تحميل رواية اسرار الليل بقلم أماني سيد pdf
بقلم أماني سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وانا قاعده كالعاده فى جو الشتاء المحبب لقلبى وبقرأ روايتى وقهوتى في ايدى فى البلكونة سمعت صوت ببص من البلكونه لقيت تلات رجاله ماسكين واحد ونازلين فيه ضرب صرخت بصوت عالى هيقتلوه وطبعا علشان كنا الساعه اتنين فمفيش حد جريت على اوضه بابا وماما وخبطت جامد اعرفكم بنفسى انا ليلى عندى 22 سنه لسه متخرجه من كليه حقوق وبحب الغموض جدا وجه اليوم اللى شوفت فيه الحادثه دى .. خالد: اى يا ليلى مالك يا بنتى ليلى: ب.. بابا الحقو ….الحقو هيقتلوه خالد: هوا مين ده ليلى: تحت وبشاور على البلكونه راح خالد جرى على البلكو...
رواية اسرار الليل الفصل الأول 1 - بقلم أماني سيد
وانا قاعده كالعاده فى جو الشتاء المحبب لقلبى وبقرأ روايتى وقهوتى في ايدى فى البلكونة سمعت صوت ببص من البلكونه لقيت تلات رجاله ماسكين واحد ونازلين فيه ضرب صرخت بصوت عالى هيقتلوه وطبعا علشان كنا الساعه اتنين فمفيش حد جريت على اوضه بابا وماما وخبطت جامد
اعرفكم بنفسى انا ليلى عندى 22 سنه لسه متخرجه من كليه حقوق وبحب الغموض جدا وجه اليوم اللى شوفت فيه الحادثه دى ..
خالد: اى يا ليلى مالك يا بنتى
ليلى: ب.. بابا الحقو ….الحقو هيقتلوه
خالد: هوا مين ده
ليلى: تحت وبشاور على البلكونه
راح خالد جرى على البلكونه وشاف الناس زعق
انتو
راجل من التلاته شاف خالد قال للباقيين يلا يا جماعه هتلاقيه اتصل على الشرطه والدنيا هتتلم
واحد فيهم قال مش قبل ما نوصله هديه الباشا وطعنه فى جنبه
الراجل: همس فى ودنه الشاب المرمى على الأرض بيقولك الباشا دى قرصه ودن ومتحاولش تدور ورانا والمره الجايه بموتك وجرو
الشاب: اااه يا ولاد الكلب وربنا ما هسيبكو وهتعرفو انا مين فعلا اه حط ايده على جنبه لقاه كله دم وقع على الأرض وتقريبا شبه مغمى عليه
نزل بابا واحمد اخويا اه اخويا مهندسه
اتصلو بالإسعاف
ليلى متابعاهم من فوق وعارفه ان اقرب مستشفى من هنا بعيده نسبيا يعنى لما توصل يكون نزف ومات
لما شوفت كدا نزلت
احمد: برق لها وبيكز على أسنانه انتى اى اللى منزلك
ليلى: يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق انت ناسى انى اخدت كورس تمريض و بعرف اتعامل بسرعه بس وبصت لخالد ارجوك يا بابا فى ايدينا ننقذه
احمد بص لخالد
خالد: ساعدنى اطلعوا يلا
احمد: بس
خالد: مبسش يلا
وبالفعل طلعوه
ام ليلى ( مريم): يلهوى ليموت عندن
ليلى: ماما انتى مش شايفه حالته يعنى وبعدين الاسعاف زمانها جايه هحاول اسعفه علشان بينزف ساعدونى بس
نضفت الجروح بتاعته وكتمت جانبه علشان مينزفش بالطريقه اللى اتعلمتها
الاسعاف جات واخدته وهما بينزلوه الراجل قال مين الاسعفه
خالد: بنتى لى
الراجل: تسلم ايديها دى انقذته
خالد: ابتسم بفخر شكرا
وراحو مع الاسعاف
فضلت ليلى قاعده فى البلكونه بتفتكره كان شاب وسيم ميبنش عليه بتاع مشاكل امال كانو عايزين منه اى سرقه؟ لا برضو الفلوس كانت فى جيبه ومفتاح العربيه وكانت بتقلبهم فى ايديها وبتفكره ترجعهمله ازاى والناس دى عايزه منه اى
دخلت مريم: اى يا بنتى هتفضلى قاعده كدا النهار طلع
ليلى: مش عارفه يا ماما الناس دى كانت عايزه منه اى
مريم: احنا مالنا يا حبيبتى المهم ان احنا لحقناه ، يلا قومى بقى نامى
ليلى: لما اتطمن الأول يا ماما
مريم: ابوكى رن وقال إن الجرح اتخيط وبقى كويس
ليلى: اتنهدت الحمدلله
فى المستشفى
كان خالد واحمد قاعدين جنب مازن لحد ما فاق
مازن: بيتحرك براحه انا فين
خالد: قام عدل المخده تحته متتحركش كتير يا ابنى علشان الجرح ميتفتحش
مازن: بصله حضرتك…
خالد: ايوه احنا اللى اخدناك المستشفى بنتى الحمد لله انها كانت صاحيه وشافت الناس وهى بتهاجمك وجبناك هنا
مازن: افتكر لما كان سامع صوت بنت ” يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق”
ابتسم مازن شكرا جدا ليكو
وانا بجد مش عارف اشكركم ازاى
احمد: لا شكر على واجب يلا استريح واحنا موجودين جنبك لحد ما تبقى كويس
مازن: لا مفيش داعى انا هروح وانتو كمان وبيحاول يتحرك
خالد: الله يخليك يا ابنى مش عايزين حالتك تسؤ بلاش اى حركه ياريت لحد بكره حتى
مازن: اومأ له بابتسامه وساعده خالد انه ينام
تانى يوم
رجع خالد واحمد
ليلى: اى يا بابا حصل اى
خالد: متقلقيش بقى كويس الحمدلله وروح
ليلى: الحمد لله
بليل
كان تليفون مازن فى ايد ليلى وبيرن جت تروح لاحمد او خالد علشان يردو لكن الكل نايم وهى كالعاده سهرانه لكن استسلمت وردت
ليلى: الو
مازن: الو ده تليفونى اللى مع حضرتك هوا معاكى منين
ليلى: بتوتر ايوه يا استاذ انا كنت بعملك الإسعافات وكدا … يعنى حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم في اى وقت
مازن: ابتسم حضرتك اللى انقذتى حياتى بصراحه….
قطعته ليلى: بجمود استاذ مازن لو سمحت حضرتك حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم من البيت عندنا والعنوان الشارع اللى كنت بتضرب فيه العماره اللى تحتها مطعم انا مش بقابل رجاله ولا بكلم رجاله غريبه
مازن: طيب ….
قفلت الخط اتنهد
دخلت امه ( سحر) : قولى بس مين اللى عمل فيك كدا وانا اجيبهولك مكفى على وشه
مازن: بجمود مفيش لو سمحتى عايز انام
سحر: ماشى يا مازن
ومشتبعد أسبوعين
الباب خبط
فتحت ليلى وفضلت متنحه شويه
ليلى فى نفسها ده طويل هوا ده اللى كان عندنا مش مصدقه
رواية اسرار الليل الفصل الثاني 2 - بقلم أماني سيد
فتحت ليلى وفضلت متنحة شوية.
ليلى في نفسها: ده طويل، هو ده اللي كان عندنا؟ مش مصدقة.
مازن: ابتسم. هقف كتير على الباب؟
ليلى: آه.. احم، اتفضل يا أستاذ مازن. هنادي بابا حالا.
ومشت بسرعة.
مازن: ابتسم ودخل.
طلع خالد: أهلاً، اتفضل يا مازن يا ابني.
مازن: قعد. أنا جاي أشكرك مرة تانية على إنقاذ حياتي.
وبيعطي فلوس.
خالد: مسك إيده. حط فلوسك في جيبك يا ابني، أنت كده بتغلط فيا. أنت زي ابني.
مازن: أنا متشكر جداً.
طلعت ليلى، وكانت حاجة مازن في إيديها وعطته لخالد ودخلت.
خالد: مد إيده بالحاجة. حاجتك يا ابني.
مازن: قام. شكراً جداً.
خالد: استنى بس، لازم نتغدى مع بعض.
مازن: معلش، أنا مستعجل. بس ممكن تنادي أستاذة ليلى أشكرها بنفسي.
خالد: أيوه طبعاً. يا ليلى.
ليلى: نعم يا بابا.
مازن: أنا بس كنت عايز أشكر حضرتك على إنقاذ حياتي وأمانتك.
ليلى: بخجل. لا شكر على واجب يا أستاذ مازن. حمد الله على سلامتك.
ودخلت.
مازن بص لخالد: أستأذن أنا بقى. سلام عليكم.
خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بعد أسبوع.
كانت ليلى مقدمة على مكتب محاماة واتقبلت.
رجعت ليلى وهي فرحانة: يا أهل البيت، هشتغل! هبقى اندبندنت وومان أخيراً.
طلعت مريم: إيه يا أخرت صبري مالك؟
ليلى: اتقبلت يا ست الكل. أي نعم هو مش كبير، بس حاجة أدبر بيها حالي.
مريم: ربنا يوفقك يا حبيبتي.
ليلى: أما ل بابا وأحمد فين؟
جه أحمد: مبروك يا بت يا لولو.
ليلى: الله يبارك فيك.
بعد المباركة كله.
تاني يوم.
ليلى كانت وصلت الشغل ودخلت المكتب.
واتعرفت على زمايلها في الشغل، منهم اللي مضايق ومنهم اللي حبها أول لما شافها.
وليلى وهي قاعدة وأول قضية كانت ليها استلمتها علشان تثبت نفسها. كانت ماسكة الورق بتركيز وسعادة.
جه يوسف: شايفك مبسوطة. ده حماس البدايات ده.
ليلى: أفندم.
يوسف: شكلك قفوشة على فكرة. أنا مش بعاكس، أنا معاك في القضية علشان أعلمك فن المحامون.
ليلى: ابتسمت. شكلك أخدت قلم في نفسك يا أستاذ يوسف.
يوسف: لا، على فكرة أنا شاطر جداً، وبكرة تثبتلك الأيام. يلا نبتدي شغل.
عدت الأيام وليلى بتحاول إنها تثبت نفسها، ومفيش قضية مسكتها إلا وكسبتها. ويوسف كان بيساعدها لحد ما المكتب اتشهر بسببه.
لحد في يوم.
يوسف: ليلى، أستاذ سامح المدير عايزك.
ليلى: باستغراب. في إيه؟
يوسف: رفع كتفه. مش عارف. شوفي أنتِ عملتي مصيبة إيه.
ليلى: متهزرش بجد.
يوسف: روحي وأنتِ تعرفي.
راحت ليلى وهي رجليها مش شايلاها. خبطت.
سامح: اتفضلي يا ليلى.
ليلى: قالوا إن حضرتك عايزني.
سامح: أيوه. عندي قضية مهمة جداً لرجل أعمال مهم، ومش هقدر أثق في أي حد غيرك. شوفي أنتِ عايزة تستلمي القضية أنتِ ومين من المكتب، وأنا واثق إنك هتكسبيه.
ليلى: بتوتر. طيب، أمسكها أنت.. قصدي يعني حضرتك عندك خبرة أكتر.
سامح: أنا كنت هعمل كدا، بس أنا مسافر لمدة أسبوع. وأنا واثق فيكي. مش عايز توتر. يلا بالتوفيق.
ليلى طالعة شارده. نط يوسف قدامها.
يوسف: إيه المصيبة؟
ليلى: خضتني يا أخي. ولا مصيبة ولا حاجة، بس المدير هيمسكني قضية كبيرة وأنا لسه مبتدئة. مش هينفع.
يوسف: إيه اللي يمنع؟ مش يمكن تثبتي نفسك فعلاً؟ متقلقيش، أنا هبقى معاكِ فيها. يلا روحي هاتي الورق، وبكرة هنروح نقابل المدعى عليه اللي هو رجل الأعمال. يلا.
ليلى: شكراً جداً يا يوسف. مش عارفة لولاك كنت عملت إيه.
ابتسم يوسف.
يوسف: لا شكر على واجب. يلا بقى، قدامنا شغل كتير.
تاني يوم.
اتقابلوا وكان يوسف وليلى واقفين قدام الشركة الكبيرة.
ليلى: يوسف، أنا بقول نروح.
يوسف: يلا يا ليلى، بلاش هبل.
دخلو عند السكرتيرة.
ليلى: لو سمحتي، إحنا محاميين رجل الأعمال.
السكرتيرة: أيوه، أستاذ مازن.
ليلى: استغربت بس قالت يمكن تشابه أسماء. تمام، أيوه.
السكرتيرة: تمام. اتفضلوا، وهو في ميتنج وهييجي علطول.
يوسف: تمام، شكراً. بص لليلى. مالك؟
ليلى: ها.. لا، مفيش.
بعد شوية دخل.
ليلى: بصدمة. أنت؟
مازن: أنتِ؟
يوسف شاب وسيم مرح جداً، عنده 27، محترم وطويل، عينه عسلي فاتح، بيحب يساعد وذكي جداً، وهو الداعم لليلى.
رواية اسرار الليل الفصل الثالث 3 - بقلم أماني سيد
ليلى: انت؟
مازن: انتي؟
يوسف: أي ده انتوا تعرفوا بعض؟
ليلى: مالت عليه، هبقى أحكيلك بعدين.
مازن: هو انتوا المحامين بتوع القضية؟
يوسف: أيوه يا فندم.
مازن: بص لليلى غريبة، انتي ممرضة ولا محامية؟
ليلى: بحرج، أنا كنت أخدت كورس عشان كده أسعفتك، لكن أنا أصلاً خريجة حقوق.
مازن: اممم….. تمام. وقعد على المكتب بكل غرور. أحب أعرفكم أنا جد في شغلي جداً، أنا عايز القضية تتحل بسرعة من غير ما أتدخل فيها بشكل مباشر.
ليلى: بصت ليوسف. حضرتك عارف دي قضية إيه؟ دي….
مازن: عارف قضية غسيل أموال وأنا مليش علاقة بيها، ده اتهام باطل من حد مش بيحبني.
يوسف: بس احنا عايزين وقت نبحث في ملف القضية.
مازن: بص له وحط ملف على المكتب. ده كل حاجة، ويا ريت ميكونش فيه تدخل أو تجاوز برا الموضوع، في حاجة متخصكمش أكيد سامح فهمكم شغلي.
بصت له ليلى باندهاش. شغلي؟ طلعت مخدوعة فيك، طلعت مغرور، وأكيد وراك سر وأنا لازم أوصله.
يوسف قام واخد الملف: يلا يا ليلى، إن شاء الله هنبلغك لما نلاقي حل للموضوع، وأكيد حضرتك عارف إن القضية كبيرة وهتاخد شوية وقت.
مازن: ابتسم. ميخصنيش، أهم حاجة تخلص بسرعة.
ليلى: بصت له بشدة. مغرور!
مازن: اعملي…
ليلى: ابتسمت. أبداً بقول لما نلاقي حل، وإن الشركة بتاعت حضرتك مش متورطة في الموضوع ده هنبلغك. عن إذنك.
بعد ما طلعوا، تنهد مازن بحزن. أتمنى اللي أنا فيه ده يخلص بسرعة يارب، أنت شاهد إني بحاول.
عند يوسف وليلى:
يوسف: أنا ممكن أفهم انتي تعرفيه منين؟
ليلى: مالك بتزعق لي؟ اهدى.
يوسف: مش ههدى غير لما أعرف انتي تعرفيه منين.
ليلى: طيب، لما نروح كافيه وهشرحلك الموضوع.
وبالفعل قعدوا وليلى حكت كل حاجة ليوسف.
يوسف: رجع بضهره براحة على الكرسي. مش كنتي تقولي كدا من الأول؟
ليلى: باستغراب. مش فاهمة قصدك إيه؟
يوسف: بتوتر. لا.. مفيش حاجة. أنا قصدي إنك بتشكّي في اللي اسمه مازن ده؟
ليلى: أيوه، أعتقد اللي كانوا بيضربوه ليهم علاقة بالموضوع.
يوسف: اممم ممكن. بس هو حذرنا من موضوع التفتيش وراه ده. هو كل اللي عايزه إننا نطلعه من القضية دي بس.
ليلى: بس انت عارف إني مش كدا. لازم أتأكد الأول من صحة كلامه وإنه مش متورط في الحوار ده، وبعدين نحاول نطلعه من القضية دي.
يوسف: بس…
ليلى: هتساعدني ولا أشوف حد تاني يساعدني؟
يوسف: أنا خايف عليكي يا ليلى، ده عالم تاني.
ليلى: ها؟
يوسف: موافق، بس بشرط. كل حاجة هتعمليها نكون مع بعض فيها خطوة بخطوة.
ليلى: وأنا موافقة. يلا نروح بقى.
رجعت ليلى البيت كانت مرهقة جداً.
مريم: أي يا حبيبتي، عملتي إيه انهارده؟
ليلى: الحمد لله يا ماما. بقولك بابا فين؟
مريم: اتغدى وقاعد بيشرب الشاي كالعادة في البلكونة.
ليلى: طيب أنا هفطر قوى.
مريم: عنيا يا حبيبتي، غيري ويكون الأكل جاهز.
ليلى: طيب، هروح أكلم بابا كلمتين كدا.
تكوني خلصتي يا ست الكل.
ليلى: بابا؟
خالد: تعالي يا حبيبتي.
ليلى: عايزة أقولك حاجة بس مش عايزك تتعصب.
خالد: اتعدل باهتمام. أي يا بنتي، قلقتيني.
ليلى: حكت له على اللي حصل.
خالد: لا، انتي تطلعي من الدايرة دي خالص يا ليلى، انتي مش شايفة اللي حصلي بسببهملي؟
ليلى: ما أنا دخلت حقوق عشان أجيب حقك يا بابا.
خالد افتكر اللي حصل معاه.
Flash back
كان خالد مجتهد جداً لما اشتغل واتشهر وبقى من الأسماء المعروفة، لحد ما وقع تحت إيده قضية غسيل أموال. ولما بحث في الموضوع بقى معاه ملف لم كل الفلوس المتحولة برا في بنوك في ألمانيا. ولما كان هيوصلهم للنيابة بعد تهديدات كتيرة منهم، جت عربية دخلت فيه وكانت حالته حرجة جداً ودخل العناية. وبعد ما اتحسن، اتسببت له الحادثة بعجز في رجله الشمال وفتح محل حلويات وقعد فيه تجنباً للمشاكل.
Back
خالد: ليلى: الموضوع انتهى خلاص، ارفضي القضية دي، أنا مش هستحمل أخسرك.
ليلى: ما إحنا لو فضلنا كدا خايفين، مين هيحرر البلد من الظلم والاستبداد اللي فيها ده يا بابا؟ معلش ساعدني في الموضوع ده، أوعدك إني هبقى كويسة وهاخد حذري أوي.
تنهد خالد: قولتيلي اسم الشركة إيه؟
ليلى: ابتسمت. يبقى هتساعدني صح؟ وحضنته. بحبك يا أحلى أب.
خالد: ابتسم. أنا خايف عليكي بس يا ليلى، انتي متعاملتيش معاه.
ليلى: أوعدك إني هشتغل على الموضوع من بعيد.
خالد: ماشي يا ليلى، اسم الشركة إيه؟ مقولتيش.
ليلى: اه، اسمها شركة الشرقاوي.
خالد: بصدمة. إيه؟
ليلى: في إيه يا بابا؟
خالد: يعني الولد اللي كان عندنا ابن صفوان الشرقاوي؟
ليلى: مش فاهمة.
خالد: ده أبوه كان مشهور في كل الأعمال المشبوهة كلها، بس لما مات… تنهد. ليلى، أنا معايا ملف سري بتاع عيلة الشرقاوي.
ليلى: بصدمة. يعني…. يعني مازن طلع تبع الحاجات دي فعلاً؟
خالد: متحكميش عليه، يمكن القضية دي بسبب أبوه. بصي، أنا هساعدك لحد ما نوصل لكل اللي ماسك الشغل ده، بس زي ما قولنا من بعيد.
ليلى: حضنته. أوعدك.
بدأت ليلى تبحث في الموضوع هي ويوسف، وخالد بيساعدهم في كل اللي يعرفه. قابلت موظفين الشركة بعد ما يخلصوا الشغل، لكن مكنتش تعرف باللي مراقباها من بعيد.
يوسف: أي، هنعمل إيه؟ موصلناش لحاجة تدل إن مازن متورط.
ليلى: مش عارفة أفرح ولا أزعل، بس في آخر أمل.
يوسف: إيه هو؟
ليلى: كان فيه موظف مهم في الشركة اتطرد من غير أي سبب.
يوسف: أيوه، إيه المشكلة؟ ثواني، قصدك إنه ممكن يكون عنده الدليل؟
ليلى: بالظبط.
جت رسالة على تليفون ليلى.
“ابعدي عن الطريق ده أحسن لك عشان انتي مش قده.”
اتصدمت ليلى. إيه ده؟
يوسف شاف الرسالة: إزاي عرفوا إننا بندور في الموضوع ده؟
ليلى: بخوف. مش عارفة. هو ممكن يكون مازن؟
يوسف: تفتكري؟
وصلت رسالة تانية.
“روحي البيت دي، بس قرصة ودن. المرة الجاية هنقرأ الفاتحة على العيلة الكريمة.”
بصت ليوسف بدموع. وصلني البيت بسرعة.
يتبع….
رواية اسرار الليل الفصل الرابع 4 - بقلم أماني سيد
روحى البيت دى بس قرصة ودن، المرة الجاية هنقرى الفاتحة على العيلة الكريمة.
بصت ليوسف بدموع.
وصلنى البيت بسرعة.
يوسف: شاف الرسالة.. يلا بسرعة اركبى العربية.
ليلى: كانت بترن لكن محدش كان بيرد عليها.
بعياط: أنا اللى عملت كده، أنا غلطانة.
يوسف: اهدى يا ليلى، خير متقلقيش.
وصلوا وطلعوا يجروا على البيت.
ليلى: الباب.
مريم: اى ياللي على الباب براحة.
فوجئت ليلى ونظرت ليوسف.
مريم: اى يا ليلى مالك يا بنتي.
ونظرت ليوسف: مش تقولى عندنا ضيوف، اتفضل يا ابني.
ليلى: انتو… انتو كويسين؟
مريم: باستغراب: مالك يا ليلى وشك أصفر كده ليه.
ليلى: ابدا يا ماما أنا كويسة.
طلع خالد واستغرب من وجود يوسف.
خالد: اى يا ليلى.
يوسف: عم…
ليلى: قطعته: أبدا يا بابا، كنت نسيت حاجة تبع الشغل ويوسف وصلني علشان محتاجين الملف، هدخل أجيبه بسرعة، استناني يا يوسف.
وهي داخلة لقت حد بيمسك إيديها.
أحمد: ممكن أفهم اى اللي بيحصل.
ليلى: خضتني يا أخي… وبعدين مش فاهمة اى اللي بيحصل.
أحمد: الولا اللي اسمه يوسف ده رايح جاي معاكي بيعمل اى.
ليلى: بصتله بشدة: أوزن كلامك يا أحمد، أنت عارف أنت بتقول اى.
أحمد: أيوه عارف… اتنهد: أنا مش عاجبني الوضع ده يا ليلى، أنتي أختي وخايف عليكي.
ليلى: أحمد، كل الحكاية إن يوسف شاب كويس جداً ومحترم، وأنا وهو ماسكين قضية كبيرة، وسبني دلوقتي علشان عندي شغل، عن إذنك.
دخلت ليلى الأوضة اتصدمت.
لقيتها مقلوبة والدولاب مفتوح والهدوم على الأرض.
دخلت ليلى الأوضة مش مصدقة اللي فيها وافتكرت الملف.
طلعت تجري ورفعت السرير.
كانت شايلاهم في شنطة.
اتنهدت لقيتهم.
بعتت رسالة: "دي بس تحذير بسيط، المرة الجاية هيبقى حقيقي".
طلعت ليلى وكانت عينيها حمرا.
ليلى: يلا يا يوسف.
خالد: ليلى انتي كويسة؟
ليلى: أيوه يا بابا، يلا احنا هنلحق شغلنا، سلام.
في العربية.
يوسف: ممكن أفهم اى معنى اللي بيحصل، وصل تحذير وملقناش حاجة حصلت، ممكن يكون حد بيلعب معانا.
ليلى: لا، أنا دخلت لقيت أوضتي مقلوبة، تقريباً كانوا بيدوروا على الملف ده.
يوسف: صفوان الشرقاوي.
ليلى: أيوه… علشان كده اطلع على الشركة الشرقاوي.
يوسف: قصدك مازن.
ليلى: لي لأ، عند الشركة.
ليلى: ممكن يا يوسف تسمحلي أدخل لوحدي.
يوسف: طبعاً مش هينفع.
ليلى: أرجوك، لو احتاجتلك صدقني هناديلك.
يوسف: تمام على راحتك يا ليلى.
ليلى: أستاذ مازن موجود.
السكرتيرة: أيوه يا فندم، بس هو في ميتنج.
سابتها ليلى ودخلت علطول.
السكرتيرة: أستاذة ليلى…
نظرت لمازن: حاولت أمنعها حضرتك بس معرفتش.
مازن: طيب يا جماعة نكمل بعدين… بص للسكرتيرة: اتفضلي.
ليلى: ممكن أفهم اى اللي بيحصل.
مازن: أنا عايز أعرف اى اللي بيحصل، أنتِ إزاي تدخلي عليا بالطريقة دي.
ليلى: أنت إزاي تهددني بالطريقة دي، خايفني أكتشف أي حاجة.
مازن: تهديد اى وتكتشفي اى، أنا مش فاهم حاجة.
ليلى: أيوه اعمل نفسك مش عارف حاجة، ماهو عامل العملة مش هيقول أنا عملتها.
مازن: اتفضل على المكتب.
ألزمي حدودك… وقف قصادها: اتكلمي عدل… ها عايزة اى.
ليلى: هسألك سؤال واحد، أنت ليك علاقة بالتهديدات اللي بتجيلي.
مازن: تهديدات اى… مين بيهددك أصلاً.
ليلى: ما أنا لو عارفة مكنتش جيت، ولا اى.
مازن: ربع إيده مطلوب.
ليلى: ترد على سؤالي.
مازن: لأ.
ليلى: لأ اى.
مازن: مليش علاقة بأي تهديد، أنتِ أنقذتي حياتي قبل كده، فمعتقدش إني عملت كده.
قعدت ليلى: امال مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مازن: قعد قصادها: ليلى قوليلي يمكن أساعدك.
ليلى: أثق فيك إزاي وانت… وانت والدك صفوان الشرقاوي.
اتصدم مازن.
بعدين حاول ميبينش زعله: وأنا علشان ابنه لازم أطلع زيه.
ليلى: أفهم من كده إنك ملكش علاقة بالشغل ده.
مازن: اتأكدي من كده.
ليلى: قامت: تمام، لما أكون مستعدة أقولك هاجي أقولك على كل حاجة.
مازن: وأنا موجود، أتمنى تبقي متأكدة من وجودي جنبك.
ليلى: بتوتر: تم… تمام.
ومشت.
يوسف: ها يا ليلى قالك اى.
ليلى: تقريباً شكله فعلاً ملهوش دعوة بالموضوع ده.
يوسف: وانتي اى عرفك.
ليلى: يعني كان واثق وهو بيكلمني، مش أكتر.
يوسف: تمام.
تاني يوم في المكتب.
جه راجل ببوكيه ورد وسأل على ليلى.
الراجل: حضرتك أستاذة ليلى.
ليلى: أيوه حضرتك.
واستغربت من البوكيه اللي في إيده.
الراجل: ده لحضرتك.
ليلى: من مين.
الراجل: معرفش، كل اللي اتطلب مني إني أوصلك الورد ده.
ليلى: تمام… أخدته من الراجل وشمته.
ودورت ليلى رسالة مكتوب فيها: "أُعجبت بيكي من أول لقاء، أقسم أن قلبي لم يعد في مكانه أيتها الجميلة".
ليلى وشها جاب ألوان.
دخل يوسف مبتسم: عاملة اى يا ليلى… اى ده مالك.
ليلى: هاي.
يوسف: يا بنتي مالك.
ليلى: انت اللي بعت الورد ده.
يوسف: أتمنى بس لا مش أنا.
ليلى: تم… تمام.
يلا عندنا شغل في موقع تبع الشركة.
اكتشفت إنه بيودي فلوس كتير جداً في بنوك في مختلف العالم، ودي مش شركة واحدة، دي أكتر من شركة، عايزين نعرف اى الشركات دي اسمها اى ومين اللي متحكم في الدايرة دي.
يوسف: حيلك براحة، لازم نفكر.
أولاً عايزين مهندس برمجة نثق فيه أوي علشان نعرف اللنكات دي تبع شركات اى.
ثانياً بقى نعرف الفلوس دي مشغلينها في اى، والباقي هييجي واحدة واحدة، متقلقيش.
ليلى: تمام، أخويا مهندس برمجة وشاطر جداً، نستعين بيه ونشوف الموضوع ده.
قاطعهم دخول مازن.
يوسف: بص له بشدة.
ليلى: أستاذ مازن حضرتك…
مازن: ممكن نتكلم.
ليلى: أيوه طبعاً اتفضلي.
يوسف: ابتسم: اتفضل يا أستاذ مازن، أنا وليلى شغالين على القضية، يعني مفيش داعي إنك تتكلم معاها على انفراد.
مازن: أيوه تمام، بس أنا مش جاي في شغلي.
يوسف: بيكز على أسنانه: آمال جاي في اى.
ليلى لاحظت الشرارة واللي هتوصل للنار.
ليلى: ممكن تهدوا شوية… أستاذ مازن حضرتك ده مكان شغلي، يعني لو في أي كلام برا الشغل أتمنى ميكونش هنا.
مازن: قام: تمام، أنا هستناكي لما تخلصي شغل… وبص ليوسف ومشي.
يوسف: شخص بارد وملزق.
ليلى: ممكن تهدى، أنا مش شايفة إنه عمل حاجة تزعلك.
يوسف: وأنا هستنى لما حاجة تزعلني يا ليلى… وبعدين أنتِ هتقبليه بجد.
ليلى: أيوه، اى المانع إني أشوفه، عايز اى يا ابني، ممكن حاجة تفيدنا في القضية، وبعدين مش نكسبه أحسن ما يبقى عدوي.
يوسف: قام: تمام يا ليلى، أنا ماشي.
ليلى: ده ماله ده.
خلصت ليلى الشغل ونزلت لقت مازن ساند على العربية.
مازن: اتأخرتي.
ليلى: معلش يا أستاذ مازن، كان عندي شغل، ممكن أعرف حضرتك عايزني في اى.
مازن: هنا… اركبي طيب ونروح مكان نعرف نتكلم فيه.
ليلى: بجمود: أستاذ مازن أنت عارف إن مش من النوع ده ومش بركب مع حد غريب عربيات.
مازن: برفعة حاجب: آمال أستاذ يوسف يبقى أي قريبك يعني.
ليلى: أظن أن مفيش حاجة مهمة حضرتك عايزها، عن إذنك.
مازن: استنى، أنا جاي أقولك إني آسف على طريقتي معاكي في المكتبة، هوا… هوا الورد وصلك.
ليلى: بصتله بشدة: قصدك…..
مازن: أنا معجب بيكي يا ليلى.
ليلى: بصدمة: أنت…..
رواية اسرار الليل الفصل الخامس 5 - بقلم أماني سيد
اسرار تحت النقاب♥️ الكاتبة شيماءطارق ♧ ♧الفصل الخامس♧
«بسم الله الرحمن الرحيم» "“"""""""""""""""""""""""""""""""
فاطمة (وهي بتفكر مع نفسها وبتقول): كل واحد فينا عنده طموحات بس في حد لازم نكون حذرين منه لو بدأ يظهر اهتمامه الغريب بالأموال والميراث الشكوك هتبدأ تظهر لو اتصرفنا بطريقة غير طبيعية خلونا بس اللي انا شايفاها دلوقت ان كلهم مش طماعين ما فيش حد فيهمك اكده ؟
يا ترى مين اللي جدي قصده عليه ما يكونش هو سامر ابن عمي مصطفى الله يرحمه هو ده الوحيد اللي ما كانش موجود لانه مسافر استراليا من وقت مو'ت ابوه بس لا سامر ما يعملش اكده؟!
كل اللي موجودين مشيوا واسماعيل قال لاخته بدريه :يا حاجه بدريه انا بستاذنك اخلي اخويا عندي كم يوم هو وولده ومرته علشان انا مشتاق له قوي قوي ونفسي يقضوا معايا كم يوم وبعد اكده هيرجعوا تاني دار ابويا بس طبعا كله بعد اذنك انتي يا حاجه؟
الحاجه بدريه: يا اخوي الدار اهنا كبيره ما تجيب مرتك وعيالك وتيجي تقعد اهنا لحد ميعاد الفرح لاني رايداكم كلكم تكونوا حواليا؟
الحاج اسماعيل بهدوء :انتي عارفه يا حاجه ان انا ما بستريحش غير في داري انا من زمان وانا عايش فيها ربنا يكرمه بكره نتلم في دار كبيره تاخد الكل معلش بقى اخليه يقعد معايا كم يوم علشان والله متوحشه يا حاجه خليها عليكي المره دي؟
الحاجه بدريه بهدوء وطيبه: كيف ما تشوف يا حاج وانا معاكي لو رايد اي حاجه اتصل على التليفون على طول وانا هبعتها لك على دارك طوالي قول اللي انت رايدو بس وهتلاقيه عندك!
اسماعيل ابتسام هاديه: ربنا يخليكي لنا يا حاجه وما يحرمناش منك ابدا؟
الحاجه بدريه بحب: ولا يحرمني منك يا اخوي ولا من اخويا عبد المجيد ربنا يخليكم ويخلي عيالكم يا رب ؟
عبد المجيد كان بره ودخل اول ما سمع الحاجه بتقول كده قال لها :ويخليكي لينا يا حاجه ربنا ما يحرمنيش منك ابدا !
الحاجه بدريه: ولا يحرمني منك يا اخويا ويخليكوا ليا يا رب انتوا سندي وظهري في الدنيا !
اسماعيل وعبد المجيد كانوا بيبصوا لبعض وكانوا مش قادرين يشكوا فيها هي كانت كويسه جدا معاهم طول حياتهم حتى بعد وفاه امها هي اللي شالت مسؤوليتهم وهي اللي ربتهم فمستحيل ان هي تعمل اي حاجه تضرهم.
مشي الكل على بيت اسماعيل وكل واحد الاوضه بتاعته علشان ينام الا فاطمه ومحمود اللي كانوا بره قاعدين في الجنينه كان الجو بين محمود وفاطمة بدأ يتحسن بس محمود غيرته بدات تعصب فاطمه محمود من لسه حاسس بحيرة في بعض الأمور وفي دماغه كام سؤال مفيش له إجابة.
محمود بعصبيه: انا عايزك ما تتكلميش مع اي حد ممكن لو سمحتي احترم وجودي شويه؟
فاطمه باستغراب :في ايه يا محمود انت ما كنتش اكده اول ما جيت ايه اللي حصل ايه اللي بدل حالك يا ولد عمي انت عارف اني اخلاقي زين وكل اهل البلد بيحلفوا بيها وكمان انا مش بيبان حاجه مني علشان تضايق من خلجاتي اهدى اكده وبلاش الحديت الماسوخ ده تاني!
محمود بهدوء: ما اعرفش يا فاطمه بس بدات اتضايق وبالاخص من اللي اسمه زين ده لانه بيبصلك بطريقه مش حلوه انا كشاب فاهم يعني ايه النظره اللي في عينه دي ودي مش نظره بريئه انا فاهمه كويس!
فاطمه بحزن: زين كيف اخويا وانا بحبه كيف اخوي محمد بالظبط وهو متربي معايا من واحنا صغيرين بس هو مش قادر يفهم ان عمري ما هغير نظرتي ليه وهو هيفضل اخوي على طول لان هو بالنسبه له زي ما قلت لك كيف محمد وانا بقدره وبحترمه جدا لان شخص كويس ومحترم بس مشاعره دي الا باينه جدا للكل بس انا بالنسبه لي اخ مش اكثر بس هو مش قادر يقتنع بالحديت ده!
محمود بعد ما سمع فاطمه وبدا بيتكلم براحه وقال لها: يبقى ما لكيش علاقه بيه وما تكلمهوش ثاني مدام هو مش قادر يفهم الكلام ده يا ريت تبعدي عنه خالص وما تتكلميش معاه ؟
فاطمه وهي بدات تحس بمشاعر محمود اتجاهها قالت له بضاعه: حاضر!
محمود بتساؤل"إنتي دايمًا بتتكلمي عن الحياة هنا وعن الناس بس في حاجه واحده انا مش فاهمها ليه النقاب ده اي نعم هو جميل عليكي انا مش هنكر بس ليه انتي لابساه ايه اللي خلاك لبسيه رغم انا شايف ان هنا في الصعيد في بنات كثيره جدا مش لابسينه ممكن تلاقيهم حاطين طرحه على وشهم بس مش نقاب زي ما انت لابسه؟ يعني مش حاسة إنه بيقيّدك؟ مش شايف إنك لو من غيره، هتبقي مرتاحة أكتر؟
فاطمة (بتبتسم، وهي مش متضايقة من سؤاله، وكان واضح إنها كانت متوقعة إنه هيسأله):"النقاب مش عبء يا محمود هو حماية مش بيقيّدني بالعكس بيخليني حرة بحس نفسي ملكه بحس نفسي جوهره ما فيش حد يقدر يطولها علشان اكده انا مقتنعه جدا بيه!
محمود (بحركات مستفزة):اللي انتي بتقوليه ده منطق بس برده انتي مش شايفه ان ده نوع من انواع الخوف؟ يعني لو مش بيقولوا عليها قله ثقه مش عارف بس اللي انا اسمعه على النقاب ان في ستات كثيره جدا بتلبسه علشان تخطف الولاد علشان تعمل بيه حاجات مش كويسه عشان الناس دي بجد انا كرهت حاجه اسمها نقابه او اي بنت ممكن تلبسه وفي بنات كثير ممكن يكون عندهم عيوب في وشهم وبيداروها النقاب عرفت ليه انا بكرهه علشان في اسباب كثيره جدا في ناس بتعمل اعمال مخله للاداب من ورا النقاب ده!
فاطمة (بتركيز وبجدية وهي كأنها مستعدة للرد على كل كلمة):"محمود، لو أنا بغطّي وشي علشان الناس مش قادرين يحترموا مساحتي الشخصية ده مش خوف ده عفاف ونقاء نفس أنا مش رايده حد يشوفني إلا جوزي في يوم من الأيام وبالنسبه للناس دول في كل حاجه هتلاقي الحلوه هتلاقي الوحش انت لو رحت بلد مش بتلاقي فيها الحلو وبتلاقي فيها الوحش برده المنتقبات في منهم اللي بيتداري ورا النقاب في منهم اللي هم الناس المتدينين بجد اللي محافظين على السنه وبيعملوا بيها."
محمود كمل بتسائل وقال لها :طب لو انتي ناويه تتجوزي وانتي حد منتقب ومتدين هتتجوزي حد تكوني بتحبيه اعتبري نفسك بتتكلمي مع صديقك انت لو عايزه تتجوزي كفاطمه ممكن تتجوزي حد بتحبيه مش هيبقى في مشكله نهائيه ان هي تعارض الحب ده؟!
فاطمة (هادئة وصوتها مليان قوة): ما عنديش مشكله في اللي انت قلته يا محمود بس الست لما تحب ما ينفعش تقول للي بتحبه انا بحبك بالنسبه لي انا فاطمه مش هينفع قد قلبي غير للراجل اللي هيكون جوزي واللي يستاهلني بجد ويستاهل الحب ده مش مستعده اديه لاي حد ثاني علشان قلبي ده عايزاه يكون ملك راجل واحد وكمان لو هو متقبل لبسي ويحبني كيف ما انا لان يا محمود اللي هيحبني يحبني لجوهر ولشخصيتي مش علشان شكلي او نقابي واللي بيحبني بجد وهيغير عليا هيحبني كيف ما انا وهيبقى رايد يداريني من العالم كله ومش رايد حد غيره يشوفني وده اللي هيستاهل ان انا ادي له قلبي لعن الله الديوث اللي هو ما بيغيرش على اهل بيته او على لحمه هو ده الراجل اللي انا هكون ملكه.
(محمود بدأ يحس بشوية ارتباك، مش قادر يستوعب المشاعر دي لكن في نفس الوقت، بدأ يحس بشوية غيرة وهو مش فاهم ليه مشاعره اتغيرت خالص اتجاه فاطمه وبدا يحس ان هو الشخص ده اللي فاطمه تتكلم عنه.)
(فجأة، دخل مؤمن، ابن خالة فاطمة، وهو شاب وسيم في العشرينات بيحب يحترم التقاليد، لكنه كان بيحب فاطمه جدا ومعجب بيها وعرض عليها الجواز قبل كده بس فاطمه رفضت)
مؤمن (بابتسامة عريضة وهو بيقرب من فاطمة):ازيك يا فاطمه كيفك اخبارك عامله ايه دلوقت؟!
فاطمة (بتبتسم بهدوء، لكن كان فيه شوية توتر في ردها):الحمد لله بخير انت عامل ايه وخالتي سناء ايه اخبارها دلوقت؟
مؤمن بحب: الحمد لله مليحه ايه اخبار شغلك ؟؟
فاطمه بهدوء وحاول تغطي على كلام مؤمن: أنا الحمد لله دلوقت والحياة ماشية.
محمود (من بعيد، وهو شايف طريقة الحديث بين فاطمة ومؤمن، مش قادر يخفي احساسه بالغضب والغيره):(بيهمس لنفسه) هو بيقرب منها كده ليه؟كل ماده بيقرب منها كده؟وازاي بيتكلم معاها اصلا بالطريقه دي انا شكلي كده هقوم افرتك وش الواد ده ؟"
مؤمن (وهو بيبتسم لفاطمة مرة تانية، بيبص على محمود بشكل غير مباشر، بيحاول يظهر إعجابه من غير ما يكون متطفل):يعني لو محتاجة أي حاجة اهنا أنا موجود انا داخل اسلم على خالتي ولو رايده حاجه عيطي عليا؟
مؤمن بيبص لمحمود من غير ما يدي له اهتمام وبيقول له :عامل ايه يا محمود كيفك النهارده؟!
محمود ( مش قادر يداري غيرته ): هو انت لسه فاكر تسالني كيفك ده انت منسجم خالص من ساعه ما جيت نسيت حتى اللي انا موجود هدي على نفسك كده ما تنساش برده اللي هي قاعده مع راجل يعني لازما تسلم عليه اول ما تدخل؟
مؤمن باحراج وضيق: ما فيش كنت بسلم على فاطمه هي بت خالتي برده فما ينفعش اجي وما اسلمش عليها وما تزعلش مني يا محمود ما خدتش بالي!
محمود بعصبيه بيحاول يداريها:طبعًا ده أكيد بس فيه فرق بين الاهتمام وبين إنك تبين زي ما أنت مهتم بزيادة انا مش عبيطه عارف اللي انت بتعمله ده حاجه مفهومه فهدي على نفسك كده انا قاعد وعلى فكره انا كلها كم يوم وابقى جوزها فقبل ما تدخل تسلم عليها لازم تسلم عليا لان انا هبقى راجل البيت تمام يا معلم."
فاطمه بتحاول تهدي الموضوع قالت لمحمود: يا محمود اكده عيب هو ضيف عندنا معلش يا مؤمن حقك عليا يا ولد خالتي امي عندك جوه وادخل لها اكيد رايده تشوفك!
مؤمن بضيق وزعل دخلته علشان يسلم عليها اما محمود كان حاسس بغيرة مش مفهومة بالنسبة له وفي لحظة بدأ يحس إن الوضع بينه وبين فاطمة بقى أكثر تعقيدًا هو مش قادر يستوعب العواطف الجديدة اللي اللي بقى بيحسها اتجاه فاطمه وهو بدا يظهر واحده واحده)
فاطمه بعصبيه وقمت من مكانها وزعقت في محمود وقالت: بتتحدت ويه مؤمن بالطريقه دي ليه؟! انت مالكش عليا حديت علشان تمشيه وكمان ده ولد خالتي وانا بعتبره كيف اخوي في ايه يا محمود انت مش رايد حد يتحدت وياي واصل بجد انا بدات ازهق من طريقه معاملتك دي!
محمود (بيحاول يهدي نفسه وبيحاول يهدى لان قلبه بيدق بسرعه وكان مش قادر يتكلم من كتر العصبيه): انت ملكي انا وبس ما فيش حد ينفع يبصلك النظرات دي غيري ازاي ده يجي يتكلم معاكي بالطريقه دي هو انا خروف قاعد في النص ولا ايه وكمان انت بقيتي خطيبتي وقريب هتكوني مراتي اللي اقوله هو اللي يمشي؟!
فاطمه بعصبيه: اما كون مرتك الاول يا محمود انا لسه ما بقتش مرتك علشان تعمل اكده؟
محمود بعصبيه مفرطه:بكره هحدد مع عمي ميعاد الفرح وهخلص كل حاجه مع عمي بكره علشان ما فيش حد يقدر يتكلم معاكي كده تاني وحضرتك ما تعترضيش على كلامي؟!
فاطمه خدت شنطتها وطلعت جريت على اوضتها وكانت دموعها نازله من عينيها ومتضايقه جدا ومجروحه من كلام محمود ليها وتحكماته اللي بقت اوفر هو ما كانش كده اول ما جه البلد ليه بيتغير بالطريقه دي ؟
محمود كان حاطط ايده على راسه ما كانش فاهم هو ازاي عمل كده وازاي بقى بيعامل فاطمه واي حد بيتعامل معاه مش عايزها تكلمه او تسلم عليه رغم انه ما شافش وشها قبل كده بس بقى بيغير عليها جدا هو طريقته مش كده وعمره ما كان كده كان متضايق جدا من نفسه ومش عارف ليه بيعمل كده وبيتصرف بقيت بالطريقه دي؟
محمود وهو بيتكلم مع نفسه ليه بغير؟ يمكن عشان كلامها بدأ يدخل جوه عقلي وقلبي؟
يمكن عشان هي مش زي اي بنت شفتها قبل كده ؟ هي مختلفه فعلا بس انا ما كنتش عايزها! انا كنت عايز بنت عصريه بتلبس بنفس طريقه اللي بنات القاهره بيلبسوا بيها ما كنتش حابب اعيش في الصعيد ما كنتش حابب اخذ واحده مش متعلمه ازاي افكر فيها ازاي قدرت تسيطر على قلبي بالطريقه دي."
محمود طلع لأوضته وكان واضح إنه متضايق جدًا كانت مشاعر الغيرة ماليا قلبه خصوصًا بعد ما شاف مؤمن بيبص لـ فاطمة بنظرات حب نفس النظرات اللي شافها قبل كده من زين وكان حاسس إن الغيرة بدأت تاكل في قلبه كل ما يفتكر إن مؤمن بيضحك مع فاطمه او بيكلمها أو إن زين كان بيبص لها بالطريقه اللي كان بيبص لها بيها.
محمود (وهو بيكتم غضبه جوا قلبه بيقول لنفسه):"مستحيل، مش هقدر أستحمل كده لازم أتكلم مع عمي إسماعيل الفرحة لازما يتعمل في اقرب وقت ... ولازم أكون موجود مع فاطمه على طول علشان ما فيش حد يقدر يقرب منها هي بنت عمي وانا لازم احافظ عليها."
محمود بعد ما قرر انه يكلم عمو اسماعيل فتح اللاب توب وحاول يشتغل شويه ويركز في حاجه تانية عشان يهدأ لكن الموضوع فضل في دماغه طول الليل ومش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكل حاجه بيحصل بس في الاخر غلبه النوم ونام من كتر التفكير والتوتر اللي كان فيه.
طلعت الشمس وماله المكان اول ما دخلت اوضه محمود راح قايم من النوم وهو لسه متضايق قام من سريره وراح علشان يتوضأ لكن لسه مش قادر يبعد عن تفكير في مؤمن وفاطمة قرر في نفسه إنه لازم يفتح الموضوع مع عمه إسماعيل النهارده.
محمود (وهو بيكلم نفسه وهو بيغسل وشه):"لازم أتكلم معاه النهاردة والفرح لازم يتحدد في خلال أسبوع ده مش هقدر أستنى أكتر من كده ماشي يا فاطمه انا هوريكي."
بعد ما خلص نزل وراح ل عمه إسماعيل علشان يفتح معاه الموضوع.
اما عند فاطمه الصباح جي، وفاطمة صحيت بدري زي ما هي متعوده دخلت الحمام واتوضت وكانت بتقول في نفسها ): اللي حياتنا يا رب اليوم جديد وبدات تفتكر لمحمود عمله معاها وكانت متضايقه جدا وبعد كده خرجت من الحمام صلت الضحى وبعد كده نزلت تحت علشان تساعد مامتها في المطبخ وبعد ما خلصوا تحضير الفطار مسكت التليفون وراحت كلمت يوسف الطفل الصغير اللي مريض عندها في المستشفى وهي بتحبه جدا وبتعتبره زي ابنها.
فاطمة (بحب واهتمام):يوسف كيفك يا حبيبي؟
يوسف بتعب :الحمد لله انا بقيت كويس انتي مش جيتي المستشفى!
فاطمه بهدوء:الحمد لله إنت اللي انت دلوقت بقيت احسن يا حبيبي انا النهارده اجازه وبكره الصبح ان شاء الله هكون عندك؟
يوسف بزعل: تمام يبقى كلميني بالليل علشان اطمن عليكي فاطمه ؟
حاضر: من عيني الاتنين يلا سلام يا قمر!
(بعد ما خلصت المكالمة، راحت علشان تقعد على السفره مع أهلها عشان محمود ما يلاحظش المكالمه دي ويعرف اللي هي مخبياه عليه هي قررت فضلت اني تخلي الموضوع ده سر لحد بعد الفرح مش عايزة تكشفوا قدام محمود بالتحديد)
محمود نزل من أوضته وهو لسه متضايق، وظهر عليه التوتر اول مانزل كان واضح إنه مش في حالته الطبيعيةو كان لسه مش قادر ينسى ايه اللي حصل وراح عند عمه علشان يكلمه.
محمود (وهو بيحاول يبقى هادي قدام عمه إسماعيل لكن التوتر باين عليه):صباح الخير يا عمي ازايك؟ عايز أكلمك في موضوع مهم."
إسماعيل (وهو بيبص لمحمود، حاسس إنه مش في حالته الطبيعيه كان حاسس ان هو متضايق او في حاجه):صباح النور يا محمود في حاجة؟ مش شكلك ما يطمنش يا ولدي مين مضايقك وفي حد زعلك اهنا ؟
محمود (بتوتر وهو بيبص لفاطمه وبعد كده بص لعمو وقال له):لا يا عمي الموضوع كله إن الفرح لازم يتحدد في أقرب وقت أنا مش عايز الموضوع يتأخر أكتر من كده لازم نحدد معاد قريب علشان وصيه جدي.
إسماعيل (بابتسامة هادئة، حاسس بالقلق على محمود):والله يا محمود، أنا معاك يا ولدي كيف ما انت لايت ما إنت عارف، دي رغبة جدك وأنت مش لوحدك رايد ان فرح يتحدد في اقرب وقت ايه رايك يا عبد الصمد يا اخويا فين اللي قاله ولدك ؟
عبد المجيد: اللي تشوفه يا اخويا الولد ابنك والبت بتك اعمل اللي انت رايده!
اسماعيل بفرحه :خلاص على بركه الله جهزوا نفسكم كتب الكتاب والفرح يوم الجمعه الجايه ان شاء الله ؟
زينب ام فاطمه بتردد: مش هنلحق يا حاج الوقت قريب قوي هنعمل ايه في الاسبوع ده مش هنلحق نخلص كل حاجه؟
الحاج اسماعيل : انتي ناسيه يا ام محمد ان ابويا الله يرحمه عامل جناح مخصص في البيت الكبير لفاطمه ومحمود يعني مش ناقصه اي حاجه خالص هو مجهز الولد والبنت قبل ما يموت الله يرحمك يا ابوي!
عبد المجيد بحزن الله يرحمه!
(محمود كان مش قادر يهدى، لكنه حاول يظهر قدام عمه إنه هادي لكن في الحقيقة قلبه كان مشغول جدًا بـ فاطمة والغيرة كانت بتاكل في قلبه اكل )
جيهان (أم محمود وهي فرحانة لابنها):أيوة يا حبيبي ده لازم يبقى فرح كبير أنا فرحانة ليك قوي ربنا يسعدك يا حبيبي ويخلي لي حبيبه قلبي طمطم ."
إسماعيل ( بيبتسم وهو بيبص محمود وفاطمه وبيقول لهم ):"أنا قررت الفرح هيتعمل في دار ابوي لازم يكون في بيت العيلة ده مكان أبوكم، والبيت الكبير لازم يتجمع فيه الكل."
محمود تمام يا عمي اعمل اللي انت عايزه وانا معاك في اي مكان اللي حضرتك تؤمر بيه انا تحت امرك فيه بس عايز بس لازم نكون نعمل التجهيزات في اسرع وقت."
إسماعيل (بابتسامة وبياكدله وهو بيشرب شاي):"مفيش حاجة هتأخرنا كل حاجة هتمشي كيف ما إنت رايد خلي بالك من فاطمه وتحافظ عليها يا ولدي انا معتبر نفسي سلمت بنت لابني تخلي بالك منها وتحطها في عينيك.
محمود وهو مش قادر يسيطر على مشاعره: اكيد يا عمي ما تخافش عليها طول ما هي معايا.
محمود مش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكان عايز يواجهها. لكن مش قادر يتكلم معاها بشكل مباشر، خصوصًا مع مشاعره المتخبطة وكل ما يتخيل مؤمن قريب منها الغيرة بتزيد جواه.
بعد ما الكل اتكلم محمود كان ملاحظ سكوت فاطمه وبعد كده فاطمه سابتهم وطلعت الجنينه محمود خارج وراها وراح عليها وسالها وهي قاعده على الكرسي تحت الشجره وكان باين عليها الحزن قال لها :فاطمه مالك انتي مش عايزه تتجوزيني؟تابع.....؟!
الفصل 6
رواية اسرار الليل مازن وليلي الفصل السادس 6
مازن: انا .... انا ليا علاقه بالناس اللى بتهددك و وبموضوع غسيل الأموال
ليلى: بصدمه اييي.. يعنى انت كنت بتستغفلنى كل ده يا مازن و ثقى فيا يا ليلى وانا معجب بيكى يا ليلى وكل ده وانت اصلا بتضحك عليا بس سبحان الله كان قلبى حاسس وبصتله باشمئزاز وكانت قايمه
مسك ايديها
مازن: ارجوكى يا ليلى اسمعينى وهشرحلك كل حاجه اكيد مجبتكيش علشان كدا
ليلى: بصتله بشده وسحبت ايديها وقعدت بخنق قول
مازن: اتنهد بصى يا ليلى انا عارف انى غلطان من زمان اوى بس انا متورط مش بمزاجى
ليلى: ازاى يعنى هوا حد بيدخل الطريق ده غصب عنه
مازن: هفهمك انتى اكيد عارفه ابويا صفوان الشرقاوي كان ليه نفوذ كتير غسيل أموال تجاره مخدرات وسلاح طبعا انا اكيد مكنتش عايز ابقى زيه كان عمى كويس فهمنى وانا عندى ١٧ سنه على كل اللى ابويا بيعمله قبل ما يموت
واجهت بابا بس قعد يقولى انه بيعمل كل ده علشان مصلحتى وعلشانى وانه بيأمنلى مستقبلى
ومتورطش غير لما عرفت للاسف ان امى فى نفس الموضوع شغاله تبع الباشا الكبير وكنت بحاول انى اوقفها بعد موت بابا بس زعقت وقالتلى انها لو وقفت كلنا هنموت فقررت انى أتدخل واجيب الباشا الكبير ده واعرف هوا مين وابلغ عنهم مش علشانى كمان علشان اختى ايوه عندى اخت عندها ١٩ سنه وخايف عليها ولما بدأت ابحث فى الموضوع جبت ملف يوديهم فى داهيه اللى كان عطهولى واحد كان مهندس كمبيوتر وعطانى الملف اللى بيدين المنظمه كلها وأول لما مسكته لقيتهم بيطاردونى لحد مانتى شوفتينى وانقذتينى
ليلى: كانت بتسمعه وحاطه ايديها على بوقها والدموع في عنيها
لى بجد لى ناس تعمل كدا علشان الفلوس اللى الكل بيجرى وراها وفى الاخر الواحد منهم مش بيكمل ٨٠ سنه او اقل محدش بياخد معاه فلوس فى قبره هل هما يعرفو كدا محدش خالد فيها
مازن: ليلى انا قولتلك على الحكايه كلها
ليلى: انا بجد مش عارفه اقولك اى انا اسفه انى شكيت فيك انا..
مازن: لبس نظارته وكانت عيونه تحكي آهات و آلام... انا مش عايزك تقولى حاجه يا ليلى وعلى فكره اما انا الشركه بتاعتى ملهاش دعوه بالموضوع ده شركتى ماشيه سليم ابتسم انا لازم امشى انا اسف
ليلى: كانت لسه هتتكلم لكن معرفتش تقول اى كان مشى
راحت ليلى المكتب كانت حزينه قعدت على مكتبها مش عارفه تعمل اى
يوسف: مهمومه كالعاده مالك يا ليلى
ليلى: مش عارفه يا يوسف تعبت مش عارفه افكر حاسه انى عاجزة انا حاسه انى دخلت دايرة مش تبعى ولا شكلى حتى مش عارفه اتكلم اعبر على اللى جوايا
يوسف: قعد باهتمام أى يا بنتى ده كله مالك اى اللى حصل انتى كويسه
ليلى: مش عارفه اتصرف يا يوسف
يوسف: ممكن تهدى وتحكي اى اللى حصل علشان انا مش فاهم حاجه
ليلى: مازن
يوسف: انا عارف ان الراجل ده وش المصايب كلها عملك أى وانا...
ليلى : قاطعته اهدى وانا هحكيلك
طلع تبع المنظمه
يوسف: اى انا هروح أبلغ عنه
ليلى: ممكن تهدى هحكيلك ....... وقصت عليه ما حدث
يوسف: كان مندهش من اللى سمعه
ليلى: احنا لازم نلاقى حل
يوسف: نلاقى حل ازاى فى المصيبه دى كده ممكن يدخل في القضيه
ليلى: بصدمه مين اللى يدخل في القضيه يا يوسف مازن اكيد لا لازم فى حل
يوسف: بصلها خايفه عليه
ليلى: بتوتر لا طبعا انا علشان اخته اللى بيحاول يحميها وكمان علشان هيبقى مظلوم
يوسف: تمام إن شاء الله نلاقى حل اهم حاجه بس احمد اخوكى يوصل للاسامى المتورطه في الموضوع ده وهنلاقى حل متقلقيش
ليلى: بصتله بأمل إن شاء الله
[٢٩/١ ٣:٥٨ م] Amanye: بعد يومين
احمد راح لليلى المكتب
احمد : جبت لكم الاسامى فين يوسف
يوسف: انا جيت اول لما لمحتك داخل ها فرحنى
احمد: الصراحه هى الاسامى كلها رموز لأشخاص مزيفين
ليلى: اى
يوسف: بس الخبر الحلو انى عرفت واتاكدت ان فى شبكه سريه بتدير الحسابات دى كمان عرفت انى استخدم تقنيات تتبع للتحويلات البنكيه والحلو اكتر انى اكتشفت صاحب الاسامى شخصيات ليها نفوذ
ليلى:بفرحه بتتكلم جد قول كدا والله
احمد: والله يا بنتى
يوسف: كنت عارف انك قدها
ليلى: الخطوه الجايه اى بقى
يوسف: مش عارف لازم نفكر دى ناس مش سهله
احمد: تفكرو اى احنا نتتبع ونبلغ النيابه وخلاص
ليلى: لا طبعا كدا مازن هيتجاب فى الموضوع وهوا ملهوش ذنب
بصولها احمد ويوسف
ليلى: بتوتر كمان علشان اخته حرام يعنى
احمد: ماشى هتعملو اى
يوسف : هنفكر كدا لحد ما نلاقى مخرج وإن شاء الله نلاقى حل
بعد ثلاث ايام
مازن ليلى لا تعلم عنه شئ تحس ان شئ ينقصها لا تعلم ماذا تفعل تتصل عليه للسؤال عنه اخر مره تقابلا كان فى حاله يرثى لها
فى اليوم الرابع
كالعاده تبحث ليلى ويوسف لأى مخرج
جاءت امرأه فى الخمسين من عمرها يبدو عليها الثراء
انتى ليلى خالد
ليلى: باستغراب ايوه حضرتك انا ليلى حضرتك محتاجه حاجه فى قضيه او حاجه انا ممكن ابعتك لزميل ليا شاطر جدا لكن انا معايا قضيه
السيده : انا عايزاكى انتى يا ليلى
ليلى: باستغراب هوا حضرتك تعرفينى
السيده: ايوه طبعا بس اعتقد انك متعرفينيش
انا سحر والده مازن
ليلى: بصدمه انتى
سحر: ايوه وكنت جايلك فى موضوع مهم
[٢٩/١ ٤:٥٨ م] Amanye: ليلى: باستغراب اى هوا
سحر: ليلى مازن ابنى مرجعش البيت من اخر مره قابلك فيها
ليلى: انتى عرفتى منين
سحر؛ الصراحه كنت مراقباه وشوفه وهوا بيتكلم معاكى وكان مكسور عرفت انه حكالك كل حاجه
انا جايه علشان زهقت يا ليلى انا ابنى خساره وبنتى خسرتها كان نفسى ابقى ام مثاليه بس الجشع والفلوس ملو عينى وكان داعم ليا جوزى الله يرحمه بقى لحد ما بقى ليا سهم كبير فى المنظمه
ليلى: طيب حضرتك تعرفى مين اللى ماسك الشغل ده
سحر: ايوه بصى علشان الكلام مش هينفع هنا انا محضره ليكى ملف وبجمعه فيه اسامى كل واحد من المنظمه دى هما رجال أعمال شغلهم قدام الحكومه سليم لكن من تحت بيشتغلو فى الممنوعات وغسيل الأموال
ليلى: طيب وانا اى ضمنى ان كلامك ده حقيقي
سحر: ليلى انا بعمل كدا علشان عيالى عايزه اكسبهم مش عايزه اشوف نظره الاشمئزاز في عيونهم
ليلى: حست انها صادقه ... طيب هنتقابل امتى
سحر : بكره هبعتلك اللوكيشن للمكان اللى هنتقابل فيه
ليلى: تمام
سحر: طلعت ظرف ابقى أدى ده لمازن وقولي له امك تابت لربنا وفى تنازل لكل ملكها لجمعيات خيريه قوليله فاضل بس انك تسامحها وده جواب ارجوكى وصليه ليه علشان مش عارفه اوصله
ليلى: دمعت ربنا يخليكى ليهم اكيد هما كمان بيحبوكى بس هما زعلانين من الطريق اللى حضرتك فيه
سحر: مسحت دموعها اكيد يا بنتى اتمنى كل حاجه تكون بخير
ليلى: إن شاء الله هيبقى كله تمام هحاول اساعد حضرتك
سحر : إن شاء الله بكره هبعتلك اللوكيشن عن اذنك يا بنتى
ليلى: اتفضلى حضرتك
دخل يوسف باستغراب مين دى يا ليلى
ليلى: بفرحه دى الخيط الجديد في القضيه وإن شاء الله بكره هتقابلنى وتدينى الملف بتاع المنظمه كلها وفركش
يوسف: وطيب وفى اكدلك انها صادقه ممكن تكون بتستدرجك علشان تعمل فيكى حاجه
ليلى: متقلقش انا واثقه
يوسف: انا هاجى معاكى مش هينفع اسيبك يا ليلى
ليلى: ماشى خير كله خير
تانى يوم الظهر
اتبعت اللوكيشن
فرحت ليلى ورنت على يوسف وقالت له
يوسف: تمام انا جاى اهو
راحت ليلى ويوسف للمكان
راحو كانو فى ناس كتير قدام المطعم
ليلى: للدرجة دى المطعم مشهور
يوسف: ممكن تكون عاركه او حاجه
ليلى: طيب تعالى ننزل نشوف فى اى
يوسف ركن ونزلو
كانت الصدمه
انها تلك السيده التى كانت عندى فى المكتب
مقتوله والدماء تحتها
ليلى: بصدمه......
ووو
الفصل 7
رواية اسرار الليل مازن وليلي الفصل السابع 7
انها تلك السيده التى كانت عندى فى المكتب مقتوله والدماء تحتها
ليلى: بصدمه ... وكانت بتفتكر كلامها .." كان نفسى ابقى ام مثاليه " .... " قوليله امك تابت لربنا " ..... ليلى بدموع وانهيار لا يا طنط علشان خاطرى قومى انتى حيه صح ..انا ...انا هجبلك مازن انتى ...انتى كان نفسك تشوفيه صح
قومى يا طنط ... بصت للناس اللى حوليه وقالت بزعيق انتو بتتفرجو اطلبو الاسعاف بسرعه
يوسف: قومى يا ليلى الست ماتت
ليلى: بدموع لا ماممتش دى كانت لسه عندى يا يوسف انت شوفتها صح
جات الاسعاف ورجال الشرطه وحاصرو المكان واشتغلت التحقيقات
كانت ليلى واقفه ويوسف ساندها كل ما اتعلق بخيط من موضوع واقول خلاص اتحلت تتعقد اكتر مبقاش ليا طاقه
ليلى: نظرت ليوسف انا عايزه اروح المستشفى واشوف الطب الشرعى
يوسف : هتروحى بالحاله دى يا ليلى
ليلى: يلا يا يوسف
عند المستشفى
كانت واقفه
الدكتور: حضرتك بنتها
ليلى: بدموع لا هى ماتت حقيقى
الدكتور: ايوه للاسف
الدكتور: ياريت لو تعرفى حد من أهلها تتواصلى معاه
كان داخل مازن بيجرى وكانت معاه اخته
ليلى: بلهفه مازن
مازن: امى .. امى فين يا ليلى
ليلى: بدموع البقاء لله يا مازن
مازن: بصدمه ازاى .... ازاى
اخته(روفيده ) : بانهيار ماما عايشه يا مازن صح رد عليا يا مازن
مازن: اخدها فى حضنه اهدى يا روفيده اهدى
ليلى: انا اسفه يا مازن بس ده قداء ربنا
مازن: هدى اخته وقعدها
راح للدكتور ممكن اعرف تشخيص اى
الدكتور: للاسف هى ماتت بطلق ناري والرصاصه استقرت فى القلب أنا آسف مش هعرف اسلمك جثتها لأنها هتتحول للمشرحه وبعض الإجراءات
مازن: بجمود تمام
راح ياخد اخته
بصتله روفيده : بدموع يعنى اى يا مازن ماما ماتت
مازن: اهدى يا روفيده احنا ندعيلها يلا علشان نروح
روفيده : يعنى حتى مش عايز تشوفها انا عايزه اشوفها يا مازن
يوسف لليلى : احنا واقفين نعمل اى يا ليلى يلا نروح
ليلى: مش قبل ما اوصل الامانه يا يوسف
راحت ليلى لمازن و روفيده قبل ما تدخلو مش عايزاكو تبصولها بنظره الاشمئزاز بتاعتكو او الشفقه
مازن: ليلى لو سمحتى .. قاطعته ليلى
لو سمحت انت يا مازن سيبنى اكمل كلامى
امكو جاتلى امبارح و حكتلى كل حاجه كانت حاسه بغلطها تابت لربنا واتنازلت بكل املاكها للجمعيات الخيرية وطلعت من شنطتها الظرف اللى فيه الورق اللى يثبت بكده ودى رساله ليك يا مازن انت واختك كانت وصيتنى اديهالك امكو بتحبكو اوى ارجوكم ودعوهاقبل ما تمشى بحب وحنان اكيد هى حاسه بيكو
جه يوسف : البقاء لله يا استاذ مازن
ليلى: عن اذنكو يلا يا يوسف .. مره تانيه البقاء لله
كان مازن فتح الرساله
" انا عارفه انكو بتقرو الرساله بتاعتى دى قلبى حاسس انى ممكن معيش اكتر من كدا يمكن تقروهاوانا ميته واتمنى تقروها وانا عايشه وترجعولى علشان وحشتونى
عارفه انى غلطت كتير كنت كل ما احاول انى ابعد عن الطريق ده تلى تهديد بيكو كنت خايفه عليكو انا تُبت لربنا اتمنى تسامحونى انا بحبكو اوى ربنا يحفظكو"
روفيده بانهيار وحضنت مازن ماما يا مازن انا عايزاها
مازن: اخدها فى حضنه وشردت دمعه منه يقسم انها ما نزلت من عينيه منذ أن كان صغير
روفيده : انا عايزه اشوف ماما يا مازن
مازن قام بدون اى كلام دخلو
روفيده: ماما .. ماما وحشتينى اوى
على الجانب الآخر مسك مازن ايديها وبكى طلع كل ما بداخله : امى سامحينى .، مسح دموعه بسرعه وقام حاول يهدى روفيده .... حبيبتى ادعيلهاكدا انتى بتزعليهامنك قومى يلا
روفيده: طيب وماما
مازن: عايشه بس جوانا يا روفيده يلا قومى
ركب روفيده وقعد مكان الدريكسيون علشان يسوق
حد خبط على الشباك
كان وائل صديقه المقرب
فتح مازن باب العربيه وطلع
حضنه وائل : البقاء لله يا صاحبي انا عرفت متأخر من الأخبار
مازن: فى حياتك الباقيه يا وائل الحمد لله
وائل : طيب اقعد جنب اختك هديهاوانا هسوق
مازن: ملهوش لزوم انا ممكن اخلى حد من رجالتى يسوق
وائل: عيب عليك يا مازن احنا اخوات و طنط سحر كانت زى امى الله يرحمها
اومأ له مازن بصمت وقعد جنب روفيده وطبطب عليها كانت نامت
وصلو
شال مازن روفيده : انا متشكر جدا يا وائل
وائل: على اى بس يا صاحبى تصبح على خير
مازن: وانت من اهله
حط مازن اخته على السرير وطلع راح اوضه امه
وفتح أغراضها وقعد يشتم فى اشيائهاوبكى وأخرج ما بداخله اوعدك انى هجبلك حقك يا امى
بعد مرور شهر
لا أحد يرى مازن اختفى
حتى ليلى كانت قاعده فى بيتها طول الشهر كامل
احمد: ها يا ليلى هتفضلى قاعده كدا بقالك شهر مبتطلعيش من البيت
ليلى: مبقاش ليا نفس يا احمد كل ما امسك خيط من القضيه دى يضيع موت ام مازن أثرفيا كانى اعرفها من زمان اوى مبقاش ليا طاقه حاسه ان طاقتى نفذت خلاص
احمد: طيب وحقها
ليلى : بصتله بشده
احمد: تفتكرى هى لما تروحلك انتى بالذات يبقى ده صدفه لا يا ليلى فى ناس كتير اتأذت وماتت وانتى بكل بساطه بتقولى كدا فوقى يا ليلى علشان خاطرى حتى علشان حق ابوكى اللى انتى قولتى انك هتجيبى حقه كل ده اتنسى يا ليلى انا هسيبك دلوقتى فكرى يا ليلى وطلع
ليلى: فعلا انا ازاى ضيعت الوقت ده كله ازاى
رن يوسف: ليلى هتفضلى متجيش المكتب كدة يا ليلى بجد ملهوش طعم مش عارف اقعد
ليلى: معلش يا يوسف انا محتاجه بس يومين وإن شاء الله هنزل
يوسف: ماشى يا ليلى على راحتك
قفلت الخط
ليلى : فكرت شويه وبعدين قامت فتحت بعض من كتبها القانونيه وقالت بفرحه لقيتها
انا لازم اروح لمازن
تانى يوم
راحت لبيت مازن كان كبير جدا وقدامه حراس كتير
كانت داخله وقفها رجل حضرتك مين
ليلى: انا ليلى خالد قوللأستاذ مازن انى موجوده
الحارس : اسف انتى معاكى معاد
ليلى: لا بس قوله كدا
الحارس: انا اسف بس عندى أوامر ان مفيش حد يدخل للباشاغير بأمره وحضرتك معكيش معاد
شافتها روفيده : تعالى يا ليلى
الحارس : بس ...
روفيده : دى صحبتى سيبها تدخل لو سمحت
دخلت ليلى: وسلمت على روفيده عامله اى دلوقتى
روفيده : بحزن الحمد لله احسن بس حالت مازن مش احسن حاجه علطول يا إما فى اوضته او فى المكتب بيطمن عليا على الماشى كدا ويمشى بس
ليلى: معلش الصدمه مش هينه عليه هوا انا ممكن اقابله
روفيده : هروح اديله خبر ادخلى يا ليلى
ليلى: اومات لها
خبطتت روفيده على الباب
مازن: فى اى يا روفيده
روفيده: فى حد عايز يقابلك
مازن : لو وائل قوليله معلش هوا مش فاضى
روفيده: بس دى ليلى
مازن: طيب روحى وانا جاى
قعدت روفيده جنب ليلى
انتى بقى زميله مازن
ليلى: لا هوا انا المحاميه بس
جه مازن
ليلى: وقفت .. عامل اى يا مازن
مازن: انا بخير ...
ليلى: بصراحه انا كنت جايه بخصوص القضيه ولقيت...
قاطعهامازن : طلعى نفسك من الحوار ده يا ليلى
ليلى: بصدمه نعم ....
مازن : اللى سمعتيه يا ليلى انا مستغنى عن خدمتك
وووو
الفصل 8
مازن: طلعى نفسك من الحوار ده يا ليلى
ليلى: بصدمه نعم ....
مازن: اللى سمعتيه يا ليلى انا مستغنى عن خدمتك
ليلى: قصدك اى يعنى يا مازن انت سامع انت بتقول اى
مازن: عطاها ظهره وحط ايده فى جيبه ... ايوه سامع يا ليلى
ليلى: بغضب انت على فكره انانى ومتكبر.. انت اى يا خى امك مش صعبانه عليك الناس اللى اتأذت دى
مازن: بغضب ... ليلى ملكيش دعوه بالحوار ده قولتلك ده غلطى انى دخلتك فيه من الأول وبسحب طلبى
ليلى: بزعيق .. مش بمزاجك سامع
مازن: بصلها بنظره غضب اسكتتها... ليلى صوتك ميعلااش عليا انتى لسه مشوفتيش وشى التانى
ليلى : ربعت ايديها ..وده تهديد بقى
مازن: افهميها زى ما تفهميها
روفيده : اهدو يا جماعه لو سمحتوا
ليلى: بصتلها ... قولى لاخوكى انا مش فاهمه هوا ماله
مازن: ليلى اللى عندى انا قولته يلا علشان معنديش وقت
ليلى: انت بتطردنى يا مازن
روفيده: اكيد ميقصدش يا ليلى ... بصت لمازن ميصحش يا مازن
ليلى: بغضب قول كدا انك بتبعدنى عن الطريق ده علشان انت زيهم عايز توصل ل اى ها عايز تشتغل مع اللى قتلو امك
مازن: بغضب وضرب الترابيزة وكل اللى عليها اتكسر وقال بزعيق ... كفايه .. كفايه انتى اى مبتفهميش ملكيش فيه قولت
[١/٢ ١١:١٥ م] Amanye: ومشى ..
روفيده: معلش يا ليلى هوا اصلا مضايق من قبل ما تتكلمى معاه .. انتى عارفه ظروفنا وماما لسه متوفيه اقعدى بس
ليلى: لا انا ماشيه اصلا يا روفيده .. انا مكنش ينفع اجى اصلا .... ومشت
روحت ليلى
دخلت على اوضتها بضيق
بعد شويه دخل احمد بسرعه : ليلى عايز اقولك حاجه مهمه ... ليلى
ليلى: ها
احمد: مالك يا بنتى انتى مش هنا ولا اى وبعدين انتى لابسه كدا كنتى فين
ليلى: بضيق .. مفيش يا احمد قول كنت هتقولي اى
احمد: لا مش قبل ما تحكيلى مالك
ليلى: روحت للى اسمه مازن ده
احمد : روحتى تعملى اى احكيلى
ليلى حكتله كل اللى حصل
احمد : غلطانه يا ليلى
ليلى: ده لى يعنى رايحه أساعده يكرشنى ويكلمنى بالطريقه دى
احمد: وانتى سكتى يا ليلى .. اتنهد ليلى الراجل لسه والدته ميته وكمان مقتوله تقومى ترزعيه الكلمتين دول طبعا غلطانه ده اقل واجب
ليلى: بغضب انا مقولتش كدا غير لما كلمنى بطريقه زفت
احمد: اكيد عنده سبب ..
ليلى: هيكون اى يعنى غير انه مغرور
احمد: اهدى يا ليلى بقولك اكيد عنده سبب
ليلى: قصدك انه ممكن يكون بيبعدنى قاصد علشان عايز يتعامل بنفسه
احمد: بالظبط
ليلى: طيب اعمل اى
احمد: استنى اسبوع ولا حاجه وبعدين روحيله واعرضى عليه فكرتك وانا متأكد انها هتعجبه خصوصا انه ممكن يطلع من القضيه وميتورطش مع الناس دى
ليلى: ماشى انا هحضر كل الاوراق واقوله .. بس انت كنت عايز تقول اى
احمد: اه فكرتينى اكتشفت ان فى فلوس كتيره بتتحول ومحتاجين ان احنا ننجز علشان نثبت الدليل عليهم
ليلى: طيب احنا كدا اللى موقفنا دلوقتى مازن صح
احمد: ايوه
ليلى: خلاص ماشى يا احمد إن شاء الله هتتحل بس انا عايزه ورق بالتحويلات دى وانا الاسبوع ده هحاول انى اروح له
احمد: انا ممكن اروحله انا
ليلى: لا انا هروح انا يا احمد متقلقش عليا
احمد: ماشى
بعد مرور اسبوع
كانت ليلى حضرت كل الورق مع يوسف
تانى يوم قررت ليلى تروح لمازن وعرفت انه راح الشركه
راحت ليلى الشركه
سألت السكرتيره قالتلها انه مشغول
ليلى: عرفت انه اللى قايل للسكرتيره علشان ليلى تزهق وتمشى بس هى صممت انها تفضل مستنياه
طلع مازن وكان مفكر انها مشت
مازن: اتفاجأ انها لسه قاعده .. كان ماشى كأنها مش موجوده
وقفت ليلى قدامه عايزه اتكلم معاك
مازن: وانا مش فاضى
ليلى: علشان خاطرى يا مازن ..
مازن: بصلها بشده عايزه اى يا ليلى انتى مش قولتى اللى عندك وانا كمان قولت اللى عندى
ليلى: انا اسفه
مازن: وبعدين
ليلى: عايزه اتكلم معاك كلمتين بس لو معجبكش الكلام امشى وصدقنى مش هتشوف وشى تانى
مازن: اتنهد
وراحو على كافيه وقعدو فيه
مازن: اتفضلى قولى اللى عندك
ليلى: انا هسلم الورق اللى معايا للنيابه
مازن: بصلها بصدمه قصدك اى انتى عايزه تحبسينى يا ليلى
ليلى: انا عايزاك تكون معايا شاهد
مازن: مش فاهم
ليلى: دلوقتى علشان منصبك اللى انت فيه هنروح للنيابه هتكون انت شاهد وهنرفعلك حصانه موقته و هتنضم للشبكه دى هيكون احمد ويوسف متابعين التحويلات البنكيه اى رايك
مازن: انا هعرف اجيب حقى وحق امى ازاى يا ليلى قولتلك
ليلى: هوا انت اى اجيلك من هنا تجيلى من هنا بقولك هتطلع زى الشعر من العجينه
مازن: وانا ميهمنيش
ليلى: ازاى يعنى امال يهمك اى
مازن: انتى يا ليلى ...
ليلى: سكتت وبصتله بشده
ووو
الفصل 9
رواية اسرار الليل مازن وليلي الفصل التاسع 9
مازن: وانا ميهمنيش
ليلى: ازاى يعنى امال يهمك اى
مازن: انتى يا ليلى...
ليلى: سكتت وبصتله بشده
مازن: انا خايف عليكى يا ليلى انا رجلتى محاوطينك من كل مكان
ليلى: انت بتراقبنى
مازن: ليلى افهمى انتى مستهدفه اصلا .. انتى عارفه كام مره انتى كنتى هتموتى فيها لولا الرجاله دى من ساعه ما امى ماتت وانا عارف ان الدور عليكى
ليلى : كانت فى صدمه من اللى بتسمعه .. علشان كده زعقتلى لما كنت عندك فى البيت
مازن: زى ما قولتلك طلعى نفسك من القضيه دى يا ليلى انا خايف عليكى
ليلى: بنظره تحدى ... متخفش عليا
مازن: انتى مفيش فايده معاكى بردو
ليلى: مازن ارجوك الموضوع واقف عليك الورق هيكون مع الحكومه
مازن: لبس نظارته... كفايه يا ليلى قولتلك انا قولت اللى عندى ومتستقليش بيا انا هعرف اجيب حقى بالطريقه بتاعتى
ليلى: مازن ارجوك... انت هتكون مش متورط فى الموضوع
مازن: سلام يا ليلى انتى عارفه انى مشغول وطلع
كان الحارس بيفتح الباب لمازن وقفت ليلى فى وش مازن
مازن:اتنهد بخنق.... شكلك مبتزهقيش
ليلى: لا
مازن : عينى يا ليلى من وشى
ليلى: لا من غير ما توافق
مازن: انتى عايزه اى ... عايزه تموتى ولا انتى عايزه اى بالظبط
ليلى: انا ... انا خايفه عليك زى ما انت خايف عليا يا مازن
مازن: بصلها بشده.. قصدك اى
ليلى: وشها احمر ... انا ماشيه نتكلم بعدين
مازن: ابتسم ابتسامه جانبيه ... مسك ايديها خلاص
ليلى: ربعت ايديها.. خلاص اى
مازن: موافق بس بشرط
ليلى: بأمل اى هوا
مازن: رجالتى هيفضلو بيحرصوكى من بعيد ثانيا انا هبقى متابع كل حاجه معاكى انتى واحمد اخوكى
ليلى: بفرحه وانا موافقه بس فى سؤال انت عرفت اخويا منين
مازن: انا عارف كل تحركاتك يا ليلى
ليلى: هعديها دى بس تمام من بكره وانا هستناك نروح مع بعض
مازن: ماشى يا ليلى .. اركبى اوصلك
ليلى: لا شكرا
مازن: بصلها اركبى يا ليلى
ليلى: ارتبكت.. ماشى طالما انت مُصر
ابتسم مازن ونزل السواق وركب هوا وهى ركبت جنبه
مازن : كان سايق ... وحل الصمت
قطعت ليلى الصمت: هوا انت عرفت مين اللي ماسك الشبكه دى كلها
مازن: لا بس متقلقيش هعرفه وصدقينى مش هرحمه
ليلى: انت وعدتينى انك هتروح معايا النيابه بكره
مازن: انا قد وعدى يا ليلى
ليلى : بتوتر .. انا عارفه بس باكد عليك
مازن: تمام
وصلها
ليلى: متشكره جدا
مازن: ابتسم .. اومأ لها وانطلق بسيارته
ليلى: دخلت وهى مبتسمه
رن تليفونها
يوسف: اى يا ليلى انتى فين مجتيش لي
ليلى: ابدا كنت عند مازن بقنعه انه يجي معايا بكره النيابه والحمد لله وافق
يوسف:بغضب وانتى بتقنعيه انك تخرجى معاه ويمسك ايدك ولا انه يوصلك
ليلى: بغضب وانت مالك اصلا وبعدين انت بتراقبنى كمان اى هى كلها بقت بتراقب
يوسف: بزعيق انا مش قايلك لما تروحيله تكلمينى اروح معاكى
ليلى: دى حاجه متخصكش اصلا يا يوسف وتانى مره فكر ألف مره قبل ما تكلمنى بالطريقه دى ..... وقفلت التليفون
يوسف: ليلى.... ليلى ..
مسح على شعره بخنق... اى اللى هببته ده
ورن كذا مره وكانت ليلى مش بترد
ليلى: لما زهقت ردت بزعيق عايز اى يا يوسف انت...
مازن: باستغراب.... ليلى
ليلى: سكتت لما عرفت انه مازن ... معلش يا مازن فكرتك
مازن: هوا فى حاجه يا ليلى
ليلى: ابدا مفيش حاجه.... انت كنت عايز حاجه
مازن: لا انا كنت متصل علشان اقولك انى هعدى عليكى بدرى علشان عندى شغل
ليلى: ملهوش داعى انا هقابلك هناك عند النيابه
مازن: ليلى .. هوا فى حاجه
ليلى: ابدا مفيش
مازن: يبقى زى ما قولتلك هعدى عليكى بكره بدرى منتأخرش .. سلام يا ليلى
ليلى: رمت التليفون على السرير
إنه مجتمع ظالم انها كلمه قليله على هذا المجتمع صعبو كل شئ علينا مهما حاولت أن تصلح المجتمع وتحاول المساعده لا ترى شئ جيد فعلا
دخلت الى الحمام حقا إنها تريد حمام دافئ بعد هذا اليوم الشاق
تانى يوم
استيقظت مبكرا ارتدت ملابسها
تليفونها رن
مازن: انا تحت
ليلى: تمام انا نازله
كانت خارجه
قابلها خالد : انتى رايحه فين يا ليلى دلوقتى الساعه سته
ليلى: استاذ مازن مستنينى تحت علشان اعدى على المكتب اخد الورق ونروح على النيابه انا قولتلك على الحوار ده
خالد: ربنا معاكى يا حبيبتى إن شاء الله تكسبى القضيه
ليلى: حضنته إن شاء الله يا بابا
نزلت ركبت
مازن انطلق بالعربيه
ليلى: هنعدى على المكتب الأول لو سمحت
مازن: لاحظ انها دبلانه عن امبارح.. استغرب ليلى انتى كويسه
ليلى: ايوه
راحو على المكتب
ليلى: استنانى عشر دقايق وهبقى عندك
مازن: تمام
طلعت ليلى قابلت يوسف
يوسف: ليلى انا ... لكن عدت من جنبه كأنها لم تراه .... يوسف بغضب ليلى دخل وراها
ليلى: كانت بتفتح مكتبها واخذت منه الورق
يوسف: بغضب انا مش بكلمك
ليلى: مردتش عليه وكانت ماشيه
يوسف: مسك دراعها بغضب ... انا مش بكلمك يا ليلى
ليلى: سيب دراعى يا يوسف
يوسف: مش قبل ما تردى عليا يا ليلى
ليلى: سيب يا يوسف دراعى وجعنى
يوسف: ليلى انا اسف والله مش قصدى اسمعينى بس .... لكن كان بوكس فى وش يوسف
كان مازن : بص لليلى لقى دموع فى عنيها راح على يوسف وضربه بوكس كمان
يوسف: قام ولسه هيرد
وقفت ليلى فى النص بس ارجوكو بس
مازن: نفض هدومه يلا يا ليلى
يوسف: وقف قدام ليلى مش هتمشى من هنا غير لما نتكلم
مازن: بغضب يلا يا ليلى
ليلى: بصتلهم بضياع واغم عليها
مازن: لحقها ليلى ... وكان بيضربهاعلى وشها بخفه ... ردى عليا يا ليلى
كان يوسف: لسه هيقرب منها
مازن: شاورله بأيده متقربش صدقنى لو قربت منها مش هيحصل كويس
قعدهاعلى الكرسى وجاب مايه وكان بيفوقها
يوسف طلع بغضب ونادى على سهيله
سهيله: نعم
يوسف: لو سمحتى ادخلى شوفى ليلى كويسه ولا لا هى اغم عليها ومازن معاها متسيبهمش
سهيله: باستغراب ..، مازن مين
يوسف: بصلها بغضب اعملى اللى قولتلك عليه
سهيله: لوت بوقها ماشى يا اخويا ... دخلت كان مازن بيفوق ليلى
سهيله:بتمثيل يا حبيبتى يا ليلى .. وبصت لمازن هوا اى اللى حصلها وشهقت لما بصت لمازن انت مازن الشرقاوي والنبى انت اللى بتيجى على التليفزيون المكتب نور بيك والله
مازن: بصلها مش وقتك خالص
كانت ليلى: ابتدت تفوق
مازن: بلهفه ليلى انتى كويسه وشربها مايه
ليلى: اومأت له ايوه انا كويسه
سهيله: ألف سلامه عليكى يا حبيبتى
ليلى: نظرت لها باستغراب... تعلم ليلى ان سهيله اخر من يتمنى لها الخير فى المكتب
سهيله: مش تعرفيناعرفتى الباشا منين
مازن: بضيق .. ليلى بقيتىكويسه ننزل
ليلى: اومأت له
كانو طالعين من المكتب
سهيله: كانت واقفه وراهم: والنبى وقعتى واقفه يا بت يا ليلى بقى انتى يا مسخوطه تعرفى رجل الأعمال ده لأ واى شاب طول بعرض ووسيم كمان لااا انا لازم اعرف قرار الموضوع ده
كان يوسف واقف تحت شاف ليلى ومازن
راح لليلى
يوسف: ليلى انا اسف صدقينى والله مش قصدى
ليلى: حصل خير يا يوسف
يوسف: ليلى علشان خاطرى اسمعينى انا ...
قاطعها مازن: لو سمحت عندنا مشوار مهم
وركبوالعربيه
مازن: ممكن اعرف اى اللى حصل
ليلى: مازن ارجوك
مازن: ليلى انا هادى لحد ما اعرف اى اللى حصل ومش هتحرك بالعربيه غير لما تحكيلى
ليلى: اتنهدت وحكتله اللى حصل
مازن: بغضب ازاى تسمحيله يكلمك بالطريقه دى يا ليلى
ليلى: مازن ... يوسف كتير ساعدنى ووقف جنبى عمرى ما هنسى وقفته جنبى فى اوقاتى الصعبه
مازن: تقومى تسمحيله يكلمك كدا
ليلى: مازن لو سمحت لو هنروح للنيابه يلا مش هتروح اسمحلى اروح
مازن: ماشى يا ليلى... وراحو للنيابه
دخلو واتكلمومع النايب وبالفعل اقتنع بكلامهملما شاف الورق وبالفعل هتترفع حصانه لمازن
كانو طالعين
مازن: بص لليلى لقاها مبتسمه ... ابتسم على ابتسامتها .. شايفك مبتسمه يعنى
ليلى: اكيد ده حلم بالنسبالى وبيتحقق
مازن: علشان كدا عرفت الناس بتقول ان الستات متقلبين المزاج بسرعه لى
ليلى: بتقول اى سمعتك
مازن: ابتسم .. ابدا بالمناسبه الجميله دى بقى انا عازمك على الغدا
ليلى: انت مش عندك شغل
مازن: ايوه نتغدا واروح الشغل وبعدين انا اللى ماسك الشغل يا ليلى
ليلى: بس...
مازن:مبسش يا ليلى
رن على السكرتيره
مازن: ألو عايزك تلغيلى المواعيد وكان ينظر لليلى
ليلى: ارتبكت.. طيب لى كدا
مازن: علشان نقعد على راحتنا
ليلى: بجمود قصدك اى
مازن: ضحك ضحكه عاليه
ليلى: ضحكت على ضحكته ... انت بتضحك على اى
مازن: ابدا يا ليلى ... انتى خايفه منى ولا اى
ليلى: اكيد لا بس انت اصلا بتتكلم بطريقه غريبه
مازن: ازاى يعنى
ليلى: بتوتر .. لا مفيش خلينا نروح علشان انا كمان عندى شغل كتير جدا علشان ورق الحصانه و ابتدى الشغل اللى بجد بقى
دخلو المطعم
كان فاضى
قعدو على الترابيزه
مازن: ليلى حاسك متوتره
ليلى : ها ابدا بس انا مستغربه المكان فاضى انت واثق فى المكان ده بصت حوليها ووطت صوتها ليكون اكله مش كويس
مازن: ضحك .. ليلى انا اللى حاجز المكان
ليلى: بصدمه طيب لى كدا يا مازن زمانه غالى
مازن: ليلى متقلقيش دى سلسله المطاعم بتاعتى
كانو بيأكلو
وفجأه دخل يوسف وسحب كرسى وقعد
مازن: بغضب انت...
ووو
الفصل 10
رواية اسرار الليل مازن وليلي الفصل العاشر 10
: فجأة دخل يوسف وسحب وقعد
مازن: بغضب ومسكه من هدومه .... ولا انت بتراقبنا ولا اى
جم رجاله طوال وقفو ورا يوسف ومسكين المسدس على دماغه
ليلى: مازن خلاص علشان خاطرى
مازن: الولا ده مش مظبوط من ساعه ما شوفته اصلا يا ليلى ... انتى..
يوسف: استاذ مازن صدقنى انا جاى وعارف انى غلطان وهتأسف لليلى ...
ليلى: سيبه يا مازن
مازن: سابه وربع ايده
يوسف: ليلى انا عارف انى غلطان وجاى اتأسف صدقينى مكنش قصدى انى ازعقلك او انى اوجعك صدقينى انا اسف انا بحبك
ليلى: بصتله بشده وخوف من الذى يقف أمامها تعرف ما يمكن أن يفعله
يوسف: اكمل انا بحب.،.
قاطعه مازن ببوكس نيمه فى الأرض
[٥/٢ ٨:٣٨ م] Amanye: قام ولسه هيرد كان فى بوكس كمان فى وشه
ليلى: صرخت مازن والنبى متعملش كدا
مازن: كانت عيونه مظلمه .. ده عيل نيته زباله انتى متعرفيش حاجه يا ليلى
يوسف: كان لسه هيرد بوكس لمازن كانو الرجاله ماسكينه
ليلى: مااازن وقفت فى النص علشان خاطرى ابعد عنه هيموت فى ايدك
يوسف: كان الدم بيطلع من بوقه وبيكح وبيكز على أسنانه قابلنى راجل لراجل بدل ما هما ماسكينى كدا
مازن : سيبوه
الحارس: بس يا باشا
ليلى: اقسم بالله يا مازن هصرخ وهلم الناس علينا الناس اصلا بتتفرج علينا
مازن: بزعيق انتى مش سامعه كلامه يا ليلى
بص ليوسف وقرب منه خد بالك يا سى زفت انا فى حاجه كده فى دماغه وطى عليه عند ودنه بفحيح افعى جعله حقا يرتعد من الخوف .... اقسم بالله انا لو اتاكدت منه صدقنى هنقرى الفاتحه عليك .... طلع وسحب ليلى من دراعها وقفو برا ... انتى عارفه لو شوفتك معاه يا ليلى مش هيحصل كويس انتى سامعانى
ليلى: بصتله بضياع انا مش فاهمه حاجه ... فهمنى انت عملت معاه كدا لى ده كان جاى يعتزر
مازن: برفعه حاجب جاى يعتزر ولا يقولك بحبك
ليلى : بتوتر اكيد مش قاصده ... ممكن قصده بيحبنى زى اخته
مازن: يا سلام مختوم على قفايا انا ... من بكره هبعتلك وظيفه فى اكبر مكتب وتبعى
ليلى: انت عارف انى مش هوافق يا مازن
مازن: ده لى بقى علشان تفضلى جنب حبيب القلب
ليلى: بغضب احترم نفسك يا مازن واعرف انت بتقول اى يا مازن
مازن: بعيون مظلمه.. وتقدم منها بثبات صدقينى تانى مره بحذرك من صوتك العاليي يا ليلى
ليلى: وانت عايز تكلمنى بالطريقه دى واسكتلك
مازن: ادينى مبرر يخليكى فى الزفت المكتب اللى انتى فيه
ليلى: سكتت ومردتش
مازن: مسح على وشه بغضب اركبى يا ليلى
ليلى: شكرا انا هروح لوحدى
مازن: براحتك انا ممكن اسحب طلبى للحصانه وهعمل اللى عايزه
ليلى: رجعت تانى انت بتهددنى
مازن: مين قال كل واحد على راحته
ليلى: نفخت انت انسان مغرور على فكره
مازن: ركب بدون كلام ووصلها
نزلت ليلى قال مازن هبعتلك لوكيشن المكتب بكره
ليلى: بصتله ومشت
دخلت البيت
كان مفهمتش منه حاجه
مازن كان يقصد ا ى من كلامه " انتى مش فاهمه حاجه يا ليلى"
هل فعلا يوسف كان يخدعها نعم تلك العيون وهوا يمسك ذراعها كانت مخيفه
[٥/٢ ١١:٢٦ م] Amanye: تانى يوم
مازن بعت اللوكيشن لليلى
ليلى: اتنهدت
راحت عند احمد خبطت على الباب
احمد: ادخل
دخلت ليلى
احمد: تعالى يا ليلى ... اى ده مالك
ليلى: عايزه احكيلك بس عايزاك تفهمنى ممكن
احمد: باستغراب ... احكى
ليلى: اوعدنى الأول
احمد: اوعدك باى
ليلى: انك تفهمنى
احمد: اوعدك يا ستى احكى بقى قلقتيني
ليلى: حكتله .....
احمد: بغضب انتى ازاى مقولتليش ... وبعدين حاول انه يهدى ازاى مقولتليش يا ليلى
ليلى: انا قولت موقف وهيعدى بس تقريبا الموضوع كبير .... حاسه ان مازن عارف حاجه ومخبيها... عايز يبعدني عن يوسف بأى طريقه و بيقول كلام غريب
احمد:بغضب انتى عارفه لولا بابا وحقه صدقينى مكنتش كملت ولا خليتك تكملى فى الموضوع ده
ليلى: طيب اعمل اى
احمد: هاتى رقم مازن
ليلى: باستغراب هتعمل بيه اى
احمد: هكلمه .... وانا واثق انه عنده سبب تانى غير الحوار التافه ده ولو سمحتى يا ليلى تعاملك محدود مع يوسف وكمان مع مازن لحد ما اعرف اى الحكايه ... كنت عايز اقولك انه فى هكر كان عايز يدخل على الجهاز بتاعى ويمسح كل المعلومات اللى عليه
ليلى: بصدمه وعملت اى
احمد: عيب عليكى انا دخلت هندسه وطلعت الأول على الدفعه ازاى متقلقيش محدش عرف ياخد حاجه ... بصى انتى روحى المكتب اللى مازن بعتلك اللوكيشن بتاعه وحاولى تخلصى ورق الحصانه ده بسرعه علشان نكون ماشيين قانونى و مازن ميدخلش فى الموضوع وكمان يعرف يساعدنا بطريقته علشان هوا كدا متكتف مش عارف يشتغل ويوصل للناس دى وهوا كدا
ليلى : اومات له ... ماشى يا احمد ... كانت قايمه وبعدين رجعت حضنته
احمد: اتفجأ وبعدين ربت على ظهرها
ليلى: شكرا اوى يا احمد انا كنت مش عارفه اعمل اى شكرا
احمد: حبيبتى طول ما انا موجود متقلقيش من حاجه .. يلا على شغلك بقى
ليلى: ابتسمت ماشى ....
بعد شويه رن تليفون احمد
احمد: الو يا مازن
مازن: قولتلها
احمد: متقلقش اقنعتها انها تروح المكتب .. بس انت عرفت حاجه عن يوسف
مازن: لا بس هعرف .. يا ريت بس متقولهاش انى على اتصال بيك لحد ما اعرف اى هى اللعبه
احمد: متقلقش مقولتلهاش حاجه عنك
مازن: تمام
راحت ليلى على المكتب
كانت بتجمع حاجتها من المكتب
دخل يوسف: كان الكدمات فى وشه ... ليلى انتى بتعملى اى
ليلى: انا خلاص وقتى هنا خلص
يوسف: ليلى انا عارف انك زعلانة منى بس مش للدرجة دى انا اسف
ليلى: يوسف انا مش زعلانه منك خلاص اللى حصل حصل انا اتخنقت اصلا
يوسف: ليلى انا بحبك انا لو كنت زعلتك علشان كدا انا بحبك بجد
ليلى: ردت بسرعه زى اختك
يوسف: بصلها بشده
ليلى: ايوه زى اختك يا يوسف اتمنى ما يتكررش الموضوع ده تانى لو سمحت
يوسف: طيب والقضيه
ليلى: كانت هتحكيله كالعاده لكن افتكرت كلام مازن " انتى مش فاهمه حاجه " فخافت.. انا لسه مش عارفه
يوسف: يعنى مش هنتابع القضيه مع بعض
ليلى: مش عارفه يا يوسف تعبت انا محتاجه وقت افكر فيه
يوسف: تمام يا ليلى
ليلى: كانت بتجمع فى حاجتها وبتفتح الخزنه ملقتش الورق اللى كانت مجمعاه قعدت تدور لكن ملقتهوش
يا نهار اسود....
وووو