الفصل 1 | من 26 فصل

رواية اسيل الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
35
كلمة
291
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

قت البريك، أسيل خدت بعضها ونزلت على الجنينة تاكل السندوتشات اللي والدتها أصرت تاخدها معاها الشركة كأنها طالبة في المدرسة. ده أول يوم ليها في الشركة وبتدعي ربنا يعدي على خير. قعدت أسيل على الأريكة في مكان هادي ومنعزل عشان تاكل براحتها ومفيش حد يتريق عليها. قدامها كان فيه شاب شغال في الحديقة، ماسك المقص ومنهمك في عمله. الشاب كان شكله غريب، لابس قبعة جميلة ولابس تي شيرت أبيض داخلي وجسمه كله عرق.

أسيل بصدمة: إزاي سامحين للعمال يشتغلوا باللبس ده؟ شركة كبيرة ومحترمة تسمح للبستاني يشتغل بالشكل ده؟ مظهر الشاب استفزها للحد اللي خلاها تنادي عليه. الشاب قرب منها. أسيل من غير ما تبص عليه: مش عيب يا أستاذ تلبس بالشكل ده وانت شغال؟ الشاب بابتسامة: لبسي مش عاجب حضرتك؟ أسيل بغيظ: لأ مش عاجبني ولو سمحت بعد كده البس هدوم كاملة، تي شيرت أو قميص. الشاب: ده لبسي وعاجبني، لو حضرتك عندك مشكلة بلغى الإدارة.

أسيل بزعيق: تصدق إنك وقح جدا وقليل أدب! طبعًا هبلغ الإدارة، لأ أنا هبلغ المدير نفسه وأشوف إزاي يسمح لأشكال زيك تشتغل في شركة محترمة زي كده. الشاب بهدوء: هو إنتي تعرفي مدير الشركة؟ أسيل بحماس: طبعًا، مش مدير الشركة بتاعتي لازم أكون عارفاه. الشاب: وهو يعرفك؟ أسيل هاها: أكيد يا أستاذ أنا أشطر موظفة في الشركة، وبعدين إنت إزاي بتتكلم معايا كده؟ إنت هتنسى نفسك وتصاحبني؟ امشي من هنا من فضلك. ابتعد الشاب عن أسيل وهو بيتبسم.

أسيل بغيظ: بجح أوي وابتسامته وقحة زيه. خلصت أسيل أكل وطلعت على مكتبها ونسيت كل الكلام اللي قالته. البستاني بعد ما أسيل ما مشيت نده على عبد الفتاح عامل البوفيه وسأله مين البنت دي يا عبد الفتاح. عبد الفتاح: دي الموظفة الجديدة، أول يوم في الشركة. الشاب بابتسامة: آه، ماشي خلاص شكرا يا عبد الفتاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...