الفصل 12 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
29
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ملك: ملكش فيه، هو انت هتطلعلي بطاقة؟ اوعي كدة من طريقي، مش كفاية إنك ماشي زي الأعمى أنت والخيل الغبي. قاطع كلامها شكل الخيل، بس حاولت متبينش تأثرها بيه. ملك (بعصبية) : اوعي من وشي، خليني أشوف كنت رايحة فين. مراد، برغم إن كان فيه دم نازل من مناخيره من ضربتها، إلا إنه مهتمش ومسك إيديها بسرعة بلهفة. بص لها بتركيز وقالها: مراد: هتروحي فين تاني مني؟

معقول تبقى أنتِ… أنا كان قلبي حاسس إنك عايشة، على فكرة. كلهم قالولي دي ماتت، بس مصدقتش. ملك بتحاول تشد إيديها منه ونظراتها كلها حزن: ملك: ابعد إيدك دي عني، أنت عبيط ولا إيه؟ هما أهلك إزاي سايبينك تمشي في شارع كده لوحدك؟ ده أنت خطر على البشرية. مراد ابتسم: مراد: أنتي ملك وأنا واثق. أنا قلبي عمره ما يغلط فيكي أبداً.

وحاول مراد إنه يشدها لحضنه جامد، بس ما لقاش إلا بوكس في وشه ومناخيره لدرجة إنه حس إنها اتكسرت. زقته وجريت بسرعة قبل ما يقوم من على الأرض. مراد وهو ماسك مناخيره ووشه بوجع: مراد: آه يا بنت الكلاب! والله لأجيبك… آهاااا. ملك وهي بتاخد نفسها بصعوبة من كتر الجري: ملك: إيه اللي خلاك تطلع لي بس يا مراد؟ ده أنا طول عمري كنت بهرب منك. *** في أوضة زين 😢 زين كان قاعد على السرير تعبان ووشه أصفر. تولين وهي ماسكة كوباية ليمون:

تولين: امسك يا زين اشرب يا حبيبي. زين: مش قادر يا تمارا. أنا بطني بتتقطع وجسمي سايب. أنا لازم أروح أكشف النهاردة. تولين بتوتر: تولين: كشف… لا كشف إيه بس بلاش. ده مجرد برد عادي. وأنا هفضل جنبك، مش عايزك تخاف أبداً. زين ابتسم بتعب ومسك إيديها: زين: ربنا يخليكي ليا يا تمارا. اقعدي جنبي وأنا متأكد هبقى كويس. قعدت تمارا جنبه بس كانت مش قادرة تبص في عينه، وكأنها حاسة إنها هتضعف. بس لقيته بيشدها ناحيته وبيقولها

بصوت ضعيف أسر قلبها: زين: تمارا، خديني في حضنك زي امبارح. تولين بتوتر: تولين: طيب اشرب الليمون الأول يا زيزو، وأنا هاخدك في حضني. وسندته وبدأت تشربه الليمون براحة جدًا. زين: طعمه غريب أوي. مش قادر يا تمارا. تولين: معلش هتقدر. مش أنت زين الجامد أوي اللي ما فيش منك اتنين ولا إيه؟ اشرب بقي.

زين ابتسم وبعد الكوباية ودخل جوه حضنها ونام. وتمارا اتفاجأت من طريقة نومته، حست كأنه طفل بيستخبي في حضن أمه. حست برجفة زين اللي بتأكد ضعفه وتعبُه. بس تولين مقدرتش تتحمل منظره كده ولقيت نفسها بتعيط بوجع عليه، بس حطت إيديها بسرعة على بقها عشان ميسمعهاش. تولين: إشششش، هو أنت نمت صح يا زيزو؟ لكن زين مردش عليها وعرفت إنه راح في النوم على طول. تولين عياطها زاد وقامت من جنبه ودخلت الحمام وبدأت تغسل وشها جامد.

تولين: لا لا… أنا مش قادرة. أنا بموتك بالبطيء. لا مش قادرة يا رب. مفاجأة، جالها تليفون واضطرت إنها تخرج من الأوضة والدوار كله وهي بتتسلل من غير ما حد يشوفها. *** في أوضة رهف 🔥🔥 عاصي دخل وهو معاه أم خليل وعينه على رهف بخبث وقالها: عاصي: خديها ودخليها الحمام وحمّيها وغيريلها خلجاتها دي وجهزيها لكتب الكتاب. رهف بغل: رهف: كتب إيه؟ أنا مش هتجوزك سامع يا عاصي؟ خلي عندك بقى كرامة وابعد عني. أنت إيه معندكش دم؟

عاصي حاول يتمالك أعصابه: عاصي: أنا مش هرد عليكي يا رهف. مش هنولك مرادك ومش همد إيدي عليكي. وتيجي شريرة. رهف: لا مد إيدك عادي. ما أنت ربنا مبتليك بجثة طور وعقل نملة. ولو كنت بتفهم حاجة بسيطة كنت هتعرف إن من مصلحتك إنك تبعدني عنك… عشان أنا حية. عاصي قرب منها ومسك راسها بإيده: عاصي: وأنا اللي هقطم راس الحية دي… وهعرفك إن الله حق. خديها يا أم خليل. وأخدتها فعلاً عشان تجهزها لكتب الكتاب ونزل عاصي وبلغ أمه ومرات عمه. ***

تحت في الدوار مرات عمه بصدمة: مرات عمه: تتجوزها هي يا عاصي؟ أنت بتقول إيه؟ دي بنت ماجدة، يعني مفيش أرخص من كده. أنت باين جرا في مخك حاجة. عاصي: مرات عمي، الزمي حدودك ويايا. أنا مش هسكتلك كتير. واللي بتتكلمي عنها دي هيكون ليها أكبر لازمة، إنها هتبقى مرات الكبير. وبص عاصي لأمه اللي كانت واقفة مصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل. وباس راسها: عاصي: ياما، البنت دي غلبانة أوي. الدنيا قست عليها كتير، بس غلبانة.

صفصف: يا ولدي، البنت دي وعرة وجلبي مش مرتاح ليها، بس أنا عارفاك زين وعارفة إنك مش هتاخد براي ولا هتسمع بيه. عاصي: حقك عليا ياما، ورأيك فوق راسي. بس بالله عليكي سيبيني أعمل اللي أنا رايده. المأذون هيجي بعد ساعة. وسابهم عاصي وخرج برا الدوار بيشرب سيجارة وبيشم هوا، وكان بيفكر في كل اللي حصل من أول دخوله رهف الدوار. عاصي بإنهاك: عاصي: هتجوز حية جرتها والجبر، لكن لا هتبقى ليا… ولو إيه حصل يا رهف. وضحك بسخرية وقال:

عاصي: أقصد يا نور. *** في الأرض الأحلام البعيدة عن الدوار… تولين كانت واقفة مستنية ملك تيجي واتفاجئت بيها جاية وهي بتنهج جامد وبتأخد نفسها بصعوبة. تولين: إيه يا بت مالك بتنهجي كده ليه؟ انتي كويسة؟ ملك: آه كويسة… كويسة أوي كمان، بس كنت بعمل حاجة مهمة. تعرفي إني شفته يا تولين؟ أيوة! بعد كل الهروب ده شفته بالصدفة. تولين بخضة: تولين: معقول؟ طب عملتي إيه؟ أوعي يكون عرفك؟

ملك: أيوة عرفني. لو عينه كانت عاملة قلبه عمره ما عمي. بس اديته على دماغه وهربت منه. مكنش في بالي خالص إني أقابله دلوقتي. تولين: طيب جبتي الحاجة ولا لأ؟ ملك بتريقة: ملك: طبعًا. خدي زودي الجرعة. أنا عايزة في خلال أسبوع زين يتفضح في العيلة. ويسلم بقي لو يتنقل من الدوار ده على المقابر على طول. تولين بان على ملامحها الخوف وحركت رأسها بمعنى آه خدت منها الحاجة. وفجأة سمعوا صوت حد. فراحت ملك تستخبي بسرعة. تولين بتوتر بتخبي

العلبة في جيبها وبتقول: تولين: احم… هو في حد من الغفر هنا؟ مراد بخبث: مراد: هو أنتِ… إيه جابك يا مرات أخويا؟ جاية تشوفيها صح؟ هي فين؟ تولين باستغراب: تولين: هي مين أساساً؟ وإيه اللي عمل فيك كده؟ ده أنت متبهدل خالص يا حرام. مراد بتريقة: مراد: طبعها ولا هتشتري. دايمًا بتعمل معايا كده. إيديها تقلت… هااا، ردي عليا، هي فين؟ وقبل ما تسألي هي مين، ملك أختك يا تمارا.

تولين: ملك الله يرحمها ويرحمنا من بعدها بعد إذنك يا أخو جوزي، أنا راجعة الدوار. ومشت تولين. ومراد كان بيضحك بغل: مراد: ماشي يا تمارا، بس قولي لها إني مسيري ألاقيها. وقوليلها إني هدفعها التمن غالي أوي لأنها بعدت عني وسابتني. وبمجرد ما تخرج تولين من الأرض، بيروح مراد يقعد في جنب بعيد عن ملك بيفضل يتكلم لوحده عنها. ملك بتبقى واقفة بتسمع كل كلامه وهي متغاظة منه أوي. وفجأة بتطلع من جيبها ولاعة وبتقول بغل:

ملك: أنا اللي مش عايزة أشوفك تاني في حياتي كلها. وترمي ملك الولاعة وسط المكان اللي قاعد فيه مراد اللي كان كله شجر. وفجأة الأرض بتبقى كلها ناااااااار 🔥🔥🔥🔥🔥. *** عند الدوار عاصي وهو لابس جلابيته والعمة على راسه، وأمر الغفر إنهم يجيبوا المأذون عشان يكتب على رهف. فاطمة قربت وقفت جنبه ودموعها على خدها وقالتله: فاطمة: معقول يا عاصي؟ هتتجوز البنت دي اللي ما تعرفهاش أصل من فصل؟ جالك قلب يا ابن عمي إنك تكسرني. عاصي

بص لها باستغراب وقالها: عاصي: أكسرك؟ جرى إيه يا فاطمة؟ أنا ما وعدتكش بأي حاجة. وأنتي عارفة كده. زين وأخوكي كريم يشهد كمان. فاطمة بدموع حطت إيديها على كتفه: فاطمة: عاصي، أنا بحبك. البنت اللي فوق دي مش أحسن مني في حاجة. أنا متعلمة في مصر زيها. ولو على اللبس، أي واحدة في البلد ممكن تعري وتبين جسمها كمان. عاصي لف وقرب منها وأمسكها من رقبتها وبدأ يضغط عليها بغل وهو شايف ملامحها وهي بتتخنق وقالها:

عاصي: أوعاكي يا فاطمة تجيبي سيرتها على لسانك مرة تانية. رهف دي هتبقى مرتي. واللي يرشها بالمية أرشه أنا بالدم. خافي مني يا بنت عمي. وزقه عاصي لدرجة إن فاطمة وقعت في الأرض وهي مصدومة من عنفه عليها وقسوته. وقالتله وهي بتتشحف بوجع: فاطمة: هي عمرها ما هتحبك زي ما أنا بحبك يا عاصي. وعمرك ما هتلاقي واحدة هتحبك زي. طب أقولك على حل حلو. وقامت فاطمة من على الأرض وهي بتمسح دموعها بإيديها بلهفة، وكأنها لقت حل حلو، وقالتله:

فاطمة: اتجوزني عليها. وأنا موافقة أبقى زوجتك التانية. عاصي، أنا مش عايزة حاجة غير إني أتكتب على اسمك. عاصي بص لها بقرف وهو بيبعدها عنه: عاصي: ما بكفياك بقى رخص يا فاطمة وعززي نفسك. وجلتلك بدل المرة ألف، أنا مش رايدك ومش بحبك. افهمي بقى. وبعد عنها عاصي لأنه كان مستفز أوي من كلامها. فاطمة قامت من على الأرض وهي بتعيط: فاطمة: كده يا عاصي؟ طب ورحمة أبويا لأحرق قلبك زي ما عملت فيا. هحرقه يا عاصي وهتشوفوا.

بعد حوالي ربع ساعة، بينتشر في البلد إن في أرض ولعت ومخزن المحصول بتاع عاصي ولع. *** في المكتب والمأذون بيكتب الكتاب. عاصي قام بصدمة: عاصي: مخزن مين اللي ولع؟ أنت بتقول إيه يا زفت أنت؟ الغفير: ومُراد بيه أتُنقل على المستوصف. الأرض ولعت يا عمدة. عاصي بصدمة: عاصي: مراد أخويا. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...