الفصل 7 | من 14 فصل

رواية اسرت عقلي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
17
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رماح وهو في طريقه للبيت سمع حد بيصرخ: الحقوووووني، حد ينجدني، الحقوني! رماح جرى بسرعة على الصوت، لاقى بنت وحواليها شابين ماسكينها وبيحاولوا يغتصبوها. رماح راح عليهم بسرعة وضربهم وخلصها من إيديهم. رماح: انتي مين وايه اللي خرجك بليل كده؟ نور بدموع: أنا مش من البلد دي أصلاً، أنا كنت جاية هنا لحد من قرايبي وكنت مضطرة أسافر تاني دلوقتي، بس وقعت في إيد الناس دي.

(نور الشرقاوي، دكتورة مخ وأعصاب في القاهرة، عندها 24 سنة، طويلة، عيونها خضراء، مش محجبة وشعرها قصير ولونه بني) رماح تاه في ملامحها وفضل باصص ليها شوية. رماح: يا أستاذها، أيوه، انتي رايحة فين دلوقتي؟ نور: عاوزة أروح المحطة علشان أسافر، عربيتي عطلانة. رماح: خلاص، طيب أنا هوصلك بعربيتي للقاهرة، أنا أصلاً كنت رايح هناك، تعالي. خدها رماح معاه وركبها العربية. رماح: استني هنا في العربية، أنا هطلع أجيب حاجة من فوق وأجي.

نور: حاضر. طلع رماح غير هدومه للبس كاجوال شيك كان جايبه ونزل. ركب العربية، لاقى نور بتبصله ومتنحة. رماح: بتبصيلي كده ليه؟ نور: هو انت اللي كنت هنا من شوية؟ رماح: أيوه أنا، بس إزاي ده؟ انت كنت واحد تاني. نور: مش باللبس، أنا نفس الراجل اللي كان لابس جلابية من شوية، بس كل مكان وله لبسه، ولا إيه؟ رماح: آه صح. انتي اسمك إيه؟ نور: أنا اسمي نور، دكتورة مخ وأعصاب، وانت بقا اسمك إيه؟ رماح: أنا اسمي رماح.

نور: اسم غريب بس جميل أوي. رماح: تسلمي. نور فضلت شوية تبصله وتتفقد شكله. رماح كان جسمه رياضي مظبوط وعيونه لون عيون ليالي أزرق وشعره أسود. رماح: أنا عارف إني حلو، بس مش لدرجة إنك تفضلي متنحة كده طول الطريق. نور اتكسفت: أنا آسفة. رماح: لا، أنا بهزر معاكي، متزعليش. بس انت إزاي بتتكلم مصري كويس كده؟ نور: قصدك إيه؟ ما أنا مصري. رماح: لا، أقصد يعني، هناك كنت بتتكلم صعيدي، دلوقتي بتتكلم مصري؟

نور: زي ما كل مكان له لبسه، كل مكان له لغته. رماح: حاجة غريبة. نور: إيه هو اللي غريب؟ رماح: انت بتتحول في ثانية. نور: ههههه، لا مش بتحول ولا حاجة، أنا بس بعرف أبقى كده وكده. رماح: ماشي، إحنا قربنا نوصل. نور: أيوه قربنا، انتي متعرفيش الطريق؟ رماح: لا معرفش، مجتش الصعيد غير مرة أو اتنين بس قبل كده. نور: انتي من الصعيد أصلاً؟

رماح: لا، مش من الصعيد، أنا من القاهرة، بابا متجوز واحدة مصرية اللي هي أمي، وهو كان صعيدي بس عايش في القاهرة، وأنا بروح أزور جدي بقا وقرايبي اللي هناك. رماح: ماشي... ياما! نور: إيه؟ بتصوتي في ودني ليه؟ رماح: عاملة أصحى فيك من الصبح، إيه اللي نيمك على الكنبة؟ نور: كنت راجع تعبان ونمت من غير ما آخد بالي. رماح: طيب، رماح قعد يرن عليك كتير وأنا رديت وقال إنه جاي. نور: طيب، انتي مروحتيش الكلية ليه؟

رماح: من فوق الساعة 6 الصبح. نور: محاضرتي النهاردة الساعة 10، وانت إيه اللي مصحيك بدري؟ رماح: أنا متعودة على كده. يلا بقا علشان نفطر، أنا حضرت فطار. نور: طيب. قام يامن واغتسل وصلى وراح علشان يفطر. رماح: الفطار لذيذ، تسلم إيدك. نور: بالهنا. رماح قالك جاي امتى؟ رماح: قال إنه في السكة وخلاص قرب. نور: طيب، ماشي. رماااااااح. صوت: رماح سافر يا شريف بيه. شريف: يسافر كيف يعني؟ صوت: سافر بعربيته بليل.

شريف: خلاص، روحي انتي يابدرية وحضري الفطار. بدرية: حاضر. انت فين بس يارماح؟ رماح: ألو يا أبوي. شريف: انت فين يارماح؟ رماح: أنا سافرت القاهرة. شريف: ليه من غير ما تقولي؟ رماح: هفهمك لما أرجع، يابوي مش هطول، سلام. شريف: ماشي يارماح، سلام. الباب خبط. رماح: ادخل. صوت: كيفك يابوي؟ رماح: الحمد لله، كيفك انتي ياقمر يابتي؟ صوت: الحمد لله، بخير يابوي. رماح: أوعي تكوني فطرتي من غيري. صوت: لا، مفطرتش، هنفطر سوا. رماح: ماشي.

صوت: هو دا البيت؟ رماح: أيوه، هو دا. شكراً جداً، أنا تعبتك معايا أوي. رماح: لا، ولا تعب ولا حاجة. صوت: شكراً جداً. رماح: العفو، خلي بالك من نفسك. صوت: حاضر، سلام. رماح: سلام. وفضل رماح يتتبع طيفها لحد ما دخلت البيت واتحرك بعربيته وراح بيت أخوه. الباب خبط وليالي فتحت الباب. ليالي: إزيك يا ليالي. صوت: انت مين؟ ليالي: أنا رماح، ياليالي، انتي نسيتي؟ ليالي بذهول: رماح! مين؟

يامن جه من وراها: ادخل يارماح، تعالى، واحشني والله. رماح: وانت كمان والله واحشني، عامل إيه؟ يامن: أنا كويس، استنوا بس كده، رماح مين؟ ده مش رماح! رماح: ههههه، ده رماح، بس النسخة بتاعت القاهرة. ليالي: ههههه، يا ستي أنا رماح، والله أطلعلك البطاقة. رماح لابس لبس كاجوال وبيتكلم قاهري. ليالي: ههههه، اقعدي بس وأنا أفهمك. قعدت. ليالي: قولنا ياستي، بتكلم كده، لإن كنت باجي من أخويا كتير القاهرة. رماح: احم احم، أخوكي مين؟

ليالي: أنا أقصد يعني، يامن زي أخويا، صاحبي جداً. رماح: آه تمام، كمل. ليالي: علشان كده بتكلم زيهم، وكنت بجيب لبس من هنا بس. رماح: ماشي. هو انت كنت جاي لوحدك يارماح؟ ليالي: لا، يا يامن، أصل في حاجة حصلت امبارح، أنا كنت مع ليل على القهوة، وأنا راجع البيت سمعت صوت صريخ، روحت بسرعة على مصدر الصوت، لاقيته بنت زي القمر وفي اتنين بيتحرشو بيها، لحقتها، وصدفة عرفت إنها دكتورة هنا في القاهرة، فجبتها معايا وأنا جاي.

ليالي: اسمها إيه؟ رماح بتوهان: ن... و... ليالي بصت ليامن: هو راح فين ده، وإيه الضحكة الهبلة دي؟ يامن: ههههه، شكله وقع فيها. رماح: رمااااااح! ليالي: إيه؟ سرحت في إيه؟ يامن: ولا حاجة. يامن: بلاش نصب، انت معجب بيها. ليالي: ومين ميعجبش بالقمر دي؟ ليالي: دلوقتي بقت قمر، أمال مين اللي كان كل شوية يوقفني في البلد؟ رماح: اسكتي، مش طلعنا أخوات؟ يامن: ههههه، أخوات إزاي؟ ده...

ليالي: هقولك، وأنا صغيرة أمي كانت تعبانة أوي بعد ولادتي، ومرات عمي فريدة كان خلفت قبل ليالي ولد ومات، فخدتني ورضعتني لحد ما أمي تتحسن، فـ أنا وليالي أخوات. ليالي بصدمة: أخوياااااا! ليالي: امسكها يا يامن، دي شكلها بتعض. يامن: ههههه، وأنا مالي يا عم، هي مش أختك؟ ليالي: لا والله، بقا دا كلامكم انتو الاتنين؟ ماشي، أنا بقا هوريكم بتعض إزاي. وطلعت تجري ورا رماح، ويامن قاعد يضحك. رماح: خلاص، كفاية، قطعتي نفسي.

ليالي: أحسن، علشان تبقا تقول عليا عضاضة تاني. رماح: لا خلاص، انتي مش عضاضة. يامن: المهم، قولي، انت هتقعد معانا كام يوم؟ صح؟ رماح: لا، أنا هروح علشان أبويا. يعني بكرة الصبح هرجع. ليالي: لا يا رماح، خليك معانا شوية. رماح: مش هينفع أسيب مرات عمي لوحدها هناك مع أبويا وأختي كمان، أخاف حد يأذيهم وأنا مش موجود. ليالي: آه صح، طب طمنيني على ماما، هي كويسة؟ رماح: متقلقيش، هي زي الفل وصحتها كويسة.

يامن: طيب يا رماح، اطلع انت نام دلوقتي وارتاح شوية، وبليل نخرج. رماح: ماشي. ليالي: ياما، هطلع أجهز أنا كمان للكلية علشان متأخرش، الساعة بقت 8. يامن: وأنا كمان طالع أجهز ونمشي سوا. ليالي: متنساش بعد مانخلص النهاردة هنروح لدكتور مختار علشان نتفق معاه على الشغل. يامن: متقلقيش، مش ناسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...