الفصل 1 | من 8 فصل

رواية اسيرة عشقه الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين رمضان

المشاهدات
29
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كانت واقفة قدام مرايتها. كانت لابسة فستان الخطوبة. كانت هتتخطب لحب حياتها. حبهم دام لعشر سنين. كانت واقفة بتلبس حلقها. بصت تشوف فرادة تانية فين. بتدور عليها. لاقتها. بصت تاني للمراية. اتخضت. لأنها لاقت شخص طويل. عضلاته كانت بارزة أوي. كان حاطط شال على وشه. كانت عيونه هي اللي باينة. كانت حادة جداً. لونها عسلي وبتلمع. هي اتخضت جامد. لفت وشها ليه. لسه هتصوت. راح كتم نفسها على طول. شالها على كتفه. نزل من على السلم.

كانت عربيته تحت البيت. كان سواق راكب العربية. وكريم كان شايل ندى بين إيديه. السواق لسه هينزل. قال له: "لا خليك، أنا هفتح." فتح الباب. دخلها العربية. فضل شايلها بين أحضانه. مكانش عايز يسيبها. مشي على القصر الضخم بتاعه. وصلوا عند القصر. فتح باب العربية. طلع بيها على جناحه الكبير فوق. كان القصر بتاعه بيطل على البحر. الهواء كان جميل جداً. كان الوقت ليل. صوت الأشجار صوت جميل جداً. دخل جناحه. حطها على سريره.

كانت نايمة زي الملاك. كريم فضل يتأمل ملامحها بحنان. كريم بغرور وتملك: "فاكرة إني هخليكي تبقي ملك حد غيري؟ تبقي مجنونتي؟ انتي ملكي أنا. ملك كريم السيوفي، أكبر راجل أعمال في الشرق الأوسط. فاكرة الكلب ده هيخدك مني؟ يبقى حكم على نفسه بالموت." قرب منها جامد. فضل يزيح الفستان. معرفش. بس حصل اللي حصل. اعتدى عليها. لأنه كان خايف حد غيره ياخدها منه. اعتدى عليها عشان تبقى ملكه. ومحدش يقدر ياخدها منه. قام من فوقيها.

لاقى عرق جامد على وشه. مسحه. قلع قميصه. وقف عاري ببنطال فقط. راح عند البلكونة عشان يشم هوا وياخد نفس ويرتاح. يستنى لحد ما تصحى. عند بيت أهلها. مامتها وخالتها وقريبها فتحوا الباب. ملقوهاش. فهموا إنها هربت. اتضايقوا جامد إنها جابت لهم العار. وخطيبها حالف إنه يندمها على عملتها دي. مش هيسيبها إلا لما يقتلها. عند جناح كريم. ندى فاقت واحدة واحدة. لاقت نفسها في أوضة كبيرة قوي. كانت ضلمة. بس فيه ضوء جاي من البلكونة.

كانت شايفة كويس. قامت بتعب من على السرير. فضلت تعيط من الخوف. بتقوم وبتلاقي سرير فيه دم. فهمت إنه اعتدى عليها. فضلت تعيط جامد بصوت واطي. فضلت تجري بين هنا وهنا. لاقت الباب. جريت على طول عليه. لاقت الباب اتفتح. نزلت جري بسرعة. بس القصر كان كبير قوي. مش عارفة تخرج إزاي. عند كريم. شافها وهي بتخرج من الباب. ابتسم بغرور. قال: "هيبدأ اللعب دلوقتي." لبس قميصه الأبيض تاني. خرج من جناحه. نزل يدور عليها.

وهي مش عارفة تخرج إزاي. فضلت تمشي من هنا لهنا. فجأة تعبت. بترجع لورا. بتلاقي حاجة صلبة وراها. بتلف. بتلاقي كريم واقف وراها. بصلها بغضب. ندى بدموع: "أرجوك مشيني من هنا. مش هقدر أقعد هنا ولا ثانية. صدقني مش هشتكي للشرطة عليك. بس سبني أمشي أرجوك." كريم بغرور وسخرية: "وإنتي فاكرة إنك لما هتقولي الكلام ده هوافق إنك تمشي؟ إنتي هنا هتكون حياتك برضاكي أو غصب عنك. إنتي ملكي. ومستحيل أسيب حاجة ملكي تروح بسهولة كده."

ندى بكرة ودموع: "راحت مدياله قلم قوي. صرخت فيه جامد. قالت: عمري ما هكون ملكك. إنت مجنون ولازم تتعالج." كريم كان واقف. كان متعصب جامد أوي من القلم. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...