الفصل 14 | من 31 فصل

اسير العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الهادي

المشاهدات
36
كلمة
5,809
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ابتسمت قالت-اعتقد انك تفهم اكتر منى ياحبيبى عشان كده بحبك... بس انا مقصدكش
بتبص للى واقفه بتجاهل حديثها كله قالت- انا مش جيالك انت، أنا جايه لاسير
استغربوا وبصو لاسير بشده الى مفهمتش معنى ريتاج قالت
-جيالى انا؟! ده لى
-عارفه ان انا وعاصم هنتخطب ولازم احضر لحاجات كتير
اسير- مبروك، انا علاقتى اى
قرب منها قالت- علاقتك كبيره با اسير، تيجى معايا
بثتلها وكملت- ونا بختار الفستان

اضايق ادم من سخافة الامرد بتبص اسير لعاصم الى كان باين انه مدهوش زيها من طلبها
ريتاج-الموضوع محتاج تفكير
عبير-انا ممكن اساعدك يا ريتاج
ريتاج-واسير لا... انتى عندك اعتراض يا اسير
اسير كانت هتتكلم قال ادم- هو الموضوع موضوع اسير ولا موضوع مساعده
ريتاج بتبصله قالت- قريبه من سنى وتقدر تساعدنى زى منا عايزه
ادم-اظنك عندك صحاب كافيه يساعدوكى يا ريتاج، ولو عايزه مساعده مننا فماما معاكى الا بقا لو كنتى مصره ان اسير شخصيا هى الى تكون معاكى لسبب فدى مسأله تانيه
ريتاج اتوترت من نبرته وجديته معاها الى كسفها بيها
ريتاج- انت معارض ليه يا ادم، نا عايزه اتصاحب ع اسير عشان هنكون سلايف
ادم-تتصاحبى؟!! تمم نا بقدر بمشاعرك دى بس انا وانتى عارفين انكم مش هتكوني صحاب، وانتى عارفه لى كويس ولو عايزه تفتحى القديم فأعتقد انتى عارفاه....
ولا اى يعاصم
عاصم اتدخل قال- ريتاج متقصدش با ادم معلش
ريتاج-نا كل الى قولته انى عايزاها تيجى تختار الفستان بتعتذر لى
نظرو إليها فهل تحرضه ع اخاه، ريتاج
-مش شايفه نبرة اخوك، كأنى هنتها، أنا بس بحاول نكون اصدقاء بس الخلافات القديمه بس واضح ان الموضوع مأثر جامد
عاصم بعصبيه-خلاااص يا ريتاج
سكتت منه اسير قالت- هو مفيش خلافات اصلا يا ريتاج انتى بتحاولى ع لا شيء
نظرو إليها ريتاج قالت-مش فاهمه
-انتى دلوقتى خطيبة عاصم اخويا لو عايزه مساعده فأنا معاكى
-يعنى موافقه تيجى
-لو عرفت اه هاجى
ابتسمت ريتاج بيمسك ادم ايدها قال
-بس انا واثق انك مش هتعرفى
نظر لريتاج قال- انا ومراتى هنسافر يومين ولما نرجع هتكون ع حفلة خطوبتكم، معتقدش هتلاقى تجيبى الفستان
بتختفى ابتسامتها من كسفته ليها بص لاسير الى قالت
-ادم
-يلا يا اسير، أنا عندى شغل
مشيت نظر ادم الى اخيه ومشي هو كمان منغير حتى ميرمى السلام لكنه اطمئن ان اسير هتكون ف الشقه ومحدش هيضايقها
عبير- أظنك عرفتى رد ادم
ريتاج-مش مهم يا طنط انا عايزه رد اسير وهى وافقت
اضايقت عبير قالت-رد ادم اهم من اسير لانه جوزها واكبر حد هنا، ولو ع الى قالته فهى مرضيتش تحرجك
-بس تحرجه هو عادى؟!
مسك عاصم ايدها جامد قال- امشي معايا
خدها من قدام والدته الى كانت مضايقه جدا منها وبتحس بشعور عدم راحه ليها لانها مش سهله

بيخرجها عاصم برا ريتاج-سيبنى انت ماسكنى كده ليه
عاصم بغضب-بتحاولى تعملى اى يا ريتاج
-مش فهماك
-انا مش قولتلك موضوع اسير انتهى ولا انتى مش قادره تفهمى وبتحاولى تفتحى القديم من تانى... مش هتشليها من دماغك بقااا
-انت مضايقلها اوى كده
- انا مضايق لعيلتى والى عملتيه، سواء اسير او ادم او امى... انتى قللتى منهم وده انا مسمحش ببه
- هو الى متأثر اوى من علاقتكم زمان وانك كنت هتتجوزها
- ملكيش دعوه باخويااا
- عاصم، انت بتزعقلى
- شيلى اسير مم دماغك يا ريتاج انا جيت واتقدمتلك وهنتجوز الى بتعمليه ظه ملهوش داعى،أنا واسير انتهينا.. هى اتاقلمت مع ادم وحبيته وانتى مش عارفه تتاقلمى انك بس الى ف حياتى
قربت منه وقفت قدامه قالت-مفيش واحده بتعرف تنسي حبها ف ٣شهور، الا لو مكنش حب اصلا ولقيت الحب الحقيقى فعلا.. وشكل دى حالة اسير
نظر لها من ما تعنيه، قالت-انا كنت عايزه اصاحبها بس واضح فعلا ان عندها برود من ناحية الامر ولا لجرح كبريائها حتى... ببساطه ادم سد ده كله، اسير مكنتش بتحبك يا عاصم اسير حبت ادم بس
-مستحيل
-مستحيل؟! انت بتثق ب نفسك لدرجه الغرور وان اى بنت تسيب معاها اثر بس بنت خالك كانت معجبه بيك زى ما انت كنت معجب بيها بس مش اكتر.... ولا انت كنت بتحبها؟!!
-ريتاج
-نعم
-ارجعى البيت، وبلاش الى حصل يتكرر... كلامك ده ميهمنيش، سواء كان حب او لا... احنا ف دلوقتى
ابتسمت قالت-وده الى كنت عايزه اسمعه، لو معندهاش مشاعر ليك فاياك يكون انت عندك مشاعر ليها
قالتها بتحذير ونظرت لعينه قالت- باي ياحبيبى
مشيت ببرود بع ما قلبت موازين عليه لاول مره تنجح وتلمس نرجسيه عاصم
جمع قبضته فكيف لا تحبه، هل كانت معجبه بيه فقط، هل كان حب مراهقه وأخوه حب حقيقى... لى مضايق، لى كلام اثر فيه


اسير قالت- مبيردش بردو، برن عليه بيكنسل
عبير بتعمل الاكل -ممكن ف ايدو شغل
-لا ادم بيرد عليا وهووبيشتغل
-يبقا مش عايز يرد عشان مضايقش عليكى وتزعلى
-يضايق عليا لى
-اسيييير، اسكتى نا متغازه منك
-اى يا عمتو انتى مش شايفه كانت بتلمح للى فات ازاى
-تقومى تكشفين وتقولي ماشي جايه وهو عمال يقولها مش هتروح ف حته... انتى غبيه لى
-انا مكنتش اقصد بس هى مهما قالها ادم كانت عايزه تشوف ردى
-وادم كان بيرد لان الوضع مش هيطيقه ويمكن اكتر منك، كنتى فاكراه هيقولك اختارى انتى... ادم الى يلمس كرامتك يلمسها عنده هو كمان.. ثم ادم عاقل حوار انك انتى وعاصم مفيش حاجه ده تمم بس هو عارف ان زمان كان فيه ومش معنى أن كل شيء انتهى ان نسوي فيها ونخلى فى حاجه غشان بس نثبت ان مفيش فبناكد ان فيه
سكتت اسير قالت عبير- انتى فاهمه اكيد الالغاز الى بقولها
- فهماكى، بس انا اضايقت من طلبها السخيف، انا مبحبش اسوء ظن ف حد عشان كده مكنتش هعترض اروح معاها
- انتى مضيقالها ولا مضايقه لادم
- انا مش طايقه كل الى حصل الصبح
- طب رنى عليه تانى ممكن يرد
بترن تانى بس الباب بتفتح خرجت ولقيته هو قالت
-ادم، مبتردش ع التليفون لى
عرف انها كانت قاعده مع أمه قال- عاصم هنا
-لا لسا مجاش
سكت وطلع ع فوق استغربت منه تبعته قالت
-مقولتش مبتردش ع التليفون لى
-عشان لو رديت طريقتى هتزعلك فأفضل الصمت احسن
-هتزعلنى ليه
دخلت الشقه وراه قال ادم- كلمتك تانى لما مشيت
-لا منزلتش اصلا من لما طلعتنى ومشيت
-كويس، زى ما وافقتى انك تروحى ترفضى
- بس يا ادم نا معنديش مشكله
- نا عندى يا اسير وعارف هى عايزه تضايقك ووقتها مش هفرح لما ترجعي وحد مزعلك.. وقتها انا إلى ممكن أعمل غلط
- ريتاج رعب لدرجادى، دى اتفه انها تزعلني
- اسير، بعد إذنك نا قولت مفيش مرواح معاها، ولو ع الى قلتيه فأنا مش مضايق لنفسي قد ما مضايق انك رديتي
- نا مكنتش اقصد حاجه والله كنت عايزه أسكتها واروح لانها مش فارقه معايا
-بتثبتى لميت يا اسير
سكتت قرب ادم منها قال- رفضك او موافقتك ده يتبنى ع قرارك مش ان الى فات مات وتثبتى ان مفيش حاجه.. مجرد محاولة الاثباب تدل ان لسا فيه
-انت بتسالنى تانى يا ادم لو كنت عندى مشاعر لعاصم
اضايق قال-انا مقولتش كده
-امال قصدك اى
-انا بقول انك مش محتاجه تثبتى لحد، إحنا فينا وف حياتنا هنا... الظنون واى كلام ميفرقش معاكى ولا تبريرله.. انتى مش محتاجه لده، مفيش حد ليه حاجه عليكى
سكتت من كلامه دخل اوضته وغير هدومه ودخل ياخد دش واسير كانت عابقه ف كلامه ع قد ما بيلمس روحها بحنانه واهتمامه بيها دونا عن الكل ع قد ما بتحس ان حبها قليل بالنسبه لحبه ليها

بتخلص الاكل وتحطه ع السفره وبتكون عملاه بطريقه منظمه وحلوه، لقيته اتاخر راحتله بتمسع صوت من الحمام راحته وهو بيكون خارج بتتخبط فيه لكنه امسك بها
كان عار.ى الصدر لابس بنطلون وشعره يتقطر منع الماء
نظرت الى ايدها الموضوعه عند صدره بترتبك من عضلاته البارزه بتشيل ايدها لكنه بيمسكه ويثبتهم نظرت إليه بتوتر فشعرت بصوت نبض قلبه العالى يلتمس يديها،التمسته وهى تسير باناملها على عضلاته ليتنهد بعمق من لمساتها
اسير- قولتلك قبل كده ان قوامة جسمك بتعجبنى
رفعت عينها ليه والتمست تفاحة ادم ثم قالت
-نا فكرت ف كلامك ولقيت انك صح ف كل حاجه عشان كده....
شبت على رجليها وبا.سته قالت- متزعلش منى
-بس انا مش زعلان منك
-مكنتش بترد وشكلك مضايق
-اميد هكون مضايق من الى خصل ولو انى مبرظش فقولتلك ف ظه من خوفى ان ضيقى يخليني اتكلم بطريقه تزعلك منى
-يعنى انت مش زعلان
-انا مبزعلش منك يا اسير
باسته مجددا نظر إليها قالت- يلا عشان ناكل
سابقته بس رجعت تانى قالت- ونشف نفسك عشان متبردش
مشيت ابتسم عليها ولبس التيشرت وخرج


قاعدين على الكنبه سوا واسير فاتحه التلفزيون بتقلب فيه قالت
-مش كنا قعدنا ف بلكونه وجو شاعرى
-اسير انتى بتقرا روايات كتير
-لا
-امال بلكونه اى الى نخرج نعقد فيها التانيه بتبقى فيله او ف خلى عموما مفيش حد قدامنا، إحنا لو وقفنا بس نلاقي ام صالح والجيران كلها خرجو يتفرجو
ضحكت قالت- ميتفرجو، اتنين متجوزين
-متجوزين ف بيتنا اما البلكونه إحنا ف الشارع نتعامل زى برا
سرحت أسير بصلها ادم قال- ف اى
-لا مفيش
رجعت لحضنه وكانها بتستخبى فيه لمجرد انها افتكرت عاصم استغرب ادم بس حضنها وقربها منه جامد بحنان العاشق قال
-وانتى معايا اعملى الى انتى عايزاه... اياكى تخافى من حد طوى منا عايش، عليكى بس تبتسمى
-متبعدش
ابتسم قال- انا عرفت ابعد زمان عشان ابعد دلوقتى
لم تضحك لان فكرة ان ادم كان بيحبها من زمانها كانت بتخليها حزينه لتجاهلها ليه، فضلت مستلقيه ع صدره وماسكه ايده

بيبص ادم لايدها الفاضيه ويسكت شويه بتفكير، بيبعد عنها لما بتنام ويعمل مكالمه سريعه لفؤاد بس مكنش بيرد قفل وبعتله رساله
"قابلني بكره عايزك ف موضوع"
رجعلها وخدها ف حضنه تانى بأمان من وجودها

اسير لما صحيت من النوم لقيت نفسها نايمه ف اوضتها لوحدها برغم انها فاكره نامت ع الكنبه ف حضن ادم حتى ملختيهوض يغير ونام كده
قامت ملقتش تليفونه عرفت انه خرج
-نزل بدر لى... رجع لطبيعة شغله تانى
فكرة انها مبتشوفوش الا قليل بتضايقها اوى وخصوصا لما كان بيشتغل اتنين بسببها

ف. مكتب كان فؤاد قاعد بيقلب الورق قال
-يخربيت ام دى قضيه، المفروض اخرجك منها ازاى وانت مجر.م فعلا
الراجل بسرسجع-امال انا جايلك لى متفوق معايا انشاءالله نهربه
فؤاد-لا تهريب ده عندكو مش هنا، ده مخدرات يعنى لابس لابس
مسكه من هدومه ورفع عليه المطو،ه وقال-هو مين ده إلى لاااااابس
خاف فؤاد قال- اهدا يا استاذ عطوه
-هتخرجه ولا البسك واخليك تورينى
-اوريك اى
دخل ادم واتصدم قرب منه قال- الله الله الله، اى الى بيحصل ده
-وانت مين انت كمان
فؤاد-الحقنى يا ادم
ادم-اسطت بقا، مالك مزعل زباينك منك لى
-يرضيك كده يا استاذ اجيله يساعدنى ولجاتله دونا عن الناش دى ملها وهو يكرفلى
فؤاد-محصلش
رفع المطو.ه ف وشه قال ادم-لاا حصل، اخرررس خالص يفؤاد، لما الناش تتكلم بالمطو.اى يبقا تخرس خالص
-شكل صديقك بيفهم
ادم-صديقه اه... انت عايز اى يمعلم الناش
-بص يز.ميلى انا حبيتك اوى محسوبك عطوه
-اهلا يا استاذ عطوه
-انا معلمى ف محنه وجاي للأستاذ يخرجه، هو مش محامممى ولا نا جيتش غلط
-لا انت مجيتش غلط، هو محامى وهيمسكها متقلقش
بصله فؤاد بشده سابه الراجل وقفل سلا.حه قال
-مكان من الاول دنا حتى جايلك محبه من زمايلى، لى تزعلني منك
ادم-مرضى
-اوى اوى يا استاذ، يلا احلى مسا عليكم زى ما قولتلك اى حد يضايقك انا معاك
صافحهم بقوه وريحة المخ،.رأت بارزه منه ومشي بيقوم فؤاد بغضب ويقفل الباب
-ابو شكلك
ادم- ولما تتصفى
بصله فؤاد قال ببرود-ملكش دعوه، انت اى الى جايبك اصلا
-اى الى جايبنى؟! دنا لسا مخلصك منه
-ادم، أنا بتكلم جد
-يعنى اى الى جايبنى، رنيت عليك امبارح مبتردش
-منا عارفه وبدام مرضيتش يعنى مش طايق اتكلم معاك
-كنت قاصد يعنى
-اه، انت مش لما الغزاله تروق تكلمني وأما تتجنن تقلب وشك عليا وتطردنى
-انت من امتى عندك دم
بصله فؤاد بغضب قال ادم- من ناحيتي يمتخلف، امتى بقيت حسيس منتا عارف انى مجنون
-ع نفسك
قال بجديه-متزعلش منى، أنا اتغبيت الفتره الى فاتت كتير
-واكتشفت ده امتى، رجعتو لبعض تانى هى كده تأثيرها بيبقى عليك ولو زعلتك بتنكد ع أهلنا
بصله اظم من الى بيقوله اتضايق فؤاد من نفسه قال
-انت كنت عايز اى
-عايز أوتيل حلو ليلتين
قرب منه يصوت واطى مالى فضول- لى، موزه مش كده سمعت نصيحتي
-فؤاد خلاص بقا انا بتكلم جد، فندق ليلتين وعربيه حلوه ومصور
-انت ناوى ع اى، ثم عاصم معاه عربيه
-انا لو عايز عاصم مكنت قولتله هو
-الفندق هيتكلف كتير وبيتحاسب بالفيزا يا ادم وكل ده عايز ميزانيه، حسبتها ولا اى
-ادفع من الفيزة بتعتك وانا هديك كاش
-طب افهم ف اى
-هتفهم، بس مش دلوقتى


اسير قاعده مع عمتها قالت باستغراب-انتى راحه فين
-قولتلك انها قفشت فيا وحلفت اجى معاها
-انتى تعبانه يعمتو متقوليلها لا
-قالتلى عايزه تقرب منى وتختار الفستان الى اختاره محبتش اكسفها... انتى هتعملى اى
-ادم قالى لا وكلامه كان صح
-اتصالحتم المهم
-اه مكنش ف الحمدلله خصام
رن الحرس اتنهدت اسير
عبير-معلش افتحيلها
راحه تفتح دخلت ريتاج ابتسمت لما شفتها قالت-انتى جايه معانا
اسير لسا هتقول لا حضنتها ريتاح قالت-شكرا يا اسير مش هتعبكم هو مكان واحد الى هنروحه لان فصحابى للاسف مسافرين ومش هيرجعو دلوقتى
بتبعدها اسير قالت- نا مش راحه عمتو جايه معاكى
-لى انتى قولتى امبارح...
-مسؤوليات اتحطت عليا وللأسف مش هعرف اخرج ورايا حجات
-اممم.. انتى هتعملى زيهم، عشان يعنى معنديش اخوات بنات يشاركونى لحظه زى دى
بصيت عبير لاسير
ريتاج- انت ادم الى قالك متجيش، ده كله بسبب فستان
عبير- ادم ملهوش دعوه يا ربتاج، خلاص يا اسير لو موراكيش حاجه تعالى
نظرت اسير لها قالت-بس
ريتاج- لو سمحتى
متعرفش لى صعبت عليها لأنها معندهاش اخوات بنات هي كمان
اومات لهم قالت-ثايه اقول لاد...
سحبتها ريتاج مره واحده ع بره عبير بتبصلها من توريطها قالت
-ربنا يستر
كانت أم ريتاج قاعده ف العربيه ركبت بنتها وهى ماسكه اسير قالت
-اسير يماما مرات عاصم
-اهلا وسهلا
اومات لها وبتبص ف تليفونها متعرفش هتقول اى لادم لانه قايلها بتأكيد متروحش

فى المول كان بيتمشو ف المحلات
عبير- انت عندك محل معين
ريتاج-اه يماما، أنا سيبالك اختيار الفستان واحنا نقيم
ابتسمت عبير قالت أم ريتاج- عايزه اقولك انها مبتقتنع برأي حد غيرها
بيدخلوا محل وف واحده مستنياهم قالت
-انسه ريتاج
ريتاج- انا إلى كلمتك
-تمم اتفضلو
دخلو ولسا اسير بتروح معاها-اسييير
لفيت للصوت واتفجات

ادم بيرجع البيت ولما بيدخل ميلاقيش ح، ولا حتى امه، استغرب وطلع ع فوق
-اسييير
مكنتش ف البيت هى كمان معاها مقلتلوش انها هتخرج، طلع تليفونه يرن عليها مبتردش رن ع عبير فتحت
-الو با ادم
-انتى فين يماما
-احنا ف مول مع ريتاج وامها بختار فستان
بيشتغل شويه بتردد قال-اسير
-اه اسير معانا متقلقش
اضايق ادم لانه مكنش عايز يسمع كده قال
-عنوان المول اى

اسير- شمس، انتى بتعملى اى هنا
بتخرج للبنت الى واقفه وتحضنها بحماس
شمس-اى يابنتى ده اختفيتى من بعد التخرج، انشغلتى ف الجواز ولا اى
كانو كلهم عارفين انها مخطوبه من ايام الجامعه
اسير - لا بس الحياه بقا
-طب اى، مخلفتيش
-اخلف؟! دنا متخرجه من سنه وفرحى كان من اربع شهور
-ومعزمتنياش خلى بالك، حركه مش لطيفه تنسي صحاب الجامعه بشهرين
مكنتش عايزه تكخل ف تفاصيل قالت-الظروف والله يا شمس
رن تليفونها واسير مكنتش سامعه وكان ادم المتصل وغصب عنها فتحت المكالمه قال ادم
-اسييير
اسير بتوه حوار صاحبتها- انتى عملتى اى ف حياتك
استغرب ادم من الى بتقوله
شمس- سيبك منى خلينا فيكى، احكيلنا عن قصة حبك انتى وعاصم وازاى نجحت... ادتينى امل اتجوز حبيبى
مسكت ايدها قالت-بس فين الدبله ولا غيرتيها حتى ف صباعك، ده انتى مكنتش بتقلعيها
اسير سحبت ايدها قالت-انا وعاصم متجوزناش
اتصدمت شمس قالت- انتى بتقولى اى، امال فرح اى الى كان من أربع شهور... تى الى بتقوليه ده
اسير-الر سمعته يا شمس
بيكون ادم صامت ومش قافل المكالمه بل سابها لمجرد انه سنع علاقة عاصم واسير القديمه
شمس- طب لى، انتو كنتو واخدين بعض عن حب
مرديتش اسير زعل ادم معقول لسا بتحبه
شمس- امال متجوزه ازاى، انتى اتجوزتى حد غيره
-اه انا متجوزه، من ادم ابن عمتي
-ا..ادم وابن عمتك...، اخو عاصصصصم
اتصدمت قالت- الكراش
اسير-اتلمى ده جوزى
-ده ازاى وبتغيرى عليه كمان
-اه اغير بقولك جوزى انتى عبيطه
-منتى عارفه انى كنت بكرش عليه وعايزه رقمه.... بس انتى وادم، امتى وازاى... من عاصم لادم... ف حاجه حرام؟!
-مفيش حاجه حرام ف جوازنا
-تمم مفيش حاجه حرام بس... الحب اى؟! انتى كنتى بتحبى عاصم
سكتت اسير ونظرت لها بالت- بس انا محبتش غير ادم
هنا ادم سمع المكالمه بتركيز
شمس- ازاى
-عارفه يا شمس حب المراهقه، يختلف كتير عن حب الحياه الى البنت بتدور عليه... ده انا، من بعد ما اتجوزت ادم وحبيته اكتشفت ان مفيش حب قبله، الحب الوحيد هو... هو ادم
بيحس ادم بنبض قلبه كلنه بيطمنه ومش مصدق الى بيسمعه
شمس تنظر لها بابتسامه قالت- انا مش عارفه اق لك اى بس باين ان عينك عشقانه يا اسير... المهم انك سعيده معاه
-الحمدلله
-يدوم ده شيء يفرحني، بالنسبه ليا بقا هاتى اى حد من صحابه يكون حلو زيه
ضربتها ف رجليها قالت -خلاص بهزززر
ربتاج خرجت قالت-اسييير واقفه برا لى
تنهدت اسير منها قالت ببرود- جايه
دخلت أسير بتسلم ع شنس قالت- اشوفك ع خير، نتقابل مره تانيه
-اوكاي يقلبى يلا باى
بتحضنها بوداع وتمشي وتتنهد اسير ويكون ادم واقف من بعيد يراها لانه بيعرفها لو كانت بتكذب بس عينها صادقه، دخلت أسير لقيتهم فستان ابيض البنت خرجته
ابتسمت ريتاج بحماس
عبير-مش ده يوم الفرح
ريتاج-هنختار لون بيج ويكون رقيق
بتكون اسير تنظر إلى الفستان البيضاء وتحس بغصه قويه فى قلبها لما بتشوفه وتفتكر نفسها وهى لابسه فستانها وقاعده لوحدها الناس تنهش فيها، اتقلب الفستان لكفن بيخنقها، بتبصله كأنها عندها فوبيا من الأفراح عندها فوبيا من اى حاجه لليله زى بقيت بالنسبالها جحيم
بتلف اسير وقفتها ريتاج قالت-راجه فين
-هشم هوا
-احنا اتاخرنا ولسنا معملناش حاحه ا..
زقتها اسير وبعدتها عنها قالت-بقولك هشم هوا
نظرو لها من طريقتها بتمشي اسير بتقف لما تلاقى ادم ف وشها نظرت له بشده من وجوده، قرب منها وضمها ليه بتحس انها عايزه تنفجر من البكاء
ادم-يلا ع البيت
مشيو معاه كانه خلصها من الخنقه الى هى فيها، طان ساكت مبيتكملش واسير عارفه انه مضايق منها قالت
-ادم
وقف تاكسي قال-اركبى
-انت مش جاي معايا
-انا سيبت الى ف ايدى عشان اجيلك، لأن زوجتى بتكسر كلامى وعملت الى منعتها منه ولما ارن عليكى اعرف انتى فين مترديش
-انا مسمعتش والله حتى التلفون كان ف الشنطه... هى جت واصرت اننا نروح معاها وملهاش حد
-وانتى مالك... انتى الى هتسدى وحدتها ولا انتى الى هتساعديها اكتر من والدتها الى معاها جوه... انتى لى مبتسمعيش كلامى، مرواحك معاها زى عدمه مجبتيش لنفسك غير الخنقت والضيقه
-انا اسفه حطوني قدام الامر الواقع معرفتش ارفض
ادم- عملتى الى انتى عايزاه، خلاص يا اسير
نظرت له خلى السواق يطلع بيها وهى كانت زعلانه لانه ساكت وباين انه مضايق منها وشايفها قللت منه


بيوصلها ادم ع البيت قالت اسير
-مش هتنزل
-لا ورايا مشوار
سكتت اسير ونزلت دخلت البيت نظر لها ادم اتنهد من قلبه فؤاد رن عليه قال
-روحت فين
-جايلك
قفل ومشي،رجعت عبير دخلت البيت ونادت ع اسير قالت
-ادم كان جاي لى
اسير-معرفش، باين كان عنده شغل هناك واضايق اما شافنى
عبير-اصله اتصل بيا وسالنى احنا فين وقولتله اننا مع ريتاج وامها.. ممكن جه عشان كده
اسير بتنهيده-تمم يا عمتو
-انا مكنش لازم اقوله
-كده كده مكنتش هخبى حاجه عليه
-هو قالك حاجه زعلتك
مرديتش قالت - أنا هطلع فوق
طلعت نظرت عبير ليها واستغربت منهم الاتنين

بيجى المساء واسير محضره العشا ع وقت رجوع ادم وهو لسا مرجعش
بتبص كل شويه ف الساعه وانه اتاخر خدت تليفونها ورنيت عليه مردش،رنيت عليه تانى لقيته مبيردش.. كأنه بيعمل نفس الى عملته بس هى مكنتش فعلا شايفه اما الى بيعمله فهو بيتجاهلها
اضايقت ونظرت للأكل وتعقد تستناه لكنه مبيرجعش، بتعدى الساعه والاتنين والتالته وعدى نص الليله، فلقد تأخر.. مرجعش وظلت وحدها

فى الليل بعد أذان الفجر وعند انقشاع الليل، اسير كانت تغط فى النوم بعمق
-اسير
بتحس بحد بيلمسها فتحت عينها لقيته ادم
-اسير يلا اصحى
اسير بتحاول تفوق قالت-ادم... انت
-قومى اغسلى وشك
بتستغرب منه بصيت ف الساعه قالت- انت راجع خامسه
-مش هنتكلم دلوقتى راجع امتى، يلا
-يلا اي
-فوقر نفسك عشان قدامنا نص ساعه ونمشي
-نمشي؟! نمشي فين وف وقت زى ده
بصيتله من شكله وعينه قالت-انت شكلك تعبان اصلا، انت كنت فين
لفلها قال-اسيير، ممكن تمنعه الاساله دلوقتى وتعملى الى اقولك عليه
-بس انا...
-هقولك كل حاجه بس مش دلوقتى
سكتت باستغراب منه
ادم-يلا، البسي عشان منتأخرش وهاتى تليفونك معاكى بس وشنطه لأي حاجه ممكن تحتاجيها
-احنا مسافرين ولا اى
-حاجه زى كده
نظرت له باستغراب بصلها قال-لسا ملبستيش
-اخرج الاول عشان البس
-تمام متتاخريش
خرج وسابها بتاخد هدوم وتغير لبسها وهى مش فاهمه اى حاجه، بتحط مستلزماتها ف شنطه وتخرج لادم الى كان بيتكلم ف التليفون
اسير- نا خلصت
قفل لما سمع صوتها نظر لها قال-خدتى الى هتحتاجيه
-اه
خد الشنطه منها ومسك ايدها وقال-يلا
سحبها معاها وقفل الشقه ونزلوا وسط سكون الليل والبيت نايم
اسير- هنروح فين طيب
خرجو من البيت لقيت تاكسي حط ادم الشنطه ركبت باستغراب وتبعها لينطلق السائق بتبص اسير لادم بقلق قالت
-ادم مفيش حاجه مش كده
-انتى معايا مالك
-حسانا هربانين من حد.. فهمنى ف اى وصحتنى كده لى من نومى
-اتفقنا مفيش أسأله لحد منوصل
سكتت اسير اتنهدت وبصيت للنافذه وكانت عينها غيانه وقلبها مقبوض، بتبص لسما والشروق المقشوع ومحدش كان صاحى غيرهم وكان مفيش حد ف هذا العالم
اغمضت عينها ونامت غصب عنها، نظر لها ادم وكان عارف انه خد منها نومها قربها منه ونيمها ع كتفه وشال شعرها من على وشها

الصبح كانت الشمس طالعه بأحسن حالاتها ومشرقه بتفتح اسير عينها وهى نايمه ع مخده ناعمه وسرير مريح
بتتقلب وتقف لوهله وتبص لشمس بصيت لسقف لقيت نفسها فاوضه،بتبص حواليها كانت أوضة عصريه وغريبه عنها
قامت باستغراب قالت-ادددم
كانت آخر حاجه فكراها انها نامت ف العربيه بليل مع ادم بعد مخرجو من بيتهم، لفيت ف الاوضه وهى مش عارفه اى حاجه قالت
-ادم انت فين
حتى مش عارفه تليفونها فين، وازاى جت هنا
-صحيتى
لقيتها بنت استغربت اسير قالت- انتى مين
- انا ميكب ارتيست الى هرتبك النهارده
- ميكب؟! بس.. اكيد ف غلط انا معرفش انا فين وكنت مع ادم جوزى ممكن تظينى تليفون ارن عليه
- انسه اسير مش كده
- اه؟!!!
- تمم احنا مش غلط، استاذ ادم متفق معايا على كل حاجه وحجز لوجودى معاكى النهارده، يعنى عايزه اقولك انى لغيت حجوزات كتير عشانك
- عشانى؟! انا مش فاهمه حاجه
- نحط الميكب الاول وبعدين هنفهم كل حاجه، يلا عشان منتاخرش
خدتها من إيدها واسير ساكته مش فاهمه اى حاجه بس قلبها بيدق بخوف قالت
-احنا فين
-ف فندق سيتى
سكتت اسير قالت- مين حابنى هنا تعرفى
-لا والله انا جايه الساعه ١٢ قعدت ف الضيافه عقبال ما بلغونى اجيلك
سكتت اسير بس بتبصلها وتفتكر تعرفيها بنفسها، ميكب ارتيست وهى دلوقتى ف فندق وقالت كلمه عباره عن بارتى، يعنى حفله.. حفلة اى
-ملامحك جميله اوى يا عروسه
عروسه؟! الجمله دى بتتعاد عليها تانى نفتكر يوم فرحها، الميكب وهى بتهزر معاها وصحابها وهما بيسقفو، وجودها من الصبح فى اوتيل حجزلها فى عاصم وفرحتها وحماسها، اللعنه.. ماذا تفعل هنا ومن الذى تضع المكياج لى.. فين ادم.. واى الى بيحصل، كم دفع لهذا الفندق وتلك الفتاه.. مش فاهمه الى بيعمله
بعد اما بتخلصها قالت-تحفه، متنسيش الرفيو بقا
انا عايز اكلم ادم
بتقوم اسير وقفتها قالت- هو قال انك بنجرد متخلصى هيكون واقف تحت
-يعنى هو تحت
-معرفش بس اعتقد لو خلصنا وتنزلى هتلاقيه
تمم نا نازله
- ممكن بس تيجى تشوفى فستانك الاول عشان تكونى خلصتى
-فستان؟!!!
سحبتها لبرا بتقف لما تلاقى فستان ابيض مشؤوم متعلق منتظرها، فستان جميل رقيق بشده شبه الاستايل إلى بتحبه
-خلينى اساعدك تلبسيه
بتقربه منه بس اسير رجعت لورا، بتشوف كل حاجه بتتعاد قدامها
-انتى كويسه... يلا عشان منتاخرش
-مين الى جاب الفستان
-استاذ ادم
نظرت لها فهل ادم من احضره، سكتت وساعدتها البنت تلبسه وكان على مقاسها، سحبت من خصرها وخليته مظبوط عليها بالظبط، كان رقيق وغير يعيق حركتها، كا جميل للغايه
-تحفه مشاءالله
اسير كانت ساكته سيباها تعمل فيها ال هى عايزاه وقلبها بيتبض جامد وكل دقه بتوجعها من قرب لحظة الصدمه
-يلا نقدر ننزل
مشيت اسير وهى بتجر رجليها وصوت كعبها بيرن، كانت ف بنت ماسكه ايد امها شافت اسير نظرت لها بانبهار من شكلها ابتسمت امها عليها
اسير بتكون ساكته برغم الانظار الى التفت عليها بتجر رجليها واحده ورا واحده، دلوقتى هى نازله عشان تشوفه.. تلاقى زوجها الى المفروض يكون ف انت انتظارها قدام الباب
مكنتش شايفه من بعيد حد، ولما خرحت مكنش فى ادم، توقفت عند هذه اللحظه وهنا عدم مجيء العريس.. لقد هرب.. لقد تركها.. لا يريدها
كل حاجه تتكررت من جديد، اغمضت اسير عينها وحاسه بحريقه قالت
-ادم
بيتفتح باب عربيه وينزل رجل يرتدي بدلة قوامه على جسده، كان مظهره وسيم للغايه.. لقد جاء، انه ادم
بينزل السائق وكان ف راجل اخر ف ايده كاميرا عاليه الإصدار بياخد وضعيه فورا
بيتقدم منها وقبل اما تنسحب امسك يدها قال
-راحه فين
وقفت ونظرت له لقيت حاضر قدامها، انه ادم.. ببدلته.. العريس، لقد جاء
بتنظر له بشده قالت- ادم
اخرج باقة ظهور نظرت له بدهشه كانت الورود الى تعشقها مد ايده نظرت له مدت ايدها وأخذتها منه عايزه توضيح للى بيحصل
ادم-مفيش عروسه بتكون من غير ورد
اسير-عروسه؟!! آدم... أنا مش فاهمه اى حاجه، اى الى بيحصل
-مش واضح اى اكتر من كده
نظرت له قرب منها اكمل
- النهارده فرحنا
مسك ايدها وخرج علبه من جيبه نظرت له وفجأه كشف عن الخاتم الى جوه نظرت له اسير بشده مد ايده ليها قال
-اسير، تقبلى تتجوزينى

اسير العشق
اجمل خضه والله يا آدم
بطفحكو فراشات اهو🙈💗💗💗💗

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...