الفصل 38 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
25
كلمة
3,437
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في شقة كريم وجميلة. كريم كان قاعد مضايق وشغال على ورق مهم. اتفاجأ بجميلة وهي بتلف إيديها حوالين رقبته وبتتبوسه بحنية من رقبته. "بقالي كتير بعيد عني، وبصراحة أنا مش متعودة على كده." كريم ابتسم بخبث وشدها وقعدها على رجله بعد ما بعد الورق من إيده. "في ده بقى، ما أنا طول الوقت قدامك." وضغط على وسطها بعشق أكبر. "وبعدين تعالي هنا بقى، إنتي إزاي بتحلوي كده كل شوية؟ جميلة وهي بتحرك إيديها على دقنه.

"يمكن عشان إنت بتحبني أوي أوي، عشان كده شايفني قمر." وقربت من ودنه وقالت بخبث. "بقولك إيه، أنا عملالك مفاجأة هتعجبك أوي في الأوضة دي." كريم اتنهد بصعوبة. "بقولك إيه يا بنت الناس، إني عندي شغل مهم جوي، أجليها بالله عليكي." جميلة قامت من على رجله ببرائة. "براحتك خالص، عموما أنا هدخل أنام أحسن، تعبانة أوي." وقلعت روب اللي كانت لابساه وظهر قميص النوم اللي كانت لابسااه، ودخلت الأوضة بهدوء. *** في الشارع.

مراد كان نازل يجري ورا عاصي بلهفة وكان خايف جدا عليه. ولكن فجأة لقى عاصي نزل على ركبته في الشارع بضعف وحاطط إيده على راسه. مراد بخضة. "عاصي! مالك! إنت قعدت كده ليه في الشارع؟ قوم معايا، قوم اسند عليا." عاصي كان بياخد نفسه بصعوبة. "أنا تمام، أنا بس دوخت وحسيت إن رجلي خلاص مبقتش شيلاني، أنا عاذرها." وبزقه بإيده بارهاق. "سيبني وامشي يا مراد، أنا عايز أبقى لوحدي." مراد بلهفة وخوف.

"لا مش همشي، قوم اسند عليا، إنت شكلك ميطمنش أبداً. قوم." عاصي ابتسم بتريقة. "كنت عايز خوفك ولهفتك دي ساعة لما خرجت من المستشفى، شفتني قاعد في قبر أمك بعيط. كنت محتاج إيدك تسندني وتقولي متخافش، هنعدي اللي فات. كنت محتاجك من ست شهور يا مراد." مراد اتوجع قوي أول ما افتكر بوفاة والدته اللي اتخطفت من وسطهم فجأة من غير أي سبب. مراد بص لعاصي بوجع. "كان صعب عليا صدقني، كان صعب آخدك في حضني وأقويك وأنا مكسور."

"أنا كنت بموت يا عاصي في المستشفى لوحدي، ولما رجعت قولت هدفي في حضن أمي لقيتها ماتت، وحتى ما عرفتش أدَفنه. ولا لقيت البني آدمة الوحيدة اللي بحبها سابتني وسافرت. حتى أقرب صاحب ليا عايرني بأبويا عمله زمان وبعد عني. أنا كمان تعبت أقسم بالله تعبت. ولا أنا أكمني بضحك يعني قدامكم ومش باين عليا." عاصي بوجع. "يا آه كل ده جواك، ده أنا قولت إنك معندكش دم يا ابني." مراد ضحك.

"ساعات برضه يا ابني أنا متنوع، يلا هات إيدك يا عاصي وقوم. يلا." حط إيده في إيد مراد وقام معاه. بس مراد أصر إنهم يروحوا المستشفى يطمنوا عليه، وخصوصاً إن وشه كان أصفر قوي ويخض. *** أوضة نور. كانت قاعدة بتعيط وملك جنبها. ملك وهي بترميها بالمخدة. "طالما بتحبيه قوي كده ليه عملتي كده يا نور؟ ليه قلتي له إنك بتحبي حسن وكسرتيه بكلامك ده؟ نور بعياط.

"هتصدقيني لو قلتلك إن ما كانش في دماغي أعمل كل ده، وكنت هاجري على حضنه وأقوله بحبك، بس ما قدرتش. لقيت نفسي بستفزه وعشان أشوفه هيمد إيده عليا زي ما عمل فيا ولا لأ. عارفة يا ملك أصعب إحساس في الدنيا لما تكوني مديه الأمان لشخص والشخص ده هو اللي يدوس عليكي ويحسسك بعجزك. وعاصي عمل فيا كده وأنا مش عارفة أتعافى، والله ما عارفة." ملك أخدتها في حضنها. "والله هتروح وتحلّي، وبكرة تقولي ملك قالت." *** في الصالة عند كريم.

كريم حاول يتمالك أعصابه ويكمل شغل، بس سمع صوت أغاني اشتغل في الأوضة. في اللحظة دي مقدرش يتمالك أعصابه أكتر من كده. كريم وهو بيكلم نفسه. "يا أخي أبو الشغل على اللي عايز يشتغله بقى، إني أقوم تلاقيها عايزاني في حوار كبير جوي." وقام وفتح باب الأوضة، بس اتصدم أول ما لقاها لابسة بدلة رقص شرقي لونها أحمر، وهو بيعشق اللون الأحمر عليها لدرجة إنه يرفض يخليها تلبسه برا البيت. كريم دخل بسرعة وقفل الباب.

"يخرب عقلك يا جميلة، إيه اللي إنتي عملاه ده؟ جميلة بخبث. "إيه، هو إيه اللي جابك؟ أنا كنت لابساها ليا أنا، بصراحة كنت حابة أدلع نفسي، وخصوصاً إن جوزي خلاص نسيني." كريم اتنهد وقرب ناحيتها. "لا مجدرش، بس كده أمك هتسمع صوتنا وفضيحتنا هتبقى بجلاجل." جميلة اتكسفت ووطت راسها. "الله، هو هيحصل حاجة أساساً؟ أنا بس كنت برقص." كريم وهو بيقرب منها بحب. "لا ده هيحصل كتير جوي، بس الأول ترقصيلي."

وراح جاب شال ولفه حوالين وسطها وشغل الأغاني تاني. واتفاجأ بجميلة إنها قاومت كسوفها ورقصت قدامه بجرأة كبيرة أوي. *** في أمريكا.

في مكان أشبه بصحرا، كان متجمع فيه شباب كتير وبنات من الجامعة عند زين. وفي نفس الوقت في ناس تانية مشاركة في التحدي من برا الجامعة، منهم مسجلين خطر. أول ما الساعة جت ٨ المكان بقى مليان بالموتوسيكلات وعربيات واقفين عمالين يشجعوا عشان هتقوم مصارعة بين الشخصين على فلوس، لكن اللي هيخرج عايش من المعركة دي هو اللي هيكسبها.

أو في وسط كل العالم ده زين كان واقف بشورت أسود وعاري الصدر بعد ما قلع كل هدومه بيستعد مع صحابه. ولكن لقى معاذ واقف جنبه. وبيقوله بغيظ. "أنا قولت آه عليك غبي، بس مش لدرجة إنك تضحي بعمرك عشان تحدي تافه وممل زي ده." زين بص له بلا مبالاة وهو ماسك في إيده كاس وبيشربه. "الملل والتفاهة دي بقت حياتي، وبعدين سبق وقلتلك لو شفتك تاني أنا هزعلك، بس شكلك مش خايف على حياتك." معاذ.

"زين بطل غباوة، إنت داخل تلعب مع روكي اللي لسه خارج امبارح من السجن. بقي إنت هتقدر تنافسه وتضربه كمان؟ ما تفوق يا ابني بقى." زين ابتسم بملل ورمى الكاس على الأرض وقاله. "آه هعرف، وعد مني أول ما أخلص التحدي ده وأكسب الدور هيبقى عليك إنت." وسمع زين صوت ضرب النار اللي بيوحي بالاستعداد، وبعد عن معاذ ودخل جوه الدايرة اللي هيحصل فيها المعركة. وكانت المنافسة غير عادلة اطلاقاً لأن زين صفر على الشمال بالنسبة لروكي.

يا ترى زين هيحصله إيه؟ *** في السينما. كانت رهف واسر لسه خارجين وكان اسر مغطيها بجاكت بتاعه. رهف مكسوفة أوي. "يا ابني ما تشيل إيدك بقى، الناس كلها بتتفرج علينا." اسر. "طب ما تتفرج واحد وحاضن مراته وخايف عليها من السقعة، أحسن تبرد هي وابنه. ما حدش ليه عندي حاجة." رهف بحب ابتسمت ببرائتها وقالت. "هو إنت فرحان قوي كده بالبيبي ولا شايف إننا كنا نستنى شوية عقبال ما نفرح بشبابنا؟ اسر رفع حاجبه باستغراب. "إيه العقلية دي؟

ما إحنا ممكن نفرح في شبابنا ومعانا ابننا عادي." رهف بغيظ. "وليه ما تقولش وبنتنا معانا؟ أمم، دي ذكورية صح؟ اسر ضحك. "لا وربنا ما فارق معايا ومش بفكر في الموضوع ده اطلاقاً، إنتي لو خلفتي أرنب أنا هتبسط بيه." رهف قربت منه وبسته من خده بفرحة. "أيوه كده، هو ده اسوري حبيبي. قولي بقى هنرجع البيت إمتى؟ اسر. "إنِسي حوار البيت ده دلوقتي خالص، أنا مش عايز حوارات. وبعدين طب ده أنا حتى مدلعك ومهيصك صح يا بنتي؟

غمزلها اسر هزار وهي ضحكت وقالت له. "أيوه بصراحة وبتفسحني كل يوم، بس نور وتمارة وملك وحشوني وعايزة أطمن عليهم." اسر. "يا ستي اعتبريني بجدد شهر العسل، ويلا بقى أحسن الجو بدأ يسقع وأنا خايف على ابني أحسن يبرد. أه كله إلا ابن اسر، يلا." رهف خبطته في كتفه بغيظ وقالت. "طيب، أفضل إنت توه كده كتير وأنا عارفة إنك هربان من مراد ومش عايز تواجهه." اسر ضحك. "يا واد إنت يا خبيث، شاطرة يا بت. تعالي بقى عشان تبقي تستنصحي عليا."

واتفاجئت رهف باسر وهو شايلها على دراعه وبيركبها عربية وبيرجعوا الأوتيل مرة تانية. *** في البيت عند البنات. ملك بتوتر كانت ماسكة التليفون وعمالة ترن على مراد وهي بتحرك يمين وشمال. "بقى كده يا مراد بتطنشني؟ يلا ومش عايز ترد عليا، طب وربنا لأطين عيشتك أول ما تيجي." سجى بحدة. "وبعدين معاكي بقى روشتيني، اقعدي أول ما يفضي أكيد هيكلمك." ملك.

"اسكتي إنتي يا حرباية، أنا متوترة جداً عليه وخايفة يمسك هو وعاصي في بعض. والزفت اللي اسمه كريم ده مش بيرد." نور كمان خرجت من الأوضة وهي ماسكة التليفون في إيديها وواضح إنها متوترة وقالت. "وكمان عاصي على فكرة مش بيرد، تفتكري حصل حاجة؟ ملك وهي بتغمزلها بشقاوة. "إيه ده إيه ده، الله الله! إيه الحركات دي؟ هو إنتي بتكلمي عاصي يا بت يا شقية؟ طب كان إيه لازمة دور شادية اللي حصل من شوية ده؟ نور.

"هو إني كمان أتكلم وأطلع اللي جوايا ممنوع؟ طب على الأقل عشان لما أرجعه أبقى صافية." ملك وهي بتضحك. "يا خرابي عليكي، شقية إنتي يا بنت. واللهم." مفاجأة لقوا سجى بتسقف بفرحة وقالت. "أخيراً بقى الحمد لله، كده أنا اطمنت عليكم. ملك هتتجوز مراد ونور هترجع لعاصي. بس بصراحة أنا كنت كل يوم بدعي إنك ما ترجعلوش عشان أنا كنت عايزة أتجوزه." ملك قعدت تضحك جامد، ونور بصتلها بصدمة وهي بتقولها.

"كده برضه يا سجى، حرام عليكي ده أنا محبتش في دنيتي كلها غيره." سجى. "ما أنا بصراحة قولت أسيبه يختار، وللأسف اختارك إنتي. يلا ما ليش نصيب فيه." نور ضحكت وحضنتها. "ماشي يا أوزعة." *** في أمريكا. كان بدأ التحدي بين زين وروكي.

زين كان بيحاول إنه يفتكر كل حاجة وجعاه وخانقاه وبيطلع غضبه. ولكن ما قدرش، وانهال روكي عليه بالضرب من غير رحمة ولا شفقة. ما كانش زين قادر إنه يرد له أي ضربة. ما كانش حاسس بأي حاجة حواليه إلا بصوت صريخ الناس وتشجيعهم لروكي. وغصب عنه بدأ يفكر في آخر لقاء له مع تمارا. فلاش باك. في المصحة. زين كان قاعد على السرير بيعيط بعد ما عرف بموت أمه واللي تمارا عملته فيه. من زين، لكن اتفاجأ بتمارا بتجري عليه وتحضنه بخوف. تمارا.

"حمد الله على السلامة، أنا مرضتش أسافر معاهم من غيرك، كنت هموت وأشوفك يا زين." زين بكرة وعصبية زقها بعيظ عنه. "إيه جاية تضحكي عليا تاني صح، زي ما كنتي بتعملي؟ ومسكها من دراعها بكرة. "كنتي بتعمليها إزاي ها؟ يعني كنتي في حضني وعلى سريري وبين إيديا يا تمارا وبتحطيلي مخدرات؟ تمارة بعياط كانت موطية راسها وبتقوله بصوت متقطع. "أنا آسفة يا زين، أنا غصب عني." "أنا راجعة أجيب حقي." زين بوجع. "لسه كده بس؟

ليه ده أنا أكتر حاجة بكرهها في حياتي هي الكذب، وإنتي ما كذبتيش عليا، إنتي خدعتيني بحب وخوف وكل حاجة. لما كنت بتوجع قدامك كنتي بتيجي تحضنيني وإنتي أساساً سبب في وجعي. أنا مش عايز أشوفك تاني. حتى لو بحبك وروحي فيكي، مش عايز أشوفك تاني. إنتي سم ومرض لازم أتعافى منه. إنتي طالق يا تمارا." وفي اللحظة دي فااق زين على صوت دراعه وهو بيتكسر من روكي وصريخ معاذ وخوفه عليه وهو بيقوله.

"لا يا زين، متستسلمش كده. قوم يا زين، قوم. هيموتك، والنبي قوم." ولكن خلاص زين غمض عينيه وأدي عقله الإذن إنه ينفصل عن العالم وفقد الوعي. وروكي بعد عنه بعد ما كسب التحدي وأخد الفلوس. وكل اللي موجودين جروا عليه عشان يحيوه، حتى صحابه إلا معاذ اللي جري ناحيته وشاله للعربية ووصله لحد المستشفى. *** بعد حوالي ساعة. في المستشفى عند عاصي. كان متعلق له محاليل ومراد جنبه. بس لقى تليفونه بيرن، رد مراد عليه بس فتح المايك.

معاذ في التليفون. "أيوه يا مراد، أنا معاذ صاحب زين." مراد بص لعاصي باستغراب وقاله. "أيوه يا معاذ، في حاجة حصلت ولا إيه؟ زين كويس؟ معاذ بعصبية. "لا طبعاً مش كويس، وبعدين إنتوا ليه سايبينه كده وإيه اللي حصل له في مصر خلاه يوصل للحالة دي؟ عاصي قام من على السرير ومسك التليفون من مراد وقال بخوف. "ماله زين؟ إيه اللي حصل؟ معاذ.

"تقريباً زين عارف إن الانتحار حرام فبيموت نفسه بالبطيء. النهاردة دخل في تحدي وكان هيموت، ودي مش أول مرة يعملها." عاصي الرعب دخل قلبه وقال بخوف. "وهو فين دلوقتي؟ وعرف عاصي كل اللي حصل من معاذ ورمى المحلول من إيده وخرج من المستشفى وهو بيجري. ومراد كان وراه. *** في أوضة عاصي. كان بيغير هدومه وبعد ما أخد شاور عشان يلحق يسافر هو ومراد أمريكا ويطمنوا على أخوه، لكن لقى نور بتحط إيديها على كتفه. عاصي ابتسم بكسرة.

"متقلقيش، أنا عارف إنتي جاية تقولي إيه. أنا كويس يا نور، متخفيش لسه متجننتش." نور. "عاصي، ممكن تبصلي؟ عشان خاطري." عاصي ساب الشنطة اللي كانت في إيده وبصلها بهدوء. "خير، في إيه؟ نور. "أنا... أنا آسفة." عاصي اتنهد بارهاق. "على إيه؟ لو في حد يستاهل يتأسف يبقى أنا. عموماً أنا هسافر لزين ومش هرجع تاني، هي باينلها كده زي ما قولتي." خلص. مسك الشنطة وكان لسه هيتحرك، بس نور خبطته بإيديها في كتفه بعصبية.

"هو مش بمزاجك على فكرة تقول خلصت ولا ما خلصتش. إنت مش من حقك تقرر من نفسك. أنا بحبك، آه غلست شوية، آه وجعتك بكلام زي ما إنت عملت، بس مش هتسيبني يا عاصي، سامع؟ مش هتسيبني تاني." عاصي ما صدقش الكلام اللي سامعه وقرب ناحيته ومسك وشها بإيده وقالها. "إنتي بتتكلمي جد؟ إنتي سامحتيني يا نور؟ أقسم بالله لو طلعت بتكدبي عليا وبتقولي أي كلام عشان توجعيني هموتك فيه." نور حضنته جامد وقالت.

"لا لا والله بحبك ومش هقدر أبعد عنك تاني، أنا عارفة إني وجعتك وفتحت وجعك اللي إنت بتحاول تنساه، بس... كنت متغاظة منك وكمان." عاصي مدهاش فرصة تكمل كلامها وقرب منها وباسها باشتياق وحب. ونور بدلته عشقه وهو كان هيتجنن من قربها منه. وفجأة شالها وحطها على السرير. *** في أوضة مراد. ملك كانت بتطلع له جاكيت. "هتلبس ده يعني هتلبسه، الجو هناك أكيد هيبقى ساقعة وأنا خايفة تاخد برد." مراد باستغراب. "هو أنا مسافر بوركينا فاسو؟

هو ناقص عته. أوعي يا ملك بقى من وشي." ملك. "أوعي من وشك أروح فين يعني؟ أنا هبات هنا." مراد بص لها بصدمة. "ده بجد؟ هتنامي في حضني؟ لا لا متقوليش كده." وقرب منها وشدها من وسطها. "بس ملك ضربته برجليها في رجله." "أوعي ياض يا مغيب إنت، أنا قصدي هقعد معاك لحد ما تسافر. هو إنت مش مسافر الفجر؟ مراد وهو ماسك رجله بوجع. "آه يا غشيمة، مسافر الفجر. وغوري بقى بدل ما أفتح نفوغك على الضربة دي." ملك.

"لا ما أنا هونسك هناااا، وبعدين هو إنت مينفعش تأجل السفر لحد ما نكتب الكتاب؟ أنا مش عارفة ليه الجوازة دي مبصوص فيها كده." مراد غمزلها وقالها. "لا أنا رأي نكتب الكتاب بعد ما أرجع أحسن. وربناااا لو كتبنااه أنا مش هعرف أبعد ها، فاهمة قصدي؟ ملك بجرأة ضحكت. "ومين قالك تبعد أصلاً؟ ده القرب حلو وربنا." مراد ضحك جامد. "وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة... يا شيخة أبو سفالتك قومي يا بت من هنا." وقعدوا يضحكوا هما الاتنين.

وفجأة لقوا سجى داخلة بتعيط جامد وبتتشحتف. سجى. "مرااااد، الحقني." ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...