الفصل 2 | من 8 فصل

رواية اسيرة عشقه الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين رمضان

المشاهدات
33
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

راحت مدياله قلم قوي وصرخت فيه جامد وقالت: عمري مهكون ملكك، انت مجنون ولازم تتعالج. كريم كان واقف وكان متعصب جامد أوي من القلم اللي أدتهوله. راح شالها على كتفه وهي عمالة تضربه على ظهره بإيدها جامد. ندي بدموع: سيبني بقا نزلني. وطلع بيها على جناحه تاني وراح موقعها على الأرض. ندي بألم من الوقعة: انت اتجننت؟ كنت هتكسر ضهري. كريم بغرور:

مرة دي هسامحك على القلم ده، لأنك لسه متعرفيش مين كريم سيوفي. لاكن لو اتكررت تاني، متلوميش غير نفسك. فاهمه؟ وإدار وشه ولسه هيدخل الحمام، راح وقف على صوته. ندي بقوة مزيفة: هتعمل إيه يعني؟ ولا تقدر تعمل حاجة. شرفي أخدته، هتعمل إيه تاني؟ ومتنساش حبيبي سليم هييجي وينقذني منك.

كريم لف وشه وغار جداً لما سمع سيرة سليم. وراح قرب منها وقبلها بجنون لدرجة مش قادرة تتنفس. وراح باعد عنها وهي فضلت تاخد نفسها جامد. وراح مقربها ليه تاني ومسكها جامد من وسطها وقال: كريم بغرور: أياكي تقولي اسمه تاني على لسانك. لأن اللي حصل وإنتي نايمة، هيحصل تاني بس مرادي وإنتي صاحية. مفهوم؟ وسابها ودخل الحمام ياخد شاور.

ندي كانت واقفة مصدومة من جرأته دي. وافتكرت إنه باسها وفضلت تمسح جامد شفايفها. وفضلت تفكر هتهرب إزاي من هنا. ومش عارفة تفكر لأن القصر كبير أوي ومش عارفة تخرج منه. وقطع تفكيرها كريم وهو خارج من الحمام وكان لابس بنطلون وعاري الصدر وبينشف شعره من المياه. ندي فضلت سرحانة في عضلاته البارزة وقد إيه طويل ورياضي. وبعدين فاقت على نفسها لما طرقع صوابعه. كريم بغرور: عارف إني حلو، بس إنتي لسه مغيرتيش فستانك ليه؟ ندي بضيقة:

ولا حلو ولا حاجة. بفكر في حاجة تانية، أغير ولا مغيرش ميخصكش. وياريت بقا تمشيني من هنا. وزي ما قولتلك، مش هقول لحد حاجة عنك. كريم بسخرية: وأنا لو سبتك ورحت لأهلك، فاكرة إنهم هيرحبوا بيكي؟ مش بعيد يخلصوا عليكي. وأستاذ سليم أول واحد هيخلص عليكي. ندي بنفي: مستحيل. أهلي واثقين فيا، وسليم واثق فيا وهيصدقوني إني مخطوفة. كريم وهو بيطلع تيشرت من الدولاب، وكلم بضحكة مزيفة:

مش بعيد دلوقتي في نظر سليم خاينة. ولو ظهرتي قدامه هيخلص عليكي، حتى أهلك كمان ومش هيصدقوا ولا كلمة هتقوليها. عشان كده بقولك، انسى خالص بقا حياتك زمان وخليكي في الحاضر والمستقبل معايا أنا. محدش حبك غيري يا ندي. الكلب اللي إنتي بتحبيه ده، هو أول واحد هيتخلي عنك بعد ما يعرف إني دخلت عليكي. ندي بدموع: لا، إنت كداب. سليم عمره ما يتخلي عني، وهيعرف إنك اع*تديت عليا وأنا مش في وعي. كريم بضيق ونفاذ صبر:

تمام أوي. مادام إنك مصدقاه وواثقة فيه، هديكي التليفون دلوقتي وهتكلمي وشوفي هيقولك إيه. وجاب ليها فون وواخدته وكتبت رقم سليم وبعد. عدت ثواني ورد. سليم بغضب: الو مين معايا؟ ندي بدموع: سليم، أنا ندي. كريم كان مدايق أوي من الكلمة دي، بس مسك نفسه عشان يشوف هيحصل إيه بعد كده. سليم بغضب: يا خاينة! وليكي عين تكلميني؟ مش كفاية هربتي؟ وديني يا ندي ما هرحمك! إنتي فين؟ اخلصييييي! ندي بدموع: سليم، أنا مخطوفة مش هربت، صدقني.

سليم بغضب: فاكرة دموع تماسيح دي هصدقها؟ مخطوفة إيه؟ مين اللي هربتي معاه؟ انطقي! ندي رمت التليفون في الأرض من كتر الصدمة ومش قادرة تصدق إزاي سليم يصدق إنها هربت وإنها خاينة ومش مصدقها. وفضلت تعيط جامد. كريم أخد التليفون وكلمه. كريم بغرور: أياك تقرب منها بعد كده. ندي ملكي ومحدش هيقدر ياخدها مني، لا إنت ولا غيرك. سليم بغضب: تقصد إيه ملكك دي؟ يلا لتكون... كريم باستفزاز:

بالظبط اللي في دماغك. أظن دلوقتي مش هتنفعك. سلام يا سولي. وقفل في وشه السكة. سليم بغضب: هقت*لكو انتو الاتنين. مش هسيبكم تتهنوا أبدا. ورمي تليفونه على الأرض. كريم شال الخط وكسره عشان محدش يعرف يتتبع الخط. وقعد على السرير جنب ندي اللي كانت بتعيط على الأرض. كريم: أديكي شوفتي أهو كل اللي قولته حصل. سليم مينفعكيش، ودلوقتي حياتك هتبقا معايا أنا. ندي قامت ووقفت قدامه وقالت: بكرة. ندي:

أوعى تفتكر إني هفضل عايشة هنا معاك. لا، أنا هطلع، يعني هطلع. أكيد هلاقي مخرج من هنا. كريم بكبرياء: وإنتي فاكرة لو عرفتي مكان البوابة هتعرفي تهربي؟ هتلاقي الحراس مسكوكي في ثانية. أنا القصر بتاعي فيه حراس كتير في كل مكان، يعني مش هتقدري تهربي من هنا. ولازم تعرفي إن خلاص إن قدرك بقا هنا في القصر ده ومعايا أنا. ومش عايز أسمع أي كلمة تاني. مفهوم؟ وروحي غيري الفستان ده لأنه خانقني. وهتلاقي في دولاب لبس ليكي. روحي غيري.

وراح نام على سرير وسابها واقفة. ندي بضيق: حيوا*ن. بصوت واطي. كريم: الله يسامحك. يلا خلصي عشان مش عارف أنام في الضوء ده. ندي بصدمة: عرف إزاي ده؟ ودخلت الحمام بتحاول تقلع الفستان مش عارفة، لأن فيه رباط كتير ورا الفستان ومش هتعرف تفكه لوحدها. وفضلت تحاول مش عارفة. وطلعت بره من الحمام وفضلت قاعدة على كنبة ومش عارفة تعمل إيه. كريم لسه منامش. قام شافها لسه قاعدة بالفستان. كريم: لسه مقلعتيش الفستان. ندي بحيرة:

مش عارفة أقلعه. متقفل جامد. مافيش هنا أي واحدة تساعدني. كريم: كلهم في إجازة. أدلتهم إجازة. لو عايزة أساعدك، تعالي. ندي: مستحيل طبعاً. وسبني في حالي. كريم بعند: مدام معارضة، فهساعدك. ندي: أوعي تقرب مني. كريم بخبث: لو حابة أقرب، معنديش مشكلة. ندي: تصدق إنك مش محترم. كريم: هعديهالك. ماشي. لفي بقا عشان أفك ليكي الرباط. ندي: ابعد عني بقا. أوعي تقرب. كريم وقفها بعنف وقالها: كريم بغضب: اقفي بقا. هفك ليكي الرباط.

ندي بنفاذ صبر وقفت. كريم زاح شعرها لقدام وفضل يفك رباط رباط. وكان وشه بيجيب عرق من كتر التوتر ومش قادر يمسك نفسه. ووصل عند آخر رباط وراح على سرير نام عشان ميعملش حاجة معاها تاني. ندي دخلت بسرعة الحمام غيرت الفستان وطلعت بالبرنص. وشافت الدولاب لاقت لبس كتير أوي. اختارت تشيرت طويل وبنطلون ودخلت الحمام تاني لبست وطلعت وقعدت على كنبة وفجأة نامت من غير ما تحس.

كريم كان صاحي وشافها نايمة على كنبة. قام من مكانه وشالها وخدها على السرير ونايمها في حضنه وناموا سوا. في الصباح. ندي فاقت ولاقت نفسها بين أحضانه. وشاهقت وصرخت. كريم بخضة: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ندي: إيه اللي جابني هنا؟ إزاي تنمني في حضني كده؟ كريم: يا شيخة خضتيني بحسب في حاجة. وبعدين اتعودي إن كل يوم هتنامي في حضني. ندي: مستحيل دا يحصل. دينا مستحيل توافق على حاجة زي كده. ندي بعدم فهم: مفاجأة إيه؟ كريم:

إنهاردة كتب كتابنا. عشان مش هينفع طبعاً تنامي في حضني كده من غير ما نكون زوج وزوجة. ندي بصدمة: إيه؟ كتب كتاب؟ مستحيل. كريم ٢٨ سنة، رجل أعمال. بشرة بيضاء، عيونه خضراء، طويل، رياضي، بارز العضلات. ندي ٢٢ سنة، خريجة فنون جميلة. بشرتها بيضاء، عيونها فيروزي، شعرها برتقالي، طولها متناسق. وزنها ٥٠ كيلو. (ملحوظة: اللي بيقولوا هي ندي وسليم حب ١٠ سنين ومخطبهاش ليه؟

لأن من صغرهم وهما بيحبوا بعض. مكانش هينفع غير كمان إنها أول ما خلصت دراسة وافقت يتخطبوا) بس كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...