جاسر بغضب جح*يمي: حووور. الكل اتصدم، وحور فتحت عينها وبصت ناحية الصوت. حست إن روحها رجعت تاني لما شافته. جاسر كان واقف بغضب وفي إيده مسد*سه. ووراه رجّالته اللي ماسكة الأس*لحة. حور اتنفست بسرعة ودموع. بعدت سليم عنها بسرعة، وجريت على جاسر. وهي بتمشي بصعوبة، راحت عنده واتر*مت في حضنه بدموع وخوف وهي متشبثة فيه زي الأطفال. حور بدموع: اتأخرت ليه؟ دول عاملوني و*حش أوي.
جاسر بعد وشها وحاوطه بإيديه وهو شايف علا*مات الضر*ب الحمراء على وشها. جاسر رفع عينه وبص لسليم نظرة مخيفة. ساب حور وقرب من سليم بسرعة، اللي اتر*عب من قربه. وهو*ب ضر*به بقوة على وشه، لدرجة إنه وقع على الأرض ون*زف. كل الستات بقت بتصر*خ بخوف وبعدت عن سليم. جاسر قرب من سليم ومسكه من ياقة بدلته ووقفه. جاسر بغضب: دا أنا إن ما حر*قتك أنت وأبوك وأنتم عايشين، ميبقاش اسمي جاسر الدمنهوري.
حامد قرب منهم بخوف: سـ سيب ابني يا جاسر بيه، هو معملش حاجة غلط. دا كان عايز يتجوز بنت عمه. جاسر بغضب: بقي أنا أرجعها وأقولك خلي بالك منها، تقوم عامل فيها كده؟ ولا كمان عايز تجوزها لابنك الص*ايع. علياء بخوف على ابنها: سـ سيب ابني يا جدع أنت. هي كانت ع... قاطعها جاسر بغضب: لما أنا أتكلم، يبقى مسمعش نفس حد فيكم. وبص لحامد بحده: قسماً عظماً لأندمك أنت وابنك، على اللحظة اللي فكرت تمد إيدك عليها. حامد رجع خطوة وهو مر*عوب.
جاسر ضر*ب سليم تاني بقوة، ووقعه على الأرض. سليم كان هيهرب بس رجالة جاسر وقفوا حواليه ومسكوه بقوة. جاسر قرب من حور ومسك إيدها، وبص لحامد: ابقي قابلني لو خليتك تشوف ابنك تاني، واصبر عليا بس عشان مش هسيبك أنت كمان. حامد بخوف وعصبية: مينفعش تاخدها، تقربلها إيه أنت عشان تاخدها كده؟ المأذون بص لجاسر: أنا سمعت كتير عن عيلتك، وإنكم مش بتقبلوا بالفضا*يح. وانت مينفعش تاخدها وانت مش قريبها. حور مسكت في دراع جاسر بقوة ورفعت
راسها ليه بدموع وخوف: والنبي خدني معاك، متسبنيش هنا. جاسر نزل عينه عليها وبصلها وهي بتترجاه. بص للمأذون بكل هيبة: بس جوزها ينفع ياخدها. الكل اتصدم من كلامه وبهمسوا لبعض: معقول يكون جوزها؟ حتى حور كانت مستغربة من كلامه. حامد بعصبية: وانت اتجوزتها امتى أصلاً؟ جاسر بصله نظرة غ*ريبة: متجوزتهاش، بس هتجوزها. وعلى نبرة صوته بغضب: هتجوزها قدامك أنت وابنك دلوقتي. وأنا عايز حد يقف في وشي بقي. حامد بصدمة: إيه؟
وانت فاكر إني هسكتلك. جاسر بحده: اللي عندك اعمله، وأنا واقف مكاني اهو. وعايز أسمع صوتك بقي. حامد مقدرش يتكلم وهو باصص ليه بصدمة وخوف واضح في عينيه. جاسر بص للمأذون: يلا يا شيخنا ابدأ. المأذون: بس محتاجين وكيلها. جاسر أخد حور وقعد جمب المأذون، وقعدها جمبه وهي لسة ماسكة في إيده بخوف. جاسر رفع عينه لحامد بابتسامة خفيفة ولكن خبيثة: متقلقش، وكيلها موجود. حامد بعصبية: أنا مستحيل أعمل كده، أو أوافق على المس*خرة دي.
جاسر بصله بحده وبعدين بص لواحد من رجّالته اللي ماسكين سليم. وهو*ب الراجل ضر*ب رصا*صة على رجل سليم اللي ص*رخ بقوة وأ*لم. الكل خاف واتصدم من اللي عمله ورجعوا خطوتين للخلف. وعلياء صر*خت على ابنها. وحور اللي انكمشت في جاسر وغمضت عينها بخوف. جاسر رفع أنظاره لحامد بحده: هااا. حامد اتخض من صوته واتوتر. قرب وقعد على الكرسي جمب المأذون من الناحية الأخرى. جاسر بحده: اكتب يا شيخنا. المأذون بتوتر: طـ طب العروسة موافقة؟
جاسر نزل رأسه وبص لمستوي حور، اللي اتوترت ومش عارفة تقول إيه. رفعت راسها وبصت لجاسر، وبعدين بصت لحامد. اكتشفت إنها مش هتقدر تعيش مع عمها أكتر من كده. بصت تاني لجاسر في عيونه. لقت بيبصلها بجمود. والكل مستني رأيها. المأذون: اتكلمي يا بنـ... قاطعه جاسر وهو لسة باصص لحور: ششش، تاخد الوقت اللي هي عايزاه.
حور بصتله شوية وركزت في صوته وكلامه وهي حاسة براحة في قلبها وحاسة إنها مش خايفة طول ما هو معاها. وحاسة بالأمان وهي قريبة منه. حور بصت للشيخ ببراءة: موافقة. المأذون: يبقى على بركة الله. وبدأ يكتب الكتاب. وكل ده وحور باصة لجاسر، اللي باصص للمنديل بكل جمود وهو بيردد الكلام ورا المأذون. *** بعد مدة خلص المأذون، وجاسر أخد الورقة عشان يسجلها هو في المحكمة واخد رقم المأذون. وقام وقف.
حامد بصله بضيق: اتجوزتها وخلصنا، سيب ابني بقي. جاسر قرب منه ووقف قصاده وبحده: دا في أحلامك، أنا هخليك أنت وابنك تلفوا حوالين بعض زي المجانين. وبص لرجّالته، اللي فهموه وقربوا من حامد. حامد بخوف وهو بيرجع لورا: أنا هتصل بالبوليس. جاسر بابتسامة جانبية خفيفة وبغر*ور: اعملها، أنا واقف مستني. حامد اتوتر خصوصاً من نظراته اللي كلها ثقة، وواضح إن الشرطة مش هتعرف تعمل معاه حاجة. علياء بعصبية: وانت فاكر إن محدش قد...
سكتت لما لقت جاسر حرك عينه ناحيتها بحده، وخافت. المأذون بتوتر: مينفعش كده يا ابني. جاسر بصله بجمود: أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. ووجه كلامه لرجّالته بأمر: يلا. الرجالة مسكت حامد وابنه وأخدوهم للخارج. حامد بصر*اخ: سيبوووووني، اتصلي بالبوليس يا علياااااء. علياء اتوترت وخبت تليفونها.
جاسر مهتمش لكلامه وقرب من حور ومسك إيدها وجه يمشي بيها. لقاها مش قادرة تمشي على رجليه. بص لها وهي بصتله بأحراج وتعب. اقترب منها وشالها، وهي اتصدمت وبلعت ريقها بتوتر. والكل المعازيم بيتهامسوا في ودن بعض. جاسر أخدها وخرج وركبها عربيته وركب هو كمان وانطلق للصعيد. *** عند ريم. كانت ماسكة التليفون وبتكلم أسامة فيديو كول. أسامة بابتسامة خبيثة: انتي وحشتيني أوي على فكرة. ريم بخجل: عيب يا أسامة بس بقى.
أسامة بضحك: أومال لما نتجوز هتعملي إيه؟ اللي ما*نعني عنك التليفون. ريم بحزن: مش لما تنزل وتتقدم الأول. أسامة: ما خلاص بقى، قولت هنزل بعد بكرة. ريم: أما نشوف. أسامة: المهم، عاملة إيه دلوقتي؟ ريم بحزن: لسه زعلانة على تيتة، مش قادرة أنسى إني السبب في مو*تها. أسامة بهزار: دي كيحة من العيشة. ريم غ*صب عنها ضحكت. فجأة الباب اتفتح وكان عثمان. دخل لما سمع كلام أخته وضحكتها. ريم اتخضت ورجعت لورا.
عثمان قرب منها بغضب ومسك التليفون، وشاف اللي بتكلمه واتصدم. أما أسامة شافه واتخض وقفل المكالمة على طول. عثمان بص لأخته بصدمة وغضب: أسامة الدمنهوري؟ ريم بخوف: عـ عثمان، هـ هفهمك. عثمان فجأة مد إيده عليها وضر*بها، ووقعت على السرير بدموع. عثمان بغضب: بقى مدوراها مع ابن الدمنهوريييي يا سا*فلة. ريم بدموع: أنا بحبه وهو بيحبني، وهييجي يتقدم ليا قريب. عثمان بغضب: وانتِ فاكرة إني هوافق أصلاً؟ هوافق تتجوزي أخو عد*وي؟
ريم بدموع واستغراب: عـ عد*وك إزاي يعني؟ عثمان قرب ومسكها من شعرها بقوة: انطقي يابت، جدتي ما*تت بسببك إزاي. ريم بدموع: أنا مليش ذ*نب. عثمان بغضب وهو بيشد في شعرها أكتر: انطقييييي. ريم بدموع وصر*اخ: عرفت إني بكلم أسامة، وكانت هتقولك... بس و*قعت من البلكونة وأنا بحاول أو*قفها. عثمان اتصدم ومرة واحدة ضر*بها تاني على وشها بقوة. عثمان: شكلك عايزة تتربي من أول وجديد يا بنت الشناوي. واقترب منها وبدأ يمد إيده عليها أكتر...
*** في القصر. وتحديداً في غرفة نغم وحمزة. كانت نغم بتروق الأوضة، وحمزة مستلقي على السرير بيلعب مع يارا. حمزة بضحك: يابنتي دي بتتحط هنا. يارا بغضب طفولي: لا أنا عايزاها هنا، أنا بحبها هنا. حمزة: بس لعب الليجو مش بتترتب كده. يارا بطفولية: أنا هغير القواعد، وهخليها هنا. خلي بالك بس من السومو. حمزة بضحك: حاضر. نغم بضحك عليهم: أنتِ تعبتي بابا معاكي أوي. حمزة بغم*زة: ما أنا قولتلك نجيب أخ بقي تلعب معاه.
يارا ببراءة: وهتجيبه إزاي؟ حمزة بضحك: هتقول يا سمسم، وهيبقى فيه نونو في بطنها. نغم بغ*يظ: حمزة، بس بقى. يارا بتلقائية: يعني هتكون حامل في نونو بالحر*ام. وبدأت تضحك. حمزة ونغم اتصدموا وبصوا لبعض، وبعدين بصوا ليارا. نغم بعصبية: يااااارا، إيه اللي بتقوليه ده؟ يارا خافت وقربت من حمزة والدموع بتتجمع في عينها. حمزة: اهدي يا نغم، أكيد سمعت الكلام ده في مكان. ما أنتِ عارفاها بتردد أي حاجة تسمعها.
وبعدين بص ليارا: قوللي يا حبيبتي، سمعتي الكلام ده فين؟ يارا بزعل: من عمتو وعموا فارس. حمزة ونغم استغربوا. ونغم باستغراب: إزاي يعني؟ يارا كانت لسة هتتكلم بس سمعوا صوت صر*اخ عالي من الأسفل. حمزة ونغم قاموا بسرعة ونزلوا على تحت. *** تحت في القصر. نزل حمزة ونغم واتصدموا. لقوا العيلة كلها موجودة، وفريدة واقفة بعصبية وجاسر واقف عن الباب وشايل حور اللي لافة إيدها حوالين رق*بته ودافنة وشها فيه.
إبراهيم بغضب: أنت شايلها كده ليه يا ولدي؟ فريدة بعصبية: مش دي حور برضه؟ وشايلها كده ليه وإيه اللي هي لابساه ده! حمدية: هو فيه إيه؟ أنت مش كنت خلاص رجعتها لأهلها. جاسر مردش عليهم ودخل وحط حور على الكنبة، اللي قعدت متوترة وخايفة ومنزلة رأسها. نغم راحت عندها عشان تتطمن عليها وقعدت جنبها. حمدية: فهمنا بقى أنت جبتها هنا ليه، مش كفاية اللي قعدته معانا. كل شوية هتجيبها عندنا بصفتها إيه؟ فريدة بسخرية: بصفتها ضيـ...
قاطعها جاسر بجمود: مراتي. فريدة من الصدمة بقت تسعل بقوة. والكل اتصدم من رده. إبراهيم باستغراب وصدمة: مراتك إزاي يعني؟ جاسر ببرود: زي ما قولتك، مراتي. واتجوزتها النهاردة. حمدية بصدمة: اـ أنت أكيد بتهزر صح؟ جاسر بصلها بحده: وانتِ تعرفي عني الهزار. فريدة بصتله بعصبية: ما أكيد اللي بتقوله ده ج*نون، مستحيل تتجوزها. مينفعش. جاسر بغضب وصوت عالي: وطيييي صوتك، اياكي تعلي صوتك قدامي بالطريقة دي تاني. فاهممممة.
فريدة اتخضت من صوته وسكتت وهي باصة لحور ب*شر. قربت منها بعصبية وكانت هتمسكها من شعرها. بس جاسر مسك إيدها وز*قها بقوة. وحور كانت مخضوضة وخايفة. جاسر بغضب: لو فكرتي بس تقربي منها، يبقى متلوميش غير نفسك. دي تبقى حرم جاسر الدمنهوري، يعني تبقى على راسك وعلى الراس الكل. إبراهيم بغضب: طب فهمني طيب، اتجوزتها ليه؟ جاسر بضيق: هقولك بعدين. حمزة: طب فهمنا طيب! جاسر بحده: قولت بعدين. محدش قدر يتكلم أو يناقشه، الكل سكت.
جاسر قرب من حور وشالها وطلع بيها على أوضته. وفريدة واقفة بتاكل في نفسها. بصت لإبراهيم بعصبية: أنت هتسكتله؟ أنت مش شايف عمل إيه؟ إبراهيم بغضب: اتحدتتي وإيايا عدل، على آخر الزمن هتيجي واحدة زيك تعلمني أتكلم مع ابني إزاي. ومشي من قدامهم وطلع أوضته. فريدة اتضايقت وبصت على حمدية، اللي كانت واقفة متعصبة وبتاكل في نفسها. حمزة بص لنغم وبعدين طلعوا أوضتهم. *** عند جاسر في جناحه.
دخل أوضته وهو شايل حور. قعدها على السرير، وبعد شوية خ*لع جاكت بدلته. وتنهد وراح ناحية الكومود واخرج علبة إسعافات أولية. وقرب من حور. ورفع الفستان من عند رجلها شوية. حور اتخضت ونزلت الفستان بسرعة. جاسر بصلها بجمود: عايز أشوف رجلك مالها؟ حور بتوتر: أنا هشوفها. جاسر اتنهد بحده وبعد إيدها وشاف رجلها من عند الر*كبة والكعب كانوا متو*رمين جدا، ولونهم متغير.
جاسر بصلها بذهول وحده: انتِ إزاي مستحملة كده لحد دلوقتي، مش تقوليلي واحنا في العربية كنت أخدك للدكتورة. حور سكتت بحزن. جاسر بحده: متصلتيش عليا ليه؟ هو أنا عاطيكي التليفون لعبة. حور بدموع وعصبية: متكلمنيش كده، هـ هما اللي أخدوا مني التليفون. جاسر سكت واتنهد بضيق: حاولتِ تهربي؟ حور بدموع: يعني أنت أ*عمى مش شايف رجلي و*ارمة إزاي. جاسر بصلها بابتسامة
جانبية خفيفة ومخيفة: واحدة غيرك كنت دف*نتها مكانها على الكلام ده. لسا*نك مش بيطول غير قدامي أنا بس ولا إيه! حور سكتت بتوتر. جاسر مسك رجلها وبدأ يحط عليها مر*هم. حور بـ*ألم: خف ايدك دي شوية. جاسر اتنهد وشدها من رجلها لعنده وبص في عيونها. جاسر بحدة: قولت مش عايز طولة لسا*ن. حور بخوف و*ألم: طيب ماشي، هسكت خالص. جاسر بعد عنها ووقف وايده في جيبه: بكرا هتصل بالدكتورة تيجي تشوفك. غيري بقى الفستان ده.
حور بصتله: أنا مجبتش معايا هدوم. جاسر اتنهد: هتصل بنغم تجبلك حاجة من عندها. مسك تليفونه واتصل بنغم بس مردتش. جاسر أخد نفس بضيق، واتجه لدولابه وجاب لها تيشرت طويل من عنده. قرب وحطه قدامها: البسي ده. حور بذهول: بس بس... قاطعها جاسر وهو يتجه للحمام: اخلصي. حور بصت للتيشرت بتردد، وبعدين قررت تلبسه.
بعد مدة خرج جاسر وهو لابس تيشرت أسود وبنطلون أبيض. خرج ولقى حور نامت من كتر التعب. قرب منها وغطاها كويس. ركز في ملامحها الطفولية وبتلقائية عينه نزلت على شفا*يفها الوردية. بتلقائية لقي نفسه بيبلع ريقه، استوعب واتضايق من نفسه وبعد عنها بغضب. مسك تليفونه ووقف قدام البلكونة. جاسر: ها؟ الراجل: علمناهم الأد*ب يا باشا. جاسر: تمام، سيبهم بقى لحد ما أنا أسلم عليهم بنفسي بكرة. الراجل: أوامرك ياباشا.
وقفل معاه. جاسر بص لحور، واتجه واخد مخدة وراح للكنبة ونام عليها وعينه على حور. *** في الصباح. صحي جاسر على خبط الباب. حور فتحت عينها بصدمة، وقعدت تبص للأوضة باستغراب. بعدين استوعبت اللي حصل امبارح وافتكرت هي جت هنا إزاي. جاسر بص عليها بسخرية وبعدين قام وقف واتجه للباب وفتحه. جاسر باستغراب: حمزة، عايز إيه على الصبح؟ حمزة: البوليس تحت وبيقول إنك خاطف اتنين رجالة من إسكندرية.
حور كانت جوا وسامعة كل حاجة واتصدمت وقامت من السرير بس فجأة صر*خت ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!