الفصل 24 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همسة امل

المشاهدات
22
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت مني مكتب آسر دون أن تطرق الباب. وجدتهما في هذا الوضع، فنظرت لهما بصدمة وزهول. ابتعدت سارة عن آسر سريعًا واحمرت وجنتاها بشدة من الخجل. أما آسر، فقد غضب من مني لدخولها بهذه الطريقة. آسر بغضب: مش تخبطي يا بني آدمة... في حد يدخل كده. مني وهي تنظر لسارة بغل وكره: آسفة يا فندم... عن إذنك. آسر بضيق: اتفضلي، وتاني مرة تخبطي قبل ما تدخلي. مني: أكيد يا فندم. ثم خرجت سريعة وهي تشتعل من الغضب.

أما سارة، فظلت منكسة الرأس وهي خجلة جداً من هذا الموقف وأرادت الخروج. ولكن آسر منعها. آسر: إنتي رايحة فين؟ سارة بخجل وهي ما زالت منكسة الرأس: رايحة المكتب. رفع آسر رأسها ونظر لها بحب: مكتب إيه بس... أنا ما صدقت إنك نطقتي... ارحميني بقى جننتيني معاكي. خجلت سارة جداً من مغزى كلامه واحمرت وجنتاها أكثر، فالذي يراها يقسم أنها ستنفجر من شدة الحمرة. سارة بخجل شديد: بس بقى يا آسر، إحنا في المكتب. آسر وهو يغمز لها:

طيب ما تيجي نروح. سارة وجنتاها تكاد تنفجر من حمرة الخجل: بس بقى... سافل. ثم أفلتت منه وخرجت سريعة. أما هو، فنفجر في الضحك على خجلها الشديد منه. خرجت سارة من مكتب آسر فوجدت مني تنتظرها وتنظر لها بكره وحقد شديد. مني بسخرية: وعاملالي فيها الخضرة الشريفة. لم تعرها سارة أي انتباه وأكملت طريقها إلى مكتبها، مما أغاظ مني أكثر. مني بتوعد: ماشي... أنا هوريكي. دخلت سارة مكتبها وجلست وأخذت تهدئ من روعها. ندي باستغراب:

مالك يا سارة... وشك أحمر كده ليه؟ سارة بتلعثم: هاا... لأ مفيش. ندي بخبث: إنتي كنتي عند آسر صح؟ تذكرت سارة ما حدث وقبله آسر لها وخجلت بشدة. سارة بارتباك: هااا... آه. لأ لأ. ضحكت ندي بشدة عليها. ندي ضاحكة: بس بس اهدي... خلاص. انتهى باقي اليوم بخير دون أي أحداث جديدة. وفي المساء، ذهب ياسين وعائلته لطلب ندي. وبعد السلام والترحاب، جلس الجميع ليتحدثوا عن الموضوع الذي أتوا من أجله. مرفت: أمال فين عروستنا الحلوة؟ زينب

(والدة ندي) حالا تيجي. دخلت ندي وهي خجلة للغاية وتكاد تتعثر في مشيتها من شدة الخجل. قدمت العصير للجميع وجلست بجانب والدها. أما ياسين، فظل ينظر لها بانبهار ولم يستطع رفع عينيه عنها. ولاحظت هي ذلك مما زاد احمرار وجنتيها. سارة ضاحكة بهمس لياسين: كفاية نزل عينك، البنت هتختفي من الكسوف. ياسين بمرح: بصراحة مش قادر... يخربيت كده قمر. ركزته سارة بخفة: اتلم. ياسين: آه حاضر اتلمينا... ثم وجه حديثه لوالده. ياسين:

إيه يا حاج اتكلم. عزالدين ضاحكاً بهمس لابنه: حاضر يا ابني اصبر... ثم وجه حديثه لوالد ندي. عزالدين: أنا يشرفني أطلب إيد الآنسة ندي لابني ياسين. أحمد (والد ندي) وأنا مش هلاقِي أحسن من ياسين أديله بنتي... بس نشوف إيه رأي العروسة. ندي بخجل وهي مطرقة الرأس: اللي تشوفه يا بابا. أحمد: يبقى على بركة الله... نقرأ الفاتحة. بعد قراءة الفاتحة، رفعت ندي عينيها لتصدم بعيني ياسين اللتين تنظران لها بحب شديد.

غمز لها ياسين بمرح، فخجلت ندي واخفضت رأسها سريعاً. سارة: مش هنسيب العرسان يقعدوا مع بعضهم شوية ولا إيه... ثم غمزت لياسين بمعنى (جدعان) ابتسم ياسين لها بفرح. انتقل الجميع إلى مكان آخر قريب منهم بحيث يستطيعون رؤيتهم. ياسين: .................... يا ترى ياسين هيقول إيه؟ وإيه اللي هيحصل مع آسر وسارة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...