تحميل رواية اسيل والشيطان بقلم منال كريم pdf
بقلم منال كريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تهبط الطائرة القادمة من مصر في مطار واشنطن. تنزل من الطائرة وكلها أحلام تتمنى تحقيقها في هذه البلد. "فتاة جميلة، بشرة بيضاء، وعيون زرقاء، وطول مضبوط وقوام ممشوق، وتغطي شعرها الأسمر الطويل بحجاب طويل. عندها 35 سنة، دكتورة أورام. مجتهدة منذ الدراسة، كل حلمها تجد علاجاً نهائياً للسرطان بدون ألم. بسبب عملها المتميز، جاءت لها فرصة عمل في أكبر مستشفى أورام في أمريكا والعالم. جاءت معها أمها." "عمره 50 سنة، مثل أي أم طيبة وحنينة جداً. جاءت مع أسيل لأنه ليس لهم أحد غير بعض، ولكي تنتبه على أولاد أسيل. أسي...
رواية اسيل و الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم منال كريم
تهبط الطائرة القادمة من مصر في مطار واشنطن.
تنزل من الطائرة وكلها أحلام تتمنى تحقيقها في هذه البلد.
"فتاة جميلة، بشرة بيضاء، وعيون زرقاء، وطول مضبوط وقوام ممشوق، وتغطي شعرها الأسمر الطويل بحجاب طويل. عندها 35 سنة، دكتورة أورام. مجتهدة منذ الدراسة، كل حلمها تجد علاجاً نهائياً للسرطان بدون ألم. بسبب عملها المتميز، جاءت لها فرصة عمل في أكبر مستشفى أورام في أمريكا والعالم. جاءت معها أمها."
"عمره 50 سنة، مثل أي أم طيبة وحنينة جداً. جاءت مع أسيل لأنه ليس لهم أحد غير بعض، ولكي تنتبه على أولاد أسيل. أسيل كانت متزوجة وتوفي زوجها منذ 3 سنوات، وهي رفضت الزواج بعده وعاشت لأولاده."
"عمره 10 سنين."
"عمره خمس سنين."
ركبوا تاكسي، وبعد وقت وصلوا أمام العمارة التي يسكنون فيها.
استقبلتهم صاحبة العمارة.
(صاحبة العمارة)
مرحباً مدام أسيل.
(أسيل)
مرحباً.
(صاحبة العمارة)
هيا لكي تري الشقة.
(أسيل)
أجل.
صعدتها في المصعد إلى الدور الرابع.
(زينب)
هو مفيش صوت ليه؟ هو إحنا في صحراء؟
(أسيل)
يا ماما، هنا أمريكا مش مصر عشان الناس تكون كأنها شقة واحدة.
دخلوا الشقة وعجبتهم جداً.
بدأت أسيل ترتيب المنزل.
(عليا)
أنا آخد الأوضة دي.
(عدي)
لا، أنا آخد دي، وإنتي خدي دي.
(أسيل)
ممكن أعرف إيه الفرق؟ الاتنين واحد، كل واحد يدخل يرتب حاجته في أوضته.
دخل عليا وعدي، كل منهما غرفته.
(زينب)
أسيل، إنتي مش شايفة إن إيجار الشقة رخيص أوي كده؟
(أسيل)
يا ماما، ربنا كريم وخلى الراجل طيب معانا، نعترض؟
(زينب)
مش عارفة، مش مطمئنة للإيجار الرخيص ده. وكمان الهدوء المبالغ فيه.
(أسيل بحب)
ماما، إحنا تعبنا النهارده، ادخلي ترتاحي وأنا كمان أرتاح عشان بكرة أروح مدرسة الأولاد وكمان أستلم الشغل من بكرة.
(زينب)
تصبحين على خير.
(أسيل)
وإنتي من أهل الخير.
دخلت زينب تنام.
وبعد ساعات انتهت أسيل من ترتيب المنزل.
شغلت قرآن كريم على التسجيل في الصالة، ودخلت تأخذ شاور وتنام.
وهي نائمة على السرير.
(أسيل)
يارب اكرمني في البلد دي وتحقق أحلامي يارب.
نامت أسيل.
في الصباح.
تجلس الأسرة الصغيرة تفطر.
(أسيل)
يلا يا عليا، يلا يا عدي.
(عليا)
أنا جاهزة.
(زينب)
تودي العيال المدرسة وبعدين تروحي المستشفى؟
(أسيل)
إن شاء الله. والأولاد يجي بالباص لحد هنا، عايزة حاجة؟
(زينب)
سلامتكم، تروح وتيجي بالسلامة.
خرجت أسيل وعليا وعدي، وظلت زينب تدعي لهما مثل أي أم طيبة.
وصلت أسيل الأولاد إلى المدرسة، وذهبت إلى المستشفى.
وقفت أمام المستشفى بانبهار، أنه منذ دخلت كل الطب تحلم تعمل هنا وقد تحقق الحلم.
تدخل بخطوات ثابتة واثقة من نفسها، فهي لم تعرض عليهم أن تعمل معهم، بل هم من طلبوه لأنه مجتهدة في عمله.
في الاستقبال.
(أسيل)
مرحباً، أود مقابلة دكتور توني.
(الفتاة)
من أنتِ؟
(أسيل بغرور وثقة بالنفس)
دكتورة أسيل عبدالرحمن.
(الفتاة بإعجاب)
مرحباً، غني عن التعريف، تفضلي معي.
ذهبت أسيل مع الفتاة.
دخلت غرفة مكتب دكتور توني، صاحب المستشفى ومديره.
(توني بابتسامة ويمد يده ليسلم على أسيل)
مرحباً دكتورة أسيل، أمريكا تشرفت بوجودك هنا.
(أسيل بابتسامة)
أولاً، أعتذر، أنا لا أصافح رجال.
(توني بحرج)
ليست مشكلة.
(أسيل بابتسامة)
أشكرك على هذا الاستقبال.
ذهبت أسيل في جولة في المستشفى مع توني.
بعد الجولة.
تجلس في مكتبه.
(أسيل بسعادة)
الحمد لله يارب، فعلاً لكل مجتهد نصيب. أتعب ألاقي، ولا بعد حين. الحمد لله.
تم اليوم عند أسيل الساعة عشرة.
تجلس مع أسرته تقول ما حدث معها بالتفاصيل هي وعليا وعدي.
الأشياء الغريبة الذي رآه.
(أسيل)
إحنا هنا أمريكا مش مصر، هما تصرفاتهم غيرنا تماماً، لكن إحنا مصريين ومسلمين، ملناش دعوة بيهم تماماً.
نام الجميع.
كانت أسيل تعمل في غرفتها، لكن أحست بحركة غريبة وصوت غريب.
وفجأة انقطع النور.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم
كانت أسيل تعمل في غرفتها، لكنها أحست بحركة غريبة وصوت غريب.
وفجأة انقطع النور.
قامت أسيل من على السرير.
شغلت كاشف الموبايل.
تخيلت بوجهه رجل مشوه يبتسم ابتسامة مخيفة.
رجعت إلى الخلف.
(أسيل بخوف) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
دخلت أمها عليها الغرفة.
(زينب) أسيل.
انتفضت أسيل من الخضة، لكن لا تبين.
(أسيل بهدوء مصطنع) نعم يا ماما.
(زينب) هو النور يقطع في أمريكا برضو؟
(أسيل) عادي يا ماما.
اشتغل النور.
(أسيل) النور جه أهو، ادخلي ناني.
دخلت زينب.
نامت، لكن أسيل لا تستطيع النوم طول الليل.
بعد وقت طويل نامت أسيل من كتر التعب.
في الصباح ذهبت أسيل إلى المستشفى.
في المشرحة تقف أسيل مع مجموعة دكاترة.
يشرحون حالة متوفي مات من السرطان.
يتحدثون حديث طبي لا نفهمه نحن.
بعد ساعات تجلس أسيل في مكتبها.
تخلع حذائها حتى تريح قدمها من التعب.
يدق الباب.
(أسيل) تفضل.
(إنجي) مرحبا.
(أسيل) مرحبا دكتور إنجي.
(إنجي) إنجي فقط.
(أسيل) أجل، هل تودين احتساء القهوة؟
(إنجي) أجل، أنا في حاجة له الآن.
طلبت أسيل القهوة.
(إنجي) أين تعيشين؟
قالت أسيل له العنوان.
تغيرت ملامح إنجي إلى الخوف والرعب.
(أسيل بتوتر) ماذا حدث؟
(إنجي بتوتر) لا شيء.
هرولت إنجي إلى الخارج.
خرجت أسيل خلفها.
تهرول إنجي وأسيل خلفها.
(أسيل بصوت عالٍ) إنجي ماذا حدث؟
لم تجب إنجي.
(جورج) هل يوجد مشكلة دكتور أسيل؟
(أسيل بتوتر) لا أعلم، إنجي عندما سمعت عنوان منزلي تغيرت ملامحه.
(جورج باستغراب) لماذا؟
(أسيل) لا أعلم.
(جورج) ما عنوان منزلك؟
قالت أسيل له.
مثل ما حدث مع إنجي حدث مع جورج.
وهرول من أمامها.
(أسيل بعصبية) ما هذا الهراء.
بحثت أسيل عن إنجي وجورج في المستشفى لم تجد لهما أثر.
كادت تصاب بالجنون.
عادت المنزل.
تجلس مع أسرتها يشاهدون التلفاز.
لكن هي في عالم آخر.
(أسيل) أقول لماما لكن أنا مش فاهمة حاجة علشان أقوله وكمان تقلق على الفاضي، أعمل إيه يارب.
(زينب بصوت عالٍ) أسيل أسيل.
(أسيل) نعم يا ماما.
(زينب) سرحانة في إيه؟
(أسيل) في الشغل.
(زينب) ربنا يوفقك، خدي عدي نايمة جوه.
(أسيل) حاضر، يلا يا عليا، في مدرسة بكرة.
(عليا) حاضر يا ماما.
نام الجميع.
وكانت أسيل تعمل وتحاول أن تنسى ما حدث ولا تفكر به.
لكن سمعت صوت غريب يأتي من الحمام.
قامت ترى.
وقفت أمام باب حمام غرفتها.
أصوات ليست واضحة ولا كلام مفهوم.
(أسيل برعب) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
فتحت الباب، لم تستطع تصديق ما رأت.
سقطت مغمى عليها.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم منال كريم
وقفت أسيل أمام باب حمام غرفتها.
أصوات ليست واضحة وكلام مش مفهوم.
(أسيل برعب)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
فتحت الباب، لم تستطع تصديق ما رأت. سقطت مغمى عليها.
ظلت كثيرًا على هذا الحال حتى رن المنبه ليُعلمها بمعاد صلاة الفجر.
تقلّب وجهه يمينًا وشمالًا، ظنّت أنه نائم على السرير. لكن قامت مفزعة لأنه وجدت نفسها نائمة على الأرض.
(أسيل تضع يدها على رأسها بتعب)
إيه اللي حصل وأنا إزاي نايمة هنا؟
تذكرت أسيل، قامت وقفت. نظرت إلى الحمام، لكن لا ترى أحد.
(أسيل تحاول تطمّن نفسها)
أنا الأيام دي بتخيل كتير أوي.
دخلت، أخذت دش وتوضأت وتحاول السيطرة على خوفها.
وخرجت تصلي جماعة مع أمها وأولادها.
في الصباح، على السفرة.
(أسيل)
ماما، إيه رأيك في البيت؟
(زينب)
بسم الله ما شاء الله حلو. أنا قولتلك إن الإيجار رخيص على بيت واسع كده وكمان المنطقة جميلة.
(أسيل)
مش شفتي حد من الجيران؟
(زينب)
لا، حتى صاحب العمارة مش ظاهر خالص.
(أسيل)
صاحب العمارة مش ساكن هنا.
خرجت أسيل والخوف يمتلك قلبها.
نزلت الأولاد يركبون الباص من أول الشارع لأنه يرفض أن يأتي أمام البيت، هذا شيء آخر يقلق أسيل.
وصعدت كل شقة في العمارة تدق الباب، لكن لم يجيب أحد.
العمارة مكونة من عشر أدوار.
جلست أسيل على السلم بتعب.
(أسيل)
يعني إيه كل الشقق فاضية؟ يمكن الكل في الشغل دلوقتي، بس يكون حد في أي شقة، مش صحراء كده. وكمان إنجي وجورج تصرفهم خوفني، أنا لازم أفهم فيه إيه.
نزلت أسيل، ركبت تاكسي.
وصلت إلى المستشفى.
رأت إنجي.
(أسيل)
إنجي.
(إنجي بخوف)
نعم.
(أسيل)
أريد أعرف ماذا يحدث.
(إنجي بخوف)
أنا لا أعلم شيئًا.
(أسيل بعصبية)
إنجي! ما هذا الهراء؟ إذا لا تعلمين شيئًا، لماذا كل هذا الخوف؟
(إنجي بخوف)
أسيل، من فضلك لا أريد أن أتحدث.
مسحت أسيل على وجهها بغضب.
(أسيل بصوت عالٍ)
هل يوجد شيء خطأ في مكان سكني؟
رحلت إنجي من أمامها بخوف.
(أسيل)
إيه اللي بيحصل يارب.
بحثت أسيل عن جورج، لكن لا يأتي اليوم.
حاولت تنسى وتركز في العمل.
رن هاتف أسيل.
(أسيل)
أيوه يا ماما.
(زينب بدموع)
أسيل، الحقيني يا أسيل، فيه حاجة في البيت.
هرولت أسيل سريعًا.
ركبت تاكسي، وصلها إلى أول الشارع، ثم أكملت ركضًا وأخيرًا وصلت إلى الشقة.
(أسيل وهي تلهث)
إيه يا ماما؟
(زينب بخوف)
قولتلك البيت ده مش طبيعي.
(أسيل بخوف)
فيه إيه اللي حصل؟
فلاش باك.
ترتب زينب المنزل.
كل ما تضع شيئًا في مكان، تلتفت، لم يكن في مكانه.
(زينب)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد أنا بتخيل، السن له أحكامه.
انتهت من المنزل، ثم دخلت المطبخ لتحضر الطعام.
كانت تطهي على نار هادئة.
فجأة، كانت نار عالية جدًا.
حاولت تطفي النار، لكن لا تعرف.
ابتعدت عنه وهي تنظر إلى النار.
فجأة انطفأت النار لوحدها.
خرجت من المطبخ.
(زينب برعب)
قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق.
عودة.
(زينب برعب)
بس اتصلت عليكي.
(أسيل بهدوء)
ماما، يمكن عادي.
(زينب بصوت عالٍ)
عادي النار تعلى لوحدها وتطفي لوحدها؟ أنا لا يمكن أعيش هنا يوم واحد بعد كده.
(أسيل بهدوء)
يا ماما، نروح فين؟ انتي عارفة أنا مش أقدر على إيجار أعلى من كده، والمدارس الأولاد غالية جدًا غير الأكل والشرب، أعمل إيه أنا بقى؟
(زينب)
نرجع مصر.
(أسيل)
وحلمي؟
(زينب)
حلم إيه؟ البيت فيه عفاريت.
(أسيل بابتسامة)
يا ماما، الكلام ده كلام فاضي.
(زينب)
أنا قولت اللي عندي.
(أسيل)
طيب، أوعدك أشوف بيت تاني، بس بلاش تقولي حاجة قدام العيال تمامًا.
(زينب)
تمامًا. ربنا يستر، أعيش مع عفريت في البيت.
(أسيل)
هدخل أغير هدومي.
(زينب)
وتعي تحضري الأكل، أنا مش داخلة المطبخ تاني.
قبلت أسيل رأسه.
(أسيل بحب)
حاضر يا ماما.
دخلت أسيل تأخذ شاور وتفكر فيما حدث مع أمها وموافقة إنجي وجورج.
(أسيل)
لازم بكرة أفهم من إنجي وجورج كل حاجة. البيت ده مش طبيعي.
خرجت أسيل، حضرت الطعام. جلست تأكل مع أسرته، لكن أمها لا تأكل، واضح الخوف عليها.
(أسيل)
عليا، عدي، اغسلوا إيديكم ويلا اعملوا الواجب.
(عليا، عدي)
حاضر يا ماما.
(أسيل بهدوء)
ماما، انتي مش أكلتي حاجة.
(زينب)
أسيل، قولتلك مش عايزة أقعد هنا، فاهمة؟
(أسيل بهدوء)
حاضر يا ماما.
ذهبت أسيل إلى المستشفى.
متوجهة إلى غرفة جورج.
(أسيل)
أنا اليوم أريد أعرف ماذا يحدث في منزلي. أمس حدث شيء غريب.
قصت أسيل ماذا حدث مع أمها.
(جورج بخوف)
إذا عاد مارك.
(أسيل بعدم فهم)
مين مارك؟
(إنجي بخوف)
شيطان.
(أسيل بعدم فهم)
شيطان؟ أنا لا أفهم.
(جورج بخوف)
مارك شبح.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم منال كريم
(جورج بخوف) إذا عاد مارك.
(أسيل بعدم فهم) من مارك؟
(إنجي بخوف) شيطان.
(أسيل بعدم فهم) شيطان؟ أنا لا أفهم شيئاً.
(جورج بخوف) مارك شبح.
(أسيل بابتسامة) بربك يا جورج، هل في هذا الوقت وفي أمريكا نتحدث عن أشباح؟
(جورج بخوف) لكنه موجود.
(إنجي بخوف) ألا يوجد عندكم في القرآن أن وجود الأشباح حقيقي؟
(أسيل بهدوء) أريد أن أعرف كل شيء مع مارك.
فلاش باك منذ عشر سنوات.
في شقة أسيل، كان يعيش مارك، شاب ببشرة بيضاء جداً، عيون زرقاء، شعر أصفر طويل، جسم رياضي، ووسيم جداً جداً جداً مثل أي أجنبي. كان شاباً لديه علاقات نسائية كثيرة. إذا كان في المساء مع فتاة، إذاً في الصباح مع فتاة أخرى.
يجلس مارك أمام التلفاز، يرتدي شورت قصير فقط، ويمسك كأس خمر في يده ويرتشف منه.
يرن جرس الباب.
يذهب ليفتح.
(روز بدلع) مرحباً حبيبي.
(مارك بخنق) مرحباً روز، ماذا تفعلين هنا اليوم؟
(روز بدلع) اشتقت لك يا حبيبي.
(مارك) كنا معاً أمس.
(روز بغيرة) هل يوجد معك فتاة؟
(مارك بعصبية) كلا، لا يوجد. ثم ما شأنك أنتِ بهذا؟ اذهبي من هنا حالاً.
روز دفعت مارك ودخلت إلى الشقة.
(روز بعصبية) كلا، لن أذهب.
(مارك بعصبية) روز، أنا لا أريدك في حياتي.
(روز بدموع) أنا أحبك يا مارك.
(مارك بصوت عالٍ) وأنا لا أحبك.
خرجت فتاة من غرفة النوم، تلف جسمها بفوطة صغيرة.
(الغرفة التي أصبحت غرفة أسيل الآن)
(روز بعصبية) من هذه الفتاة؟
(تاليا ببرود) من أنتِ؟
(روز بعصبية) أنا أحببت مارك.
(تاليا بعصبية) أنا هي حبيبة مارك.
(مارك بعصبية) أنا لا أحب أحداً منكما، هيا اذهبوا من هنا.
خرجت الفتيات وذهبوا معاً إلى كافيه.
(روز بدموع) كل هذا الوقت يلعب بمشاعري.
(تاليا بهدوء) أنا مثلك، لكن البكاء لن يفيد، لازم ننتقم من مارك.
(روز بشر) أنا معك.
(تاليا بشر) ليس بمفردنا، بل كل فتاة ضحك مارك عليها.
(روز) كيف نعرفهم؟
(تاليا) يوجد تطبيق، تنزلي صورة الشخص، كل فتاة لها علاقة معه تقول.
وبالفعل تجمع أكثر من عشر فتيات واتفقا على قتل مارك.
اتصلت روز به واعتذرت.
وبالفعل ذهبت إليه.
(روز بدلع) اشتقت لك يا مارك.
(مارك) هيا إلى الداخل، أنا أيضاً اشتقت لك.
دخلت روز وتركت الباب مفتوحاً.
دخلت كل البنات، تفاجأ مارك بوجودهم.
(مارك) ماذا تفعلون هنا؟
(تاليا بشر) نأخذ حقنا منك.
(مارك باستخفاف) كيف؟
(روز بعصبية) هكذا.
ضربته روز بسكين في بطنه.
(مارك بعصبية) هل أصابك الجنون يا روز؟ أنا أحبك أنتِ.
(روز بدموع) كاذب، أنا أكرهك.
(تاليا بشر) اليوم سوف يظل الجميع لسنوات طويلة.
دخلت فتاة، ملأت البانيو ماء، وأخذها مارك، وضعه في البانيو.
وضعه سلك كهربائي في الماء.
أصبح مارك يتألم من الكهرباء ويصرخ بشدة حتى الموت.
والعشر فتيات انتحرن بالسم.
كانت قضية هزت أمريكا بأكملها.
قتل شاب وانتحر عشر فتيات معاً.
ومن يومها، إذا أحد ساكن في هذه الشقة، أي فتاة، أي كان عمره، تنتحر.
ترك كل ساكن العماره، وأصبح لا أحد يأتي إلى هذه المنطقة.
عودة.
(أسيل) إذا صاحب العماره استغل أني لا أعرف شيئاً عن الحادث.
(إنجي) أجل.
(أسيل) لماذا لم يهدد العماره؟ يمكن تفك اللعنة.
(جورج) حاول أكثر من مرة، ولكن لا يستطيع.
(أسيل بتعب) كنت أظن أني سوف أحقق أحلامي هنا، لكن الواضح أني جئت لأصاب باللعنة.
(جورج) اتركي المنزل يا أسيل.
(أسيل بحزن) من فضلك يا جورج، ساعدني أن أجد منزلاً آخر.
(جورج) أجل.
(إنجي) هل تستطيعين العيش في هذا المنزل بعد معرفة الحقيقة؟
(أسيل بأمل) أن الله معي.
رجعت أسيل المنزل.
دخلت غرفته دون حديث مع أحد.
(أسيل بتوتر) مارك، هل أنت هنا؟
(أسيل بخوف) أنا بعمل إيه؟ أنا مجنونة والله. لا، أكيد مفيش حاجة. جورج وإنجي دول ناس هبلة. أجرب مرة كمان. الله يخربيت الفضول.
(أسيل بصوت عالٍ بسيط) مارك، هل أنت هنا؟ هل تسمعني؟
سمعت صوت من خلفه.
أنا هنا.
التفت بخوف.
(أسيل بتوتر) عدي، خوفتني. ومغير صوتك ليه؟
(عدي) بخبط من بدري مش تردي، وسمعتك تقولي هل أنت هنا؟ مين ده؟
(أسيل بهدوء) مفيش، بهزار.
(عدي) طيب يلا علشان نأكل.
(أسيل بسعادة) يلا، الحمد لله مفيش حاجة. إيه الجنان ده.
خرجت أسيل وعدي وأغلقت الباب.
(مارك بصوت فحيح العقرب) أنا هنا وأسمعك عزيزتي.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم منال كريم
خرجت أسيل والأولاد.
ذهبت أسيل إلى المستشفى، ثم ذهبت تبحث عن منزل.
في المنزل، تدخل أسيل وهي متعبة جداً.
تخلع حذائها وتجلس على أول كرسي قابلته.
(زينب)
إيه يا أسيل شكلك تعبانة.
(أسيل)
أموت يا ماما.
(زينب)
يارب يكون بإفايدة.
(أسيل بسعادة)
آه الحمد لله لقيت بيت وكمان سعره مناسب ونقل من بكرة كمان.
فجأة النور يشتغل ويقطع.
أصوات صراخ عالية وأصوات ضحك عالية.
صوت مرعب يقول: "آآآسيل!".
خرج عليا وعدي من الغرفة مرعبين.
حضنت عليا زينب وأسيل.
عدي.
الأصوات تزيد والضوء مرة أحمر ومرة أصفر، مرة أخضر.
ألوان كثيرة وأحياناً ظلام مرعب.
تقرأ زينب، أسيل، عليا، عدي، كل منهم القرآن الكريم.
كل واحد السورة التي تذكره على باله.
(مارك بصوت عالٍ ومرعب)
أسيل أنتِ ليّ. إذا كنتِ تريدين أن تذهب أمك وأولادك، فليس لدي مانع، لكن أنتِ ليّ.
أشياء تقع على الأرض تنكسر.
مع الأصوات المرعبة، مع الضوء الغريب، مع صوت مارك.
(مارك بغضب شديد)
أسيل، للشيطان.
كرر هذه الكلمة كثيراً.
الأبواب تغلق وتفتح.
وفجأة خرجت نارا من المطبخ في اتجاه عدي.
وقفت أسيل أمام عدي.
(أسيل برعب)
مارك من فضلك ابتعد عن عائلتي، أنا لك. مارك أنا لك، مارك.
فجأة عاد المنزل مثل ما كان.
سقطت عليا وعدي مغمي عليهما.
(أسيل بصوت عالٍ)
عليا، عدي قوموا.
ركضت أسيل إلى غرفته.
كان مارك وقف أمام الغرفة يبتسم ابتسامة شر وانتصار.
(مارك بغضب)
أنا ماذا قلت؟ أنتِ ليّ.
(أسيل بدموع)
من فضلك مارك ابتعد عن الطريق حتى أنقذ أولادي.
ابتعد مارك فوراً.
الغريب أنه تأثر من دموع أسيل.
جلبت أسيل برفان.
وبعد وقت عاد الأطفال إلى وعيهم.
(زينب بسعادة)
الحمد لله.
(أسيل بدموع)
عليا، عدي عاملين إيه دلوقتي؟
(عليا بدموع)
ماما إيه اللي حصل هنا؟
(أسيل)
...
(عدي بدموع)
ماما مين ده اللي عايزك؟
(أسيل)
...
(زينب بصوت عالٍ)
قلت لك البيت ده فيه حاجة، لكن أنتِ مش مصدقة. مين ده وإيه اللي حصل؟
(أسيل بدموع)
البيت فيه شبح.
(الثلاثة)
عفريت.
(أسيل بدموع)
آه وعمل كل ده علشان مش عايز إني أخرج من هنا.
(زينب بخوف)
أنا مش فاهمة حاجة خالص.
ضحكت أسيل.
حكاية مارك.
(أسيل بدموع)
هي دي الحكاية.
(عليا بخوف)
قصدك يخليكي تنتحري زي البنات اللي قبلك؟
(أسيل)
مش عارفة.
(عدي يحضن أمه بشدة بدموع)
ماما مش تخافي، أنا معاكي ورجل عمر ما حد يقرب منك.
(أسيل بدموع)
عارفة يا حبيب ماما. إحنا نقدر عليه لأن معانا ربنا.
(زينب)
إيه اللي يخلينا نقعد؟ يلا نمشي.
(أسيل)
ماما كل اللي حصل علشان مش عايز إننا نمشي.
(عليا)
يعني إيه؟
(أسيل بهدوء)
يعني نقعد، وإن شاء الله نقدر عليه، لأن لو هو الشيطان، فا إحنا معانا رب كل شيء. معنا الله.
(زينب)
ونعم بالله.
(أسيل)
يلا ندخل.
عدي عليا ناموا مع تيته.
(زينب)
ليه؟
(أسيل)
كده أفضل يا ماما. يلا.
دخل الأولاد مع زينب.
ودخلت أسيل في غرفته.
كان مارك ينتظرها في الغرفة.
(مارك)
رائع حديثك مع الأولاد.
(أسيل بحقد)
هل تفهم اللغة العربية؟
(مارك)
أنا أفهم كل لغات العالم.
(أسيل)
رائع.
(مارك)
هذا ليس وقته. هيا لتنفيذ كلامك.
(أسيل)
لا أفهم.
(مارك بغضب)
أنك ليّ.
(أسيل ببرود)
لا أتذكر. أعلم أنك لا تقدر أن تقترب مني.
مسكت أسيل السلسلة.
(مارك بغضب شديد)
أسيل، لا أريد أن أغضب مرة أخرى.
(أسيل ببرود)
أنا لا أخاف منك مارك.
(مارك بإعجاب)
أقسم لكِ أنكِ ليّ.
(أسيل ببرود)
هذه في أحلامك مارك.
(مارك بغضب)
انظري إلى الحمام.
نظرت أسيل إلى الحمام، وياليت ما نظرت.
وضعت يديها على فمها حتى لا يصدر صوتها وتقلق أمه وأولاده.
رواية اسيل و الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم منال كريم
رواية اسيل و الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم منال كريم
اسيل والشيطان
اما اسيل جلست طول الليل تقرا قران
وتخاف أن تذهب الى الحمام أو تغير ثيابه مازلت بنفس الثياب التي به منذ الصباح
جاء الصباح
اخذت اسيل ثياب وذهبت إلى غرفة عليا لتأخذ شاور وتبدل ثيابه
ثم جلست فطرت مع اسرته
ودخلت غرفه لجلب شنتطه
كان مارك يجلس على السرير
( اسيل بعصبية) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( مارك با عجاب) ما هذا الجمال
( اسيل بعصبية) انت لماذا لا ترحل من هنا
( مارك بهدوء) لأن مكاني هنا
( اسيل بصوت عالى جدا) مكانك ليس هنا مكانك في الجحيم
( مارك بغضب) أكثر من مره اقول لا احب الصوت العالي
( اسيل بصوت عالى جدا) وانا أكثر من مره اقول انا لا اخاف من أحد
( مارك ببرود ) اذهبي اسيل الان
( اسيل بتهديد) مارك لا تزعج امي أو اولادي ولا تفعل اي شي ولا تخرج من هذه الغرفه
هل تفهم
قام مارك وقف أمام اسيل
( مارك وهو ينظر إلى عينه) انا لا اريد منهم شي اريدك انتي فقط عزيزتي
( اسيل بعصبية) هل انت مجنون انا وانت من عالمين مختلفين
اذهب مارك وتركني اعيش بسلام
خرجت اسيل
فى المستشفى
تجلس اسيل مع جورج وانجي
فى مكتبه
( اسيل بذهول) رغم كل العلم الذي توصلنا له فى هذه الأيام الا دائما يتبقي العلم عند الله يوجد اشياء لا نستطيع أن نعرف عنه شي فقط يعلم الله سبحان الله
( انجي بخوف) اسيل ماذا تفعلين
( اسيل ) مارك لا يديد أن أخرج من المنزل
( جورج ) السؤال الأهم ما الشئ الذي لا تستطيعين تصديقه
( اسيل ) هل الشبح يغتصب ممكن اصدق أنه يحرض إلى الانتحار لكن انسان ميت كيف يغتصب سوف أصاب با الجنون
انتهاء اليوم عند اسيل وعاد إلى المنزل بعد تعب يوم طويل لكن لا تحصل على الراحه بل العذاب
تدخل اسيل من بابا الشقه
( اسيل بصوت عالى) ماما عليا عدي انا جيت
( زينب تخرج من المطبخ) حمدالله على السلامه
( اسيل) الله يسلمك فين الاولاد
( زينب ) بغيره هدومهم يلا ادخلي غيري ويلا علشان ناكل
( اسيل بخوف) حاجه حصلت النهارده
( زينب) الحمد لله مش حصل حاجه
دخلت اسيل وتري مارك على السرير
( مارك ) مرحبا عزيزتي
( اسيل بخنق) انت مازالت هنا
( مارك) أجل عزيزتي
( اسيل) مارك هل احد غيري يستطيع رويتك
( مارك ) لا انتي فقط
( اسيل) علشان نحس صحيح قليل البخت يلقي العضم فى الكرشه
( مارك ) ماذا تقولين
( اسيل بغضب) ارحل من هنا
( مارك بغضب شديد) هذه مملكتي الخاصه
( اسيل بعصبية) مارك هذا منزلي انا ولا اضيعي احلامي لأجل وهم
( مارك بغضب) لكن انا لست وهم
( اسيل بغضب) صدقني سوف يأتي يوم تذهب فى إلى الجحيم
( مارك ) أجل لكن بعد أن احصل عليكي
( اسيل ببرود) هذا فى احلامك مارك
( مارك بغضب) اقسم لكى غدا سوف تقولي احبك مارك احبك
( اسيل با ابتسامه استهزاء ) مجنون مارك
( مارك بتحدي) سوف نري غد اسيل
اختفي مارك من أمام اسيل
ذهبت اسيل إلى غرفه عليا لتبدل ملابسه وتم اليوم طبيعي ونامت اسيل فى غرفه زينب مع أمه وأولاده
تاني يوم
فى المستشفى
الساعه تسعه مساء
فى المشرحه
تقف اسيل مع دكتوره
( اسيل ) هذا هو سبب الوفاه السرطان تملك من جسده
( ماكس) أجل دكتور اسيل تريدين قهوه
( اسيل ) طبعا ضروري
خرج ماكس بعد قليل عاد
تسمع اسيل خطوات رجلين
( اسيل ) عودت سريعا دكتور ماكس
( مارك ببرود) هذا انا عزيزتي
انتفضت اسيل من الخضه والتفت ل تري مارك يقف خلفه
(اسيل بخوف) ماذا تفعل هنا
( مارك ببرود) اشتقت لكي عزيزتي
( اسيل بخوف) مارك ابتعد عني
( مارك بغضب شديد جدا) انا اريدك انا احبك
( اسيل بصوت عالى جدا) أنا اكرهك مارك اكرهك اغرب عن وجهي
( مارك بغضب) إذا تحملي العقاب
خرج مارك من المشرحه يقف فى الخارج يفصل بينه وبين اسيل باب زجاج
سمعت اسيل أصوات تمشي
وأصوات غريب
التفت ل ترى كل الميتين قاموا
ويمشي فى اتجاه اسيل
تدق اسيل الباب
( اسيل بصوت عالى جدا ) من فضلكم احد يساعدني هل يوجد احد هنا من فضلكم
ماكس ماكس اين انت ماكس انظر انا هنا من فضلك
ماكس يقف أمامه لكن لا يره
أصبحت المشرحه هادئه
التفت اسيل ل تري افظع شي
عدي ينام على السرير
وجميع الاموات يقطعن جسدها و ياكلون لحمه
( اسيل برعب ودموع) عدي عدي
مارك ما هذا
( مارك ببرود) عشره دقائق إذا لم تلحقي عدي سوف يرحل عن هذا العالم
كان مارك يمشي
(اسيل بصوت عالى جدا ودموع شديده ) مارك انا احبك انا احبك من فضلك مارك ابتعد عن ابني من فضلك مارك اريد ان اخرج من هنا اريد ابني
اتفتح الباب نظرت اسيل إلى الخلف
رأت كل شي طبيعي
( اسيل بتعب) ما هذا الجحيم الذي انا فيا
ركضت سريعا دون أخذ أغراضه لتذهب إلى المنزل
خرجت من باب المستشفى ولكن
صدمته سياره وسقطت اسيل ودم حواله
وللحديث بقية
اسيل لحد دلوقتي شافت وجه مارك اللي كان قبل ما يموت مش شافت وشه المشوه
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
رواية اسيل و الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم منال كريم
خرجت أسيل من المستشفى لتذهب إلى المنزل.
لكن صدمتها سيارة وسقطت أسيل ودم حولها.
نزل الشخص الذي كان يقود السيارة واجتمع الناس حول أسيل.
(الشخص) ما هذا الجحيم؟
جلس أمام أسيل.
(الشخص) فتاة، يا فتاة، هل أنتِ بخير؟
أسيل كانت مغمى عليها.
حمل الشخص ودخل بها إلى المستشفى.
هرول الأطباء إليه.
(جورج) ما حدث له؟
(الشخص) صدمته بالسيارة. هل تعرفه؟
(جورج) أجل، دكتور أسيل.
أخذه أسيل لمعالجته.
وطوال ما هي مغمى عليها لا تقول إلا "عدي".
جاء مدير المستشفى توني.
(توني) ماذا تفعل هنا بشير؟
(بشير) صدمت فتاة.
(توني) أنت من صدمت أسيل؟
(بشير بحزن) أجل، أنا.
خرجت إنجي.
(بشير بخوف) كيف حاله؟
(إنجي) لديه جرح في جبينه وكسر في قدمه اليسرى. الحالة ليست خطيرة.
(توني) جيد.
(إنجي بحزن) لكن تبكي بشدة وتقول "عدي".
(بشير) من عدي؟
(توني) ابنه.
(بشير) هل لديه ابن؟ هي فتاة صغيرة.
(إنجي) لديه ابن وابنة.
(توني) هيا إلى المكتب معي بشير.
(بشير) من فضلك دكتور، عندما تعود إلى وعيه أرسل لي.
(إنجي) أجل، حضرتك. الضابط.
دخلت إنجي إلى أسيل.
وذهب توني وبشير إلى مكتب توني.
في منزل أسيل.
تنام زينب وعليا وعدي مع بعض في غرفة زينب.
يقف شخص أمام عدي ويحرك فيه ليستقيظ.
استيقظ عدي.
(عدي بصدمة) أنت.
(الشخص بصوت واطي) تعال معي.
ذهب الشخص وخلفه عدي وخرجا من الشقة.
في المستشفى.
استيقظت أسيل وتصرخ لتخرج من المستشفى، لكن يمنعها الأطباء.
جاء توني وبشير سريعاً.
(توني) ماذا حدث دكتور أسيل؟
(أسيل بصرخة) أريد أن أذهب من هنا حالاً.
(جورج) لكن لا تستطيعين السير على قدمك.
(أسيل بصرخة) أنا أستطيع. ما شأنك أنت.
(توني) أعطه حقنة منومة.
(أسيل بصرخة) لا، ابني في خطر. من فضلك دكتور توني، عدي.
أخذت حقنة منومة وبدأت تنام وهي تقول "عدي، عدي" حتى ذهبت إلى نوم عميق.
(بشير) هل يوجد لديه مشكلة؟
(توني) أجل، مارك.
(بشير) الشيطان.
(توني) أجل.
(بشير) أريد أن أعرف كل شيء.
قص توني كل شيء لبشير.
(بشير) إذاً ابنه في خطر.
(توني) بالتأكيد.
(بشير) إذاً من الأفضل أن يستيقظ.
(إنجي) مفعول المنوم قصير جداً.
(بشير بحقد) متى نقضي على الشيطان؟
في منزل أسيل.
استيقظت زينب ولم تجد عدي بجوارها.
بحثت في كل الشقة لم تجده.
رأت باب الشقة مفتوح.
نزلت إلى الأسفل لتبحث عنه.
تبحث زينب في المنطقة التي تشبه الصحراء.
مع الليل المظلم تصبح مخيفة جداً.
تبحث زينب ودموعها لا تنتهي.
في المستشفى.
استيقظت أسيل مرة أخرى.
(أسيل بدموع) عدي.
(بشير بهدوء) استرخي دكتور. أنا سوف أوصلك إلى المنزل.
(أسيل بدموع) من أنت؟
(بشير بهدوء) أنا الضابط بشير، وأنا من صدمتك بالسيارة. اعتذر بشدة دكتور.
(أسيل بدموع) ليس وقته. أريد الذهاب إلى المنزل.
تجلس أسيل على كرسي متحرك ويدفعه بشير.
وصلت إلى سيارته.
مد بشير يده لها ليساعده، لكن أسيل استندت على السيارة وركبت.
وتحرك بشير.
في منزل أسيل.
استيقظت عليا ولم تجد أحد.
امتلكها الرعب.
وجدت باب الشقة مفتوح.
خرجت ونزلت إلى الأسفل.
ما زالت زينب تمشي وتعبت من كثرة المشي ولم تجد أحد.
تجلس عليا أمام باب العمارة تبكي.
أسيل في الطريق وليس لديها شيء إلا الدعاء والبكاء.
عدي لا أحد يعرف أين ذهب.
في السيارة.
(بشير بحزن) دكتور، سوف يكون بخير.
(أسيل بدموع وصوت عالي) يارب، يارب، يارب.
أخيراً وصلت أسيل.
وعندما نزلت جريت عليا عليها وحضنتها.
(أسيل بخوف شديد) إيه؟
(عليا بدموع) معرفش. قمت من النوم مش لقيت تيته وعدي. وكمان باب الشقة مفتوح.
(أسيل بخوف) إزاي؟ ماما فين؟
(زينب بدموع) أنا هنا.
(أسيل بخوف) ماما، ليه انتوا هنا دلوقتي؟ وفين عدي؟
(زينب بدموع) مش عارفة. قمت من النوم مش كان موجود. لقيت الباب مفتوح. نزلت دورت في المنطقة كله مش لقيت.
(أسيل بخوف) يعني إيه؟ ابني فين؟
(بشير) من فضلك دكتور، أنا لا أفهم اللغة. هل ابنك مفقود؟
(أسيل بدموع) أجل. من فضلك حضرتك الضابط، أريد ابني.
(بشير) لا تقلقي، سوف أعثر عليه.
سمعوا صوت من فوق.
نظروا جميعاً وياليت ما نظروا.
صرخ الجميع صرخة عالية.
(الجميع بصرخة) عدي.
وللحديث بقية.
من هنا سوف يرفق أسيل في مشواره بشير.
بشير شاب طويل، بشرة سمراء فاتحة ليس غامق، عيون بني، شعر أسمر طويل ناعم دائماً يربطه بإستك لأنه طويل، جسم رياضي.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم منال كريم
تقف أسيل مع أمها وعليا وبشير أمام باب العمارة ويفكرون أين ذهب عدي.
(عدي بخوف) ماما
(أسيل بخوف) عدي أنت فين؟
تلفت أسيل يمين وشمال.
(عدي بدموع) ماما أنا فوق.
نظرت أسيل والجميع إلى فوق.
صرخ الجميع صرخة عالية.
(أسيل بخوف) عدي ارجع، أنت إزاي هنا؟
عدي كان واقف على السور في آخر دور في العمارة.
ركض الجميع إلى الأعلى على السلم.
(أسيل) نسيت إن في مصعد.
(بشير) أنا أسرع شخص.
تركت أسيل سريعة، ناسيه إن رجله مكسورة.
عند الدور الثالث لا تقدر زينب أن تطلع السلم.
طلعت هي وعليا في المصعد.
وصل بشير إلى الطابق الأخير وخلفه أسيل، وخلفهم أمه وعليا.
مسك بشير إيد عدي ونزله.
أخذته أسيل وحضنته وجلست على الأرض.
(أسيل بدموع) مش عايزة أحقق أحلامي وطموحي، مش عايزة حاجة، عايزة أرجع بلدي، عايزة أرجع بيتي، مش عايزة حاجة، عايزة أمشي من هنا، عايزة أمشي، مش عايزة أخسر أولادي، عايزة أرجع بيتي، عايزة أرجع بيتي.
جلست أمه بجواره وأخذته في حضنه وبكى معها، وانضمت إليهما عليا.
أما بشير فلا يفهم شيئًا، فقط يرى دموع.
بعد وقت نزله إلى الشقة ومعهم بشير.
(بشير) ماذا حدث أيها البطل؟
(عدي) من أنت؟
(بشير) ضابط شرطة.
(عدي) كنت نائم وبابا جاء طلب مني أذهب معه.
(أسيل بصدمة) بابا؟ كيف؟ عدي؟
(بشير) هل هو لا يعيش معاكم هنا؟
(عليا بدموع) بابا متوفي.
(زينب) أنا مش فاهمة حاجة خالص.
(أسيل) مارك من فعل ذلك؟ ادخل عدي نائم ولا تفعل شيء بدون إذن مني أو تيته.
(عدي) حاضر.
دخل عدي وعليا وزينب.
(أسيل) أشكرك حضرت الظابط.
(بشير) على ماذا؟ أنا السبب في إصابتك.
(أسيل) لا يوجد مشكلة، أنا بخير.
(بشير) إذا ماذا تفعلين مع الشيطان؟
(أسيل) لم يسمح لي أن أخرج من المنزل.
(بشير بابتسامة) أنا معاك ولن أتركك يا دكتورة أسيل.
(أسيل بهدوء) أشكرك.
ذهب بشير.
أخذت أسيل نفس عميق لتذهب إلى غرفته لتتحدث مع مارك.
كان مارك يسير في الغرفة بكل عصبية وكان وجهه مشوه.
(أسيل بغضب) أيها الشيطان، ما هذا الذي فعلته مع ابني؟
كان مارك يعطيه ظهره.
التفت له.
(مارك ببرود) ماذا؟
(أسيل بصوت عالٍ) كنت تقتل ابني اليوم؟ غير ما فعلته معي اليوم.
(مارك ببرود أكثر) قلت لكِ سوف تقولين أحبك مارك، وأنتِ قلتي له.
(أسيل بغضب شديد) كنت مضطرة لهذا.
(مارك ببرود) تمامًا.
(أسيل بصوت عالٍ) اخرج من حياتي يا مارك.
(مارك بغيره) لماذا لا تكوني لهذا الشخص؟
(أسيل بعدم فهم) أي شخص؟
(مارك بغضب) الذي كان يجلس في الخارج.
(أسيل) حضرت الضابط، ما شأنك أنت؟
(مارك بغضب شديد) أنتِ لي يا أسيل.
(أسيل ببرود) هذا في أحلامك.
(مارك بغضب) إذا سوف نرى غدًا ماذا يحدث مع عليا.
(أسيل بدموع) مارك، من فضلك ابتعد عن عائلتي، من فضلك ابتعد عن أولادي وأمي، من فضلك.
(مارك لنفسه) ماذا يحدث معي؟ لماذا أتأثر من دموع هذه الفتاة؟
(أسيل بدموع) مارك، هل تسمعني؟
(مارك بحب) أجل أسمعك عزيزتي، تريدين أن أبتعد عن عائلتك؟ سوف أفعل، لكن بشرط.
(أسيل بتوتر) ماذا؟
(مارك بحب) كوني لي أنا، أحبك يا أسيل.
(أسيل بهدوء) مارك، أنت إنسان ميت وأنا إنسانة على قيد الحياة، كيف نلتقي؟
(مارك بهدوء) نلتقي، قومي بالانتحار ونلتقي معًا.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا) أجل سوف نلتقي، لكن في الجحيم، لأن الانتحار حرام وأنت شخص زاني، إذا تكون النار شاهدة علينا.
(مارك بهدوء) أسيل، أنا أحبك.
(أسيل بغضب) هل أنت مجنون؟ أنت شخص ميت، ابتعد عني.
(مارك بهدوء) لا أقدر أبتعد عنك، أنا أحبك، افهمني.
(أسيل بغضب) أنت لا تحبني، أنت تريد أن تفعل بي مثل باقي الفتيات.
(مارك بغضب) كلا، لن أقدر أفعل شيئًا يضرك.
(أسيل بصوت عالٍ) لكن أنت الآن تلحق بي الضرر، ابتعد يا مارك.
(مارك بصوت عالٍ جدًا) أنتِ لي يا أسيل، للشيطان.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا) أقسم لك هذا في أحلامك يا مارك.
(مارك بتحدي) سوف نرى، لكن لا تحزني مني عزيزتي.
(أسيل بتحدي) أنا الفائزة لأن معي الله.
(مارك بغيره) ابتعدي عن بشير.
(أسيل ببرود) ما شأنك أنت.
(مارك بغضب) أسيل.
كانت أسيل تأخذ ثيابه وتخرج من الغرفة.
(مارك بغضب) إلى أين؟
(أسيل) إلى الخارج.
(مارك بغضب) أنا لا أريد أن أفعل شيئًا مع عائلتك، لكن أنتِ تريدين ذلك، إذا أفعل.
(أسيل بتوتر) ماذا تقصد؟
(مارك بغضب) أقصد ليس مسموح لكِ النوم خارج هذه الغرفة.
(أسيل بعصبية) أريد آخذ شاور وأخلد إلى النوم.
(مارك بهدوء) ما شأني أنا؟
(أسيل بعصبية) كيف وأنا معي رجل غريب؟
(مارك بهدوء) إذا ماذا أفعل؟
(أسيل) لا أعلم، لكن لا أريدك تنظر إليها وأنا في الحمام أو نائمة.
(مارك ينظر في عينيها) أجل عزيزتي.
واختفى من أمامها.
(أسيل بدموع) يارب نجني من اللي أنا فيه ده يارب.
شغلت أسيل قرآن بصوت عالٍ جدًا ودخلت تأخذ شاور وتنام وهي كل رعبه يكون مارك ينظر إليها.
أخذت حبة منوم لتعرف تنام.
قضت أسيل أسبوع في المنزل بسبب كسر قدمه، ولا يخلي يومه من مارك.
كانت زينب توصل الأولاد إلى المدرسة وتجلس أسيل أمام التلفاز وترتدي إسدال.
أسيل ترتدي الإسدال دائمًا من وقت معرفتها بمارك.
خرج مارك من الغرفة وجلس بجوار أسيل.
(مارك بحب) صباح الخير عزيزتي.
نظرت أسيل له نظرة احتقار.
(مارك بهدوء) لماذا لم تجيبي عليّ يا أسيل؟
(أسيل ببرود) هل ترى المهزلة التي أنا فيها؟ يجلس بجواري شبح أصبح فرد من العائلة.
(مارك بهدوء) اعتذر عزيزتي، لكن هذا منزلي أنا، لكن أنا لا اعتراض على وجودك فيه.
(أسيل) مارك، هذا الأثاث كان أثاث المنزل لما كنت تعيش هنا، أو تغير؟
(مارك) تغير.
(أسيل) تمامًا.
(مارك) لماذا السؤال؟
(أسيل بقرف) كنت لا أستطيع على أثاث فعل عليه كل شيء حرمه الله.
دق الباب.
قامت أسيل تفتح.
(أسيل بابتسامة) مرحبًا حضرت الظابط.
(بشير بابتسامة) مرحبًا أسيل، ومن الأفضل أن أكون بشير فقط.
(أسيل بابتسامة) من دواعي سروري، اعتذر أنا بمفردي ولا أستطيع أن أقول لك تفضل.
(بشير باستغراب) بربك أسيل، هل يوجد هذا الكلام الآن؟
(أسيل) أجل يوجد.
(بشير) كنت أريد أطمئن عليكِ وأعتذر أني سبب الإصابة.
(أسيل بابتسامة) ليست مشكلة.
(بشير بإعجاب) عيونك جميلة جدًا يا أسيل.
(أسيل بخجل) أشكرك.
سمع صوت تكسير جامد جدًا.
دخلت أسيل وخلفه بشير.
كان الشيطان لأنه يشعر بالغيرة على أسيل.
(أسيل بغضب) لماذا كسرت الطاولة؟
(مارك بغضب شديد) لماذا تحدثين معه؟
(أسيل بغضب) ما شأنك أنت.
(بشير) من فعل ذلك؟
(أسيل باستغراب) أنت لا تسمع الحديث؟
(بشير) كلا، لا أسمع شيئًا.
(مارك) لا أحد يسمع حديثنا معنا.
(أسيل) أجل، لا أحد يستطيع أو يسمعك أنت، أما أنا فيستطيع يسمعني.
(مارك) لا أحد يستطيع حتى لو يقف بجوارك مثل ماكس. من الأفضل لكِ وله أن يرحل من هنا.
(أسيل) أشكرك حضرت الظابط، ممكن تفضل أنت؟
(بشير) كلا، سوف أظل معكِ يا أسيل.
(أسيل بابتسامة) أنا بخير، من فضلك اذهب.
(بشير) هل أنتِ متأكدة؟
(أسيل) أجل.
(بشير) تأكدي أني دائمًا معكِ.
(أسيل) أشكرك.
خرج بشير.
(مارك بغضب) قلت لكِ لا أريد أذي عائلتك، لكن أنتِ تريدينني.
(أسيل بتوتر) ماذا تقصد؟
(مارك بغضب شديد) انظري إلى التلفاز.
نظرت أسيل. كانت مدرسة الأولاد.
كانت عليا في الحمام.
وفجأة.
رواية اسيل و الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم منال كريم
نظرت أسيل إلى التلفاز. كانت مدرسة الأولاد.
كانت عليا في الحمام.
وفجأة صرخت عليا وظلت تصرخ كثير.
تجمع الكل عليها يحاول يهدئها، لكن لا محال.
ظلت تصرخ وتصرخ، ثم سقطت مغمى عليها.
أخذوها إلى العيادة المدرسية.
كل هذا تنظر أسيل إليها وهي منهارة جداً من البكاء.
(أسيل بصوت عالٍ جداً)
مارك، أنا أكرهك. سوف أنتقم منك أيها الشيطان.
ركضت سريعاً إلى الأسفل. من حسن حظه كان بشير لا يذهب بعد. ركبت معه دون إذن.
(أسيل بدموع)
تحرك، تحرك بشير.
(بشير بخوف)
ماذا حدث؟
قالت له أسيل عنوان المدرسة.
(بشير بتوتر)
اهدئي أسيل، سوف تكونين بخير.
(أسيل بدموع)
أتمنى.
وصلت أسيل مع بشير. دخلت المدرسة وذهبت إلى العيادة المدرسية.
كانت تنام عليا بمفعول المهدئ.
(الطبيبة)
هل حدث له هذا من قبل؟
(أسيل بدموع)
كلا، لن يحدث.
(الطبيبة)
إذاً لم نسمح له يأتي المدرسة بهذه الحالة.
(أسيل بعصبية)
أي حالة؟ بنتي بخير.
(بشير بهدوء)
معك الضابط بشير.
(الطبيبة)
طبعاً، غني عن التعريف.
(بشير بهدوء)
عائلة الدكتور. أسيل منقولة من جديد إلى أمريكا. يوجد على الأولاد بعض الضغوطات النفسية من أثر الحياة الجديدة. إذا لم تفعلين له شيئاً، ولن يتكرر هذا الشيء مرة أخرى.
(الطبيبة)
أجل أيها الضابط.
خرجت الطبيبة، وظلت أسيل وبشير وعليا.
(أسيل باستهزاء)
يقولون مصر تمشي بالواسطة، وهنا أيضاً تمشي بالواسطة.
ابتسم بشير.
(بشير بهدوء)
المهم أن عليا تكون بخير.
(أسيل بحزن)
خير؟ أين الخير؟ أنا من وقت قدومي هنا وأنا في عذاب بسبب هذا الشيطان.
(بشير بهدوء)
أسيل، أنا معك.
(أسيل)
شكراً.
فاقت عليا، حضنتها أسيل.
(أسيل بدموع)
عليا، أنتِ كويسة؟
(عليا بتعب)
ماما، إيه اللي حصل؟ وإنتي ليه هنا؟
(أسيل باستغراب)
عليا، انتي كنتي تعبانة؟
(عليا باستغراب)
إزاي؟
(أسيل)
يلا نرجع البيت.
أخذت أسيل عليا وعدي، رجعوا البيت بسيارة بشير. وصلوا المنزل. نزلت عليا وعدي.
(أسيل)
أعتذر يا حضرة الضابط.
(بشير)
أنا الذي أعتذر. لديكِ إصابة بسببي ولا تملكين الوقت للراحة.
(أسيل)
لا تشعر بالذنب، أنا الذي كنت لا أنتبه على الطريق.
(بشير بتوتر)
أسيل، أريد رقم الهاتف. سوف أساعدك، لا تقضي على الشيطان.
(أسيل)
تماماً، أتمنى.
أخذت أسيل رقم بشير. وبشير أخذ رقم أسيل. وصعدت أسيل إلى الشقة.
(زينب بخوف)
إيه اللي عليا بتقول عليه ده؟
(أسيل بهدوء)
اهدئي يا ماما.
(زينب بصوت عالٍ جداً)
اهدئي إيه؟ نستنى إيه تاني؟ عايزة نموت هنا بسبب أحلامك.
(أسيل بدموع)
أيوه يا ماما، عايزة أحقق أحلامي. لما أرجع مصر، دلوقتي أقولهم رجعت عشان عفريت.
(زينب بصوت عالٍ جداً)
خلاص نموت هنا بسببك.
(عدي بصوت عالٍ جداً)
ماما، تيته متخافش. أنا راجل ومعاكم. يا شيطان انت يا شيطان، أنا مش خايف منك فاهم؟ ومش نرجع إلا لما ماما تحقق أحلامه، فاهم؟ ومش نسيب البيت، فاهم؟
كان يقف مارك وكل غيظ وحقد، كيف طفل صغير يتحدث معه بهذا الشكل. كان ناوي يصمته إلى الأبد، لكن نظر في عيون أسيل. كانت كلها دموع وفرحة وفخر بابنه. فـ لا يفعل شيئاً.
ذهبت أسيل إلى عدي وحضنته.
(أسيل بحب)
راجل زي أبوك الله يرحمه.
(عدي بصوت عالٍ)
أوعي تخافي.
(أسيل بدموع)
مش خايفة.
لم تدخل أسيل غرفته، دخلت مع أمه وأولاده وناموا في غرفة زينب.
في الصباح، ذهبت أسيل إلى المستشفى. وهي تقف مع أهل مريض، جاء بشير إليها.
(أسيل)
سوف يكون بخير، عن إذنكم.
(أسيل)
مرحباً.
(بشير)
مرحباً. أريد أن نذهب معنا الآن.
(أسيل)
إلى أين؟
(بشير)
أعرف سيدة تعلم في عالم الأرواح.
(أسيل)
أرواح؟
(بشير)
أجل، لكي نقضي على الشيطان.
(أسيل)
أجل، انتظر خمس دقائق.
(بشير)
سوف انتظرك في السيارة.
بعد وقت، تجلس أسيل مع بشير مع سيدة غريبة في طريقة ملابسه. في مكان غريب مثل الذي يكون عند الدجال.
(السيدة)
هو لم يذهب بسهولة.
(بشير)
نحن هنا لا تساعدنا.
(السيدة)
هو أحبك يا أسيل. أحياناً نفعل أشياء لا نفعلها إذا نكره شخص.
(أسيل)
إذاً ماذا أفعل؟
(السيدة)
روحه تريد الخلاص.
(أسيل)
ماذا أفعل أنا؟
(السيدة)
اسمعي.
(أسيل بصوت عالٍ جداً)
ما هذا الهراء؟ أنا لا أستطيع فعل هذه الأشياء.
(بشير)
اهدي، ماذا حدث يا أسيل؟
(أسيل بعصبية)
حدث أنكم تريدون مني أن أرتد عن الدين الإسلامي بهذه الأفعال التي حرمها الإسلام. هذه خطة منك يا بشير، صحيح؟
(بشير)
كلا، أنا أريد فقط أن أساعدك.
(السيدة بصوت عالٍ)
هو لن يذهب إلا حصلت روحه على الخلاص والسلام.
(أسيل بصوت عالٍ)
يذهب إلى الجحيم. ما شاني أنا بهذا؟
خرجت أسيل، وخرج خلفها بشير. تركض أسيل، ويركض خلفها بشير. أمسك بشير يدها، لكن انصدم عندما...
... وللحديث بقية.
سوف تبدأ حرب بين بشير ومارك على أسيل.
رواية اسيل و الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم منال كريم
خرجت أسيل وخرج خلفها بشير.
تركض أسيل ويركض خلفها بشير.
مسك بشير يدها لكنه انصدم من تصرف أسيل.
صفعته صفعة قوية جدا.
(أسيل بصوت عالٍ جداً)
أنا مخطئة لأني وثقت في شخص غريب عني. كيف تتجرأ على لمسي؟
(بشير بعصبية)
أنتِ تفهمين الموضوع خطأ يا أسيل.
(أسيل بغضب شديد)
دكتورة أسيل، لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى منذ اليوم.
ذهبت أسيل خلف بشير.
(بشير)
من فضلك يا دكتورة، أنتِ تفهمين الموضوع خطأ. هيا سوف أوصلك إلى المنزل.
(أسيل بصوت عالٍ وهي ما زالت تمشي)
لا أريد منك شيئاً. ابتعد عني.
وقفت تاكسي فركبت. الغريب أن بشير مشى وراءها لحد ما وصلت على أول الشارع. ثم أكملت مشي. كان بشير خلفها لحد ما صعدت، اطمئن عليها.
(بشير)
ماذا فعلتي بي يا دكتورة أسيل؟ من أول نظرة.
ذهب بشير إلى المنزل.
دخلت أسيل المنزل.
(زينب)
إيه يا أسيل التأخير ده كله؟
(أسيل بتعب)
معلش، كنت بشوف حل في الهم اللي أنا فيه.
(زينب بأمل)
خير؟
(أسيل بحزن)
هو خير لأن ربنا معنا. لكن بشير أخذني عند واحدة قال لي فيها الأرواح وكده. وقالت أعمل حاجات لكن ضد الدين الإسلامي. رفضت وخرجت.
(زينب بحزن)
وبعدين يا أسيل؟
(أسيل بحزن)
ماما، أنتِ عارفة كام حد كان نفسه فرصتي دي؟ وأنا مش جيت هنا عشان فلوس. أنا جيت عشان نفسي أساعد الناس. لكن أنا لو رجعت دلوقتي محدش يصدق الكلام ده. أنا دكتورة وبصدق الأشباح.
(زينب بابتسامة)
خلاص متخافيش، يحله الذي لا يغفل ولا ينام.
(أسيل بدموع)
ونعم بالله. أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة عليكم أنتوا.
(زينب بحب)
متخافيش، ادخلي غيري وأنا أحضر الأكل. العيال جوه تذاكر.
(أسيل بحب)
ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي.
دخلت أسيل غرفتها، جلست على أول كرسي من كثرة التعب.
جلس مارك في الكرسي المقابل لها.
(مارك بحزن)
لهذه الدرجة أنتِ حزينة ومتعبة بسببي؟
(أسيل بحزن)
هل أنت مجنون؟ أنت لا ترى ماذا تفعل فيا؟
(مارك بحزن)
ماذا أفعل؟ أسيل، أنا أحبك.
(أسيل بتعب)
يكفي، يكفي حب. ماذا؟ أنت شبح. هذا ليس مكانك، اذهب من هنا.
(مارك بهدوء)
كلا، هذا مكاني. هذا منزلي. أنا أريد الخلاص والسلام.
تذكرت أسيل كلام السيدة.
(أسيل)
تريد الخلاص والسلام؟ كيف؟ مارك، أنت لست مظلوم بل ظالم. كيف تريد الخلاص والسلام؟
(مارك بغضب)
أنا لست ظالم. العالم من ظلمني.
(أسيل بغضب)
أنت شخص زاني وتشرب خمر. كيف ظلمك العالم؟
(مارك بغضب شديد)
من الأفضل لكِ أن تصمتي يا أسيل.
(أسيل بصوت عالٍ)
لن أصمت. أنا أريد أعيش هنا بسلام. ارحل من هنا يا مارك.
(مارك بغضب شديد جداً)
أسيل، من فضلك اصمتي. لا أريد أن أفعل شيئاً أندم عليه.
(أسيل بغضب)
قلت لا أصمت. أريد أعرف ماذا تريد من هذا العالم وأنت رحلت عنه.
بدأ مارك بغضب شديد، أعطى ظهره لأسيل لأنه بدأ وجهه المشوه يظهر وهو لا يريد أن ترى أسيل من كثرة بشاعته.
(أسيل بصوت عالٍ جداً)
مارك، من ظلمك؟
(مارك بدموع)
أسيل، أخرجي من الغرفة حالاً.
(أسيل باستغراب)
دموع؟ هل الأشباح تبكي؟ أقسم أني سوف أصاب بالجنون. مارك.
(مارك بدموع)
اخرجي من هنا الآن يا أسيل، من فضلك.
(أسيل بهدوء)
مارك، من ظلمك؟ أريد أن أساعدك. أنا معك لكي تحصل على الخلاص والسلام.
(مارك بدموع)
حقاً أنتِ معي؟
(أسيل بهدوء)
أجل.
عاد مارك إلى وجهه الطبيعي. التفت إلى أسيل. كانت عيون مارك ممتلئة بالدموع. نظرت أسيل في عينيه، ومارك نظر في عينيه. لا أوصف لكم الجمال عندما تلتقي العيون الزرقاء مع عيون أسيل مع الشيطان. ظل الوضع عشر دقائق ينظرون لعيون بعض.
(مارك بحب)
أسيل، عيونك جميلة جداً.
(أسيل بخجل)
أنا وأنت نملك نفس لون العيون.
(مارك بحب)
لكن جمال عيونك أجمل بكثير.
(أسيل)
مارك، هذا ليس وقته. من ظلمك مارك؟
(مارك)
لا أريد أن أتحدث الآن يا أسيل.
(أسيل بحزن)
لكن أنا أريد الراحة. مارك، أريد أن أركز في عملي.
(مارك بحزن)
هذا سوف يحدث إذا ابتعدت عن حياتك.
(أسيل بهدوء)
أجل، مارك، من فضلك ابتعد عن حياتي. اذهب لمن ظلمك، ليس لي شأن في هذا الموضوع.
(مارك بحزن)
أنا لا أستطيع أن أخرج من هنا.
(أسيل بغضب)
أنت تكذب، لأنك كنت معي عند السيدة وسمعت الحديث.
(مارك بهدوء)
أجل، ممكن أخرج، لكن ضروري أعود إلى هنا.
(أسيل بغضب)
إذا اسمح لي أذهب من هنا يا مارك.
(مارك بغيرة)
وتذهبين إلى بشير الذي لمسك؟
(أسيل بصوت عالٍ)
أنت تراقبني؟
(مارك بغضب)
أجل.
(أسيل بصوت عالٍ)
مارك، هذه حياتي. ما شأنك أنت؟ اتركني في حالي.
(مارك بغضب)
قلت لا.
(أسيل بغضب)
مارك، أنا ليس لي علاقة ببشير أو أي رجل آخر، أقسم لك.
(مارك بغضب شديد)
لا أسمح لكِ الخروج من المنزل وأنكِ لي.
(أسيل بتمثيل الحزن)
أنت تقول أنك تحبني، لكن أنت لا تحبني.
(مارك بحزن)
أنا أحبك يا أسيل.
(أسيل بتمثيل الحزن)
تعلم أنك تدمر حياتي ومستقبلي وتسعى أن أخسر آخرتي. أين الحب يا مارك؟
(مارك بهدوء)
أحبك يا أسيل بشدة ولا أقدر أن أبتعد عنك يا أسيل.
(أسيل)
إذا اذهب من هنا.
(مارك بغضب)
لن أذهب. وبشير، ابتعدي عنه حتى لا يتضرر بسببك.
(أسيل بغضب)
ليس من شأنك.
أخذت أسيل ملابسها وخرجت من الغرفة. تحول وجه مارك إلى الوجه المشوه.
(مارك بغضب شديد)
سوف انتقم من بشير الذي يبعدك عني.
في منزل بشير. يجلس يعمل على اللابتوب ولا يستطيع أن يمنع نفسه من التفكير في أسيل. فجأة انقطعت الكهرباء. أضاء كاشف الموبايل. لكنه انصدم عندما رأى نار تشعل في كل المنزل. جاء بطفاية الحريق، ولكن الغريب أن النار لا تنطفئ. سمع صوت مخيف جداً.
(مارك بغضب شديد وصوت مرعب)
ابتعد عن أسيل، هي لي أنا.
(بشير بشجاعة)
أنت شبح وهي إنسانة. كيف تلتقي معه أيها الشيطان؟
(مارك بغضب شديد جداً)
أسيل للشيطان.
(بشير بصوت عالٍ جداً)
كلا، أسيل ليا أنا. سوف تصبح زوجتي. لأني مثله إنسان على قيد الحياة، ليس مثلك ميت.
أصدر مارك أصوات كثيرة وغريبة ومخيفة مع النار التي في كل مكان في المنزل. لا ينكر بشير أنه خاف، لكن لا يبان.
(بشير بصوت عالٍ)
توقف عن هذه الأصوات وأطفئ النار.
(مارك بغضب شديد)
كلا، لن أفعل إلا إذا قلت أنك سوف تبتعد عن أسيل.
(بشير بغضب)
لن أقوله.
(مارك بغضب شديد)
إذا تحمل العقاب.
(بشير بصوت عالٍ جداً)
لا تفعل يا مارك.