تحميل رواية اسيل والشيطان بقلم منال كريم pdf
بقلم منال كريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تهبط الطائرة القادمة من مصر في مطار واشنطن. تنزل من الطائرة وكلها أحلام تتمنى تحقيقها في هذه البلد. "فتاة جميلة، بشرة بيضاء، وعيون زرقاء، وطول مضبوط وقوام ممشوق، وتغطي شعرها الأسمر الطويل بحجاب طويل. عندها 35 سنة، دكتورة أورام. مجتهدة منذ الدراسة، كل حلمها تجد علاجاً نهائياً للسرطان بدون ألم. بسبب عملها المتميز، جاءت لها فرصة عمل في أكبر مستشفى أورام في أمريكا والعالم. جاءت معها أمها." "عمره 50 سنة، مثل أي أم طيبة وحنينة جداً. جاءت مع أسيل لأنه ليس لهم أحد غير بعض، ولكي تنتبه على أولاد أسيل. أسي...
رواية اسيل و الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال كريم
أصدر مارك أصواتًا كثيرة وغريبة ومخيفة مع النار التي في كل مكان في المنزل.
لا ينكر بشير أنه خاف، لكنه لم يبدُ عليه ذلك.
(بشير بصوت عالٍ)
توقف عن هذه الأصوات وأطفئ النار.
(مارك بغضب شديد)
كلا، لن أفعل إلا إذا قلت أنك سوف تبتعد عن أسيل.
(بشير بغضب)
لن أقوله.
(مارك بغضب شديد)
إذاً تحمل العقاب.
(بشير بصوت عالٍ جدًا)
لا تفعل يا مارك.
انفجر منزل بشير بالكامل بسبب مارك وأصبح دمارًا.
ركض بشير من الشرفة سريعًا.
عند أسيل.
تنام بمفعول حبة منومة، التي أصبحت لا تستطيع النوم بدونها. غير مهتمة بما يفعله الشيطان والضابط لأجلها.
في الصباح.
ذهبت أسيل إلى المستشفى دون الدخول إلى غرفته حتى لا تلتقي بمارك.
في المستشفى.
تسير أسيل وهي حقًا جميلة جدًا ورقيقة.
تنظر إلى غرفة، تجد بشير ويظهر على وجهه آثار حروق وكدمات.
دخلت سريعًا.
(أسيل بخوف)
ماذا حدث يا بشير؟
لم يجب بشير.
(أسيل بعصبية)
ماذا حدث؟
لم يجب.
نظرت أسيل إلى الدكتورة التي تعالج بشير.
(أسيل)
أنا سوف أهتم بالموضوع، من فضلك اذهبي.
خرجت الدكتورة.
بدأت أسيل علاج بشير.
(أسيل)
تحدث يا بشير.
(بشير بحزن)
أنا بخير، أشكرك دكتورة أسيل.
(أسيل)
هل أنت حزين بسبب أمس؟
(بشير بحزن)
لماذا أنتِ لم تفعلي شيئاً؟
(أسيل بابتسامة)
أنت محق، أنا لا أفعل شيئاً.
(بشير بهدوء)
أجل، صفعة قوية فقط، ليس مهماً، وكلام جارح ليس مهماً أيضاً يا دكتورة أسيل.
أنتِ لا تعطينني فرصة لأتحدث، أنا مسلم أيضاً وأعلم أن هذه الأشياء محرمة وكنت أرفض فعلها، لكن دكتورة أسيل لا تفهم أحد، تصفع فقط.
(أسيل بابتسامة)
انتهى يا بشير.
أعلم أني دكتورة أسيل.
(بشير بهدوء)
جيداً.
(أسيل بهدوء)
ماذا حدث؟
(بشير بغضب)
أنتِ لا تعلمين من فعل ذلك.
(أسيل)
كلا، لا أعلم.
(بشير بغضب)
مارك من فعل ذلك.
(أسيل باستغراب)
مارك؟ لماذا؟
(بشير بهدوء)
بسببك.
(أسيل بعدم فهم)
لا أفهم يا بشير.
(بشير بهدوء)
مارك يغار عليكي يا أسيل مني.
(أسيل بغضب)
هل هذا مجنون؟ بسبب الغيرة الشديد يفعل ذلك.
(بشير بغيرة)
هل تحبين مارك يا أسيل؟
(أسيل بابتسامة)
كيف أحب شبح؟ بشير، أتركك من مارك، كيف حالك أنت؟
(بشير بابتسامة)
بخير لأنكِ معي.
(أسيل بابتسامة)
هل ما زلت غاضب مني؟
(بشير بابتسامة)
لست غاضب، لكن بشرط.
(أسيل)
ما هو؟
(بشير بهدوء)
تقبلين دعوتي على العشاء معي غداً.
(أسيل بتفكير)
امممم، موافقة. لكن أذهب معك وأنت وجهك هكذا.
قام بشير، وقف قصاد أسيل ونظر في عينيها.
(بشير بحب)
حتى لو كنت معك، أي إنسان أو إنسانة على وجه الأرض بجوارك يكون بشع جداً، لأنك جميلة جداً يا أسيل.
(أسيل بابتسامة خجل)
أشكرك يا بشير.
وذهبت أسيل من أمام بشير.
أنتهى اليوم. طبيعي، ولم تذهب أسيل إلى غرفته حتى لا ترى مارك.
جاء اليوم التالي.
كان يوم العطلة الأسبوعية.
(أسيل بصوت واطئ)
ماما، أنا معزومة على العشاء بره النهاردة.
(زينب بصوت عالٍ)
أنتِ تكلمي بصوت واطي ليه؟
(أسيل بصوت واطئ)
علشان العفريت ما يسمع ويعمل مشكلة.
(زينب بصوت واطئ)
أنتِ معزومة مع مين؟
(أسيل بصوت واطئ جدًا جدًا)
بشير.
(زينب باستغراب)
هو يعزمك ليه؟
(أسيل بصوت طبيعي)
أقولك بعدين.
(زينب بصوت طبيعي)
ماشي.
جاء المساء.
نزلت أسيل، كان بشير ينتظرها أمام العمارة.
كانت جميلة جداً جداً.
(بشير بإعجاب)
ما هذا الجمال يا أسيل.
(أسيل بخجل)
أشكرك. حضرت الظابط.
(بشير يفتح باب السيارة)
تفضلي يا جميلة الجميلات.
(أسيل بابتسامة)
أنت جنتل مان يا بشير.
بعد وقت، وصلوا إلى مطعم فاخر جداً.
كان المكان محجوزاً بالكامل.
(أسيل بسعادة)
بشير، هذا المكان جميل جداً.
(بشير بحب)
لا يوجد شيء أجمل منك يا أسيل.
(أسيل بخجل)
بشير، توقف عن هذا الكلام.
(بشير يسحب الكرسي لتجلس أسيل)
تفضلي يا جميلة الجميلات.
طلب بشير الطعام وبدأ في تناول الطعام.
(أسيل)
لماذا لا يوجد أحد هنا؟
(بشير بحب)
لأنك مميزة يا أسيل.
(أسيل بخجل)
بشير، ماذا قلت؟
(بشير بحب)
أحبك بشدة يا أسيل.
(أسيل باستغراب)
ماذا تقول يا بشير؟
(بشير بحب)
أحبك بشدة يا أسيل.
لم تجب أسيل.
تمت السهرة وسط حديث بشير الذي لم ينتهي، وحديث أسيل القليل.
وصل بشير المنزل.
تقف أسيل وبشير أمام باب العمارة.
(بشير بسعادة)
كانت ليلة سعيدة جداً.
(أسيل بابتسامة)
أشكرك يا بشير.
(بشير)
العفو، لكن لا تريدين أن تقولي شيئاً.
(أسيل بهدوء)
لا أريد أن أقول شيئاً.
(بشير بهدوء)
سوف أنتظر طول العمر حتى أسمعه منك يا أسيل.
(أسيل)
اذهب يا بشير.
(بشير)
تؤ تؤ تؤ، لا أريد، حبيبتي، أن أذهب.
(أسيل بعصبية)
توقف يا بشير عن هذا الحديث.
(بشير بهدوء)
اعتذر، تصبحين على خير.
(أسيل بهدوء)
تصبح على خير.
صعدت أسيل وهي خائفة من ردة فعل مارك.
لذا دخلت غرفة عليا.
فتحت الباب.
(أسيل بصدمة)
ما هذا؟ مارك؟ ماذا تفعل هنا؟
وللحديث بقية.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال كريم
خافت أسيل بشدة، لكن مثل عادتها، لا تبين.
(أسيل ببرود) تذكر شيئًا مهمًا أيها الشيطان. أسيل لن تخاف إلا من الله فقط، لا غير.
أعجب مارك بشجاعتها بشدة.
(أسيل بهدوء) أريد أن أنتهي من هذا الموضوع، مارك، من ظلمك. كيف تريد السلام والخلاص وأنا أحاول أن أساعدك حتى أنت تحصل على السلام وأنا أحصل على السلام؟
مارك لم يجب، لكن عيونه كلها دموع.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا) أقسم لك أني سوف أصاب بالجنون. مارك، كيف شبح يبكيك؟ كيف شبح يشعرك بالحب؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟
أسئلة كثيرة ولم أملك أجوبة.
(مارك بحزن) تريدين أن لا أظهر أمامك؟
(أسيل بسرعة) أجل، أريد أن لا أرى وجهك مرة أخرى.
اختفى مارك من أمامها فورًا.
تنفست أسيل براحة، أنه على الأقل لا ترى مارك.
في الصباح.
في المستشفى.
تجلس أسيل مع إنجي.
(إنجي) أسيل، وجدت شخصًا يستطيع أن يخرج مارك من المنزل.
(أسيل) من؟
(إنجي) شخص يعمل في عالم الأرواح.
(أسيل) ذهبت مع بشير. طلبت أشياء غريبة وتخالف الدين الإسلامي.
(إنجي) لا تقلقي، هذا لم يطلب منكِ شيئًا.
(أسيل بخوف) إنجي، هذه الأشياء حرام، ونحن أطباء، كيف نقصد هذا الهراء؟
(إنجي) لكن أنتِ مضطرة، أسيل.
(أسيل بقله حيلة) أجل.
(إنجي) إذا نذهب بعد انتهاء العمل.
(أسيل) أجل.
(إنجي) سوف أذهب الآن.
خرجت إنجي.
وبعد وقت، دق الباب.
(أسيل) اتفضل.
دخل بشير يحمل باقة ورد باللون الأحمر. كان وسيمًا جدًا.
(بشير بحب) مرحبا أسيل.
(أسيل بابتسامة) مرحبا بشير، ماذا تفعل هنا؟
(بشير بحب) اشتقت لكِ.
(أسيل بابتسامة) توقف عن هذا الحديث، بشير.
(بشير بحب) سوف أصمت لأجلك، أسيل.
(أسيل) هيا، لدي عمل الآن.
(بشير بحب) كيف حالك مع هذا الحقير؟
(أسيل) أريد أن أنسى، بشير.
(بشير بغضب شديد) أقسم لكِ لو كان إنسانًا لكنتُ نهيتُ عليه لأنه يزعج حبيبتي.
(أسيل) طلبت أن توقف. بشير، ثم أنت رأيت مارك؟
(بشير) كلا، لم أره، فقط سمعت صوته عندما كانت في منزلي.
(أسيل) أجل، اذهب حضرتك الضابط.
(بشير) أجل أيتها الطبيبة.
خرج بشير.
بعد انتهاء العمل، ذهبت أسيل مع إنجي إلى مكان غريب، مقطوعة عن المدينة.
دخلت أسيل وإنجي منزلًا غريبًا جدًا.
يوجد رجل غريب الشكل، يرتدي حلقًا في أذنه وأنفه، وشعره أحمر طويل، ويرتدي بنطلونًا فقط وعاري الصدر.
(أسيل لنفسها) استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
(الرجل بإعجاب) مرحبا أيتها الجميلة.
(أسيل بخوف شديد) مرحبا.
(إنجي) أسيل، يوجد في منزله شبح.
وحكت إنجي كل شيء عن مارك.
(الرجل) إذا، أخرجي أنتِ، إنجي.
(أسيل بخوف تمسك يد إنجي) لا تتركيني، إنجي.
(إنجي) ممكن أظل معه؟
(الرجل) لا، أريد أن تكوني بمفردك حتى أستطيع التخلص من مارك.
خرجت إنجي، وأسيل ترتعش من الخوف.
قام الرجل.
قامت أسيل بخوف.
(الرجل) الحقي بي.
(أسيل بخوف) إلى أين؟
(الرجل) حتى نقضي على الشيطان.
كان يوجد باب سري، يوجد به سلم.
نزل الرجل إلى الأسفل وأسيل خلفه.
كان مكان مظلم، يوجد به سرير وقذر جدًا.
ضغط الرجل على زر قفل باب السقف.
(أسيل بخوف) ماذا تريد مني؟
(الرجل برغبة) أريدكِ أولًا، ثم مارك يأخذكِ.
تراجعت أسيل إلى الخلف، وكل ما على لسانها "قرأت قرآنا كريمًا".
(أسيل بدموع) من فضلك ابتعد عني، اتركني أذهب.
(الرجل) هل أنا غبي؟ لا أترك هذا الجمال صاحبة العيون الزرقاء.
ترجع أسيل إلى الخلف، وجدت عصا حديد، أمسكتها وراء ظهرها.
(أسيل بصوتها الشتوي) من فضلك اجعل الموضوع يكون بشكل أفضل.
شعر الرجل أن أسيل سوف تكون له برغبته.
(الرجل بابتسامة) أجل، ماذا نفعل؟
(أسيل) انظر خلفك حتى أقوم بخلع ملابسي.
التفت الرجل بسعادة.
ضربته أسيل على دماغه.
سقط الرجل.
حاولت تطلع من مكان ما نزلت، لكن الباب لا يفتح إلا ببصمة الرجل.
بحثت وهي تبكي، وجملة واحدة على لسانها.
(أسيل بدموع) لا تحزن، إن الله معك.
فجأة، وجدت بابًا يخرج إلى الخارج، لكن يا ليت ما خرجت إليه.
وقفت أسيل وشعرت أنه فقدت أمل النجاة من هذا المكان.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال كريم
وجدت أسيل بابًا يخرج إلى الخارج، لكن ياليت ما خرجت.
توقفت أسيل وشعرت أنها فقدت أمل النجاة من هذا المكان.
وضعت يدها على رأسها بحزن وتعب.
(أسيل بدموع)
يارب إيه الجحيم اللي أنا فيه ده.
طلعت تليفونها علشان تتصل على بشير، لكن للأسف لا يوجد تغطية.
(أسيل بدموع)
إيه المكان الغريب ده.
كان المكان صحراء، أرض رمال.
يوجد أموات كثير في هذا المكان مش مدفونين.
كلهم سيدات، من ملابسهم تعرف أسيل عليهم.
لا يوجد أثر للجثة، فقط هيكل عظمي مع الرائحة الكريهة جدا.
الرجل ده بيضحك على السيدات، إنه يعرف أمور الأرواح.
وعندما تكون عنده، يغتصبهم ويلقي بالجثة في الصحراء دون دفن.
ولا أحد يعرف اسم هذا الرجل، حتى لا يقول اسمه للشرطة.
تسير أسيل ولا تعرف أين تذهب، وعلمت حجم الذنب الكبير الذي فعلته.
(أسيل بدموع)
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
يارب سامحني، عارفة إني غلطت إني مشيت وراء الكلام ده، لكن من قلة الحيلة سامحني يارب.
من سوء حظ أسيل، استيقظ الرجل ولحق بها.
ركضت أسيل ويركض الرجل خلفها.
كانت تقع أسيل على الجثث وتقوم وتركض.
أسيل لم تخف من الجثث، لأن هذا عمله.
هي خائفة من الرجل.
بعد وقت، أمسكه الرجل.
(الرجل بغضب)
أين تذهبين يا صاحبة العيون الزرقاء؟
أقسم لكِ سوف أنتقم منكِ.
(أسيل بدموع)
أعتذر، لكن من فضلك اتركني أذهب.
من فضلك.
(الرجل برغبة)
أنتِ لي.
أسيل تذكرت مارك.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا)
مارك! مارك!
ظهر مارك وفورًا وقف بين أسيل والرجل، كان وجهه للرجل وظهره لأسيل.
لم يتحدث مارك.
فقط ظهر وجهه المشوه.
ظهرت علامات الرعب على الرجل.
نظرت أسيل إلى وجه الرجل، استغربت.
لماذا كل هذا الخوف؟
سقط ومات الرجل بسكتة قلبية من أثر الخوف من وجه مارك.
يسير مارك وتسير أسيل خلفه.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا)
مارك ماذا فعلت للرجل هذا؟ مات بسكتة قلبية بسبب الخوف.
لم يجيب مارك.
(أسيل بغضب)
مارك ماذا فعلت أيها الشيطان؟
لم يجيب مارك.
(أسيل بصوت عالٍ جدًا)
أيها الغبي! أنت كنت هنا، لماذا لم تأتِ لمساعدتي دون أن أطلب؟
لم يجيب مارك.
ذهبت أسيل وقفت أمامه.
كان مارك بوجهه الطبيعي.
(أسيل بعصبية)
هل أنت آخرس؟ مارك أنا أتحدث معك.
(مارك بهدوء)
أنتِ تريدين أن لا تري وجهي؟
(أسيل بصوت عالٍ جدًا)
أجل، لا أريد رؤية وجهك. ولكن أنا في مشكلة، تأتي وتساعدني. أنا هنا بسببك أنت أيها الشيطان.
(مارك بغضب)
لهذه الدرجة تكرهيني؟
(أسيل بصوت عالٍ)
أكرهك. أحبك أنت حقًا مجنون.
وكملت ببرود.
أنت شبح، إنسان ميت، مكانك ليس هنا.
(مارك بغضب)
لماذا دائمًا تذكرني بهذا؟
(أسيل ببرود)
أنت غبي، أذكرك؟ هل تنسى أنك شبح؟
(مارك بغضب)
ولأنك تريد التخلص مني، تأتي إلى هذا المكان القذر.
(أسيل بندم)
أعلم أني أخطأت في هذا، والحقيرة إنجي تركتني وذهبت.
(مارك بغضب شديد)
لا تريدين أن تكوني لي، لكن كنتِ سوف تكونين لهذا الحقير.
(أسيل بصوت عالٍ)
أنا لا أريد أن أكون لأي شخص.
(مارك بحب)
هذا ليس ذنبنا، هذا ذنبك أنتِ.
(أسيل بعدم فهم)
ذنب؟ لا أفهم، أنا ماذا فعلت؟
(مارك بحب وحنان)
لأن إذا اجتمع جمال الشكل مع الرقة والأناقة مع هذا الصوت الذي يشبه الموسيقى، ضروري الجميع يقع في غرامك عزيزتي.
ابتسمت أسيل ابتسامة خجل وتوتر.
(أسيل بتوتر)
أريد أذهب إلى المنزل.
(مارك)
هيا.
(أسيل بصوت عالٍ)
ما هذا؟ هل أذهب المنزل سيرًا على الأقدام؟
(مارك)
ماذا تريدين؟
(أسيل)
أنت شبح، افعل مثل الأشباح. أنا أريد أغمض عيوني وأفتح أكون أمام المنزل.
(مارك بحب)
أمرك عزيزتي. غمضي عيونك الجميلة.
فعل مارك حركة بيده.
(مارك)
افتحي عيونك يا أسيل.
فتحت أسيل عيونها.
كانت أمام باب الشقة.
(أسيل بانبهار)
حقًا مارك؟
(مارك)
حقًا حبيبتي.
(أسيل بغضب)
مارك توقف عن هذا الحديث ومن فضلك اذهب من هنا. لا أريد أذهب إلى هذه الأماكن مرة أخرى.
(مارك بحزن)
لن تملي من هذا الحديث يا أسيل.
(أسيل بعصبية)
أجل، ارحل مارك.
دخل مارك من الباب وهو مقفول، وطبعًا دي حاجة عادية.
(أسيل بصوت عالٍ)
غبي.
دخلت أسيل، كان الجميع نائم.
أخذت شاور ونامت مع عليا.
في الصباح.
(زينب بصوت عالٍ)
كنتِ فين امبارح يا أسيل؟
(أسيل بندم)
هقولك، بس بلاش تزعلي مني.
(زينب بعصبية)
خير، عملتي مصيبة إيه تاني؟
حكت أسيل ما حدث معها.
مجرد ما أنهت أسيل حديثها، صفعته.
إنه صفعة قوية.
(أسيل تضع يدها مكان الضربة)
ماما.
(زينب بصوت عالٍ جدًا)
ماما وزفت.
وصلت للدجالين؟ اومال تعليم إيه وقرآن إيه اللي انتي حافظاه؟ كنتِ تضيعي نفسك.
والعفريت يساعدك؟ ليه إيه العلاقة اللي بينك وبينه؟ انطقي.
(أسيل بدموع)
علاقة إيه يا ماما؟ انتي عارفة إني نفسي يخرج من هنا.
(زينب بصوت عالٍ)
يبقى نسيب البيت.
(أسيل بدموع)
انتي شوفتي لما نقول كده يعمل إيه؟
(زينب بصوت عالٍ)
يعمل اللي يعمله. انتي بقيتِ ناسيه ولادك وشغلك.
(أسيل بصوت عالٍ)
يا ماما، أنا مش سكت وقلت لحد يدور على بيت جديد ونخرج من هنا. ويعمل اللي يعمله.
أسيل طلبت من بشير يبحث لها عن بيت، لكن مش قالت اسمه علشان مارك مش يؤذي.
كان مارك يسمع الحديث ويريد ينتقم من زينب لأنه السبب في حزن أسيل.
بعد ما أسيل هدّت أمه، دخلت غرفته.
(أسيل)
مارك.
ظهر مارك.
(أسيل)
لا تفعل شيئًا، ولا تزعج أمي. مارك.
(مارك بغضب شديد)
كيف تكون السبب في حزنك يا أسيل؟
(أسيل)
هي أمي، تفعل معي ما تريد. مارك من فضلك لا تفعل شيئًا لعائلتي.
سقطت دمعة من عين أسيل.
(مارك بحزن)
أجل، لكن لا أريد دموعك.
مسحت أسيل دموعها وخرجت، والتفتت له مرة أخرى.
نظرت له نظرة رجاء.
(مارك بهدوء)
أوعدك يا أسيل، لن أفعل له شيئًا.
(أسيل بهدوء)
شكرًا.
ذهبت إلى المستشفى.
تدخل المستشفى.
يوجد فوضى كثيرة.
استغربت أسيل.
دخلت مكتبه، ووجدت دكتور توني وماكس وإنجي وجورج وبشير.
(أسيل باستغراب)
ماذا حدث؟
(بشير بجدية)
دكتورة أسيل، أنتِ رهن الاعتقال.
(أسيل بصدمة)
لماذا؟
(أسيل لنفسه)
مارك اللي قاتل الرجل مش أنا، لكن محدش يصدق إن عفريت يقتل. ضاع مستقبلك يا أسيل.
وللحديث بقية.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال كريم
في المستشفى توجد فوضى كثيرة.
استغربت أسيل.
دخلت مكتبه.
وجدت دكتور توني وماكس وانجي وجورج وبشير.
"ماذا حدث؟" سألت أسيل بصدمة.
"دكتورة أسيل، أنتِ رهن الاعتقال." قال بشير بجدية.
"لماذا؟" سألت أسيل بصدمة.
(أسيل لنفسها) مارك اللي قاتل الرجل مش أنا، لكن محدش يصدق أن عفريت يقتل. ضاع مستقبلك يا أسيل.
"دكتورة أسيل، حدثت سرقة عقار طبي مهم من المستشفى." قال بشير بهدوء.
"إذا؟" قالت أسيل بهدوء.
"المتهمين أنتِ وانجي وماكس وجورج." قال توني.
"أنا لا أسرق!" قالت أسيل بعصبية.
وكملت بغرور: "تذكر دكتور توني، أنت من طلبت مني العمل هنا، ليس أنا من طلبت. أنا دكتورة أسيل عبدالرحمن، الجميع يعرف من أنا. هل تهمني بالسرقة؟"
"لو سمحتم، أنا أريد أن أبدأ التحقيق في هدوء. الجميع يخرج وأتركِ دكتور ماكس." قال بشير بهدوء.
خرج الجميع، وبدأ بشير بالتحقيق مع ماكس ثم جورج ثم انجي ثم أسيل.
تدخل أسيل وهي خائفة، لكن كعادته تظهر الشجاعة.
كان بشير يجلس على كرسي المكتب. قام وقف.
"تفضلي أسيل، اجلسي هنا." قال بشير بهدوء.
"شكراً. حضرت الظابط، تفضل أنت." قالت أسيل بهدوء.
"أسيل، اطمني. أنا معاكِ. أعلم أنكِ لا تفعلين شيئاً. هذا شيء روتيني." قال بشير بهدوء.
"أعلم ذلك. حضرت الظابط بشير." قالت أسيل بثقة.
"ممكن أبدأ معاكِ التحقيق؟" قال بشير بحنية.
بدأ بشير التحقيق وكان معه غير الجميع. كان يتحدث بحنية شديدة جداً، يخاف أن يجرحها بحرف.
"اعتذر أسيل إذا فعلت شيئاً يجرحك." قال بشير بندم.
"بالعكس، بشير، أنت معي جيد جداً." قالت أسيل بهدوء.
"تفضلي أسيل." قال بشير.
"أجل." قالت أسيل.
خرجت أسيل ودخل توني.
"أسيل، من فعلت ذلك؟" سأل توني.
"لماذا تظن أنه أسيل؟" سأل بشير بعصبية.
"لأنهم الأربعة المتهمين، وأسيل هي الجديدة بينهم." قال توني.
"هل هذا سبب؟ على العموم، من فعله ماكس." قال بشير بعصبية.
"كيف؟ أنت تفعل ذلك لتنقذ أسيل؟" قال توني بصدمة.
"لماذا أنقذ أسيل؟" سأل بشير بهدوء.
"لأنك تحبه." قال توني.
"هل هذا واضح؟" سأل بشير بهدوء.
"جداً." قال توني.
"لكن تعلم أني في العمل منصف جداً." قال بشير بهدوء.
"أعلم، لذلك لم أبلغ لأجل سمعة المستشفى." قال توني.
"أنا أثبت لك ماكس من فعل."
أثبت بشير أن ماكس من فعل، وأخذه على قسم الشرطة في سيارة بشير.
"كنت أذهب بمفردي، بشير. لا أريد أن أكون سبب في تأخيرك عن العمل أكثر من ذلك." قالت أسيل.
"أنا سعيد لأني بجوارك." قال بشير بسعادة.
"بشير، أنا بفكر أعود إلى مصر." قالت أسيل بتعب.
"لماذا أسيل؟" سأل بشير بخوف.
"بشير، أنا لن أرى الخير منذ وصولي إلى هذه البلد. عندما وصلت إلى المستشفى، كنت أظن أنك جئت بسبب القتل." قالت أسيل بتعب.
"قتل من؟" سأل بشير باستغراب.
"أنت لا تعلم."
"ماذا حدث معكِ أمس؟" قال بشير بهدوء.
"ماذا؟"
حكت أسيل ما حدث أمس.
"هذا جنون أسيل! كيف تذهبين إلى مكان مثل هذا بمفردك؟ كيف؟" قال بشير بعصبية.
"بشير، بهدوء من فضلك." قالت أسيل بهدوء.
"أي هدوء تتحدثين عنه أسيل؟" قال بشير بغضب شديد ويخبط على عجلة القيادة.
"ما هذه الطريقة بشير التي تتحدث بها معي؟" قالت أسيل بصوت عالٍ جداً.
كانت أسيل تنزل من السيارة.
"أسيل، اعتذر بشدة. اعتذر، أنا فقط خائف عليكِ." قال بشير بسرعة.
"تماماً، لكن لا تحدث معي مرة أخرى بهذا الأسلوب." قالت أسيل بعصبية.
"تماماً." قال بشير.
"أريد منك طلب." قالت أسيل.
"ماذا؟" قال بشير.
"تتذكر السيدة التي ذهبنا إليها وقالت إن مارك يريد الخلاص والسلام؟ وهو أيضاً قال نفس الشيء. أنا أريد أعرف كل شيء عن مارك. هل هو ظالم أو مظلوم؟" قالت أسيل بجدية.
"تماماً، مارك. نحتسي كوب قهوة معاً." قال بشير.
"كلا، أذهب إلى المنزل أو أركب تاكسي." قالت أسيل.
بعد وقت، وصلت أسيل إلى المنزل.
"أشكرك بشير عن الذي فعلته معي في التحقيق." قالت أسيل.
"العفو يا حبيبتي." قال بشير بابتسامة.
"ماذا قلت؟" قالت أسيل بخجل.
"أنا سعيد لأني بجوارك." قال بشير يحاول تقليد أسيل.
"توقف عن هذا الحديث بشير." قالت أسيل.
"هل أنا أتحدث كذلك؟" قالت أسيل بغيظ.
"أكيد لا، جميلة الجميلات." قال بشير بحب.
نزلت أسيل من السيارة. صعدت المصعد. وصلت أمام باب الشقة. فتحت الباب. صرخت أسيل صرخة عالية.
رواية اسيل و الشيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال كريم
اسيل كانت تجلس تعمل على السرير.
مارك رفع السرير إلى الأعلى.
(اسيل بخوف) مارك ما هذا؟
(مارك بابتسامة) لا تخافي عزيزتي.
حرك مارك كل الأغراض التي في الغرفة.
كان يوجد ورود تقع على اسيل.
كانت اسيل تبتسم بسعادة بكل الألوان.
كانت الغرفة جميلة ليست مخفية.
(مارك بحب) هل انتي سعيدة حبيبتي؟
(اسيل بسعادة) أجل.
ظل الوضع فترة ثم دق الباب.
(اسيل بتوتر) مارك.
(مارك بهدوء) لا تقلقي.
عاد كل شيء إلى طبيعته.
(اسيل) ادخل.
دخل عدي.
(اسيل بحب) مالك يا قلب ماما؟
ذهب عدي إلى حضن أمه.
(عدي) مفيش، كنت نايم حلمت ببابا.
(اسيل) بابا خير؟
(عدي) قالي خلي بالك من امك. انتي كويسة؟
(اسيل بندم وتنظر في اتجاه مارك) ايوه بخير، بس نسيت نفسي شوية. استغفر الله العظيم.
بس نام يا حبيبي وانا اقوم اصلي ركعتين توبة.
نام عدي وتوضت اسيل وصارت ركعتين توبة من ذنب تقربها من مارك.
انتهت وجلست على السرير.
(مارك بحزن) لماذا الحزن؟ انتي لم تفعلي شيئاً خطأ.
(اسيل) هل عدي إذا استيقظ يسمع حديثنا؟
(مارك) لا يسمع شيئاً.
(اسيل بندم) مارك، انت شبح إذا لا يوجد علاقة بينا.
(مارك بحب) اسيل، انا أحبك بشدة. تعالي معي وسوف تكوني ملكة.
(اسيل بغضب مكتوم) ملكة في جهنم.
(مارك بهدوء) لماذا هذا الحديث يا اسيل؟
(اسيل بصوت عالٍ) لأنه حقيقي. إذا وفقت أن أكون معك سوف أخسر أولادي وأمي وعملي والأهم أخسر ديني وسوف تكون نهايتي النار.
جلس مارك على الأرض أمام اسيل.
(مارك بدموع) اسيل، انا لا أعلم ماذا فعلتي فيا. اسيل، انتي المفروض كان مصيرك مثل مصير كل الفتيات التي جاءت إلى هنا. اسيل، انا أحبك بشدة، أعشقك بجنون. من فضلك كوني معي.
(اسيل بهدوء) مارك، اريد ان انام. من فضلك نتحدث غداً.
(مارك) أجل.
اختفى مارك من أمامها.
نامت اسيل بمفعول حبه المنوم.
في الصباح.
في المستشفى.
يرن هاتف اسيل.
(اسيل بابتسامة) مرحبا بشير.
(بشير) مرحبا اسيل. أخرجي لي حالا، عرفت شيئاً مهماً عن حياة مارك.
خرجت اسيل فوراً قبل أن تجيب على بشير.
في السيارة.
(اسيل) ماذا وجدت؟
(بشير) سوف تعرفي بعد قليل.
بعد وقت وصلوا إلى مقر شركة لكن مهجور منذ زمن.
(اسيل) ماهذا يا بشير؟
(بشير) هذه الشركة كان يعمل مارك فيها.
(اسيل) إذا؟
(بشير) بعد وفاة مارك، توفي صاحب الشركة في ظروف غامضة وابن صاحب الشركة سافر إلى إيطاليا ولم يعود حتى الآن.
(اسيل) شي طبيعي.
(بشير) ليس شيئاً طبيعياً. مارك لم يقتل من أجل النساء، مارك قتل من أجل العمل. سوف نعرف كل شيء من ابن صاحب الشركة.
(اسيل) انت قلت أنه في إيطاليا.
(بشير) اتفقت مع صديق لي صاحب أكبر شركات هنا يطلب منه أن يعملون صفقة معنا. وافق بصعوبة لأنني أعرف حجم شركات صديقي. سوف نذهب إليه الآن ونعرف حقيقة مارك.
(اسيل) اخيراً سوف تنتهي قصة الشيطان.
(بشير بسعادة) اخيراً يا جميلة الجميلات.
يجلس بشير على ركبته وطلع من جيبه خاتم ماس.
(بشير بحب) هل تقبلين الزواج مني يا اسيل؟
(اسيل باستغراب) بشير، ما هذا؟
(بشير بحب) أحبك منذ أول نظرة يا اسيل. من فضلك اقبلي وسوف تكوني ملكة في قلبي وحياتي.
ابتسمت اسيل ابتسامة بسيطة.
رواية اسيل و الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال كريم
مارك وماريا يتحدثون كثير، أحب مارك بل عشقه. أما هي، فما زالت على علاقة مع سيمون، وعلى علاقة أيضاً مع مارك.
في يوم، يجلس صديق مارك في الديسكو الذي يجلس فيه سيمون وماريا. اقترب منهم ليسمع حديثهم، لأنه يعلم علاقة مارك بماريا.
ماريا: مارك أصبح مجنون بي.
سيمون بشر: أجل، هذا ما كنت أريده. ابتعدي عنه الآن.
ماريا بابتسامة: سوف يصاب بالجنون.
سيمون بشر: هذا ما أريده.
حكى صديق مارك كل شيء لمارك. اتصل مارك وطلب من ماريا أن تأتي إليه.
ذهبت ماريا إلى شقة مارك. كان مارك مزين الشقة بالورود والشموع، والمكان كان في غاية الجمال والروعة.
ماريا بابتسامة: ما هذا مارك؟
مارك بهدوء: احتفال حبيبتي.
ماريا بدلع: لماذا؟
مارك بغضب: لأنك خائنه.
ماريا بتوتر: أنت تمزح معي.
مارك بغضب: أنا لا أمزح. أنتِ خائنه، وهذا اتفاق مع سيمون، صحيح؟
ماريا بخوف: مارك، أقسم لك أني أحبك. صحيح كان اتفاق، لكن أنا أحبتك بشدة مارك.
مارك بغضب شديد: كاذبة.
ماريا بخوف: ماذا تفعل بي؟
مارك بغضب شديد جداً: سوف تري مارك الشيطان.
مسكه مارك من شعرها بقوة، ووضعه على فمه ليلذه حتى لا يصدر صوته للناس.
صفعه أكثر من مرة.
قطع ثيابه، ثم قام معه علاقة بكل وحشية.
ثم قطع من جسدها وهي حية. بدأ بيده، ثم رجله، ثم باقي جسدها، ثم ماتت، وما زال يقطع من جسدها بكل وحشية.
ثم وضع جسدها في أكياس، ونزل إلى مكان يتجمع فيه الكلاب ورمى جسدها إلى الكلاب، وكان يستمع وهو يرى الكلاب تأكل جسدها.
كان يصور كل شيء لسيمون وأرسل له الفيديو.
أخاف مارك سيمون من انتقام مارك.
سيمون: أنا ضروري أقتل مارك قبل أن يقتلني، لكن ليست موته طبيعي. سوف أعذبه مثلما عذب ماريا.
خطرت على سيمون فكرة. جاء بعشر فتيات واتفق معهم أن يذهبوا إلى مارك ويقتلوه بطريقة وحشية مقابل كل واحدة مليون دولار.
كانت الفتيات من الطبقة الفقيرة جداً، لذلك كانوا سعداء بسبب المال، وخصوصاً أن سيمون قال لهم: كل بنت منكم تسافر أي بلد تحبه.
وبالفعل ذهبوا إلى مارك في شقة مارك.
يدق الباب.
مارك: من تريد؟
روز بدلع: مرحبا أيها الوسيم.
مارك: من أنتِ؟
روز بدلع: أريد أدخل أولاً.
دخل مارك وروز خلفه، وتركت روز الباب مفتوح. دخلت الفتيات.
مارك بصدمة: من أنتم؟
تاليا بشر: نحن هنا لنقتلك أيها الوسيم.
مارك بغضب: هل أصابكم الجنون؟
ضربته روز بسكين في بطنه.
دخلت فتاة، ملأت البانيو ماء، وأخذها مارك ووضعها في البانيو.
وضعه سلك كهربائي في الماء.
أصبح مارك يتألم من الكهرباء ويصرخ بشدة حتى الموت.
أما الفتيات، ظلت تسقط واحدة خلف واحدة لأن سيمون وضع لهم في الطعام الذي تناولوه قبل المجي سم.
وضعه في شنطة فتاة منهم قنبلة صغيرة تحرق مكان بسيط.
ضغط على الزر وحرق الحمام فقط، وتضرر جزء بسيط من الشقة.
وقتل أبوه وأخذ كل المال وسافر إلى إيطاليا.
عودة.
روني: الباقي أنته تعرفه بشير.
بشير: أجل، كان سكان العمارة يسمعون أصوات غريبة من الشقة، وكل بنت تسكن الشقة تنحر. أصبح المكان مهجور منذ زمن.
أسيل بعصبية: أنتم ناس حقراء! حتى صاحب المنزل الذي قام بتصليح المنزل مرة أخرى لأجل المال. ما شأني بكم؟ لماذا أنا هنا؟ أنت وحش، ماريا حقيرة، مارك شيطان، الفتيات زبالة. ما شأني بكم؟ لماذا أنا هنا؟
بشير بهدوء: من فضلك اهدئي أسيل.
أسيل بعصبية: كيف بشير وأنا أتحمل خطأ الآخرين؟
بشير: أنت لماذا قتلت أبوك؟
سيمون: طلبت منه نصفي أعمالنا هنا وتستقر في إيطاليا، رافض.
أسيل بقرف: هل هذا سبب لقتل أبوك؟
بشير بجدية: سيمون، أنت رهن الاعتقال.
دخل عناصر الشرطة وأخذوا سيمون إلى قسم الشرطة.
أمام منزل أسيل.
بشير: ماذا تفعلين أسيل الآن؟
أسيل بهدوء: سوف أنهي قصة أسيل والشيطان اليوم.
بشير بخوف: أريد أن أكون معك.
أسيل: بشير، لا تخف عليّ، أنا بخير.
بشير بغيره: كيف بخير وأنتِ مع مارك بمفردك؟
أسيل بهدوء: بشير، وجودك سوف يسوء الأمور أكثر.
بشير بغيره: إذا، اذهبي بمفردك أسيل.
أسيل بابتسامة: ما هذا بشير؟
بشير بغيظ: هذه الغيرة، هل تسمعين عنه؟
أسيل بابتسامة: أجل، سمعت بشير.
بشير بغيظ: جيد.
أسيل: ممكن طلب؟
بشير: ماذا؟
أسيل: أريد أن تأخذ أمي والأولاد عندك، من الأفضل أن أكون أنا ومارك بمفردنا.
بشير بصوت عالٍ: بمفردكم أسيل؟
أسيل: بشير، موافق، أما يذهبون إلى أنجي.
بشير: أكيد موافق.
أسيل: شكراً.
صعدت أسيل وأرسلت أمه وأولاده إلى بشير بعد أسئلة كثيرة من أمه.
في شقة أسيل.
في غرفة أسيل.
يقف مارك قصاد أسيل.
مارك ظن أن أسيل قررت تذهب معه.
مارك بسعادة: أسيل، أنا اليوم سعيد جداً.
أسيل بتوتر من ردة فعله: مارك، لماذا تقول ذلك؟
مارك بسعادة: لأنك طلبتي من أمك وأولادك الخروج من المنزل.
أسيل بتوتر: كلا مارك، لن أذهب معك، لأن هذا لا يجوز، أنت ميت.
مارك بهدوء مصطنع: أسيل، لا أريد مزح الآن.
أسيل بهدوء: أنا لا أمزح مارك. أنا هنا اليوم لأني عرفت عنك كل شيء، وأنت اليوم سوف تذهب إلى عالمك، لأن هذا ليس عالمك مارك.
مارك بغضب بسيط: أسيل، أنتِ اليوم سوف تذهبين معي أو تندمين أسيل.
أسيل بصوت عالٍ جداً: قلت لك مارك أكثر من مرة، هذا في أحلامك.
غضب مارك بشدة وقرر أخيراً يظهر وجهه المشوه لأسيل.
صرخ مارك صرخة عالية.
تحول إلى الوجه المشوه.
صرخت أسيل من بشاعة مظهره.
أسيل برعب حقيقي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
رجعت أسيل إلى الخلف وأغمضت عيونها.
رواية اسيل و الشيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال كريم
في مطار القاهرة الدولي
يقف صحفيون كثيرون وشخصيات مهمة في انتظار قدوم شخصية مهمة غائبة عن مصر منذ خمس سنوات.
دكتورة أسيل عبدالرحمن.
بعدما تعلمت كثير أشياء في مرض السرطان.
يمكن خمس سنوات قليلة للتعليم، لكن بالنسبة لأسيل هي مجتهدة دائماً.
لكن أين أسيل؟ لا أحد يعلم.
خرجت أسيل من باب غير الباب الذي وقف عليه الناس لتذهب إلى مكان لا تريد من أحد يأتي معها.
في المقابر.
تقف أسيل أمام قبر زوجها، وأول حب وآخر حب في حياتها، وأبو أولادها.
كان دكتور معها في الجامعة، أكبر منها بستين.
(أسيل بدموع)
ازيك يا سامح؟ عامل إيه؟ وحشتني أوي والله. عارفة إني كنت ديما بفتكرك وأقرأ الفاتحة ليك، لكن أنا لما بكون هنا بحس إني قريبة منك أوي. أنا الحمد لله حققت حلمك وحلمي. مش أنت كان نفسك نلاقي علاج يخفف الألم لمرضى السرطان؟ الحمد لله أنا حققت حلمنا يا حبيبي. عارف رغم كل اللي حصل في أمريكا، كنت قوية لأن ربنا معايا وأنت يا حبيبي. أنا انتصرت على الشيطان يا سامح.
جاء عدي وعليا وزينب.
(أسيل بدموع)
يلا نقرا الفاتحة.
ارتدت أسيل نظارة شمس سوداء وخرجت مع أولادها إلى منزلها.
فلاش باك.
في شقة أسيل في أمريكا.
(أسيل برعب حقيقي)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(مارك بغضب شديد)
انتي ليا.
(أسيل بخوف)
انت لست مارك.
(مارك بصوت مرعب)
كلا، أنا مارك.
نظرت أسيل حواليها لتخرج من المنزل، لكنها ليست في المنزل.
مكان مخيف جداً.
كأنه مثل منزل مهجور وكل شيء فيه محروق.
ويوجد جثث الفتيات العشرة وماريا، وكل فتاة دخلت المنزل وقُتلت.
مارك معلق على الحائط.
وتصدر الفتيات أصوات غريبة ومخيفة جداً.
يوجد أيضاً ثعابين كبيرة جداً باللون الأسود وتفعل حركة الثعبان.
يوجد أيضاً أسود لكن بوجه كلاب باللون الأسود أيضاً وشكلهم مخيف.
وصوتهم مكس بين صوت الكلب والأسد.
ويوجد قطط لكن حجمها كبير جداً غريبة الشكل لونها أسود.
ولون عينها أحمر وتعمل حركة الخربشة بتاعت دي.
صوت الفتيات مع الثعابين ومع الوحوش مع صوت مارك وهو يقول.
(أسيل للشيطان)
أما شكل مارك، تخيل معي.
نصف وجه محروق ومكان عينه الشمال مغلقة تماماً.
وعينه الأخرى لونه أبيض.
وينزل منه سائل باللون الأسود على وجهه.
يمسح السائل بلسانه ويأكله.
أسنانه مثل أسنان الأسد.
أظافر إيده ورجله طويلة جداً.
رجله الشمال مقطوعة من عند الركبة.
وشعره من الأمام محروق ويوجد أماكن صلعاء.
أما من الخلف طبيعي.
وصوت مارك مبحوح ومخيف جداً.
كل هذا حدث لمارك من أثر القنبلة.
تقف أسيل ومارك في دائرة من نار.
كان قلب أسيل كاد يموت من كثرة الرعب والخوف والقرف من شكل مارك والخوف من كل اللي حواليه.
(أسيل برعب)
مارك، ما هذا؟ أين أنا؟
(مارك بصوته المرعب)
هل تخافين مني يا أسيل؟
(أسيل بدموع)
كلا يا مارك، لن أخاف منك. أنا أخاف من هذا المكان. مارك، من هؤلاء الفتيات وما هذه الحيوانات؟ مارك، لماذا شكلك هكذا؟
(مارك بغضب شديد جداً)
لا تسألي، أنتِ اليوم لي يا أسيل.
(أسيل بدموع)
وتفعلي معي مثل هذه الفتيات وأكون معلقة بجوارهم؟
(مارك بغضب شديد جداً)
أجل.
أسيل بخوف شديد وأيديها ترتعش، وضعت يدها على وجه مارك النصف المحروق.
(أسيل بدموع)
مارك.
والغريب، لمست أسيل، عاد وجه مارك.
(أسيل بدموع)
أنا عرفت كل شيء عنك. أنت كنت مظلوم. لكن أيضاً تصرفت مع ماريا بوحشية ومع باقي الفتيات.
(مارك بغضب شديد)
هي خائنة يا أسيل.
(أسيل بهدوء)
أعلم، لكن كنت تركته.
جاءت أسيل تبعد يده عن وجه مارك، لكن كان يتحول مرة أخرى.
فتركت يده على وجهه.
(مارك بغضب شديد)
أنتِ، لماذا لم أفعل معكِ شيء مثل هذه الفتيات؟
(أسيل)
لماذا؟
(مارك بحب)
لأنكِ لستِ خائنة مثلهما. لكن هما كلهم خائنين. لا يوجد فيهن فتاة مخلصة.
(أسيل بهدوء)
مارك، نحن ليس مسؤولين عن حساب العالم. أنت دمرت نفسك بسبب ماريا.
(مارك بغضب شديد)
كانت تستحق أكثر من ذلك.
(أسيل بحزن)
لن أتخيل الطريقة التي قتلت بها. مارك، هل أنت شيطان لهذه الدرجة؟
(مارك بغضب شديد)
أجل، أنا شيطان. لكن معكِ أنتِ لا أقدر أفعل شيء يزعجك يا أسيل.
(أسيل بهدوء)
مارك، لماذا ولا مرة رأيت وجهك هكذا؟
(مارك بحزن)
حتى لا تخافي مني أو تكرهيني.
(أسيل بهدوء)
مارك، لماذا عندما وضعت يدي على وجهك أصبح طبيعي وإذا رفعت يدي يعود مرة أخرى؟
(مارك بحب)
لأني أحبك يا أسيل.
(أسيل بهدوء)
مارك، هل الأشباح والأموات يستطيعون أن يحبوا؟ كيف؟ مارك، رغم أني دكتورة لا أفهم. مارك، كل هذا؟
(مارك بحب)
أنا أعلم شيئاً واحداً، أنا أحبك بشدة، أعشقك بجنون.
(أسيل بهدوء)
هل أنت واثق؟
(مارك بحب)
أجل.
(أسيل بدموع)
مارك، أنا خائفة جداً من هذا المكان. وخائفة أفعل شيء أدخل به النار. لا يجوز علاقة بيني وبينك. مارك، أنت ميت وأنا حية. أنا لا أنتحر. مارك، إذا كنت تريد، اقتلني مارك، لأني لا أفعل ذلك، انتحر. اقتلني يا مارك.
(مارك بدموع)
هل أنا أقدر أفعل ذلك يا أسيل؟
(أسيل بهدوء)
إذا اذهب إلى عالمك. مارك، أنت حصلت على الخلاص والسلام. سيمون الآن خلف القضبان سوف يعاقب على جريمة قتلك أنت والفتيات وجريمة قتل أبوه. ارحل يا مارك، ارحل.
(مارك بدموع)
لكن سوف أشتاق لكِ عزيزتي.
(أسيل بدموع)
ماذا أفعل يا مارك؟
(مارك بغضب)
هل تحبين بشير؟
(أسيل بدموع)
كلا يا مارك، لن أحب بشير. أنا أحببت شخص واحد فقط هو زوجي. لن أحب أحد بعده أو قبله. مارك، أقسم لك، لن أكون لأحد بعد زوجي.
(مارك بدموع)
لكن أنا أحبك.
(أسيل بدموع)
لكن أنت ميت وأنا إنسانة على قيد الحياة. هذا لا يجوز يا مارك، صدقني لا يجوز. أريد أرجع إلى المنزل، أريد أمي، أريد أولادي، أريد أحقق أحلامي. مارك، ارجع لعالمك وأنا لن أترك الشقة، سوف أظل فيها طول ما أنا في أمريكا. مارك.
(مارك بدموع)
هل تكوني سعيدة إذا ابتعدت عنك؟
(أسيل بدموع)
أجل.
(مارك بدموع ممزوجة بابتسامة)
إلى اللقاء، وأتمنى لن يحدث بيننا لقاء آخر لأني سوف أكون في الجحيم، أما أنتِ سوف تكوني في النعيم، عزيزتي أسيل.
(أسيل بدموع ممزوجة بابتسامة)
الله غفور رحيم.
(مارك بهدوء)
غمضي عيونك يا أسيل.
(أسيل)
مارك، هل أنت واثق أنك لم تعود مرة أخرى؟
(مارك بابتسامة)
واثق يا أسيل.
أغمضت أسيل عيونها.
فتحت لقت نفسها في غرفتها، وأذان الفجر.
الله أكبر، الله أكبر.
جلست أسيل على الأرض وبكت بشدة.
سجدت سجدة شكر.
(أسيل بدموع)
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله أنك نجتني من كل ده يا رب، الحمد لله.
ترك مارك هذا العالم ورحل إلى عالمه.
أما بشير، رغم رفض أسيل له، لم يفقد الأمل.
فلاش باك.
جلس بشير على ركبته أمام أسيل ويطلع خاتم ماس.
(بشير بحب)
هل تقبلين الزواج مني يا أسيل؟
(أسيل بصدمة)
بشير، ما هذا؟
(بشير بحب)
أحبك منذ أول نظرة. أسيل، من فضلك اقبلي وسوف تكوني ملكة في قلبي وحياتي.
ابتسمت أسيل ابتسامة بسيطة.
(أسيل بهدوء)
بشير، اعتذر، لكن أنا حقاً منذ وفاة زوجي وأنا لا أريد أي رجل في حياتي لأني أحبه بشدة. بشير، اعتذر.
(بشير بحزن)
اكيد هو محظوظ جداً حتى تكوني تحبيه وهو متوفي منذ سنوات.
(أسيل بدموع)
أنا المحظوظة بسامح، ليس هو.
(بشير بحزن)
لن أفقد الأمل يا أسيل.
(أسيل بهدوء)
لن أغير قراري يا بشير.
أما أسيل، كانت تعمل وتذكر ليل ونهار حتى تحقق حلمه وحلم زوجها وتراجع إلى بلدها وتهتم أيضاً بعائلته.
ولم تترك الشقة، ظلت عايشة فيها.
بعده خمس سنوات.
أمام مطار واشنطن.
تقف أسيل مع بشير.
(بشير بحزن)
هل ترحليننا إلى الأبد يا أسيل؟
(أسيل بابتسامة)
يكفي خمس سنوات. أريد أخدم أهل بلدي من العلم الذي تعلمته.
(بشير بحزن)
هل معني ذلك أني لا أراك مرة أخرى؟
(أسيل بابتسامة)
كيف؟ أنا سوف آتي زيارة لأراكِ وأنتِ تعالي إلى مصر.
(بشير بابتسامة)
من دواعي سروري. كنت أتمنى تحبيني خلال السنوات الماضية.
(أسيل بهدوء)
قلت لكِ أحب زوجي.
(بشير بهدوء)
زوجك محظوظ.
(أسيل)
إلى اللقاء يا بشير.
(بشير)
إلى اللقاء يا أسيل.
تذهب أسيل وينظر إليها بشير بحزن.
تخبط أسيل في شخص.
(الشخص)
اعتذر.
(أسيل)
لم يحدث شيء.
تنظر أسيل والشخص إلى بعض.
(الشخص بابتسامة)
مرحباً عزيزتي.
(أسيل بابتسامة)
مرحباً بعودة الشيطان.
(بشير بابتسامة)
أسيل والشيطان مرة أخرى.
(الشخص يشبه مارك في الشكل)
يذهب الشخص في طريقه وهو يبتسم، وأسيل في طريقها وهي تبتسم.
ويقف بشير في المنتصف وهو يبتسم.
وتمت أسيل والشيطان، وليس للحديث بقية.
بقلم الكاتبة منال كريم.
أنا طبعاً لا أعلم إذا كان هذا يحدث أو لا، هذا من واقع خيالي إذا كان يستطيع شخص ميت وشبح أن يحب أو لا، لأنه سوف يظل هذا العالم مجهول بالنسبة لنا كبشر ويعلمه الله سبحانه وتعالى فقط.
ونأمل يظل جاهل بالنسبة لنا ولا يحدث مع أي فتاة مثل ما حدث مع أسيل.
أتمنى تكون الرواية عجبتكم.
دامت سالمين يا حوريات الجنة.