الفصل 12 | من 14 فصل

رواية اسرت عقلي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
21
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مختار بتوتر: إيه اللي انت بتقوله دا؟ اسمع يا دكتور، الاتفاق كالاتي: تقنع ليالي تسيب الورث وتاخد شغل خليل كله لوحدك. مختار: أنا لا يمكن أسمح بكده، انت أكيد مجنون. شريف: خلاص يا مختار براحتك، بس انت الخسران يا دكتور. شريف قام وخرج. مختار اتصل بحد. الو أيوا يا دكتور مختار؟ أنا محتاج أتكلم معاك ضروري ومحتاج ليالي معاك. أنا آسف يا دكتور، بس ليالي في المستشفى وحصل مشكلة كبيرة.

ليالي حكتلي اللي حضرتك قلته ليها، وأنا بعتذر منك إنها مش هتقدر تستلم الشغل دلوقتي خالص. ليالي مالها؟ انت في أنهي مستشفى؟ أنا في مستشفى ****. تمام، أنا جاي حالا. بابا، أنا زعلان منك يا ليالي. انت برضو يا بابا، أنا اللي زعلانة منك. إزاي تخبي عني كل دا؟ إزاي؟ ليالي، أنا أبوكي، عمري ما هخبي عنك حاجة كانت هتفيدك. أنا عارف إن التعليم أكيد هيفيدك، بس لو كنت عرفتك حاجة كانوا هيأذوكي. طب وليه ما أخدتناش وسافرنا؟

مكنش ينفع يا ليالي، أحرمك من البلد وأهلك. كنت على الأقل تقولي، تفهمني. مككنتيش هتبطلي محاولات يا ليالي، وأنا مكنتش هقدر أستحمل تروحي مني. سامحيني يا ليالي، وسامح يامن، هو مكانش بإيده يعمل حاجة. أنا مسامحاك يا بابا. ليالي، خلي بالك من نفسك، وخليكي مع يامن علشان بيحبك. أنا تعبت من كل الكذب اللي حواليا. أنا عايزة أجي معاك يا بابا. وهتسيب أمك لمين وكل اللي بيحبوكي؟ سلام يا ليالي، خلي بالك من نفسك. بابا، لااااااا يا بابا.

وقعدت في الأرض تبكي، ونور أبوها اختفى. حست برياح بتهزها، بصت حواليها، لاقت ضلمة. وفجأة باب اتفتح بعيد. ليالي قامت وفضلت تمشي ناحية الباب. وفي الطريق بتلاقي صورها ومشاهد من ذكرياتها. لحد ما بتقرب وبيظهر مشهد ليامن معاها وهما صغيرين. وبتركز في ملامحه. بس بتلاقي الباب قرب يتقفل، فبتجري بسرعة ناحيته وبتخرج على آخر لحظة. طلع الدكتور من عند ليالي. يامن: طمنا يا دكتور، ليالي كويسة؟

الدكتور: جالها انهيار عصبي ودخلت في غيبوبة. فريدة: وهتقوم منها إمتى؟ الدكتور: هي عدت مرحلة الخطر ونبضها مستقر، بس منعرفش هتقوم إمتى. يامن: ممكن أدخلها يا دكتور؟ الدكتور: ممكن، بس مينفعش تطول عندها. كمان أنا المفروض كدا خلصت شغلي اللي موجود هنا. هتبقى الدكتورة نور لو في حاجة بلغوه. رماح: تمام، شكرا يا دكتور. الممرضة جاية وادت ليامن لبس غرفة العناية. لبسهم ودخل عند ليالي.

يامن دخل الأوضة وعيونه مليانة دموع وهو شايف ليالي متوصلة بالأجهزة. يامن: سامحيني يا ليالي، وقومي، وحشتيني. أيوا وحشتيني، علشان أنا بحبك أوي. متسبنيش، عارف إني سبتك زمان، بس متتبقيش زي. ارجوكى، مش بعد ما لاقيتك هتمشي وتسيبيني لوحدي. وفضل يامن يبكي جنبها وراح في النوم. رماح كان واقف برا وشايف حالة يامن وزعلان عليه. وراح أخد فريدة وداها أوضة علشان تنام. ورجع قدام أوضة ليالي شوية. ولاقى حد جاى. نور: رماح، إزيك؟

انت بتعمل إيه هنا؟ رماح: الحمدلله. أنا مع أختي هنا، تعبانة شوية. نور: أختك مين؟ ليالي؟ أيوا، هي بالظبط. دكتور محمد بلغني، وأنا أصلاً جاية أطمن عليها. ممرضة جت عليها. الممرضة: دكتورة نور، دكتور محمد قالي إني أسيب الأستاذ عند المريضة ربع ساعة بس، ودلوقتي عدى أكتر من نص ساعة. نور: سيبه على مسؤوليتي. روحي انتي دلوقتي. رماح، انت مش كويس خالص، لازم تروح ترتاح. مش هقدر أرتاح يا نور وأنا شايف أخويا كدة وأختي كمان.

متقلقش، هي هتكون بخير. تعالى ريح شوية في مكتبي، وأنا هاخد بالي منهم، متقلقش. تمام. انت شريف جبران؟ أيوا، أنا. في إيه؟ انت متهم بقتل أخوك خليل جبران. إيييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...