نزل جاسر بسرعة، والعائلة استيقظت وجرت إلى غرفة إبراهيم، لأن الصوت كان صادرًا من هناك. جاسر دخل بسرعة، ووجد حمدية واقفة وهي تصرخ، وأبوه نائم على السرير. جاسر نظر إلى حمدية بغضب: "إيه اللي حصل؟ حمدية سكتت بدموع وهي تجلس بجوار إبراهيم. جاسر اقترب من أبوه بسرعة وبدأ يحاول إيقاظه. جاسر نظر إلى حمدية بصدمة: "هو مش عايز يصحى ليه؟ حمدية جلست على الأرض ويدها على رأسها بدموع: "حاولت أصحيه بس ما فاقش."
حمزة اقترب من والده وحاول إيقاظه، لكن لم يكن هناك رد. جاسر أمسك يده الباردة ورفعها للأعلى، سقطت فورًا. قاس نبضه لكن لم يكن هناك نبض. اتصدم ورجع خطوتين للخلف، وعلى ملامحه عدم الاستيعاب. حمزة نظر إلى جاسر بصدمة، ودموعه بدأت تتجمع في عينه. نظر إلى أبوه وحضنه بقوة. حمدية صرخت بأعلى صوتها. والكل واقف مصدوم وحزين. حور قربت من جاسر بتوتر، ووضعت يدها على كتفه.
جاسر عينه كانت على أبوه، مش مصدق أنه مات. كان لسه معاه وبيكلمه من شوية. قلبه وجعه، وحس بغصة فيه. أسامة كان واقف مصدوم وبص على جاسر. *** في الصباح، القصر كله تحول إلى حزن، وجميع النساء بالداخل يرتدون الأسود. وحور معهم. أما في الخارج، يجلس الرجال، لكن جاسر لم يكن موجودًا معهم. حمزة وأسامة هما الموجودان. في الداخل: نغم: "أمال فين جاسر يا حور؟ الناس برا بيسألوا عليه." حور بحزن: "قاعد في مكتب عمي إبراهيم."
نغم راحت لحمزة وكلمته، وهو راح على مكتب أبوه. دخل المكتب ولقى جاسر قاعد على كرسي أبوه وماسك صورته ومرجع رأسه للخلف. حمزة: "جاسر." جاسر نظر له بدون تعابير وجه، وحمزة شاف عيونه الحمرا وملامحه الباهتة وكان قاعد بجمود. حمزة: "جاسر، الناس عايزين يشوفوك." جاسر: "مش قادر أشوف حد." حمزة: "لا يا جاسر، هتشوفهم، متنساش إنك بقيت الكبير دلوقتي. ولازم تطلع وتقول كلمتين للناس." جاسر تنهد بحدة: "قولتلك مش عايز أشوف حد دلوقتي، اطلع."
حمزة تنهد بضيق: "ماشي يا جاسر، براحتك." وخرج، وجاسر رجع رأسه للخلف تاني. تنهد وقام بضيق. وخرج من المكتب والكل نظر إليه وهو طالع، وواضح عليه الغضب والحزن. وطلع على جناحه. حور شافته وطلعت وراه على طول. حمدية كانت قاعدة ورابطة رأسها، وعمالة تندب حظها: "آه يا إبراهيم، سبتني لوحدي ليه... هتسيب عيالك لمين." الكل بدأ يواسيها ويطبطب عليها. *** فوق في غرفة جاسر، دخل وقعد على حرف السرير وحط أيده على رأسه بغضب وحزن على والده.
قام ورمى المزهرية على الأرض بغضب: "ليه، ليه سبتني دلوقتي... لسه بدري، لازم ترجع، أنت الكبير ولازم ترجع." دخلت حور عليه واتصدمت من حالته. قربت منه بحزن وتوتر: "جاسر." جاسر بص لها شوية وبعدين قعد تاني على السرير بحزن. حور قربت ووقفت قدامه: "اهدى مش كده، استغفر ربنا." جاسر حضنها بقوة وحاوط خصرها، ورأسه أسفل صدرها. جاسر دموعه نزلت. لأول مرة يظهر ضعفه قدام حد، خصوصًا حور. لأول مرة تشوف جانبه الضعيف.
جاسر بدموع: "كان نفسي أحضنه قبل ما يمشي، كان نفسي يفضل قاعد معايا شوية." حور حطت أيدها على كتفه بحزن: "اهدى يا جاسر، اهدى يا حبيبي." جاسر بدموع: "استغفر الله العظيم يا رب، أنا راضي بقسمتك ونصيبك... بس دا أبويا." حور حضنته ومقدرتش تمنع دموعها من النزول. حور بحزن وغصة: "متزعلش، أكيد هو في مكان أحسن دلوقتي، الله أعلم." جاسر شد أكتر على خصرها وهو بيبكي.
حور بعدت وقعدت جنبه على السرير، وهو استلقى ورأسه على رجلها. حور بدأت تمسح على شعره بحنان لحد ما بدأ يهدي ويغمض عينه. *** في مكان مجهول، تجلس بكل برود وأمامها رجل. هي ببرود: "انتقمت وخلصت عليه." الرجل بغضب: "إنتي اتجننتي؟ لو جاسر عرف مش هيرحمك." هي بضيق: "أهو اللي حصل بقى، طلعت غلي فيه." الرجل بعصبية: "ادعي ربنا ما يعرفوش حاجة يا فا*لحة... دول خدوه للمستشفى عشان يعرفوا سبب الوفاة." هي بصدمة: "إيه؟
الرجل بغضب: "أمال إنتي كنتي فاكرة إيه يا أختي... جاسر دماغه سم، بيحسب أي حاجة بتحصل." هي بخوف: "طب وهنعمل إيه؟ الرجل بعصبية: " هنعمل إيه يعني، يعتبر المستشفى بتاعتهم أصلاً... مش هنقدر نعمل حاجة، ادعي ربنا بقى ما يعرفوش إنتي مين." جلست بخوف من أن يكشفها جاسر، عشان لو عرف مش هيسمي عليها. *** في القصر، دخل الممرض ومعه التفاصيل. حمدية بضيق: "يعني كان لازم تبهدلوا جثة الراجل قبل ما يتدفن." حمزة: "جاسر اللي طلب كده."
وأخذ التقارير من الممرض، والممرض مشي. حمزة: "أسامة، اطلع نادي جاسر." أسامة أومأ له وطلع. فجأة دخل فارس ومعه سماح وشروق، اللي على ملامحهم الحزن. فارس قرب من حمزة وحط أيده على كتفه: "البقاء لله." حمزة أومأ له بحزن وسكت. سماح قربت من حمدية بحزن: "البقاء لله يا حبيبتي، ربنا يصبر قلبك على فراقه." حمدية بصت لها بضيق وحزن وسكتت. شروق قربت من إيمان اللي قاعدة وباصة على صورة أبوها اللي على الحيطة بدموع وصوت مكتوم.
جلست جنبها وحطت أيدها على إيد إيمان. إيمان بصت لها بدموع وهي ساكتة. شروق حضنتها بحزن وإيمان عيطت أكتر. جاسر نزل ووراه حور، وفارس قرب منه بحزن: "البقاء لله يا صاحبي." جاسر سكت، ومسك الورق اللي في إيد حمزة، فتحه وبدأ يقرأه. ظهرت ملامح الصدمة على وشه. حمزة باستغراب: "إيه؟ جاسر نظر أمامه بصدمة: "م... مسموم." العائلة كلها اتصدمت وبصوا عليه. فارس بصدمة: "يعني إيه؟ يعني في حد سممه؟! حمزة بصدمة: "طب ومين اللي هيعمل كده؟!
حمدية بدموع: "أنا كنت معاه أصلاً، إزاي هيحصل كده... أيوه افتكرت، أنا سبته عشان أروح أشوف البت إيمان... ولما رجعت لقيته نايم ومش راضي يصحى." إيمان: "أيوه صح، ماما جت بصت عليا بالليل... واتكلمت معايا شوية." الكل سكت، لأنهم عارفين إن إيمان بتحب أبوها ومش هتكذب في حاجة زي دي. جاسر بحدة وعيون حمرا: "ورب العزة، اللي عمل كده... رأسه هتبقى تحت رجلي." وخرج بسرعة من القصر. وأسامة وفارس وحمزة لحقوه.
حمدية بدموع: "يعني جوزي مات مقتول." سماح بحزن: "اهدّي يا حمدية لحد ما نشوف مين اللي عمل كده." حور قعدت جنب شروق ونعم وإيمان، وهي باصة على الباب، مستنية جاسر يرجع. *** أمام منزل عثمان. قاعد على الكنبة وقدامه اللابتوب. قربت منه ريم بحزن: "ممكن أخرج؟ عثمان بحدة: "قلت لأ." ريم بضيق: "بس أنا هفضل قاعدة هنا كتير يعني؟! عثمان قام وقف وكان هيرد عليها، بس دخل فجأة الحارس بخوف. الحارس: "جاسر بيه برا، ومعاه رجاله وإخواته...
وشه ما بيبشرش على خير." عثمان التوتر بس مبينش. ولسه هيرد على الحارس. دخل جاسر بغضب، وفي إيده سلاحه. ووراه حمزة وأسامة وفارس، ورجالته. أسامة عينه راحت على ريم اللي بصت له بصدمة ولهفة ظهرت في عينها. عثمان شاف نظراتهم لبعض وبص لأخته بغضب: "اطلعي فووووق." ريم بصت له بضيق، وبعدين نظرت لأسامة بحزن. وطلعت فوق. جاسر وقف قدام عثمان بهيبة والغضب واضح في عينيه. عثمان بضيق: "عايز إيه يا جاسر؟!
جاسر قرب منه بحدة وهمس: "تؤ، أنا مش عايز... إنت اللي عايز." عثمان التوتر ورجع خطوة للخلف. بص للحارس وشاور له عشان يجيب رجّالته، لكن رجالة جاسر منعوه. عثمان بغضب: "فيه إيه يا جاسر؟! جاسر بنظرة مخيفة: "زي ما إنت عارف، أبويا اتوفى النهارده... واكتشفت إنه مات مقتول." عثمان بلع ريقه بتوتر وخوف: "وأنا إيه علاقتي بالموضوع؟! جاسر بحدة: "اتكلم أحسن يا عثمان، عشان مأخلكش تتكلم بطريقتي... وأنا أكتر واحد عارف طريقتي."
عثمان بتوتر: "معرفش حاجة." جاسر أخذ نفس بغضب، وهوب نزل ببوكس قوي على وش عثمان، وقعه على الأرض. نزل لمستواه بغضب ومسكه من ياقة قميصه: "ما إنت هتتكلم، يعني هتتكلم." عثمان بتوتر: "قولتلك معرفش." جاسر اتعصب أكتر وبص لواحد من رجّالته: "اطلع هات أخته من فوق." أسامة بتوتر: "ليه يا جاسر؟! جاسر مردش عليه وبص لعثمان، وعثمان شاف الراجل هيتجه لفوق، فا اتكلم: "لاااا، هـ... هقول بس سيب أختي." جاسر بحدة: "انطق."
عثمان بخوف: "فيه واحدة كانت عايشة عندكم، وهي اللي عملت كده." جاسر بحدة: "وهي برضه اللي قالتلك تخطف مراتي لما كنا في المستشفى؟ عثمان اتصدم إنه عارف وسكت. جاسر: "انطق، اسمها إيه؟ عثمان بتوتر: "مـ... مش فاكر... بس اسمها هو... فـ... فريدة." جاسر عينه اسودت وبص قدامه بشر. ساب عثمان واتحرك للخارج، ووراه رجّالته وأخواته وفارس. عثمان بلع ريقه بخوف، وقام وقف. *** في بيت فريدة.
كانت قاعدة على الكنبة بضيق، بتفكر في اللي عملته امبارح. فلاش باك. بعد ما الفرح خلص، والكل دخل القصر. هي كانت دخلت المطبخ واستخبت. وبعد ما الخدم مشيوا، خرجت ووقفت بعيد، وكانت مخططة تخلص من حور وكان في إيدها حقنة. استخبت ورا السلم، لما شافت حمدية خرجت من أوضتها وطلعت على فوق. كانت هتطلع بس سمعت صوت جاي من المطبخ، اتوترت وجريت ودخلت أوضة حمدية وقفلّت الباب بخوف. إبراهيم باستغراب: "إنتي بتعملي إيه هنا؟
فريدة بصتله بتوتر وخوف. وإبراهيم قام من على الكرسي وقرب منها بغضب: "وإيه اللي في إيدك ده؟ إنتي مش جاسر طردك." فريدة بصت حواليها بخوف بتفكر في حاجة تقولها. إبراهيم: "يا جااااسر." فريدة بصت له بصدمة وخوف، وجريت عليه وحطت الإبرة على رقبته بقوة. إبراهيم اتصدم وحس بشكة الإبرة. فريدة بشر: "ما أنا مش هسمحلك تفضحني... خططتي هتنجح حتى لو على حساب روحك."
إبراهيم حس بدوخة، وبدأ يرجع للخلف. وفريدة رمته على السرير، وخرجت من الأوضة بسرعة وهربت من الباب الخلفي. باااااااك. كانت قاعدة بتاكل في نفسها بخوف. قربت منها أمها وهي بتلبس الطرحة: "إيه يا بت، قاعدة كده من امبارح؟ فريدة بضيق: "ها، لا مفيش... تعبانة بس شوية." أمها: "طب أنا خارجة دلوقتي أجيب شوية طلبات للبيت، خلي بالك من البيت بقى." أومأت لها فريدة وبعدين خرجت أمها.
بعد مدة، شمت ريحة حريق. استغربت وقامت تبص من الشباك، فتحته واتصدمت. بيتها بيتحرق من الخارج. جريت على الباب بس لقيت النار قدامها وبتقرب. فضلت تصرخ بخوف وتنادي على حد يساعدها. بصت من الشباك واتصدمت أكتر، لقت جاسر واقف وعينه عليها بشر. صرخت بقوة ودموع: "طلعني يا جااااسر، أنا معملتش حااااجة." فضل واقف مكانه بجمود، وهي بصت على الناس لقيتهم واقفين بعيد وخايفين يقربوا، خوفًا من جاسر.
جت أمها وشافت المنظر وفضلت تصرخ إن حد يلحق بنتها. سمعوا صريخ فريدة من جوا، وواضح إنها خلاص بتودع. وجاسر لف وركب عربيته وانطلق، ووراه رجّالته. *** في القصر، رجع جاسر ودخل القصر بجمود. قربت منه حمدية: "مين اللي عمل كده؟ جاسر بحدة: "بنت اختك." حمدية رجعت للخلف بصدمة: "فريدة؟! جاسر بص لحور وبعدين طلع على جناحه، وهي طلعت وراه. حمدية بدموع: "بنت أختي... فريدة!!! طب ليه، عملت إيه؟
حمزة بغضب: "وكنتي فرحانة بيها، ومقعداها وسطنا." نغم: "خلاص يا حمزة، مش وقته الكلام ده." فارس: "يلا يا شروق، خلينا نرجع بيتنا." حمدية بدموع: "لا يا فارس يا ابني، خليكم هنا شوية... إبراهيم كان نفسه كده على طول." فارس تنهد: "حاضر يا مرت عمي." حمدية قربت وحطت أيدها على كتفه: "سامحني يا ابني، سامحني على كل حاجة." فارس بابتسامة: "أنا مقدرش أزعل منك." سماح قامت: "طب هرجع أنا بيتي بقى." حمدية بسرعة: "لا يا سماح يا أختي...
ده بيتك، ومينفعش تطلعي منه. سامحيني على كل اللي حصل زمان." سماح: "سامحتك من زمان أصلاً." حمدية حضنتها وقعدت معاها. *** بعد مرور شهر. العائلة اتجمعت مع بعض، وجاسر مبقاش يتكلم كتير. ويا إما في المكتب يا إما في الشركة. بيحاول ينسى بأي طريقة. في المساء، رجع بليل في وقت متأخر، وطلع على أوضته. دخل بهدوء وخلع جاكت بدلته. لقى حور خارجة من الحمام ولابسة بيجامة بشورت. قعد على الكرسي ومسك سيجارته، وبدأ ينفث الدخان.
قربت ووقفت قدامه: "أحضر لك العشا؟ رفع عينه ليها بهدوء ونظر لها، مسك أيدها وقربها منه وقعدها على رجله. رجع خصلات شعرها للخلف وهو ينظر لها. حور بتوتر: "مبقتش بتقعد في البيت كتير... أو بالأصح يعني مبقتش بتهتم أصلاً." جاسر بهدوء: "حقك عليا، بس أنا بحاول أنسى بكل الطرق... لسه مش قادر أتخطى." حور حطت أيدها على كتفه: "أنا معاك، ومش هسيبك تتخطى لوحدك." جاسر ابتسم ابتسامة خفيفة جدا. وقرب منها ودفن وجهه في رقبتها، وحاوط خصرها.
حور أخدت منه السيجارة وطفتها. جاسر نظر لها، وهي بصتله: "كفاية بقى، إنت كده ممكن تتعب نفسك." جاسر تنهد تنهيدة طويلة وسكت. حور حضنته وهو بادلها الحضن. حور: "ده أنا حتى تعبانة اليومين دول." جاسر بعد وجهه وبصلها: "ليه؟ فيكي حاجة؟ حور بطفولية: "مش عارفة بقيت بستفرغ كتير، وحاسة إني ماليش نفس للأكل." جاسر: "اتصلي بالدكتورة؟ حور: "لا، أنا بقيت كويسة أصلاً دلوقتي. بس إنت اهتم بيا شوية يا جاسر."
جاسر ابتسم بخفة: "حاضر يا قلب جاسر." واقترب منها وشدها لعنده وطبع قبلة خفيفة على شفتيها. حور بعدت وابتسمت بهدوء. *** في الصباح، بعد أيام. العائلة كلها مجتمعة، وجاسر قاعد على الكنبة ومعاه اللابتوب، وحمزة وفارس جنبه. قربت حور بكوباية القهوة وعطتها لجاسر. جاسر أخدها منها وبصلها وغمز، وهي اتكسفت وبعدت على طول. حمزة: "أنا مش عارف إنت إزاي مظبط الشغل برا وهنا يا جدع." جاسر بهدوء: "كله بالخبرة."
حمزة: "طب إحنا لازم نعمل جلسة هنا قريب، أهل البلد عايزين يتكلموا معاك." جاسر: "ماشي، بس خليها بكرة... أنا مش فاضي النهاردة." حمزة: "ماشي يا عم." فارس كان قاعد وبيلعب مع يارا. حمزة: "سيبك من البت دي بقى وركز معانا شوية." يارا بغيظ: "هي مين دي اللي بت يا راجل إنت؟ حمزة بذهول: "راجل؟! يارا ببراءة: "إيه؟ أنا قولت كده؟ ده أنا مظلومة." فارس ضحك عليها بقوة وحضنها: "قولي اللي إنتي عايزاه، ومحدش هيقدر يكلمك."
يارا: "والله أنا بحبك يا عمو فارس." جاسر: "مش كنت أنا اللي بتحبيني؟ يارا: "بحبكم إنتوا الاتنين." حمزة: "وأنا؟ يارا بزهق: "يوووه، مبحبش حد فيكم ها." الكل ضحك عليها من كلامها وسكت. فجأة دخل أسامة بضيق. حمدية: "كنت فين يا أسامة؟ أسامة بدون تردد: "أنا عايز أتـ.جوز." حمدية بابتسامة: "حالا كده؟ طب اهدى يومين بس ونشوف الموضوع ده." أسامة: "بس أنا عايز أتـ.جوز دلوقتي." حمزة: "جوزه خلينا نخلص من زنه."
جاسر بهدوء: "ومين العروسة؟ أسامة بتوتر: "ريـ... ريم، أخت عثمان." جاسر بصله بغضب وقام وقف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!