الفصل 2 | من 5 فصل

رواية اسرار الليل الفصل الثاني 2 - بقلم أماني سيد

المشاهدات
22
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فتحت ليلى وفضلت متنحة شوية. ليلى في نفسها: ده طويل، هو ده اللي كان عندنا؟ مش مصدقة. مازن: ابتسم. هقف كتير على الباب؟ ليلى: آه.. احم، اتفضل يا أستاذ مازن. هنادي بابا حالا. ومشت بسرعة. مازن: ابتسم ودخل. طلع خالد: أهلاً، اتفضل يا مازن يا ابني. مازن: قعد. أنا جاي أشكرك مرة تانية على إنقاذ حياتي. وبيعطي فلوس. خالد: مسك إيده. حط فلوسك في جيبك يا ابني، أنت كده بتغلط فيا. أنت زي ابني. مازن: أنا متشكر جداً.

طلعت ليلى، وكانت حاجة مازن في إيديها وعطته لخالد ودخلت. خالد: مد إيده بالحاجة. حاجتك يا ابني. مازن: قام. شكراً جداً. خالد: استنى بس، لازم نتغدى مع بعض. مازن: معلش، أنا مستعجل. بس ممكن تنادي أستاذة ليلى أشكرها بنفسي. خالد: أيوه طبعاً. يا ليلى. ليلى: نعم يا بابا. مازن: أنا بس كنت عايز أشكر حضرتك على إنقاذ حياتي وأمانتك. ليلى: بخجل. لا شكر على واجب يا أستاذ مازن. حمد الله على سلامتك. ودخلت.

مازن بص لخالد: أستأذن أنا بقى. سلام عليكم. خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد أسبوع. كانت ليلى مقدمة على مكتب محاماة واتقبلت. رجعت ليلى وهي فرحانة: يا أهل البيت، هشتغل! هبقى اندبندنت وومان أخيراً. طلعت مريم: إيه يا أخرت صبري مالك؟ ليلى: اتقبلت يا ست الكل. أي نعم هو مش كبير، بس حاجة أدبر بيها حالي. مريم: ربنا يوفقك يا حبيبتي. ليلى: أما ل بابا وأحمد فين؟ جه أحمد: مبروك يا بت يا لولو. ليلى: الله يبارك فيك.

بعد المباركة كله. تاني يوم. ليلى كانت وصلت الشغل ودخلت المكتب. واتعرفت على زمايلها في الشغل، منهم اللي مضايق ومنهم اللي حبها أول لما شافها. وليلى وهي قاعدة وأول قضية كانت ليها استلمتها علشان تثبت نفسها. كانت ماسكة الورق بتركيز وسعادة. جه يوسف: شايفك مبسوطة. ده حماس البدايات ده. ليلى: أفندم. يوسف: شكلك قفوشة على فكرة. أنا مش بعاكس، أنا معاك في القضية علشان أعلمك فن المحامون.

ليلى: ابتسمت. شكلك أخدت قلم في نفسك يا أستاذ يوسف. يوسف: لا، على فكرة أنا شاطر جداً، وبكرة تثبتلك الأيام. يلا نبتدي شغل. عدت الأيام وليلى بتحاول إنها تثبت نفسها، ومفيش قضية مسكتها إلا وكسبتها. ويوسف كان بيساعدها لحد ما المكتب اتشهر بسببه. لحد في يوم. يوسف: ليلى، أستاذ سامح المدير عايزك. ليلى: باستغراب. في إيه؟ يوسف: رفع كتفه. مش عارف. شوفي أنتِ عملتي مصيبة إيه. ليلى: متهزرش بجد. يوسف: روحي وأنتِ تعرفي.

راحت ليلى وهي رجليها مش شايلاها. خبطت. سامح: اتفضلي يا ليلى. ليلى: قالوا إن حضرتك عايزني. سامح: أيوه. عندي قضية مهمة جداً لرجل أعمال مهم، ومش هقدر أثق في أي حد غيرك. شوفي أنتِ عايزة تستلمي القضية أنتِ ومين من المكتب، وأنا واثق إنك هتكسبيه. ليلى: بتوتر. طيب، أمسكها أنت.. قصدي يعني حضرتك عندك خبرة أكتر. سامح: أنا كنت هعمل كدا، بس أنا مسافر لمدة أسبوع. وأنا واثق فيكي. مش عايز توتر. يلا بالتوفيق.

ليلى طالعة شارده. نط يوسف قدامها. يوسف: إيه المصيبة؟ ليلى: خضتني يا أخي. ولا مصيبة ولا حاجة، بس المدير هيمسكني قضية كبيرة وأنا لسه مبتدئة. مش هينفع. يوسف: إيه اللي يمنع؟ مش يمكن تثبتي نفسك فعلاً؟ متقلقيش، أنا هبقى معاكِ فيها. يلا روحي هاتي الورق، وبكرة هنروح نقابل المدعى عليه اللي هو رجل الأعمال. يلا. ليلى: شكراً جداً يا يوسف. مش عارفة لولاك كنت عملت إيه. ابتسم يوسف. يوسف: لا شكر على واجب. يلا بقى، قدامنا شغل كتير.

تاني يوم. اتقابلوا وكان يوسف وليلى واقفين قدام الشركة الكبيرة. ليلى: يوسف، أنا بقول نروح. يوسف: يلا يا ليلى، بلاش هبل. دخلو عند السكرتيرة. ليلى: لو سمحتي، إحنا محاميين رجل الأعمال. السكرتيرة: أيوه، أستاذ مازن. ليلى: استغربت بس قالت يمكن تشابه أسماء. تمام، أيوه. السكرتيرة: تمام. اتفضلوا، وهو في ميتنج وهييجي علطول. يوسف: تمام، شكراً. بص لليلى. مالك؟ ليلى: ها.. لا، مفيش. بعد شوية دخل. ليلى: بصدمة. أنت؟ مازن: أنتِ؟

يوسف شاب وسيم مرح جداً، عنده 27، محترم وطويل، عينه عسلي فاتح، بيحب يساعد وذكي جداً، وهو الداعم لليلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...