الفصل 10 | من 15 فصل

رواية اسيرة احلامي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
16
كلمة
1,458
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أخوكِ ده لازقه! _أخويا اللِ هو صاحبك مش كده! _للأسف! قلتها بعبوس وقله حيلة. ضحكت عائشة وقالت: _هو مشيٰ فعلا؟ _آه. _ولا إنت طردته؟ _آه. _سلامتك من ال آه يا حبيبي. قالتها بتهكم. قربت منها. رجعت خطوة لورا وقالت بتوجس: _إيه؟ _إيه؟ _بتقرب لي؟ _أنا حُر. قلتها بابتسامة هادية بس مستفزة. فضلت أقرب وهي ترجع. لكن فجأة خبطت في الكرسي، وكانت هتقع. مسكتها من خصرها وشدتها ليا بسرعة. بصيت ليها، كانت مغمضة عنيها. قربت

منها وهمست جانب ودنها: _إنتِ بين إيدي علفكره. فتحت عينها وبصيتلي بتوتر وقالت: _كنت هقع بسببك علفكره. _مكنتش هسمح بكده مهما كان. _طب أوعيٰ! _تؤ! _يعني إيه تؤ؟ _يعني تؤ! بصيتلي ببرود قالت: _براحتك! _إنتِ راحتي! قلتها بعيث وابتسامة عاشقة. ضحكت وقالت: _طب مش هنُخرج بقيٰ؟ _لا طبعاً هنخرج.. ده الأميرة عائشة اللِ طالبه. _تسلميلي يا غيث. _نن عين غيث. ابتسمت بحُب وكسوف. ضحكت على كسوفها وبعدت عنها. مسكت إيديها وقلت: _يلا بينا!

_إستني هجيب شنطيتي. جرت بسرعة ورجعت بعد ثواني. وقفت قدام وقالت: _يلا أنا جاهزة! ابتسمت بهدوء وانحنِت شوية. ومديت إيدي كعلامة إنها تتقدم وقلت: _تفضلِ أميرتي! _سَلِمت مَولايٰ. مسكت إيديها وطلعنا من البيت. الأميرة عائشة تحب تروح فين؟ _الملاهي! _ده بجد؟! _وجد الجد كمان. قالتها بحماس وفرحة. _لكِ ما تُرِيدين! بتوزع نظراتها على الأماكن بابتسامة. ابتسامة أمل.. تفائل.. فرحة..

ابتسامة إترسمت على ملامحها من جديد، كأن روحها رجعت تتنفس من تاني. وعنيها أشعلت بريقها من جديد. ظهور سليم كان بداية حياة بالنسبالها. بتخطف ليها نظرات من وقت لآخر. بتخرج رأسها من الشباك وبتأخد نفسها وهي مغمضة عنيها، بتدي لنفسها طاقة وأمل. وكل ده في كافيه. وابتسامتها في كافيه. 'إبتسامتها كَالنور لقلبي' ها يا إيشو؟ قررتي هتختاري أنهو لعبة؟ _دي يا غيث! _إلا دي! حرام عليكِ إحنا لسه عرسان، عايزة تموتِنا.

_مالها اللعبة يا عم غيث؟ _مش في العالي حبتين! _ما هي التشويق والرُعب في كده يا غيث. _تشويق إيه بس! إتنيلي إسكتِ! _يلا بقيٰ يا غيث ونبي. _بس لو مكنتيش تحلفي. ضحكت جامد وقالت: _حبيباااااي. ضحكت عليها ومسكت إيديها وتقدمنا. _أنا دماغي لفت يا بنتي واللهِ. وقلتها وأنا قاعد على الكرسي اللِ في اللعبة جانبي. _وأنا كمان واللهِ، الإرتفاع عالي أوي. _يختاااااي! ده ولسه ما بدأناش! _يا عم سيبها على الله، هي موته ولا أكتر.

كنا راكبين لعبة الموت، وكنا على ارتفاع عالي جداً. بس عائشة متشوقة مش خايفة. وأنا مبسوط لإنبساطها. _أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله. قلتها أول ما اللعبة اشتغلت. ضحكت عائشة جامد وقالت: _إثبت يا وحش، ده إحنا لسه في الأول. _ولا يشغلني! قلتها بلامبالاه. بدأت اللعبة تتحرك تدريجياً، واحدة واحدة بتزود من سرعتها. كُنا في حالة استمتاع حقيقي. اللعبة مش بسوء اللِ أنا كنت شايفه، مشوقة وممتعة وخاصةً مع عائشة.

_مبسوطة يا ست الکل؟ _أوي أوي! _أنا عشان أشوف الإبتسامة دي مستعد أضحيٰ بأي حاجة. _مش مستعد تضحي بأي حاجة يا غيث، ببساطة لأن وجودك كفيل برسم حاجات كتيرة أكبر من إبتسامتي. _أنا هنا عشان كده. ابتسمت بُحب ووزعت نظراتها في المكان. بصت ليا وقالت ببراءة: _غيث! _عيونه! _عايزة غزل بنات؟ _بس كده، إنتِ تؤمريني! جبنا لِ أميرتي غزل بنات، ولعبنا كتير برغبة إيشو. عائشة بنتي مش مراتي. حاسس بفرحة كبيرة وأنا شايف ابتسامتها.

حاسسها بنتي اللِ مخلفتهاش، بس عامة هي بنتي اللِ عاهدت نفسي إني أعوضها. على فين يا عائشة؟ _المكتبة! _نعم؟ _عايزة أروح المكتبة أشتري كتب. _لي؟ _أنا بحب القراءة جداً، وبصدفة شُفت مكتبة وإحنا جايين. _نوعية الكتب اللِ بتحبيها إيه؟ _رُعب.. ديني.. أكشن.. دراما.. تطوير ذات وكده. _ماشاء الله! وهل قراءتي كتب قبل كده؟ _كتير!! _قوليلي عليهم. _بص يا سيدي! وبدأت ترتبلي بقائمة الكتب اللِ قريتها. بتتكلم بحماس كبير وفرحة كبيرة.

روحنا المكتبة وجبنا الكتب اللِ هيا عايزاها. بعد ما لفيفتنا المكتبة كلها، ملقتش كل اللِ هي عايزاه، بس فداها. ماشي برفقة القمر بليل وعلي النيل. قلتها وأنا ببص على عائشة اللِ ماشية جانبي. _يا بختك ياعم! _يا بختي فعلاً. ابتسمت بِلطف وخطت خطوة لقدام. وقفت قصادي وقالت: _بص يا غيث! _أبص على إيه؟ _على القمر. _طب ما أنا باصص عليه أهو! _مش أنا.. قصدي ده. ورفعت إيديها تشاور على القمر.

_ما أصل أنا لو بصيتله بشوفك، ولما بشوفك بنسي القمر. _يا عم بكسف! ضحكت عليها وقربت منها وقلت: _بتتكسفي يا بطة! بصيتلي من فوق لتحت وقالت: _آه.. في مشكله؟ _إطلاقاً! _بحسب. ضحكت وقلت: _إنتِ وليه مفترية خدي بالك! رفعت كتفها بلامبالاه وقالت بهدوء: _عارفه! ثم إني وخداه منك يا عزيزي. _أصدك إن أنا مفتري؟ _وبارد! _وبارد كمان؟ _ومستفز! _ومستفز كمان! _آه.. إنت بتقرب كده ليه؟ كنت بقرب منها بهدوء مخيف.

_لا بُص إحنا في الشارع، ولو جيت يمي هلم عليك أمة لا إله إلاّ الله. وزعت نظري على الطريق، كان فاضي والجو هادي. _هي فين أمة لا إله إلاّ الله اللِ هتلميها عليا؟ _أهـ.. هي الناس راحت فين؟ _راحت تبلغ عني! بلعت ريقها وقالت: _لي؟ _عشان هرتكب جريمة حاليا!!! قلتها بطريقة مخيفة وهادية. رجعت بضهرها لورا وقالت: _طب لو لقيت الجثة إبقي قولي!! ما فهمتش معنى الجملة غير لما لقيتها بتجري. بصيت حواليا، مفيش حد. حمدت ربنا في سري.

طلعت أجري وراها وأنا بضحك بيأس على الكارثة اللِ معايا. _عائشة، تعالِ! _لا! بتجري زي الطفلة وكان شكلها جميل جداً. حجابها طاير من خلفها وفستانها برضو وهي فاتحة إيديها زي الفراشة. حُــــره.. _عائشة! _نعم! _تعالِ! وقفت وبصيت ليا وقالت: _عايز إيه يا غيث؟ _عايز إيه؟؟؟ _آه.. عايز إيه؟ سيبني أستمتع يا جدع! _طب تعالِ! قربت مني بخطوات بطيئة وملامحه طفولية مكشرة. _إديني جيت! _نورتِ. _طول عُمري. _مغرورة!

_من بعض ما عندك يا حبيبي! مسكتها من خصرها وشدتها ليا وعنيها قصاد عنيا وقلت: _حبيبك! بلعت ريقها بتوتر وحاولت تبعد. شدتها ليا أكتر. _إبعد يا غيث! _تؤ! ردي عليا.. أنا حبيبك؟ _يا سطا لم روحك إحنا في الشارع! _وبعدين؟ _ممكن تبعد؟ _لا! _يا غيث بقي!! _ردي وهبعد، غير كده لا. حركت نظرها عليا وبعدين وزعته على الطريق بتوتر واضح وكانت بتحاول تبعد. ابتسمت بخبث وشدت من مسكتي وقربتها أكتر. _إيه يا غيث؟ _إيه يا عيون غيث؟

_هتفضل تقرب لحد إمتي؟ أنا بقيت لازقة فيك! _ومالوا، أنا لو أطول أدخلك جوا قلبي وأقفل عليكِ مش هتردد. _طب إوعيٰ بقي! _مسمعتش رد؟ _هقولك بس لما نروح! _تؤ.. دلوقتي. _يا صبر أيوب! _خلينا واقفين! بصيتلي بضيق وقالت: _ماهيا الوقفه على بالك يا أخويا! _حصل! ضحكت وأنا بقلها. ابتسمت عائشة بهدوء وقربت وشها مني وقالت: _آه يا غيث، حبيبي. نظراتها مهلكة وقربها مهلك. _قلب حبيبك من جوه. وفجأة شلتها ولفيت بيها. _غيث نزلني! _تؤ!

_طب لففني جامد بقي! _سمعاً وطاعة أميرتي! وزودت من حركتي. كانت زي الفراشة الطايرة. جميلة.. مختلفة.. هادية.. مميزة.. مبسوطة. _كان يوم لطيف أوي أوي علفكره. _عشان إنتِ كنتِ في تفاصيل اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...