الفصل 2 | من 15 فصل

رواية اسير عيوني الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
54
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

جاسر راح عند حور بسرعة وحاول يفوقها. نادى على الخادمة بسرعة عشان تجيب الدكتورة. بعد مدة، جاسر واقف وعاقد ذراعيه، والدكتورة بتفحص حور. جاسر: ها يا دكتورة، فيها إيه؟ الدكتورة: دي عندها ضيق تنفس، وعلي ما أظن كدا يستحسن تروح لدكتور نفسي. جاسر بهدوء: تمام. الدكتورة قامت وأعطت جاسر ورقة. الدكتورة: دي فيها شوية أدوية مهدئة، عشان لو حصل معاها انهيار تاني. وأنا عطيتها حاجة عشان تفوق بعد مدة كدا.

جاسر مد إيده وأخد الورقة، والدكتورة خرجت. جاسر بص على حور اللي نايمة على السرير ومش واعية لحاجة. نظر عليها شوية بهدوء وبعدين خرج. *** في غرفة الاجتماعات، دخل جاسر وأكمل اجتماعه. وكل واحد أخد شحنته وخرج. جاسر قعد وفتح اللابتوب وقعد يشتغل. دخل فارس. فارس: انت هتسافر الصعيد بكرة؟ جاسر: اممم. فارس بتوتر: ا احم، ط طب ممكن أجي معاك؟ جاسر رفع عينه ليه برفعة حاجب: ليه بقي؟

فارس: ا احم ا لا أنا يعني كنت هاجي عشان لو احتجت حاجة. جاسر وهو فاهم هو عايز يروح ليه: لا مش هحتاج. فارس باحباط: تمام. وكان هيطلع بس وقفه صوت جاسر. جاسر: بس تقدر تاخد إجازة من الشغل وتيجي معايا. فارس بص له بفرحة: بجد؟ فارس: ا اقصد ماشي تمام. وخرج. جاسر ابتسم ابتسامة خفيفة لأنه عارف إنه عايز يروح الصعيد عشان حب عمره. *** في الليل، صحيت حور وفتحت عينها وقامت قعدت وهي بتبص حواليها بحزن.

بدأت دموعها تنزل بهدوء لما افتكرت. ضمت رجليها وبقت تبكي بصمت. فجأة اتفتح الباب. حور اتخضت لكن لقت الخادمة اللي دخلت ومعاها صينية. بلعت ريقها بطمأنينة. قربت منها الخادمة وحطت قدامها الصينية. الخادمة: اتفضلوا. وخرجت. حور بصت للأكل اللي على الصينية بحزن ومقدرتش تمد إيدها. وبعدت عنها الصينية. الباب خبط ودخل جاسر. حور اتخضت وبصت له بخوف. جاسر قرب ووقف قدامها وبعدين بص للصينية وبصلها. جاسر بهدوء: مأكلتيش ليه؟

حور بتوتر: م مش جعانة. جاسر بتنهيدة خفيفة: براحتك. جاسر جاب كرسي وحطه قدامها وقعد بكل هيبة وبصلها. جاسر بهدوء: بكرة هتيجي معايا الصعيد. حور بصت له: ليه؟ جاسر: عشان أنا هروح هناك، ومش هسيبك هنا أكيد. فا هتيجي معايا. حور بتوتر: ل لا تقدر تروح انت وأنا هقعد هنا. جاسر بحدة: مش هتبقي في أمان هنا وأنا مش موجود. حور: ليه؟ جاسر اتنهد بحدة: أنا قولت اللي عندي، بكرة هتروحي معايا وإنتي ساكتة. حور

والدموع بتتجمع في عنيها: بس أنا من حقي أسأل وانت تجاوب. جاسر قام وقف بحدة: لا مش من حقك، وقصري الكلام بقى. واتجه للباب بس وقف مرة واحدة. جاسر: وخلصي أكلك. وخرج. حور اتنهدت بتعب وبعدين بصت لصينية الأكل. *** في قصر عيلة الدمنهوري، العيلة كلها كانت بتتتعشى. دخلت بنت في العشرينات بابتسامة. البنت: مساء الخير. حمدية بز*هق: اديها جت. شروق بابتسامة: وحشتوني أوي. إبراهيم: تعالي اقعدي معانا يا شروق.

شروق اتجهت وقعدت معاهم على السفرة بتفاؤل. حمدية بع*ج: انتي إيه اللي جابك؟ شروق باحراج: ف في إيه يا مرات عمي، جيت أسلم عليكم. إبراهيم بعصبية: حمدية، التزمي حدودك. دي بنت أخويا وتيجي وقت ما هي عايزة. حمدية بسخرية: آه طيب وهي عايزة إيه بعد ما أبوها مات؟ مش تنسانا بقى. شروق نزلت من عينها دمعة وقامت على طول. شروق: ط طب أنا ماشية يا عمي، أمي مستنياني. إبراهيم: استني يا شروق، متروحيش في حتة.

شروق: لا يا عمي أنا اتأخرت ولازم أروح، هبقى أجي بكرة أسلم على جاسر. ومشت شروق. قام إبراهيم بغضب. إبراهيم: أول وآخر مرة تكلميها كدا. وطلع على أوضتها. إيمان بغرور: أنا مش عارفة ليه لازم نعتبرها من العيلة دي أقل منا. حمزة بغضب: إيمان خلي بالك من كلامك كدا ع*يب. إيمان مهتمتش بيه وأكملت أكلها. حمدية: متتعصبش على اختك كدا هي مغلطتش. حمزة اتضايق من ردها وقام هو كمان طلع أوضته ونغم ويارا وراه.

حمدية بعدم اهتمام: هه براحتكم بقى. إيمان بترجي: بقولك إيه يا ماما، أنا كنت عايزة شوية فلوس كدا. حمدية باستغراب: أنا مش كنت لسة عطيـاكي أول امبارح. إيمان بتوتر: ا اصل احتجتهم في حاجات خاصة. حمدية: إيمان، أنا عايز اكي تبقي شاطرة وتركزي في دراستك، أمال أنا بديكي الفلوس دي كلها ليها. إيمان: ا آه طبعًا يا ماما هذاكر ولله، بس اديني الفلوس بس. حمدية اتنهدت وعطت لبنتها اللي عايزاه وكان مبلغ كبير. ***

في فيلا في مصر، تجلس فتاة في سن الجامعة في أوضتها وماسكة تليفونها. ريـم: وحشتني أوي يا أسامة، مش هتيجي بقى؟ أسامة: وإنتي وحشتيني كمان، بس لسة أخلص بس الامتحانين دول وأرجع. ريـم: طب هتتقدملي امتى؟ أسامة بتوتر: ا أكيد ب بس أنزل بس. ريـم بحزن: هستناك. وقفت معاه. فجأة دخل عثمان المنشاوي أخوها. عثمان: كنتي بتكلمي مين؟ ريـم بتوتر: ص صحبتي. عثمان: طب يلا نامي، عشان تروحي جامعتك بكرة. ريـم بتوتر: ا آه حاضر. وخرج عثمان.

وهذه تكون ريم المنشاوي أخت عد*و جاسر، وبتكلم أسامة الدمنهوري من وراء أخوها. بس هي متعرفش بالعداوة اللي بينهم. *** في الصباح، في سيارة جاسر وهو متجه للصعيد. ولابس نظارته الشمسية وجنبه حور، ووراه عربيات حراسة. حور بتوتر: ط طب ممكن تقولي أنا هروح معاك بصفتي إيه؟ جاسر مردش عليها ومكمل سواقة. حور بضيق: أنا بكلمك على فكرة. جاسر بهدوء: عايزة إيه؟ حور بضيق: هتاخدني معاك بصفتي إيه؟ جاسر: بصفتك ضيفة.

حور: وهل حد هيتقبلني هناك بقى؟ جاسر نظر لها بهدوء: طول ما إنتي معايا، ملكيش دعوة بحد. حور اتوترت منه ولفت وشها ونظرت من الزجاج بشرود. بعد وقت، وصلوا الصعيد. ونزل جاسر. أهل الصعيد كلهم كانوا في الخارج، وفرحوا بوصوله لأنه ابن الكبير وهيكون الكبير من بعده. وكمان بيحل مشاكل أهل البلد لو والده فيه حاجة. دخل القصر وحور كانت واقفة وراه بخوف. *** داخل القصر، حمدية بابتسامة عريضة. حمدية: أهلاً بالغالي ابن الغالي.

ون*جصت فريدة من كتفها، وفريدة جريت على جاسر عشان تحضنه. بس جاسر رفع إيده في وشها. جاسر برفعة حاجب: حيلك، هتعملي إيه؟ فريدة بتتحرج وترجع للخلف. حميدة: في إيه يا جاسر البت فرحانة برجوعك. جاسر: تقربلي أو أقربلها، يبقى تقرب مني ليه؟ حميدة بتسكت بإحراج. وإبراهيم بيقرب من ابنه وبيحضنه بقوة. إبراهيم: وحشتني يا كبير. جاسر وهو يبادله الحضن: لسة بتقولها برضوا. إبراهيم

بعد وحط إيديه على كتفه: هتفضل الكبير في نظري وفي نظر أهل البلد. حمدية في سرها بسخرية: هه مفيش في عيونك غير جاسر. حمزة حضنه والكل قرب منه وسلم عليه. فجأة، نغم باستغراب: مين اللي وراك دي؟ جاسر بص على حور اللي وراه، اللي منكمشة في بعضها بطفولية. كل دا كانت واقفة وراه ومحدش ملاحظها. حمدية باستغراب: مين البنية دي؟ جاسر بهدوء: ضيفة عندنا، هتقعد فترة وبعدين هترجع بيتها. إيمان: آه، طب وليه جبتها هنا؟

جاسر: عشان زي ما قلت ضيفة عندي. إيمان سكتت. جت يارا بحماس وجريت على جاسر اللي ابتسم وشالها. يارا: عمو جاسر، وحشتني أوي. جبتلي إيه معاك؟ جاسر: جبتلك كل اللي نفسك فيه، بس اصبري شوية عشان في العربية. نغم بابتسامة: هتعودها على الدلع تاني. جاسر بابتسامة خفيفة وعينه على يارا: ولما أدلعهاش أدلع مين؟ يارا نزلت من حضنه وجريت على حور وبصتلها. يارا: مين دي؟ حور ابتسمت ليها بلطف. جاسر بهدوء: نغم وريها أوضتها.

نغم قربت من حور: اتفضلي يا سكر. حور مشيت معاها ووراهم يارا. وجاسر أنظاره عليها، وحمدية وفريدة لاحظوا نظراته. إبراهيم بابتسامة: يلا يا كبير ورانا مجالس كتيرة النهاردة. جاسر بابتسامة خفيفة: علطول كدا، انت مش بتضيع وقت أبدا. إبراهيم وحمزة ضحكوا وخرجوا هما التلاتة. إيمان بعد ما شافتهم خرجوا، طلعت بالسر وخرجت هي كمان. *** في غرفة حور، نغم دخلتها وكانت أوضة كبيرة وفخمة. نغم: اسمك إيه بقى؟ حور ردت بتوتر: حور.

يارا بابتسامة: اسمك حلو أوي، وأنا يارا. حور ابتسمت ليها. نغم بابتسامة: طب أنا هجيبلك حاجة تشربيها بقى. وخرجوا. وحور قعدت تلعب مع يارا بهزار وضحك. *** في المساء، في طريق ما في الصعيد بعيد عن القصر. إيمان: أنا مش هقدر أجيب أكتر من كدا. رامز: يا حبيبتي اللي الخمسة آلاف دول مش هيكفوا، لازم تجيبي أكتر. إيمان بصدمة: أنا من يوم ما عرفتك وأنا بديك فلوس. رامز بخبث: مش كله عشان جوازنا.

إيمان بدموع: أنا مقلتش لماما لحد دلوقتي إني عديت السنة، ودفعتش مصاريف الجامعة. رامز قرب منها: يا حبيبتي جامعة إيه وبتاع إيه، انتي الأحسن ليكي إنك تبقي في حضني. وحضنها وهي بتبكي. فجأة، كان في عربية جاية على الطريق، وكانت بتاعة فارس. فارس شاف إيمان ونزل من العربية وقرب منهم. فارس بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا؟ إيمان بعدت عن رامز بصدمة وخوف، ورامز ما صدق جري وسابها لوحدها. وفارس ملحقش يمسكه. إيمان بخوف: ف فارس.

فارس بغضب: جاسر يعرف حاجة عن مشيك دا؟ إيمان خافت و. *** في القصر، رجع جاسر القصر متأخر وكان هيدخل، بس شافها في الجنينة قاعدة على الكرسي. تقدم إليها وقعد على الكرسي اللي جنبها. حور اتخضت وقامت وقفت بسرعة. جاسر بهدوء: مش عفريت أنا. حور اتوترت وفضلت واقفة بتوتر. جاسر: اقعدي. حور اترددت بس قعدت. جاسر: أكلتي؟ حور: ا آه، نغم جابتلي الأكل، وأكلت أنا ويارا. جاسر بابتسامة خفيفة: هي مرحمتكيش انتي كمان.

حور بابتسامة: دي جننتي عسولة خالص، لعبت أنا وهي كتير مع بعض. جاسر: ما هي لقت عيلة زيها تلعب معاها بقى. حور بصت له بغ*يظ: أنا مش عيلة. جاسر حرك رأسه وبصلها بهدوء: امال انتي إيه؟ حور اتوترت من عيونه وبعدت وشها بسرعة. حور: ا ا أنا. فجأة جت فريدة بغ*يظ. فريدة: انت بتعمل إيه هنا يا جاسر؟ جاسر قام وقف بكل هدوء وبصلها. جاسر: وانتي مالك؟ فريدة بإحراج: ا أنا بس جيت أطمن عليك. جاسر برفعة حاجب: ليه عيل صغير قدامك يعني؟

فريدة بصت لحور بك*ره. جاسر بص لحور: روحي أوضتك دلوقتي ونامي. حور أومأت له ودخلت داخل القصر. وجاسر اتجه للباب الرئيسي للقصر عشان يكلم حرسه في حاجة. فجأة لقي فارس جاي عليه ووراه إيمان اللي بتترجاه. فارس وقف قدامه وإيمان ورآه وهي بتترعش وخايفة. فارس: جاسر أنا عايز أقولك حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...