الفصل 10 | من 26 فصل

رواية اسيل الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
23
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ضابط الشرطة: فين المخدرات اللي عندك يا حاجة؟ والدة أسيل بخوف: مخدرات إيه يا ابني، لا سمح الله؟ ضابط الشرطة بزعيق: فتشوا الشقة. والدة أسيل شافت عساكر ومخبرين وكلاب بوليسية كأنها في حرب، فقدت وعيها من الرعب. مخبر الشرطة: جاب الطرد اللي كان متروك على منضدة في المطبخ. المخدرات هنا يا باشا. ... كانت والدة أسيل استعادت وعيها بمساعدة الجيران، لما فتح ضابط الشرطة الطرد. مخبر الشرطة: مخدرات يا حاجة؟ بتجاري في الممنوعات؟

قيدت المرأة بكلابشات من الحديد، وسيقَت لمركز الشرطة. تركت أسيل الشركة فجأة دون إذن أو اعتذار، في قسم الشرطة أخبرها ضابط المباحث أن والدتها محتجزة بتهمة حيازة مواد مخدرة. وكّلت أسيل محامي لوالدتها، كانت متأكدة أنها بريئة، لكن محضر الضبط يقول غير كده. المحامي مقدرش يطمن أسيل، ولا حتى يخرج والدتها بكفالة. المحامي قال: المحضر مفيش أي غلطة، والدتك هتلبس حكم بالسجن المؤبد. قعدت أسيل تبكي وتنوح.

مر يوم ويومين، وأسيل متغيبة عن الشركة، تليفونها مقفول. شؤون العاملين حاول يتصل بيها. وكمان رعد مدير الشركة، لكن محدش عرف يوصلها. بعد أربع أيام، أسيل كانت قاعدة مع والدتها في زيارة. في مكتب ضابط المباحث طيب القلب، اللي سمح لها برؤية والدتها رغم مخالفة القوانين. باب المكتب انفتح، ودخلت منه امرأة في أواخر الأربعين، يفوح منها عطر لاروس، وشعرها قصة بيكسي. ... كانت لابسة تنورة ضيقة قصيرة، ورغم عمرها إلا أنها بدت شابة.

فكل ما تحتاجه المرأة، راحة ونقود لتمنحك شباب لا ينتهي. قعدت شاهندة على مكتب ضابط المباحث، وهي بتبص على أسيل الدامعة ووالدتها المريضة. شاهندة: عايزة تخرجي والدتك من هنا؟ بصت أسيل على شاهندة وعنيها كلها دموع، وهزت رأسها. شاهندة: هتنفذي كل اللي أقولك عليه، ووالدتك هتروح البيت معاكي. أسيل: مين حضرتك؟ شاهندة: مش وقت أسئلة دلوقتي، عايزة والدتك تخرج، وإلا أقسم بربي هتتعفن في السجن. أسيل: لا، لا، عايزها تخرج.

شاهندة صفقت بإيدها، دخل محامي أنيق عجوز في إيده أوراق وملفات. شاهندة: هتقدمي استقالتك من شركة رعد الجبالي من غير إبداء أي أسباب! أسيل: حاضر. شاهندة: هتضربي رعد بالقلم قدام كل الشركة. أسيل راحت تفتح بقها، شاهندة زعقت: اسمعي يا بنتي، أنا مش جايه أهزر هنا. عايزة أسمع كلمة حاضر فقط. أسيل بدموع: حاضر. شاهندة: بعد ما والدتك تخرج، هتيجي تشتغلي خدامة عندي في القصر. أسيل: حاضر. شاهندة: كويس، دلوقتي وقعي على الورقة دي.

دا شرط جزائي، لو منفذتيش كل شروطي هرميكي في السجن. وقعت أسيل العقد والشرط الجزائي. شاهندة: تمام خالص. عبد المعبود: أسيل تروح مع والدتها دلوقتي، خلص الأوراق وكل حاجة، وكلمني على التليفون. بعد ما شاهندة ما رحلت، أسيل عرفت من المحامي أنها والدة جاسر، اللي ضربها بالقلم في الحفلة. لكن كل همها كان إنقاذ والدتها مهما كان الثمن. رجعت والدة أسيل للشقة، العجيب الإجراءات اللي ممكن تستغرق عام، تنتهي في ساعة أو جلسة.

المحضر المرسوم طلع فشنك بجرة قلم. كل الإجراءات اللي اتخذت والبلاغ الكيدي تجاه المرأة البريئة. في الشرطة: أنت في إيد أمينة، لكل شيء حل، فلا تقلق. عندما جلست أسيل مع نفسها، استطاعت أن تربط الأوراق ببعضها. شاهندة والدة جاسر السويدي، اللي قام بصفعها في الحفلة، ثم قام رعد الجبالي مديرها برد الصفعة. بس ليه أنا اللي أكون في وسط المعمعة دي؟ ليه عايزاني أشتغل خدامة عندهم؟ فكرت تتصل برعد،

لكنها تذكرت كلمات شاهندة: أي حركة هتقومي بيها، هتوصلني. ... لازم تقطعي علاقتك مع رعد بطريقة مباشرة ودون تقديم اعتذارات. افتكرت أسيل رعد واللي عمله عشانها، وصعبت عليها نفسها. معقول أرد له الجميل بالشكل ده؟ مش يمكن لو قلت لرعد على اللي حصل، يقدر يخرجني من الورطة دي؟ بس هي عارفة إنها وقعت على شرط جزائي بمليون جنيه لو أخلت بالشروط. سلمت أسيل أمرها لله.

الصبح حضر سواق من قصر جاسر السويدي عشان يوصلها الشركة تقدم استقالتها، ويكون شاهد على الصفعة اللي هتضربها لرعد. ... وصلت أسيل الشركة، وطلعت على شؤون العاملين قدمت استقالتها، وشافت رعد قاعد في مكتبه. المفروض دلوقتي إنها تصرخ باسمه، ولما يوصل عندها تضربه بالقلم. حاولت أسيل تعمل كده، لكن ما قدرتش. رعد معملش معاها حاجة وحشة، إزاي تضربه قدام موظفين الشركة؟ وقفت في مكانها، أعمل إيه بس يا رب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...