الفصل 14 | من 15 فصل

رواية اسير عيوني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
25
كلمة
4,095
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب: نعم يا روح أمك. مين دي اللي عايز تتجوزها؟ أسامة بضيق: ريم، أخت عثمان الشناوي. جاسر بغضب: انت اتجننت يالا. حمزة: اهدى يا جاسر، خلينا نسمع الأول هو عايز يقول إيه. فارس: هو إيه ده اللي يقول إيه، أنت متعرفش عثمان ده. ده تعبان، وأكيد هيستغل أخته عشان مصالحه. حمدية: طب واحنا مالنا وماله، هو عايز البت بس. جاسر بصلها بحدة وسكت.

أسامة: أنا كنت بكلمها من زمان، وأنا وهي بنحب بعض. وبصراحة كده كنت متردد إني أتكلم بسبب عداوتك أنت وأخوها. جاسر قعد على الكنبة بغضب ووضع يده على رأسه. أسامة قرب وقعد جنبه: والنبي يا جاسر، والله أنا بحبها. ووعدتها إني هتجوزها، مش هقدر أخلف بوعدي معاها. جاسر نظر له. وحور قربت من جاسر من الخلف ووضعت يدها على كتفه: خلاص يا جاسر، حاول تبعد عداوتكم دي على جنب وفكر في أخوك والبنت. جاسر نظر لها بحدة.

أسامة وقف وقرب منها: طب والله أنتِ مرات أخ بجد. حور ابتسمت بخفة. نغم بغيظ: نعم يا أخينا، أومال أنا إيه؟ أسامة: إنتي مرات الأخ الصامتة، اسكتي يا أختي وخلّيكي في خيبتك. نغم قربت منه بغيظ، وهو استخبي ورا حور اللي بتضحك. جاسر شافهم وحس بالغيرة. وقام وقف وبعد حور بقوة عن أسامة ووقفها جنبه. نغم قربت من أسامة وضربته على كتفه: احترم نفسك بقى.

أسامة بص على جاسر، اللي نظر لحور وتنهد بحدة. وبعدين بص لأُسامة: تمام. نروح الأول ونتكلم معاه. أسامة فرح وقرب منه وحضنه. جاسر بحدة: بس قسماً بالله، لو أخوها فكر بس يتكلم بطريقة مش كويسة، انسى إن هيبقى فيه فرح. هتكون جنازة. أسامة بتوتر: أنا هتكلم معاها وهقولها تفهم أخوها. جاسر بجمود: قولي لها تعقله، مش تفهمه. أسامة: حاضر. حمدية بابتسامة: طب يلا بقى خلينا نفطر.

الكل اتجه للسفرة، وجاسر قعد على كرسي والده، وحور في الكرسي اللي جنبه. *** في بيت عثمان. عثمان بغضب: انتي اتجننتي، لا وجاية تقولي كده في وشي. ريم: أيوه، هيجي وهيخطبني منك، وأنا موافقة. وكفاية ظلم لحد كده بقى. عثمان بصدمة: ظلم! بقي في النهاية بعد ما صرفت عليكي وكبرتك بقيت ظالم. ريم بدموع: أيوه، عشان عايزيني أفضل تحت طوعك وبس، مش قادر حتى تصلح العداوة اللي بينك وبينهم عشان أختك.

عثمان بغضب: طب إيه رأيك بقى مش هتتجوزيه، وأنا مش موافق. ريم: براحتك بقى، بس اعرف إني ممكن أهرب معاه. عثمان بغضب: وأنا مش هسمحلك. ريم بانفعال: يبقى أخلص على نفسي وأرتاح من العيشة دي، وأنت ترتاح مني. وطلعت على أوضتها بدموع، وعثمان واقف مصدوم من كلامها. لأول مرة تتكلم معاه بالطريقة دي. قعد على الكرسي يفكر. هو ملوش غيرها وأخته ومن دمه ومش عايز يخليها تبعد عنه. قعد وقرر يحاول يصلح كل حاجة، عشان أخته. *** بعد يومين.

في القصر. وتحديداً في غرفة جاسر وحور. جاسر كان واقف قدام الدولاب بيقفل أزرار قميصه وبهدوء: أنا همشي عشانك انتي بس. حور قربت منه وكانت لابسة بيجامة بحمالات وبنطلون حرير لونهم بيج. ووقفت أمامه وبدأت تغلق الأزرار: خلاص بقى يا جاسر، يوم وهيعدي. جاسر بتنهيدة: أما نشوف. حور قربت منه وحضنته وهي بتشم ريحته. جاسر باستغراب: في إيه؟ حور: ريحتك عجبتني أوي. جاسر بابتسامة: مش عارف كده، بس حاسس إن في حاجة غريبة.

حور بعدت عنه باستغراب: زي إيه؟ جاسر بخبث: أصل الحاجات دي ظهرت على نغم برضه في أول الحمل، كانت بتلزق في حمزة كتير. حور بتوتر: حـ حمل! جاسر بعد من قدامها ومسك تليفونه، واتصل بكبيرة الخدم: جيبي اختبار حمل، وعلى أوضتي. كبيرة الخدم: حاضر يا بيه. حور بتوتر: لأ، أكيد أنت بتهزر، أكيد مفيش حاجة من كده. جاسر قرب منها بهدوء ومسك إيدها: وحتى لو في، قلقانة ليه؟ حور

بحزن وهي باصة في الأرض: عشان معرفش حاجة. أنا واحدة اتربيت في ملجأ، مكنتش بفكر إني هيبقى عندي عيلة أو أسرة.. أو أطفال. جاسر رفع وشها بأصبعه: بس أنتِ مش لوحدك، أنا معاكي. وإذا كان على التربية، أنا أربيكي من أول وجديد. حور ضربته على كتفه بخفة وضحكة خفيفة: لأ يا بابا متربية كويس. جاسر بخبث: قلب البابا. حور اتكسفت وخدودها احمرت. الباب خبط وجاسر راح فتح وكانت الخادمة، وعطته الاختبار.

أخده وقفل الباب ودخل وعطاه لحور اللي واقفة مكسوفة. جاسر: مفيش كسوف، يلا روحي. حور أخدت منه الاختبار ودخلت للحمام وهو قعد على السرير يستناها. بعد مدة خرجت حور، وهي مكسوفة ومتوترة. جاسر قام وقرب منها: ها؟ حور رفعت الاختبار قدامه: مش عارفة حاجة. جاسر أخده وانتظر شوية على ما الخطوط تظهر. وسند على التسريحة. وحور واقفة جنبه رافعة نفسها وباصة على الاختبار ببراءة.

فجأة ظهر خطين. جاسر بص لحور بصدمة. هي رفعت رأسها وبصتله باستغراب، ما هي مش فاهمة حاجة أصلاً. جاسر قرب منها وحضنها بقوة، وشالها وقعدها على التسريحة. حور بصدمة: في إيه؟ جاسر بابتسامة وعينه بتلمع: في إنك حامل يا حبيبتي. حور بصدمة أكبر: بـ بجد؟ جاسر مقدرش يسيطر على نفسه، وقرب منها وطبع قبلة قوية على شفتيها. ابتعد عنها وهو يبتسم بفرحة وقرب تاني وباس خدها. حور بابتسامة: طب هنقول لحد؟ جاسر: اللي يعجبك.

حور: يعني أنزل وأقولهم؟ جاسر بتفهم: انزلي. أنا قد إني أقدر أحميكي انتي وابني. حور ابتسمت ونزلت من على التسريحة وكانت هتتجه للباب، بس جاسر مسكها من دراعها بقوة. جاسر بغضب: إيه؟ هتنزلّي كده! حور وهي بتبص على نفسها وبصتله بخوف: نسيت والله. خلاص هروح أغير. جاسر بحدة: يلا. ساب دراعها وعي جريت على الحمام بسرعة. *** تحت في القصر. حمدية كانت قاعدة على الكنبة بتلعب مع يارا. يارا بضحك: مش كده يا تيتة، ألعب صح بقى.

حمدية بعدم فهم: بلعب أهو يا أختي، بس مش فاهمة حاجة في اللعبة دي. إيه كل البلاستيك ده. يارا: دي لعبة الليجو يا تيتة. حمدية: هه ماشي يا أختي، بالجو بتاعك ده. نغم كانت واقفة بعيد عنهم وحمزة معاها. نغم بابتسامة: مش ملاحظ إن أمك بقت كويسة أوي مع يارا بعد وفاة عمي. حمزة بهدوء: الحمد لله على كل شيء. نغم حطت رأسها على كتفه بابتسامة. حمزة بخبث: طب إيه، مش ناوي برضه تجيبي أخ ليارا. نغم بتنهيدة: خلاص يا حمزة، نجيب.

حمزة بابتسامة: نجيب اتنين بقى. نغم بصتله بذهول وضربته على كتفه، وهو بيضحك. نزل جاسر في الوقت ده ومعاه حور اللي لابسة دريس ليموني واسع ومعاه طرحة بيضاء. وقف في منتصف القصر، والعيلة بصتله باستغراب. جاسر بهدوء: جماعة، أنا عايز أقول حاجة. حمدية قامت وقفت وقربت منه: في إيه؟ جاسر: حور حامل. الكل ظهرت على ملامحهم علامات الصدمة والفرح. وشروق ونغم قربوا من حور اللي واقفة مكسوفة: ألف مبروك يا حور.

حمدية بفرحة: أخيرا يا أختي، كنتي مستنية ليه كل ده. جاسر بخبث: على ما اتعودت بقى. حمدية قربت منها بسعادة وحزن: سامحيني لو كنت زعلتك في يوم. أنا اكتشفت إني مليش غيركم والله. حور بابتسامة: لا متقوليش كده يا طنط. أنا مش زعلانة منك. حمدية حضنتها وسكتت. الكل بدأ يبارك لها. نغم بفرحة: مرات الكبير بقت حامل، دي محتاجة وليمة دي. جاسر بابتسامة خفيفة وإيده في جيبه: توافق هي بس وكل اللي تطلبه هيبقى تحت أيديها.

حور بخجل: لأ أنا مش عايزة وليمة، هي حفلة بسيطة بينا وخلاص. حمدية بعوج: حفلة إيه دي يا أختي. ده إحنا لو معملناش عزومة تشرف كده ميبقاش اسمنا عيلة الدمنهوري. إنتي شايلة ابن الكبير دلوقتي، ولو إبراهيم موجود مكانش قبل أقل من كده. حور: خلاص، اعملوا اللي أنتو عايزينه. أسامة بابتسامة: ألف مبروك يا مرات أخويا، ها يا جاسر هنمشي؟ جاسر بضيق: يلا يا أخويا. حمزة: يلا بينا، يلا يا فارس. مشيوا كلهم وحمدية مشيت معاهم هي ونغم.

وحور فضلت قاعدة معاها شروق وسماح. *** في قصر عثمان كان قاعد بضيق، وجاسر وعيلته معاه قاعدين. وريم قاعدة جنب عثمان بخجل. جاسر بحده: جايين نطلب إيد أختك لابننا أسامة يا عثمان. عثمان بضيق: طب حتى قول يا أستاذ عثمان. جاسر قام وقف بغضب، وبس أسامة مسك إيده وقعده وهو بيترجاه بعنيه. جاسر قعد بحده وهو بيبص لعثمان. عثمان بص لأخته بضيق: موافقة يا ريم؟ ريم بابتسامة: موافقة يا أخويا. حمدية

ميلت على نغم بعوج وهمست: إيه يا أختي البت المدلوقة دي، مفيش حتى حاجة اسمها هفكر. نغم بإحراج: خلاص يا حاجة مش دلوقتي. عثمان بضيق: يبقى على بركة الله. بس أنا ليا شرط. جاسر: إيه تاني؟ عثمان: مهرها ميكونش أقل من خمسة مليون جنيه. حمدية قامت وقفت بعفوية وعصبية: نعم يا خوياااااا، خمس ملايين أما يلهفوك. ليه دي حتى أختك اللي هتموت على الولد. أسامة قرب من أمه بسرعة وتوتر: اقعدي يا أمي، جاسر هيتفق على كل حاجة.

حمدية قعدت بضيق وهي باصة لعثمان. عثمان: أظن إن انتوا معاكم، ومش قليلين في البلد. جاسر بجمود: موافق. عثمان سكت، وحمدية بصت لجاسر بصدمة. اتفقوا على كل حاجة وعلى إن الفرح هيكون بعد شهر، بما إن العريس والعروسة كانوا عايشين فترة خطوبة من زمان. *** بعد يومين في القصر. في غرفة حور وجاسر. كانت قاعدة بتاكل شيبسي وقاعدة على السرير بتتفرج في لاب توب جاسر على فيلم شاروخان. دخل جاسر الغرفة،

واقترب منها وقعد جنبها: هو أنا مش قولتلك متمسكيش اللاب توب تاني. حور ببراءة: ابنك كان نفسه يتفرج، أعمل أنا إيه بقى؟ جاسر بضحكة خفيفة: يا راجل! بقي ابني قال كده! حور بتوتر: لأ، أنا حسيت كده. جاسر بهدوء: ماشي، لما ييجي بالسلامة هبقى أسأله. حور بابتسامة: امبارح في العزومة، كل الستات عمالين يبصوا عليا كأنهم مشافوش واحدة قبل كده. جاسر بهيام: عنيكي دي هي السبب. حور بابتسامة خفيفة: لي مالها عيني؟ جاسر: تجيب أي حد الأرض.

حور ضحكت، وجاسر ابتسم تلقائي على ضحكتها. حور بصتله واتكسفت. جاسر: خطيبة أسامة أخدت مهرها. حور: بجد، كام؟ جاسر: خمسة مليون. حور بصدمة: بجد! الله أكبر. جاسر نظر لها بهدوء: وانتي، مش عايزة؟ حور بابتسامة خفيفة: لأ مش عايزة. جاسر: بس انتي ليكي مهر عندي. حور قربت وحضنته: وأنا مش عايزة غيرك يا حبيبي. جاسر بهدوء: أنا فتحت حساب باسمك، وحطيت فيه 100 مليون. حور بعدت وبصتله بصدمة: إيه؟ جاسر مسك إيدها

بهدوء ونظر لها بحنية: إنتي مراتي يا حور، ودا حقك. وقليل عليكي كمان. متضمنيش الزمن ولا تضمني حد حتى أنا، لازم يكون معاكي قرش لكل حاجة. حور دموعها بدأت تتجمع في عينها، وسكتت. جاسر حاوط وشها بأيده وابتسم بخفة: بحبك يا حور عيني. حور ابتسمت وحضنته، وهو بادلها الحضن. جاسر بابتسامة هادية: طب يلا قومي البسي بقى، هنروح أنا وانتي المول نشتري لك شوية هدوم على مجوهرات، على هدوم النونو. حور بعدت عنه بضحكة: نونو؟

جاسر: اممم، أنا عايز بنوتة شبهك. حور بدلع: يعني مش عايز ولد، زي الباقي. جاسر بهدوء: بصراحة لأ، أنا بحب خلفة البنات، ونفسي يكون عندي تلاتة عشان أنا وانتي ندخل الجنة على طول. حور ضحكت بقوة من كلامه، وهو ضحك معاها بخفة واخدها في حضنه. *** بعد شهر. في قاعة أفراح فخمة وواسعة كان الكل موجود ومعازيم كتيرة. حور كانت قاعدة مع حمدية وشروق وإيمان على الترابيزة. وكانت لابسة فستان لونه أصفر فاتح، واسع منفوش، لايق عليها.

وجاسر واقف يكلم بعض الرجال. قرب منه عثمان والرجال مشيوا. جاسر: يارب تعقل بقى، وكل واحد يشوف نفسه. عثمان: ما خلاص بقى يا عم، عقلت خلاص. قرب منهم حمزة بضحك: عثمان عايز يقولك حاجة بس مكسوف. عثمان بغيظ: بس ياض بقى. جاسر بهدوء: عايز إيه؟ عثمان بتوتر: احم، أنا طالب إيد أختك إيمان. جاسر بغضب: نعمممم! عثمان بسرعة: والله عقلت، وسبت الشغل القديم وركزت في الشركة. أنا عايز أتزوج بقى مش هفضل عايش لوحدي يعني. جاسر هدي شوية،

وحمزة بصله: خلاص يا جاسر، وافق وشوف رأي إيمان. جاسر بجمود: ماشي، بس لما إيمان توافق. وصدقني البنت لو شافت منك حاجة كده ولا كده، والله لأخليك تلف حوالين مصر كلها وأنت حافي. عثمان بتوتر: ماشي. جاسر بعد عنه وهو ينظر له بحدة وراح لحور. *** بعد مرور ثماني أشهر، وتحديداً في المستشفى. في وقت الفجر. حور كانت نايمة على الترولي وبتصرخ، وجاسر معاها والعيلة وراه.

حور بدموع: ااااه، أنت السبب، ليه كده يا جاسر. قولتلك مش عايزززززززة. جاسر بقلق: يابنتي اسكتي بقى فضحتنا. حور بدموع: متسبنيش يا جاسر، أنا خايفة والله. الحقنيييي. وأخدوها ودخلوا الغرفة وجاسر برا والعيلة اللي واقفة تضحك عليه. جاسر بغضب: ما خلاص بقى انتوا ما صدقتوا. سكتوا كلهم بخوف من صوته. قربت منه حمدية بتيشيرت وهي مانعة ضحكتها: البس يابني، البس. البنات عينهم عليك.

جاسر لاحظ إنه خارج ببنتلون أسود فقط، وكل الممرضات ينظرون له بإعجاب وبيتهامسون وهم ينظرون لعضلاته وقوته. أخد منها التيشرت ولبسه على طول بضيق. فارس: اهدي يا صاحبي هتبقى بخير. قعد على الكرسي وهو قلقان عليها، وقلبه واجعه عليها. فارس بهمس لشروق: وانتي مش ناوية بقى، ده إحنا داخلين على السنة. شروق بخجل: لسة بدري. فارس بخبث: لسة بدري إيه بس، أنا عايز أشوف حتة منك. شروق سكتت بخجل. في الصباح. خرج الدكتور بابتسامة

وهو بيبعد الكمامة عنه: ألف مبروك، بنت وولد. جاسر بصدمة: توأم؟ الدكتور بابتسامة: أيوه حضرتك، توأم. جاسر: طب والمدام؟ الدكتور: كويسة متقلقش. جاسر قعد على الكرسي بابتسامة، والكل قرب منه وبارك له بفرحة. *** بعد خمس سنوات. في القصر. وتحديداً في غرفة حور وجاسر. جاسر كان قاعد على الكنبة وبنته في حضنه، وبيجبلها كرتون على الاب توب. حور وقفت قدامهم بضيق: جاسر. جاسر وهو مركز في الاب توب: نعم يا قلب جاسر.

حور بزعل: سيب يقين بقى شوية، أنا عايزة أتكلم معاك. جاسر رفع نظره لها، وبعدين بص ليقين: روحي انتي دلوقتي يا حبيبتي شوفي أخوكي. يقين بهدوء: حاضر يا بابا. واقتربت منه وطبعت قبلة على خده. جاسر ابتسم وهي مشيت وخرجت من الغرفة. جاسر بص لحور اللي واقفة مضايقة، ومسكها من إيدها وقعدها على رجله، واخدها في حضنه. جاسر: القمر زعلان ليه؟ حور بزعل: يعني أنت مش عارف. جاسر بهدوء: أنا أسف، لو انتي اتضايقتي.

حور: امبارح يا سيدي، جيت متأخر ورحت شفت يقين قبلي. جاسر ضحك عليها وبعدين ركز معاها: أنا أسف، أول وآخر مرة. حور: لا أنت بتحب يقين أكتر مني. جاسر: طب ورحمة أبويا انتي اللي ليكي الأولوية كلها في قلبي. حور بصتله وبتلقائية ابتسمت بخفة. جاسر أخرج شوكولاتة من جيبه: والدليل إني خبيت دي ليكي. حور فرحت وحضنته، واخدت الشوكولاتة منه. جاسر: طب إيه؟ انتي وحشتيني أوي.

حور بثقة: تستاهل، أنا كنت فاضية امبارح، وأنت اللي رحت ليقين. خلي يقين بقى تنفعك. وقامت وقفت. جاسر برفعة حاجب: يعني إيه؟ مفيش حاجة مقابل الشوكولاتة دي حتى. حور: لا مفيش، ولا روح شوف شغلك. جاسر قام وقف بحده، وشالها وبصلها بخبث: ما أنا فعلاً هشوف شغلي. واخدها ورماها على السرير واعتلاها. حور بتوتر: لا يا جاسر، مش دلوقتي. ارجوك. طب اقفل حتى الباب بالمفتاح. جاسر مردش عليها ودفن وجهه في رقبتها، وهو يطبع علامات ملكيته.

حور بألم: جاسر، طب اقفل الباب. جاسر: انتوا بتعملوا إيه؟ جاسر بعد وجهه عن حور ونظر لمصدر الصوت، وحور اتصدمت لما لقت بنتهم واقفة عند الباب، وجاسر لسه معتليها. حور زقت جاسر بسرعة وقامت وقفت بتوتر، وجاسر واقف جنبها. حور قربت من يقين بتوتر: إيهي حبيبتي عايزة حاجة. دا بابا كان بيشوف حاجة في شعري. يقين ببراءة: أنا عندك قمل يا ماما. حور بصت لجاسر بغيظ، وهو واقف حاطط إيده في جيبه وبيبتسم بقوة.

حور بصت ليقين تاني: احم، أه يا حبيبتي. كنتي عايزة إيه بقى. يقين: آدم عمال يتخانق مع عمو فارس تحت. جاسر اتصدم، وجري للخارج فوراً. وحور لبست طرحتها ومسكت يقين ونزلوا وراه هما كمان. *** تحت في الصالة. آدم واقف ووراه لين بنت فارس وشوق وعندها تلت سنوات. آدم بغضب رغم صوته الصغنن: قولتك لا سيبها معايا شوية. فارس: يابني، هات بنتي بقى كفاية اللي عملته. نزل جاسر ووقف قدامهم: في إيه؟

فارس: شوف ابنك يا عم، لقيته واقف على جنب وبيقول لبنتي لما أكبر هتحوزك، وإنتي من دلوقتي مراتي وإياكي تقعدي في حضن أبوكي تاني عشان أنا بغار. فجأة الكل ضحك بقوة، وما بينهم حور اللي نازلة على السلم. آدم بغضب وهو يرفع إصبعه أمام فارس: أيوه زي ما سمعت كده. البنت دي مراتي، وإياك تقرب منها بقى. جاسر بحده: آدم، خلاص سيب يقين. آدم: لا يا بابا، مش هسيبها ده عايز يمد إيده عليها. فارس: والله ما هاجي جمبها، سيبها بقى.

لين ببراءة: خلاص يا آدم، هروح لبابا. آدم بغضب: اسكتي انتي، لما الكبار يتكلموا انتي تسكتي. الكل بصله بذهول، وهل له أن يقول هكذا وهو في هذا الحجم. حور قربت منه ومسكت إيده بهدوء ونزلت لمستواه: خلاص يا حبيبي سيبها. عشان خاطري. آدم تنهد وساب إيد لين: عشانك انتي بس يا ست الكل. جاسر بدهشة: الواد ده اتعلم كتير من الشارع. حور بصتله بسخرية: لأ وانت الصادق، يعني مش عارف طالع لمين. جاسر بصلها بخبث، وبعدين

قرب من ابنه وشده من ودنه: تعالي معايا بقى يا فار أنت. آدم بألم: لا أنا أسد مش فار. الكل ضحك عليه، وجاسر شاله على ضهره وهو بيبتسم. حمدية بابتسامة وهمس: ياريتك كنت هنا يا إبراهيم. حور قرب من حور ومسك إيدها وخرجوا على الجنينة، وهو شايل آدم وهي ماسكة يقين. حور بضحك: الولد طالع شبهك أوي يا جاسر. جاسر بابتسامة: والبنت شبهك، أومال أنا بحبها ليه. كل ده وآدم أنظاره على فارس اللي شايل لين وبيبوّس خدها، وعينه حمرا بغضب.

جاسر قعد على الكرسي وحور جنبه وهي شايلة يقين، اللي بتلعب في اللعبة. جاسر شد الكرسي وقربها منه ونظر في عيونها: خطفتي قلبي بعيونك دي. حور ابتسمت بخجل: جاسر. جاسر بحب: بحبك يا قلب الجاسر. حور ابتسمت: بحبك يا الحور. جاسر ضحك ضحكة خفيفة، وسند ذراعه على الترابيزة وهو ينظر ويتأملها، وهي تنظر له بابتسامة وخجل. فجأة نزل آدم من على ضهره ومسك السكينة من على الترابيزة، وهو بيجري زي السلعوة وبيتجه

لداخل القصر وبصوت عالي: هقتل يا فاااااااارس. جاسر وحور اتصدموا وقاموا يجروا وراه، وفارس شال بنته وجري على فوق بخوف من نظرات ذلك الطفل: انجدوووووووني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...