الفصل 11 | من 16 فصل

رواية اسيا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ديني عالي

المشاهدات
19
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

يهتف سليم بغضب: أنا جوزها، الدكتور سليم. ينظر ظافر إليه بصدمة وعدم استيعاب، بينما تنظر أسيا إليه بدموع وتوهان. يقترب منه ظافر بغضب وهو يمسك قميصه: انت مجنون! إيه الهبل اللي بتقوله ده؟ مراتك إزاي؟ ينظر إليه سليم بغضب: مراتي! هو إيه اللي إزاي؟ بنت عمي ومراتي. أنت اللي مين أصلاً؟ يستدير ظافر بصدمة إلى أسيا الواقفة بصمت ودموع: الكلام اللي بيقوله دا كذب، مش كده؟ تنظر إلى الأرض بدموع ولا ترد. يقاطعه سليم بغضب

وهو يزيح يد ظافر من عليه: بقولك مراتي. يلا يا أسيا، من هنا. ترفع عيونها عليه وهي تهز رأسها برفض ودموع. يقترب منها سليم بغضب وهو يمسك يديها ليسحبها. تزيح يده بغضب ودموع: لا، بعد عني. أنا بكرهك واصل، بعد. يمسك يدها بغضب ويجرها خلفه. يمسك ظافر يده بقوة وصرامة: واخدها على فين؟ ينظر إليه سليم بحدة: أنت مجنون؟ بقولك مراتي. أنت مش بتفهم. ينظر ظافر إلى أسيا بدموع متحجرة في عينه: الكلام اللي بيقوله دا صح؟ أنتِ مراته يا أسيا؟

قولي متخافيش، أنا هخلصك منه لو طلع بيكذب. قولي. تنظر إليه بدموع وحزن: كنت هقولك بس... يتركه سليم بصدمة: جوزك يا أسيا؟ ردي عليا. دا يبقى جوزك؟ تهز رأسها بالإيجاب، وتجهش في البكاء بصمت. ينظر إليها بصدمة ودموع ترفض النزول، ويرجع إلى الخلف بخطوتين باستيعاب. ينظر إليه سليم بغيظ ثم إلى أسيا التي تنظر إلى ظافر بدموع وحزن. يقول:

أسيا مراتي. هي بس كانت زعلانة مني ومشيت، بس دلوقتي هترجع معايا. مش عايز ألمحك جمب مراتى تاني، أنت فاهم؟ ثم يمسك يد أسيا بغضب ويسحبها خلفه خارج المنزل، بينما هي تنزل دموعها بصدمة وحزن. يتابعهم ظافر بعيون حمراء من الدموع حتى اختفوا من أمام نظره. يصرخ بأعلى صوته بغضب: أسيااااااااااا! تسمع الأخرى صراخه وتنهمر في دموعها بشدة وهي تحاول سحب يدها من قبضة سليم الغاضبة: بعد عني، بعد عني. هملني لحالي يا ولد عمي، هملني.

يقف ويستدير إليها ثم يصفعها بشدة على وجهها. تلتف وجهها إلى الناحية الأخرى بألم ودموع. يمسك يدها مرة أخرى بغضب وهو يقول: آخرسي خالص. أنتِ حسابك كبير أوي يا بنت عمي، واللي بينك انتي واللي جوا دا هندمك عليه طول عمرك. ثم سحبها وألقاها في السيارة وركب مكان السائق وتحرك بالسيارة بأقصى سرعة. الغضب يتطاير من عيونها وهي بجانبه تبكي بصمت وألم على كل ما أصابها. نزل الجميع إلى الأسفل بسرعة على صوت صراخه. يتجه إليه حسين بقلق:

مالك يا ظافر؟ يبني، في إيه؟ ينظر إليه ظافر بدموع وتوهان. يصدم حسين من دموعه، فتلك المرة الأولى التي يراه يبكي في حياته. يمسك كتفه بقلق: مالك يا بني؟ فيك إيه؟ يبتعد عنه ويتجه إلى سيارته بسرعة ويسير من أمامهم. يتابعه حسين بقلق: استر يا رب. أول مرة أشوفه كده. يا ترى فيه إيه؟ تنظر شاهندا إلى أثره بتفكير وهي تحدث نفسها: مش عارفة إيه اللي حصل، بس شكله هيتلهي في حزنه بقا وهينسى حكاية سغري. فهستغل كده ومش هسافر.

تبتسم بخبث وتدخل خلف خالها وهي تحاول تهدأتها قليلاً. مالك يا قمر؟ شكلك زعلان كده ليه؟ تنهدت قمر بضيق: أنا وسليم شدينا شوية. تنظر إليها صديقتها باستغراب: أنتي وسليم؟ إزاي ولييه يا بنتي كده؟ تتنهد قمر بحزن: مش عارفة يا فاطمة، والله. كل اللي فيها إني خرجت من المستشفى متأخر، فدكتور عرض عليا يوصلني علشان الطريق وكده. فهو زعل بقا إنّي روحت معاه. مش فاهمة فيه إيه. تهز صديقتها رأسها بسخرية: أنتي مجنونة يا قمر!

إزاي تعملي حاجة شبه كده؟ تنظر إليها قمر باستغراب: إيه بس؟ أنا عملت إيه؟ يا حبيبتي، أصل سليم صعيدي، يعني دمه حامي. يعني مش هيقبل إن مراته تروح الفجر مع واحد غريب وكده، وطبيعي يضايق. يا بنتي، دا غير حاجات كتير تانية أنتِ بتعمليها بتضايقه بس مش واخده بالك. تنظر إليها قمر باستغراب: زي إيه مثلاً؟

زي إنك طول اليوم شغل في المستشفى ومهملة البيت والطبخ، وكل أكلكم دليفرى. الحاجة دي بتضايق الزوج العادي، تخيلي بقا الزوج الصعيدي. يا حبيبتي، لازم تاخدي بالك من الاتنين: شغلك وبيتك. نظرت إليها قمر بحزن: طيب ما هو سليم مقدر شغلي وهو متجوزني وهو عارف ظروف شغلي وانه نمبر وان في حياتي. فطبيعي ياخد وقت كبير. يا حبيبتي، ما اختلفناش، وهو وافق علشان بيحبك، بس مياخدتش وقتك كله. حتى وقتك مع جوزك.

تصمت قمر وهي تفكر في كلام صديقتها بجدية. فتح الشقة بغضب وهو يرميها بداخلها بعنف. لتاكاد أن تسقط ولكن تمسك نفسها وتقف وهي تنظر إليه بدموع وقهر: انت إيه يا أخي؟ كيف الثور الهائج؟ يقترب منها بعد أن أغلق الباب ويمسك ذراعها بغضب وهو يصرخ بها: أنتِ تخرسي خالص! أنتِ فاهمة؟ إيه اللي حصل دا؟ هااا؟ إيه اللي كان بينك وبين الجدع دا؟ انطقي! تصمت ولا ترد عليه. يمسك يدها بقوة أكبر وهو يصرخ بها: انطقي! اتخرستِ ليه دلوقتي؟

أنتِ إزاي يا محترمة تعيشي في بيت راجل غريب؟ لا وكمان بتحبيه؟ ويا عالم إيه اللي كان بيحصل بينكم و... تقاطعه بصراخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...