الفصل 3 | من 15 فصل

رواية اسير عيوني الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
49
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جاسر برفعة حاجب: فيه إيه؟ وبص لإيمان بحدة: انتي كنتي بتعملي إيه برا في الوقت المتأخر ده؟ إيمان بخوف: ولله أنا... فارس بتنهيدة: دي كانت بتستقبلني. جاسر بحدة: وهي تستقبلك بصفتها إيه؟ فارس: هي كانت برا وشافتني وسلمت عليا. المهم أنا عايزك في موضوع كده بخصوص الشغل. جاسر بشك: تمام، تعالي ورايا. ودخل جاسر واتجه لمكتبه. فارس لف لإيمان بحدة: لو عرفت بالصدفة بس إنك قابلتي الواد الصايع ده، هعرف جاسر بكل حاجة.

إيمان بضيق: إنت مين أصلًا عشان تهددني؟ فارس بحدة: اتكلمي معايا كويس، لو قلت لجاسر على دورانك ده... كان دفنك مكانه. إيمان خافت وسكتت. فارس بحدة: أنا قلت اللي عندي، لو قابلتيه تاني، متلوميش غير نفسك. ومشي من قدامها وراح لجاسر. وإيمان فضلت واقفة خايفة ومرعوبة. وفجأة حطت إيدها على بطنها وبقت تتعرق بخوف وبلعت ريقها. *** في الصباح. فارس كان واقف وبيكلم أحد الحراس وبيفهمه حاجة في التابلت. فجأة سمع

صوت هو عارفه كويس من وراه: صباح الخير يا فارس. فارس لف بابتسامة ولمعة في عيونه: شروق، عاملة إيه؟ وحشتي... أقصد إزيك. شروق بكسوف: كويسة، إنت عامل إيه؟ فارس بابتسامة: كويس، عاملة إيه في الجامعة؟ شروق: كويسة وبجيب علامات حلوة أوي. فارس: برافو، شدي حيلك بقى عشان ابن الحلال. شروق بكسوف: أنا لسه صغيرة. فارس بضحك: الحلاوة دي كلها ولسة صغيرة. شروق جريت من قدامه بكسوف، ودخلت جوه القصر.

فارس ضحك عليها، فهي حب طفولته ومستني تخلص آخر سنة في الجامعة عشان يتقدم ليها. وأكمل فارس كلامه مع الراجل وبعدين دخل جوه للفطار. *** في الداخل. إبراهيم كان قاعد على السفرة في الكرسي الرئيسي، وجاسر في الكرسي اللي جنبه ولابس جلابية صعيدي مبينة هيبته وفخامته. والستات بيحطوا الفطار. إبراهيم: هنروح أنا وأنت المصنع، خلينا نشوف أحواله. جاسر: تمام. يارا: هي حور مش هتفطر معانا؟ جاسر بص لنغم: ممكن تناديها. نغم بابتسامة: حاضر.

ومشت نغم تنادي حور. حمدية بعوج: وإحنا مالنا بيها، ما تفطر في أوضتها. جاسر بحدة: دي ضيفة، وعيب أوي اللي بتقوليه ده. إبراهيم: جاسر عنده حق، الكل عارف إننا أهل كرم. حمدية سكتت بضيق. فريدة بكسوف: هو إنت مش بتفكر في الجواز يا جاسر؟ جاسر مردش عليها ولا سمعها أصلًا، لما شاف حور جاية ورا نغم. نغم: دي هدّت روحي لحد ما وافقت. جاسر بهدوء: تعالي هنا. وهو بيشاور بإيده على الكرسي اللي جنبه.

حور اتوترت وقربت وقعدت جنبه، وفريدة وحمدية بيبصولها بحقد. حور كانت مكسوفة تاكل وتمد إيدها. جاسر شافها وقرب منها الأطباق. إبراهيم لاحظ اهتمامه بيها وبص لحور: كلي يا بتي ماتتكسفيش. حور بصوت خافت: حاضر. شروق دخلت وسلمت على جاسر وقعدت معاهم ورحبت بحور، وفارس دخل وقعد جنب شروق وبدأ ياكل. جاسر خلص أكله وشرب قهوته وقام وقف، بس حور مسكت في جلابيته بخوف.

وجاسر بصلها، حور اتحرجت خصوصًا لما شافت العيلة كلها بتبصلها باستغراب وهي ماسكة فيه. بعدت إيدها بسرعة ونزلت رأسها في الأرض. جاسر بهدوء: احم، طب أنا خارج بقى. وخرج هو وحمزة وفارس. إبراهيم بص لحور: متضايقيش من سؤالي، بس هي إيه حكايتك؟ حمدية: أنا برضه عايزة أعرف هو جابك ليه هنا؟ حور اتوترت ومعرفتش تقول إيه. شروق: خلاص يا جماعة سيبوها براحتها. فريدة قامت بعصبية: ملكيش دعوة إنتي، إنتي بتدخلي ليه أصلًا.

شروق بعصبية: على فكرة إنتي الغريبة مش أنا، يعني إنتي اللي ملكيش حق تكلميني كده. فريدة بعفوية: لا مش غريبة، أنا هبقى مرات جاسر الدمنهوري قريب أوي. حور اتصدمت من كلامها. نغم: إنتي مش خطيبته أصلًا، يبقى هتبقي مراته إزاي؟ حمدية بعصبية: نغم، متدخليش في اللي ميخصكيش. إبراهيم بغضب: بسسسس منك ليها، إيه قاعدين في زريبة إحنا ولا إيه. الكل سكت وحور قامت وراحت أوضتها ويارا راحت وراها.

كل ده وإيمان مش سامعاهم أصلًا وعمالة تفكر بتوتر. فريدة في سرها وهي باصة على حور بكرة: يا خوفي لتطلعي أكتر من ضيفة. *** عند ريم كانت بتكلم أسامة في التليفون. ريم بحزن: أنا جالي عريس يا أسامة، ومش عارفة أعمل إيه. أسامة: متوافقيش طبعًا. ريم بضيق: بس هقول إيه لأخويا وتيتا دا خامس عريس أرفضه. أسامة: أنا قربت أنزل وأتقدملك. ريم: إنت عمرك ما قلتلي عيلتك تبقى مين. أسامة بتوتر: ا... مش مهم، لما أرجع هقولك.

ريم بضيق: هو إيه ده اللي مش مهم، إنت مخبي عليا حاجة. أسامة: احم، طب... أنا مش فاضي صحابي وصلوا مع السلامة بقى... بحبك. ريم بحزن: بحبك. وقفت معاه. زينب: بتحبي مين يا أختي؟ ريم لفت وشافت جدتها وخافت. زينب بعصبية: ما تنطقي، مين ده اللي بتحبيه. ريم بتوتر: دي... دي صحبتي يا تيتة كنت بقولها كده. زينب: إنتي فاكراني هبلة ومش فاهمة حاجة، أنا متأكدة إنك كنتي بتكلمي راجل. ريم خافت وبدأت ترجع لورا.

زينب بعصبية: يا عثمان، تعاليييي شوف أختك. ريم اترعبت وجت تجري على بره. جدتها مسكتها من دراعها، ريم بقت تحاول تبعدها عنها... وجدتها ماسكاها برضه. فجأة ريم جت تبعد جدتها بقوة، وجدتها رجلها اتزلقت من السجادة ووقعت من البلكونة. ريم اتصدمت وبصت على جدتها اللي مرمية تحت والألم حواليها وبدأت تعيط. الحراس اتصدموا تحت من زينب اللي وقعت قدامهم، ونادوا عثمان اللي جري على جدته وأخدها على المستشفى.

وكل ده ريم واقفة فوق وخبت نفسها بسرعة، قبل ما أخوها يشوفها وقعدت على الأرض وضمت رجليها وهي حاطة إيدها على فمها بدموع وخوف وصدمة. *** في غرفة فريدة. فريدة بغل: شوفتي بيعاملها إزاي يا خالتي، دي ولا كأنها مراته. حمدية: يابتي اسكتي بقى وخليني أفكر. فريدة قعدت جمبها: والنبي يا خالتي أنا بحبه ورايداه. حمدية: يابنتي ما أنا قولتلك هجوزهولك اسكتي بقى. فريدة: طب هتعملي إيه مع البت دي.

حمدية: لازم أفهم الأول هو جابها هنا ليه، ما أكيد فيه سبب. فريدة: طب وهتعمليها إزاي. حمدية: هكلمها كويس وكأني زي أمها، وهي تحكي... دي باين عليها عيلة ومش فاهمة حاجة. فريدة: أيوه والنبي يا خالتي، شوفي حكايتها، وبعدين شوفي حل بقى عشان جوازي من جاسر. حمدية: أهم حاجة اتقلي عليه شوية، مش تبقي مدلوقة كده وخلاص. فريدة: هحاول. حمدية: لا متحاوليش نفذي. فريدة بضيق: حاضر.

حمدية: أما إنتي بقى يا ضيفة، هنشوف إيه حكايتك عشان إنتي ضيفة غير مرغوب فيها أوي. *** في غرفة إيمان. واقفة وماسكة التليفون وبتبكي. إيمان بدموع: مش مصدقة إنك هربت وسبتني. رامز: يا حبيبتي لو مسكوني مكنتيش هتسمعي صوتي تاني. إيمان: أنا اتحطيت في موقف بايخ أوي بسببك. رامز: خلاص متزعليش، المهم دلوقتي مش هتيجي تشوفيني في الشقة، وحشتيني أوي. إيمان بدموع: اسكت بقى، أنا بقيت في مصيبة بسببك. رامز: مصيبة إيه دي؟

إيمان بتوتر ودموع: ا... أنا حامل. رامز بعصبية: نعم يا روح أمك. إيمان: إنت بتكلمني ليه كده؟ رامز بغضب: أنا مش قولتلك تخلي بالك. إيمان بدموع: أهو اللي حصل بقى. رامز بغضب: لا يا ختي، أنا مش هشيل الشيلة دي. إيمان بدموع: إنت بتقول إيه، هو مش ده ابن... رامز: الواد ده لازم ينزل. إيمان بصدمة: إنت اتجننت، مستحيل أعمل كده. رامز بغضب: ما إنتي لو معملتيش كده، أنا هفضحك ويعرفوا بقى كمان إني قربت منك وإنتي مش مراتي...

يعني في الحرام. إيمان اتصدمت من كلامه مش مصدقة إن ده الشخص اللي وثقت فيه وحبته. رامز: بالليل تيجي عشان ننزلها. إيمان بدموع: بس... رامز بغضب: بلا بس بلا زفت، هتيجي بليل يا أما فضيحتك هتبقى بجلاجل. إيمان بخوف ودموع: لا، ها... هاجي. وقفت معاه ووقعت على الأرض بدموع لل عملته في نفسها. *** في أوضة حور كانت بتلعب مع يارا، وكانت حاطة طرحة على عينيها والمفروض إنها تمسك يارا وهي مش شايفة.

حور: طب اعملي صوت حتى، أنا مش سامعة حاجة. يارا بضحك: عشان تعرفي مكاني. حور قربت من مكان الصوت وكان قريب من الباب، بس يارا جريت وراحت الحمام واستخبت جوا. حور فضلت تحرك إيدها في الهوا، وسمعت صوت عند الباب قرب. حور بفرحة: مسكتك. بس فجأة استغربت لأنها لامسة شيء ضخم وأطول منها كمان. نزلت الطرحة من على عينيها واتصدمت لقت قدامها جاسر، وهي حاطة إيدها الاتنين على صدره.

تصدمت أكتر ورجعت لورا وكانت هتقع بسبب السجادة بس جاسر لحقها ومسكها من إيدها وشدها لعنده وكانت قريبة منه. نظر في عيونها الرمادية بهدوء، وهي مبرقة فيه وبتاخد أنفاسها بسرعة. خرجت يارا من الحمام: وأنا أقول اتأخرت ليه كل ده. حور بعدت بسرعة عن جاسر: ا... احم، أنا... يارا جريت على جاسر اللي شالها وابتسم ليها بخفة. يارا بطفولية: جبتلي إيه؟

جاسر أخرج من جيبه شوكولاتة من النوع الغالي ومدها ليها، ويارا فرحت وأخدت الشكولاتة وبدأت تاكلها. يارا: مجبتش لحور؟ جاسر بص لحور اللي اتكسفت ونزلت رأسها في الأرض وبهدوء: جبت. وخرج واحدة أخرى من جيبه ومدها لحور. حور بإحراج: لا شكراً، مش عايزة. يارا بانزعاج: خوديها بقى. جاسر بهدوء: خوديها. حور اتكسفت ومدت إيدها وأخدتها: شكراً. يارا: ذوقيها يلا. حور فتحتها وبدأت تاكل ببطء وعينها في الأرض، وجاسر عينه عليها بهدوء. ***

في المساء. في خارج القصر واقف فارس وشروق. فارس بابتسامة: بصراحة أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. شروق بكسوف: اتفضل. فارس وهو حاطط إيده على رقبته: يعني عايز أسلم عليها. شروق بابتسامة: حاضر، ابقى تعالي زورنا بكرة. فارس: تمام، بس صحيح إنتوا ليه مش عايشين هنا ما إنتوا ليكم حق برضه؟ شروق بحزن: مرت عمي حمدية مش بتحبنا وبتعمل مشاكل معانا، عشان كده عايشين في بيت جدي أبو أمي.

فارس: هي فعلاً بتحب تعمل مشاكل، بس خلاص أنا هاجي بقى أسلم على مامتك بكرة. شروق: تمام. ومشت، وإبراهيم قرب من فارس وبدأ يتكلم معاه في الشغل. إبراهيم: تمام ابقي روح بكرة بقى. فارس: جاسر قالي. إبراهيم: هو إنت مش ناوي تتجوز بقى؟ فارس بابتسامة وهو بيفكر في شروق: قريب إن شاء الله. إبراهيم: اعملها إنت بس، وأنا أعملك أجدع فرح. فارس بابتسامة: تسلم يا حج. فجأة إبراهيم شاف بنته إيمان بتتسحب وبتخرج من الباب الخلفي.

إبراهيم بيشك في تصرفاتها، وبيمشي وراها. فارس: إنت رايح فين؟ إبراهيم: شاكك في البت إيمان بقالها يومين مش مظبوطة، تعالي معايا. ومشيوا وراها وركبوا العربية وهي في التاكسي لحد ما شافوها وقفت قدام عيادة صغيرة ونزلت ووقفت. وفجأة خرج رامز من العيادة وبصلها وأخدها معاه جوه. وابراهيم خرج من العربية بغضب وراح وراهم ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...