فارس بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أتجوز مين؟ إيمان بدموع: أنا مستحيل أتجوز البني آدم ده. حمدية بعصبية: اسكتي إنتي، ما أسمعش صوتك. وبصت لفارس وقربت منه: فارس، إنت لو وافقت، هتبقى جميل عمري ما هنساه. فارس بص لإبراهيم بغضب: ما تتكلم يا عمي، إنت ساكت ليه؟ إبراهيم كان قاعد على الكرسي شارد وعليه ملامح التوتر والتردد. حمدية برجاء: فارس، هو ده الحل الوحيد يا ابني... استر عليها.
فارس بغضب: وأنا إيه اللي يخليني أوافق، وأشيل شيلة مش بتاعتي؟ حمدية ملامحها اتبدلت واتكلمت بحده: عشان كل اللي عملناه معاك، وصرفنا عليك وإنت صغير... واتربيت وسطنا أحسن تربية. فارس بذهول وغضب: إنتي بتذليني؟ حمدية: لا مش بذلّك، أنا بفكرك بس باللي إحنا عملناه، وإنت لازم ترد الجميل... ولا هتنكر الجميل يا فارس؟ فارس بغضب: إنتي إزاي كده؟ إزاي بالجبروت ده كله؟ إبراهيم قام وقف وقرب منه واتكلم بكسرة: لو سمحت يا ابني... وافق.
فارس بذهول: إنت بتقول إيه، إنت موافق على كلامها ده؟ إبراهيم بحزن: ما فيش حل غير ده، إنت مننا وسطنا وعرفت اللي حصل... محدش هيساعدنا غيرك. فارس بغضب: مقدرش، في بنت بحبها ومقدرش أعمل فيها كده وأجرحها. إبراهيم قرب منه ودموعه كانت هتبوس إيده، بس فارس بعدها بسرعة. فارس بذهول: إنت بتعمل إيه؟ ده إنت الحاج إبراهيم الدمنهوري... وكبير البلد. إبراهيم ودموعه بدأت تنزل: مش هبقى الكبير لو اتفضحت، محدش هيحترمني...
هتذل ومش هقدر أرفع رأسي قدام الناس، إنت الوحيد اللي تقدر تساعدني. فارس بتوتر وهو بيفكر في شروق بحزن: مش هقدر. إبراهيم بدموع: اتجوزها يا ابني وبعد ما تولد طلقها... بس وافق والنبي. فارس بص له وبعدين بص على حمدية وإيمان اللي قاعدة بتعيط... بيفكر ومش عارف يعمل إيه أو يقول إيه. إبراهيم له فضايل كتير عليه، ده هو اللي رباه من وهو عيل لما أبوه اتوفى، وصرف عليه ودخله شغل العيلة، وكان عايز يرد له الجميل بس مش بالطريقة دي...
وبيفكر في نفس الوقت في شروق اللي هيتكسر قلبها لما تعرف، دي البنت الوحيدة اللي حبها ومش هيحب غيرها. حمدية بصت له برجاء: قول يا ابني محدش هينجدنا غيرك... وإحنا هنعمل اللي إنت عايزه، بس وافق. فارس بص على إيمان بغضب وكان نفسه يروح يخلص عليها، لأنه هيدفع تمن غلطتها وتهورها. إبراهيم قرب منه بحزن: ارجوك يا ابني، اعتبره معروف هتعمله ليا أنا. فارس سكت. حمدية: رد المعروف اللي عملناه معاك وإنت صغير.
إبراهيم بص لها بغضب: اسكتي متقوليش كده، فارس لو هيعمل كده... هيعمله عشان بيعتبرني أبوه وبيحترمني. وبص لفارس برجاء: قلت إيه يا ابني؟ فارس بص له بعتاب وحزن وتردد: موافق. حمدية أخدت نفسها وارتاحت وقربت منه وحطت إيدها على كتفه: صدقني مش هتندم، وشكراً ليك يا ابني. فارس بص لها بضيق. وإيمان بصت له بصدمة من إنه وافق، وسكتت عشان خايفة من أبوها. إبراهيم بحزن: سامحني يا ابني... بكرة هنتكلم مع جاسر في الموضوع.
فارس بص لهم كلهم بضيق وغضب وخرج من الأوضة. حمدية قربت من بنتها بحده: اياكي أسمع صوتك، بكرة هيبقى كتب كتابك. إبراهيم بحدة: مش هينفع، لازم عشان محدش يشك نعمل خطوبة فترة صغيرة كده. حمدية بصت له: ما ممكن يبان عليها إنها حامل. إبراهيم بجمود: هنخليها خطوبة لمدة أسبوع أو أقل كمان. حمدية: اللي تشوفه يا خوي. إبراهيم بص لبنته بقرف: أنا بقرف لما بشوفك، حسبي الله فيك. إيمان بكت بصمت ووجع. وخرج إبراهيم من الأوضة. حمدية بصت
لبنتها وقربت وقعدت جنبها: بس يا هبلة، ده في مصلحتك. إيمان بدموع: في مصلحتي إزاي بقى؟ حمدية: هتقهري البت شروق بنت عمك، ما هي بتحب فارس وهو بيحبها... مش كفاية إنها بتطلع الأولى في الجامعة وإنتي لأ. إيمان سكتت بدموع وحزن. حمدية قعدت تتكلم معاها. *** في الصباح. في فيلا عيلة المنشاوي. كان واضح إن فيه عزاء. وعثمان واقف بحزن عند باب الفيلا والناس بتدخل وتسلم عليه. *** أما عند ريم في أوضتها، كانت منهارة من العياط.
ومسكت تليفونها واتصلت بأسامة. ريم بدموع: كله بسببك، أنا جدتي راحت بسببك. أسامة: طب اهدي طيب، وأنا ذنبي إيه؟ ريم بدموع: جدتي راحت بسببك يا أسامة، لو ما كنتش بكلمك ما كانش حصل كل ده. أسامة بضيق: ريم، قولتلك مليش ذنب... جدتك اللي كانت عايزة تفضحك يبقى أنا مالي. ريم بدموع: بس أنا اللي وقعتها يا أسامة. أسامة: أنا مليش ذنب، إنتي بتقولي هي وقعت لوحدها بالغلط. ريم بانهيار: لاااا، أنا اللي وقعتها، ماتت بسببي...
جدتي راحت بسببي أنا. أسامة: طب اهدي، اهدي دلوقتي أنا أصلاً نازل مصر بعد يومين كده وهبقى أجي أشوفك. ريم بدموع: أنا محتاجاك جنبي، إنت لازم تنزل فوراً... أنا مش قادرة أعيش. أسامة بضيق: ماشي هتصرف، مع السلامة دلوقتي. وقفل معاها وهي كملت بكاء على جدتها. *** في قصر عيلة الدمنهوري. جاسر كان قاعد في المكتب ومعاه أبوه وفارس اللي قاعدين قدامه. جاسر برفعة حاجب: فيه إيه؟ إبراهيم بتوتر: فارس اتقدم لأختك إيمان وعايز يتجوزها.
جاسر بص باستغراب لفارس اللي قاعد ورأسه في الأرض بضيق: الكلام ده صح؟ فارس بضيق وبيحاول يبين العكس: أيوا، أنا عايز أتجوزها. جاسر بحدة: هو ده لعب عيال، إنت مش كنت بتحب شروق؟ فارس بحزن: لا، أنا بحب إيمان بس يمكن إنت فهمت غلط. جاسر بحدة: شروق كلمتني وقالتلي إنك روحت امبارح واتقدمتلها، يبقى إيه معنى الكلام ده؟ فارس بلع ريقه وبص لإبراهيم. جاسر بغضب: ما تتكلم. فارس: كنت فاكر إني بحبها هي، بس طلعت بحب إيمان.
جاسر قام وقف بغضب: كنت فاكر؟ ليه عيل صغير إنت ولا إيه! إبراهيم بسرعة: اقعد بس يا جاسر خلينا نتكلم. جاسر بغضب: إنت مش سامع بيقول إيه! إبراهيم: أنا وافقت أصلاً. جاسر بغضب: إنت بتقول إيه؟ بقولك بيحب شروق، في حاجة غلط الموضوع ده أكيد. إبراهيم وقف بعصبية: لا مفيش حاجة غلط، هو اتقدم لأختك وأنا وافقت... وكده كده هي بنتي وأنا حر فيها. جاسر بغضب: ما تنساش إنها أختي. إبراهيم بغضب وعفوية: بس مش من أمك، دي بنت أبوك بس...
يعني لو حد ليه كلمة عليها يبقى أخوها حمزة من أبوها وأمها على الأقل. جاسر بص له بحدة وغضب: بقي كده، تمام براحتك... أولعوا في بعض بقى. وخرج من المكتب بغضب وقفل الباب وراه بقوة، واتجه للخارج وحور شافته وراحت وراه. فارس بص لإبراهيم بضيق: ما كانش لازم تكلمه كده. إبراهيم بضيق: طلعت على لساني بالغلط... المهم أنا هعرف أهل البلد إنك هتخطب إيمان النهارده. وخرج إبراهيم، وفارس قعد على الكرسي وإيده على رأسه بحزن وغضب. ***
أمام القصر. جاسر كان واقف جنب العربية بغضب، وضرب كوتش العربية بقوة وغضب. حور بتوتر من وراه: إنت كويس؟ جاسر لف وبصلها بغضب: روحي لمي هدومك يلا، هنرجع القاهرة. حور باستغراب: دلوقتي؟ جاسر بغضب: أيوا دلوقتي يلا، اخلصي. حور خافت منه وكانت هتمشي من قدامه، بس جاسر مسك إيدها. جاسر بتنهيدة وضيق: استني، ما كنتش أقصد أنا بس مضايق شوية. وبعد إيده عنها. حور بتوتر: ولا يهمك، بس إنت مضايق ليه؟ جاسر بضيق: مفيش حاجة.
حور فهمت إنه مش هيقولها، وحست إنها بتدخل في حاجة ما تخصهاش. جاسر: المهم، جهزي هدومك يلا. ودخل جاسر القصر ووراه حور. *** داخل القصر. جاسر كان طالع على أوضته، بس وقفه أبوه. إبراهيم بحزن: رايح فين يا جاسر؟ جاسر بغضب: رايح في ستين داهية. إبراهيم بحزن: ليه كده يا ابني، ده أنا مليش غيرك. كل العيلة سمعت الصوت واتجمعت في الصالة، حتى إيمان وفارس. جاسر بغضب: أنا سايبلك القصر، وهمشي من هنا عشان ترتاح إنت وعيالك.
فريدة اتصدمت وبصت لحمدية. إبراهيم بحزن: ليه كده يا جاسر، ده إنت الغالي عندي. جاسر بغضب: عايزني أقعد إزاي وأنا مليش كلمة هنا. إبراهيم بسرعة: إزاي يا ابني، ده إنت الكل في الكل... وكلمتك سيف على رقبتنا. حمدية بتوتر: لا يا جاسر اوعي تمشي يا ابني خليك معانا هنا. حمزة: طب قولي حصل إيه لكل ده؟ إبراهيم: اللي حصل إني عايز أجوز إيمان لفارس. حمزة بص لفارس بصدمة: إنت مش بتحب شروق؟ فارس بضيق: لا، وهتجوز إيمان قريب. فجأة. شروق وهي
واقفة عند باب القصر بدموع: إنت بتقول إيه يا فارس؟ فارس اتصدم من وجودها، وبصلها وكانت شايلة علبة مغلفة في إيدها وواضح إنها هدية. إبراهيم بجمود: أيوا يا شروق، فارس هيتجوز إيمان. شروق بصت لفارس بعتاب وكسرة، وفارس عينه عليها بحزن. جاسر بص له بسخرية وغضب: اتصرف بقى يا بيه. فريدة بصت لحور اللي واقفة ورا جاسر بكره. فريدة بصت لحمدية وقربت منها وهمست: خالتي، أنا هيجرالي حاجة لو جاسر رجع القاهرة من غير ما يتجوزني.
حمدية: اهدي يا بت، لما نشوف هيحصل إيه؟ شروق بدموع: ليه كده يا فارس؟ فارس نزل عينه في الأرض بحزن وضيق. حمدية بعوج: فيه يا حبيبتي، ما خلاص هيتجوز بنتي فيه إيه بقى و... قاطعها جاسر اللي بص لها بحدة: حد قالك تتكلمي؟ حمدية سكتت بإحراج وضيق. نغم قربت من شروق بحزن: اهدي يا شروق، تعالي ارتاحي. شروق بعدت عنها بانهيار وبصت على فارس: لا مش هرتاح، حرام عليك ليه توجع قلبي كده...
طب طالما عايزها هي جيت ليه امبارح عشان تتقدم ليا، أنا عمري ما هسامحك في حياتي... إنت واحد أناني. حمدية قربت من بنتها بحدة: ما تتحركي يابت واقفي جمب خطيبك. إيمان بصت لها بضيق، وقربت من فارس ومسكت إيده. إيمان: خلاص يا شروق، بلاش تهيني نفسك أكتر من كده... واطلعي بره ده خطيبي دلوقتي. فارس بص لها بحدة وبعد إيده عنها، وشروق باصة عليهم بحزن وقهر. جاسر قرب منها ومسك ذراعها بقوة: وهو بقي خطيبك عشان تقربي منه كده...
ولا إنتي التربية عندك باظت خالص. إيمان خافت منه وبصت لأمها اللي قربت منها بخوف: خلاص يا جاسر مش هتعمل كده تاني سيب البت. جاسر بعد عنها بحدة وبص لفارس: وإنت تخلص، وتشوف عايز مين فيهم؟ انطق. فارس وهو باصص على شروق بحزن وتردد: إيمان... اللي هتجوزها. إيمان ابتسمت من جواها وهي مش عارفة ليه. شروق بصت له بدموع وزعل، وهو مكانش قادر يرفع عينه في عينها... وخرجت فوراً من القصر.
إيمان طلعت أوضتها، وفارس باصص عليها بغضب وبيتوعد لها. إبراهيم بص لجاسر بحزن: هو اللي قال أهو يا جاسر إنه عايز إيمان، والنبي يا ابني خليك هنا متسبنيش دلوقتي. جاسر اتنهد وبص لوالده بغضب: أما نشوف آخر الحكاية دي إيه؟ واتجه للسلم ورايح على أوضته، وحور بعفوية كانت رايحة وراه عشان تكلمه. بس فريدة قربت منها ومسكتها من طرحتها بقوة: إيه ياختي، طالعة وراه رايحة فين؟ لا يكون عجبك الوضع. حور بألم: آآه، ابعدي عني.
جاسر لف وشافهم ونزل بسرعة وبعد فريدة عن حور ووقفها وراه. جاسر بغضب: إنتي اتجننتي، ماسكاها ليه كده؟ فريدة بغل: دي كانت عايزة تطلع وراك الأوضة. جاسر بغضب: وإنتييي مالك؟ حد اشتكى ليكي! فريدة سكتت بإحراج. إبراهيم: إنتي فعلاً بتمسكيها ليه كده، دي ضيفة وعيب اللي عملتيه ده. حمدية قربت منها: خلاص يا جاسر، يلا يا فريدة غوري على أوضتك دلوقتي. فارس استغل إنهم مش مركزين معاه وطلع على أوضة إيمان بغضب.
فريدة بصت على حور بغضب، وراحت أوضتها. حور بعدت عن جاسر والدموع بتتجمع في عينها وتوتر: أنا آسفة. وجريت على أوضتها. وجاسر بص عليها بضيق وراح وراها. *** في أوضة حور. دخلت وقعدت على السرير بدموع، فجأة لقت اللي دخل عليها وكان جاسر. جاسر قرب منها ووقف قدامها بحدة: بتعيطي ليه؟ حور وقفت وهي بتمسح دموعها: أنا آسفة إني بعملك مشاكل. جاسر حط إيده في جيبه وبحدة: مشاكل إيه دي؟ حور نزلت رأسها وسكتت بحزن. جاسر بحدة: اتكلمي.
حور بصت له بضيق: إنت بتكلمني ليه كده؟ جاسر: يعني اتضايقتي من كلامي ومحستيش بالضيق لما مسكت شعرك بالطريقة دي. حور سكتت. جاسر قرب منها وبص في عيونها وبحدة: تاني مرة لو عملت معاكي كده، تكسري إيدها. حور اتوترت من كلامه ورجعت خطوة لورا. جاسر أمسكها من ذراعها وقربها: مترجعيش، اتعلمي تقفي قدام مشاكلك... هتفضلي ضعيفة لحد امتى؟ حور دموعها بدأت تتجمع وساكتة خالص. جاسر اتنهد وبعد عنها
ولف وعطاها ضهره وبحدة: مش عايز أشوف دموعك دي، مش هتفيدك في حاجة. حور بدموع: يعني أعمل إيه؟ جاسر بخدة: تاني مرة، متسكتيش لأي حد هنا، واعرفي إني في ضهرك... محدش هيأذيكي طول ما إنتي في حمايتي. حور رفعت رأسها وبصت له وهديت، وحست بحاجة بتتحرك جواها. جاسر: اتعودي ما تسكتيش، لازم تتكلمي الدنيا دي بتدوس على الغلبان والضعيف... أنا مش هبقى معاكي على طول. وخرج من الغرفة، وهي أنظارها عليه... ولا أول مرة بتحس بالثقة من كلامه.
وحطت إيدها على قلبها وابتسمت بهدوء. *** في أوضة إيمان. كانت قاعدة على الكرسي، فجأة الباب اتفتح بقوة ودخل فارس وقفل الباب وراها. إيمان بتوتر من شكله: فيه إيه يا فارس؟ فارس قرب منها بغضب ومسكها من طرحتها بغضب: قسماً بالله، إن اللي حصل تحت ده اتكرر تاني لأكون دافنك مكانك يا بنت الدمنهوري. إيمان بألم ودموع: أنا عملت إيه؟ فارس بغضب: أنا عارف إنك مسكتي إيدي قدامها قصد، عشان تخليها تتضايق.
إيمان بخوف: أنا لأ، أنا مكنتش أقصد. فارس بص لها بفضب وقرف: مش كفاية إني هستر على فضيحتك المقرفة دي. إيمان بدموع: كفاية بقى، كلكم جايين عليا، أنا معملتش حاجة غلط. فارس اتعصب وضربها كف محترم بغضب وقوة: بعد كل اللي عملتيه وشايفة إنه مش غلط، إنتي مبتفهميش... ده إنتي حامل في الحراما. إيمان بدموع: أنا مكنتش أقصد، هو الضحك عليا. فارس بغضب: وقسماً بالله، لأندمك كل يوم على اللي عملتيه ده... ده غير إنك دبستيني فيكي.
إيمان بدموع: أنا هخلص على نفسي وأرتاح بقى. فارس بنبرة مخيفة: ده أنا هخليكي تتمني الموت كل يوم، إن ما دفعتك التمن ميبقاش اسمي فارس. ورماها على الأرض وخرج، وهي ضمت رجليها وقعدت تعيط. *** عند جاسر في أوضته كان واقف في البلكونة وفي إيده سيجارة وبينفث الدخان. فجأة تليفونه رن. جاسر ببرود: ها؟ الراجل: لقيناهم يا باشا، وقولنالهم بنتكم عندنا وعايزين يشوفوها. جاسر بلع ريقه وحس بنغزة
في قلبه بس اتكلم ببرود: تمام، عرفهم إن بنتهم بكرة هتبقى عندهم. الراجل: تمام يا باشا. وقفل معاه. جاسر رفع رأسه للسما واتنهد: يا ترى هقدر أسيبك تمشي ولا لا... أنا عايزك تفضلي جنبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!