في غرفة ليالى مشيت وسبتني يا يامن، أنا مش مصدقة إنك متت. حاسة إنك قريب مني، بس مش عارفة فين. سبتني وأنت كنت أماني الوحيد. بس أنا مش زعلانة منك، إحنا الاتنين اتأذينا. أنا مسامحاك على كل حاجة، مش زعلانة إنك سبتني عشان أنا اكتشفت لما كبرت إن ده كان أرحم ليك. على البحر يامن: أعمل إيه يا رماح؟ أنا حاسس إني تايهة. خايف أقولها إني موجود، متسامحنيش؟
رماح: متقلقش، كل حاجة هتتحل. خصوصًا إن ليالي كبرت على حبك ومش هتشوف غيرك. متقلقش. المهم أنت لازم ترجع شغلك وليالي ترجع تحضر محاضراتها، وإلا هتضيع مستقبلها. يامن: مستحيل يا رماح، نزولها خطر عليها. مش هخليها تنزل أبدًا غير لما الحوار ده يخلص. رماح: طيب، إحنا لازم نروح دلوقتي. أنت بقالك يومين لا بتاكل ولا نمت. يلا قوم معايا. يامن: يلا.
ليالي طلعت من الأوضة، لاقت أمها ماسكة صورة. هي نفسها الصورة اللي شافتها متعلقة في أوضة يامن. ليالي: ماما، مين دي؟ فريدة بتوتر: دي… واحدة صحبتي ماتت ووحشتني. ليالي: صحبتك، ربنا يرحمها. وسابتها وراحت غرفة يامن وجابت الصورة وقعدت تحاول تفتكر مين دي. لحد ما استوعبت إنها مرات عمها وتبقى صاحبة أمها كمان. وبدأت تربط الأحداث ببعض. ليالي: مستحيل، يامن ده هو يامن ابن عمي.
خدت الصورة بسرعة وطلعت لأمها، ولاقت يامن ورماح داخلين من الباب. ليالي: ماما، دي مرات… يامن بص لها بتوتر، وأمها ورماح. ليالي: اللي في الصورة تبقى عنيات مرات عمي وصاحبتك يا ماما، ويامن ده ابن عمي. رماح: ليالي، أنا هفهمك كل حاجة. ليالي: تفهمني إيه؟ ها؟ عندك إيه تقوله يا رماح؟ وأنت يا يامن ساكت ليه يا ابن عمي؟ إيه معندكش حاجة تقوله؟ يامن سكت وبدأ يفقد الأمل في إنها تسامحه.
فريدة: يا بنتي، اهدى واسمعينا وإحنا هنفهمك كل حاجة. ليالي: أنا مش عايزة أسمع حاجة. كل حاجة حواليا كدب. بابا مقاليش حاجات كتير قبل ما يموت، وماما مخبية عني كل حاجة عن بابا. وابن عمي، هه، ابن عمي أه، الأستاذ يامن الشافعي. إيه؟ مش عارف تقول إيه؟ رد عليا! ووقعت ليالي مغمى عليها بانهيار عصبي. يامن: ليااااااالي! رماح راح عليها وحاول يفوقها، بس مفيش فايدة. شالها ونزل على العربية. وفريدة ويامن معاه، وودوها على المستشفى.
رماح شالها ودخل بيها المستشفى، ويامن دخل معاه. يامن: دكتور، بسررررعة! الدكتور: أيوه. حطها على السرير. ونادى على الممرضات ودخلو بيها العمليات. يامن كان واقف قدام أوضة العمليات وعيونه بتدمع، وبيدعي ربنا إنها تقوم بالسلامة وتسامحه. وفريدة اللي واقفة بتبكي، ورماح جنبها بيهديها. في الكلية مختار: ادخل. مختار: شريف، طب رد السلام الأول يا دكتور. شريف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شريف دخل وقعد قدام مختار.
شريف: أنا مش هطول عليك يا دكتور، إحنا هنتفق. مختار: مفيش بينا اتفاقات يا شريف. شريف: اسمع الأول الاتفاق. بص يا دكتور، أنا عارف إنك قابلت ليالي وأكيد فهمتها كل حاجة. مختار بتوتر: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ شريف: اسمع يادكتور، الاتفاق كالاتي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!