الفصل 6 | من 15 فصل

رواية اسير عيوني الفصل السادس 6 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
33
كلمة
3,172
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في بيت شروق دخلت وهي بتعيط، وجرت على أوضتها. سماح راحت وراها بقلق: في إيه يا شروق؟ شروق ساكتة وهي قاعدة على السرير منهارة من العياط. سماح بخوف: يابنتي قلقتيني، قوليلي إيه اللي حصل؟ شروق بدموع وشهقات وهي قاعدة قدامها: فارس هيتجوز إيمان يا ماما. سماح بصدمة: دا إزاي دا، هو مش جه اتقدملك إنتي؟ شروق بدموع: مـ مردش عليا، سـ سكت وسبني واقفة مكسورة. سماح بعصبية: دا إزاي يعمل كدا، هو لعب عيال ولا إيه؟

سماح كانت هتلف وتخرج بس شروق مسكتها من إيدها، وحضنتها من وسطها بدموع وقهر: خليكي جنبي يا ماما، أنا قلبي واجعني أوي. والنبي يا ماما متسبنيش. سماح قربت من بنتها وقعدت جمبها ومسكت إيدها بحزن: طب اهدي متعيطيش طيب. وحضنتها. شروق بانهيار: كنت بحبه أوي، ووله كنت بحبه. أنا مش قادرة آخد نفسي، أنا شفتها واقفة جنبه اااااه قلبييي. سماح دمعت على بنتها وبقت تمسح على طرحتها بحزن.

شروق بدموع: ليه كدا يارب، ليه يعمل فيا كدا. يارب خفف وجع قلبي يارب. سماح باست على رأسها بدموع وحزن عليها. في المساء كل أهل البلد موجودين وتم خطوبة إيمان وفارس. فارس كان مضايق ومش قادر يكلم حد، وجاسر متكلمش معاه من الصبح. حمدية مسكت إيد بنتها بفرحة: مبروك يا قلب أمك. إيمان: تسلمي يا ماما. حمدية بغرور: بعيدة عن الحسد يا حبيبتي إن شاء الله. حور كانت واقفة بعيد من فوق عشان تشوف أوضح وباصة عليهم، وعلى تقاليدهم الصعيدية.

حمزة كان واقف مضايق وشايل يارا. نغم قربت منه: في إيه يا حمزة مالك مضايق لي كدا؟ حمزة بضيق: يعني إنتي مش شايفة اللي بيحصل. نغم: إنت مش فرحان لأختك؟ حمزة بصوت خفيف وعصبية: هفرح إزاي بس، إنتي شوفي وش فارس وهتعرفي كل حاجة. أكيد فيه حاجة في الموضوع دا. نغم باستغراب: زي إيه مثلاً؟ حمزة بتنهيدة: مش عارف، بس قريب الحقيقة هتبان. جاسر كان واقف مع بعض الرجال، عينه لمحت حور.

ساب الرجالة وطلع وراح عندها، وأخدها من إيدها وطلع لأوضته. أما إيمان كانت قاعدة جمب فارس ميلت وهمست بتوتر: أنا آسفة. فارس بغضب مكتوم وصوت خفيف: إنتي تخرسي خالص، مش عايز أسمع صوتك. إيمان سكتت بضيق وبعدت. فجأة دخلت سماح بجمود، وقربت من فارس اللي اتصدم. سماح بغل: مبروك يا فارس، مبروك يابن الناس على الخطوبة. ابقي العب بقلوب بنات الناس كويس تاني. فارس قام وقف بضيق: خالتي، إنتي مش فاهمة حاجة خليني أشرحلك.

سماح برفعة حاجب: هتشرحلي إيه تاني أكتر من اللي عملته! إبراهيم قرب منهم وبضيق: في إيه يا سماح؟ سماح بثقة: ولا حاجة يا حج، كنت جاية أبارك بس. وأقولكم إن بنتي الحمد لله جالها عريس النهاردة واحنا وافقنا، وقريب أوي الفرح. فارس بغضب وعفوية: إنتي بتقولي إيييه؟ مين دي اللي جالها عريس. إبراهيم مسك كتفه بقوة: اهدي يا فارس، الناس سمعونا يابني. فارس سكت وهو باصص لسماح بغضب وبياكل في نفسه. حمدية بحقد: خلاص يا سماح قلتي اللي عندك؟

اطلعي بقى. سماح بسخرية: على أساس إني طايقة أقعد في مكان إنتي فيه يا حمدية. أنا طالعة يا خيتي. سماح كانت هتخرج بس لفت وبصت لإيمان من فوق لتحت بقرف: طول عمرك بتغيري من بنتي عشان هي أحسن منك في كل حاجة. بس متفتكريش إن حاجة هتكمل معاكي. إيمان بصتلها بضيق وغِل وسكتت خوفاً من فارس. وخرجت سماح. إبراهيم بص للمعازيم: يلا يا جماعة، مفيش حاجة كملوا. فارس كان واقف وقابض إيديه بغضب، ساب المكان وخرج من القصر خالص. فوق عند جاسر

دخلت حور معاه ولا أول مرة تشوف جناحه اللي كان واسع وفخم أوي وأحدث ديكور. جاسر ساب إيدها ووقف قدامها بجمود. حور باستغراب: في إيه؟ جاسر بهدوء: لقينا عمك. حور حسّت قلبها اتقبض. جاسر بهدوء غريب: هاخدك بكرة إسكندرية. حور نزلت رأسها وبصوت خفيف: بس. جاسر: بس إيه؟ حور بعفوية ومرة واحدة جريت وحضنته ورأسها على صدره، وجاسر شعر بدموعها. حور بدموع وهي مغمضة عينها: مش عايزة، مش عايزة أروح. جاسر بعدها عنه بهدوء: ليه؟

حور كانت منزلة رأسها وبتعيط. جاسر قرب منها ورفع وجهها بأصبعه وشاف دموعها. جاسر: إنتي عايزة إيه؟ حور بدموع: عايزة أقعد هنا. معاك. جاسر بهدوء: مينفعش، لازم ترجعي لأهلك. حور دموعها بدأت تزيد: بس أنا معرفهمش، خـ خايفة منهم. خـ خايفة تسيبني. جاسر: مش هسيبك، بطلي عياط بقى. حور موقفتش عياط ونزلت رأسها تاني، حسّت إنها مش مهمة بالنسباله. بس هي اتعلقت بيه. جاسر بهدوء: جهزي نفسك بكرة، هنروح إسكندرية. حور بدموع: بس أنا مش عايزة.

جاسر اتعصب وقرب منها وأمسك كتفها بقوة وميل ليها بحده: أمال عايزة تقعدي فين، ليكي حد تاني تروحي له. أنا واحد غريب عنك. مش هينفع تعيشي معايا، ده غير إني بعيش في القاهرة أكتر من الصعيد. يبقى آخدك تعيشي معايا وأنا راجل وإنتي بنت. حور كانت بتترعش وبتعيط بصوت مكتوم وخايفة منه.

جاسر بص عليها شوية وبيفكر، إنه مش عايزها تتعلق بيه. هو بدأ يحس بمشاعر ناحيتها ومش عايز مشاعره دي تكمل، عشان مش عايز يحب ويكون ليه نقطة ضعف بسبب شغله التاني. حتى لو هيزعلها منه. حور بدموع: خـ خلاص، همشي. جاسر بعد عنها ولف نفسه وعطاها ضهره وإيده في جيبه: اجهزي عشان نتحرك بكرة بدري.

وخرج بكل برود وهي قعدت تبكي، وخايفة. هي عارفة إن ليها عم، لكن عمرها ما اتعاملت معاه ومش فاكرة شكله كمان. كانت واثقة في جاسر إنه مش هيسيبها بس هو خلاها دلوقتي تتأكد إنها متثقش في حد تاني. عند بيت شروق كانت قاعدة في أوضتها وضامة رجلها وساندة رأسها عليها، وملامحها عليها الحزن والتعب. فجأة لقت اللي بيخبط على الباب، قامت وكانت فاكرة إنها أمه. بس اتصدمت لما لقت فارس قدامها. غصب عنها قلبها دق. وبصوا لبعض

شوية وبعدين فارس اتكلم: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ شروق افتكرت اللي حصل وكانت هتقفل الباب بس هو مسكه بسرعة: شروق، أرجوكي خليني أتكلم معاكي شوية. شروق بعتاب وعصبية: ابعد إيدك كدا. فارس: أنا عايز أفهمك اللي حصل. أنا بحبك إنتي. شروق وقفت قدامه بعصبية: لا يا فارس، إنت بتحب إيمان مش أنا. مش ده كلامك برضه؟ فارس: كنت مجبور ولله، و. قاطعته سماح من خلفه: إنت بتعمل إيه هنا؟ إزاي تيجي هنا وتقابل بنتي وهي لوحدها في البيت.

فارس بص لها: ولله يا خالتي أنا عايز أفهمك بس. جاء صوت خشن واحد من خلفه: فيه حاجة ولا إيه يا خالتي سماح؟ سماح بصتله وكان بحر ابن جارتهم وكان واحد صعيدي ولابس جلابية. فارس بص له بضيق: وإنت مالك إنت؟ بحر بصوت خشن: الله، ما تتكلم عدل يا بلدينا. فارس بعصبية: وأنا جيت جمبك، إنت اللي مين أصلاً؟ سماح فكرت بسرعة وقررت إنها تخلي كدبتها حقيقة: ده بحر خطيب بنتي دلوقتي، يعني تكلمه عدل.

فارس اتصدم، حتى بحر وشروق. وبحر ابتسم بخبث لأنه أصلاً كان عايز يتجوزها من زمان بس هي رافضة. فارس بغضب: إنتي بتتكلمي جد؟ بحر اتحرك ووقف قدام سماح وقصاد فارس: هي مش قالتلك إني خطيب بنتها، يبقى أنا راجل البيت دلوقتي. ومينفعش تدخل وأنا مش موجود. فارس اتعصب ومسكه من ياقته بغضب: ده أنا أخلص عليك وإنت واقف. سماح قربت منه وبتحاول تبعد إيده: أوعى يا فارس، ابعد كدا. ولله لو ما بعدت لاتصل بالبوليس. سماح بعدت فارس عن بحر بصعوبة،

وبصت له بحدة: إنت مش خلاص هتتجوز وهتشوف حياتك، يبقى بنتي هي كمان تشوف حياتها. فارس بص لشروق بغضب: إنتي مش هتبقي لحد غيري، حتى لو هخطفك منهم. شروق بدموع وهدوء: امشي يا فارس. امشي. فارس بص لها شوية وهو قلبه موجوع على فراقها. وبص لبحر بغضب، وبعدين مشي من قدامهم. بحر بص لسماح: احم، بما كدا بقى. أنا بقى طالب إيد شروق منك. شروق بعصبية: امشي من هنا، أنا مستحيل أبصلك. ده إنت واحد حرامي. بحر: وليه بس طولة اللسان ده.

سماح بصت له بقرف وهوب قلعت الشبشب من رجلها: أنا لو لمحتك معدي من قدام البيت بس، ده هيكون على دماغك. امشي من هنا يالا. بحر بعصبية: بقي كدا يا حماتي، ماشي أما نشوف. ومشي من قدامها، وسماح أخدت بنتها ودخلت. في الصباح الباكر خرجت حور من أوضتها وهي حزينة ورأسها في الأرض ومعاها شنطة هدومها. رفعت رأسها، ولقت العيلة كلها متجمعة وجاسر واقف بجمود وإيده في جيبه وباصص للباب وعاطي ضهره للعيلة.

نغم قربت منها بحزن: هتوحشيني يا حور ولله. حور حضنتها، وقربت من يارا ونزلت لمستواها. يارا بزعل: أنا زعلانة منك يا حور، عشان عايزة تمشي وتسبيني. حور رفعت عينها على جاسر وبعدين بصت ل يارا بصوت مبحوح: أنا آسفة. وقامت وقفت ودموعها بتتجمع في عينها وهي بتحاول متعيطش. حمدية بشماتة: ولله هتوحشينا يا حور، ده أنا حبيتك أوي. فريدة قربت ومسكت شنطة هدومها بغل: مش الهدوم دي جاسر اللي جابها ودافع تمنها. يبقى تاخديها ليه.

جاسر لف وبص لفريدة بحده: ابعدي إيدك. فريدة اتوترت وبعدت إيدها عن الشنطة، وجاسر قرب ومسك الشنطة وبص لحور: ورايا. وأخد الشنطة وخرج من القصر. إبراهيم: مع السلامة يابنتي. حور بصوت خافت: مع السلامة. فريدة وقفت قدامها وبصتلها من فوق لتحت: يا ريت ماترجعيش تاني. حور رفعت رأسها وبصتلها بثقة ولا أول مرة: مش بمزاجي، ولا بمزاجك. ده بمزاج جاسر. فريدة بحقد: إنتي مجرد ضيفة كنتي قاعدة معانا هنا.

حور: على الأقل أنا قاعدة لسبب، مش زيك الكل عارف إنتي بتجري ورا إيه. وقاعدة هنا ليه. فريدة كانت هتقرب منها بعصبية، بس حمدية مسكتها بحدة: بس يا فريدة. يلا يا حور جاسر مستنيكي برا اطلعي. حور بصت لفريدة من فوق لتحت، وخرجت. خرجت حور ولقت جاسر واقف جمب العربية مستنيها. حور وقفت قدامه ورفعت رأسها ليه بحزن. جاسر أخرج من جيبه علبة وكان آيفون.

جاسر بهدوء: خلي ده معاكي، عشان أبقى أطمن عليكي. أنا سجلت رقمي عندك عشان لو احتاجتي حاجة. حور أخدت منه الفون بحزن وهي باصة على العلبة وبعدين رفعت أنظارها وبصت لجاسر ودموعها بتتجمع في عينها. وفجأة حضنته وبقت تبكي. حور بدموع: أرجوك خليني هنا، أنا خايفة ومش عايزة أروح هناك. جاسر مقدرش يتكلم ولا يبادلها الحضن، كان واقف بجمود. لكن قلبه كان واجعه وبيندَمه إنه عايز يسيبها. جاسر بهدوء: حور، مينفعش كدا.

مردتش عليه كانت متشبثة فيه زي الأطفال، وحركت رأسها بمعنى لا. جاسر تنهد وبعدها عنه بحده: قولتلك مينفعش. حور بكت قدامه بحزن وإحراج ونزلت عينها. مسكها وفتح باب العربية وركبها، ولف وقعد الناحية الأخرى وبدأ يسوق ببرود، وهو بيحاول يبعد عيونه عنها. أما هي لفت وجهها للشباك وهي بتبكي بصمت، ومش عارفة مصيرها إيه. بعد عدة ساعات طويلة وصل جاسر وحور وكان واقف قدام بيت عيلة رضوان.

حور مسكت في دراع جاسر بخوف وهي داخلة معاه، ووراه واحد من رجاله شايل الشنطة. دخلوا البيت اللي كان كبير ولقوا قدامهم العيلة. حامد بفرحة خبيثة: بنت أخوي حبيبي، وحشتيني. ولسة هيقرب عشان يحضنها بس استخبت ورا جاسر. حامد باحراج: هه، مش مشكلة عادي. ما إنتي لسة مش فاكراني. جت ست في عمر حامد تقريباً علياء: حبيبتي يا حووور، وحشتيني يا بت. حامد بابتسامة: أهلاً يا جاسر بيه. جاسر ببرود: أهلاً.

حامد بص لحور: مينفعش كدا، عيب تمسكي في واحد غريب يا بنتي. جاسر بص لحور، اللي واقفة خايفة وبتترعش وبتتنفس بصعوبة. جه شاب في العشرينات وده سليم ابن عمها: وحشتيني يا بنت عمي. جاسر بص له من فوق لتحت، وقلق على حور. جاسر بص لحامد بجمود: بنتكم عندكم أهي، أنا عملت الواجب وكفاية لحد كدا. حور كانت سامعة كلامه وبتعيط بصوت مكتوم أكتر، وهي فاكرة إنه مش بيطيقها. متعرفش إن الكلام من ورا قلبه. سليم

قرب ومسك إيد حور بحده: إنتي هتفضلي كدا، ما تبعدي عنه شوية. جاسر حط إيده على إيد سليم بغضب وبعد إيده عنها. جاسر بص له بحدة وهو بيضغط على إيده: الأحسن يبقى فيه مسافة بينكم. سليم اتوتر من نظراته وبعد. حامد: متقلقش، بنت أخوي هتبقى في عيني. جاسر بعد عن حور، وقرب من حامد وحط إيده على كتفه وهمس بحدة: يستحسن متعملش اللي عملته من خمس سنين. يا ممكن اللي أرميك فيه وتجرب الحياة هناك.

حامد بخوف: لأ، لأ يا بيه مستحيل أعمل كدا تاني أبداً. جاسر بعد عنه وكان هيخرج بس حور مسكت في إيده بدموع. جاسر بص لها شوية وبعد إيده عنها بهدوء واتجه للباب. حور بدموع براءة: جاسر. جاسر وقف ثانية لما نطقت اسمه ومقدرش يلف ويبصلها. وبعدين اتحرك وخرج من البيت. علياء قربت من حور ومسكتها بحده: يلا يا حبيبتي تعالي أوديكي أوضتك. وأخدتها وطلعت على فوق وحور بتعيط بصوت مكتوم. سليم بص لأبوه: أنا عايزها يا با.

حامد: أنا كدا كدا هجوزهالك، عشان فلوسها تنتقل لينا بقى. كنت بدور عليها من أربع سنين. وكل شوية مديرة الملجأ تقولي دي ماتت. أاتاريها كانت بتكذب عليا. بس خلاص هي جت برجليها لينا أهو، هنقدر ناخد ورثها من البنك دلوقتي. لما تبقي مراتك وتحت طوعك. سليم بابتسامة خبيثة: أنا هجيب المأذون بكرة، واتجوزها. وبصراحة البت حلوة برضه، يبقى تخبي عني الحلاوة دي كلها. ده أنا عايز آكلها دلوقتي، ومش قادر أستنى لبكرة.

حامد: بس يابني عشان متخافش مننا. وأنا هقول لأمك عشان تجهز البت وتفهمها إنها هتتجوزك بكرة. في الطريق جاسر كان ماشي بالعربية، فجأة حس بالضيق. وقف العربية ونزل منها ووقف يشم هوا، وهو بيفكر في حور. ضرب كوتش العربية بقوة: ما خلاااااص بقى، هي ملهاش غير أهلهاااا. يتصرفوا فيها، أنا مالي. حس إنه مكنش لازم يسيبها. جاسر بتردد: معقول. معقول أكون حبيتها. أخد نفس طويل وبعدين بدأ يفكر فيها ولما كان بيتكلم معاها.

فجأة وبتلقائية ظهرت ابتسامة جانبية على وجهه. استوعب إنه ابتسم لما فكر فيها، واكتشف إنه أخد نص المسافة على الطريق. مسك تليفونه واتصل على أحد رجاله. جاسر: عايزك تراقب البيت كويس، وتعرف مين اللي خارج واللي داخل. الراجل: أوامرك يا باشا. قفل واتنهد واقنع نفسه، إنه خلاص حكايتهم خلصت، وكفاية لحد كدا. عند فريدة فريدة: يارب ما يرجعها تاني، يارب. حمدية بضحك: يابنت ما خلاص، مشيت ومش هتشوفيها تاني.

فريدة بقلق: مش عارفة مضايقة برضه، وحاسة إنها مش هتمشي. حمدية: لا خلاص إنتي بس عشان لسة بتفكري فيها. فريدة: يمكن. المهم هنعمل إيه بقى عشان جاسر يتجوزني؟ حمدية بخبث: بصي مفيش غير حل واحد. فريدة بسرعة: إيه هو، قولي بسرعة. حمدية: لما يرجع هنبدأ الخطة، وبعدين نقول إنه قرب منك وكدا. وغمزت لفريدة وفريدة فهمت قصدها وضحكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...