الفصل 32 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم همسة امل

المشاهدات
20
كلمة
1,177
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

طلقتني. ثم أفلتت منه بصعوبة وركضت للخارج وسط ذهول الجميع وصدمة آسر الذي جحظت عيناه من الصدمة ولم يصدق ما سمعه. ولكنه أفاق سريعًا ودخل غرفته وصفع الباب بقوة. وبمجرد أن دخل الغرفة انهار وسقط على الأرض. وظل يبكي بقوة. فهو لا يصدق حتى الآن ما يحدث. وظل على هذا الوضع حتى نام مكانه. *** أما في خارج الغرفة، فاق عز الدين وياسين من صدمتهم على صوت ارتطام شيء ما بقوة على الأرض.

نظروا ليجدوا مرفت التي سقطت مغشيًا عليها من هول ما يحدث. ركض عز الدين وياسين باتجاهها. عز الدين وهو يربت على وجنتها بقلق: مرفت، مرفت، افوقي. لكن لم تستجب له. لذلك حملها بخفة وتوجه نحو غرفتهم سريعًا وطلب من ياسين أن يتصل بالطبيب فورًا. وبعد نصف ساعة حضر الطبيب وكشف عليها. عز الدين بلهفة: خير يا دكتور، إيه اللي حصلها؟ الطبيب

بهدوء وهو يخلع سماعته: هي اتعرضت لضغط جامد علشان كده أغمي عليها. أنا اديتها حقنة مهدئة ولما تفوق هتبقى كويسة إن شاء الله. عزالدين: ألف شكر يا دكتور. ثم وجه حديثه لياسين الذي كان يتابع الموقف بصمت وملامح القلق والحزن مرسومة على ملامحه: وصل الدكتور يا ياسين. خرج ياسين مع الطبيب. بينما عز الدين جلس على أقرب مقعد بانهيار ووضع رأسه بين كفيه وتنهد بحزن. وبعد دقائق شعر بشيء يوضع على كتفه. فرفع رأسه فوجد ياسين ينظر له بهدوء.

ياسين: اهدأ يا بابا، إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. عز الدين برجاء: يارب يا ياسين، ياااارب. وبقلق: سارة ما رجعتش. ياسين بتوتر: لا يا بابا. عز الدين بخوف: طيب روح يا ابني الله يهديك شوفها راحت فين. ياسين: حاضر يا بابا. ثم خرج ليبحث عن سارة. *** أما عند سارة، فبعد خروجها من الفيلا ظلت تركض ودموعها تغطي وجهها. حتى تعبت من الركض وسقطت على الأرض وظلت تبكي. حتى شعرت بظل أحد فوقها. فرفعت رأسها فوجدت شخصًا ما ينظر لها بشر.

في البداية لم تتبين ملامحه. ولكن ما إن دققت النظر حتى عرفت هويته. لذلك نهضت سريعًا. وكانت على وشك الركض. ولكن هذا الشخص أمسك معصمها بقوة ومنعها. الشخص: على فين يا حلوة. ثم أخرج منديلًا به مادة مخدرة ووضعه على أنفها. وفي خلال دقائق سقطت فاقدة الوعي بين يديه. فحملها وتوجه بها نحو سيارته وهو يبتسم بشر. *** في صباح اليوم التالي. استيقظ آسر أثر أشعة الشمس التي سقطت على وجهه.

ففتح عينيه ببطء فوجد أنه ما زال على الأرض وتذكر ما حدث. ففرت دمعة هاربة من عينيه ولكنه مسحها سريعًا. آسر بقسوة: ما تستاهلش إني دموعي تنزل عشانها. دي واحدة خاينة. بس أنا حبيتها. بس خلاص وعد إني هانساكي وأعيش حياتي. ثم نهض من مكانه وأخذ حمامًا سريعًا ونزل إلى أسفل. *** عند مرفت. استيقظت ونظرت حولها وجدت عز الدين نام وهو يجلس على كرسي بجانبها وممسك بيدها. أغمضت عينيها لدقائق لتستوعب ما حدث.

ثم تذكرت ما حدث وبدأت بالبكاء. استيقظ عز الدين على صوت بكائها. عز الدين بفزع: مرفت حبيبتي مالك. ثم ضمها إليه بقوة. مرفت ببكاء: أنا عايزة ولادي. عز الدين: اهدي يا حبيبتي كل حاجة هتبقى كويسة. يلا قومي خدي دش كده وغيري عشان تفطري وتاخدي الدواء. مرفت: مش عايزة، ماليش نفس. أنا عايزة ولادي يرجعوا زي الأول. عز الدين: هيرجعوا يا حبيبتي. بس انتي اهدي كده عشان صحتك. ويلا نفطر عشان خاطري. مرفت باستسلام: طيب.

ثم قامت من مكانها وغيرت ملابسها وعز أيضًا ونزلوا إلى أسفل. *** عند سارة. استيقظت على صوت ضوضاء وصوت فتح الباب. لذلك فتحت عينيها بهدوء. وجدت نفسها في غرفة غريبة يوجد بها سرير صغير وطاولة وثلاجة صغيرة. ظلت تدور بعينيها في الغرفة ولا تعرف أين هي. حتى تذكرت ما حدث فصرخت بقوة ونهضت من مكانها سريعًا. وفجأة فتح الباب ودخل منه شخص ما. الشخص: إيه، بتصرخي ليه؟ سارة: أنا فين؟ الشخص: انتي في بيتي.

صدمت سارة بشدة ولكنها حاولت التماسك وألا تبدو قوية. سارة: جايبني هنا ليه؟ وعاوز مني إيه يا سليم؟ سليم بسخرية: كويس إنك لسه فاكراني. فاكرة سليم اللي حبك من أيام الجامعة وطلب إيدك بس انتي رفضتي عشان حبيب القلب اللي باعك وصدق إنك بتخونيه.

سارة بحزن جاهدت أن تخفيه: ملكش دعوة. وبعدين انت ما حبيبتنيش يا سليم. انت كنت عايز تمتلكني لأنك ما قدرتش تصاحبني أيام الجامعة وده طبعًا اعتبرته عيب في حقك. إزاي سليم الدنجوان اللي كل البنات بتتمنى إشارة منه وحدة مترفضش بيه وترفض تصاحبه؟ صفق سليم لها بقوة وهو يضحك. سليم: لا، برافو. مش بس حلوة، لا وذكية كمان. أنا كنت فعلًا عاوز كده ودلوقتي حققت اللي أنا عاوزه. أنا دلوقتي في بيتي وملكي. أقدر أعمل فيكي اللي أنا عاوزه.

سارة بخوف: انت هتعمل إيه؟ سليم: ههههه. لا متخفيش. لو كنت عاوز أعمل حاجة، كنت عملت وإنتي نايمة. سارة: طيب، امال جايبني هنا ليه؟ سليم: عشان هبعت لحبيب القلب إنه يطلقك وبعدها هتجوزك وتبقي ملكي للأبد. لأني مش سليم اللي يبقى عاوز حاجة وميطلهاش. سارة بصدمة: آآيه! تتجوزني؟ سليم ببرود: أيوه. استمتعي بإقامتك هنا لحد ما نتجوز يا مراتي المستقبلية. سلام. ثم تركها وخرج.

وبعد خروجه، جلست سارة على السرير بانهيار وصدمة ولا تدري ما تفعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...