الفصل 4 | من 5 فصل

رواية اسرار الليل الفصل الرابع 4 - بقلم أماني سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,489
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

روحى البيت دى بس قرصة ودن، المرة الجاية هنقرى الفاتحة على العيلة الكريمة. بصت ليوسف بدموع. وصلنى البيت بسرعة. يوسف: شاف الرسالة.. يلا بسرعة اركبى العربية. ليلى: كانت بترن لكن محدش كان بيرد عليها. بعياط: أنا اللى عملت كده، أنا غلطانة. يوسف: اهدى يا ليلى، خير متقلقيش. وصلوا وطلعوا يجروا على البيت. ليلى: الباب. مريم: اى ياللي على الباب براحة. فوجئت ليلى ونظرت ليوسف. مريم: اى يا ليلى مالك يا بنتي.

ونظرت ليوسف: مش تقولى عندنا ضيوف، اتفضل يا ابني. ليلى: انتو… انتو كويسين؟ مريم: باستغراب: مالك يا ليلى وشك أصفر كده ليه. ليلى: ابدا يا ماما أنا كويسة. طلع خالد واستغرب من وجود يوسف. خالد: اى يا ليلى. يوسف: عم… ليلى: قطعته: أبدا يا بابا، كنت نسيت حاجة تبع الشغل ويوسف وصلني علشان محتاجين الملف، هدخل أجيبه بسرعة، استناني يا يوسف. وهي داخلة لقت حد بيمسك إيديها. أحمد: ممكن أفهم اى اللي بيحصل.

ليلى: خضتني يا أخي… وبعدين مش فاهمة اى اللي بيحصل. أحمد: الولا اللي اسمه يوسف ده رايح جاي معاكي بيعمل اى. ليلى: بصتله بشدة: أوزن كلامك يا أحمد، أنت عارف أنت بتقول اى. أحمد: أيوه عارف… اتنهد: أنا مش عاجبني الوضع ده يا ليلى، أنتي أختي وخايف عليكي. ليلى: أحمد، كل الحكاية إن يوسف شاب كويس جداً ومحترم، وأنا وهو ماسكين قضية كبيرة، وسبني دلوقتي علشان عندي شغل، عن إذنك. دخلت ليلى الأوضة اتصدمت.

لقيتها مقلوبة والدولاب مفتوح والهدوم على الأرض. دخلت ليلى الأوضة مش مصدقة اللي فيها وافتكرت الملف. طلعت تجري ورفعت السرير. كانت شايلاهم في شنطة. اتنهدت لقيتهم. بعتت رسالة: "دي بس تحذير بسيط، المرة الجاية هيبقى حقيقي". طلعت ليلى وكانت عينيها حمرا. ليلى: يلا يا يوسف. خالد: ليلى انتي كويسة؟ ليلى: أيوه يا بابا، يلا احنا هنلحق شغلنا، سلام. في العربية.

يوسف: ممكن أفهم اى معنى اللي بيحصل، وصل تحذير وملقناش حاجة حصلت، ممكن يكون حد بيلعب معانا. ليلى: لا، أنا دخلت لقيت أوضتي مقلوبة، تقريباً كانوا بيدوروا على الملف ده. يوسف: صفوان الشرقاوي. ليلى: أيوه… علشان كده اطلع على الشركة الشرقاوي. يوسف: قصدك مازن. ليلى: لي لأ، عند الشركة. ليلى: ممكن يا يوسف تسمحلي أدخل لوحدي. يوسف: طبعاً مش هينفع. ليلى: أرجوك، لو احتاجتلك صدقني هناديلك. يوسف: تمام على راحتك يا ليلى.

ليلى: أستاذ مازن موجود. السكرتيرة: أيوه يا فندم، بس هو في ميتنج. سابتها ليلى ودخلت علطول. السكرتيرة: أستاذة ليلى… نظرت لمازن: حاولت أمنعها حضرتك بس معرفتش. مازن: طيب يا جماعة نكمل بعدين… بص للسكرتيرة: اتفضلي. ليلى: ممكن أفهم اى اللي بيحصل. مازن: أنا عايز أعرف اى اللي بيحصل، أنتِ إزاي تدخلي عليا بالطريقة دي. ليلى: أنت إزاي تهددني بالطريقة دي، خايفني أكتشف أي حاجة. مازن: تهديد اى وتكتشفي اى، أنا مش فاهم حاجة.

ليلى: أيوه اعمل نفسك مش عارف حاجة، ماهو عامل العملة مش هيقول أنا عملتها. مازن: اتفضل على المكتب. ألزمي حدودك… وقف قصادها: اتكلمي عدل… ها عايزة اى. ليلى: هسألك سؤال واحد، أنت ليك علاقة بالتهديدات اللي بتجيلي. مازن: تهديدات اى… مين بيهددك أصلاً. ليلى: ما أنا لو عارفة مكنتش جيت، ولا اى. مازن: ربع إيده مطلوب. ليلى: ترد على سؤالي. مازن: لأ. ليلى: لأ اى.

مازن: مليش علاقة بأي تهديد، أنتِ أنقذتي حياتي قبل كده، فمعتقدش إني عملت كده. قعدت ليلى: امال مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. مازن: قعد قصادها: ليلى قوليلي يمكن أساعدك. ليلى: أثق فيك إزاي وانت… وانت والدك صفوان الشرقاوي. اتصدم مازن. بعدين حاول ميبينش زعله: وأنا علشان ابنه لازم أطلع زيه. ليلى: أفهم من كده إنك ملكش علاقة بالشغل ده. مازن: اتأكدي من كده. ليلى: قامت: تمام، لما أكون مستعدة أقولك هاجي أقولك على كل حاجة.

مازن: وأنا موجود، أتمنى تبقي متأكدة من وجودي جنبك. ليلى: بتوتر: تم… تمام. ومشت. يوسف: ها يا ليلى قالك اى. ليلى: تقريباً شكله فعلاً ملهوش دعوة بالموضوع ده. يوسف: وانتي اى عرفك. ليلى: يعني كان واثق وهو بيكلمني، مش أكتر. يوسف: تمام. تاني يوم في المكتب. جه راجل ببوكيه ورد وسأل على ليلى. الراجل: حضرتك أستاذة ليلى. ليلى: أيوه حضرتك. واستغربت من البوكيه اللي في إيده. الراجل: ده لحضرتك. ليلى: من مين.

الراجل: معرفش، كل اللي اتطلب مني إني أوصلك الورد ده. ليلى: تمام… أخدته من الراجل وشمته. ودورت ليلى رسالة مكتوب فيها: "أُعجبت بيكي من أول لقاء، أقسم أن قلبي لم يعد في مكانه أيتها الجميلة". ليلى وشها جاب ألوان. دخل يوسف مبتسم: عاملة اى يا ليلى… اى ده مالك. ليلى: هاي. يوسف: يا بنتي مالك. ليلى: انت اللي بعت الورد ده. يوسف: أتمنى بس لا مش أنا. ليلى: تم… تمام. يلا عندنا شغل في موقع تبع الشركة.

اكتشفت إنه بيودي فلوس كتير جداً في بنوك في مختلف العالم، ودي مش شركة واحدة، دي أكتر من شركة، عايزين نعرف اى الشركات دي اسمها اى ومين اللي متحكم في الدايرة دي. يوسف: حيلك براحة، لازم نفكر. أولاً عايزين مهندس برمجة نثق فيه أوي علشان نعرف اللنكات دي تبع شركات اى. ثانياً بقى نعرف الفلوس دي مشغلينها في اى، والباقي هييجي واحدة واحدة، متقلقيش. ليلى: تمام، أخويا مهندس برمجة وشاطر جداً، نستعين بيه ونشوف الموضوع ده.

قاطعهم دخول مازن. يوسف: بص له بشدة. ليلى: أستاذ مازن حضرتك… مازن: ممكن نتكلم. ليلى: أيوه طبعاً اتفضلي. يوسف: ابتسم: اتفضل يا أستاذ مازن، أنا وليلى شغالين على القضية، يعني مفيش داعي إنك تتكلم معاها على انفراد. مازن: أيوه تمام، بس أنا مش جاي في شغلي. يوسف: بيكز على أسنانه: آمال جاي في اى. ليلى لاحظت الشرارة واللي هتوصل للنار.

ليلى: ممكن تهدوا شوية… أستاذ مازن حضرتك ده مكان شغلي، يعني لو في أي كلام برا الشغل أتمنى ميكونش هنا. مازن: قام: تمام، أنا هستناكي لما تخلصي شغل… وبص ليوسف ومشي. يوسف: شخص بارد وملزق. ليلى: ممكن تهدى، أنا مش شايفة إنه عمل حاجة تزعلك. يوسف: وأنا هستنى لما حاجة تزعلني يا ليلى… وبعدين أنتِ هتقبليه بجد. ليلى: أيوه، اى المانع إني أشوفه، عايز اى يا ابني، ممكن حاجة تفيدنا في القضية، وبعدين مش نكسبه أحسن ما يبقى عدوي. يوسف:

قام: تمام يا ليلى، أنا ماشي. ليلى: ده ماله ده. خلصت ليلى الشغل ونزلت لقت مازن ساند على العربية. مازن: اتأخرتي. ليلى: معلش يا أستاذ مازن، كان عندي شغل، ممكن أعرف حضرتك عايزني في اى. مازن: هنا… اركبي طيب ونروح مكان نعرف نتكلم فيه. ليلى: بجمود: أستاذ مازن أنت عارف إن مش من النوع ده ومش بركب مع حد غريب عربيات. مازن: برفعة حاجب: آمال أستاذ يوسف يبقى أي قريبك يعني. ليلى: أظن أن مفيش حاجة مهمة حضرتك عايزها، عن إذنك.

مازن: استنى، أنا جاي أقولك إني آسف على طريقتي معاكي في المكتبة، هوا… هوا الورد وصلك. ليلى: بصتله بشدة: قصدك….. مازن: أنا معجب بيكي يا ليلى. ليلى: بصدمة: أنت…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...