الفصل 37 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
22
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سندس: بدموع تحاول أن لا يلاحظها أحد، فمسحتها سريعًا وطأطأت رأسها كي لا يلاحظ أحد بكائها. سلسبيل: رأت دموع أختها فحزنت كثيرًا وقررت أن تساعد أختها وخالد، لأن من الواضح أن هناك حلقة مفقودة. إيمان: نظرت لنرمين وهمست: "شفتي الحزن اللي على وش أخوكي وكمان دموع سندس، انتي فاهمة حاجة؟ نرمين: "لأ مش فاهمة حاجة ومش شايفة غير وجع خالد وسندس، شكلهم اتخنقوا لما كانوا مع بعض ورجعت رجلي مجزوعة."

إيمان: "امممممم لأ لأ معقول يتخانقوا سوا، يسيب البلد؟ آمال بعد الجواز هيعمل إيه؟ هناء: لخالد: "انت متأكد من قرارك؟ يعني مفيش رجعة فيه؟ خالد: "إن شاء الله مسافر، مفيش حاجة ممكن تغير قراري." علي: "طيب ليه دلوقتي؟ وبالتحديد فيه حاجة جدت معاك؟ ياريت نعرف." خالد: "أبدًا، ده كان عرض وأنا كنت ماجله وجه وقته خلاص، ويريت منتكلمش تاني في الموضوع، أوك؟ سلسبيل: "لأ مش أوك، لازم نعرف انت غيرت رأيك ليه؟

انت نفسك كنت زعلان من سفر حمزة وكنت بتحاول تخليه يرجع، ولما يرجع ونبقى مع بعض سيادتك تاخد قرار زي ده ومن غير ما ناخد رأينا ليه؟ يعني أنا حاسة إن كل واحد شايل هم ومش عايز يقول لحد، مع أن الكلام بيريح، وإحنا طلعنا كلنا مع بعض على الحلوة والمرة وكمان بنتشارك همومنا وأفراحنا سوا، ليه بعد ما اتجمعنا عايز تبعد وترجع تتفرق من تاني؟ وبدأت بالفعل تشعر سلسبيل بألم في بطنها لم تظهره لأحد.

إيمان: "كلام سولي كله صح وأنا معاها يا خالد، لأن انت طبيب ناجح جدًا هنا والحمدلله بتحضر الدكتوراه وأمورك تمام هنا." خالد: "سيبوني على راحتي، الكلام خلص بالنسبالي." ونظر لحمزة: "وانت يا حمزة عايز تقول إيه وتاخد رأينا؟ علي: "إياك انت كمان تكون عايز ترجع لندن." خالد: (لنفسه) "أنا عارف هو عايز إيه، ربنا يسعدك يا حمزة انت وسندس."

حمزة: "أنا قررت إني ارتبط بالانسانه اللي حبيتها واتمنيتها تكون شريكة حياتي، أنا كنت ناوي أأجل بس لأ خلاص مش شايف ليه لزوم التأخير، وبكرة هفاتح جدي وبابا." خالد: وبدأت معالم وجهه تتغير للأسوأ وصوت أنفاسه مسموع، فلاحظ الجميع. علي: "خالد انت كويس؟ حاسس بإيه؟ خالد: "لأ بس لما أبرد بيحصلي كده، مفيش حاجة، وعموماً ألف ألف مبروك يا حمزة، ربنا يتمملك على خير." حمزة: "بتبرك على إيه؟ مش لما تعرف مين العروسة؟

عروستي مش غريبة عليكوا، رحيق عشقي الأول والأخير، أنا كنت ها... " وانقطع الكلام مع صوت خالد. "ايييييه رحيق؟ نرمين: بخضة: "ايه بتصوت كده ليه؟ سلسبيل: "أنا كده عرفت كان مالك، امممممم." خالد: "متأسف مقصدش والله." وبدأ الضحك، ثم ابتسم ونظر لسندس وسألها: "رجلك عمله إيه؟ لأ لأ مش كنت هقول كده، قصدي يعني." هناء: نظرت لحمزة وعلي وتعجبت لحال ابنها الذي تبدل مرة واحدة.

سلسبيل: "إلا قولي يا دكتور هتسافر يوم إيه في الشهر عشان أروح أودعك في المطار؟ إيمان: "مالك انتي كمان؟ مكنتي هتعيطي دلوقتي، ايه الجنان اللي بقينا فيه؟ " ثواني والكل نظر باتجاه خالد وهو يجثو على ركبته أمام سندس وأمسك بيدها وبدأ يتحدث وكأنه في عالم آخر لا يوجد فيه غيره هو وحبيبته. سندس: بخجل وهي تنظر لخالد وغير مستوعبة لحركة خالد بانحنائه أمامها والإمساك بيدها.

خالد: "أنا بحبك، لأ لأ أنا بموت فيكي، أنا بعشق كل تفاصيلك، تتجوزيني؟ سندس: ... لا رد. سلسبيل: "هار ألوان وقلوب إيه ده؟ الجو اتغير يا جودعان." حمزة: بابتسامة ونظر لإيمان ونرمين: "أنا مش مصدق لا عيني ولا وداني، خالد بيحب وكل الحب ده؟ لأ ولمين؟ لسندس؟ ههههههههههههه." علي: "شوف إزاي الدكتور العاقل هيدخل القفص برجله، هتوحشني يا جدع." سلسبيل: "يا فصيل يا عديم المشاعر، خليهم يعيشوا اللحظة وهدينا شوية." خالد:

لسندس: "مالك ساكتة ليه؟ اتكلمي." سندس: وهي الأخرى كأنها في عالم لا يوجد فيه غيرهم: "وأنا كمان عمري ما شفت غيرك، كنت منتظرة منك أي كلمة أو إشارة بس كنت بتتهرب." خالد: "أنا غبي وحمار عشان ماخدتش بالي." سلسبيل: "إيه ده متقولش على نفسك كده، الحقوا." إيمان: بهمس: "بس ي زفتة اخرسي شوية وسبيهم يتكلموا، هوسس." سلسبيل: بصوت عالي: "لأ والله أنا مش متحملة، حمزة وخالد هيتجوزوا وأنا كمان هتفرج عليهم؟ والنعمة حرام عليكم، أنا."

خالد: وقد أفاق على صوت سلسبيل ونظر لها: "وانتي عايزة إيه إن شاء الله؟ سلسبيل: "تتجوزوني لحسن هتجوز على روحي، شوفلي دكتور صاحبك يكون موز كده زيك وعينه خضرا، ولا أقولك كفاية أنا عيني خضرا، هات لون تاني." علي: "هتهولها كروهات وقزعة مش باين من الأرض." "ويكون أعمى وأهبل عشان يرضي بيها." سلسبيل: "تعالى يا أخ علي انت لازم تعرف إن اللي هيتجوزني هيطلع سابع سما." علي: "قولتش حاجة، أنا اهو هيموت ويلبس كفنه، يعيني ع الشاب."

حمزة: "والله حرام عليكم انتوا الاتنين، اسكتوا شوية." إيمان ونرمين: "ألف ألف مبروك يا خالد وألف ألف مبروك يا حمزة، بجد الفرحة جميلة أوي." سلسبيل: "ومالكم مبسوطين كده؟ ده حتى وحش على صحتنا وشكلنا العام، الناس هتقول علينا إيه؟ نرمين: "أنا لسه بدري مش وقته." إيمان: "وأنا كمان لسه بدري، أنا عندي هدف ولازم أحققه."

سلسبيل: "أنا مش عندي أهداف ولا مطش كورة، أنا متفرغة خالص، هاتولي عريس ماليش دعوة، وبعدين يا أخ خالد سيب إيد البت، انت مصدقت ولا إيه؟ بعد كتب الكتاب أمسكها دلوقتي، سيب عشان صحتي مش متحملة كل المشاعر اللي انتشرت وهبت في المكان." هناء: لابنها: "ألف مبروك، أنا لو اتمنيت عروسة عمري ما كنت أتمنى أكتر من سندس ليك، أنا أسعد مخلوقة في الدنيا." واحتضنت

ابنها وجلست بجوار سندس: "مبروك يا حبيبتي ألف ألف مبروك، كبرتي وبقيتي عروسة." سندس: "الله يبارك في حضرتك." حمزة: "كده الفرحة هتكون فرحتين إن شاء الله." سلسبيل: "تلاتة يا باشمهندس، أنا احسبوني في العد التنازلي دهون." علي: "يا بت خلصي كليتك وابقي اتهببي، مالك مسروعة على إيه؟ اتهدي، وانتم يلا بينا نطلع ننام بدل زنها ده." حمزة: "يلا تصبحوا على خير." الجميع: "وانت من أهل الخير." خالد:

وهو مازال ممسك يد سندس: "تعالي أسندك لفوق وامشي على مهلك." سلسبيل: "لأ والله بجد كده كتير على صحتي، جوزوني ولا أقولك اخطبولي أي حد لحسن شكلي بقي وحش، وسيب إيديها الله." علي: "اطلعي نامي والصبح ندورلك في الأرض على عريس ولا نشوفلك حد من الغفر، بس على الله يرضي بيكي." هناء: "بس يا علي دي سلسبيل ست البنات، واللي هياخد سولي لازم يكون قمر زيها." سلسبيل: "حبيبتي يا طنطي يا رافعة معنوياتي." سلسبيل: "ااااه." وجزت على أسنانها.

إيمان: "مالك وشك اتغير ليه؟ سلسبيل: "أنا عرفة جنبي وجعني، يظهر إن خالد سَرّة باتع وجنبي وجعني بجد." نرمين: "طيب اطلعي على مهلك وأنا هعملك حاجة دافية." هناء: "مالكم ي بنات بتتهامسوا على إيه؟ إيمان: "لأ أبداً بس هنعمل حاجة دافية نشربها." خالد: لسندس: "الصبح هكلم جدي وعمتي وأطلبك منهم، وإن شاء الله نكتب كتابنا على طول، وبعد امتحاناتك هعملك أحلى وأجمل فرح." سندس: "والسفر يا خالد؟ انت عايز تسبني وتسافر سنتين؟

خالد: "السفر كان حجة أبعد بيها عنك، كنت فاهم غلط." سندس: "كنت فاهم إيه غلط؟ فهمني." خالد: "بعدين يلا نطلع، كلهم طلعوا، تعالي أسندك لفوق." سندس: "مش هطلع غير لما أفهم إيه اللي كان بيبعدك عني وكنت بتتهرب مني وخصوصًا الفترة الأخيرة دي." خالد: "بصراحة كنت فاكر إن انتي وحمزة بتحبوا بعض، فاخترت البعد يكون دوا لقلبي ووجعه." سندس: بتعجب: "أنا وحمزة؟ وإيه اللي يخليك تفكر؟

خالد: "ولا كلمة، أنا غلطان ومش عايز أضيع وقت في أي عتاب على وهم أو سوء فهم مني، أنا محتاجك تكوني معايا، عايز أعوض كل لحظة عيشتها بعيد عنك." سندس: بابتسامة ساحرة وخجل: "يلا بينا عشان ننام." إيمان: لسندس: "خدي اشربي النعناع ده، إن شاء الله تخفي بعدها." نرمين: "إن شاء الله، ويلا نامي لحسن عندنا بكرة يوم يجنن." وغمزت لإيمان. سلسبيل: "ومالك مبسوطة أوي كده؟

طب شوفي حالتنا شكلنا وحش، والنعمة رحيق الهادية شقطت حموزتي اللي طلع نمس، ولا خالد السهونة طلع بيعرف يتكلم، شفتوا مسك البت وقالها إيه؟ ولا كأننا موجودين، أهو أنا بقي عايزة واحد يحب فيا كل أربع ساعات زي المضاد الحيوي." إيمان: بغمز لنرمين: "عارفة ي بت ي سولي انتي ملكيش إلا واحد بس هو اللي ينفع معاكي، وايه موز؟ سلسبيل: "هو فين ده اللي ينفع؟ شاوري ي خالتي عليه." نرمين: "إحنا هنجوزك علي يا دوب لايقين على بعض والله."

سلسبيل: "علي مين؟ علي بتاعنا دهون؟ أنا بعد الصبر ده كله أتجوز حلمبوظة ده؟ مش هيتجوزني ده هيعلقني على باب القصر مشنوقة، لأ عايزة عريس كده كامل الأوصاف يعني." إيمان: "تصبحوا على خير." نرمين: "خديني معاكي سلام، وأحلامي براحتك ي قطة." حمزة: "الووو أنت جاهز؟ عايزك تخلص كل اللي قلت عليه." الطرف الآخر: "متقلقش، كله تمام." حمزة: "مع السلامه." وحدّث نفسه: "كده تمام أوي، ولما أشوف عمي هيعمل إيه انت واللي اسمه مدحت ده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...