الفصل 38 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
19
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

جاء الصباح على جميع الأحبة بالسعادة، فالكل متحمس لما يجول في خواطرهم. الجد محمد: صباح الخير. الجميع: صباح الخير. صالح: غريبة، الكل متجمع النهاردة على الفطار. خير، شكلكم عايزين حاجة؟ أميمة: لأ، وايه البنات اللي حضروا الفطار، وشكل السفرة يجنن. الجد محمد: الواضح إن المطالب كتيرة، وشكلهم مرتبينها سوا. ربنا يستر، تحبوا تقولوا طلبتكم ولا بعد الفطار؟ حمزة: نفطر الأول ونطلع الجنينة ونبلغ حضرتك بطلبتنا، تمام؟

وكمان في ضيف هيوصل النهاردة. عثمان: مين الضيف؟ حد نعرفه؟ الجد محمد: مش عايز كلام على الأكل، نكمل الكلام بعد الفطار. هناء: ههههههههههههه، طيب يلا افطروا، ده إذا عرفتوا تاكلوا من أساسه. سلسبيل: معاكي حق يا طنط، اللي زيهم ميجلهمش نفس ياكلوا. يسيبوا الأكل للي زينا أنا والمساكين دول. (وأشارت إلى نرمين وإيمان ونفسها) أميمة: أنا مش فاهمة حاجة، خلصوا فطار ويلا، الفضول هيقتلني. سميحة: خير إن شاء الله.

سلسبيل: خير يا ممتي، خييير. الجد محمد: أنا قولت مبحبش الكلام على الأكل. علي: ههههههههههههه، أحسن. سلسبيل: أحسن في عينك. أوف. (ونظرت سلسبيل لخالد فوجدته سارح في ملكوت سندس، وهي الأخرى في عالم آخر) سلسبيل: إيمان، بصي عليهم كده، شوفي واتحسري يا اختي علينا وعلى منظرنا. نرمين: (تهمس لسلسبيل) يا بت، أنتي مالك؟ هتتجنني وتتجوزي ليه؟ ما أنتي كده لذيذة وبتجري وتلعبي، وواخدة راحتك على الآخر. سلسبيل: هاري فله، أنتي عايزاني أعنس؟

لأ، أنا مليش دعوة، أنا عايزة أجري وهو يجري ورايا، وميعرفش يمسكني. الله. (وسرحت) علي: هيجري وراكي ليه؟ أكيد سرقتي منه حاجة، بطلي طوله ايدك دي. سلسبيل: بس يا متأخر، أنا بتكلم عن اللي هياخدني ويطير، إيش فهمك إنت؟ علي: هو واحد بس اللي بياخد، ربنا يا قلبي، هتوحشينا. هناء: بطلو همس لبعض، جدكم مش متحمل، اسكتوا شوية. سندس: (لخالد) سيب إيدي لحسن حد ياخد باله. خالد: (يهمس)

ولا يهمني، أنا مصدقت وإنتي تقولي سيب إيدي، واياكي تسبيها، سمعة. سندس: إنت عايزني أخرج وأنا ماسكة إيدك قدام الكل؟ خالد: آه، واوعي تسيبي إيدي مهما حصل، سمعاني؟ سندس: مستحيل، إنت الحلم اللي اتحقق بعد طول انتظار، أنا أسعد مخلوقة النهاردة. خالد: ربنا يقدرني وأقدر أسعدك، بس البسك دبلتي وأكتب كتابي عليكي لحد ما تخلصي امتحاناتك. الجد محمد: الحمد لله، أنا طالع برة. خالد: وأنا كمان فطرت.

(وهب واقفًا وأمسك سندس وأسندها، وخرجا سويا لجدهم) حمزة: وأنا كمان فطرت، الحمد لله. سلسبيل: استنى يا حمزتي، خدني معاك، القعدة برة معاكم أحلى. إيمان: يلا يا نرمين، نلحق القعدة من أولها. صالح: (لأخيه عثمان) مالهم كده ملهوفين على برة؟ وغير كده مأكلوش كويس. عثمان: أنا عارف، أنا كمان فطرت، الحمد لله. هحصل الولاد. صالح: خدني معاك، ما الكل خرج، يلا بينا. الجد محمد: خير، مالكم؟ الكلام على طرف لسانكم، اتكلموا.

خالد: نستنى بس لما الكل ييجي، علشان مش هنعيد الكلام مرتين. (وبعد دقائق تواجد الجميع) حمزة: (لجده وأبيه) أنا قررت إني أتجوز وأستقر، ولقيت الإنسانه اللي هكمل معاها حياتي. أميمة: يا ألف نهار أبيض، ألف مبروك يا حبيبي، وأخيرًا هفرح بيك يا قلبي. صالح: ومين العروسة؟ حد نعرفه ولا غريبة عننا؟ حمزة: لأ، مش غريبة، حد نعرفه ومن دمنا كمان، رحيق بنت عمي جمال. صالح: رحيق؟

سميحة: ألف ألف ألف مليون مبروك، والله عرفت تختار زينة البنات. عثمان: إيه يا بابا؟ أنا شايف حضرتك ساكت، إيه موافق على الجوازة دي؟ الجد محمد: لحد الجواز يا ابني، ليا النصيحة، وهو عليه الاختيار، لكن هو عرف فعلاً يختار زوجة ليه، بس مش معنى كده إن قراري هيتغير من ناحية جمال، فهمت يا حمزة؟ حمزة: اللي حضرتك تأمر بيه يا جدي، بس إن شاء الله أنا عايز أتقدم رسمي النهاردة. صالح: مالك يا حمزة؟ ده جواز؟ وكمان أنا مش عارف ليه رحيق؟

إنت بقالك سنين مشفتهاش، وكنت مسافر، ويدوب بقالنا تلات أيام بس، اتأنى شوية وفكر. عثمان: وأنا مع صالح في كلامه، بلاش استعجال. هناء: افتكر حمزة اختار يا جماعة، ونحمد ربنا إنها مننا وعلينا، مش واحدة منعرفهاش، ومش عشان هي بنت اختي لأ، لأنها متتخيرش عن بنت من بناتنا في التربية. سميحة: معاكي حق، ويلا خلي الفرح يدخل بيتنا. خالد: الفرح هيكون اتنين إن شاء الله.

هناء: لأ لأ، سيبلي أنا الدخلة دي يا خالد، كنت بحلم بيها، وهو أهو هنولها. (هناء لسميحة) أنا طالبة إيد سندس لابني خالد. سلسبيل: اديها بس، والباقي هتطلبوه إمتى؟ لسه هنستنى. علي: يا بت اتهدي، لما إنتي مش عارفة يبقى تسكتي، أووووف. سلسبيل: سكتت أهو، لما أشوف باقي الأعضاء هيخدوها إزاي، يكنشي خالد هيقسط الباقي. أميمة: ههههههههههههه، يا بت بس، عدّي، متقفيش على كل كلمة. علي: إزااااااي تقف؟

تتعب وتقرفنا معاها، وتقول بطني، ظهري، رجلي. سلسبيل: هار، ملحوس، بس ليسمعك ده بيجي على الريحة. هناء: اسكتوا شوية، الله! إيه ي سميحة؟ قولتي إيه؟ سميحة: أنا هلاقي فين زي خالد لبنتي، ده ربنا استجاب لدعوتي وخلاها معايا، الحمد لله. أميمة: ألف مبروك يا رب، يكتر من أفراحنا إن شاء الله. صالح: ألف ألف مليون مبروك يا خالد، بجد يا زين ما اخترت. حمزة: (بنظرة حزن لأبيه، وقام واحتضن خالد وبارك له)

علي: ألف مبروك عليكم انتوا الاتنين. حمزة: (لجده محمد) النهاردة هنروح لجدتي رأفت وعمي نطلب إيد رحيق، ويريت يا جدي متعترضش، لأن حضرتك عارف الأصول، وكمان مش لازم رحيق تحس بأي رفض من أي حد، ده اختياري. (ومع السلامة وابتعد عنهم) علي: (لأبيه) ليه يا بابا كده تكسر فرحته؟ ليه مقمتش وأخدته بحضنك وحسسته إنك مبسوط ليه؟ صالح: أنا كنت متوقع حد تاني لأخوك، بس خيب ظني، لكن طالما اختار خلاص. أميمة:

(بحزن وزعل على كسرة فرحة ابنها من أبيه) ليه يا صالح كده؟ أنا مصدقت أشوف السعادة في عيون ابني، ليه بس؟ الجد محمد: بس خلاص، مش عايز كتر كلام، كل واحد مسؤول عن اختياره، والحمد لله اختيارهم سليم، وأنا عن نفسي مكنتش أتمنى أكتر من كده لأحفادي. والكل يجهز، بالليل هنروح نتقدم لرحيق، وإنتي يا أميمة انزلي هاتي هدية كويسة للبنت تليق بحمزة. هناء: وإنتي كمان شوفي هدية تليق بسندس، نوارة البيت.

هناء: الدنيا كلها قليلة عليها، حبيبة قلبي. (وقبلتها) خالد: طيب تعالى يا علي، نلحق حمزة، وإنتوا جهزوا لكل حاجة. (ومال على سندس) حبيبة قلبي، عايزة حاجة؟ سندس: خالد، حرام عليك، هموت من الكسوف، بس بقي. خالد: بعد الشر عليكي. (وهمس لها) اتعودي على كده، أنا مصدقت، وخلي بالك مني. سندس: إزاي يعني أخلي بالي منك وإنت خارج؟ خالد: علشان إنتي أنا، وأنا إنتي.

سلسبيل: هاااااااااف تايم، كفاية، ارحمونا بالله عليكم، تعبنا، ودنا وقعت، ومش سامعين حاجة، شايف البنت إيمي فاتحة بوقها إزاي، ولا التانية حالها حول. خالد: عارفة يا سولي، إنتي بالذات مش هعزمك على الفرح، وإذا حضرتي الفرح، أنا مش هحضره. يلا سلام يا ساااااتر. سلسبيل: شايف يا جدو، بيعملوني إزاي، مضهدني أوي. الجد محمد: سيبك منهم، هما دول يعرفوا حاجة. هناء: يلا يا أميمة، خلينا ننزل للصاغة، وإنتي يا سميحة تعالي معانا.

عثمان: هناء، عايزك تعالي ورايا. هناء: خير يا عثمان، في حاجة ولا إيه؟ عثمان: الجوازة دي مش لازم تتم، سمعاني. هناء: جوازة مين فيهم؟ مش فاهمة. عثمان: خالد وسندس مش لبعض، أنا مش موافق. هناء: وربيت أدبها أمام صدرها، وسيادتك مقولتش ليه لعمي ولا أختي إنك مش موافق؟ جي تقولي أنا ليه؟ عثمان: إيه المهزلة دي؟ سمعاني؟ حتى حمزة، أنا مش موافق ومش هتمم جوازته. هناء: (مسكت كتف عثمان)

الشباب دي بتحب، ومستحيل تقدر تغلب قوة الحب، بلاش تخسر الأولاد وافرحلهم. عثمان: إذا عايزاني أفرح، يبقى جوازة بنتك تتم، وقتها أنا هكون مبسوط. هناء: البنت مش موافقة، وإنت قلت كده. عثمان: أنا عايزك إنتي تكلميها وتاخدي الموافقة منها، علشان أبلغ الكل. هناء: إن شاء الله، بس بعد ما إخوتها يلبسوا الدبل، هكلمها. (واستأذنت هناء للذهاب للصائغ) عثمان: هو إنت فاكر يا حمزة، لما تتجوز رحيق هتخلي جمال يرجع تاني؟

إنت كده جبت آخرك معايا، بس أخد منك المناقصة دي، وبعدها أفضالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...