سلمي: اللي لحقك امبارح هو نوال. الحج مصطفى بغضب: سلمي؟ سلمي بتوتر: نعم يا بابا. الحج مصطفى: انزلي استنيني في المكتب. سلمي بصت لحور بيأس وسابتهم ونزلت. حور: في إيه يا بابا؟ الحج مصطفى بابتسامة: متتشغليش بالك يا قلب أبوكي. ارتاحي انتي. حور باست إيديه بابتسامة هادية. في المكتب. الحج مصطفى بغضب وعصبية: ممكن أفهم إنتي كنتي هتقولي إيه لأختك؟ سلمي بخوف: آسفة يا بابا، بس هي من حقها تعرف. الحج مصطفى: وهيفرق إيه لما تعرف؟
هتبقى بتعذبي أختك وخلاص. سلمي بدموع: أنا يا بابا، إنت عارف إني بحبها أكتر من أي حد. الحج مصطفى: عارف يا حبيبتي، بس لو بتحبيها بلاش تعرف اللي حصل. اختك زمان كانت هتيضيع مننا بسببه، ودلوقتي مفيش أمل إنه يكون ليها. بلاش نحيي في قلبها أمل كدا. سلمي: حاضر يا بابا، اللي تشوفه. الحج مصطفى: أخبار خطيبك إيه؟ نزل مصر امتى؟ سلمي بسعادة: كمان أسبوعين. الحج مصطفى: خلاص، أنا هكلم أبوه عشان نحدد معاد كتب الكتاب.
سلمي اكتفت بابتسامة خجولة وطلعت على أوضة حور عشان تفرحها. سلمي: حوررررر! حورررر! حور: صداع، صداع. في إيه يا بنتي؟ سلمي بسعادة: بابا وعمي صالح هيحددوا معاد كتب الكتاب. أنا مبسوطة أوي. حور حضنت أختها بسعادة وباركتلها: ألف مليون مبروك يا قلب أختي. سلمي: الله يبارك فيكي، عقبالك يا رب. حور بحزن: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. صحيح، كنتي عايزة تقوليلي إيه قبل ما بابا ياخدك وينزل؟
سلمي بتوتر: لا أبداً، سيبك. تعالي بقى نشوف فساتين أونلاين، إحنا بقالنا كتير أوي مشترناش حاجة جديدة. حور: أوكي. صحيح، سمعت إن في أتيليه جديدة فتحت في إسكندرية تحفة وفيه شحن أونلاين. سلمي: إشطا. عنوانه إيه بقى؟ حور: اعملي سيرش عندك كدا على اسمه، فالنسيا برو. سلمي: تمام. بعد مدة. عند حور. كانت قاعدة في الجنينة كعادتها وبتفتكر زمان أول مرة شافت نوح الشرقاوي. لكن قطع أفكارها دخول شاب وسيم القصر وهو بيقعد جانبها. عمار
(ابن خالها) : الجميل سرحان في إيه؟ حور بتوتر: ها، لا أبداً مفيش حاجة. بابا مش هنا، ممكن تروحه. هو في المصنع. عمار: بس أنا جاي عشانك، مش عشان باباك. حور: لي؟ هو في حاجة حصلت؟ عمار: لا أبداً، بس كنت عايز أبلغك إني طلبت إيدك من والدك وهو وافق. حور اتفزعت من الفكرة وقامت بسرعة دخلت القصر وطلعت على أوضتها. عمار اتضايق من رد فعلها، لكن حس إنها مكسوفة، فسابها على راحتها.
حور كانت قاعدة في أوضتها بتعيط وهي حاطة المخدة على وشها. لحد ما سلمي دخلت أوضتها. سلمي بقلق: في إيه يا حور؟ حور برعب من الفكرة: عمار، عمار طلب إيدي من بابا وهو وافق. سلمي: طب اهدى بس. بعدين عمار بيحبك يا حور. حور بصتلها بغضب وساپتها وخرجت وأخذت الحصان تاني وهي منهارة، بس عايزة تقعد لوحدها على الجسر زي زمان، أيام ما كانت دايماً تراقب نوح الشرقاوي من بعيد. ركبت الحصان وخرجت بسرعة جداً.
وصلت عند الجسر، لكن وقفت الحصان وقلبها بينبض بقوة وهي شايفة. واقف بحصانه على الجسر. نوح قلع نضارته. شافها وهي راكبة على الحصان. نسمات الهواء كانت بتلمس وشها بنعومة. الاتنين كانوا قصاد بعض وساكتين. فضل يبصلها بهدوء. أما حور فكانت متوترة، ساكتة، حاسة إن كل حاجة متلخبطة. دي أول مرة تشوفه من سنة ونص. قلبها كان بيدق بسرعة جداً. نوح الشرقاوي هيبة، الكل بيعمله ألف حساب. نوح بابتسامة وجاذبية قرب من حصانها
ومد إيديه يسلم عليها: حمد لله على سلامتك يا آنسة حور. حور لنفسها: معقول هو يعرفني؟ طب اهدى، اهدى بلاش تدق بسرعة كدا. حور برقة وطيبة: الله يسلمك يا باشمهندس نوح. نورت البلد كلها. نوح بابتسامة وهو بيشاور على دماغها: إنتي كويسة دلوقتي؟ حور قلبها بقى يدق أسرع ووشها احمر من الخجل. لأول مرة تتكلم معاه وش لوش. حور بارتباك: ااه، الحمد لله أحسن. شخص من وراهم: سيدي نوح بيه. يا سيدي. نوح بص للشاب اللي
بيجري ناحيته وبهدوء وثقة: أيوه يا ابني. الغفير: البيه الصغير تعب، والبت سماح بتقول إنه حرارته ارتفعت، ومفيش دكتور في المستوصف دلوقتي. نوح بفزع: إياد! حور: أنا في كلية الطب، ممكن أساعدكم لحد ما الدكتور ييجي. نوح: أكون مشكور ليكي. الدوار مش بعيد من هنا. حور بحزن: عارفة دوار الشرقاوي. وهي بتفتكر من سنة ونص لما وصلت عند الدوار وكان نوح بيرقص مع الرجالة على حصانه، كان يوم فرحه.
نوح وحور وصلوا الدوار، وبعد مدة طلعت حور معاه. لحد ما وقفت وكانت على وشك إنها تعيط وهي بتفتكر حاجة. نوح: اتفضلي. حور بلعت ريقها بتوتر وطلعت معاه. أول ما دخلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!