الفصل 8 | من 11 فصل

رواية اسرتني اعين صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم منة أيمن

المشاهدات
30
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

انتهى يوسف من أخذ حمامه ليخرج من الحمام وعندما خرج انصدم مما رآه ليُصيح بصوت عالٍ: سدرااااااااااا سارع يوسف باتجاه سدرة لكي يُفيقها لكن دون جدوى فأسرع بإحضار ملابسها وقام بتلبيسها وارتدى هو الآخر ملابسه وحملها ليُسرع بها إلى المستشفى وعند نزوله من على السلم سمع صوت فريد بلهفة: في إيه يا يوسف؟ سدرة مالها؟ ولكن يوسف لم يستطع التوقف فهو لا يعلم كيف يرد عليه أو ماذا يقول ليركض بها إلى سيارته ويأخذها إلى المستشفى

بينما فريد أسرع بالتوجه إلى غرفة ابنه ساهر ليلحق بأخيه إلى المستشفى إلى أن يبدل هو ملابسه ويلحق بهم دخل فريد غرفة ساهر دون استئذان ليجده مستيقظاً ساهر بخضة: خير يا بابا في إيه؟ فريد بلهفة: الحق أخوك يا ساهر مراته شكلها تعبانة أوي وأخدها وجرى بيها ع المستشفى ساهر بفزع: حاضر يا بابا بس إيه اللي حصل؟ عمل فيها البني آدم ده؟ قلتلك يا بابا دي لسه صغيرة

فريد بتأنيب ضمير: كنت فاكره بني آدم يا ابني اجري ورايا على ما أغير هدومي وأحصلك ساهر بإمساك مفاتيح سيارته: حاضر يا بابا وذهب ساهر للالتحاق بأخيه يوسف بينما فريد ذهب إلى غرفته ليُبدل ملابسه لتستيقظ انتصار على صوته انتصار بنعاس: إيه يا فريد؟ أنت رايح فين دلوقتي؟ فريد: رايح المستشفى انتصار بلهفة: ليه؟ في إيه؟ حد من عيالي جراله حاجة؟ فريد: سدرة تعبانة ويوسف أخدها ع المستشفى انتصار بفرح تحاول أن تخفيه: ليه؟ إيه اللي حصل؟

فريد: مش عارف فجأة لقيت يوسف شيلها وهي مغمى عليها وبيجري ع المستشفى ومش بيرد عليا شعرت انتصار أنها حققت هدفها وأدركت أن يوسف قام بضربها وهذا سوف يُنهي العلاقة بينهم قبل أن تبدأ حتى يبدو أن هذا الملعون عمرو قام بواجبه على أكمل وجه ليُفيقها صوت فريد محدثاً إياها فريد: أنا رايح أنا خليكي انتي هنا عشان مها متبقاش لوحدها وتخاف انتصار بمكر: لا أنا عايزة آجي معاك أطمن ع البت الغلبانة دي

فريد: لا خليكي أنا هبقى أطمنك في التليفون خرج فريد من الغرفة لتخطر ببال انتصار فكرة لتذهب إلى التليفون وتقوم بفتح دفتر الأرقام وتتصل بأحد الأرقام في مكان آخر في بيت عائلة سدرة كان الجميع نائم وصوت التليفون يرن في جميع أنحاء البيت ليفوقوا جميعاً من النوم ويخرجوا من غرفهم لتذهب زينات لتعرف من المتصل بهذا الوقت المتأخر زينات: ألو انتصار: ألو مامت سدرة معايا زينات: أيوه مين حضرتك؟ انتصار: أنا انتصار حرم فريد البسيوني

زينات: آه أهلاً وسهلا بحضرتك انتصار: معلش إني بتصل بيكوا في الوقت المتأخر ده بس حصل حاجة وحسيت إنك لازم تعرفي زينات بلهفة: خير يا مدام انتصار إيه اللي حصل؟ انتصار: سدرة في المستشفى وتعبانة أوي زينات بفزع: بنتي مالها؟ حصل إيه؟ انتصار بمكر: مش عارفة بس هي تقريباً اتخانقت مع يوسف أو عملت حاجة غلط وضربها بصراحة مش عارفة بس هي كانت فاقدة الوعي تماماً لما وديناها المستشفى ومش عارفين هتفوق ولا لا؟

أغلقت زينات الخط في وجه انتصار لتصرخ بحرقة زينات بوجع: سدراااااااااا محمد بفزع: في إيه يا ماما؟ زينات: أختك بتموت في المستشفى يا محمد محمد بخضة: مستشفى إيه يا ماما؟ زينات ببكاء: مش عارفة اتصل بفريد بيه أسأله وخدني وديني عن أختك حالا في مكان آخر في المستشفى دخل يوسف بسرعة كبيرة يستنجد بأحد ليأتي إليه ممرض معه سرير ويضع سدرة عليه ليدخل بها إلى إحدى الغرف ليأتي إليه الطبيب ليعلم ما الذي حدث

الطبيب: إيه اللي حصلها بالظبط؟ يوسف وهو يشعر بالارتباك ماذا يقول له؟ أيقول له إنه كاد يحاول الاعتداء عليها ومنع نفسه في آخر لحظة؟ ليقطع شروده الطبيب الطبيب: حضرتك قولي إيه اللي حصل عشان نستفيد من الوقت ونلحق نشوف هنتصرف إزاي؟ يوسف بتوتر: إحنا كنا بنتخانق مع بعض ودخلت الحمام طلعت لقيتها مغمى عليها الطبيب: طب اتفضل روح الاستقبال واملي بياناتها عقبال ما أدخل أكشف عليها وأطمن حضرتك

بينما بالأسفل كان ساهر قد وصل المستشفى وتوجه إلى موظفة الاستقبال ليعرف إن كان يوسف هنا أم لا ساهر: لو سمحتي في بنت جت هنا من شوية في حالة إغماء اسمها سدرة الموظفة وهي تنظر في الكشف: لا حضرتك مفيش حالات مسجلة عندي الوردية دي ساهر لنفسه: أومال راح فين؟ ثم نظر إلى موظفة الاستقبال وقال: طب تمام شكراً وكاد أن يخرج موظفة الاستقبال: لو سمحت افتكرت في شاب دخل شايل بنوتة من شوية وكانت في حالة إغماء بس مسجلش

اسمها عشان كان بيجري ساهر: طب هما فين دلوقتي؟ موظفة الاستقبال: أهو الأستاذ جه أهو ساهر: في إيه يا يوسف؟ إيه اللي حصل؟ يوسف بارتباك: مفيش يا ساهر تعبت شوية فجبتها أشوف مالها ساهر بعدم ارتياح: في إيه يا يوسف؟ أنت عملت إيه؟ يوسف بغضب: خلاص بقى يا ساهر سبني دلوقتي ليقطع كلامهم محمد الذي اندفع إلى يوسف وأخذ بإمساكه من عنقه وقام بضربه لكمة على وجهه ليرد يوسف اللكمة ويتشاجرا معاً

وتصرخ زينات على ما يحدث ويحاول ساهر إبعادهم ولكن دون فائدة ليتفاجئوا جميعاً فريد الذي يجذب كلاهما ويصفعه على وجهه ليتوقفوا عن هذا الشجار فريد بحدّة: في إيه انتوا الاتنين؟ محمد بغضب: اسأل ابنك عمل إيه في أختي من تاني يوم جواز خلاها تدخل المستشفى يوسف: دي مراتي وأنا حر فيها ومحدش ليه إنه يدخل بيني وبينها

محمد بعصبية: ودي تبقى أختي ولو في يوم من الأيام حسيت إنك ممكن تأذيها أو تيجي عليها هقف في وشك وأمنعك ولو وصل بيا الحال إني أقتلك هقتلك يوسف بضحكة استهزاء: طب روح يا بابا العب بعيد فريد بعصبية: اخرسوا انتوا الاتنين حسابي معاكوا بعدين المهم نطمن على سدرة الأول سامر املي انت البيانات على ما نشوف احنا الدكتور قال إيه صعدوا جميعاً إلى غرفة سدرة وظلوا أمام الباب بانتظار الطبيب بعد قليل خرج الطبيب من الغرفة

ليقترب إليه يوسف بلهفة: خير يا دكتور مالها؟ الطبيب بغضب: البنت عندها صدمة عصبية يوسف: طب هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الطبيب: أنا بس عايز أعرف سنها عشان المُهدئ اللي هتاخده ميبقاش مفعوله قوي جداً عليها زينات بخوف: عندها ١٧ سنة يا دكتور الطبيب محدثاً يوسف: ١٧ سنة وتتخانق معاها ليه؟ كده يا أستاذ أختك صغيرة جداً على النقاش الحاد ده زينات: لا يا دكتور ده مش أخوها ده جوزها صُدم الطبيب من ما قالته هذه السيدة لينظر لهم

الطبيب في صدمة: ١٧ سنة وجوزها إزاي يعني؟ يوسف بحدّة: أنت هتحقق معانا اتفضل اديها المُهدئ عشان آخدها على البيت الطبيب: لو سمحت اهدأ شوية البنت في صدمة شديدة وحالتها الصحية متسمحش يوسف بغضب: وأنا بقولك إني هاخدها معايا البيت زينات بحدّة: بيت مين يا يوسف بيه؟ بنتي هتيجي معايا على بيت أمها وكفاية لحد كده فريد بهدوء: يا جماعة نطمن عليها الأول وبعد كده نبقى نتفق هتروح مع مين

يوسف بحدّة: أنا خلاص قررت مراتى هترجع معايا على بيتي أنا نازل أخلص الحساب وأطلع عشان آخدها معايا تكون أمها وأخواتها شافوها شوية نزل يوسف وهو لا يفهم نفسه لماذا يشعر بكل هذا القلق والخوف عليها والتمسُك بها رغم أنه لا يصدق في الحب أو هذا الكلام ولكن ما هذا الشيء الغريب الذي يشعر به لينزل عند الاستقبال ليجد هذا الملعون يقف أمامه مباشرة شعر يوسف بالغضب الشديد وذهب إليه ليمسكه من عنقه ويصرخ بوجهه بغضب كبير

يوسف بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا يا ابن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...