ليلى: انت؟ مازن: انتي؟ يوسف: أي ده انتوا تعرفوا بعض؟ ليلى: مالت عليه، هبقى أحكيلك بعدين. مازن: هو انتوا المحامين بتوع القضية؟ يوسف: أيوه يا فندم. مازن: بص لليلى غريبة، انتي ممرضة ولا محامية؟ ليلى: بحرج، أنا كنت أخدت كورس عشان كده أسعفتك، لكن أنا أصلاً خريجة حقوق. مازن: اممم….. تمام. وقعد على المكتب بكل غرور. أحب أعرفكم أنا جد في شغلي جداً، أنا عايز القضية تتحل بسرعة من غير ما أتدخل فيها بشكل مباشر.
ليلى: بصت ليوسف. حضرتك عارف دي قضية إيه؟ دي…. مازن: عارف قضية غسيل أموال وأنا مليش علاقة بيها، ده اتهام باطل من حد مش بيحبني. يوسف: بس احنا عايزين وقت نبحث في ملف القضية. مازن: بص له وحط ملف على المكتب. ده كل حاجة، ويا ريت ميكونش فيه تدخل أو تجاوز برا الموضوع، في حاجة متخصكمش أكيد سامح فهمكم شغلي. بصت له ليلى باندهاش. شغلي؟ طلعت مخدوعة فيك، طلعت مغرور، وأكيد وراك سر وأنا لازم أوصله.
يوسف قام واخد الملف: يلا يا ليلى، إن شاء الله هنبلغك لما نلاقي حل للموضوع، وأكيد حضرتك عارف إن القضية كبيرة وهتاخد شوية وقت. مازن: ابتسم. ميخصنيش، أهم حاجة تخلص بسرعة. ليلى: بصت له بشدة. مغرور! مازن: اعملي… ليلى: ابتسمت. أبداً بقول لما نلاقي حل، وإن الشركة بتاعت حضرتك مش متورطة في الموضوع ده هنبلغك. عن إذنك. بعد ما طلعوا، تنهد مازن بحزن. أتمنى اللي أنا فيه ده يخلص بسرعة يارب، أنت شاهد إني بحاول. عند يوسف وليلى:
يوسف: أنا ممكن أفهم انتي تعرفيه منين؟ ليلى: مالك بتزعق لي؟ اهدى. يوسف: مش ههدى غير لما أعرف انتي تعرفيه منين. ليلى: طيب، لما نروح كافيه وهشرحلك الموضوع. وبالفعل قعدوا وليلى حكت كل حاجة ليوسف. يوسف: رجع بضهره براحة على الكرسي. مش كنتي تقولي كدا من الأول؟ ليلى: باستغراب. مش فاهمة قصدك إيه؟ يوسف: بتوتر. لا.. مفيش حاجة. أنا قصدي إنك بتشكّي في اللي اسمه مازن ده؟ ليلى: أيوه، أعتقد اللي كانوا بيضربوه ليهم علاقة بالموضوع.
يوسف: اممم ممكن. بس هو حذرنا من موضوع التفتيش وراه ده. هو كل اللي عايزه إننا نطلعه من القضية دي بس. ليلى: بس انت عارف إني مش كدا. لازم أتأكد الأول من صحة كلامه وإنه مش متورط في الحوار ده، وبعدين نحاول نطلعه من القضية دي. يوسف: بس… ليلى: هتساعدني ولا أشوف حد تاني يساعدني؟ يوسف: أنا خايف عليكي يا ليلى، ده عالم تاني. ليلى: ها؟ يوسف: موافق، بس بشرط. كل حاجة هتعمليها نكون مع بعض فيها خطوة بخطوة.
ليلى: وأنا موافقة. يلا نروح بقى. رجعت ليلى البيت كانت مرهقة جداً. مريم: أي يا حبيبتي، عملتي إيه انهارده؟ ليلى: الحمد لله يا ماما. بقولك بابا فين؟ مريم: اتغدى وقاعد بيشرب الشاي كالعادة في البلكونة. ليلى: طيب أنا هفطر قوى. مريم: عنيا يا حبيبتي، غيري ويكون الأكل جاهز. ليلى: طيب، هروح أكلم بابا كلمتين كدا. تكوني خلصتي يا ست الكل. ليلى: بابا؟ خالد: تعالي يا حبيبتي. ليلى: عايزة أقولك حاجة بس مش عايزك تتعصب.
خالد: اتعدل باهتمام. أي يا بنتي، قلقتيني. ليلى: حكت له على اللي حصل. خالد: لا، انتي تطلعي من الدايرة دي خالص يا ليلى، انتي مش شايفة اللي حصلي بسببهملي؟ ليلى: ما أنا دخلت حقوق عشان أجيب حقك يا بابا. خالد افتكر اللي حصل معاه. Flash back
كان خالد مجتهد جداً لما اشتغل واتشهر وبقى من الأسماء المعروفة، لحد ما وقع تحت إيده قضية غسيل أموال. ولما بحث في الموضوع بقى معاه ملف لم كل الفلوس المتحولة برا في بنوك في ألمانيا. ولما كان هيوصلهم للنيابة بعد تهديدات كتيرة منهم، جت عربية دخلت فيه وكانت حالته حرجة جداً ودخل العناية. وبعد ما اتحسن، اتسببت له الحادثة بعجز في رجله الشمال وفتح محل حلويات وقعد فيه تجنباً للمشاكل. Back خالد:
ليلى: الموضوع انتهى خلاص، ارفضي القضية دي، أنا مش هستحمل أخسرك. ليلى: ما إحنا لو فضلنا كدا خايفين، مين هيحرر البلد من الظلم والاستبداد اللي فيها ده يا بابا؟ معلش ساعدني في الموضوع ده، أوعدك إني هبقى كويسة وهاخد حذري أوي. تنهد خالد: قولتيلي اسم الشركة إيه؟ ليلى: ابتسمت. يبقى هتساعدني صح؟ وحضنته. بحبك يا أحلى أب. خالد: ابتسم. أنا خايف عليكي بس يا ليلى، انتي متعاملتيش معاه. ليلى: أوعدك إني هشتغل على الموضوع من بعيد.
خالد: ماشي يا ليلى، اسم الشركة إيه؟ مقولتيش. ليلى: اه، اسمها شركة الشرقاوي. خالد: بصدمة. إيه؟ ليلى: في إيه يا بابا؟ خالد: يعني الولد اللي كان عندنا ابن صفوان الشرقاوي؟ ليلى: مش فاهمة. خالد: ده أبوه كان مشهور في كل الأعمال المشبوهة كلها، بس لما مات… تنهد. ليلى، أنا معايا ملف سري بتاع عيلة الشرقاوي. ليلى: بصدمة. يعني…. يعني مازن طلع تبع الحاجات دي فعلاً؟
خالد: متحكميش عليه، يمكن القضية دي بسبب أبوه. بصي، أنا هساعدك لحد ما نوصل لكل اللي ماسك الشغل ده، بس زي ما قولنا من بعيد. ليلى: حضنته. أوعدك. بدأت ليلى تبحث في الموضوع هي ويوسف، وخالد بيساعدهم في كل اللي يعرفه. قابلت موظفين الشركة بعد ما يخلصوا الشغل، لكن مكنتش تعرف باللي مراقباها من بعيد. يوسف: أي، هنعمل إيه؟ موصلناش لحاجة تدل إن مازن متورط. ليلى: مش عارفة أفرح ولا أزعل، بس في آخر أمل. يوسف: إيه هو؟
ليلى: كان فيه موظف مهم في الشركة اتطرد من غير أي سبب. يوسف: أيوه، إيه المشكلة؟ ثواني، قصدك إنه ممكن يكون عنده الدليل؟ ليلى: بالظبط. جت رسالة على تليفون ليلى. “ابعدي عن الطريق ده أحسن لك عشان انتي مش قده.” اتصدمت ليلى. إيه ده؟ يوسف شاف الرسالة: إزاي عرفوا إننا بندور في الموضوع ده؟ ليلى: بخوف. مش عارفة. هو ممكن يكون مازن؟ يوسف: تفتكري؟ وصلت رسالة تانية.
“روحي البيت دي، بس قرصة ودن. المرة الجاية هنقرأ الفاتحة على العيلة الكريمة.” بصت ليوسف بدموع. وصلني البيت بسرعة. يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!