عاصم- انت طلقت اسير ازاى ولسا عايشين مع بعض لوحدكم
عبير- انت طلقت اسير يا ادم فعلا
ادم-اه
بتتصدم اسير وتحس بصاعقه تنهار عليها قالت
-طلقتنى؟! ان..انت مطلقنى با ادم
بصلها فى عينها قال-انتى كنت عارفه
-كنت عارفه اى.... انت بتتكلم جد يا ادم
ادم-انا مبهزر انا وانتى اتفقنا نتطلق وانا بادرت بده
اسير- ي..يعنى اى.. يعنى أنا وانت مطلقين
-لا انتى مراتى
عبير- وضح يا ادم
ادم-انا طلقت اسير ورديتها من بعد ساعات بالظبط
بيبص لاسير الى عينها مدمعه من الخوف قال
-مقعدتكيش لحظه معايا وانتى مش ع زمتى
عاصم باستغراب-يعنى اسير مراتك ولا لا
ادم-مراتى يعاصم، انت عندك مشكله
-لا معنديش انا بس استغربت لى خبيتة حاجه زى دى وانت طلقتها ورجعتها
-كان ف س ء تغاهم مبينا واتحل..
عبير-سوء تفاهم تطلقها؟!
ادم- انا اتسرعت ولما الأمور اتحسنت اكتشفت انى غلطت ورجعتها لعصمتى.. عندك استفسار تانى يعاصم
عاصم- انا مكنتش بستفسر نا كنت بسأل يا ادم عن نوع علاقتكم الى مبقتش مفهومه مرخرا
ادم-علاقتنا ترجعلنا، زى علاقتك انت وريتاج مليش انى ادخل فيها....
صمت فال ادم-فهمت
قامت أسير من على الأكل
عبير-راحه فين
-شبعت عن اذنكم
قامت وكلهم استغربوا لان بلين الضيق ف عينها بصو لادم فهل لم تكن تعرف بأمر طلاقها لذلك ادم غضب من أخيه
قام هو كمان وراح وراها
اسير كانت طالعه فوق وقف ادم-اسير
مسك ايدها وقفت قرب منها قال- مالك يا اسير
-ادم سيبنى...
-فهمينى مالك
-عايزه اكون لوحدى
سكت خدها وطلع بيها ع شقتهم وقفل الباب قال
-دلوقتى لوحدنا.. ونا مش غريب
مبرتدش عليه قرب منها قال-كلام عاصم ضايقك
-انت طلقتنى مره يا ادم
سكا شويه اومأ لها قال- كنت مقتنع ان مفيش امل لرجوعنا
-طلقتنى
-ورديتك
-بس الحقيقه انك طلقتنى
-انتى عارفه حالتنا وانا كنت ازاى يا اسير، نا فكرة اكمل الجواز كانت بالنسبالى مستحيل... علاقتنا كانت منتهيه ونا فتحتلك الموضوع وجبتلك الورقه تمضى عليها يعنى مش صدمه انى تكون طلقتك
-لا صدمه يا ادم لأنى متوقعتهلس منك، تنت حتى مرجعتليش طلقت وجيتلى عسان أمضى واخلصك منى
-بتقولى عليا انا كده يا اسير
-انا مش فاهماك بجد، لى خلتنى اشك فحبك وانك ممكن تأذيني
اضايق من الى قالته قال-اذيكى؟! انا يا اسير
مردتش قرب منها قال- انا اسف، لو سببتلك زعل فأنا اسف... بس لو هتاخدى ع تصرفاتى خديها وانا واعى دلوقتى اما اى حاجه فاتت فكانت ناضجه عن افعالك
-بتفكرنى بيا يا ادم
-مش محتاج ابرر لنفسي عن طريقك، نا قولت انى غلطت واعترفت بده... أنا لو كنت طلقتك مره فده كان من ورا قلبى زى اى حاجه مجبر عليها وعملتها لمجرد تقبل الواقع
مسك وشها ورفع عيونها ليه قال
-وخانى التعبير وقتها وصارحتك بكل الى ف قلبى لمجرد انى لقيت امل من مشاعرك ناحيتى
-مش قادره افهمك.. بس الى عايزه أسأله انت رجعتى ليك امتى
كانت عينها خايفه قالت-قبل ولا بعد يا ادم
فهم معناها قال - خايفه؟!.... منى يا اسير
سكتت بحزن قالت-قولى
-يبقى لسا معرفتيش حجم حبى ليكى، ازاى تفكرى انى ممكن اقت.لك كده، أنا اعمل معاكى حاحه وانتى محر.مه عليا.. أنا اذيك بالطريقه دى يا اسير.. كنت اموت وقتها ولا امسك
بتنطفأ دموعها، ادم- اول ليله مبينا طان خوف من قربى منك، خايف اذيكى او اوجعك او اكون بجرح اختى وحبيبى ومراتى وبنت خالى الى هى بنتى... أنا أخاف عليكى اكتر من نفسي، انتى اتخلقتى من ضلعى يا اسير
سالت دمعه مت عينها فلقد كانت خايفه قالت
-انت ترعب
-انتى لسا مدتنيش الثقه الكافيه
مرديتش قرب ادم منها قال- متزعليش منى
بأس رأسها وهى فضلت تنظر إليه وساكته كانها مش عايزه تتكلم، تنهد ادم ومشي
-ادم
بيسمع صوتها لنا نزل لقاها بتجرى عليه وتحضنه جامد، نظر لها ومصدقش فعلتها بس حضنها جامد وكأنه خاف تاخد منه موقف بسبب هذا الأمر
عاصم كان بتركب عربيه بيبص جوه البيت ويشوف ادم واسير وهما بيتعانقون بحنين، حنين للغايه وكانهم بمفردهم وهيقبلو بعض من عشقهم... هل دول إلى كان في مبينهم مشاكل... ازاى بيرجعو كده ف ثانيه
اسير بتبعد عنه وبتمسك ايده قالت
-هترجع امتى
ادم-هعتبر الحضن ده علامه انك مذ زعلانه
-هترجع امتى الاول
-ف الوقت الى انتى عايزاه
-هستناك وعقابك هيبقى بليل
-عقاب؟!
-اه
استغرب منها قرب منها قال-اى نوع العقاب بالظبط عشان ممكن يكون مكفأه بالنسبالى انا
ابتسمت وقتها قالت- ع شغلك يلا
سحبها من ايدها استغربت جدا وبصيت حوالهيا قالت
-ادم احنا مش لوحدنا
-ودعينى صح
نظرت له بيديها خدها كالطفل عايز تشجيع، بتتفجأ منه قالت
-طب فوق
لسة هتبعد لقيت ملامحه تحولت لجديه قال
-اسير
-بس
تتنهدت وقربت منه وادته قبله رقيقه متعرفش انها باست قبله قبل وجنته ودخلت سعاده لقلبه لميت سنه قدام
اسير- امشي بقا
ابتسم بهدوء منها قال -خلى بالك من نفسك
كم كانت جملته جميله ومليان حب، اومات له بطاعه خرج لقى اخوه بياخد عربيته ويمشي
هل فعلت اسير هذا لانه واقف مشي وبيحاول ميفكرش كده
اسير بتلف وتلاقي عمتها ف وشها اتخضت قالت
-عمتو، عايزه حاجه
قربت منها قالت-اى حكايتكم
-حكاية اى
-بتخبى علي عمتك يا اسير
-اخبارك اى يعمتو بس
-ده انتى عينك مليانه باسرار، تعااالى
سحبتها على جوه وقعدتها معاها غصب عنها قالت
-احكى يلا
-احمى اى يا عمتو بس
-تمم هبدأ انا، ال٣ شهور خلصو، لى ادم طلق ورجعك تانى وانتى طان باين عليكى الزعل... انتو مش ده اتفاقكم
فالت بضيق-بس انا وادم مش هنطلق، والى حصل فعلا كان سوء فهم ومش هيتكرر
-مضايقه لى كده انا بستفسر... طب اى الجديد... أنا شايف اسير تانيه
سكتت قربت عمتها منها قالت- مالكن انتو الاتنين، مش عارفه احدد اذا كنت كويسين ولا
-كويسين يعمتو، كويسين اوى وادعيلنا نستمر ع كده
-تستمرو... يارب بس
-انا وادم اتجوزنا
استغربت من معناها لانهم متجوزين من بدرى بس فهمت قصدها واصابتها الدهشة كبيره قالت
-انتى وادم...
اومات لها قالت- ده كان بداية اتفقنا عن جوازنا وباين انه خد منعطف تانى
-الى هو
-الحب.... أنا بحب ادم
سكتت عبير من قولها ذلك
اسير- حبيته ياعمتو ومش عايزه يبعد عنى، كان وقت شغله احس باحتياج كبير ليه لدرجه انى كرهت اوقات خروجه
مكنتش عبير قادره تقتنع قالت
-احتياج تفرق عن حب
-بس الاحتياج حاجه قليله عن شعوري ناحيته
-انتى متأكده انه حب يا اسير
سكتت قالت عبير-يعنى لو مكنش اى حاجه حصلت من دى واتجوزتو انتى وعاصم كان ممكن تحسي بالمشاعر دى ناحية ادم.. او لى محسيتيش بيها غير دلوقتى
افتكرت عاصم وافتكرت حبها ليه، ازاى كانت فرحانه ومستنيه يكون جوزها ع احر من الجمر بس كل شيء اتقلب، متنكرش انها لسا مجروحه بس فجأه افتكرت ادم... الشخص الى طان بيحبها طول عمره فى السر ولما شافها بتبكى ع اخوه برغم انه بيحبها طيب بخاطرها واعتذرلها ع حاجه معملهاش، كان بيهتم بيها أشد اهتمام ويخليها تبتسم، محستش فى احده بضيق او بشك ناحيته الا بسبب انها اتخانت قبل كده
حنان ادم ولمسته ليها، نومت جنبها ولطفه كان يخليها حاسه بأمان رهيب معاه، أمان وحب وغيره عليه من اى واحده
اسير-انا متأكده من حبي ليه... ولو كنت انا وعاصم كملنا واثقه انه كنا هنفترق لان عاصم بطبيعة خاين ولو مخانيش فهو بيتعامل مع اى واجده زي ... أما ادم.. ادم مخليني اميره عن اى واحده يكلمها.. ادم مش متاح لاى حد وعارف ضبطه مع الى برا.. أنا محبتش ادم من شويه، يكفى انى لقيت الراحه والحب معاه... ادم هو الزوج الى عايزه اكمل معاه
سكتت عبير قربت منها وحضنتها وكانت زعلانه ع كم الحزن الى عاشته وفرحانه انها ارتاحت، بطبطب عليها قالت
-ربنا يسعدكم فى حياتكم ويوفقكم
بعدتها عنها وابتسمتلها قالت-مبسوطين اهم حاجه
-طول منا معاه انا مبسوطه
ابتسمت لان شافت الحب فعلا فعين اسير ومبقاش ف عينها اى زعل وكسر
اسير- عايزه حاجه منى
-لا ياحبيبتى، عايزه بس...
نظرت لها من ما تعنيه أشارت لها قالت-بيبى صغير
اتكسفت اسير منها وافتكرت ادم ابتسمت ومشيت بادلتها عبير الابتسامه وهى شايفاها فرحانه باين عليها حب ادم الى خلاها كده، ادم عشق من زمان ونصحته ينساها متعرفش ان ربنا كاتبله يجتمع بيها وتحبه.. اكيد انها هتحبه، اى امرأه ترى هذا الحب تعشق الرجل الذى احبها... انها سعيده لابنها وحصوله ع حب حياته الى عانى من اجله وخلا قلبها ك ام تعانى معاه
ادم كان واقف برا بتيجى شاديه وتسلمه القهوه قالت
-مرضيتش ابعتها مع الصبى، قولت اجى ادهالك انا
خدها منه قال- تسلم ايدك
-قولى مزاجك رايق ليه
-مزاجى رايق؟!
-اه وطالب قهوه ع الصبح وجايه كرواسون
ابتسم قال- كرواسون
-جايهةمن حوار شيكاغو سيبك انت، متوهش قول في اى
-مفيش، انتو اتعودت تشوفونى مبوظ
-لا دايما بتبتسم لأي حد بس عينك
-مالها عينى
-منوره
-اه نمت كتير امبارح
ضحكت قالت- ماشي يا ادم، المهم انا افرحلك... لو عوزت اى حاجه انت عارف طريق شاديه والدتك التانيه... يلا ربنا معاك
مشيت وسابته بيشرب قهوته بمزاج وهو مخلص احد شغله وبيريح، رن تليفونه لقاها اسير ابتسم قلبه قبل شفاهه وكأنها حليت يومه بمكالمتها قال
-وحشتك
-بتحب الكرز ولا العنب
استغرب من سؤالها قال-كرز ولا عنب؟!
-اه يلا
-العنب... بس لى
-لا مفيش حاجه.. بعمل كيكه، يلا سلام
قفلت معاه وكأنها مستعجله واستغرب منها ومن نبرتها لكن غرابتها دى بتخليه يحبها اكتر، ابتسم خلص قهوته ودخل يكمل شغل
عاصم بيتكلم مع ريتاج ف التليفون قال
-انتى متعصبه لى
-عشان مبصتليش ولا ودعتنى وكمان مش عايزنا نتقابل
-ريتاج
-نهم
-اتقلى
استغربت من جديته قالت- مش فاهمه هو ف ف الحب تقل
-كنت بتشد ليكى اكتر وانتى تقيله
-لو تقلت هطفشك يا عاصم
ابتسم بثقه قال- لا معتقدش، المهم ان احنا مينفعش نتقابل دلوقتى لحد ما نتفق انا وباباكى وبعد كده نتقابل تانى.. بلاش نضايقه ع الفاضى وتكون نقطه غلط لينا ف جوازنا... ولا اى
سكتت بتفكير من كلامه قالت-تمم يعاصم هستناك.. باي يبيبى
قفلت معاه وحط تليفونه بتنهيده ورجع لشغله رجع ادم البيت وهو داخل الشقه شاف بخار غريب ف الشقه
-اسير
راح المطبخ بقلق ملقاش حد، قال-اسييير
جت من وراه قالت-ف اى
شافها راحلها بسرعه -انتى كويسه
-اه يا ادم مالك صوتك عالى
-اى الحريقه دى الشقه بتولع ولا اى
-بتولع اى يا ادم
راحت قفلت جهاز قالت- ممكن نهدا بقا
-افهم اى ده
-معطر
-معطر؟!
-بزمتك دى ريحه حر.يقه، دنا جايبه الجهاز بالف ونص وعليه عرض
شاورت على ذلك الكائن على الارض قالت-فراحه كهربائيه
بصلها شويه قال- وجبتها منين
-طلعتها من جهازى
-كنتى بتجيبى الحاجات دى ف جهازك
-انت مستقل بيها
-بصراحه اه، اى كمية التدقيق بتعكو ده
-مش كل حاجه نكون بندقق فيها، دى مستلزمات عادى ع حسب البنت عايزه تجيب او لا
-طلعتي حاجتك امتى
-اول امبارح
عرف ان يوم الى كانو هيطلقو فيه، قال
-بس ريحتها حلوه فعلا
-يعنى البيت مش بيولع
قالتها بضحك ولما بيلاحظ ادم الى لبساها بيقف شويا من القميص البنفسجبى العنابي الى مخليها فاتنه للغايه
ادم- شكلى خرجتك ع غفله
بتلاحظ عينه قالت - لا نا بس ملحقتش اخلص
-تخلصي اى بالظبط
سكت شويه وبص ع السفره قال- امال فين الكيكه....
"كرز ولا عنب اختار يا ادم"
اسير- بتقول حاجه يا ادم
-عنب....
ابتسم قال-عناااابى قصدك
بيقرب منها قال- هى دى الكيكه الى كنتى بتسألينى عليها
اتكسفت قالت-مش بالظبط
قرب منها وقف قدامها شاف شفايفها الحمرا والروج والمكياج الى حطاه قال
-هى كيكه فعلاد تعرفى انك احلى منغير الى بتحطيه
-نا بحطه عشانك
-عارف وده بيسعدنى بس انتى مش محتاجه، انتى بتعجبينى ف كلو
اتكسفت ابتسم قال-ممكن ادوقها
-هى اة
-الكيكه
قرب منها بضعف ليقبلها لكنها اوقفته قالت
اسير- بس انت جيت بدرى
-اتحمست ارجع لمراتى معرفش الى بتخططله كنت قعدت معاها اليوم كله... عنابي هاا
ابتسمت قالت- مش شامم ريحه
-البرفيوم بتعك، كفايه عشان نا جعان
-جعان تشم برفيوم
-نا عايزه اكل بس اكلك انتى
قرب منها وقفته تنهد منها قالت
-مش هتدوق الكيكه الاول
-منا عاين ادوقها
زقته قالت- الكيكه يا ادم، كيكه عملتها فعلا
دخلت المطبخ وهو استغرب وراح وراها لقاها بتخرج كيكه من الفرن بيستغرب
اسير-اى رااايك
-انتى عملتى كيكه بجد
-اه، بالتوت، مش العنننب
-اكدتيلى ان مكنش قصدك الكيكه
اتكسفت قالت- لازم تدوق، يلا انا عملتها عشانك
بتحط حته مسك ايدها قال
-نهدى شويه متوتره من اى... أنا عملت حاجه وتوترك
-مش هتعجبك
- هخلصها كلها، انتى مبتعمليش حاجه وحشه
ابتسمت قالت-كلامك هيخلينى ادلع مش شايف كده، هثق ان اى حاجه عملها تعجبك وانك مبتقليش لا
-نا فعلا مقدرش اقولك لا ع حاجه
قربت منه ولمست وشه قالت- حتى لو قولتلك عايزه اشنغل
-اه
بعد ايدها من لمستها المخدره قال-لا، الشغل اتكلمنا فيه من زمان قولتلك اديكى الى عايزاه
ابتسمت قالت- خلاص انا كنت بشوف تأثيرى بس مش اكتر
-انا عايزك تتدلعى بس مش بتعب... أنا موجود عشانك يا اسير... وبخصوص تأثيرك
ساب الكيكه ع جنب قال
-ممكن نسيبنا من كل ده ونركز ع النقطه الاهم
-اى هي النقطه
-الخلفه
قرب منها حطت ايدها على شفايفه فشعر بالحنق لانه ضعيف قدامها وهى بتصده
اسير- انت النهارده معاقب
خرحت وراحت اوضتهم
ادم-معاقب؟! اكتر من كده عقاب
-قولتلك انى مش هعديها، وهحطلك عقاب
صمت من الى قالته قال-اى نوع العقاب
-تمرين رياضي متقلقش
-تمرين؟!
-يلا انزل ١٠٠ ضغط... ولا
مسكت دراعه قالت-ورينى قوة عضلتك عشان لما تشيلنى
-نا ممكن اشيلك عادى ..
-لما تعمل الضغط يا ادم، ولا اقولك ١٠٠ طتير خليهم...
سكتت لما قلع القميص مره واحده وبقى عارى الصدر امامها، تنهد منها ونزل ليفعل ماطلبته، بتبصله اسير وتعقد ع السرير قالت
-خمسه برافو
كانت مبتسمه وهى تراه وكأنه عرض ميعرفش انها كانت بتبص على براعته الجسديه المخفيه أسفل قميصه، بل برزت عضلاته وجسده المثلثى الرائع
اسير- ٣٠
نزلت عنده وشافت نقطة عرف مسحتها بايدها وابتسمت عليه وعايزه تضحك قالت
-محتاج مساعده
مردش فهى تؤيد استفزازه، كان شكله جميل لدرجه انها عايزه تشوف رأكشه فنامت على ظهرها وزحفت لورا وبقى وشها تحت وشه لينظر إليها وهى اسفبه وتلتقى اعينهم
بتمذك وشه وتبوسه من خده فنبض قلبه
اسير- كمل يلا ف العده ٥٧
عمل ضغط وباسها وهى تنظر إليه وحين ينزل يقبلها بابتسامه وكأنه يداعبها وهى عايزه تضحك برغم تعرق جبينه لا زال يستمر وكأنه متشوق لقبلتها
فى العده ال١٠٠ با.سها من شفايفها اتصدمت منه بعد عنها وعينه ف عينه قال بخبث
- هنكمل جوله تانيه.. ومفيش هروب
شالها مره واحده واخذها الى عالمه
كان عاصم لابس بدله ومجهز نفسه هو وعبير الى لبست جلبيه سوداء شيك جابها عاصم ليها من الخليج
عبير-هى طويله لى كده
عاصم-انتى الى قصيره يماما
-متقولش كده ف وشي الحمدلله انكم طلعتم لابوكم
ابتسمت عليها رن ع ادم قال- اتاخر ليه
فوق ادم بيقفل ازرار قميصه جت من وراه ولبسته الجاكت قالت
-كويتها بمكوة البخار
عدله على هيأته الرجوليه ابتسمت وهى بصاله بتقييم بثلها بمعنى ياخد رابها قالت
-شكلك جميل ف اللبس الرسمى
قفلت زراير قميصه وسابت زرار عشان متختقوش قالت
-متفتحوش ع البحرى، خبى اشيائى مبحبش حد يشوفها
-اشيائك
سحبته ليها قالت-عندك اعتراض
-بلاش
-بلاش اى
-بلاش دلوقتى عشان ممكن اكنسل اخويا خالص بسببك واعقد
ضحكت وبعدت عنه قالت-سيبتك
-مش هتيجى معايا بردو
سكتت نظر لها ادم قال-انتى جاين معايا
-مش هينفع يا ادم روحو انتو خفاف
-مش عايزه تروحى عشانها
-لا هى متفرقليش ف حاجه بس انا مش عايزه اجى
ادم- مش عايزك تعقدى هنا لوحدك...البيت كله هيكون فاضى مفيش غيرك حتى ماما جايه
-انت خايف عليا
قالتها بابتسامه لكنه كان جديا ف الامر قالت
-متقلقش يا ادم، هعقد استناك لحد ما ترجع.... أنا كبيره والله لأنى اعقد ف البيت لوحدى متخافش، مراتك معدتش طفله علطول
رن الجرس قاطعهم عن كلامهم فتحت اسير لقيته عاصم نظر إليها وقف لوهله، كان شكله بالبدلة بيفكرها بيوم خطوبتها وفرحها المشؤوم
اسير-عايز ادم
عاصم-اه فاضله كتير
سمع ادم صوت اخوه خرج قال-انا جاي يعاصم
قرب من اسير وحضنها قال-خلى بالك من نفسك
الجمله الحانيه من جديد بادلته بابتسامه مسكت الجرافته وعدلتهاله بمزاح ابتسم وخرج لتنظر إليه وهو ينزل ثم قفلت الباب بتكون عايزه تشوفهم ف الشباك بس رؤيه عاصم عككننت عليها اليوم، متحمس اوى للخطبه وباين ف عينه الفرحه، تفتكر نفس الفرحه الى خدعها فيه زى ما بيخدع ريتاج بردو وهى سخيفه.. وفقهم الله بعيدا عنها
فى العربيه ادم قال-انت متكلمتش عن الشروط، حاطط ايدك عليها ولا لا
عاصم-مش مشكله هنقول اى حاجه
عببر-بتقول اى يعاصم عايز تكون خاتم ف ايدها... اولا مفيش ضغط هى شروط معقول وتيجى تعقد فى البيت، اياك توافق ع حاجه غير كده
عاصم-ممكن انا عايز ريتاج، لو ف اى شد سبيى ادم يتكلم هو بيعرف يسيطر ع الأمور
بص لاخوه قال- انا واثق ان الطلبات ممكن تكون كتير بس هقلبها وخليها ف حدودى، عايزك بس تتعامل مع توفيق ابوها لانه مش سهل
ادم-انت داخل حرب ولا جواز؟!
-انا قصدى تهدى الحوار،انت عارفني غشيم
سكت ادم وفهم قصد اخوه معانه نش مستريح لنواباه كأنه مش رايح يخطب بل رايح لوظيفه
زصلو الفيلا ولظا دخلو قابلتهم ام ريتاج نسرين
-اتفضلو
في صالون كبير راقٍى دخلت ريتاج سلمت ولما شافت عاصم ابتسمت سلمت الاول ع عبير قالت
-ازبك يا طنط
-ازيك يا حبيبتى
بترجب بادم وعاصم تنظر له زى ما قالها لا تسلم،. توفيق، الرجل الذي يحمل هيبة السنين ومكانته كسفير سابق، جلس على الكرسي الفخم بثبات، بينما نظراته تفحصت الجالسين أمامه بدقة ودون تردد.
بجانبه كانت ريتاج، تجلس بخجل وثقة في آنٍ واحد، ووجهها لا يظهر الكثير، لكن عينيها تراقبان التفاصيل.
كان عاصم يجلس بجوار والدته عبير، وملامحه ما بين الترقب والتحفظ، بينما جلس آدم بصمت بجوارهما، لكن حضوره كان قويًا، رغم أنه لم يكن محور الحدث.
قال توفيق بلهجة هادئة لكن حاسمة: – قبل ما نتكلم في تفاصيل الارتباط... في شروط أساسية أنا مش هقدر أتنازل عنها.
تنهد وقال – أولهم، البيت
ادم-عاصم عنده شقه فى بيتها ومساحتها كبيره وتقدر ريتاج توضبها زى ما هى عايزه
-بس انا مش عايز بنتى تعيش ف شقه
عاصم- امال يعمى
-بيت ملك وده لانى عارف انك لسا شاب فنش هقولك فيلا مثلا، هو بيت ما يكونش إيجار ولا مشاركة.
عبير اضايقت شدّت أطراف طرحتها وبصت لابنها لانها كانت متوقعه ده
وقالت بسرعة:– بس عاصم هيهيش معايا هو ومراته ولو ع تجهيزات فهو مقالش انه هيبخل ف حاجه هو مشاءالله ف وظيفه محترمه وكلية اى حد يحلم يتخرج منها
عاصم-ماما، ثانيه واحده.. نفهم نظهر سيادة السفير
توفيق بابتسامة جافة: – أنا ما شككتش في نواياكو، بس دي بنتي الوحيدة... وأمانها عندي أهم من كل حاجة.
صمت ثقيل ساد المكان. نظرت عبير إلى عاصم معقول بيفكر يسيبها، وكأنها تنتظر منه ردًا يعيد توازن الأمور، لكن عاصم كان صامتًا، ملامحه جادة، وعينيه مثبتة في الأرض.
توفيق- ف اعتراض من اول شرط؟!
عبير اتصدمتت ان ف شروط تانبه، توفيق- انت شايفنى زودت يا بشمهندس
آدم، وبهدوء راقٍ كعادته، قال بنبرة فيها احترام وثقة: – كلام حضرتك مفهوم، ومشروع كمان. لو ده يطمنك على ريتاج، يبقى احنا موافقين.
عبير نظرت له بدهشة، لكن توفيق ابتسم لأول مرة، وقال: – ابنك بيعرف يختار كلماته.
عاصم رفع نظره أخيرًا وقال: – أنا مش شايف مانع... البيت هيتوفر، واللي تطلبه لبنتك حقك.
هنا نظرة عبير اتحولت لحزن ةغضب، كانت عايزة ابنها يكون هو اللي بيقود الحوار، مش سايب زمام الأمور لآدم توفيق الى بيحركهم، لكنها ما علّقتش.
توفيق ثابت:
– وفي حاجة كمان...
نظر مباشرة لعاصم، ثم قال:
– الشبكة مش أقل من 200 ألف... وأحب إن كتب الكتاب يتم قبل أي فرح أو تجهيز، والبنت تفضل في شقتها الجديدة، مش معاكم.
اتشد الجو. عبير ضمت إيدها بإحكام، وكأنها بتحبس غضبها بصمت. نظرة آدم كانت متزنة لانه ملهوش داوه ومش عايز يبوظ جوازة اخوه، لكنه بدأ يشعر إن الشروط بتتخطى حدود المقبول.
أما ريتاج، كانت قعدة على طرف الكرسي، أطراف صوابعها متشابكة بتوتر. نظرت لوالدها بسرعة، وقالت بهمس:
– بابا... أنا مش عايزه ده كله انا عادى ا...
لكن توفيق رفع إيده بحدة، بصوت منخفض لكن حاسم: – يا ريتاج، إحنا بنتكلم في أمور رجالة... ما تتدخليش.
سكتت ريتاج فورًا، وعيونها اتزغللت بخوف. بصّت لعاصم بسرعة، تحاول تقرأ ملامحه ومضايقه جدا من ابوها وبتبص لابوها تعمل حاجه عشان هى الى متتجننش،خايفة يكون حبيبها اتضايق،ويقوم ويمشي... وكل حاجة تنهار.
عاصم كان باصص لتوفيق قال:
– أنا وافقت على البيت، وعلى إن ريتاج تبقى مستقلة، مفيش عندي مشكلة. بس الشبكة هنقعد ونتفق عليها بهدوء، بما يليق بيها وبيا كمان... عشان صريح معاك مش هقدر اجيب الشبكه دى بس اكتبهالها.. والفرح وكتابة الكتاب، نمشي فيهم بالترتيب اللي يريحكم، بس برضو يكون فيه اتفاق مشروط بين العيلتين.
آدم اتدخل بدبلوماسية، كعادته: – إحنا مش جايين نكسر لبعض كلام، إحنا عايزين نرضي الكل... لكن أي حاجة تزيد عن حدود العقل، بتبقى ضغط مش شرط.
توفيق من كلام ادم حس كانه الكرف الغلط واتحرج، واتكأ بإيده على عصاه اللي جنب الكرسي، وقال بنبرة أهدى: – أنا بس خايف على بنتي... وعايز أضمن إنها تعيش حياة محترمة.
ريتاح هديت نسبيًا. عبير قالت بصوت هادئ لكنها مش راضية: – بنتك هتعيش زي ما تحب... بس ابننا كمان ليه كرامته.
ريتاح، اللي كانت ماسكة نفسها بالعافية، قالت بصوت خفيض: – شكراً يا ماما انا بحب عاصم وعايزه هو.
استمرت الجلسة في تبادل الكلام، وبعض الشروط التانية زي تأمين مستقبل ريتاج، وضمان شغلها بعد الجواز، لكن النقاش بقى أهدى.
وفي النهاية، مد توفيق إيده وقال: – يبقى اتفقنا.
صافح آدم أولاً، ثم عاصم، وبعدها رمق عبير بنظرة تفهّم. المشهد انتهى باتفاق واضح، لكن النفوس لسه فيها كلام ما اتقالش.
لكن تحت السطح... عبير مش مطمئنة، وتوفيق لسه عينه فاحصة، وآدم بيفكر إزاي يحافظ على التوازن... أما ريتاج؟ فكانت بتدعي في سرها إن الجواز يتم، حتى لو كانت هي التمن.
بعد ما الباب اتقفل وودّعوا توفيق بابتسامة رسمية
خرجو عبير كانت ماشية قدامهم بخطوات سريعة وعصبية، وآدم حاول يهدّي الجو بكلمتين لطاف، لكن الجو كان لسه مشحون.
ريتاج كانت ماشية جنب عاصم، خطواتها مترددة، وصوت كعبها بيكسر الصمت اللي بينهم.
أول ما وصلوا للشارع ادم-هنستناك ف العربيه
عاصم-ماشي.
بقو لوحدهم قالت ريتاج – آسفة... والله أنا مكنتش أعرف إنه هيقول كده، ولا كنت عايزة ده يحصل
قاطعها بهدوء: – اهو الى حصل يريتاج
-انت مضايق اكيد ومامتك كان باين انها مش طيقانى
-انتى موضحتيش امورك لى باياكى
-قولتله
-امال كان بيطلب طلبات محسسنى انى قاعد ع بنك، نا لسا مطلعتش لفوق يا ريتاج
– إنت مستخسر عليا طلبات بابا
-يعنى موفقاه
-نا بسألك
-انا مش مستخرج بس امكنياتى مش متاحه
-خلاص لما تبقى متاحه، متقلقش بابا مش هيسيبك اوعدك
مسكت ايده قةالت- المهم تنك متسبنيش وهو هيعرف لما تبقى اكبر منه وزيه انى اختارت صح، بس متزعلش منى... أنا مكنتش عامله حشاب لكل ده
-خلاص يا ريتاج اهر عدت
-يعني... لسه ناوي تكمل؟
– لسه... لجد منتجوز
ابتسمت من اصراره
قال بنبرة أهدى: – أنا مش مضايق من الشروط...كنتي فاكرة إنى ممكن أخد جنب وأسيبك.
– انت مش كده عارفه انك بتحبنى، بس خلى بالك من بابا وسايسه
سكت شوية، وبعدين قال: – هو ليا ل مسايسه تانى
قالت بتوتر- نا هعمل الى ف ايدى بعرف اثر ع بابا متقلقش
- تعرفى ان الشبكة دي هتخليني أبيع عربيتي.
ضحكت منه ابتسم قال-اشوفك بعدين
مشي ورجع لاخوه الى كان مستنيه خد عربيته ومشيو
رجعوا للبيت، وعبير كانت ساكتة طول الطريق، لكن في عينيها غضب مكبوت، أول ما دخلت البيت، شالت الطرحة بعصبية، وقعدت على الكرسي، وكأنها بتفرّغ الغضب في الحركة.
ادم وعاصم دخلو
عبير – هو ده الجواز؟ ده اسمه تحكم مش شروط.
ادم-خلاص يماما اتفقنا
-كل حاجة عنده فلوس وبيت وورق، وهو فين البني آدم اللي هيتجوز بنته...ولا كأنها صفقة تجارية!
آدم رد بهدوء، وهو بيحط مفاتيحه على الكومود: – عنده حق في خوفه، بس زودها اوى.. كأنه مش واثق ف عاصم
عاصم-مش مهم هو المهم بنته
اظم-ده هيكون حماك
عبير: – وده مبرر خوف اصلا؟! عاصم وافق على كل حاجة من غير حتى ما يفتح بقه... ده مش ابني اللي أنا عارفاه.
عاصم- نا مبفكر ف كل حاجه يماما.
سكتت عبير شوية، وبعدين بصت له بقلق
– عاصم انت اتسرعت... وأنا خايفة عليك، الله أعلم هيمضيك ع اى
عاصم-متخافيش انا للى همضيهم
اسنغربت منه، قالت- عايز تسبنى يعاصم، عايز تعقد بعبد عنى... انا روحى فيك
عاصم-مش هسيبك يماما ده هو شبه ملك
ادم-بيت قصدك
عاصن-ادم معاكى
-وانت، هتبعد يعنى
تنهد وحضنها لانه عارف امه مبتقدرش تسيبه ،ادم باصصلهم بيفتكر اسير ويطلع ع فوق لان مفيش حس
عبير: – أنا مش ضد الجوازة، بس كنت نفسي تبقى ببساطة... مش كده.
عاصم: – ولا جوازة في الزمن ده بسيطة يا ماما.
قامت عبير وهي بتشد شال خفيف وتحطه على كتفها: – خليك قريب منه ادم وخد بنصيحته... هو الوحيد اللي بتحترم كلامه
هز راسه وقال: – حاضر... بس إنتي كمان خفّي عليا شوية.
اسير قاعدة على الكنبة، لاففة نفسها بكوفرتة خفيفة، وعنيها كل شوية تبص على الباب... مستنياااه.
مش قادرة تنام، ولا حتى تفصل. من ساعة ما خرج وهي بتحاول تشغل نفسها بأي حاجة.
سمعت صوت المفتاح ف الباب، وقلبها دق.
دخل آدم، هادي كعادته، بس أول ما عينه وقعت عليها، ابتسم، ابتسامة دافية خلت قلبها يهدى.
قال وهو بيقفل الباب: – لسه صاحية؟!
قامت من مكانها، وقالت وهي بتقرب: – اه مجاليش نوم
– متقوليش صح، معرفتش انام من غيرك
ابتسمت قالت-عملتو اى، لى صوت عمتو عالى شكلها متعصبه
-حصل حاجات كتير... قولت ارجع بسرعه عشان كنت حاسس إنك مش مرتاحة… وأنا كمان مش ارتحت غير لما رجعتلك
حضنته استغرب منها قال-اسير
: – بحبك يا آدم... وخايفة عليك، وخايفة من أي حاجة تبوظنا.
شدها أكتر لحضنه، وهمس ف ودنها: – وإنتي في حضني… مفيش حاجة تقدر تقربلك.
قعدوا على الكنبة سوا، هي نايمة على كتفه، وهو ماسك إيدها، وساب الدنيا كلها بره… وقلبه كله جواها.
اسير بتنزل لعمتها الصبح الى كانت قاعده مضايقه وعاصم قال
-خلاص بقا يماما
-تعالى يا اسير احضرينا
ادم جه قال- ماما يعد اذنك، خرجى اسير من الحوار
عبير-مش بشهدها مهى من العيله
اسير- عمتو، سيبى كل واحد ع راحته
استغربت منها قالت-انتى عارفه
-انا بقولك النصيحه وخلاص
رن الجرس راحت اسير تفتح واتفجات لما لقيت ريتاج ف وشها
ريتاج - ازيك
ادم جه وشافها استغرب لانهم كان عندهم امبارح
عاصم-ريتاج
-ازيك يا حبيبى عامل، هاي طنط
حضنتها ريتاج مرضيتش عبير تكسفها لانها ملهاش دعوه بابوها قالت
-هاي ياحبيبتى
عاصم-مقولتليش انك جايه
ريتاح-ضايقتك ياعاصم
-لا بس افهم الزياره المفاجاه دى لى
-نزلت اشوف الفستان الخطوبه وقولت لحسان يجبنى ع هنا عشان مروحش لوحدى
عاصم-نا مبهمش فى الفساتين
ابتسمت قالت-اعتقد انك تفهم اكتر منى ياحبيبى عشان كده بحبك... بس انا مقصدكش
بتبص للى واقفه بتجاهل حديثها كله قالت- انا مش جيالك انت، أنا جايه لاسير
استغربوا وبصو لاسير بشده الى مفهمتش معنى ريتاج قالت
-جيالى انا؟! ده لى
-عارفه ان انا وعاصم هنتخطب ولازم احضر لحاجات كتير
اسير- مبروك، انا علاقتى اى
قرب منها قالت- علاقتك كبيره با اسير، تيجى معايا
بثتلها وكملت- ونا بختار الفستان
اسير العشق
بارت١٤
معلش ع التأخير الاجازه خدتنى منكو
مفروض اسير تعمل اى مع الحربو.قه دي
توافق😭
ترفض😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!