جاسر بهدوء: أنا نازل أهو. أومأ له حمزة ونزل. دخل جاسر، ولقي حور واقعة على الأرض بتتألم من رجلها. قرب منها وشالها على السرير: أنتي مبتتهديش كدا خالص. حور: كنت عايزة أشوف إيه اللي حصل. جاسر مردش عليها وقام مسك التليفون واتصل بالدكتورة. جاسر: عشر دقايق وتكوني هنا. الدكتورة: حاضر. وقفل معاها وبص لحور. جاسر بهدوء: هبعتلك نغم تقعد معاكي شوية. واتجه للحمام غير هدومه عشان ينزل تحت. *** تحت في القصر
كل العيلة متجمعة تحت ومستغربة مجموعة الضباط الموجودين. نزل جاسر بكل هيبة وبص لنغم: اطلعي اقعدي مع حور. نغم بسرعة: حاضر. وطلعت فوق. جاسر راح ووقف قدام الضابط بجمود: اتفضل. الظابط: جالنا بلاغ بأن حضرتك، خاطف حامد رضوان وابنه! جاسر قعد على الكنبة بكل هيبة ووقار: وهو أنا أعرفهم أصلاً؟! الظابط: اللي عرفناه إنك اتجوزت بنت أخوه امبارح. جاسر بهدوء: آه، قصدك عم مراتي... أيوا اتجوزتها امبارح فيها حاجة دي؟!
الظابط: زوجة حامد اتصلت بينا، وقالت إنك خاطف جوزها وابنها. جاسر برفعة حاجب: أنا! وأنا هعمل ليه كدا يعني؟! الظابط: بتقول عشان ابنها كان هيتجوز بنت عمه، بس أنت جيت واتجوزتها قبله. جاسر بهدوء: مظبوط.... بس دا كان سوء تفاهم، وحلناه مع بعض. الظابط: إزاي؟ دي بتتهُمك أنت. جاسر بجمود: أصلاً كان فيه معازيم، تقدر تسألهم. الظابط بصي: سألناهم، ومحدش رضي يتكلم.
جاسر ببرود: يبقى أنت في المكان الغلط، أنت المفروض دلوقتي تروح تدور عليهم. الظابط اتنهد: تمام.... بس اعرف إني ممكن أجي تاني. وخرج الضباط. إبراهيم بص لجاسر: أنت عملت كدا بجد. جاسر بهدوء: أنت تعرف عني كدا؟! إبراهيم بشك: وأعرف أكتر من كدا. جاسر قام وقف بضيق. فجأة دخلت الدكتورة، جاسر بص لها وطلع فوق وهي طلعت وراه. *** فوق عند حور نغم حطت قدامها صينية الفطار. نغم: هو أنتِ بجد يعني، اتجوزتي جاسر. حور باستغراب: آه، ليه؟!
نغم: أصل بصراحة اتصدمت، يعني دا جاسر دا معروف عنه إن مفيش بنت بتعجبه بسهولة.... كنا بنقول إنه مش هيتجوز أصلاً. حور: طب وليه ميتجوزش. نغم اخدت نفس: دي حكايته هو بقى، أنا مليش علاقة. بعدين نغم بصت على حور وعلى اللي لابساه. نغم بغمزة: بس إيه التيشرت الحلو دا! حور اتكسفت واتوترت: اصل لسة مجبتش هدوم ليا. نغم بضحك: متقلقيش دا جاسر موصي لكِ على شوية فساتين ودريسات إنما إيه! حور نزلت عيونها بخجل.
فجأة الباب اتفتح ودخل جاسر، ووراه الدكتورة. نغم بعدت والدكتورة قعدت جنب حور على طرف السرير.... وجاسر واقف وإيده في جيبه. والدكتورة بقت تفحص رجل حور، وبدأت تعمل شغلها ولفّت شاش في الآخر. الدكتورة وهي ماسكة ورقة وقلم: هي كويسة الحمد لله، بس محتاجة يومين راحة على الأقل. ومدت الورقة لجاسر: وتجيب لها الأدوية دي والحقن عشان التورم يخف أسرع. جاسر اخد منها الورقة: تمام. قامت الدكتورة وبصت لحور بابتسامة: ألف مبروك يا عروسة.
حور نزلت عينها بخجل. نغم بضحك: الله يبارك فيكي يا دكتورة. خرجت الدكتورة، ووراها نغم. وجاسر أخرج تليفونه وكان بيشوف حاجة بخصوص الشغل.. وحور فضلت باصة عليه. فجأة جاسر حرك عيونه ناحيتها بجمود، حور اتحرجت ولفت وشها الناحية التانية بسرعة. جاسر بعد تليفونه وبصلها: أنا خارج. وطلع من الأوضة، وهي فضلت قاعدة وخدودها حمرا. *** في غرفة حمدية كانت قاعدة في الأوضة وبتفكر هتعمل إيه مع حور. فجأة الباب اتفتح ودخلت إيمان.
حمدية: عايزة إيه؟! إيمان: هو ممكن أخرج شوية. حمدية وقفت بعصبية: انتي عبيطة يا بت، عايزة تخرجي بعد المصيبة اللي عملتيها. إيمان بضيق: انتوا كل شوية بتفكروني باللي عملته، وخلاص ما انتوا حلتوها وهنتجوز أنا وفارس بعد يومين. حمدية بعصبية: احمدي ربنا إنه وافق بعد اللي عملتيه، ولا اللي في بطنك دا. إيمان بدموع: ما خلاص بقى، أنا تعبت. فجأة الباب اتفتح ودخلت فريدة وهي بتبتسم بخبث. حمدية
اتخضت هي وإيمان وبتوتر: فر فريدة عايزة إيه؟! فريدة قربت من إيمان: فيه إيه يا خالتي، جيت أطمئن على أختي حبيبتي. إيمان بتوتر: شكراً يا فريدة.... طب أنا طالعة بقى. وكانت هتمشي بس وقفت بصدمة لما سمعت فريدة بتقول بدلع: طب خلي بالك من البيبي أحسن يقع. وضحكت ضحكة مستفزة. حمدية بصت لها بتوتر: إيه بيبي اللي بتتكلمي عليها دي. فريدة بصت لها بابتسامة خبيثة: ما أنا سمعت كل حاجة خلاص يا خالتي.
إيمان بخوف: انتي سمعتي غلط، أكيد اتوهمتي. فريدة بكبرياء: أنا مش بتوهم يا بنت حمدية. حمدية بصت لها بضيق: عايزة إيه يا فريدة. فريدة بضحك: أيوا كدا بدأتي تفهميني. حمدية بعصبية: انطقي؟ فريدة بخبث: جاسر، يكون جوزي خلال يومين بس. حمدية بعصبية: انتي هبلة يا بت، ودي أعملها إزاي دي؟ فريدة بعصبية: زي ما عشمتيني طول عمري، إني هبقى مراته ومبقتش أهو....
وعمالة تقولي هفكر وهخطط وانتي ولا بتهبي حاجة، بس كفاية لحد كدا هما يومين لو جاسر مبقاش جوزي وطلق اللي اسمها حور دي في خلال يومين بس.... يبقى متزعليش مني، لما أكشف سر بنتك. حمدية بصت لإيمان بضيق وتوتر. حمدية بضيق: هحا... قاطعتها فريدة بشر: هتنفذي، مش هتحاولي.... أنا مش فاضية لدلعك دا. حمدية بصت لها بعصبية: طيب، هشوف هعمل إيه. فريدة ابتسمت: برافو يا خا.... يوه قصدي يا حماتي هههه. وجت
تخرج بصت على إيمان بدلع: خلي بالك من النونو، ومن فارس.... هههه. وخرجت. إيمان بصت لأمها بخوف، وحمدية قعدت على السرير وهي ماسكة رأسها بضيق. إيمان بحزن: هتعملي إيه؟! حمدية بضيق: هقول لأبوكي، وهو يحاول بقى يقنع جاسر يطلق حور. إيمان: بس جاسر مش هيرضى، ما انتي عارفاه. حمدية وقفت بعصبية: أومال أعمل إيه؟! أسيبها تفضحنا بسببك. إيمان بكت وخرجت من الأوضة بسرعة. وحمدية قعدت تفكر تتطفش حور إزاي! *** عند فارس وشروق
فارس اتصل بيها واترجها كتير إنها تقابله، وراحت قابلته بعد ما خلصت الجامعة. وقابلته في كافيه. شروق ببرود وعيونها بعيد عنه: نعم؟! اتفضل قول عايز إيه! فارس بحب: وحشتيني. شروق بصت له بضيق: لو سمحت متقولش الكلام دا تاني، مبقاش ينفع. فارس بحزن: أنا عارف إنك زعلانة مني بسبب اللي حصل. شروق بصت له بذهول: زعلانة، أنت فاكر إن بعد اللي حصل أنا زعلانة بس.... أنت متعرفش أنا بحس بإيه ل يوم و.... قاطعها فارس بسرعة: تتجوزيني. شروق
اتصدمت واتكلمت بعصبية: أنت مجنون بقي، مرة عندي ومرة عند إيمان ومرة تاني عندي..... دا إيه العبط دا! فارس: ولله أنا بحبك وعايزك أنتِ. شروق قامت وقفت بضيق: للأسف اللي اتكسر مش بيرجع زي الأول.... وغير كدا كمان، مش هقبل إن إيمان تتظلم زيي حتى لو كانت هي السبب في كل اللي حصل. ومشيت من قدامه بسرعة قبل ما تعيط قدامه. فارس قام وقف بغضب، وخلاص قرر إنه مش هيتحمل وهيقول الحقيقة لجاسر، ويرفض طلب إبراهيم....
قلبه بقى عليه ثقل مش قادر يتحمله أكتر.... مبقاش عارف ينام من كتر التفكير.... حياته وحبه اتدمروا، بسبب موافقته لإبراهيم وحمدية. قام واتجه لعربيته. *** عند حور قامت وقفت بتعب وصعوبة وقررت تتمشى شوية في الأوضة عشان زهقت من القعدة. وقفت وسندت على الحيطة، وبقت تتحرك ببطء ناحية شاشة التليفزيون الكبيرة. وقربت وبقت تحاول تدور على الريموت ومش لاقياه. شافت الرف اللي فوق عليه الريموت حاولت تجيبه ومش عارفة.
فجأة الباب اتفتح ودخل جاسر وهو ماسك كيس صغير في إيده وفي الإيد التانية أكياس كتيرة. بص على السرير واستغرب لما ملاقهاش.... بص حواليه وشافها وهي بتحاول تجيب الريموت ومدياه ضهرها، ولابسة تيشرته الأسود اللي واصل لحد ركبتها. حط الأكياس الكتيرة على السرير وقرب منها بهدوء وجاب هو الريموت، وهي اتخضت ولفت بسرعة وخوف. حور بخوف: خضتني. جاسر بصلها بهدوء: إيه اللي قومك من السرير؟! حور بتوتر: زهقت من القعدة، فقلت أتحرك شوية.
جاسر: الدكتورة قالت لازم ترتاحي. حور سكتت بضيق طفولي. جاسر قعد قدامها على الكنبة، واخرج بعض الأدوية من الكيس وحطها على التربيزة. حور باستغراب: هو إيه دا كله؟! جاسر مردش عليها واخرج إبرة من الكيس وحور اتصدمت. جاسر وهو بيعبي الحقنة من المادة وبهدوء: تعالي. حور بخوف: أجي فين، هو أنا هاخد البتاعة دي؟! جاسر رفع عينه عليها: بتاعة؟ اممم طب تعالي طيب. حور بخوف: لا لا مستحيل آخدها، أنا بخاف منهم ولله. جاسر
اتنهد و قام وقف وقرب منها: أنا مش عايز دلع. حور والدموع بتتجمع في عينها: ولله مش بدلع أنا بخاف منها بجد. جاسر اتنهد وبهدوء: هخفف إيدي شوية، متخافيش. حور بدأت تهدأ شوية وبتوتر: بس دي هاخدها فين؟! جاسر بصلها وظهر التردد في ملامحه: احم، دي لازم عضل. حور بصدمة: إيه؟! جاسر بهدوء: الدكتورة اللي قالت كدا. حور بتوتر: طب نادي نغم تديني هي. جاسر بإحراج: نغم مش بتعرف، وممكن يجيلك حساسية لو أخدتيها غلط.
حور بتوتر: وانت يعني اللي بتعرف؟! جاسر: اممم. حور وهي بترجع لورا: لا لا طب أنا هستنى الدكتورة لما تيجي طيب. جاسر قرب منها بحدة: بلاش حجج، دا ميعاد أول حقنة. حور بصدمة: أول حقنة، هو لسة فيه تاني. جاسر كان عايز يضحك على منظرها ورعشتها بس تمالك نفسه. حور بخوف: طب ممكن تتأجل لوقت تاني، أو أنا هاخدها بنفسي. جاسر بحدة خفيفة: بس يابابا.
حور خافت وبقت ترجع للخلف ببطء وهي بتعرج وكانت هتقع بس جاسر لحقها وحاوطها من خصرها وشدها لعنده. جاسر: هي شكة بسيطة مش هتحسي بيها. حور خافت أكتر وبقت تاخد نفسها بسرعة، وحاولت تبعد عنه لكن هو شدها أكتر لحضنه.... وهو بيجهز الإبرة، وأصلاً هو فاهم كويس في الحاجات دي لأنه اتعلمها لما كان في سن الجيش. وخلاص رفع التيشرت اللي هي لابساه حاجة بسيطة، وهي اترعبت ورفعت نفسها وحاوطت رقبته بخوف ودفنت وشها في رقبته...
وهي واقفة على أطراف أصابعها. جاسر عطاها الحقنة وهي لسة في حضنه وأول ما حست بشكة صرخت وعيطت. جاسر خلص أصلاً وهي لسة عمالة تعيط، وبقي يمسح على ضهرها بهدوء: خلاص خلصت، اهدي. حور برضه مش موقفة عياط ومنهارة. جاسر ابتسم ابتسامة جانبية بسخرية: كل دا من إبرة، أمال لما تاخدي الباقيين هتعملي إيه؟! حور بعدت عنه بدموع وضيق: أوعى كدا، طب ولله أنت وحش.... ومش هخليك تعمل كدا تاني. جاسر بهدوء: لسانك.
حور بعدت عنه وهي حاطة إيدها مكان الإبرة بألم، ورجعت للخلف. حور ودموعها لسة على خدها: اتفضل امشي بقى. جاسر وهو حاطط إيده في جيبه و برفعة حاجب: دي أوضتي وأقعد فيها براحتي. حور بصت له بغيظ وسكتت. جاسر بهدوء: فيه شوية هدوم ليكي على السرير، روحي غيري..... والباقي هيوصل بليل. واتجه للبلكونة ومسك تليفونه. وهي وقفت بكي، وسندت على الحيطة وراحت للسرير، وشافت إنه جايب لها دريسات وطرح وبيجامات كتيرة حلوة وعجبوها جدا ......
خدت منهم بيجامة وراحت على الحمام، وخدودها حمرا بعد ما استوعبت اللي حصل، بصت عليه وبعدين دخلت جوا. *** تحت في السفل الكل متجمع والدنيا تمام، بس إبراهيم مش موجود. وحمزة واقف بيكلم نغم في حاجة. وحمدية قاعدة بتخيط حاجة. نزلت إيمان وقعدت مع أمها. يارا شافتها وبتلقائية: هو النونو هيجي امتى يا عمتو؟! إيمان اتصدمت وخافت، وحمدية بصت ليارا بخوف..... وحمزة ونغم ركزوا في كلام يارا. حمزة قرب من بنته باستغراب: نونو تاني!
هو فيه إيه بقى. يارا وهي بتشاور على بطن إيمان: أيوا، عمو فارس قال إن فيه نونو حرام في بطنها. حمزة اتصدم وبص لإيمان، اللي الخوف كان واضح عليها. حمدية بتوتر وعصبية: لمي بنتك يا حمزة، إيه الهبل اللي بتقوليه دا. فارس دخل من الباب بجمود: دا مش هبل دي الحقيقة. حمزة بصدمة: أنت بتقول إيه يا فارس؟! فارس: أنا عايز أكلم جاسر ناديه. إيمان اترعبت ورجعت لورا ببطء. حمدية بعصبية: فارس، اخرس خالص.... إياك تتكلم.
فارس بغضب: لا هتكلم، أنا مبقتش قادر أكمل....... يا جاااااسر. إيمان قربت من فارس ومسكت إيده بخوف ودموع: لا والنبي يا فارس، والنبي ما تقوله..... أنا اللي هتأذى، وحياة أغلى حاجة عندك ما تقوله. حمزة بغضب: انتي بتكلميه ليه كدا، وبتترجيه ليه أصلاً..... هو فيه إيه؟! فجأة جاسر نزل من على السلم: فيه إيه؟! إيمان اتخضت من صوته، ووقفت ورا فارس وهي ماسكة دراعه بخوف ودموع. فارس بص لها، وصعبت عليه بس افتكر شروق ومقدرش يخبي.
جاسر بحده: ما تتكلم، فيه إيه؟! يارا بعفوية وبراءة: عمتو إيمان حامل في نونو في الهرم. جاسر بص ليارا بذهول وبعدين بص لإيمان اللي منكمشة ورا فارس. جاسر بص لإيمان بغضب جحيمي ومستنيها تتكلم أو تنكر الكلام دا، بس هي سكتت. حمدية اترعبت ووقفت بخوف على بنتها ووووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!