الفصل 4 | من 19 فصل

رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
57
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

وفاقت تلك المسكينة على صوت سياجه هذا الجبروت. راحت وقفت بعيد عن الباب جمب السرير بكل خوف. هارون دخل وقفل الباب وبصلها بقرف: انتي مالك واقفه كدا لي. نجمة: عايز مني حاجة قبل ما أنام. هارون: وهعوز إيه. وبعدين مش قولتلك مش عايز أشوف خلقتك، ولا إنتي مبتسمعيش الكلام. نجمة بخوف ورعشة: أنا.. أنا آسفة. هارون راح خد الهدوم من الدولاب وخد شاور وراح على السرير وهي كانت كل ده واقفة في مكانها كالتمثال. هارون: ماتتخمدي.. واقفة ليه.

نجمة: قولت ممكن هتعوز مني حاجة. هارون: لو هعوز حاجة مش هعوز من واحدة زيك. نجمة بعياط نامت على الأرض بسكوت. وجاء صباح يوم جديد على هذه الأسيرة. هارون فاق على التخبيط على الباب. هارون: طيب طيب نازل. زق نجمة برجله: قومي.. قومي يا بت. نجمة قامت بصمت ولبست هدومها ونزلوا مع بعض. على السفرة.. كلهم مستنين عزيز. هارون: ياما هو أبويا فين. عزيز بكل قوة وجبروت: أنا جيت يا ولدي.

عزيز راح قعد على الكرسي وهو رافع راسه ووشه كله قوة وجبروت. هارون: أهلاً يا بوي.. اتفضل عشان ناكل. عزيز: في كلام مهم أقوله ونبدأ الأكل. هارون باستغراب: إيه. إيميار: اتفضل يا باب. حامد أخو عزيز: اتفضل يا خوي. عزيز: البيت ده هيبقي باسم محمود ابنك يا حامد. محمود (ابن عم هارون) وهو طاير من الفرحة وبيمثل البراءة: يعني إيه يا عمي. هارون وهو بيجز على سنانه: يعني إيه يا بوي.

عزيز: يعني بعد 6 شهور كل أملاكي اللي باسمي هتبقي باسم محمود.. وتقدروا تفطروا. وقام من على السفرة ودخل المكتب. هارون قام بسرعة وجري وراه وزع الباب وقال بكل عصبية: إيه الحديث الماسخ ده. لييييه عملت أكده. عزيز: أملاكي وأنا حر فيها. هارون: وإنت أملاكك تديها لأخوك، أملاكك اللي تعبت فيها تديها لابن أخوك. عزيز: أنا قولتلك.. الشرط.. تجيبلي حفيد والكلام اللي قولته ده هيبطل. هارون: ده آخر كلام عندك. عزيز: أيوه. برا في الصالون.

شالوا الأكل اللي على السفرة وطبعًا محدش أكل. نجمة قامت من على السفرة وجاية تطلع أوضتها. سمعت محمود وهو بيتكلم في التليفون. محمود: أيوه يا حبيبتي انتي مشي جوزك وأنا هاجيلك البيت. نجمة بصت له بقرف. وهو بص ليها وقفل التليفون بس بص ليها بخبث وقعد يتفحص جسمها. ونجمة خافت وجرت على الأوضة وقفتلت الباب وفضلت تعيط. نجمة وهي بتعيط وبتشد

في شعرها وتقطع في هدومها: شكلي أهو وجسمي أهو مئ عايزة حاجة.. ااااه ااااه ياربي ياربي أنا مش عايزة حاجة غير إني أرتاح حتى لو الموت فيه راحة يارب بقاه. هارون قعد يخبط والباب كان مقفول. هارون من برة: افتحي. نجمة لبست بسرعة عباية وفتحت الباب وأول ما فتحت مسك زقها على السرير وقفل الباب وووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...