الفصل 25 | من 26 فصل

رواية اسرار قدس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب ماجد

المشاهدات
21
كلمة
3,475
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

نحن العراقيين حين نعبر عن فرحنا بشيء ما نقول عنه "يُرد الروح" وهذا تعبيري عندما رأيت وجهك أول مرة.

قدس: ذبيت روحي فرد دور على النوم، عبن الليل ما شافت عيني نوم. والمرة شعلت لي مبردة، صالي كثير ما نايمة عليها ببيتنا، ما نجيبها لين جو والجو ما كلش حار، النسيم يلعب بالبيت لعب من كل صوب والمروحة مشتعلة. وهم ماي ماكو، نترس مبردة كل شوي، يا دوبك للسبح وبالتواسيل يلا واحدةم يجيب لك سطلة ماي. عقب هالعيشة الكشرة نمت بهالمكان نومة هنية، لحد كعدني لحد صحاني مشغلين هالمبردة والجو فيه برودة ومتقطية بالبطانية ومدثرة أدثر، وما بودي أفتح عيني وأقوم، كلش أرتاح من أشم ريحة المبردة.

فكيت عيني ثقلانة كلش ومتوثة نوم. دحكت الساعة جدامي بـ 4:30. دحكت الغرفة فيها ضوء خفيف، عصر هذا أو فجر. حسيت اكو حركة يم راسي، فزيت من مكاني بسرعة واندريت. إلا خطاب كاعد: أنت شجابك هين وأني وين؟ ـ يولي فززتيني، نعلة على غيرتك. ـ أنت متفق ويا أمي؟ ـ ارتحتي بنومتج؟ ـ أنتم شرايدين مني؟ والله ما عدى أفهم. قام من مكانه، فزيت بسرعة كضبتوا ومنعته يقوم: وين وين وين؟ هسه تكلي أني وين؟ ـ أنت بأمان هين. ـ أي فد كلي أني وين.

ـ وشيفرق عندج إذا كتلج؟ ـ أكلكم أني مو حيوان، بشر مثلكم وأريد أعرف شدا تسوون بيه، كافي محد جالي منه خير، كلكم شفت الضيم منكم. ـ أنا؟ ـ أنت أول واحد. ـ وشنهو الضيم الشفتي مني يولي؟ لو ما أنت اللي دكيتي بيه ورديتي لأبو وهب؟ ـ ما تتصور الشفته منك شنهو، حجاية اللسان سهلة. رجع لمكانه ودحك بيه: قصدج اللي حملتي بيه ببطنج مني. اندريت بسرعة: شمدريك؟ ـ انكشف كلشي والدنيا تلايمت وراج. بس ليش ما كتيلي؟ ليش شلتي حمله وحدج؟

لو واحد منهم فضاحج كدام أبو وهب؟ شنتظرتي يعدمج وأجي أكف على كبرج؟ لو شتانيتي؟ ـ أمك ما رضت أحجي، لعبت بحالي لعب وأني أخاف منها. ـ وما خفتي تكتلج؟ غير تكليلي أتصرف. اسمعي يولي بعمرج لا تثقين لو تسمعين من واحد غيري لو ما أنوجدت. اسمعي لصوت راسج واعملي، لا تمشين بشور أحد لأن محد غيري يهمه أمرج لو يهتملج. كلّمن راح يمشيج حسب مصلحته. ـ وأنت شنهو مصلحتك بيه؟

مد إيده لخدي: لتفكرين واتعبين روحج بالتفكير، منا وجاي ما أريد منج غير ترتاحين وبس. أنا موجود. ـ بس ما كالتلي أني وين. ـ هذا بيت أختي سهاد، أني بالعادة أبّات عندها. شاركت رجلها بالإيجار وأجرت الطابق الفوك، عبارة عن غرفة وحمام بس أحسن من ماكو لبين ما أدبر أمري. بهالوضع لازم تبقين هين خاطر محد يشك بوجودج. ـ وسراب؟ حسيته تجاهل الجواب وكام: وين راح تروح وتعوفني؟ ـ ما عايفج، بس انده على أختي تسويلنا مجال خاطر نصعد فوك.

راح صاح: يا الله. أخته صاحت: هلا بيك، تعال، عثمان نايم جوه. ـ الفوك محد بيه مو؟ ـ أي اصعد. رد للدوانية: لفي حجابج عدل وخل نصعد. بسرعة دنبست، ربطت وشديتها ليورا وجريت العباية خليتها على جتافي وكضبتها وشلتها ومشيت وراه. تعديت من المرة، لا هي حجت ولا أني سلمت لو حجيت، مدري جن بلساني عظم، أستحي من أي أحد ما أعرفه، ما أعرف أسلم.

صعدنا فوك، البيت ما كلش حلو، تعبان. الدرج صبابة ومعرج، باية عريضة، باية كصيفة. صعدنا، وفوك غرفة جبيرة ومنور صغير مسكوف بـ "جينكو" هو وحمام. دخلت أدحك بالحمام، كال: هين مو مثل غاد، يمتى ما ردتي بس افتحي البوري واسبحي. اكو تانكي فوك وأختي يومية تترسه. ـ أنت راح تعيش هين؟ ـ مو مهم أني وين أعيش، المهم أنت تكونين بمكان آمن وترتاحين لحد ما تقومين بالسلامة. ـ يعني ما أنزل الجاهل؟ ـ وعليش تنزلي؟

اندار وهو يشرح لي: دحكي هذا أول أمس سكفته هين، رايد أحطلج ميز وأجيبلج طباخ منضدي صغير على كدج ودبة غاز، بس كون الله يمكني. لأن هسه وشلت اللي عندي ذبيته، ع الغرفة كشرتها وصبغتها وسكفت هذا ودفعت الإيجار. يحجي وأني أدحك على المكان: وإذا لقاني أبو وهب شراح يسوي بيه؟ سكت ونزل إيده وكف شرح: لا تحطيه على بالج، شيلي من حساباتج. ـ فد ما راح أرتاح... قاطعني بعصبية.

ـ هالكلمة لا تحجينها وأنا موجود، كل السويته واللي جاي أسويه لخاطرج، لو ما محسّب لأمري ما أذبح هيج. سكتت. أخذ نفس ومشى شوية دخل الغرفة حجة: دحكي هين هالساعة بس البوفية عدج، حطي بيها أغراضج وأفراش أختي راح تطيج وهاي مبردة. ـ راح تضل هين؟ ـ راح أجي وأروح، لين أمي بعدها غاد، ما أكدر أعوفها وهم خاطر لا أحد يشك بكعدتي هين. أنت العليج ارتاحي هينا وأي شي تحتاجين كلي لأختي، راح تساعدج. حجاها وهو يتفقد الصبغ.

اندار: محتاجة شي هسه؟ ـ راح تروح هسه؟ ـ أي، لازم أرجع خاطر محد يشك بيه. ـ ما معتازة شي، فد رايدة أعرف صدك راح تخطب... قاطعني قبل لا أكمل. ـ هسه ضلي هينا ولا تشغلين بالج بهالأمور. عافني ونزل. ظليت أدحك وراه. جاي يتهرب من الحجي. يعني السالفة صدك وما يريد يكولها. ضجت حيل وكعدت بالساعة صافنة. قمت أتفقد المكان. لشوي حسيت بروحي خرطت من الجوع. نزلت أسأل أخته على شي آكله. صحت لها: يبنية. صاحت: هنا تعاي. رحت

للمطبخ كاعدة وتكشر بتيته: فد جوعانة أريد شي آكله. دحكت عليه من جوه لفوق بس بنظرة واحد ضايج منك وأشرت براسها للطبخ: ذاك الأكل صبي واصعدي. مشيت خذيت ماعون من السلة وخليت تمن وفوكه "مرق". اندارت أدحك عليها، حجت: راح تظلين هنا لو تاخذج أمج؟ ـ ما أعرف. ـ لا تظلين ويا خطاب حتى لو يكلج ضلي، خالي ما ينحمل، لا تجيبيله الأذية. خلصج وفكج من ضيمج، شوفيلج معبر لو درب وخلصي روحج. ـ وين أروح؟

ـ كاع الله وسيعة، شني الواحد ما يعرف يدبر روحه. ما جادلتها، خذيت ماعوني وصعدت. فد عرفت هي ما رايدة كعدتي. كليت وكمت، غسلت الغرفة والسطح. صعدت كالت: خلصتي التانكي؟ ما يصير هيج، هو الماي وينه وتغسلين بالصوندة. ـ ما أدري هيج، حسبالي ما يكضي. بعد ما أغسل. ـ دسدي البوري، سدي. سديته ونزلت متضايكة.

تنهدت: يربي وين ما أروح عاوجة وياي. هاي عود كلي فد ارتاحي. منين ألكي الراحة وأني بكل مكان يطلع لي واحد يدوس بمصراني. بس شسوي، جان لازم أتحمل. ضليت هينا يومين، حاربتني حرب نفسية دمرتني. فد تسمع أفتح الماي صاحت: ما مليتي من الماي؟

خلص عليج، بسج. الأكل انزل مرة آخذ أكل وأستحي، مدري أخاف أنزل مرة لخ وأطلب. خطاب بالليل يجي وأني ونايمة فد ألكاه نايم بالسطح، ما بالقرفة. ويحط يم راسي جيس بيه لفتين فلافل وجبس وشربت لو نستلة. فد أفرح من أكعد والأكي ذني يم راسي، بسع أكعد آكلهن كلهن فرد مرة، فلا أحسب حساب وأكول أبقى للنهار، من أشوف أكل أفقد. آكلهن كعدة وحدة وأمل من الكعدة وأنام. ومن أكعد ثاني يوم الصبح ألكي خطاب طالع. والأكل ما أكلته وأرجع أتحرمص شلون أجيب أكل وأخته ما تطيك تشوفني.

ثالث يوم كاعدة الظهرية، جانت الكهرباء طافية، فد الجو ما كلش حار كسر. أجا خطاب وهو شايل تلفزيون صغير يصعده، كمت من مكاني بسع خاطر أتلكاه من إيده. زكح بيا: دوخري يمعودة، شتشيلين. ـ فد أشيله عنك. ـ يولي مو حبلى أنت، دوخري. ركضت بسرعة فتحت له باب الغرفة، نزله وكال: أكعده ع البوفية مو أحسن. ـ بكيفك. جر البوفية وكعده وظل يشتغل بالوايرات ويصعد للطابق الفوك ويرد. أنوب كالي: طبي للحمام. جاب رجل أخته وكاموا يشتغلونه.

ليقاد كملوا وصاح لي: يول دبة تعاي هين. طلعت من الحمام: منهي الدبة؟ تبسم بتعب: جبتلج التلفزيون هذا وجريتلج واير من الصحّن مال الجيران. ـ يعني بيه أفلام؟ ـ أي، بيه فوك المية قناة. شال الريموت وهو يكلب بيه: هاي روتانا سينما، كلها أفلام. راح أخليها الج رقم واحد. يعني دحكي بس أدوسين على هذا الواحد، هي تطلع لج بسع. خوش. ـ خوش. سواها. حجيت: أبو وهب شسوى؟ ـ محتار بروحه، أبو مصعب طلع من الجول غضبان ويريد ينفذ بروحه بأسرع وقت.

ـ أنت جنت متفق ويا أمي؟ هز راسه وكال: كون حجيتي شي لأختي؟ ـ لا، فد هي ما حابتني. ـ معليج بيها، ما قاعدين عليهم، جاي أطي وياهم إيجار وفلوس مولد. ـ ما أدري، ما ترضى أفتح الماي. ـ هسه أنا أحاجيها. محتاجة شي هينا؟ ـ رايدة تضل هينا، جاي أخاف وأضوج وحدي. ـ بالوقت الحالي ما أكدر. إذا تحتاجين شي خابريني منها. ـ ما راح ترضى تطيني أخابرك. ـ عود كلي لي إذا ما رضت. ـ أروح أفتن وتكرهني بالزايد. أنت يومية تعال.

تبسم وبأصبعه طخ خطي: مرتاحة؟ ـ أي، أحسن من العيشة كاد. ـ والحمل خو ما مأذيج؟ ـ ما متعودة أحد يسألني عني هواي، لا تعوديني وبعدين تعوفيني وأنقهر. ـ أعوفج ليش؟ من كل عقلج تظنين بيه هيج؟ ما وعدتج أخلصج منه وخلصتج؟ هزيت راسي وما حجيت. جنت أقصد غير شي، مادري فهمه وتجاهل لو ما أعرف شنهو وضعه. ما حجه أي ولا حاول يعرف ليش كتله هيج. غير الموضوع وكال: ـ تدرين شلون؟ اليوم راح أضل وياج للصبح يلا أروح. تبسمت له. جر الصوندة وبلل

حيطان الغرفة من برا وكالي: امسحيها خاطر نكعد. مسحت وشعلت المروحة وجاي أكعد كال: شتريدين أجيب عشا؟ -لو عدنا جولة جان أني ركبت. -بس خلي الله يرزقني أروح أجيب طباخ ودبة بس الغاز غالي حيل يمكن أجيب جولة ندبر نفسنا بيها لحد ما شوية الله يرزقني وأجيب. هسه كليلي شتريدين أجيب؟ -تذكر اللفة الكليناها كبل البيها لحم حامض. -كص. -أي عفية لحد هسه طعمه بحلكي شكدشتهيته وأني أتنسى فد ما كلت لأحد.

فتح محفظته حسب فلوسه وكال: تريدين شي ثاني وياه؟ -إذا ما عندك عادي جيب فلافل هم طيبة. تبسم: ول يدبه خايفة علي وما تريدين تكلفيني. -لا تكلي دبه. ضحك: -الأ دبه ونص يولي. -والله حرام عليك لا تقلط. -يول يدبه هو أنا شمولول گلبي بيج غير الدبدبة مالتج والقلقلة البالسانج نايمة بكلبي. سكتت: -أروح أجيب الكص لابني وأجي. -ابنك ياهو؟ -حمودي اللي ابطنج. تبسمت وهو قمزلي وكام. تنهدت: شكد حلو وجوده.

من هو موجود كلش ارتاح ما أكوم أتضايك من شي أحس هو يشيل عني هم التفكير بكلشي. وأكثر كلمة تهيم گلبي من يكلي ( أنت بس ارتاحي) ويدور راحتي. أول واحد بعمري يهتم بيه ويهتم لأمري ويفكر عنني كل عمري منسية محد حاطني على بالو. فد يضوجني من يكلي دبه. يعني صح سمنانة كلش على الحبالة فد ما يصير يعيب عليه. هو مو يحبني. دبه. شني دبه؟ شلون أضعف يا الله والله ما أعرف أضعف.

راح ورجع جايبلي لفتين كص هينا أني نسيت الدبة وفتت باللفتين كول. بعدين دريت هو جايب لفتين لفة الي ولفة إله فد أني حسبالي بس الي لحد ما شفت يدحك عليه ومتبسم. -شبيك؟ -بقى الطرشي تريدي؟ -لا أكله أنت شني ما تشتهي؟ شو أني حجيت هيج وهو طك من الضحك: -يولي أتعشى طرشي أبخت الله. -عجل ليش ما جبتلك عشا؟ ضحك: -نسيت. -فد لا اللفة الكلتها الك. ضحك: -هههههههههههه ألف عافية. -والله حسبالي بس الي هسة شلون؟

-هسه أنزل أخلي أختي تسويلي فد شي لا تهتمين ألف عافية أببطنج وعلى اللي أببطنج. -يعني تريده الطرشي لو أكله؟ ضل يضحك بقوة وانطانيه قد يريد يسكت ما يكدر: -عفية والله أني أحب الأكل أكثر شي أحبه بحياتي الأكل فد يعني أكل أنسى روحي ما حسبالي تريده. -يولي دكلي ألف عافية هسه أنزل أجيب بعد وأجي. نزل يضحك واني ضليت مركزة ويا الفلم صعد أخته مكليتله طاوة طماطة ومتروسة زيت دهينة ولاجعة وريحتها طكت بعظم خشمي. كال: -تريدين؟

-لا فد أشرب جاي عادي. -دكومي لج دبه كومي كابليني. ضحكت وكعدت أكل وياه بالطماطة وجاي وهو يشرحلي ع الفلم ويسولفلي ضلينا نطمش ومندمجين. دك تليفونه. دحك. حجيت: -منهو؟ أشرلي أسكت ورد: -الو. وهب: -هلو خطاب أني وهب. -شرايد ولك؟ -عليك الله اسمعني أنا أورطت روحي وتورطت أدري بس والله ما عندي مكان أروحله ولا أدري وين أروح وأبوي إذا يكضبني يكسم راسي عليك القرآن ساعدني والله صارلي 3 تيام بالشارع. -وأميرة وينها؟

-وصلتها لبيت واحد من كرايبها. -ارجع للبيت القديم. -ما أكدر عليك بروح أحمد ساعدني خطاب بروح أحمد إذا تعز أحمد صدك بالقران بالشارع. يحجي وبجى. سكت خطاب: -لا تحلفني بروحه يول وانجب. وين أنت هسه؟ -بالطارمية. -اخذ سيارة وتعال للدورة. -أنت بالدورة؟ -أني الاكيك هناك. سد التليفون: -راح تجيبه لهين؟ -ما أدري والله بس حلفني وخطية أميرة غوته وأبوه إذا كضبه بدون تفكير يفرغ شاجور براسه.

-فد وهب مسموم منهو الكال إذا عرف بيه هين ما يفتن لابوه. -وشحده يكرب أبوه إلا ما رايد روحه. كام من مكانه وطلع مستعجل خطاب شكثر ما هو نشمي وأخو خيته ووكف بوجه خاله وما خاف بس عيبه طيبة كلبه بسع ينقهر على الواحد ويفزع. وراح يفزع لوهب يركض. جابه ب2 بالليل. وهب جان مكسور وحالته حالة ويبجي ومنقهر كعد بالنص ساعة يبجي. حتى أني انكسر خاطري عليه. كتله:

-لا تهتم ماكو واحد ما يقلط عيفها وابتعد منها وضل هينا بلكي الله يتحسن الحال ونطلع من بغداد ونروح نعيش بمكان بعيد عن العين ونكف على حيلنا. حجه خطاب: -هو أني كلت بس شوي أوكف على حيلي نطلع للموصل لو للشركاط غاد عندي عرف. وهب: -والله أصيرلكم خادم بس لا ترجعوني لأبوي والقرآن يذبحني إذا كشفني. خطاب: -ضل هينا هالفترة يم قدس ودير بالك عليها لحد ما الله يفتحها ونشوف وين ننتقل بس كبل هاي لازم أقنع أمي تجي ويانا. قدس:

-أمك ما أطيكني ولو درت بيه وياك تفتن علي. -أمي تكرهج بس ما تضرني ولو فتنت عليج تضرني والا جان فتنت عليج من كبل يم خالي وخلته يذبحج بس تخاف علي. لا تفكرين بامرها بس خل أقنعها بالاول ويصير خير. -ما راح ترضى. -ولو ما رضت شسوي أذبها؟ أمي مجبور بيها الرضت بيج والما رضت مجبور أتحملها وأتحمل غيضها وأنت هم تتحمليها وياي. سكتت اندار لوهب: -هالفترة لا تطلع أبد.

فترة أدبرلك شغل بمكان تشتغل من الفجر لحد المغرب ترد هينا حتى نتساعد أني وياك ونطلع من بغداد بأسرع وقت. -والله مستعد بس الكالي شغل أشتغل حتى لو أدري أطيك فلوس الشغل كله بس بروح أحمد لا تفتن علي يم أبوي. -يولي شفتن أني أفتن عليك بس أنت اركد هينا الباب لا توصله احتمال يطلع خالي يراقبنا. أني من كبل كاعد هينا وما دامني رايح جاي مو غريبة الصورة. كعد وهب وضلينا نتابع الفلم. أني سلمت أول وحدة وهم طلوا سهرانين يتابعون.

خطاب للفجر نام كعدت الصبح اثنينهم نايمين للظهر خطاب راح. جان يوم جمعة. أبو وهب والعايلة قاد كلهم انتقلوا من بيت الجول للمحمودية. وكعدوا غاد. خطاب رايح جاي. ووهب كاعد يمي اليوم كله. بأسبوع خطاب كدر يجيبلنا جولة ودبة نفط.

ونقللنا قراض من ذاك البيت بالخفية. بردات فراشات مروحة كاعية بطانيات. وراها بأسبوعين دبرلنا سنك من جماعتة بس حديدة وبواري وكعده ونصبله بوري هو ووهب شدوه. حيل فرحت من سوا السنك أول مرة بحياتي أقسل مواعين وأني واكفة خلصت من كسرة الظهر كاعدة وأجلف. كال: -بعد بس غسالة هدوم إن شاء الله أدبرها والكا بسعر مناسب. ورا شهر كدر يدبر قسالة مال هدوم. هينا أخته سهاد تضايكت حيل لأن هي ما عدها قسالة:

-كالتله تجيب للغريبة وتحط وأني أختك كاعدة وياك ما فد مرة جبت وحطيتلي. كال الها: -كدامج يمتى ما ردتي اغسلي بيها. كاللها كدامج جن كاللها الج شحدني أشقلها تكوم تصيح وتصعدلي من فوك: -يومية مشغلتها راح تخرب أنت ما تعرفين تحافضيلج على حاجة. أكلها: -سبحت وأريد أقسل ثوبي. تكلي: -بالحمام وأنت تسبحين أخضه وأطلع الثوب وياي وأشره لو إلا غسالة متعلمة على غسالة بت الجول ما تغسل ثوبها إلا بغسالة.

وبعدين شعدج هلكثر تسبحين أنت حتى عقد ما عاقد عليج أخوي شني جاي يكربج؟ -عيب ترا وهب هينا خطاب يجي ويطلع ما بيناتنا شي فد بطني كبرت وجاي أحتر حيل من أشتقل أطب أسبح. -فرحانة بطني كبرت مخلفة من الحرام ومفتخرة يولي المثلج أطم روحها وأنت لا حيا ولا مستحى مسعدة وهالمصكوع على راسه يجيب ويحطلج حطاج سنك وتلفزيون وغسالة عاي كله وما معرس عليج عجل لو عرستو شني ينام على شليلج. الله يعلم أنت وأمج شلاعبات براسه وهيج فاراته.

-أكلج هسه أني نازلة يمج محاجيتج جايتج حتى أكل ما عدت أنزل وأخذ عدنا مسواك أسوي ما عدنا أتاني خطاب ليما يجي. -وشني شايفة روحج علي بخطاب تراه أخوي وكله هذا خير أخوي أنت مكانج الجول وزايد عليج هم. ما رديتها عفتها شسويلها أني حملت قاد جيش من نسوان أبو وهب لبناته تعجز عليه هاي. وعازلة منها فد تشمر علي. هينة أتحملها شلون ما جان.

كام خطاب من يجي بالليل يجيب النا وياه اليكدر بيده يوم بيذنجان طماطة خيار على نص كيلو نص كيلو فد البتيتة والبصل يجيب هواي جيف ما يخرب بدون ثلاجة. وانضل اليوم أطبخ أسوي مرك وتمن أني ووهب وناكل.

صح العيشة هينا هادئة وما مثل كبل متعلعلة فد كمت أحس أمور مو زينة. وهب ما مرتاحة لوجوده. روتانا سينما كله اطلاع أفلام مصرية والمصري متروس شقلات سخيفة بوس وحضن وسوالف من هيج. أني أكوم من تصير لقطة هو ما يدورها ولا يقير الإذاعة يضل يدحك مبحلك باللقطة ويكوم يسوي أفعال ما حلو أضطر أنحبس بالحول يم الطباخ وأسوي روحي الهي نفسي بشي.

فد مرة مدنكة على الجولة أقلب بالتمن طكيت المس بالجدر وحطيته جاي أندار لكيته يدحك عليه من ورا بنظرات ما حلوة. حجيتله: -شبيك؟ -لا ما بيه شي بس صبيلي إذا خلص بعدني جوعان. -بعده ما خلصان. -أي زين دكملي شغلج. -شتريد؟ -ما رايد شي أكلج. رديت الباب مال القرفة اللي المطبخ يصير جدامه وسديته صاح: -ليش؟ -هوى جاي يجي للجولة ما عد يستوي التمن. سكت فد كلش تضايكت. كمت أتغاضى منه. صح أضوج بس شيوي مجبورة أتحمله بهالحالة.

مشت الأيام ويوم على يوم كامت بطني تكبر والهدوم تضيق عليه وجسمي يبين من ورا وأستحي أطلب من خطاب هدوم لأن هو كوة مدبرها العيشة ووهب كاعد وساكت يمي لا أشتغل ولا طلع يخلص الليل سهر والنهار نايم. تحججت بالجو وكلت لخطاب: جاي أبرد أريد قمصلة فد طويلة تصل لركباتي وكون عريضة رايدة أتدفى بيها. راح خطاب للبالة جابلي دشداشتين قديفة من البالة عربضات وروب شتوي قديفة ينلبس كامل حيل فرحت بيه كمت ألبسه كل الوكت. مرت الأيام والأسابيع.

وخطاب ما كل الأيام يجي هينا بسبب أمه ما ترضى تهد أبو وهب وخطاب عجز بيا طريقة يقنعها لا بكدر يعوفها قاد ويجي هينا ولا يضل يمها ويعوفنا ضال رايح جاي. كمت الح على خطاب يطلع وهب للشغل. كال: -بس أريدله شغلة زينة ما جاي ألكا. كتله: -أي شي حتى لو عمالة شني أنت متحمل كلشي وهو أكل ونوم. -ليش مضايقج بشي؟ -لا مو هيج فد ماخذ التلفزيون خاوة بالليل بيده وبالنهار نايم لازم ما أعلي خاطر لا يزعجه شني مليت أني هم أريد أطمش. -سهلة.

صح عايشة عد خطاب فد خطاب حبه اتحول فد اهتمام أبد حتى عين زايقة ما شفت منه حتى ما فد مرة ضايكني لو دحك بنظرة مو زينة. عيشة والسلام بس وهب عينه كلش ماصخة. لكاله خطاب شغلة صانع عد واحد من الستة الصبح لل٦ العصر. هم ياله افتكيت شوية وافترهت. من يرجع بالليل أكون مخلصة كل شغلي ومسوية العشا نتعشا سوية وأني أندثر بفراشي وهو يندثر بفراشه. أبو وهب ما بطل يدور ورانا أنا وأميرة.

فد كرايب أميرة مفتنين عليها ورايح أبو وهب ع البيت شاردة وعايفه جهالها. ماخذ الجهال وذابهم على عفاف وضال، كل وكته بس يدور على اميرة، اكثر شي عبن جانت هي اكثر وحده يحبها. حيل أذته من درى بيها ويا ابنه، كل اليريده يكضبها. حتى ما ضيع وكته بالدوارة علي بكثره. لين ما صدك جذب اميرة من تهمتني ويا خطاب، واصلا هو طلكني ورمى يمين الطلاك، ما أهمه بكثر اميرة.

فد مرة واني نايمة بالليل، صوت الفلم عالي وصوت الهام شاهين والممثل مدري شلونه. شلت راسي، اللقطة مو زينة، ووهب بسرعة فز من مكانه وتقطى. صحت: نصي شني، اريد انام. -أي. نصاه ورجعت نمت، فد كلش طالعة روحي من الحالة، مدري شلون راح اخلص منه. مرت مدري جم دقيقة وما احس الا وهب يحشك روحه وياي بالفراش، بسرعة انتفضت وكمت: شعدك يمي. -باردة وكلت اجيب الغط ونتغطا بثنينهم حتى ندفى بدل ما كل واحد بطانية. -دوخر قاد روح.

-هسه بيش مضايقج، دنامي. -شني ما احب احد ينام بفراشي، دكوم. -هسه نامي، ما راح ادنى يمي. -شيل فراشك روح هناك. بعد فراشة مسافة شبر. حجيت: وهب رد لمكانك، لا والله احجي لخطاب عليك. -شتحجيله، بتل بتل ن**** اني. -لا تفشر، عيب عليك. -دولي جاية تستشرف براسي وهي *****. -واذا اني هيج، شعدك كاعد وياي. -مو كاعد ابيت الخلفج، خلف الله على ابن عمتي لفاج انت والنغل اللي ابطنج، انا منه اخذ الاريده واذبج للجلاب تاكلج وتشبع باللي ابطنج.

-دكوم مني، لا اصيح وابليك، والله ولي مني. تفل عليه وكام من عدي. سابقني ورايح لخطاب يكله: قدس صايرة كلش، لا تسويلي اكل، ارجع انام جوعان، وكله بس تنتر وتزمخ اليكول عايش عدها، وكل ساع تكول ما تروح تشوفلك مكان تعيش بيه، شنو ابتلينا بيك احنه. خطاب ما مصدكة وجاي عليه كايلي: شبي وهب وياج. -شبي. -اجاني يشكيلي منج. -يشكيلك، والله ما مسويتله شي. -صاير شي بيناتكم. -لا والله، فد اكله نصي التلفزيون ما ينصي و يعني.

-شنو الصاير، اكو شي احجيلي. -خطاب الافلام المصرية كلها لقطات سخيفة، ومن تطلع لقطة واني كاعدة ما يدورها، اتكاون وياه اكله ديرها، يضل يطمش ويضحك وما يرضى يطني الجهاز. ضل يدحك عليه: بس هذا قدس. -أي. -متأكدة. -أي. كام خطاب وحط البوفية برا وحط التلفزيون عليها. من اجا وهب لكا خطاب حاط التلفزيون بالمطبخ ونايم بالقرفة. اجاني: عجل ليش شايله هينا. -مو اني اريد اشوف الفلم وهو يريد ينام، فشاله وخلاه الي بالمطبخ حتى اطمش واشتقل.

-ها. سمعها فد ما صدكها، بلعها بس عرف وضعه هنا ما مطول. كام يشتغل ويرجع ساكت. ما صرفله الوضع، يريد كلشي على كيفه وهنا ما يكدر. التلفزيون بالمطبخ وما يكدر يكعد بالمطبخ ولا يحجي ويا قدس لان سوا ويا موقف ما حلو. من انحصر. قرر يخلص روحه ويطلع منها. من الشغل جمع فلوس واشترى كارت رصيد ومعبي بتليفون ابو ابشغل ومخابر على ابوه. رد عليه. الو. رد عليه ابو وهب: الو. بجى وهب. حجه ابو وهب: ياهو. وهب كام يبجي بقوة. -منهو انت احجي.

-يابه. -منهو انت وهب يول، اكضبك يول اكطع راسك نذل، وين انت. -يابه والله غلطت ووغوتني، حاولت ابعدها مني هواي بس هي جانت تهددني بيك وما ادري شلون. وغص بالبجي يبجي من كله كلبه ويكله: يابه راضي حتى لو تذبحني، حتى لو تكص راسي، اني استاهل على السويته بيك، كلشي استاهل بس ما اتحمل ابعد عنك، انت عدي بعد الله، من ابعد منك اموت، والله صارلي اشهر الموت شايفة بعيني لان هيج سويت وياك، كاتلني الندم.

-كاتلك الندم ك**** تكرب حريمي يا جلب. -والله زلة يابه واني اكلك اكتلني، ما رايد اعيش، الندم كتلني، اكضبني واكتلني بس لا تعوفني هيج متعب، راح يدمرني عذاب الضمير، خليني اموت على ايدك وانت راضي عني ولا اموت بعذاب الضمير. -والله ان كضبتك لا املص راسك هالجلب. -استاهل والله استاهل، وكلنا نستاهل اني وخطاب وقدس واميرة، كلنا نستاهل تذبحنا لان ما قدنا نعمتك وغدرناك، ما نستاهل نعيش، والله نستاهل تذبحنا. -خطاب وقدس شني ولك.

-عايشين سويا وهي حامل منه من جانت على ذمتك، وهسه على وجه جيابه. -حامل منه. -أي، وفاتحيلها بيت وعايش وياها. -خطاب عايش ويانا هينا، هو ببدالي يم الحريم. -يوهمك هو غاد حتى لا يخليك تشك بيه، هو بس رايد يضبط اموه حتى يطلع من بغداد ويبعد عنك. -وين انت يول. احجي يمهم انت.

-لا والله وروح امي مو يمهم، اني جاي اشتغل وانام بالشغل، بس عذاب الضمير كتلني، راسد بس تسامحني، والله بس تسامحني ادليك عليهم كلهم خطاب واميرة وقدس والكل، اصير خادم عدك يابه بس سامحني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...