الفصل 2 | من 4 فصل

رواية اسيا الفصل الثاني 2 - بقلم ساره محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الدكتور دخل بعدها وقالي: لو سمحتي حاولي متنفعليش. أنا: ليه يعني منفعلش؟ هااه ليه؟ شيلي الكانيوليا اللي في إيدي دي عشان عاوزه أمشي من هنا. وبعياط: هي فين ماما؟ مجتش ليه؟ الدكتور: والدتك واقفة بره. أنا قولتلها تقولك هي إنتي عندك إيه. أنا: هو في إيه؟ متقول عندي إيه. الدكتور: عندك لوكيميا (كانسر) أسيا بصدمة: نعم؟ ههههه بتهزر صح؟ دموعها كانت ماليا عيونها ومع ذلك كانت بتضحك. الدكتور:

إحنا لسه في المرحلة الأولى من المرض وفرصة شفائك كبيرة جدا. هتاخدي بس كيماوي. قاطع كلامه صوت أسيا وهي بتقوله: اطلع بره. تاني يوم: ماما: يا أسيا يا حبيبتي ابدأي علاج. مينفعش اللي بتعمليه في نفسك ده. عشان خاطري. ده اختبار يا حبيبتي. أسيا: يا ماما أنا حياتي اتدمرت. عارفة يعني إيه؟ ماما: حبيبتي متزعليش عشان ده اختبار وربنا مبيختبرش غير اللي بيحبه. أسيا: خلاص يماما خلاص. أنا هفكر. صوت نوح: هتفكري في إيه؟ إنتي مجنونة.

التفتت لقيته نوح. أسيا: آه أنا مجنونة. وإنت اللي جننتني. نوح: لا مش أشطا. ومشيت ماما يومها وفضلت أنا ونوح ومبنتكلمش. نوح: تاكلي؟ أسيا: مش عاوزة. نوح: طيب تشربي؟ أسيا: أنا مش صغيرة يا نوح بعرف آكل وأشرب لوحدي. متحسسنيش إني تعبانة. نوح: بس إنتي تعبانة يا أسيا ودي الحقيقة بقى. ولازم تتعالجي. أنا مش عارف إنتي ليه رافضة تتعالجي. أسيا: وبعد ما أتعالج يا نوح. المشاكل هتروح من حياتنا؟ مامتك هتحل عن دماغي؟

هتطرد نغم سكرتيرتك من الشغل؟ هااا مترد. ماشي ينغم. هاتي من الآخر عاوزة إيه يعني؟ مش عاوزة حاجة. خلاص براحتك ينغم. إنتي حرة. بدأت أفكر مع نفسي أنا ليه رافضة أتعالج. فكرت في إن شعري هيقع وهبقى تعبانة على طول ومحتاجة مساعدة. وهصعب على كل الناس. في كتير هيشمتوا فيا. طبعاً نوح طول النهار في الشغل. وماما قعدت معايا يومين ومشيت. وأنا زهقت. بالليل: نوح: أنا عازمك على العشا بره. والله. أسيا: دا ليه الكرم ده؟ صعبت عليك؟ نوح:

بالله عليكي يا أسيا عدي النهاردة بس من غير خناق. أسيا: حاضر يا نوح. لبست ونزلنا واتعشينا. وقعدنا على البحر شوية. ونوح بالفعل أقنعني أبدأ علاج. روحت المستشفى وبدأت أول جلسة. وكنت لوحدي والعلاج متعب بطريقة غبية. مكنتش قادرة أروح لوحدي. وشركة نوح كانت جنب المستشفى. قولت أروحه ونروح مع بعض. ركبت التاكس ووصلت الشركة. نغم: أهلاً يا أسيا. كانت نظراتها مليانا شفقة وأنا بكره كدا. أسيا: فين نوح؟ نغم: نوح جوه.

أسيا بصوت عالي وبزعيق: اسمه نوح بيه. أنا بس اللي أقول نوح عشان أنا مراته. إنما إنتي سكرتيرة بتشتغلي عنده. إنتي سمعاني؟ نوح طلع على صوتي. نوح: مالك يا أسيا في إيه؟ أسيا: روحني يا نوح. نوح: بس أنا لسه عندي شغل. أسيا بزعيق: بقولك تعبانة روحني. نوح: خدي المفاتيح أهي وروحي. سبته ومشيت. للدرجادي نسي إن دي أول جلسة علاج ليا؟ ولا الطريقة الواو اللي خاف بيها عليا؟ تاكس. ركبت التاكس وركب معايا واحد. أسيا:

على فكرة أنا اللي وقفت التاكس. إنت ركبت ليه؟ الشخص: عشان هو وقفلي أنا. السواق: إنتوا الاتنين شاور تولوا مع بعض. أسيا: اطلع لو سمحت أنا مش قادرة أتخانق. طول ما أنا قاعدة في العربية ونفسي بيضيق وحاسه إنه بيغم عليا. الشخص ده: إنتي كويسة؟ أسيا: ميا... هو: اقف يا اسطا هنا. ونزل سوبر ماركت بسرعة جابلي إزازة ميا. وشربت ووقف التاكس. وكمان أخدني على المستشفى. وفضل جنبي لحد ما فوقت. واتصلت بماما.

وماما لما جات شكرته. ومشي. عرفت إن اسمه شريف. وعرفت كمان إنه المنافس الأكبر لنوح. طبعاً روحت بعدها على بيت ماما. ماما: نوح بره يا حبيبتي. أسيا: مشيه يماما. والله كتر خيره افتكرني. نوح دخل. أسيا: اطلع بره يا نوح. ويا ريت تطلقني. طالما شغلك أهم مني طلقني. نوح: يا أسيا أنا كنت ناسي والله. أسيا: إنت معبرتش مراتك وهي ميتة من التعب. وحبيت تمن عليها بأنك تديلها عربيتك تسوقها. هههه كتر خيرك يا أخي. نوح: يا أسيا... أسيا:

ششش... إنت تسكت خالص. إنت عارف واحد في الشارع هو اللي ساعدني. عاملني أحسن ما إنت عاملتني 100 مرة. جابني هنا المستشفى وفضل معايا لحد ماما ما جات. نوح وعينه بتطلع نار: مين ده؟ أسيا: ليه عاوز تعرفه ليه يا حبيبي؟ هتضربه عشان ساعد مراتك ولا إيه؟ نوح: قولتلك مين ده؟ أسيا: يا ماما... وصلي نوح للباب عشان جاي من الشغل تعبان وعاوز يروح. ماما بصتلي باستغراب. أسيا:

وأنا كمان يا ماما تعبانة وعاوزة أنام. اقفلي باب الأوضة لو سمحتي واطفي النور. لقيت الباب بيخبط. ماما راحت تفتح. طلع شريف هاشم ومعاه بوكيه ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...