الفصل 2 | من 27 فصل

رواية اسير عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
60
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

نوح بيسوق عربيته بسرعة، وماسك ملف. ما كانش واخد باله من الطريق لحد ما سمع صوت الحصان. فرمل عربيته بسرعة لما شاف الحصان واقف قدامه. نزل من العربية واتصدم لما شاف بنت واقعة قدام عربيته. لكن صدمته الحقيقية كانت لما شافها، كانت زي القمر ليلة اكتماله. خصوصاً شعرها الأسود الطويل جداً. نزل لمستواها وشال راسها من على الأرض وساندها على رجليه. كانت بتنزف من دماغها. نوح بهدوء: يا آنسة..

استر يارب، قالها وهو بيشيلها من على الأرض وبيحطها في عربيته بهدوء. ساق عربيته وطلع على المستشفى. كانت بيبصلها باستغراب، لأن دي أول مرة يشوفها. هو عاش سنين في المحافظة، لكن عمره ما شاف حور. لأن والدها كان دايماً بيخاف عليها جداً، لأنها بنته الصغيرة وفعلاً جميلة جداً. بعد نص ساعة في مستوصف القرية، دخل بيها نوح وهو شايلها تحت نظرات الناس وهمسهم. واحد: ابن الشرقاوي وبنت الغندوري..

التاني: هو مش كان رفض يتجوزها من سنة ونص؟ الأول: آه، كان في شغل بين العيلتين وكان لازم يتجوزها، لكن هو رفض وفسخ الشغل وساب الغربية كلها. واتجوز وعرفنا إنه طلق من كم يوم. التاني: شكلنا هنشوف حاجات غريبة الفترة الجاية.. في العيادة، الدكتور خدر حور وبدأ يخيط لها الجرح. نوح: هي كويسة؟ الدكتور: هي دلوقتي بخير الحمد لله، بس لازم نكلم مصطفى بيه الغندوري. نوح: الغندوري؟ هي من عيلة الغندوري؟

الدكتور: آه، دي بنته الصغيرة حور هانم. نوح لنفسه: هي دي؟ معقول هي دي.. الدكتور: نوح بيه، ممكن تتفضل أنت، وأنا هكلم والدها وهما هييجوا على طول. متقلقش، الخبطة دي من الفرس، هي كانت راكبة الحصان وواضح إنه وقعها. يعني مفيش أي مساءلة عليك. نوح: لا لا، أنا هفضل موجود. كلم أنت بس الحاج مصطفى. الدكتور: تمام.. بعد ساعة، دخل الحاج مصطفى الغندوري المستوصف بهيبته ودخل عيادة الدكتور وهو قلبه مقبوض على بنتهم.

مصطفى بجمود لنوح: أهلاً يا ابن الشرقاوي. نوح بهيبته وكاريزما خاصة: أهلاً يا حج مصطفى، انبسطت إني شفتكم. مصطفى بغيره على بنته: ابعد عن حور يا نوح باشا، مش هسمحلك تكسرها مرة تانية. نوح ببرود وعدم فهم: إزاي أكسرها؟ أنا مقصرتش منها عشان أبعد بنت حضرتك. كانت في نص الشارع بتنزف وأنا جبتها لحد هنا. الحاج مصطفى بضيق: كتر خيرك. قالها الحاج مصطفى وهو بيشيل بنته وبيخرج من المستوصف. نوح كان لسه بيبصلها لحد ما اختفت من قدامه.

نفض كل ده من دماغه ورجع قصر الشرقاوي. في قصر الغندوري، بليل متأخر، بتفتح حور عينيها وهي حاسة بصداع وتشويش. مصطفى بحنان ولهفة: إنتي كويسة يا ضي عيني؟ حور بابتسامة هادئة: أنا كويسة يا حبيبي، بس إيه اللي حصل؟ سلمى: الحصان يا ستي كان هايج ووقعتي من عليه. حور: بس مين اللي لحقني؟ دا أنا كنت في المنطقة المهجورة. سلمى بسرعة: نوم.. مصطفى بمقاطعة: واحد من أهل البلد شافك وواخدك على المستوصف.

حور: متقلقش يا حبيبي أنا كويسة الحمد لله. مصطفى بخوف: لا يا حور، ومفيش ركوب خيل تاني، ودا آخر الكلام. حور: بس يا بابا.. مصطفى: خلاص يا حور، أنا قلت كلمة. على العموم عمتك جهزتلك لقمة تاكليها وبعد كده نامي. حور: والله مالي نفس يا بابا، عايزة أنام ممكن؟ مصطفى: ماشي يا قلب أبوكي. وأنتي يا سلمى تعالي ورايا. سلمى بضيق: حاضر يا بابا. في المكتب، مصطفى: مش عايز حور تعرف إن نوح الشرقاوي هو اللي لحقها، إنتي فاهمة؟

سلمى: بس يا بابا.. مصطفى: سلمى، خلص الكلام. نوح ملوش مكان في قلب أختك، ويا ريت تنفذي كلامي. سلمى: حاضر يا بابا، تصبح على خير. مصطفى بحنان: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي. الصبح، في أوضة حور. سلمى: لا، مش قادرة. لازم أقولك. حور: في إيه؟ سلمى: اللي لحقك امبارح هو نو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...