الفصل 4 | من 4 فصل

رواية اسيا الفصل الرابع 4 - بقلم ساره محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سمعت شريف بيقول لماما أنا بحبها بقالي خمس سنين. مكنتش قادرة أقوم أو أتكلم في أي حاجة. صحيت بالليل وقعدت أعيط. ماما: ليه يا ابنتي عملتي كده؟ ليه خليتي نوح يطلقك؟ أنا: عشان اتجوز عليا يا ماما. ماما: يلهوي اتجوز عليكي!! أنا: آه يا ماما اتجوز عليا. وعارفة اتجوز مين؟ اتجوز نغم سكرتيرته. وعايشة مع أمه. عارفة مين اللي قالي يا ماما؟ ماما: مين يا حبيبتي؟ أنا: اللي قالي أمه. اللي كانت حماتي.

ماتعيطيش يا ماما. ده مقدر ومكتوب. وأنا هاخد وقتي في الزعل. وكل شيء انتهى أصلاً. ماما ممكن أسألك سؤال؟ أنا سمعت شريف وأنا نايمة بيقولك إنه بيحبني من 5 سنين. إيه الكلام ده؟ ماما: لا يا حبيبتي إيه اللي بتقوليه ده. تلاقي كنتي بتحلمي ولا حاجة. وطلعت ماما من الأوضة وكملت نوم. قومت تاني يوم وبصيت لنفسي في المراية. وقلت: إيه ده؟ إيه منظرك ده؟ خلاص زعلك وقته انتهى. لازم أعيش. وأندم اللي عمل فيا كده.

وقتها كانت نار الغيرة والكسرة والقهر مسيطرة عليا. لبست بنطلون جينز وتيشيرت أحمر وطرحة وحطيت ميكب وروچ أحمر. أنا: ماما أنا نازلة. ماما: رايحة فين يا أسيا يا بنتي؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ أنا: رايحة أقدم على شغل. وده الـ cv. ماما: يا بنتي استهدي بالله واقعدي. انتي تعبانة. وفي واحدة حاصلها اللي حصلك ده امبارح وتلبس وتعمل في نفسها كده النهاردة. أنا: إيه يا ماما عاوزاني أقعد أندب في حظي وأوقف حياتي بقى؟ ولا عاوزاني أنتحر؟

ماما: انتي كده بتقلقيني عليكي يا أسيا. الزعل له وقت. وانتي لسه معشتيش الوقت. أنا: أنا نازلة يا ماما. ادعيلي. تاكسي. ركبت التاكسي ونزلت قدام شركة شريف. ودخلت وعملت الأنترفيو علشان الشغل. وتاني يوم بالظبط بعتولي إيميل إني اتقبلت. أنا: ماما، أنا نازلة رايحة الشغل. ماما: بس انتي عندك جلسة علاج النهاردة. أنا: ما تخافيش يا ماما هطلع من الشغل على المستشفى. ماما: يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده والله.

نزلت وركبت تاكسي ووصلت لباب الشركة. بصيت ورايا لقيت شركة نوح. وقفت ومسكت بإيدي الشمال إيدي اليمين وبصيت عليها أكتر. وافتكرت أول يوم روحت فيه الشركة دي. نوح اللي قابلني من أول ما ركبت الأسانسير. أنا: حلوة الشركة دي. كنت رايحة أنا وصاحبتي هايدي. فاكرينها اللي روحتلها مع العرافة. هو: آه، لا هي حلوة هتعجبك. أنا: انت بتشتغل هنا؟ نوح: آه بشتغل هنا. أنا: آآه. طيب والبنات اللي هنا معاملتهم كويسة؟ هو: يعني... بس ليه بتسألي؟

أنا: عشان هتعامل معاهم أكيد. هو: طيب متسأليش على الشباب. أنا: وأسأل عليهم ليه أنا مالي بيهم. هو: بس ده شغل ووارد جداً تتعاملي معاهم في الشغل. أنا: هتعامل معاهم في حدود الشغل، فكده أنا مالي بيهم. إنما البنات هيبقوا صحابي. افتكرت لحد هنا وتفكيري وقف. لما لقيت نوح جاي بالعربية وطلع فتحها لنغم ومسك إيديها وطلعوا الشركة. دخلت الشركة ودخلت الحمام وقعدت أعيط. وبعدين مسحت دموعي وطلعت. كان في اجتماع. دخلت وكلنا كنا قاعدين.

ودخل شريف. بصلي. وقبل ما يتكلم كلمة واحدة قال: الاجتماع اتلغى. اتفضلوا على مكاتبكم. جيت أخرج. قالي: شريف: أسيا، خليكي لو سمحتي. أنا: نعم. شريف: انتي الموظفة الجديدة؟ أنا: آه باين كده. شريف: طيب ليه ما قولتيليش؟ ما أنا سايب رقمي مع والدتك. أنا: عشان ما أحبش الوسايط. أنا حتى كان طليقي صاحب الشركة اللي في وشك دي ومن غير وسايط. شريف بهدوء: طيب وعلاجك يا أسيا.

أنا: لو سمحت اعتبر نفسك صاحب الشركة ومتعرفنيش ولا تعرف المرض اللي عندي ولا أي حاجة. شريف: أسيا أنا بسألك بجد بس كصديق. أنا: كصديق... هكمل علاجي ومش هوقفه. الشغل مش هيمنعني من ده إن شاء الله. شريف: بالتوفيق يا أسيا. بس انتي دلوقتي حالا اتعينتي مساعدتي في كل حاجة. يعني... انتي اللي هتشرفي على المشاريع هنا قبل ما تنزل تتنفذ. وع المواقع. وهتبلغيني بكل حاجة. أنا: بس أنا المفروض أبدأ هنا من الصفر.

شريف: بس انتي متستحقيش إنك تبدئي من الصفر يا أسيا. انتي بدأتي زمان. وهنا هتبدئي من أعلى منصب. خرجت من عند شريف وأنا مبسوطة. فضلت يومها في الشغل لحد الساعة 4. وخرجت وقفت قدام باب الشركة. كنت طالبة أوبر ومستنياها. شريف وهو راكب العربية: مروحة؟ أنا: لا، طالعة على المستشفى. شريف: طيب اركبي أوصلك في طريقي. أنا: بس... شريف: كصديق يا أسيا. ركبت معاه. أنا: نازلة. شريف: أنا جاي معاك.

أنا: لو سمحت يا شريف بلاش. أنا بغيب جوا. وحقيقي مش عاوزة أتعبك معايا أكتر من كده. شريف: لا يا أسيا. أنا بصريخ: لو سمحت يا شريف متحسسنيش بالشفقة للدرجة دي. شريف: خلاص يا أسيا زي ما تحبي. نزلت ودخلت قعدت ساعتين في المستشفى. وطلعت لقيت شريف مستنيني. شريف بضحك: متفتكرنيش استنيتك كده. لا دا أنا أخدت لفة وبالصدفة وأنا راجع شوفتك. أنا بتعب: بالصدفة هاا!! طلع يجري فتحلي الباب. وركبت. شريف: هتقدري تطلعي السلم؟ أنا بتعب: آه.

شريف: على فكرة انتي عنيدة أوي. بس أنا أصلاً ماليش دعوة بيكي. أنا طالع أسلم على الحاجة. أنا بضحك: طيب خدني في سكتك. وطلعنا. أنا سبتهم ودخلت اتررميت على السرير من كتر التعب ونمت. ومعرفتش هو مشي امتى ولا إيه اللي حصل. المنبه رن الصبح. طلعت أجري لبست مع إني كنت تعبانة جداً. ونزلت من قبل ما ماما تصحى وتكلمني. نزلت طلعت على الموقع على طول. لأن الشغل اليوم ده كان هناك.

بصيت على الشغل. ولما جات الساعة 3 ونص طلعت بسرعة على الموقع علشان أقول لشريف على الحاجات اللي الموقع والعمال محتاجينها. وقف التاكسي قدام باب الشركة. نزلت أجري علشان أدخل الشركة. بس لفت انتباهي نغم هي ونوح وهما بيركبوا العربية. بس المرة دي شافوني. دخلت الشركة وأنا مش قادرة آخد نفسي والزنقة بتلف بيا. ووجع في جسمي لا يطاق ولا يحتمل. ركبت الأسانسير. وطلعت الدور الخامس. عند شريف. فتحت باب المكتب ودخلت. بس مكنش هناك.

مسكت كوباية المية علشان أشرب. بس قبل ما أشرب وقعت من إيدي ووقعت أنا كمان. نسيت أقولكم إني أنا أسيا. بشرتي قمْحاوية. بس عيوني ملونة. عودي عود ياسمين صبري. كده. شريف دخل المكتب بعدها بخمس دقايق. لقي أسيا واقعة على الأرض. شالها ونزل في الأسانسير وطلع يجري. حطها في العربية. بس كل الشركة شافته. وكمان نغم ونوح. نغم: انت رايح فين يا نوح؟ نوح: طالع وراهم على المستشفى. نغم: بس هي دلوقتي طليقتك ومبيطقش بيها حاجة.

نوح: وأنا أقدر أردها في فترة العدة دي؟ وقتها نغم اتكتمت وسكتت. الدكتور: أنا قولتلها ترتاح. وقولتلها إن العلاج متعب جداً. لكن هي مسمعتش الكلام ولا أخدت بيه. وكده الحالة بتتراجع لأن مفيش راحة. مش بتتقدم أبداً. عن إذنكم. وقتها كان واقف شريف ومامتها. ونغم ونوح. شريف بيكلم نوح: انت بتعمل إيه هنا؟!! نوح: جاي أطمئن على مراتي. شريف: قصدك طليقتك.

نوح: آه. وارزقها عادي في شهور العدة. دي حاجات بينا. انت مليكش دخل فيها. انت بقا إيه اللي جابك هنا؟ شريف: أنا خاطبها. نوح وعينيه بتطلع نار: صح الكلام ده يا ماما؟ ماما أسيا: صح يا ابني. وامشي بقا وابعد عننا واطلع من حياتنا. نوح مشي هو ونغم. نغم: شفت طبقته في يومين. زي ما طبقتك كده. مش سهلة يا أسيا. نوح: اخرسي. سامعاني. اخرسي. نغم: اخرس ليه يا حبيبي؟ ما انت اللي كنت متجوز واحدة مش كويسة.

نوح لطشها بالقلم وقتها وطلع اللي فيه فيها. أسيا أول ما فتحت عينيها لقيت الأوضة كلها مليانة ورد. وشريف داخل عليها بأكبر بوكيه. وقعد جنبها. شريف: تقبلي تتجوزيني يا أسيا؟ أسيا وعينيها مليانة دموع: كده؟ بمنظري ده؟!! شريف: هتخفي إن شاء الله وربنا هيشفيكي. وأنا معاكي لآخر نفس.

أسيا بعياط وتنهيدة: من فترة قصيرة اتبعتتلي الرسالة اللي كانت هايدي كاتبهالي قبل ما تموت. كانت كاتبة فيها إنها راحت للعرافة بعدها وطلبت منها تقولها باقي الكلام اللي مرضيتش تقولهولي. والعرافة قالت لها صاحبتك دي جوزك هيتجوزها عليكي. وهي هتموت قبل ما يتجوزها. علشان كده هي عمرها ما كلمتني عن جوزها.

وكانت كاتبالي إن فيه واحد اسمه شريف بيحبني من خمس سنين بيراقبني وبيحبني أيام الكلية بس مكنش عنده جرأة يصرحني. وإنه لما جاتله الجرأة كنت اتخطبت لنوح. وإنت بصحيح جوز هايدي الله يرحمها. وهي ماتت يوم فرحها. وأنا هموت من المرض ومش هلحق أتزوجك. ده كل كلام العرافة. شريف: كذب المنجمون ولو صدقوا. وعلى فكرة هايدي ماتت قبل ما نكتب الكتاب. يعني مكنتش بقيت مراتي لسه. لأننا عملنا الحادثة قبل ما نروح للمأذون.

أسيا بعياط: بس أنا شكلي هموت من المرض ده. شريف: هيكون سبب. مش عشان كلام العرافة أصلاً. النهاردة بعد سنتين. أنا أسيا حرم شريف الهواري. واقفة في مكتبه وببص على الشركة اللي في الوش. ونوح طالع منها مفلس بيشحت. وجوزي اللي داخلها. ثواني بس هشيل أسيا الصغيرة بنتي. وأنزل له علشان ندخلها سوا. أنا: إزيك يا نوح. سلمي على عمو يا أسيا.

أسيا بنتي. وليه العهد. بس العهد اللي بجد. ابنك لما يكبر يا بنوح ابقى ابعته يشتغل هنا. وأنا هبقى أديله وظيفة ومركز كويس. متخافش. يعني هيتربى من غير أم عشان أمه هجرتك بعد ما فلست وراحت تدور على واحد غني. نوح: سامحيني يا أسيا. أنا: أنا مش ملاك يا نوح عشان أسامحك. ادعي ربنا يسامحك. شريف: يلا يا حبيبتي عشان تدخلي شركتك.

(كذب المنجمون ولو صدقوا. أول حاجة اتعلمتها. أما الحاجة التانية فهي إن حقك راجع راجع. وأنا ربنا مبيرضيهوش الظلم.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...