مجهول: يبقا انته الجاني على نفسك. سالم: يعني ايه؟ مجهول طالع مسدس وفي نص دماغ سالم. رصاصة اخترقت ذراع سالم. سالم بوجع: اااااااااااه. مجهول: دي كانت تحذير ليك. بس ان حاولت تستغبي تاني يبقا انت الجاني على نفسك. خدوه على العلاج في المديرية. أسيل: تحت أمرك سيادة اللوا. خالد: أظن دلوقتي بقينا بنلعب على المكشوف، بس مهما حصل المهمة والسر اللي بينا ميطلعش لغيرنا، حتى جوزك.
أسيل بعمل: أكيد يا باشا، شغلي حاجة وحياتي حاجة تانية، متقلقش خالص. خالد: سالم هرب امبارح وهمه مرحلينه من المديرية، وانتي الوحيدة اللي هتعرفي توصليله. أسيل: اممم، يوم ما قبضت على سالم كان لابس أسورة في إيده، وأظن إن الأسورة دي غالية عليه جداً، وأثر عليها، عشان كده حطيت جهاز تتابع من غير ما يحس في الأسورة دي، وأكيد هعرف أجيبه. خالد بفخر: مغلطش يوم ما اخترتك انتي للمهمة دي. عمر واقف منبهر من اللي سامعها.
أسيل: تمام يا فندم، هاخد قوة وأطلع على المكان فوراً. خالد: أسيل خلي بالك، سالم مش سهل ومش لوحده، وكل هدفهم يقتلوكي عشان عارفين إن انتي اللي هتقدري عليه. عمر: وليه هو خطر لدرجة دي؟ هتبعتوها ليها؟ أسيل بعمل: يا عمر، دا شغلي، مفيش فيه الكلام ده. عمر بخوف: طالما كده، ف انتي مش هتروحي لمكان غير وأنا معاكي، دا آخر كلام. خالد: مينفعش، دا شغل وسر ميطلعشي برة.
عمر: أنا قلت اللي عندي، ومستحيل أسيب مراتي في خطر وأسكت، أنا مستنيكي برة. خالد: بيحبك باين أوووي، بس دا مش وقتها. أسيل: معلش، بس هو خايف عليا، عن إذنك، من الفجر هتحرك مع القوة. وخرجت لاقت عمر واقف على آخره. أسيل: يلا يا عمر. عمر: امتى هتتحركوا؟ أسيل: الفجر. عمر: معايا؟ أسيل: عمر بس. عمر: هشش. قلت اللي عندي يا أيسو، واللا مفيش مهمة. وصلوا البيت. ملك: أسيل كنتي فين؟ وحشتيني أوووي. أسيل: أكتر يا حبيبتي.
عمر بغيرة وهو بيشدها: أما هيا حبيبك، أنا إيه؟ ملك: بتغير على أختي مني ياااض 🤨. عمر: ياااض بت، دنا لو اتجوزت بدري كان زمان معايا قداك. أسيل: باااااااااس، أنتم الاتنين جاين على روس بعض، أنا طالعة أنام، عندي شغل كمان ساعتين. عمر طلع وراها. عمر: ولد البت واقفالك. أسيل: أنا ليه حاسة إني كيس جوافة في النص؟ بتتكلموا على إيه؟ عمر: سيف يقولك. وطلع لها. أسيل: أبه، قولي معناة إيه؟ سيف: أما نتجوز هقولك. أسيل: قصدي تكبر وجري.
الحراس: الحق يا باشا. مجهول: في إيه؟ حارس: الحكومة هتهجم علينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!