الفصل 2 | من 26 فصل

رواية اسيل الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
23
كلمة
526
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

رجعت أسيل مكتبها الراقي وهي مندهشة. إزاي شركة كبيرة وليها اسمها في السوق تسيب واحد من العمال يشتغل في الحديقة بالهدوم دي؟ ورغم إنها حاولت تنسى وتمشي جنب الحيط، إلا إن الموقف كله كان صادم بالنسبة ليها. وكمان ردود الشاب كان باردة ومتحدية بصورة تخليك تتنرفز غصب عنك.

قعدت شارده على مكتبها اللي كان ليه شرفة بتطل على الحديقة. الشاب لسه شغال بنفس الملابس الغير محتشمة ولا كأن فيه حاجة حصلت. شافت عبد الفتاح القهوجي واقف معاه. عشان كده أول ما عبد الفتاح مر من أمام المكتب، نادت عليه وسألته مين الشاب اللي شغال في الحديقة وإزاي الإدارة سامحة ليه يشتغل بالشكل ده. عبد الفتاح رجل خمسيني، حسن الملامح، يمتلك شارب مشذب. ابن نكتة.

قال: يا أستاذة، خليكي بعيدة عن الشاب ده، أصل الشاب ده بايعها زي ما بيقولوا ومش فارق معاه إدارة ولا غيرها. أسيل بغضب: إزاي ده؟ عبد الفتاح سابها تضرب أخماس في أسداس وطلع من المكتب وهو بيضحك. بعد شوية، أسيل بتبص لقيت الشاب معدي من قدام المكتب بشورت والتيشرت الغير محتشم وماشي في الطرقة ولا على باله أي حاجة. أسيل جريت عليه: انت يا أستاذ رايح فين!؟ فاكر نفسك داخل طابونة؟ مش خايف المدير يشوفك كده ويطردك؟

الشاب بابتسامة لطيفة: مديرك ده ولا يهمني في حاجة. ومن فضلك خليكي في حالك. انتي فاكرة إني بخاف من المدير زييكم؟ مديرك ده ولا يقدر يعمل أي حاجة معايا. الشاب سابها ومشي من غير حتى ما يبص عليها. أسيل ضربت رجلها في الأرض وحلفت تقابل المدير فوراً. فعلاً طلعت الطابق التالت وطلبت تقابل مدير الشركة. السكرتيرة اعتذرت لأسيل إن المدير مش موجود النهاردة وممكن بكرة تقابله.

الشغل خلص والموظفين استعدوا يروحوا وأسيل زيهم. لكن قبل ما تمشي من المكتب، عبد الفتاح دخل عليها شايل رزمة من المستندات والملفات وحطها قدامها. استاذة أسيل، المدير بيطلب منك تراجعي الملفات قبل ما تروحي. قعدت أسيل في مكانها تاني. ملفات كتير جداً. فضلت أسيل تراجع الملفات لحد الساعة عشرة بالليل لحد ما حراس الأمن طلبوا منها الانصراف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...