الفصل 1 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الأول 1 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
31
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في مكان راقٍ في القاهرة كانت تركض تلك الجميلة وتستمتع ببعض الأغاني، فهذه عادتها الصباحية التي تمارسها يوميًا. انتهت من جولتها وعادت إلى قصرها المصمم على أحدث طراز، فهو لا يليق إلا بـ (آسيا ريان) سيدة الأعمال الأشهر في العالم. دخلت قصرها لتجد والدتها جالسة على سفرة الفطار. نوران: صباح الخير يا حبيبتي. آسيا بابتسامة: صباح النور على أحلى نور. نوران بابتسامة: يا بكاشة، اقعدي افطري يلا.

آسيا: لا أنا يدوب أغير وألحق الشركة. أمال فين الثنائي المرح؟ آدم وليان في صوت واحد: إحنا هوووو. تقدم آدم وتحدث: صباح الخير يا سيلو. آسيا بابتسامة حنونة، فهم إخوانها ولا تمتلك أغلى منهم ومن والدتها: صباح النور يا حبيبي. اقعدوا افطروا يلا علشان تلحقوا كليتكم. ثم ذهبت إلى جناحها في قصرها الفخم، فكان جناحها أشبه بلوحة فنية، فكانت الجدران مزيجًا من الأسود والرمادي، فكانت على عكس الفتيات لا تحب الوردي بل تعشق الأسود.

ذهبت إلى الدريسنج روم لتجلب ملابسها، ثم ذهبت إلى الحمام وأخذت شاور وارتدت ملابسها وعدلت هيئتها أمام المرآة. ثم اتجهت إلى الشركة بسيارتها الفخمة وحراسها. وصلت إلى الشركة ودخلت إليها في هيبة وجمال يقطع الأنفاس، فهذه الهيبة لا تليق إلا بـ (آسيا ريان) توجهت إلى المصعد إلى مكتبها في قمة الشركة. توقف المصعد إلى الطابق المراد واتجهت إلى مكتبها وخلفها السكرتيرة (جنه) جلست على المكتب وأمامها (جنه)

آسيا: إيه الجدول النهاردة يا جنه؟ جنه: جدول حضرتك النهاردة فيه ميتنج مع أنس العطفي الساعة 10، وفيه ميتنج إدارة الساعة 1 بس النهاردة. آسيا: تمام يا جنه، اتفضلي أنتِ وابعتي الـ Boy Officer بالقهوة. جنه: تمام حضرتك. في الجهة المقابلة، مازال ذلك الوسيم نائمًا، المدعو (أنس العطفي) وقطع نومه صوت رنين هاتفه، فتح عينيه نصف فاتحة ليرى من قام بإزعاجه، فوجده هو من يقوم دائمًا بإزعاجه، إنه رفيقه وصديق عمره (ليل)

فتح الهاتف ليرد عليه. أنس: صباح الخير يا ليل، عامل إيه يا صاحبي؟ ليل: صباح الزفت، أنت فين يا ابني؟ فاضل ساعة على ميتنج مهم جدًا لينا. أنس: ليه يعني؟ هو مع مين علشان تبقى متوتر كده؟ ليل: مع شركة AR. أنس: حاسس إني سمعت الاسم ده، بس عادي إيه المشكلة؟ ليل بسخرية: ولا أي مشكلة غير إنها أكبر شركة في مصر ومشهورة عالميًا واللي بتمتلكها (آسيا ريان) ، سيدة أعمال الأشهر في العالم والشرق الأوسط.

أنس: يا جدع، ده طلع مهم فعلًا. طب نصيحة وكون عندك، يلا سلام. وأغلق الخط دون أن يسمع الرد، وقام واتجه إلى الحمام وأخذ شاور وارتدى بدلة رسمية سوداء تظهر عضلات صدره. واتجه إلى الأسفل ليجد والده يجلس على سفرة الإفطار. أمجد بابتسامة هادئة: صباح الخير يا أنس. أنس: صباح النور يا حاج، صحتك عاملة إيه النهاردة؟ أمجد: الحمد لله يا ابني، كويسة. أنس: سلام أنا يا حاج، الحق الميتنج بتاعي. خرج من فيلته، فهو ليس بالقليل، إنه

(أنس العطفي) رجل أعمال من الطراز الرفيع. اتصل على صديقه (ليل) وتقابلوا واتجهوا إلى شركة (AR) واجتمعوا مع (آسيا) وبدأ الاجتماع. وفي منتصف الاجتماع، رن هاتف آسيا، فاستأذنت وردت على الهاتف. آسيا: الو، في حاجة ولا إيه؟ المتصل: …………… آسيا: تمام، بعد ساعة في الجبل. المتصل: …………. آسيا: بجد؟ طب تمام، في معادنا. وعادت إلى الاجتماع. وانتهى بتعاون آسيا ريان وأنس العطفي. وبمجرد خرج أنس، رن هاتفه. أنس: الو. المتصل: ………….

أنس: تمام. ليل: في حاجة يا أنس؟ أنس: لا مفيش حاجة، روح أنت الشركة وأنا هروح مشوار. ليل: تمام. اتجه إلى شقة بعيدة عن الشركة ودخل إليها، فلا أحد يعلم بوجودها. دخل إلى إحدى الغرف وارتدى بدلة من الجلد والجاكيت مكتوب عليها (The Lion) وقناع أسود يوجد به جهاز لتغيير الصوت. وركب دراجته النارية واتجه إلى مكان ما.

دخل إلى المكان فوجد رجلًا يبدو عليه الهيبة وعلامات كبر السن يجلس على مكتب وأمامه رجل يرتدي مثلها مع اختلاف الجاكت، فكان مرسومًا عليه عقرب. أنس أو كما يقال عليه في هذا المكان "الأسد"، وكان يستخدم مغير الصوت: خير يا أفندم؟ الرجل "قاسم" وهو عقيد في المخابرات: داخل سخن كده ليه يا أسد؟ اقعد وسلم على العقرب. العقرب: أهلاً يا أسد، سمعت عنك كتير وكنت هحب أقابلك، وأهو اتقابلنا.

العقيد: اسمع يا أسد، أنت والعقرب في مهمة جديدة ليكم، بس هتشتغلوا فيها سوا. العقرب: بس يا سيادة العقيد، أنا بحب أشتغل لوحدي. الأسد: أنت عارف مبحبش الشغل المشترك. العقيد: اهدي يا عقرب، وأنت يا أسد روّق كده، أنتوا هتكونوا مع بعض في المهمة دي لأنها الأخطر عملية ضد أكبر مافيا في العالم الإيطالية. الأسد: موافق، بس بشرط وقت ما أعوز أتحرك لوحدي هتحرك.

العقيد: لسه مخلصتش كلامي، أنتوا مش هتبقوا شركة كالأسد والعقرب، أنتوا هتبقوا شركة في الحياة العادية. العقرب والأسد في صوت واحد: مستحيييييييل. العقيد: ده أمر يا سيادة اللواء، ودلوقتي هتخلعوا الأقنعة. العقرب: بس. العقيد: مفيش بس، يلا اقلعوا الأقنعة. قلعوا الأقنعة واصدموا. قااااط. يا ترى مين العقرب وليه اتصدم؟ هتعرفوا في الفصل اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...