تحميل رواية «اسرني كينج الصعيد» PDF
بقلم دنيا حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1هارون وهو بيدخل الاوضه.. قفل الباب ولاقاها مغطيه وشهاراح ليها وشال الغطاء واتفاجيء بجمالها وبعد كده رجع لجبروته = انتي نجمةنجمة بخوف : ايوههارون سابها وراح مسك مكنة الحلاقه اللي في الحمام وعور نفسه وجاب قماشه وعمل بأيديه وبعد دقايق خرج القماشه وبدأت الزغاريطهارون وقف قدام نجمة : هو انتي قاعده مرتاحه كدا لي قومي قووووومينجمة قامت ليه بخوف : انا اسفههارون بكل جبروت : وانا مالي بيكي.. انا بحذرك متلمسيش السرير ده تاني وزقها علي الارض = مكانك هنا هنا وبس مفهوووومنجمة معندهاش حل غير ان هي تعيط وبدأ...
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا حسن
بعد ما انقلبت العربية الناس اتجمعوا واتصلوا بالإسعاف، علي ودوه المستشفى ودخل أوضة العمليات لأن الإصابة كانت في مخه وكانت صعبة جداً.
في أوضة نجمة
نجمة: هو فين لحد دلوقتي؟ أنا عايزة أمشي.
هنيه: يا حبيبتي استني، إن شاء الله هييجي.
نجمة: حاضر يا ماما.
في الوقت ده دخل عزيز.
عزيز: عاملة إيه يا بتي دلوقت؟
نجمة: الحمد لله أحسن، بس يلا نمشي.
الدكتور دخل.
الدكتور: هكشف عليكي يا مدام وتقدرِ تخرجي.
نجمة وافقت وكشف عليها، بس وهو بيكشف لاحظ ساعة في جيبه شبه اللي بيلبسها هارون. نجمة شدت الساعة وكانت مليانة دم، حست إن روحها بتتسحب منها ومخنوقة، واتكلمت بصعوبة:
نجمة: بتاعت مين دي؟
الدكتور بتعب: بتاع الشاب اللي عمل حادثة ولسه جاي دلوقتي ودخل العمليات.
نجمة قامت على طول من السرير.
نجمة: فين؟ فين الأوضة؟ فين أوضة العمليات؟
وجريت على طول تسأل كل حد، وهنيه وراها بتصوت وبتعيط. لحد ما وصلت الأوضة، وأول ما وصلت الممرضة كانت بتخرج من أوضة العمليات بتجري.
نجمة وقفتها بخوف: حالته إيه؟ طمنيني حالته إيه.
الممرضة بأسف وحزن: القلب بيقف واحتمال كبير يموت، بس إحنا بنحاول.
نجمة سابت إيديها ووقعت على الأرض بدمار، بس بعد دقايق قامت وفضلت تدعي له.
عزيز اتقدم ليها.
عزيز: نجمة يا بنتي، أنا عايز أقولك حاجة.
نجمة: اتفضل يا عمي.
عزيز: أنا عايز أقولك الحقيقة عشان... عشان...
وكمل والدموع بتنزل منه:
عزيز: عشان لو هارون مات تكوني سامحتيه.
وحكى لها كل حاجة، حكى لها إنها ملهاش ذنب، وحكى لها عن خيانة أمه ليه (يا جماعة هنيه هي اللي ربت هارون، لكن هي مش أمه الحقيقية). وقال لها هارون عمل إيه لما هي كانت على حافة الموت.
نجمة: مسامحاه والله مسامحاه.
وفي الوقت ده خرجت الممرضة.
نجمة راحت ليها.
الممرضة بحزن: البقاء لله.
نجمة بصويت: لا لا لا استحالة.
وجريت على أوضة العمليات ودخلت، لاقت إن الدكاترة بيغطوا وشه. شالت الملاية من على وشه وفضلت تصحي فيه وتقول بدموع:
نجمة: قوم قوم يا هارون، مسامحاك والله مسامحاك من قلبي، قوم ارجوك قوم...
وصرخت بأعلى صوت من قلبها:
نجمة: يااااارب سامحه، يارب يارب رجعه ليا، يارب سامحه يااااارب.
وبدأت الأجهزة تعود تقيس نبضه.
نجمة بدموع: الحمد لله، الحمد لله.
والممرضات خرجوها برا، وبعد ساعتين هارون اتنقل أوضة عادية. وكل ده تحت دموع وفرحة نجمة.
عند ياسين
ياسين وهو بيدي لرشيدة الأكل.
ياسين: اتفضلي يالا يا رشيدة.
رشيدة بترمي الأكل في وشه: ابعد عني بقا، ابعد عني.
ياسين: انتي مجنونة ولا عقلك كدا؟ وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل: انتي مش هتمشي من هنا وتكوني خلفتي الولد واكون عرفت كنتي بتخونيني مع مين يا زبالة.
رشيدة: مش هتعرف.. مش هتعرف. انت إيه يا خي مبتحسش؟ أنا مش عايزة أشوف خلقتك، عايزني معاك ليه؟ ده انت مش راجلي.
ياسين ضربها بالقلم: اخرسي يا زبالة.
وفي الوقت ده رن التليفون، وكانت مسمية المتصل "حبيبي". ياسين مسك التليفون ورد واتصدم أول ما سمع اللي في التليفون.
وفي اليوم التالي هارون صحي ونجمة كانت قدامه.
نجمة بابتسامة: صباح النور.
هارون باستغراب: إيه اللي حصل؟
نجمة: إيه اللي حصل إن...
وقبل ما تكمل دخلت ميار.
ميار بصدمة وغل: انت لسه عايش؟
هارون بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
ميار: بقول إن حتى انت نجيت من دي.. طب أعمل إيه عشان أخلص منك؟ أعمل إيه؟
وفي الوقت ده دخل البوليس.
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا حسن
البوليس دخل بس مكنش سمع كلام ميار.
الظابط اتجهه لهارون: حضرتك كويسة؟
هارون: الحمد لله.
الظابط: حمد الله على السلامة... ممكن حضرتك تقولي انت شاكك في مين اللي عمل كدا؟
هارون بثبات وبص على ميار اللي كانت بتترعش: بصراحه انا مش شاكك في حد بس متأكد ان دي كانت خطة.
نجمة كانت لسه هتتكلم بس هارون مسك إيدها.
الظابط احترم رغبة هارون ومشي عشان ما يتعبوش أكتر.
هارون بص لميار اللي واقفة مرعوبة: مالك خايفة كدا ليه؟
ميار بتحاول تمثل القوة: هخاف من إيه؟ المفروض انت اللي تخاف مني، لأن مش هسيبك غير لما أموتك.
هنية ضربتها بالقلم واتكلمت بعصبية: انتي مجنونة؟ أكيد مجنونة. قولتلك مليون مرة إن هارون مش اللي قتل خطيبك، افهمي بقا. وبعدين خطيبك حاول يتحرش بيكي.
بدأت تعيط وهي بتتكلم: أخوكي سندك، وما سكتش وراح ضربه، وأخدت حقك، لكن مموتوش. مموتوش، افهمي.
ميار بغل وعصبية: يعني مين؟ مين اللي قتله؟ مين؟
هنية بصوت عالي: ناس كان ليهم طار.
ميار بعدم استيعاب: قصدك إيه؟
هنية بتحاول تثبت: خطيبك ناس قتلوه لأنه اعتدى على بنتهم.
وبصت لهارون: هارون مكنش عايز يقولك عشان ميخليش صورته قدامك وحشة.
ميار بهسترية: اخرسي، اخرسييييييي. مستحيلللل.
هارون ببرود: ارجعي على البيت يماما انتي وميارة.
هنية: بس يابني.
هارون وهو ماسك إيد نجمة: ارجعي بعد إذنك.
***
في بيت نجمة.
ياسين اتصدم من اللي سمعه.
عزيز على التليفون: أنا غلطت معاكي، بس انتي لسه بتحومي حواليا. أنا عرفت غلطي وعرفت إن مكانش ينفع أعمل كدا. ابعدي بقا عني، أنا عايز أعيش مع عيالي بسلام.
ياسين من صدمته وقع منه الموبايل وبص ليها بصدمة وقال ليها: أنا همشي وكل حاجة موجودة، بس اياكي تخرجي من البيت ده أو تكلميني. ومشي.
ومر بالظبط أسبوعين. نجمة قربت من هارون عشان تعبه، وهارون بقا يعامل نجمة معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيحترمها جدا.
وجه يوم خروج هارون. نجمة كانت فرحانة وهارون، ولكن لا يعلموا ما ينتظرهم في الخارج.
هارون دخل البيت ونجمة بتسنده. لاقى ميار قاعدة ومش مهتمة إنه جه أصلاً.
هارون بجبروت: اجهزي يميار لفرحك.
ميار بصدمة: إيه؟
هارون ببرود أكثر: فرحك انتي ومحمود بكرة.
وفجأة سمعوا رزع على الباب جامد وفتحوا لقوا ياسين.
ياسين بيدخل بكل عصبية: فينه؟ فينه عزيز بيه؟ فينه؟
عزيز خرج: عايز إيه؟
ياسين: إيه برودك ده يا أخي. وبعدين أهو قدام عيالك، انت شخص زبالة. مراتي كانت بتخوني معاك وانت راجل عندك عيال وهتبقى جد وبتخون مراتك مع واحدة متجوزة، يا حقير. والمفروض إنك متربي.
نجمة بصت على عزيز: ه.. هو.. هو أنت.
وانتهي هذا المشهد والكل في صدمة تامة، يوجد من سيتزوج بالغصب، ويوجد من اتصدم في والده، والجميع في صدمة، والكاميرا تصور هذا المشهد.
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا حسن
الكل في صدمة تامة... كل واحد بيبص للتاني وهو مخذول فيه.
هارون اتكلم بعصبيه: انطق انطق ياعزيز بيه.
هنيه راحت لعزيز وهي بتعيط: قول قول إن ده كله غلط، كدبهم يلا كدبهم.
وفضلت تصرخ: كدبهم!
عزيز بعصبيه ونرفزه: بس بس.
هارون أتقدم خطوه ليه: الكلام هينتهي بكلمه منك صح ولا لأ؟
عزيز بجبروت: أيوه أيوه، كل كلامه صح... بس أنا أنا.
هارون: خلاص مفيش كلام تاني تقوله.
بص لميار: فرحك بكره على محمود، وبعد كتب الكتاب هتسافري معاهم.
ميار كانت هتنطق بس شاور بإيديه في وشها إنها متتكلمش.
هارون بص لنجمه: نجمه بعد إذنك اطلعي فضي الهدوم في الشنط وانزلي.
نجمه: بس ياهارو.
هارون بعصبيه أكتر: اطلعي!
وبالفعل نجمه طلعت.
هنيه بتبص لعزيز بخذلان: انت انت إزاي فكرت تعمل كدا؟ وليييييي أنا عملتلك إييييه؟
هارون ببرود: انتي معملتيش حاجة، هو اصلا اللي ميستهلكيش. انت كنت تستاهل صفاء اللي خانتك مع صاحبك، انت زيها ومتفرقش عنها حاجة.
عزيز: بس ياهارون.. انت.
هارون بعصبيه وصوت عالي جداً: بس إيه! انت اللي بس، انت اللي متتكلمش. انت متخيل يعني إيه ابن يكتشف أمه بتخون أبوه ويشوفها قدامه وهي بتبوس راجل تاني ويحاول يحب أبوه ويدي ثقة تامة في أبوه وفي الآخر أبوه برضو يطلع وسخ. وتخون مراتك مع مين؟ تخونها مع واحدة قد بنتك!
هنيه بعياط: طلقني طلقني، أنا مش عايزة أعيش معاك تاني.
نجمه نزلت بالشنط وهارون شافها.
هارون وهو بيحضن هنيه: متعيطيش. على شخص زي ده، يلا اطلعي خدتي هدومك يلا يا أمي.
عزيز كل ده مش قادر يتحمل كل الكلام ده بس قال جملة: هارون أنا عارف إني غلطت بس سامحني، أنا زي أي راجل برضو... سامحني.
هارون: متطلبش مني السماح، اطلبه من الست اللي اتجوزتك وصانتك.
عزيز مسك قلبه وقال: سامحوني سامح.
ووقع على الأرض على الفور.
وووووو
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا حسن
عزيز وقع على الأرض في الحال. الكل جرى عليه وبدأ الصويت في البيت.
بعد عدة ساعات، تذهب كاميرتنا القمر للمستشفى وتصور نجمة وهي ماسكة إيد هارون.
نجمة: هارون، أرجوك اهدي ومتزعلش، أنا جنبك على طول.
هارون اكتفى بنظرة حب ليها وضَمّها بصدره بكل حب، لأنه حس إن حضنها بيطمّنه.
خرج الدكتور من أوضة العمليات، وهارون ونجمة راحوا ليه.
هارون: دكتور، هو عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور بتعب: الحمد لله، عدّى مرحلة الخطر. هو هيدخل أوضة ويفضل تحت المراقبة، ويا ريت ما يتعرضش لأي حزن أو صدمات.
ومشي الدكتور. عزيز اتنقل لأوضة عادية.
في الأوضة، دخلت هنية وقفت جنبه وهي بتعيط. ما كانش في حد من العيلة في الأوضة لأنها طلبت منهم كده.
هنية: هنت عليك يا عزيز للدرجاتي؟ ما كانش في قلبك أي احترام ليا خالص للدرجاتي.
فلاش باك (وهي بتبص عليه وبتعيط)
هنية كانت خادمة في القصر.
عزيز: هنية، تعالي عايز أكلمك في موضوع مهم.
هنية قربت منه: نعم يا بيه.
عزيز: بص، طبعاً انتي عارفة إن دلوقتي مش موجودة صفاء، ومش هعرف أربي ميار وهارون لوحدي. عايزك تتجوزيني. وقبل ما تقولي أي حاجة، أنا هعاملك معاملة حسنة، وصدقيني مش هخونك في يوم أبداً.
هنية بتردد: موافقة يا بيه، عشان هارون وميار.
في الوقت ده، هارون جرى عليها وحضنها.
هارون: ممكن أندهلك ماما؟
باااااااك
دخل هارون في الوقت ده الأوضة وحضنها حضن أمومة.
هارون: اهدي يا أمي.
هنية وهي بتبص لعزيز: أبوك، أبوك كسرني يا هارون.
عزيز صحي في الوقت ده واتكلم بصوت يكاد مسموع.
عزيز: هنية... هنية سامحيني.
هنية قربت منه ومسكت إيديه.
هنية: لما تتحسن نبقى نتكلم يا عزيز.
وسابت إيديه ومشيت. وكل اللي في الأوضة مشيوا.
خارج الأوضة
هارون: ميار، يلا روحي عشان تجهزي لفرحك.
ميار قربت منه بعصبية: انت أكيد مجنوووون؟ مش هتجوز، مش هتجوز ياهارون. وأعلي ما في خيلك اركبه.
هارون ببرود وهو حاطط إيديه في جيبه: لو متجوزتيش، هتدخلي السجن. عادي، متنسيش إنك حاولتِ تقتليني.
ميار بارتباك: لا، لا، أنا ما عملتش كده. بعدين أي الحقد اللي جواك ده؟
هارون: أنا ممكن أثبت بسهولة إنك عملتي كده. وحكاية الحقد، فإيه اللي جواكي؟ إيه اللي كنتِ عايزة تقتلي أخوكي؟ هاااااااا.
ميار ارتبعت ومعرفتش تتكلم كلمة واحدة.
هارون بص لها بصة تحذير ومسك إيد نجمة وركب العربية بهدوء تام. وصلوا لبيت أقل ما يقال عليه جميل.
نجمة باستغراب: احنا فين؟
هارون مسك إيدها: ده بيتنا الجديد، بعيد عن أي مشاكل. عايز أبعد عن عزيز بيه ومش عايز أشوفه تاني.
في بيت نجمة القديم
ياسين وهو بيبص لها بقرف: الراجل الزبالة اللي كنتِ بتخونيني معاه في المستشفى يازبالة.
رشيدة ببجاحة: ابعد عني بقا. ده انت الزبالة ومش راجل، اللي تخلي واحدة ست على زمتك وهي مش عايزاك.
ياسين ضربها أقوى قلم لدرجة وقعت على الأرض ونزفت.
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا حسن
ياسين ضرب رشيدة بالقلم لدرجة أغمي عليها ونزفت.
ياسين شالها ووداها المستشفى، كان خايف عليها، مكانش خايف عليها حتى ذرة خوف.
طبعًا رشيدة دخلت العمليات.
بعد ساعتين الدكتور خرج بتعب.
ياسين قرب عليه بخوف: دكتور ابني عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: هو كويس الحمد لله، بس حالة الأم صعبة والمشكلة لو كملت في الحمل ممكن تخسرها.
ياسين سرح ثانية وبعد كده اتكلم: للدرجة دي مفيش أمل تعيش؟
الدكتور بأسف: للأسف مفيش أمل، بعد إذنك. ومشي الدكتور.
ياسين بتفكير: كان نفسي تبقي صايناني وصاينه شرفك، لكن للأسف ربنا دي حكمته.
دخل لـ رشيدة.
رشيدة فاقت بتعب: أنا أنا فيني؟
ياسين ببرود: انتي في المستشفى.
رشيدة بقرف: انت أحقر إنسان شوفته.. مش كفاية عايشة معاك بالغصب وهجيبلك ابني تقوم انت تضربني وتتهجم عليا يازباااالة.
ياسين قرب منها وكان هيضربها بس مسك أعصابه وضم إيديه في قبضة: احمدي ربنا إن في بطنك ابني.
ومشي من الغرفة ونزل في حديقة المستشفى.
لاحظ واحدة ضامة رجليها وحاطة راسها في وسط رجليها وبتعيط بدمار.
قرب منها.
ياسين: انتي كويسة يا آنسة؟
نسمة لفت وشها ليه وبصتله وكل عينيها مليانة بدموع.
ياسين اتصدم: انتي....
عند نجمة وهارون.
هارون مسك إيد نجمة ودخلها القصر الخيالي.
هارون قرب نجمة ليه وحاوطها من خصرها وهو حاضنها وقلع طرحتها بحب وحنان.
هارون: بحبك.
نجمة نزلت راسها بخجل.
هارون استغل الفرصة وشالها للغرفة الخاصة بيهم.
عند والد هارون.
عزيز فاق وكانت جنبه هنيه.
هنيه كانت هتقوم لكن عزيز مسك إيديها.
هنيه سحبت إيديه واتكلمت بقلق: انت كويس؟
عزيز بألم: لا أنا مش كويس. مش كويس طالما انتي مش عايزة تبصي لعيني.
هنيه رفعت راسها وبصت لعنيه.
عزيز: ممكن تقعدي عايز أحكيلك حاجة.
هنيه قعدت.
عزيز بهدوء وحب مسك إيديها: أنا عايز أقولك إن صفاء يوم ما خانتني أنا موثقتش في أي ست في الكون، وحتى اتجوزت عشان تراعي العيال وبس، وكنت بحترمك جداً وإنتي كمان كنتي بتحترميني وأكتر كمان. وروحت كلمت رشيدة بسبب الشيطان اللي كان في دماغي، بس ساعتها عرفت إنك أنضف وأحسن منها مليون وإنك تستاهلي الاحترام، الاحترام وبس. صدقيني يا هنيه أنا قلبي ما فتحش لغيرك، لأنك بجد امتلكتي قلبي، امتلكتي قلب كينج الصعيد.
هنيه بصتله بدموع ومسكت إيديه أكتر: اوعدني.. اوعدني إنك مش هتفكر في مواضيع دي تاني.
عزيز بدموع أكتر: صدقيني مش هفكر تاني، أوعدك يا أم عيالي.
عند نجمة وهارون.
نجمة وهي حاضنة هارون وهو عاري الصدر.
هارون: ودلوقتي بقيتي زوجتي قولا وفعلا.
نجمة وهي بتفتكر أول أيام جوازها وبتبكي.
هارون لاحظ كدا وقرب وشها ليه: ششششش.. متعيطيش.
نجمة ضحكت عليه: انت اتغيرت أوي يا هارون.
هارون بضحكة أكبر: طبعًا اتغيرت بسببك يا نجمتي.
نجمة: بحبك.
هارون قرب منها: وأنا بعشقك.
وبعد عنها شوية واتكلم وهو بيضحك: مين يصدق إن كينج الصعيد توقعه بنت مجنونة وهادية في نفس الوقت.
نجمة ضربته بخفة وحضنته بتملك.
هارون وهو مايل راسه على راسها: نجمة عندي سؤال... انتي ليه مكنتيش بتتكلمي وأنا كنت بعذبك؟
نجمة بصتله بعيون كلها حب: عشان كنت بدعي ربنا.. عارف أنا كنت بحكي لربنا كل حاجة كانت بتحصلي.
هارون نزلت دمعة على خد نجمة: اممم. ودلوقتي؟
نجمة: دلوقتي بدعي ربنا إن يحفظك ليا.
وفجأة جه اتصال لهارون.
هارون: الو.... بصدمة: ميار....
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا حسن
هارون بصدمه بعد عن نجمة بهدوء وقام = بتقول اي ازاي ميار هربت واتكلم بعصبيه لدرجه نجمة خافت = هي فين فيييييين
محمود : صدقني معرفش صدقني
هارون قفل التلفون ورماه علي الارض ونجمة غطت اللحاف وشها عشان كانت خايفه منه اووي..
هارون حس ان نجمة خافت وراح قرب منها وشد الغطا بهدوء وقربها منه = انا اسف
نجمة وهي بتبص في عينه بكل حب = انت كويس
هارون حضنها بكل تملك وحب = انا كويس طول مانا شايف ابتسامتك وطلعها من حضنه بكل هدوء = يلا قومي البسي عشان نروح نشوف المصيبة دي...
نجمة باستغراب : في اي.. حاجه حصلت لعزيز بيه؟
هارون وهو بيرتب علي شعرها = لا تطمني ياستي محصلهوش حاجه... واتكلم بغيره وبعدين متذكريش اسم راجل تاني علي لسانك الطعم ده..
نجمة اتكثفت وحبت وشها بأيديها (طريقتها في الخجل... فالخجل له انواع عزيزي القارئ😂✍️)
نجمه لبست وهارون اخدتها ووصلو القصر......
هارون اول مادخل وهو بيزعق : ازاي تمشي ازااااي
ولاقو اللي بيفتح الباب وفي ايديه ميار وهو بيدخلها البيت بالغصب
محمود وهو بيرميها لهارون = اهي اختك
هارون رماها علي الارض واتكلم بجبروت وحقيقي اللحظه دي نجمة ارتعبت اكثر = مييييااااار هتسمعي الكلمه مش هعملك حاجه لكن اقسم باللة لو مسمعتش الكلام لهتقضي باقي حياتك في السجن مفهووووووم..
ميار بخوف : حا حاضر
هارون في الوقت ده اتصل بالماذون والماذون جه وتم عقد كتب الكتاب....
✍️✍️✍️✍️عند ياسين ✍️✍️💫💫💫💫💫💫💫
ياسين بصدمه =. نسمه انتي
نسمه مسحت دموعها وقامت = ازيك يااستاذ ياسين
ياسين : استاذ.. هو في اي بالظبط
نسمه كانت هتمشي بس ياسين وقفها وسحبها ليه وكأنها كانت مستنيه الفرصه وبدأت في البكاء في حضنه جداااا..
وبعد ماهديت..
نسمه بهدوء = انت عارف ان علي جه اتقدملي وانا رفضك عشانه
. وللأسف انا كنت مجنونه ومتخلف واتجوزته وبقا يتحكم فيا يقولي البسي ومتلبسيش ويقولي متنزليش المستشفي وانزلي وبقي يكرهني في عيشتي بجد.. انا قولت لنفسي اصبر وصبرت علي نفسي كتير وفي يوم كنت راجعه من مؤتمر ولاقيته مع واحده بشكل وحش جداااااا وطلقني...
ياسين : انتي مش غلطانه خالص
نسمه : هو كمل وشير صوري وانا كنا في الحمام كان الحقير حاطط كاميرا والناس شككت في أخلاقي..
ياسين بصدمه : الزباله الحقير ده.... ومسك ايديها وحاول يقول كلمتة تضمنها وفجأه جه والد نسمه = ماهي باين يادكتوره يازباله انتي سا*فله...
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا حسن
دخل والد نسمة وهو يزعق: ماهو باين يادكتورة يازبالة.
ياسين قام بهدوء: عمي سليمان ممكن تهدى.
سليمان: هو مش احنا يابني رفضناك والبت اتجوزت وانت اتجوزت ليه بقا لعبت عليها؟ ولا اسكت اسكت تكون هي بعتت فيديو هاتلكم ولعبت عليك.
وراح يتجه لنسمة يضربها بالقلم.
ياسين مسك أيديه: عمي ممكن تهدى.
سليمان شد ايده بعصبية: أهدى إيه بس؟ انتو الاتنين زبالة وتستاهلوا بعض.
وتفل على نسمة ومشى.
ياسين قرب من نسمة: ممكن تهدي وتبطلي عياط.
نسمة كانت بتعيط لدرجة إنها مكنتش سامعاه أصلاً.
ياسين قرب أكتر وحاول يطمنها: أهدي واحنا هنحل كل ده.
نسمة: هنحل؟ هنحل إيه؟
ووقعت على الأرض تعيط وتصرخ جامد.
ياسين نزل لمستواها: ارجوكي أهدي يانسمة. طب انتي عارفة أنا برضه حاسس بيكي لأن عشت نفس إحساسك بالظبط.
نسمة بصتله باستغراب: إزاي؟
ياسين قومها وقعدها على الكرسي وحكالها كل حاجة حصلت معاه من رشيدة.
نسمة بشهقة: يلهوي كل ده!
ياسين وهو حزين: من ساعتها أنا كرهتها وكل احترامي وحبي ليها راح على الأرض.
نسمة حاولت تطبطب على ضهره لكن هو حضنها والاتنين عيطوا في حضن بعض.
ياسين واخدها ووصلها بيتها.
وخرج رشيدة من المستشفى ووداها البيت.
في القصر.
هارون: محمود يلا اطلعت جهزوا الشنط.
ميار: يعني إيه؟
هارون بزعيق: اطلعي جهزي الشنط هسافر شهرين.
وبالفعل ميار طلعت تجهز الشنط. ومشت هي ومحمود.
بعد مرور ساعتين كانت نجمة في الأوضة بتحاول تبدل الفستان بلبس بيتي بس مش عارفة تفك السوستة.
جه هارون من ضهرها وحاول يفك السوستة وهو بيلمس ضهرها بأيديه.
ميل راسه عليها وحضنها من خصرها بتملك وهي باصة ليه بحب في المراية.
هارون بنبرة ندم: أنا آسف.
نجمة: على إيه؟
هارون: على كل حاجة عيشتها بسببي.
نجمة لفت ليا وعلية لتكون في مستواه أكتر لأنها قصيرة جدا وقربت راسها ليه: أنت عوضني ياهارون كفاية إنك في حياتي.
هارون رفعها ليه أكتر: أنا بعشقك، كل حتة في جسمي بتنطق باسمك.
نجمة لاحظت وشم على صدره: هو إيه ده؟
هارون زاح هدومه وظهر اسم (نجمتي).
هارون: عشان تبقي معايا طول الوقت.
وهو كل ده بيحسس على جسمها من ورا بكل تملك وهي مستسلمة ليه.
نجمة وهي بتحضنه: أنا قلبي هيقف من كتر ما بيدق باسمك.
هارون شالها وقال: مش هخليه يوقف أبداً ياقلبي.
بعد مرور شهرين طبعاً حصل تغيرات كتير أوي.
هارون كان عايز محمود يربي ميار وبالفعل رباها أحسن تربية وخلاها تفهم إن خطيبها هارون مقتلهاش وإن هي كانت غلطانة.
وياسين قرب جدا من نسمة لدرجة إنه اتجوزها وبدأ يرجع سمعتها واسمها في المستشفى تاني لأنها جراحة وشاطرة في مجالها.
وبالنسبة بقى لهارون ونجمة فهم مش عشقوا بعض وبس، لا دول مبيسبوش بعض أصلاً يعني بجد مجانين.
وبالنسبة لعزيز فحاول يكسب ثقة هارون تاني وميار وبدأ بجد يهتم بهنية بكل احترام وقلبه.
وجه يوم ولادة رشيدة.
ياسين برا واقف ومستني ابنه وسمع صوت البيبي.
الممرضة خرجت وأدته الطفل في إيديه وكانت نسمة جنبه.
ياسين: الان عاملة إيه دلوقتي؟
الممرضة بأسف: هتخرج دلوقتي.
وبعد مرور 5 ساعات رشيدة صحيت وهي بتصرخ في المستشفى: ابني ابنييييي.
فجأة لاحظت إن المستشفى غريبة قامت من على السرير بصعوبة وراحت على الشباك وأول ما شافت اسم المستشفى صوتت بأعلى صوت.
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا حسن
رشيدة صرخت بأعلى صوت وهي بتشوف الاسم. مستشفى المجانين.
الممرضين دخلوا على صريخها وهي بتكسر كل حاجة.
رشيدة بصريخ وهي بتقطع في شعرها: لا لا لا خرجوني من هنا خرجوني عايزة ابني.
اتقدمت الممرضة بخطوة سريعة وأدتها حقنة منومة ونامت على الفور.
عند ياسين ونسمة.
نسمة بقلق وهي ماسكة الولد وبتحاول تسكته بحب: ياسين لي عملت كدا لي.
ياسين بتفهم: لازم يانسمة لازم تتعلم الدرس وواحدة زي دي تستاهل السجن. بس أنا معملتش كدا عشان في الآخر وفي الأول هي تبقي أم ابني عشان كدا دخلتها المصحة العقلية لأن لازم تتعلم الدرس.
نسمة: هتفضل هناك كتير؟ لازم تشوف ابنها.
ياسين: لا مش هتفضل كتير. هو ممكن 6 شهور عشان تحس بـ 6 شهور اللي حسيت بيهم. بعد كدا هسفرها برا وعشان أنا راجل أصيل هأمن حياتها هناك. لكن تشوف ابني مستحيل.
ومسك إيد نسمة بكل حب: تقبلي من انهارده تبقي والدة زين.
نسمة بحب أكتر وبتبص لعيونه ومتمسكة بأيديه: أقبل.
حضنوا بعض بكل حب وفي وسطهم زين.
عند نجمة وهارون.
هارون بعذاب: نجمة هتعصبيني كلي بقا.
نجمة وهي تعبانة وهي بتبعد الأكل: لا لا مش عايزة بجد.
هارون بيقرب منها ويقرب المعلقة من بوقها: يلا بقا عشان خاطري.
نجمة زقته وجريت على الحمام. استفرغت كل اللي بداخلها.
هارون ساب الأكل وجري وراها.
نجمة بتنشف وشها بتعب وبتتسند على الحيطة. ومافيش دقايق اغمي عليها.
هارون بصريخ: نجمة.
هارون شالها بسرعة وداها المستشفى.
الدكتورة: مبروك يا أستاذ هارون مدام نجمة حامل بس في مشكلة.
هارون بقلق: أيه.
الدكتورة: الحمل هيكون صعب على مدام نجمة جداً. ولو حد زعلها أثناء الحمل هنخسرها. ولحد يوم الولادة لازم حد يكون معاها.
نجمة جت من وراهم ولاقت هارون خايف.
هارون: أنت كويس؟
وبصت للدكتورة: لو سمحتي أنا عندي أيه؟
هارون خد نجمة علطول من إيديها قبل ما تسمع الإجابة وركب العربية وساق بحذر ووصلوا حديقة الأطفال.
قعدها على المقعد وشاورلها على أب بيلعب مع بنته.
هارون: شايفه الراجل ده يا نجمة؟
نجمة: أه.
هارون: أنا دلوقتي مكانه.
ومسك راسها حطها على صدره وأحضنها بحب وتملك أكتر: انتي بنوتي ومش عايز من الدنيا حد تاني. انتي بالنسبالي حبيبتي ومراتي وبنتي.
نجمة: قصدك أيه يا هارون؟
هارون شال راس نجمة بهدوء ومسك إيديها واتكلم بحب وهدوء: نجمة انتي حامل.
وكمل بدموع: بس انتي في حالة خطرة. ولو هتكملي في الحمل هبقى بخاطر بحياتك. وصدقيني أنا مش عايز أي ولد. مش عايز غير إنك تكوني عايشة معايا وجنبي وفي حياتي.
نجمة مستحملتش كمية العذاب اللي اتعرضتله وقامت بعصبية. كانت لسه هتتكلم لكن فجأة بدأ النزيف واغمي عليها.
رواية اسرني كينج الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا حسن
نجمة اغمي عليها وبدأت انزفت بدون توقف هارون بخوف شديد مكانش عارف يعمل اي شالها للعربيه ووداها المستشفي..
الدكتورة وقفت النزيف وراحت لهارون = احنا اسفين ياهارون بيه مقدرناش منقذ الجنين
هارون : نجمة نجمه عامله اي دلوقتي
الدكتورة باستغراب انه محزنش علي الواد = بخير الحمد لله هنتقلها علي غرفه عاديه دلوقتي..
نقلو نجمة غرفة عاديه.. وبعد عده ساعات..
هارون كان ماسك ايديها وبيطبطب علي وشها بحب يحد لما هي صحيت..
نجمه بصت ليه وتتكلم بتعب : هارون انا عايزاه عايزة البيبي ارجوك..
هارون : نجمة.. وكمل وهو حاطط راسه تحت نجمة احنا فقدنا البيبي
نجمة مصرختش او عملت حاجه رجعت راسها لورا واتكلمت بكل حزن وقهر علي نفسها : ليه ياهارون ليه بعيش العذاب ده ليه من اول ماتولدت مظلومه.. ودمعت وقعدت تعيط بصمت لدرجه ان هارون خاف عليها..
هارون : نجمة ارجوكي اصرخي اعملي اي حاجه لكن متعمليش فيا كدا ارجوكي…
وبدأ يحضنها وهي تصرخ من وجعها نفسيا وجسديا تصرخ باعلي صوت : اااااااااااه
ومر شهر شهرين مر بالظبط 6 شهور..
ياسين سفر رشيده برا من غير ماتشوف ابنها وهي اصلا مكانتش عايزه تشوفه..
ونسمه قالت لياسين : انا هعتبر زين ابني لكن لازم يعرف ان رشيده امه الحقيقه وزين احترم رغبتها..
وهارون قدر يضحك نجمه تاني ويرجع السعاده تاني سفرها اكتر من مكان وهي كانت بالنسبالها اي مكان حلو طالما هو موجود فيه وفي يوم..
نجمة بصريخ من الحمام : هارررروووووون
هارون اتقطع من النوم وجري عليها بخوف : اي في اي
نجمة : انا حااااااامل
هارون بنوم: تمام ياروحي نام… بصدمه ايييي
وخرجها بره قعدها علي السرير بهدوء وقال : احنا ننزل نسأل الدكتوره ونيجي
وراحو للدكتورة وكام الحمل أمن جدا وهي والبيبي بصحه كويسه..
ومر 8 شهور من الحب والوفاء والرضا التامه والسعاده والفرح..
وفي يوم جميل
هارون حضن نجمة من ورا وهي بتغير لفيروزه : هنساقر تركيا انهارده..
نجمة بصت ليه بفرح وسابت زين وحضنت هارون بتملك : بعشقكك
هارون حضنها حضن ابدي : وانا بعشق كل كلمه طالعه منك بحبك ياروح الروح … مش قولتلك انتي أسيره كينج الصعيد وبس…
… الكاتبه دنيا : ها اي رأيك
الكاتبه بشري : تحفه يادنيا
دنيا : شكرا ليكي.. بس بجد طفله النمر دي في قلبي من جوا..
بشري وهي بتقفل القلم : انا الرواية دي الأقرب الي قلبي..
دنيا وهي بتقفل القلم والكشكول وتبص علي البحر بسرحان : الكتابه كلها تعتبر عشقنا… والروايه دي وروايه فيروزه جحيمي اللي جننتني عمري ماهنساها..يلا اكتب الروايه الجديده وانزلها..
بشري : يلا بينا
تمت بحمد الله
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية اسرني كينج الصعيد ) اسم الرواية