الفصل 39 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
25
كلمة
3,493
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في أوضة نور وعاصي نور كانت نايمة في حضن عاصي وهي بتتنهد بفرحة وبتفتكر كل اللي حصل من شوية وبتخبي وشها في صدره وفضلت تكلم نفسها. "يارب المرة دي متجوعش قلبي تاني يا عاصي.. ويارب بقي تفضل أماني وحمايتي." فجأة اتفاجأت بعاصي وهو بيرفع وشها من حضنه وبيبوّسها برقة. "وعد مني إني عمري ما هخذلك تاني أبداً." نور برقت بصدمة. "انت عرفت إزاي إني كنت بفكر في كده؟ عاصي ضحك جامد من قلبه ومسك خدها بإيده.

"علشان أنا قلبي بيحس بقلبك حتى وإنتي بعيدة عني. أقدر أقولك كده محسوبك مخاوي." نور ابتسمت وسندت إيديها على صدره وقالت بجراءة. "اممم ماشي يا مخاوي. تقدر تقولي إيه اللي حصل من شوية ده؟ هو مش إحنا اتفقنا ناخد فرصة نقرب من بعض؟ عاصي رفع حاجبه بخبث. "لا والنبي يعني إنتي مش عارفة إيه اللي حصل.. وبعدين تعالي هنا إنتي جاية تعترضي دلوقتي؟ أومال مين اللي ماسك رقبتي و.."

نور حطت إيديها على بقه بسرعة قبل ما يكمل كلامه وهي وشها اتقلب لقنبلة حمار من كتر الكسوف. "بس بالله عليك يا عاصي متتكلمش علشان خاطري." عاصي بوّس إيديها على بقه وحط إيده على شعرها بعشق وهو بيتنهد. "وفيها إيه يعني لما أكون واحشك؟ هو أنا مش جوزك؟ نور أول ما سمعت الكلمة دي غمضت عينيها بتوهان ودفنت وشها في رقبته وهي بتاخد نفسها بصعوبة من ضربات قلبها.

"كنت واحشني أوي يا عاصي.. بس أنا كنت بحلم بيك كل يوم، كنت بحلم إني في حضنك. مكنتش مصدقة إني ممكن أكون لحد غيرك." رفعت وشها وقالتله بدموع. "أنا كان ممكن أموت لو غيرك قرب مني." عاصي بغيرة قام قعد على السرير وقومها معاه ومسكها من رقبتها بقوة. "إنتي عبيطة ولا إيه؟ مفيش واحد اتخلق على وجه الأرض يقدر يلمس شعرة منك حتى لو موت. إنتي بتاعتي أنا يا نور. إنتي اتخلقتي علشان تكوني نور العاصي، سامعة؟ نور ابتسمت بتأثر وحضنته.

"اممم سامعة. خدي في حضنك بقي، أحسن الفجر قرب يأذن وهتسيبني وتمشي." عاصي وهو بيبوس راسها. "معلش، كلها يومين وأرجعلك تاني." في أوضة ملك ملك بجرأة ضحكت. "ومين قالك تبعد أصلاً؟ ده القرب حلوو وربنا." مراد ضحك جامد. "وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة.. يا شيخة أبو سفالتك قومي يا بت من هنا." وقعدوا يضحكوا هما الاتنين. وفجأة لقوا سجي داخلة تعيط جامد وبتتشحتف. "مرااااد.. الحقني." مراد بلهفة جري على سجي بخوف. "مالك يا حبيبتي؟

إنتي كويسة؟ سجي وهي بتمسح دموعها ببراءة. "مش أنا دي تمارا بتعيط جوا جامد أوي وكانت بتخبط راسها في الحيطة." ملك ومراد أول ما سمعوا الكلام ده جريوا بسرعة على الأوضة وشافوا تمارا وهي قاعدة على الأرض بتعيط بطريقة توجع. ملك جريت عليها خدتها في حضنها. "مالك بس يا تمارا؟ حصل إيه لكل ده؟ تمارا وهي حاطة إيديها على قلبها وبتاخد نفسها بصعوبة وهي بتقول.

"قولي إنت زين ماله.. أنا متأكدة إنه مش كويس. بالله عليك ما تخبي عليااا. أنا بحس بيه.. زين موجوع أوي." مراد قلق أوي على أخوه، ولكن قاوم الشعور ده ومسك إيد تمارا وقالها. "اهدي، هو آه تعبان وفي المستشفى بس هو كويس والله." تمارا بفزع بصت لملك اللي كانت مصدومة وقالتلها. "شفتي؟ قولتلك زين تعبان مصدقتنيش. شفتي يا ملك؟

بس لااا هو مش كويس يا مراد. صدقني أنا مش مجنونة. أنا كنت دايماً بحس بيه من وإحنا أطفال. كلمة بالله عليك زين محتاجني جنبه دلوقتي أنا عارفة.. أنا قلبي عمره ما يخوني أبداً." وفي نفس الوقت ده في المستشفى عند زين. زين كان بيصرخ بعزم قوته وكان دراعه ملفوف وكتفه بسبب الكسر اللي في دراعه والخلع اللي في كتفه وبيزعق جامد في كل اللي موجودين.

"ابعدوا عني أنا مش عايز أشوف حد معايا.. غوروا بره. أنا زين القناوي وعمري ما هقع أبداً ومش هخليكم تشمتوا فيا أبداً." معاذ دخل وهو مخضوض من شكل زين وخناقه من الممرضين اللي أساساً مش فاهمين كلامه وقرب ناحيته وبيحاول يهديه. "إيه اللي إنت بتعمله في نفسك ده بس؟ حرام عليك يا زين علشان خاطري اقعد ارتاح. بكفاية عناد." زين فرّت دمعة من عينيه على خده بوجع. "معاذ قول للدكاترة البهايم اللي هنا إني عمري ما هتكسر، سامع؟ قولهم كده."

معاذ قرب ناحيته وهو بيحاول يتحكم في دموعه وحضن زين وخلّاه يقعد على السرير بسبب الكسور اللي في جسمه وقاله وهو صوته مخنوق من العياط. "برغم كل اللي فيك ده بتعافر وبتوجع نفسك ليه؟ ليه بتأذي نفسك كده؟ قولي بس إيه اللي عمل فيك كده؟ هو إحنا مش إخوات يا زين؟ زين عيط جامد وحضن معاذ بإيده السليمة وقاله. "كله خدعني. أشمعنا إنت يعني اللي هتطلع كويس؟ أشمعنا هااا؟

إذا كان أبويا وإخواتي اللي عشت عمري كله بحترمهم طلعوا تجار سلاح. ولا البنت الوحيدة اللي حبيتها حاولت تموتني وتخليني مدمن.. إنت بقى اللي هتبقى طيب؟ وزق معاذ بعيد عنه وبصله بضعف ووجع. "حتى صفصف اللي كنت بعد الدقائق علشان أترمى تحت رجليها وآكل من إيديها ماتت يا معاذ. ماتت وسابتني في كل ده لوحدي. وابني اللي من تمارا مات من قبل ما أشوفه. هو أنا للدرجة دي مغضوب عليا؟ للدرجة دي ربنا بيكرهني كده؟ طب ليه عملت كده؟

معاذ مسح دموعه بصدمة وقرب من زين أخده في حضنه وبيقوله بألم. "يااااه بقي كل ده جوا قلبك وإنت مخبيه؟ إيه يا أخي فاكر نفسك جبل؟ زين بصّله بوجع ومقدرش يرد عليه، بس معاذ حضنه أكتر وقاله. "أقولك على حاجة؟ عيط أو لأ، اصرخ يا زين. خرج كل اللي جواك. أنا هبقى معاك صدقني مش هطلع ندل أبداً." زين عيط جامد وحط إيده على راسه وهو بيصرخ.

"آآآآه يا أماا آآآآآآه. الدكتور المتخلف ده بيقولي إن ممكن مقدرش أحرك إيدي اليمين تاني يا معاذ. قالي إني ممكن تبقى مشلولة." معاذ بص لزين بصدمة ومقدرش يرد عليه. وحاول يهديه ويخليه ينام. في الصالة عند عاصي. قبل ميعاد الطيارة كانوا كلهم متجمعين في الصالة. عاصي بقلق. "متقلقيش يا تمارا، إن شاء الله خير. بس أنا بكلم معاذ مش بيرد عليا." ملك. "خلاص ممكن يكونوا نايمين. وبعدين يلا انتوا كمان عشان هتأخروا على ميعاد الطيارة."

تمارا وهي بتعيط. "لا أنا واثقة إنه مش كويس وموجوع. أنا لازم أطمن عليه. نفسي أنا عايزة أسافر معاكم." عاصي وهو قاعد على الكرسي وحاطط إيده على راسه. "هنعملها إزاي بس؟ هو إحنا مخاوين؟ إنتي التانية.. خلاص الطيارة معادها كمان ساعتين." مراد. "بص أنا ممكن أحجز في الطيارة اللي جاية وتاخد تمارا إنت يا عاصي.. وأنا هحصلكم. متقلقش." عاصي بصّله بتركيز وبدأ يعمل مكالماته علشان يقدر يصلح الموضوع وفعلاً أخد تمارا معاه وسافروا أمريكا.

عند كريم. جميلة فكت الإشرب اللي على وسطها وهي بتنهج جامد من كتر الرقص وكريم كان محاوطها بإيده وبيبوّسها من كل حتة. جميلة بكسوف. "كريم بس بقي، عيب كده. وبعدين أنا رقصت كتير أوي كفاية. أنا هروح أنام." كريم شدها من وسطها بنظرة واحدة مشتاق وملهوف أوي وقالها. "بجي أهون عليكي تهمليني لحالي واني أكده.. طب ده أنا جلبي هيجف من حلاوتك. قرب منها وقال برغبة قاتلة." "وبعدين إني عايزك ودلوقتي." جميلة بكسوف.

"بس بقي ليه مصمم تكسفني كده؟ عيب." كريم ضحك بعلو صوته وشالها على إيده وهي بيغمزها. "عيب إيه بس؟ هو إنتي لساكي بتتكسفي مني ولا إيه.. تعالي بجي ويايا يا بنت الناس." وأخدها وحطها على السرير. تاني يوم الصبح. في شركة كريم وأسر. مراد دخل وهو تقريباً كان مستغرب المكان ومش مصدق إن كريم بقى شغال مع أسر وهو عمره ما دخل شركات. وسأل على مكتب كريم. مراد وهو بيتكلم مع السكرتيرة بتاعة كريم.

"هو أنا لسه هستناكي تقولي له يا بنتي أنا ابن عمه. شق، دخليني يلااا." السكرتيرة. "أنا آسفة والله يا أستاذ مراد بس لازم أبلغه ثانية واحدة بس." مراد سند إيده على المكتب بثقة. "هيدخلني على طول والله بس ماشي علشان أريحك بس." السكرتيرة ابتسمت لمراد وكانت معجبة جداً بطريقته ولكن اتكلمت في التليفون مع كريم وقالتله إن هو موجود بره لكن رفض يقابلهم. مراد بثقة. "هاا أدخل طبعاً." السكرتيرة بضحك.

"بصراحة يا مراد بيه هو قالي متدخليهوش وقوليله يمشي ولو رفض اطلبيله الأمن يرموه بره.. أنا آسفة أوي." مراد اتحرج أوي لكن ابتسمالها وهو حاطط إيده في شعره. "لا أبداً وإنتي ذنبك إيه، على فكرة بقي هو ولا ابن عمي ولا نيلة. ده أساساً عيل واطي.. طب أقولك سر؟ هو بيغير مني أساساً." السكرتيرة ضحكت جامد ومسكت ورقة وكتبت رقمها عليها وقالت. "أنا اسمي فيروز وده رقمي ياربت تبقي تكلميني." مراد مسك الورقة وضحك بصدمة.

"آهااا هو إنتي منهم يا فري؟ ماشي يا عسل هبقي أكلمكوا." مسك الورقة وقطعها قدام عينيها وهو بيقول ببرود. "ابقي سلمي على كريم بقي. سلام يا فيرو." خرج من الشركة لكن سمع صوت حد بينادي عليه. أول ما بص وراه اتفاجأ بـ أسر وهو بيجري ناحيته ولابس بدلة. أسر وهو بيضحك. "إيه يا ابني؟ هو إنت داخل سباق بتجري كده ليه؟ وبعدين بتعمل إيه هناا؟ مراد رفع حاجبه. "وإنت مالك؟

أنا كنت جاي لابن عمي أصله كلمني وقالي نفسي أشوفك ونفض بقي الصراعات اللي بينا." أسر ضحك جاامد. "امممم ما أنا كنت عنده في المكتب وسمعت فعلاً كل اللي هو قاله لفيروز." مراد. "احم والنبي إيه؟ طيب يا أخويا وأنا مستني إيه من ناس ناقصة زيكم." وقبل ما يتحرك أسر مسك إيده وقاله. "كده برضه يا ميمو؟ بقي أنا عمري كنت ناقص معاك؟ طب ده إنت أخويا اللي مجبتوش أمي. أقسم بالله." مراد. "يااه يعني أنا أخوك أوي كده؟

ومع ذلك شكيت فياا إن ممكن أخونك؟ أوعى تكون فاكرني ناسي اللي عملته ولا إني علشان وقفت جنبك ساعة مشكلتك مع رهف أبقى سامحتك. أنا بس عملت بأصلي." أسر. "طب تعالي نتكلم في أي مكان. علشان خاطري يا مراد." وقبل ما مراد يعترض قاله. "طب ورحمة صفصف ما ترفضلي الطلب ده وخلي ذكرياتنا تشفعلي عندك بقي يا أخويا." بصله مراد وطبعاً ضعف قدام رحمة أمه ووافق وراحوا كافيه قريب. في أمريكا. في المستشفى.

زين كان نايم بسبب المسكن القوي اللي واخده وتمارا قاعدة جنبه ماسكة إيده بعد ما معاذ حكاله كل اللي حصل ليهم. تمارا ودموعها على خدها كانت بتمشي إيديها على دقن زين اللي أول مرة يشوفها بيها وكانت بتتكلم بهمس جنب ودنه. "كده برضو هونت عليك تعمل فيا كده؟ ده أنا كنت مستعدة أبيع كل حاجة علشان أفضل في حضنك، كده يا زين تبيعني بالرخيص كده؟ وفجأة سمع صوت تمتمة زين وأنينه. "امم كتفي!!

مراد لاا بابا مش وحش أوي كدة. تمارا.. تمارا قتلتني ياما.. آآآآآه." تمارا مقدرتش تستكمل وانهارت من العياط وهي ساندة راسها في حضنه. "لا والله ما أقدر… أنا بحبك أوي يا زين بحبك صدقني." عاصي حط إيده على كتفها وقالها. "كفاياكي عياط يا تمارا كده إنتي هتتعبي أكتر. هو هيفوق وهيبقى كويس وهيسامحك صدقيني. ما جتش عليه يعني ما إحنا كلنا غلطنات."

تمارا ما اهتمتش كتير بكلام عاصي وفضلت قاعدة جنب زين ماسكة إيده مش قادرة تسيبه وبتحرك إيديها التانية على شعره ووشه وكأنها مش مصدقة إنها شافته بعد الفترة دي كله. لحد ما تعبت جداً من الانتظار وسندت راسها على المخدة جنبه ونامت. في الكافيه. مراد بحدة. "والنبي إيه؟ وإنت بقى جايبني هنا علشان تقولي الكلام العبيط ده؟

اسمع يا أسر أنا حاسس جداً باللي جواك وعارف إن انت مش شاكك فيا بس برضه مش عارف تقرب مني. علشان كده أخدت رهف ورحت قعدت في أوتيل بس أحب أقولك بقى إن رهف دي تبقى بنت عمي ولا انت ولا عشرة زيك هيمنعوني إني أشوفها وأطمن عليها والكلام خلص." وقبل ما يقوم رد أسر مسك إيده وابتسم وقاله.

"أنا مش قاعد هنا بقول مبررات. أنا فعلاً أخدت رهف ومشيت بس عشان أدي فرصة لنفسي إني أرتب أفكاري وأرتب كلامي.. مراد أنا ما كدبتش لما قلت إنك أخويا اللي ما جابتوش أمي وأكتر واحد وقف معايا في أزمتي ومستحيل أخلي الصداقة دي تبوظ لأي سبب من الأسباب." وقام وقف وحط إيده على كتفه وقاله.

"أنا عارف إني غلطت في حقك لما سبتك وإنت في المستشفى وسافرت بس إنت ياما عكيت حاجات كتير وأنا وقفت جنبك وآخرهم حوار صابر ده. هااا هتحط إيدك في إيدي؟ مراد نزل إيده من على كتفه وحضنه بحبه. "كنت عارف إنك هترجع ندمان زي الجزمه وتعتذرلي كمان بس قلت أربيك شوية.. عموما أنا كنت جاي الشركة علشان أبلغ كريم إني هسافر بكرة أمريكا وعاصي وتمارا سبقوني على هناك والبنات هيبقى لوحدها." أسر باستغراب. "ليه؟ هو حصل حاجة ولا إيه؟

ما تفهمني يا ابني ما تسيبنيش متوتر كده. ولو على البنات ما تخافش عليهم أنا أبقى موجود وهرجع رهف النهارده البيت." مراد. "طب اعزمني على الأكل وأنا أحكيلك وإنت اللي هتحاسب على فكرة." أسر ضحك وطلبوا أكل وبدأ يحكيله كل اللي حصل وطمنه إنه هياخد باله من نور وملك في غيابه. في التليفون. عاصي. "اطمني والله أنا كويس بس زين لسه نايم. الدكتور قال إن هو واخد مسكن قوي عشان الوجع اللي في كتفه شديد شوية.. المهم إنتي بتعملي إيه؟

نور كانت بتنام على السرير وهي لابسة تيشرت من هدوم عاصي وبتقول. "كالعادة قاعدة مستنياك عادتي يعني ولا هشتريها." عاصي ضحك. "واحم لابسة برده هدومي ولا قررتي تبطلي سرقة بقى؟ نور بهزار. "لا لسه ما توبتش بس ممكن أتوب لما ترجعلي تاني.. هستناك يا صاصا. أوعى تتأخر وابقي طمنيني." عاصي وهو بيحط إيده على شعره بشوق. "هتوحشيني يا بت.. بس مش هتأخر هاا خلي بالك من نفسك."

وقفل عاصي التليفون وحط إيده على رقبته وهو بيسند ضهره على الكرسي بتعب وإرهاق. "يعني يوم ما أرجع طلقي أبعد عنك كده. إمتي بقي أرجع مصر ياربي على الذل." في الأوضة عند زين. زين بدأ يفتح عينه بصعوبة لكن اتفاجأ أول ما شاف تمارا نايمة قدامه وعلى نفس المخدة بتاعته. زين ملامح وشه اتغيرت في ثانية وكشر جداً. لسه هيزعق ولكن يتفاجأ لما لاقاها بتمد إيديها وهي نايمة وبتبطب على راسه بحب.

زين غمض عينيه جامد بوجع وخنقة ولقى نفسه تلقائي بيقرب منها وبيشم ريحتها اللي بقاله كتير قوي محروم منها وبيحط رقبته في حضنها وبـ ينام. لكن تمارا بتحس إنه بدأ يفوق وصحيت بلهفة وبصتله ولقيته فاتح عينيه. مقدرتش تقاوم إحساسها وحبها ليه وحضنه. حضنته جامد أوي حتى مدتهوش فرصة إنه يرفض أو يبعد. تمارا بدموع. "أنا كنت بموت وأنا شايفاك بالمنظر ده. أوعى تأذي نفسك تاني. أنا ممكن أموت لو جرالك حاجة." زين.

"بس أنا جرالي وبسببك إنتي يا تمارة… ليه جاية تعملي فيها الحمامة الوديعة دلوقتي؟ فاكراني هتخدع صح؟ طبعاً ما أنا المغفل بتاع العيلة. تمارا إطلعي برااا." تمارا. "زين أنااا." زين. "أنا مش عايز أسمع تبرير أبداًاا. حقي وهسامح عنه لكن حق ابني اللي موتتيه في بطنك ده مستحيل أسامحك عنه." تمارا 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...