تحميل رواية «اسير العشق» PDF
بقلم نور الهادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وصلوا على بيتهم المكون من ٣ طوابق. كانت تجر فستانها الأبيض وعينها مليئة بالحزن. دخلت مع جوزها البيت. قالت حماتها عبير: "اطلعي يا أسير وآدم جاي وراكِ. أنا عايزاه في كلمتين." لم ترد أسير وخرجت من سكات. قال آدم: "نعم." قالت عبير: "براحة عليها، اديها فرصة تستوعب إنك جوزها." استغرب منها آدم. قالت عبير: "أقصد هي مراتك وكل حاجة بس..." قال آدم: "أنا عملت اللي قلت لي عليه. أي حاجة تانية فهي ترجع لي." قال آدم: "بس..." ومشى من غير ما يتكلم. قالت عبير: "ليه كده بس يا عاصم، ليه تعمل في البنت كده؟" طلع آدم لق...
اسير العشق الفصل الاول 1 - بقلم نور الهادي
-عريسها هرب يوم فرحها
-داخله بعريس خرجت متجوزه اخوه
كانت سامعه الكلام الى بيتقال عليها وساكته، مكنتش بتنطق بسبب دموعها الى متحجره ف عينها
وصلو على بيتهم المكون من ٣ طوابق، بتجر فستانها الأبيض وعينها مليانه حزن
دخلت مع جوزها البيت
قالت حماتها عبير - اطلعي يا أسير وآدم جاي وراكى.. نا عايزاه فى كلمتين
مرديتش وطلعت من سكات قال ادم - نعم
- براحه عليها، اديها فرصه تستوعب انك جوزها
استغرب منها قالت- اقصد هى مراتك وكل حاجه بس...
-انا عملت إلى قولتيلى عليه اى حاجه تانيه فهى ترجعلى
- بس...
مشي منغير ميتكلم قالت عبير - لى كده بس يا عاصم، لى تعمل فى البنت كده
طلع ادم لقاها واقفه على الباب قال - مدخلتيش لى
-معيش المفتاح
خرج المفاتيح الى معاه بضيق انه نسي فتح الباب بس فضلت واقفه سابها ومشي دخلت وبصيت على الشقه
قال ادم - اوضتك هنا عشان لو عايزه تنامى
دخل وقلع جاكت البدله وخرج لبسه من الدولاب مع بطانيه، خد مخده ومشي
قالت اسير- ادم
نظر إليها سكتت كانت مبترفعش عينها ولا بنبصله قال
-عايزه تقولى حاجه
متكلمتش تنهد منها قال- خدى راحتك البيت بيتك انتى مش غريبه يا اسيل
نزلت دمعه من عينها قدر يشوفها دخلت الاوضه وقفلت الباب اتنهد ومشي
دخلت أسير الحمام بفستانها الى عامل زى الكفن، بصيت على شكلها الجميل وازاى ابتسامتها الصلح كانت لاخر اتساعها انها هتتجوز حبيب عمرها
F
-مشاءالله العروسه قمر اوى
ضحكت أسير قالت - شكرا اوى، نا وعاصم مختارين اللوك ده.. هيفرح بيه اوى، قالى هيليق عليا جدا
قالت صحبتها روان- ايوه يعم وبيختارلك اللوك كمان، ده عاصم ده رومانسي اوووى.. لا وبيفهم ف الميكاب.. خلى بالك بقا ليكون فهم من ناس غيرك
قالت أسير بغضب- اسكتى
ضحكو عليها كانت باصه لنفسها بابتسامه قالت
-يلا ننزل عشان منتتاخرش عليه ويضايق
قالت روان- ننزل لمين، مفيش حد جه اصلا
قالت اسير- مفيش حد جه ازاى
قالت روان-ايوه والله مفيش غيرنا انا والبنات وعمتك عبير
سكتت باستغراب بصيت ف الساعه قالت- بس ده المفروض يكون هنا من ساعتين
-رنى عليه
فتحت تليفونها بس كان مغلق وده حلاها تسكت شويه، شالت فستانها قالت
-هنزل اشوف
اتفتح الباب ودخلت عبير عمتها قالت- أسير
-فين عاصم يا عمتو
-ع..عاصم، اتأخر شويه بس ادم بيشوفه فين
-اتأخر ازاى، وآدم مش معاه ليه
-قال يكون جنبك عشان ميسبكسش والمفروض ان كان معاه صحابه بس.. رنينا عليهم قالو انهم وصلو القاعه عشان لقوه مشي وسابهم منغير ميقولهم حاجه
-مشي وسابهم ازاى
بصت روان لاسير، قالت عبير- خليكى هنا لحد ما نعرف هو فين
قالت روان- المفروض ان ف ساعتين دول هنعمل سيشن ونلف وطل ده
مرديتش أسير فهى معاها حق، قامت الميكب وخرجت وفضلت أسير قاعده لوحدها بالفستان، بتمر الدقيقه تليها ساعه تليها الاخرى، جه الليل ومكنتش نزلت ولا ورت حد وشها، كانت قلقانه وخايفه، متعرفش الى بيحصل ولا ان وقت فرحها عدى نصه وهى قاعد فى اوضه لوحدها
اتفتح الباب نظرت بأمل بس كانت عبير الى رجعت بايدها فارغه
قالت اسير- عمتو، الى بيحصل.. الفرح؟! عاصم... هو فين
-هتنزل الفرح ومفيش حاجه حصلت
-عاصم جه
شالت فستانها عشان تنزل بس قالت عبير
-هتتجوزى ادم
وقفت وحسيت ان رجليها مشليتهاش
قالت عبير- انزلى ورايا هنكتب ونمشي
-ادم مين الى يتجوزنى، قصدك عاصم
-ادم يا أسير، ادم اخووووه
-انتى بتقولى اى، انا وعاصم....
-عاصم مجاش اصلا، عاصم مشيييي
سكتت عند الى قالته
قالت عبير- اسمعى الكلام يا اسير، أنا عارفه انا بعمل اى... ده الحل الوحيد لوضعنا
-تقصدى اى بوضعنا
-المأذون مستنى يلا يا اسير
-وعاصم
-مش هيجى، هتفضل تستنى لحد امتى
لم ترد وظلت صامته بس فعلا هتفضل تستنى لحد امتى، الساعه بقيت عشره
عروسه لوحدها ف ليلة فرحها عريسها مجاش وسابها، سابها؟!!! لقد هجرها
B
نزلت دموعها وساح الكحل بتعها نتشت الفستان وقطعته
-لى، لى عملت كده فيا
افتكرت جملة عمتها "عاصم مشي افهمى مش جاي"
قعدت على الارض قالت - خليت الناس تتكلم عليا يا عاصم.. خليتهم يقولو المعيوبه الى اتسابت يوم فرحها... لى تعمل فيا انا كده
بهدلت فساتنها قطع وهى بتعيط وانكمشت على نفسها بحزن
غير ادم لبسه وقعد على الكنبه بص على الاوضه الى فيها أسير
فرد ضهره بتعب سمع صوت قال
-اسيير، محتاجه حاجه
مرديتش عليه راحلها ودخل ملقهاش ف الاوضه رسمي صوت من الحمام كان هيخبط بس سمع صوت شهقات عرف انها بتعيط
رجع لورا وخرج من الاوضه كلها وسابها منغير ما يدخل
كان عارف انها بتعيط بسبب اخوه وهو، الشخص الى اتغصبت عليه بسبب الظروف، الظروف الى حطيتهم هنا وحطتيه هو كمان
-مكنتش اعرف ان يوم لما تبقى مراتى هكون مضايق كده
افتكر امه وهى بتجرى تستنجد بيه
"ادم، عملت اى.. عرفت مكان اخوك"
" لااا، هو راحح فين.. يعنى اى يسيب صحابه وياخد عربيه ويمشي منغير ميقول هو رايح فين، ده بيستهبل"
"الناس مش سيبانا"
" أسير فين"
"قاعده فوق لوحدها مستنيه عاصم ع امل انه هيجى متعرفش انه مشي"
"مشي؟! "
"ادم، عاصم هرب من الفرح، عاصم مش جاي"
"انتى بتقولى اى يماما ازاى يعمل حاجه زى كده، واسير"'
"معرفش معرفش عمل كده لى بس لازم نقفل الموضوع ده... اتجوز اسير"
اتصدم وقال" انتو كلكو اتجننتو النهاردع"
"ادم،ده الحل الوحيد عشان تكتم الكلام الى هيتقال"
"كلام اى، نا هرن عليه تانى اشوفه"'
"بقولك مش جااااي، المسكينه الى قاعده فوق ذنبها اى تتسابق يوم فرحها عارف الناس هتقول عليها اى.. عارف كلامهم هيوصل لايه"
" الى يتكلم اقطعله لسانه"
"اتجوزها...
مسكت ايده قالت "عشانها مش عشانا، كفايه الى عمله اخوك.. صلح الموقف يا ادم ارجوك"
كان باصصلها بصمت وشايف المعازيم جوه كل ودن ماسك بوق بتتكلم فيه غير المأذون الى قاعد يستعجلهم كل شويه
قال ادم " ازاى اعمل كده، المفروض انها ابقى مرات اخويا"
قالت عبير"هتبقى مراتك، دى كانت رغبتك ولا غيرت رايك... اعمل كده عشانى، مفيش غيرك اعتمد عليه اكيد مش هجوزها لحد غريب، هما شهرين او شهر كمان وطلقها"
"بتقولى اى يا امممى، ولما يقولو جوزها كلقها بعد شهر مش هيتكلمو عليها"
"خلاص ٣شهور ونقول مفيش نصيب، ٣ شهنر بس يا ادم استحملهم عشانى وعشان بنت خالك.. الناس مش هتسيبها، قولى بسرعه هتعمل اى"
"أسير موافقه؟!"
"قولتلها ومعترضتش انت بس وافق"
انصاع لرغبة امه خوفا على بنت خاله الى الكل كان ماسك سيرتها لبانه، اختفائها واختفاء اخوه خلاهم يعرفو الحقيقه وأنهم سابها، جوازه منها سكتهم بس حطها ف خانه العروسه الى خرجت بعريس تانى
جمع قبضته بسبب فعلت أخاه الى طان عاوز يكسر جمجمته
دموعها وهى بتتقدم مع أمه عشان تعقد على الكرسي، ارتعاشها وهى بتمضي،فاكر كل لحظه ازاى.. لما شافها منزله عينها مغلوب أمرها
"أمضى هنا يا عروسه"
مضيت أسير ودمعه بتسيل على خدها وهى منزله وشها بس ادم كان شايفها بوضوح، كانت ساكته بس ورا السكوت ده صجيج... لقد تزوجت من شخص آخر، حد محبتوش حد مش عايزاه عشان تلاقيه جوزها غصب عنها
الاحساس ده مس رجولته اوى، حزين عليها وحزين على نفسه، عمره مكان عاوز بكون هنا
طلع الصبح فاق ادم برغم انه منمش كويس
قام وشاف الباب لسا مقفول معقول مخرجتش من ساعتها
دخل عليها شافها نايمه على السرير بالفستان استغرب
راحلها شاف الدنيا مكركبه شال الهدوم من ع الارض وحطها ف الدولاب لقى قطع فستان بص لاسير لقا فستانها مقطع
فتحت أسير عينها شافته اتعدلت قالت
-ادم، بتعمل اى
-قلقتك
-لا نا كنت صاحيه، انا اسفه على الكركبه
-عادى، لى عملتى كده ف الفستان
مرديتش مشي ادم قامت أسير وراه قالت
-عايزه اتكلم معاك
رن الجرس راح يفتح بس وقف بص لاسير قال
-ادخلى غيرى
بصيت لهدومها فهمت قصده ومشي فتح الباب قالت عبير
-صباح الخير يا ادم
،خلت بصنية اكل حطتها ع السفره قالت - الفطار يا حبيبى
-اى ده كله يماما انا كنت هنزل اكل معاكى
-مينفعش انت متجوز دلوقتى
-ده ع اساس ان اسير مكنتش بتفطر معانا هى كمان
-دلوقتى لازم يبقى اكلكو ثنائي ولو حبيتو انزلو اعقدو معايا، بس راعو الفتره دى
سكت قربت منه قالت - عرفت اى حاجه عن عاصم
-متتكلميش معايا عنه
-ده اخوك المفروض تقلق عليه
-والى جوه، مقلقش عليها من الى عمله
سكتت بحزن قال ادم - بعد اذنك يماما لما اهدى نتكلم
-حاضر يا ادم حاضر، امال فين أسير
دخلت ع الاوضه علطول نظر لها ادم فتحت الباب كان هيوقفها
قالت عبير- صباح الخير يا أسير، عامله اى يا حببتى
كانت لابسه قميص ادم نظر لها ادم اتحاشي النظر ليها ونظرت عبير لادم
دخلت وربتت على كتفها كانت مسيبه شعرها الجميل، قالت عبير
-عارفه انى بحبك صح
مرديتش أسير بس اومات لها حضنتها عبير قالت
-هتعدى، خليها تعدى ع خير
مرديت بعدت عنها ومشيت قالت
-مع السلامه يا ادم
خرجت وسابتهم لوحدهم مشي ادم بس وقفته أسير قالت
-نقدر نتكلم دلوقتى
استغرب دخل وقال دون أن ينظر لها - ف حاجه يا اسير
- احنا اتجوزها وانت مكنش ليك دخل بالى حصل امبارح ايا كان انت بقيت جوزى وعارفه حقوقك عليا، اسفه انك نمت بعيد بسببى
فكت ازرار القميص من عليها قالت-تقدر تاخد حقك دلوقتى
بتقرب منه وبيسحبها ليه وبيقفل القميص عليها قبل ما يقع، نظرت له وهو مش باصصلها
قالت اسير بغصه-ادم
-اتغصبنا على بعض مفيش داعى نعمل حاجه احنا مش عايزينها.... جوازنا مش حقيقى، ماما مقالتلكيش يا اسير
-قالتلى اى
-هنتجوز ٣ شهور وهطلقك، هنفضل زى مكنا.. اخوات وكأن مفيش حاجه حصلت، بلاش توطى راسك كانك غلطتى، انتى معملتيش حاجه تخليكى خايفه تبصيلى
دمعت عينها، قال ادم - بصيلى يا اسير
نزلت دمعه من عينها قالت - انا اسفه على الوضع الى حطيتك فيه بسببى
-انا وافقت بارادتى
-عشانى
-عشان مقبلش ان حد يجيب سيرتك بكلمه، اتجوزنا قدامهم بس ف الحقيقه احنا زى محنا... أنا لسا ادم اخوكى الى رباكى من وانتى صغيره، وبمناسبة الحقوق انا مليش حق عليكى
نظر له قال - ده مش جواز ونا مش هطالبك بحاجه، بلاش تجبرى نفسك ع حاجه انتى مش هتسحمليها تانى، ده بيضايقنى انا
-انا..انا اسفه
مسح دمعتها وقفل القميص عليها قال
-كفايه اعتذارات بطاله، مبطقش اشوفك كده
ضمت جسمها بايدها وكأنه بتستره بعد اما كشفته غصب عنها وكان نفسها تداريه بكل رغبتها الحقيقيه
قالت ادم- البسي عشان نفطر سوه
اومات له خرج وسابها اتنهد بضيق وسند على الباب بجبهته سمع صوت عياطها، قال ف نفسه
-لى كده يماما لى اوهمتيها انه جواز حقيقى وتجبريها علي... أنا اتكسرت اكتر منها
خلصت أسير وخرجت لابسه بيجامه بس ملقتش حد ف الشقه لمحت صنيه وكان فيها اكل ورساله
-كلى انتى عشان هتأخر
قعدت بتساؤل من رحيله سكتت برغم انها مكسوفه من الى عملته غصب عنها بس عارفه انه مش عايز يعقد عشان هى موجوده، عاشت مع ادم سنين وعارفه انه بيتكسف منها برغم انهم اخوات لكن تظل محلله له
سمعت صوت من تحت
قالت عبير- خارج فين يا آدم شغل اى بس إلى النهارده
- اسيب شغلى يعنى
- محبكتش اليومين دول، الورشه تتفتح بعدين من كتر الزبائن إلى عليها
- والقعده هنا مش هتنفعنى بحاجه
- ولا الخروج، انت عايز تخرج ازاى وانت متجوز امبارح
- ريحينى اعملك اى يعنى اتجوزتها وخلصنا
- ادم
- مش فاتح المحل هخرج اشم هو
- بس...
نزلت اسير بيقف ادم ونظر إليها من وجودها قالت
- خليك ف شقتك أنا هعقد تحت لو مضايق من وجودى
نزلت وهى بتجمع غصتها قالت
- لو عايز تخرج أخرج كفايه إلى عملته معايا وجوازك منى إلى مكنتش مطالب بيه
مرديش عليها بس خد المفاتيح وخرج فعلا مسكته عبير قالت
-ادم
مرديش وطلع من البيت بحاله
قالت عبير-اى إلى قولتيه ده، يعنى اى يخرج
-عايزه تحبسيه يعمتو، كفايه محبش اشوف ادم مضايق كده ومتقيد بسببى
-دى مسؤوليه ونا متفقه معاه، مينفعش يخرج
-لو هنفرض مينفعش فكل ده مش غلطه ده كان غلطة حد تانى وادم استحملها
-اسير، رنى على آدم خليه يرجع
-مليش انى أقوله حاجه زى دى
-يعنى اى ملكيش ده جوزك
-مقتنعه بالكلمه دى يعمتو
-ابن عمتك واخوكى وولى امرك، استريحتى كده... كلميه قوليله يرجع هو بيسمع كلامك
مرديتش أسير جابت عبير تليفونها رنيت عليه مرديش قالت
-اسير، جربى من عندك
-ياعمتو ارجوكى سيبينى ف حالى انا فيا الى مكفينى
نزلت دموعها وطلعت بتسكت عبير لما تشوفها بتعيط
بتطلع أسير بس مش شقة ادم كانت شقه تانيه التوضيب باين عليها من الباب
نزلت دموعها شافت سجاده قدام الباب على شكل رمز غريب الشكل
F
-اى رايك ف السجاده دى يعاصم
- هى حلوه بس ملناش ف دجل والله
- دجل اى بس، انت تعرف عنى كده
- -اه مكفايه سحرك ليا، هنتجوز خلاص مفيش داعى لامتداد السحر
ضربته بالمخده قالت- مش ناوى تبطل التناحه دى.... ياحبيبى افهم
-هفهم ياحبى
ابتسمت وبعدت وشه عنها قالت- الرمز ده يوناني بيدل ع الحب والدوام بسعاده
-كل ده الرمز ده
-اه، انت جاهل ع فكره... ها اى رايك
-جميله، هاتيها عشان يكون فال لجوازنا حلو انا بقيت عايزها
ابتسمت قالت- هنحطها ع الباب عشان يقولو عليا ساحره
-مكفايا ماما
-عمتو بتقول عليا ساحره
-الحما بقا، انتى هتاخدى ابنها الدلوع
-ع نفسك
-هدلعينى انتى كمان، بتعرفي ولااا
-عاااصم
ضحك الاثنان وضربته هو
B
كان ادم بيتمشي واقف على كورنيش النيل لوحده كان مخنوق وحاسس بضيق كبير
افتكرها وهى بتقوله يمشي تانى وافتكر كلمته الى اكيد سمعتها
مسح وشهه بضيق رن تليفونه كانت امه قفل ومرديش
بيفتح معرض الصور وبيفتح صورة كانت أسير وهى ف الثانويه وخدت تليفونه غصب عنه عشان تصورهم سوا
F
-تصدق يا ادم احنا قليل اوى لما بنتصور، عكسي انا وعاصم كل تليفونا مليان صور لدرجة انهم بيقولو اننا مرتبطين
نظر الي عيناها المليئه بالحب قال- ده ع اساس انكم مش مرتبطين
-طب غير الموضوع وع فكره مفيش حاجه من دى حقيقه
مرديش عليها خدت تليفونه قالت-خلينا نتصور
-اسير
-متبقاش رخم، يلا ده حتى صحابى بيكرشو عليك اما تشوف الاستورى هتطلب رقمك
-هتغر انا كده
-والله انا شاكه انك مرتبط اساس بالبرود ده
مرديش مسكت ايده نظر إليه خدتلهم صوره بصتله وقالت
-بص للكاميره واضحك ممكن
ابتسم عليها خدت صوره لهم وهم يبتسمان الاثنان وكانت أجمل صوره جمعته مع محبوبة قلبه
-اسير
-جايه يعمتو... همشي انا بقا
اديته التليفون ومشيت بيبص ادم على صورتهم بل عليها هى بس ليضم تلك الصوره الى صورها العديده من عشقه الشديد لها
B
مسك راسه وازاح شعره قال بصوت حزين
-يارب... حكمتك بالى حصل ده اى يارب... المفروض افرح انها اتغصبت عليا.. المفروض انا وضعى اى.... ادينى اى اجابه.. بدور ع اجابه من زمان ومش لقيها بسرنا كنت خلاص.. كنت خلاص أدركت انها مستحيل تكون ليا... لى فجأه تتكتب على اسمى
نزل راسه بدمع قال- مش ليك يا ادم.. متتوهمش.. عمرها مكانت ليك
لطالما كان ادم بيحب اسير منقبل حتى. ما تننقل تعيش معاهم بسبب وفاة ابوها وامها، كان يحب يعقد معاها يفرحها، يحسسها انه بيتها ومش اغراب
بس بحكم انه اكبر منها استريحت لعاصم اكتر، كان بيلعب معاها وقريب من سنها عكسه هو، لحد ما شاف حبها وإعجاب لاخوه بيزيد وبقيت شابه والإعجاب بقا حب حقيقى... أما ادم فكان فى خانة الأخ فقط وان مرحو سويا فهو صديق وان اشتكيت له فهو ولي أمرها
محاولش ادم قبل كده يعترف بمشاعره بل دفنها جوه قلبه وفكر انها هتنتهى بس معرفش انه مرض الحب مبيزولش
بس دايما كان مقتنع بجمله واحطه -سيبها للى يستاهلها، انت مش هتوفرلها حياه كريمه
كان ادم من تعليم متوسط خريج تجاره، أمة ملقاش شغل كويس كمل ف طريقه وهو ورشة ابوه الميكانيكى الى كان بيساعده من وهو صغير واتعلم حرفته، عكس عاصم
عاصم كان مترفهه عنه، كان مبيحطش ايظه ف الأوساخ، كان بتذاكر بس وفعلا دخل كلية اقتصاد وحصل على وظيفه مرموقه عكسه
قدر يجهز نفسه من كل شيء لذلك كان شايف انه ف مستوى اسير خريجة اعلام، انهم يليقان ببعضهم اما هو فلا مكان له... ماذا هو لتفكر فيه
كانت عينها بتلمع ديما لاخوه، اى نجاح واى حاجه بيجبها كنظرة افتخار وإعجاب.. كان ادم ديما مهمش لم يفعل شيء لتفتخر بيه كان مجرد شاب بسيط حتى اخوه فلهعلاقات بالبنات وبيتكلم كلام معسول يخليهم يحبوه.. ادم كان معروف بجديه وهدوئه، متردديتش بنات عليه خوفا انه يرفضهم وده كان هيحصل فعلا عشان قلبه مقفول
-اى الى منزلك يا عريس
فاق على الصوت وكان شاب لابء بالطو اسود، قال ادم
- اى الى انت لابسه ده
- بالطو المحاماه
- انت عبيط يا فؤاد، ده تلبسو ب قاعة المحكمه مش تمشي بيه لى الشارع.. ثم من كتر القضايا الى بتجيلك مش ملاحق تقلعه
قلعه بضيق قال- انت ديما كده تكسر مقاديفى
-البيه خلى الناس تضحك عليك، متكسفناش بقا
-خلاص يا ادم قلعناه، وانا الى فكره عاملى هيبه
-هيبه اى بقا
-طب خلينا فيك، مالك ياصحبى مهموم من اي
-مليش
-لاااا، وجودك هنا يبقى ليك وليك... عيب اما تخبى عليا
-مقولتلك مفيش يا فؤاد، انت اى الى مشاك من هنا
-كنت عند موكلتى ف العماره دى
-موكلتك؟! انت رايح لوحده شقتها ف وقت زى ده
-طلبتني وكنا بتناقش ف قضيتها ثم بنتها معاها، لو تشوفها جميله ازاى وهى على المشايا
-طفله يعنى، لا محرم فعلا وبتحطهالى كعذر
-ف حاجه
-لا انت كويس فخلاص
-لا انا خرجت سليم الحمدلله
-طب حرص بها من مقبلاتك من الستات الكتير ده وخليت ف مكان عام عشان متقعش وتجيلك مصيبه
-عيب يابنى انت بتكلم سيادة المستشار، بصباع بس اخرج منها
-بامارة الولا سرنجه ف الحاره الى ورانا الى خد ٤٦ سنه سجن
-متفكرنيش بقا، كل ما افتكر اضايق ربنا يفك ضيقته ويموت قبل انتهاء المده عشان ميموتنيش انا لما يخرج
ضحك ادم عليه قال - كمل كمل مستقبلك باهر
ضحك فؤاد قال- ع الحلوه والمره يصحبى.. شكلك مهموم تعالى نعقد ع القهوه شويه
-مش قادر والله يا فؤاد
-هنلعب دومينو، أنا عندى طار.. لا ده مجموعة طار، الا ياخى سبتنى اكسب
-امشي
-الا عم صالح عامل اى
بيرجع ادم ع البيت والكل كان نام لما طلع على شقته ودخل اول حاجه راحها هو اوضة نومه بس ملقاش حد استغرب معقول نفذت إلى قالتهوله
نزل ع تحت فتح بالمفتاح إلى معاه ودخل راح ع أوضتها إلى عارفها كويس بس كان متردد يدخل عليها
-ادم
لف لقاها عبير قالت- رجعت امتى
-اسير فين
-هى مش فوق
-لا، هى خرجت طيب.. بس ف ساعه زى دى ازاى
-منزلتش هنا من ساعة منتا خرجت، طلعت ع فوق فبحسبها رجعت شقتك
-طلعت فوق؟!
خرج ادم من هناك وطلع الدور التانى بيقف اما يشوف اسير قاعده عند الباب
كانت نايمه ع نفسها قدام باب الشقه إلى المفروض تكون شقتها وفيها الان
اضايق ادم لما شافها كده طلعت عبير وشافتها زعلت عليها وبصيت لادم قالت
-معلش يا ادم لسا أسير ا...
-مش صعبانه عليكى، ازاى وصلت لهنا بعد ما كانت حياتها مترتبه ورسمتها بعيالها لقت كل ده اختفى
-نا ذننبى اى، بتتكلمى كأنى الى هربت عاصم
-اتمنى ميكنش ليكى ذنب يا امى
قرب من أسير ربت عليها -أسير
-عاصم
اضايق من نطقها لاسمه بصيت عبير لابنها بقلق قرب منها وشالها مره واحده وسعتله مشي بيها ودخلها شقته
حطها على سريره وجه يقوم مكنتش عايزه تفك ايدها من عليه
-لى عملت كده
شقهت وكأنها لسا بتعيط، قالت-لى سبتنى لوحدى
-اسير، فوقى انا ادم
-اتكلمو عليا، شفت السخريه اكتر من كسرتى.. لى جت منك
صعبت عليه وهى لفه دراعها حوالينه عشان ميمشيش، قرب منها وحضنها قال
-حقك عليا
جت عبير وشافته وهو بيضمها لصدره ونايم جنبها واسير حضناه، كان قريبين من بعض جدا واعين ادم العاشقه وهو بيحضنها وكأن اتمنى لحظه زى دى، لحظه يضمها فيها من غير ضوابط وحدود
اضايقت عبير قالت-ادم
لم يلتفت اليها كان مهتم بحبيبته بس، مشيت عبير وسابتهم ربت عليها بحنان قال
-انا اسف ليكي
-متسبنيش
كانت جملتها النعسان قربتها منه اكتر قال بحب
-انا جنبك دايما
كانت حاسس ان مشاعره ناحيتها هتخليه يغلط لكنه عاقل الآن، عاوز بس يخليها جواه لاكتر وقت
فى اليوم التانى مكنش ادم نام بسبب قعاده جنب أسير واحتضانه ليها، كان بيتأملها
-ادم
بص على الصوت لقاها عبير قالت- خلصت ولا تقدر تيجى
بعد شويه عنها وراج لأمه قال- نعم
-ف حاجه حصلت بينك انت واسير
-بتسالى لى
-عشان لما شفتها امبارح بقميصك كان هاين عليا اطربق الدنيا بس بدرك انك متعملش كده
-انتى مش قايله اننا متجوزين
-وهتتطلقو
-انتى عابزه اى، انتى الى مفهماها انى جوزها
-انا قولتلها كده عشان تكسر أملها، انت مش شايف عينها
سكت ادم بصيتله بشده قالت- ادم، انت.. انت دخلت عليها
-ده يهمك ف حاجه اظنها حاجه ترجعلى انا وهي
-انت اتجننت، ازاى تعمل حاجه زى كده دى مرات اخوك
وقف ادم شويه قال- مرات مين
-انت ازاى تعمل غلط زى ده
-غلط اى أسير بقت مراتى
-انت صدقت نفسك، لسير عمرها مكانت مراتك يا ادم.. دى لعاصم وانت عارف كده، انت ازاى تعمل كده وعارف أن اخوك
-اخويا اييه، سابها يوم فرحها
-دى حاجه متخصكش، فكرت ف رجوعه.. فكرت ف عذره.. انت عذرك هيكون ايييه... لو رجعو وطلقتها موقفك انت اى بعد اما استغليت الوضع وخدت مراته مننه
كان ادم صامتا وينظر الى والدته ويجمع قبضته
قالت عبير- انا مدياك امانه، اى مصدددقت.. بمجرد يوم بس قعدت معاك ف شقتك
-مفيش حاجه حصلت
نظرت له قال ادم- انا واسير اخوات، انت عارفه دم كويس يا امى
-بجد يا ادم، مفيش حاجه ا...
-اطمنى، معملتش غباوه تخسرني اخويا وتاذى أسير وتأذينى.. نا مش كلب بيجرى ورا اى رغبه ف استغلالها
-ادم انا مقصدش
-انا عارفرقصدك ويطمنك ان حبيبت ابنك ف امان جسديا اما قلبها.. أشك ف سلامته مت افعاله الى داايما كانت بتسبب فى عيالها والمره دى قت،لتها
-عاصم بيحبها، اكيد ف حاجه كبيره خليته يعمل كده
-مفيش عذر التمسهوله، الى بيحب مبيجرحش.. وهو جرحها كتير اوى وانتى عارفه ده كويس
-عايز اى يا ادم
-مش عايز حاجه انا قولت الى عندى يا امى
لف بيلاقى أسير واقفه عند الباب بصيتله وبصيت لعنتها قالت
-اد.م ف فحاجه
مرديش مشي قربت عبير منها قالت
-اى الى طلعك فوق يا أسير
-مين نزلنى
-ادم اكيد، كان خايف تكونى خرجتى... انتى كويسه دلوقتى
-نا كويسه يا عمتو، بس ادم كان ماله شكله مضايق.... ده..ده بسببى
قالتها بحزن قالت عبير- لا نا وهو شدينا شويه وانتى عارفه ادم كبريائه رقم واحد ولو كانت امه
-انتى مقلتلوش حاجه زعلته
-لا يا أسير مقولتش
قربت منها قالت- لو عايزه تنزلي تعقدى معايا هستناكى
-حاضر
مشيت بتروح أسير الصاله لقته بيدخن مبتطقش ريحة السجاير قالت
-ادم، اسفه تعبتك امبارح
-مكنش قصدى حاجه امبارح يا اسير، عمرك مكنتى عائق ليا ولا مغصوب عليكى.. الكلمه الى طلعت منى خانى التعبير فيها
-انت مش زعلان منى يا ادم، أنا فعلا مش سبب تعاسه ليك..
-اسير،.. كلامك ده هو الى بيضايقنى
-بدام كده مشيت لى
-كنت مخنوق شويه
-منى
-عشانك
نظرت له من قوله ذلك اقترب منها قال
-متطلعيش فوق تانى، ابعدى عن الى يضايقك
كانت صامته خفضت رأسها قالت
-عرفت حاجه عنه
-لا
اومات بتفهم قال ادم- هتواصل ما صحابه تانى ممكن كلمهم بعدها ا..
اترمت أسير عليه بصلها بقلق- اسير مالك
مكنتش قادره تشيل نفسها شالها على دراعه وهى مسالمه حطها على الكنبه وخد كوبايه ميا
-اشربي
شربت من ايده، قال ادم- مالك، انتى كويسه
-كويسه هبوط بس
-كلتى
سكتت بصلها جامد قال- اسير، كلتى من امبارح ولا لا
-مش عايزه اكل يا ادم مش عايزه
-من ساعة الفرح
مرديتش بعدت عنه ولسا بتقوم داخت وقعدت الى رجله، نظر ادم إليها وهى أدركت وضعها لفت وبصتله قابلت عيونه ابتسم قال
-عرفتى لازم تاكلي لى، على الاقل تكونى قادره كفايه تقومى مش تعقدى على رجل...
لسا هتقوم مسكها وقرب منها وقفت متصنمه وحسيت بانفاسه
قال ادم بصوته الرجولى- هتاكلى
-ادم
احمر وشها ضعف ادم جدا من ريحتها الناعمه سابها بعدت عنه بحرج، حم حمم وقال
-هجبلك اكل خليكى قاعده
راح المطبخ فتح التلاجه شاف الاكل الى رجعته مكانه تانى وبقى بايت، قفل الباب لف وخرج
قالت اسير-رايح فين
-هجيب اكل
-مفيش اكل ف التلاجه؟.
-فى بس.. نا مبعرفش اطبخ
-نا بعرف
-خليكى انتى تعبانه اصلا
بيقف قبل ما ينزل لف ليها قال- تيجى معايا
-اجى فين
-قومى البسي يلا، هناكل برا
-انا مش عايزه اخرج
-نا عايزك تخرجى
-ادم ارجوك
نظر لها نظره صامته قعد جنبها قال- مش عايزه تخرجى ولا مش عايزه حد يشوفك
-ولا حاجه من دى
-اسالك سؤال تانى، القعده هنا أفضل ولا تخرجى تغيرى جو
-ادم
-برحتك بس فكرى ف مصلحتك، شايف الجو بين أربع حيطان بيضرك
كان هيمشي قالت اسير-ثانيه، هلبس.. ممكن تستنى
- ممكن خمس دقايق
اومات له بابتسامه قالت-خمس دقايق
[١٦/٥, ١:٢٠ م] ✨: نزل ادم مع اسير إلى كانت متردظه قابلتهم عبير قالت
-رايحين فين
ادم-خارجين ناكل برا
-كنت تقولى اطلعلك الاكل
-مفيش داعى، يماما احنا عايزين نشم شوية هوا يلا يا اسير
- تمم ربنا معاكو
خدها ومشي بتمسك اسير ف ايده نظر إليها سحبها جنبه وقبل ما يخرج من عتبة البيت
-ارفعى راسك، خلى الكل يشوفك
نظرا له خرج وهى وراه ورافعه وشها بص بتاع القهوه قال
-مساء الخير يا بشمهندس آدم
-مساء النور يعم صالح
نظرو إلى اسير لكن ادم جعلها تسير جنبا لجنب، كانت ماسكه ايده جامد وهو معاها يبتسم حينما يشعر بيدها تقبض عليه
قال ادم- عايزه تاكلى اى
- اى حاجه
- مفيش مطعم ف دماغك
- لا
- اى رأيك فى اسكتلاندا
- لا
- لا ليه مش انتى بتحبى السوشي
- مش عايزه اكله، خلينا ف اى حاجه هنا غالى ونا مش عايزه...
- حد قالك انى معيش فلوس
- ادم
- شوفى عايزه تاكلى فين يا اسير
- صدقنى مليش نفس ف السوشي خلينا ف حاجه خفيفه....
نظرت له قالت- تعالى نروح لعم احمد
-نعم؟!!
-نا عايزه اكل تلوث
-يعنى ف عرسان ياكلو تلوث
-هتأكلنى ولا
-تعالى
سحبها ع هناك وصلو لمطعم مفتوح بسيط شافهم راجل لابس جلبيه بيضه
-اهلا اهلا ونا اقول المطعم نور ليه.. ليك وحشه يا هندسه
-تسلم ياعم احمد، شوف اسير تاكل اى
-عنينا للدكتوره
قالت اسير- اى حاجه
نظر عم احمد لادم ومن بهتتها قال ادم
-ظبط الطرابيزه اكل
-احلى طرابيزه لاحلى عروسين
نظرت اسير على المسمى إلى أطلق عليهم قال ادم
-عامله اى يمراتى
نظرت له من نبرته ابتسمت قالت
-فعلا، بيوت الناس اسرار
-المهم أن أنا وانتى عارفين احنا اى.. ميهمكيش الناس، يهمك نفسك
جه الاكل اشتهيت اسير من الريحه إلى كانت بتجوعها ف ثانيه وهى ميته من الجوع قطعت الفيس وغمصته فى الكبده المشويه واكلت لتبتلع اللقمه التانيه وتملى بوقها
كان ادم ينظر إليها اتكسفت قالت
-الاكل حلو
-واضح
ابتسمت ورجعت تاكل مسح إلى على بقها وقفت بحرح مسح ايده ونظر لها لقى خدها محمر قال بحرج
-كان ف حاجه ع بقك
جه عم احمد قال- حاجه سقعه لزوم الحبس يا هندسه
قال ادم-حبيبى شكرا
مشي قالت اسير- ليك شعبيه كبيره فى الحته عكس عاصم....
سكتت لما افتكرته، قال ادم -عشان بعقد معاهم اكتر منكم،كنت بروح الفجر
-عارفه، بس لى، الورشه بتتقفل المغرب
-بعقد غ القهوه
-اقتصد ف فلوسك افضل، ووقتك.. الشخص الناجح بيعرف يستغل وقته صح
سكت فهل تعنى أنه ليس سوى فاشل لا طموح له
-ادم،مبتاكلش لى
رجع كل معاها وهو بيفكر ف كلامها، كان حاسس بنغزه ومش قادر يبلع كأنها جت ع جرحه
خلصو اكل وخرجت أسير وهى تبتسم وعم احمد بيقول
-نورتو متنسوش الزياره التانيه
ادم-ده لو كان ف
مسك ايدها ومشيو من هناك قالت - الأجواء هنا جميله
-أجواء اى، ده كرسي وشارع
-الهوا يا ادم، الناس الطيبه.. كنت مش عايزه اخرج بس فرق فعلا.. لو كنت قعدت اكتر من كده كان حصلى حاجه
حس انها هتفتكر بص حواليه قال-استنى هنا
-ف اى
مشي وسابها نظرت إليه باستغراب بتدور ع تليفونها بتفتكر انها سابته ف البيت
بتسند ع سور الكوبرى بيجى ادم وبتتفجأ لما بتلاقى معاه عصير قالت
-ادم
-لسا بتحبيه
خدته منه قالت- اكيد مش هتنازل ف حب القصب
ابتسم ونظر إليها وهى بتشرب بسعاده ف ذاك افضل مشروب لها
قالت اسير-كنت رايح تجيبه
-اه، تحبى تحلى بايه
-كفايه حاسه انى حامل ف التامن
نظر إليها من مقالته ابتسم قالت- ف اى
قال- بتخيلك انك حامل فعلا... بتحبى الأطفال انى يا أسير
-مفيش حد بيحب الاطفال
-نا مكنتش بحبهم بس لما جيتى الوضع اتغير
ابتسمت قالت- لى، عرفتك انهم مش ضوضاء
-ملاك
نظرت له من نبرته اتكسفت قليلا
قالت اسير- الجو هنا حلو اوى
نزلت دمعه من عينها قال اظم- اسير
نسجت وكانها بتكتم دموعها قال اظم-اسير، ف اى
مسك ايدها ولفها ليه كانت محروحه جدا، صغبت عليه وعرف السبب، حضنها برفق قلل
-دموعك لعنه بالنسبالى، وقفيها
حضنته وقربته منها جامد، دق قلب ادم جامد من وشها المدفون جوه صدره ورائحتها الرقيقه، هل هى داخل احضانه بالفعل
كان قلبه بيرفرف، مش عاوز اللحظه دى تنتهى
قالت اسبر- ادم
-نعم
-شكرا، ع كل حاجه.. لحد وجودك دلوقتى معايا، شكرا
-معملتش حاجه تشكرينى عليها
-بيتهيألك، بس انت عملت كتير
بعدت عنه وحس بانتزاع قلبه معاها نظرو فى اعين بعضهم قال ادم-العفو
رجعو بعد نزهتهم ودخلو الشقه راحت ع الاوضه لكن ادم مدخلش قال
-لو عوزتي حاجه ناديلى
اومات له وقفت وبصيت لادم قالت بنبره ناعمه
-تصبح ع خير
-وانتى من اهله
لما قفلت الباب راح ع الاوضه تانيه نام فيها ابتسم من ريحتها الى لسا عالقه فيه، هل يمكن أن يفكر هل يمكن أن يترك قلبه بالنبض من جديد.. هل مسموح، انها زوجته.. امام ربه وأمام العالم، انها زوجته هو فقط
فى اليوم التانى صحى ادم خرج لقى ازضتها مفتوحه ومكنتش فيها
-أسير
خرج دور عليها بس ملقهاش، استغرب ونزل على تحت بيلاقى الباب مفتوح، دخل باستغراب وقف فجأه
شاف أسير فى حضن شاب وبيحضنو بعض بمشهد حميم
قالت اسير بعشق- عاصم
-وحشتينى
اسير العشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور الهادي
لما نزل شاف مراته فى حضن اخوه عاصم وبيقربها منه بمشهد حميميى وهى بتحضنه بعشق -وحشتينى
"قبل ساعه"
كانت عبير صاحيه بتعمل الاكل رن الجرس فتحت وكانت اسير قالت
-ازيك ياعمتو
-الحمدلله ادخلى يا اسير، اى إلى مصحيكى بدرى كده
-معرفتش انام قولت انزل أعقد معاكى
-ادم
-لسا نايم، نا نزلت بدرى عنه عشان اساعدك ف الفطار عقبال ما يصحى
-طب فرصه بدل اليومين إلى كلت فيهم لوحدى وعرفانى مبحبش الوحده.. تعالى نخلص بدرى بدرى
راحت اسير معاها وخدت بطاطس تقشرها بصتلها عبير من وقت لتانى قالت
-انتو رجعتو امبارح امتى
-١
-ياه، ع كده الخروجه كانت حلوه اوى.. اتبسطى المهم
-ا..اه
افتكرت احتضان ادم ليها واحتوائه لعياطها سمعت صوت البوابه بيتفتح قالت عبير
-هو خرج ولا اى، هروح اشوفه
خرجت عبير بس لقت الباب بيتفتح وبيدخل شاب مهندم وسيم لافف ايده من اصابه اتفجات جدا لما شافته
-عصام، انت.....
جريت عليه بخوف قالت- اى إلى حصلك، مال ايدك
-انا كويس
-كويس اى واى اللزقه إلى ع دماغك دى
لسا هيتكلم بيسكت لما اسير خرجت من المطبخ وبتشوفه بتدمع عينها إلى بتتملى بدموع اول ما بتشوفه وبترجع لنقطه تحت الصفر
قال عاصم- اسير..
اتقدم منها رجعت لورا قالت
-ا..اى إلى رجعك
-انتى
نظرت له مسك أيدها وسحبها لحضنه قال
-هفهمك كل حاجه بس احضنينى
-عاصم
-وحشتينى اوى
نزلت دمعه من عينها وحضنته ابتسم وقربها اكتر منه قالت اسير
-لى عملت كده
-حقك عليا، مكنش بايدى.. مش هبعد تانى
-مش هتبعد؟!! ا...
لسا هتبعده بتقف لما بتشوف ادم على الباب وباصصلها بشده لأخوه
بعدته اسير عنها نظر عاصم إليها قرب منها قال
-اسير عارف انك زعلانه
-خليك بعيد
قالت عبير - ادم، اخوك رجع
بيلف عاصم إلى أدم إلى متابع إلى حاصل من اول ما حضن اسير بحميم
قال ادم- كنت فين
قال عاصم-دى مقابله تقابلنى بيها
بص لايده بقلق قال- مين عمل فيك كده
-متقلقش جت خفيفه، المهم انى واقف قدامك سليم
-سليم ازاى متفهمنى حصلك اى
بص عاصم لاسير قال- مش عايزه تعرفى أنا حصلى اى
مشيت اسير مسك أيدها قال- متمشيش يا أسير
زقته قالت- أنا مش قولتلك ابععد.. ابعدد عنننى
-اسير، عارف انك واخده ع خطرك
-واخده ع خطرى؟! انت عارف عملت اى... انت سيبتنى يوم الفرح.. سيبتنى وخلتنى سخريه للكل
-انا اسف
-اسف ع اى، انت معملتش خاطر ليا حتى.. طب.. كنت اعمل للقرابه إلى بنا... انا عملتلك اى عشان تعمل فيا كده... ازاى جالك قلب تمشي وتسيبنى لما انت مش عايز مقولتليش ليييه
-انتى إلى بتقولى كده يا اسير
قرب منها غير مراعى وقوف ادم وأنها مراته كأنها مراته هو ونسي التغيير إلى حصل
فلتت ايده قالت- قولتلك متلمسنيش
-حقك عليا، غصب عنى إلى حصل.. كان غصب عنى نا كنت محجوز ف المستشفى
اتخضت عبير قالت- محجوز ازاى
سكت بس شاف الاهتمام ف عين اسير
قال ادم -اتكلم يعاصم، انت بترمى الكلمه وتسكت
قال عاصم- جالى مكالمه ف الشغل أن ف ملفات مهمه مش لقينها، فهمتهم ان النهارده فرحى قالو أن الشركه هتكون ف ازمه لو محضرتش فورا... خدت العربيه بتاعتى وروحت علكول وقولت هرجع بسرعه بس...
قال عبير- حصل اى
-سرعتى كانت زياده شويه وعملت حادثه
نظرو إليه بشده قال عاصم- كنت محجوز ولما قدرت امشي جيت ع هنا
حضنته عبير واتفحصت جسمه بقلق قالت
- انت كويس، حصلك حاجه ياحبيبى.. الدكتور قالك اى
- أنا كويس يماما أهدى
قال ادم- تعالى نكشف نطمن، دراعك تمم طيب
قال عاصم- كويس ف ادويه همشي عليها وهبقى تمم
بص على اسير إلى كانت ساكته قرب منها قال
-اسير، مش عايزه تقولى حاجه
-حمدالله ع سلامتك
مشيت ع اوضه كانت اوضتها وقفلت الباب بيروح عاصم وراها نظر ادم إليه لقاه بيدخل وبيقفل الباب عليهم نظر إليهم وجمع قبضته
نظرت عبير إليه كان هيروح مسكت ايده قالت
-ادم، خليهم يتكلمو لوحدهم
-عاصم مش مراعى كنيتها الجديده يا امى
-او ميعرفش اصلا
نظر إليها باستغراب
كانت قاعده دموعها ع خدها قرب عاصم منها
اسير- أخرج لو سمحت
-بتعيطى لى يا اسير، نا اعتذرتلك.. غصب عنى.. إلى حصل مكنش بايدى... صدقتى التافهات إلى سمعتيها
رفع وشها ليه قال - بعد حبنا السنين دى كلها اهرب واسيبك يوم الفرح.. تتوقعى اعمل كده
-لى سبتنى، لى مقولتليش
-كنت مستعجل ، حقك عليا عارف انك استحملتى سخافات كتير
سكتت مرديتش قعد جنبها وكان قريب منها جدا قال
-اسير، موحشتكيش
نزلت دمعه من عينها ولفت وشها
-اسسييير
-كنت قلقانه عليك اوى، كنت واثقه انك فيك حاجه ومستحيل تعمل فيا كده
-طب لى زعلانه
-كلامهم خلانى اصدق انك هربت منى.. كل ده كان كدب معقول
-مش حقيقه وانتى عارفه ده
مرديتش مسك وشها قال- انتى حبيبتى، نسيتى
-منستش يعاصم منستش، لو تعرف عيطت قد اى من ساعتها أنا.. أنا بسببك
-متزعليش، أنا هحل كل ده.. مش نا حلول مشاكلك ولا الكلام اتغير
قربها منه وبص ف عينها قال- خلاص بقا
سكتت نظر إليها بحب قرب منها اتوترت اسير بعدت عنه قال عاصم
-ف اى
-مينفعش
-مينفعش اى
تنهدت بضيق قالت- مينفعش وجودنا مع بعض يا علصم، الفوارق دلوقتى بقت كبيره
ابتسم باستغراب قال-مينفغش اى، عشان مكتبناش يعنى.. ظنا المفروض اكون جوزك بس بسبب إلى حصل بقا.. باين هصبر كتير
نظرت له باستغراب فهل لا يفهم كلامها قالت
-عاصم
-نعم
-انت متعرفش إلى حصل يومها
-الفرح اتلغى؟! بلاش تفتحتى الموضوع هعملك غيره وهحط ايدى ف عين كل إلى فتح بقه عليكى.. شايفه الشارع كله هخليكى انتى تضحكى عليه
أنه لا يعرف انها متزوجه، ميعرفش اى حاجه وبيتعامل ف طبيعته العاديه معاها
اتفتح الباب وكانت عبير قالت
-انا لقيت هدوء قولت اجى اطمن
قال علصم- لا تمام متقلقيش يماما
ابتسمت قالت- طب يلا عشان نفطر سوا برجوعك ياحبيبى
-انا اسير توافق الاول
-ع اى
-انها متزعلش منى
كانت ساكته بصيت شافت ادم إلى واقفه بره
قال عاصم-اسير
قال عبير- مش زعلانه يا عاصم انت عارف اسير مبتعرفش تزعل منك
ع السفره بيعقدو وبتيجى اسيل تعقد بيشاورلها عاصم ع مكانها المعتاد جنبه
بيجمع ادم ايده وليحاول يكون ع طبيعته، قعدو وبدأو ياكلو
قالت عبير- مرنتش علينا لى
-تليفونى ااكسر وسيبته يتصلح زى العربيه.. هضطر اقضيها مواصلات للشغل عقبال ما اخدها
قال ادم- انت هتعرف تنزل شغل وانت كده
قال عصام- مليش أن اخد اجازه اكتر من كده، عارف نظامنا ميستناش والمكتب سال عليا لولا المستشفى كان خصمولى
قالت عبير- طب كل ياحبيبى انت تعبان
قال عاصم- والله كويس يماما، بلاش تقلقى اسير بقا مش هستحمل عقاب الصمت ده اكتر من كده
حط ايده ع كتفها وقربها منه نظرت اسير إليه ابتسم قال
-خلاص بقا، اسبوع بس اكون سليم فيه ونعمل فرح... بدل ما تاخدينى متجبس كده مفيش حاجه ترجى منى
نظرت عبير إليه بل الجميع من ما يقوله
قال عاصم- ولا انتى بالنسبالك عادى
جمع ادم يداه وهو يحرك فكيه من الامل الى مش راضى يبلعه من متر غضبه إلى ماسكه
رفع عينه الصقريه ونظرت اسير إليه
قالت عبير- ط..طب كلو يلا وكفايه كلام
قام ادم ومشي قال عاصم- رايح فين
تنهد من ضيقه نظر إليه قال- شبعت
-انت مكلتش
ربت على كتفه قال- كمل اكل انت، ملكش دعوه بيا
مشي نظرت له عبير قامت هى كمان وراه بيفضل عاصم وأسير إلى كانت بتتسائل عن نظرات ادم ليها ولعاصم، عارفه أنه اضايق بسبب تصرفاته وبحكم أنها مراته لكن عاصم حبيبها زوجها الحقيقى.. ماذا حدث له
راحت عبير ورا ادم الى طلع شقته من غضبه
قال عبير- ادم، اى إلى انت عملته ده
نظر لها بشده قال- إلى أنا عملته أنا
-ايوه، اخوك شك أن ف حاجه
-المفروض ميشكش.. انتى مش شايفه تصرفاته
-مالها تصرفات اخوك، عشان اسير يعنى
-ظه عادى بالنسبالك؟! أنه يحضن ويلمس ويقرب من مراتى ده عادى
-مراتك؟! انت صدقت المعنى ده
نظر لها تنهدت قالت- ادم، عارفه انك عندك مشاعر من زمان لاسير بس انا قولتلك وقفها
-اى دخل كلامك بالى بقوله
-انك اقتنعت أنها مراتك وده إلى حذرتك منه.. قولتلك ماقربش منها لحد منعرف عاصم فين، لأن اسير بتاعته.. هما الاتنين لبعض انت مخلى نفسك طرف تالت منغير متدرى
-طرف تالت؟! انا.. أنا نسيتها عشانه، أنا بعدت وحطيتها ف خانة الاخت عشان مكنش خاين وابص لمرات اخويا بنظره.. بنظره فيها مشاعر غير الاخوه.. انتى عارفه صعوبه الأمر بس انا عملت كده عشانهم وتقوليلى طرف تالت
-يبقى استمر ف إلى بتعمله ومتفكرش فيها لانها لسا خطيبة اخوك وحبيبته
نظر لها من ما تقوله قال- انتى كنتى حاضره وقت العقد
-قولتلك اكتب عليها عشان إلى حصل، كتب كتاب عادى يا آدم.. عشان اسير كانت هتتكسر
-فخلتينى أنا اسد مكانه، سد خانه يعنى
-انت عايز اى يا آدم.. عايز اسير يعنى، روح شوفها مصدقت شافت عصام ازاى.. برغم زعلها منه بس خوفها عليه اكبر
متكلمش قربت منه بحزن قالت- متزعلش منى بس انا مبطقش اشوفك بتحبها لأنها مش ليك.. انت ابنى والى ياذيك ياذينى... انساها عشانى، اسير بس كانت مراتك قدام الناس عشان قطع اللسان عليها يعنى مساعده
-خلاص يماما، خلاصص
-قولى اعمل اى.. أنا المفروض اعمل اى ده مش ءنبى بس انا بفهمك الواقع.. انت كبير كفايه انك تفهمنى كويس
مرديش عليها وهو مجمع قبضته وكابح غصته لانه لسا امبارح اتأمل أن ممكن اسير تحبه، ممكن تكون ليه بس اتقلب الحلم وصحى منه ع وجود عاصم، بطل الروايه الحقيقى
[قالت عبير-ادم
-لو عاصم ميعرفش أسير اى فأنا اعرفه
كان هيمشي مسكته قالت- لا
-لا اى
-متقلش لاخوك، هيزعل
-يزعل لى؟! احنا اضطرينا نعمل كده
-ملهوش لزوم يا ادم، لما يتعافى ويتفقو ع رجوعهم تطلق ع أسير ويرجعو
-عايزاه ميعرفش انها بقيت مراتى
-ورق بس يا ادم، يعنى مش هنستفيد حاجه لما نعرف
مرديش عليها، ربتت على كتفه قالت-عشانى ياحبيبى
مشيت وسابته اول ما تقفل باب شقته ضرب الطرابيزه بقبضته
-غببى.. غبييى
مسك راسه وتذكرها وهى بين أحضان اخوه وهى الى كانت ف حضنه امبارح بس قلبها كان مع عاصم، ده مكانها الحقيقى مش معاه هو
نزلت عبير قابلت أسير ف وشها كانت طالعه
قالت عبير-راحه فين
-هشوف ادم، حساه مضايق
-ادم مش مضايق ولا حاجه خليكى تحت عشان عاصم مش عارف علاقتكم
-اكتشفت ده وكنت هقوله بس لما اكلم ادم الاول
-نا كلمته وفهمته ان عاصم مش هيعرف
-ازاى وهو بيفكر ف اعاده الفرح تانى
-منتى وآدم هتطلقو، قبل فرحك هيكون ادم ناهى كل ده متقلقيش يا أسير
سكتت ربتت عليها قالت- انزلى اعقدى معاه بدل البكا الى بكتير اليومين دول
-حاسه انى فرحانه
-فرحانه؟!
-زعلانه من الى معاه بس، فرحانه انه مسبنيش وان الل حصل غصب عنه.. ميهمنيش الناس والى هيقولوا كان يهمنى اعرف هو فين وسبنى فعلا او لا بس.. بس انا ظلمته
-الحمدلله انه رجعلنا بسلامه، يلا
فى المساء كانت أسير قاعده مع عاصم الى كان ماسك ايدها جت عبير قالت
-عملتلك كوباية لبن
قال عاصم-كفايه يماما انا حاسس انى ف ولاده وبتغذينى
ضحكت أسير قالت عبير- بس واشرب من سكات انتو كده دايما تغلبونى
-متنكريش انى بسمع الكلام وآدم اعند منى ومبتقدريش عليه
-يمرااارى، اشرب متجلطنيش
-حاااضر
سمعو صوت بصو لقو ادم نازل من فوق بعد اما مشفهوش من ساعة الفطار كان خارج منغير ما يتكلم حتى
قال عاصم-رايح فين
نظر اليهم والى أسير الى قاعده جنبه
قال ادم- هقابل صحبى ع القهوه
-مكانك المقدس ازاى نسيت
مرديش ادم وخرج وسابهم ف قعدتهم المليئه بالضحك، حتى ضحكت أسير الى سعى عشان تضحكها عاصم عملها ف ثانيه
رن تليفون وسط قعدتهم قالت اسير- تليفون مين الى بيرن
قالت عبير- تقريبا تليفونى، هقوم لشوف
قامت ساب عاصم الكوبايه قال- هدخل اريح شويه
-انت مكملتش الكوبايه
-شبعت
مسكته قالت-عايزنى اقول لعمته ولا اى
قال بحده-اسيير
نظرت له باستغراب تنهد قال- تعبان هريح جوه شوبه وخارج
-مالك
-كويس انا هبطت فجأه، ماشي باى يا حبيبتى
اومات له دخل ع اوضته وقفل الباب راح فتح شنطته بضيق قال
-مش وقتك
رجعت عبير قالت- تليفون عجيب
شافت الكوبايه قالت- اي ده هو راح فبن
قالت اسير- قال هيريح شويه
-فجأه كده، ليكون تعبان
مرديتش أسير بس بصتلها وقالت- مين الى كان بيرن
-بيرن اى، اه ع التليفون.. محدش
-ازاى
-مطلعش الرنه من عندى ممكن تليفون تانى
استغربت أسير فتحت تليفونها بتتاكد بس مكنش هى بردو وآدم خرج
ع القهوه كان ادم قاعده لوحده جه ولد وحطله كوبايه الشاى قال
-ازيك يا هندسه
-ازيك يا عامر، ف حاجه ولا اى
-الف مبروك ع جوازك نا كنت عايز منك خدمه
-خدمة اى؟!
-انا بس
-قول يعامر
-انت عارف ان امى تعبانه والمستشفى طلبو مننا ادويه وكشوفات ده غير تقارير ونا.. بصراحه الحاله الماديه
خرج ادم محفظته نظر له عامر قال- لا يا هندسه انا مش قصدى حاجه
-خد يعامر ده إلى معايا دلوقتى
-نا كنت عايز بس اى شغل جنب القهوه عارف انى صغير بس ممكن اعمل اىىحاجه ابقى صبى حتى مع اى حد عادى
مسك ايده وحطله ال٣٠٠ ج قال- خلى دول معاك الاول ومتخليش ايدى ممدوه كتير
نظر له الولد بامتنان
ادم-هسالك معارفى لو ف اى حاجه هقدر اساعدك فيها هعاملها.. أنت معاك رقمى رن عليا
-انا مش عارف اقولك اى.. انا لحد دلوقتى شايل جميلك ف اختى الى دخلت المدرسه بسببك
مسك كتفه وكان هيعيط قال ادم- اى الى بتعمله ده يلا، ف راجل بيعيط.. انشف كده الدنيا هتوريك كتير
- اكتر من كده، أنا تعبت منها ومن المسؤوليه.. أنا باكل حلال عشان معملش الحرام
- اباك تلجأله، الحرام مش دايم
- عارف انك اكتر من اخ
-عارف يابنى خلاص بقا، امال لو كنت اديتك اكتر كنت عملت اى.. طمنى ع والدتك وف اى حاجه تعوزها اخوك موجود
-شكرا اوى
-يلا روح كمل شغلك
مشي وسابه اتنهد ادم تنهيده عميقه وهو بيريح ضهره
-مسا مسا يا رؤوف
منغير ما يفتح عينه كان عارف صاحب الصوت قال
-اى الى جابك
-اى الى جابنى نا ساكن ف الشارع الى جنبكو، عديت من ع القهوه شوفتك قوات بة محاسن الصدف لسا كنت هرن عليك ننزل نشرب شاى
سحب كرسي وقعد جنبه قال-واحد شاااي براا ياعم صالح
-عنينا يامحاماه
-حبيبى
رجع لصاحبه قال- اى يادم مالك
-انا مش فايقلك يافؤاد
-اخس عليك ياصحبى، طب مراتك مضايقاك افرفشك انا
قرب منه قال- ف واحده واحده موكلتى كانت عندها حفله ف نايت كلب جامده ونسوان بقا وا...
-متخرس يلا، نسوان اي.. مهو ده إلى جابلنا وجع الدماغ
-والله انت مبتفهمش، دول أرق الكائنات حاجه كده..
-اسكت يبابا، انت مبتمسكش قضايا رجاله
-صعبه عليا
-ازاى
-مخدر.ات، قت.ل، سف.ك، تهر.يب...أما الستات اكبرهم خلع
-خراب بيوت يعنى
-حبيب قلبى
نظرو لبعض وضحك الاثنان وضربه ادم قال
-كنت فين اى العفره الى ع كتفك دى
-لا دنا ادألجت ع السلم بس.. المهم قولى مالك... اسير ولا...
-مالها أسير
-مقصدش كويسه يعنى
-اه نمم، انت عايز اى
-انت غبى اوى يا ادم، أنا اهبل بس كش لدرجادى.. حبك لبنت خالك مكشوف من واحنا ف المدرسه فبلاش جو الهبل ده
-حب اى يبنى انت عبيط
-أنت مقتنع بكلامك ده، يعنى مس ناوى تصارحني
-انت كده ابتديت تهبل ف الكلام
-خلاص ياعم، دارى دارى المهم انا وانت عارفين الحقيقه اى
رجع ادم بليل خالص لما البيت كله كان نايم طلع ع فوق ولما دخل كان البيت هادى دخل اوضته ملقاش حد
-اسير
مكنتش ف الشقه عمتا، افتكر عاصم عرف انها رجعت لموضعها الحقيقى ومش هتطلع شقته تانى فلقد عادت المياه لمجاريها
دخل الاوضه بتاعته ونام ع سريره كان مكان مضجعها شم ريحتها الجميله، قرب من المخده ليتنهد بعمق بس بعد بضيق ومسك دماغه من مشاعر الى فاض بيها
رمى المخده وفتح دولابه جاب مخده تانيه ونام وهو باصص فى السقف... اخذ نفسا واغمض اعينه فلقد فاق ع حلمه من جديد
الصبح اليوم التانى صحى على صوت خبط ع الباب، اتنهد وقام بنعاس مسح ع شعره وقام
كان الخبط رقيق فتح الباب ولقاها ف وشه،أسير الى بتمنى كل يوم يصبح بوشها
نظرت اسير إليه قليلا قالت- انا قولت اطلع اناديلك عشان تفطر معانا
-هاخد دش وجاي
-انت رجعت متأخر امبارح
نظر لها من سؤالها قالت- نا نمت متأخر وانت مكنتش لسا جيت
-رجعت الفجر كده
اومات بتفهم جه صوت من وراهم- كنت مع مين يدومى
كان عاصم اتخطى اسير ودخل لاخوه قال
-مش ناوى تبطل سهرك بره، نا بقيت اشك انك متجوز ومخبيها علينا
نظر ادم لاسير الى بصتله ايضا
قال ادم- انت عارف حدود اخوك
-والله يا ادم نا عارفها بس يعالم ممكن واحده وقعتك.. قولى مش هقول لماما
قال اسير- عن اذنكم
مشيت وسابتهم ضربه ادن برحل اتالم عاصم
قال ادم- جاي تتكلم كده قدامها
-انا قولت اى غلط دلوقتى ياغشيم.. راعى انى متكسر
-لولا كسورك كنت كسرتك نا
-كداب.. ده انت كان هاين عليك تروح الشركه تدغدها من الى حصلى
مرديش ادن ابتسم عاصم بخبث وهو باصه سحبه ادم بابتسامه قال
-يلا ع تحت بلاش امك تعملنا محضر
-امك؟! ده انت سوقى
-امشي يالا
-هستناك تحت
نزل وسابه اتنهد منه بابتسامه ودخل
نزل ادم شاف عاصم خارج من اوضته شاف اتوتر شويه ولاحظ ادم لانه عارف اخوه، قال
-مالك
-ماليش خضتنى بس
-خضيتك لى، انت كنت بتعمل حاجه غلط
-حاجه غلط؟! تعرف عن اخوك كده
قالت عبير-يلا الاكل جاهز
مشي عاصم صدر صوت رنين وقف واتصلبت رجله بص ادم للاوضه قال
-مش ده صوت تليفونك
جت عبير قالت-واقفين لى
عاصم- جايين اهو يلا يا ادم
رن تليفون تانى تأكيد ع وجوده بعد ادم ايد عاصم وفتح الباب
قال عاصم-بتعمل اى؟!
بيقف عند التليفون ويمسكه باستغراب
ادم- تليفون اسير؟! اى الى جابه عندك
-نسيته هنا
بصله من المعنى فهل كانت ف اوضته
جت اسير من وراهم قالت- لقيته اخيرا
خدته من ايده قالت-شكرا كنت بدور عليه من امبارح
قالت عبير-تليفونك ده
-اه
كان ادم بيبصلها قالت اسير-ف حاجه؟!
ادم-مفيش
خرج ومعاه امه استغربت أسير بس خرجت هى كمان فضل عاصم الى قفل الباب ع نفسه وراح عند دولابه كان ف تليفون شغال رن قفله بضيق
فتحه قال- انا مش قولتلك متتكرش
-انت فين
-فى البيت، خلى الايام تعدى ع خير، أسير وآدم حسو ان معابا التليفون
-اى الجريمه فكده
-انى فولت انه مكسور وف صيانه
-المفروض انى اهدى بكلامك ده
-اعمل اييه
-تعالى، هستناك
-اجى؟! قولتلك شويه وهكون عندك بس اثبت وجودى واجى
-لا، تعالى النهارده.... هستناك
سمع صوت اسير- عاصم، انت دخلت تانى
-جاى.. هقفل دلوقتى
-بتناديلك
- اكلمك بعدين، باي
قفل عاصم تليفونه وخرج رجعلهم بس نسي يرجع تليفونه مكانه
خلص ادم اكل وخرج وقفته اسير قالت
-ادم، رابح فين
-الورشه
- ممكن تجبلي فايل وانت جاى من المكتبه
- احتمال اتاخر، عرفانى
- اممم... خلاص ماشي
مشيت نظر لها قليلا خرج راح عند الورشه الى كانت مقفوله فتحها بكامل قوته سلم عليه احد جيرانه رد عليه السلام
نفض ايده ودخل شغل النور قلع القميص بتاعه ولبس تيشرت الاسود المتشحم ف جميع حالاته، برز عضلاته وقوامه جسده الرائعه ذات الشكل المثلثى
خرج كانت ف بنتين ماشيين تنحولو وابتسمو تنهد ادم وفتح باب السياره
جت ست كبيره قالت- ونا اقول النور ده كله منين
-ازيك ياشاديه عامله اى
-شاديه حاف كده، دنا قد امك
-متكبريش نفسك انتى صغيره والا عم صالح مش هيكون عاوز القرب
-اختشي يولا
ابتسم عليها اديته قهوه قالت- خد قهوتك الى بتحبها عشان تعرف تشتغل حلو
-تسلمى
بيشرب القهوه بمزاج لف شاف واحده خارجه من البلكونه لف طرحه عشوائيه وظاهره شعرها ولابسه ملابس مبهره ومبتنشر بتمايل
قالت شاديه بقرف-نسوان تعر، ما صدقت لقتك فتحت.. خلى بالك يلا اوعى توقعك التعبانة دى
-انتى بتكلمى ادم
-انا مطمنه عليك عشان كده... اوقات بيصعب عليا جوزها الغلبان الى بيسعى عشان يأكلها وهى بتحاول تلاغى شاب من وراه.. ربنا موقعك ف واحده منهم وتاخد واحده بنت حلال
-يارب، ادعيلى
-نت ابن حلال وتستاهل كل خير... اسيبك عشان شغلك بقا
مشيت وسابته اتجاهل تلك المرأه وركز على شغله فقط كعادته
فى المساء كانت اسير قاعده ف صاله قالت
-انزل اجيب انا.. ولا اخلى عيل من الشارع يجبلى
عبير- قولتلك نادى لأي حد
اسير- عارفه انهم مبيسمعوش ياعمتو ومش هيجيبو حاجه
-طب انزلى انتى بدل منتى محتاسه كده
-هعمل كده فعلا
قامت ساعة صوت الباب استغربوا قالت عبير- مين ده
دخل ادم نظرو اليه كان راجع بدرى عن عادته
عبير-خلصت بدرى وجيت ع البيت فيها اى تعمل كده
مرديش مد ايده لاسير نظرت له شاغت الفايل الى كانت عايزاه نظرت لادم خدته بابتسامه قالت
-شكرا يا ادم كنت لسا بقول هنزل
قالت عبير-انت جيت بدرى عشان اسير
نظرت اسير لادم فهل تلك الحقيقه
ادم-لو عوزتى حاجه تانى متتردديش
-شكرا اوى
كانت ممتنه كثيرا له نظرت عبير الى ابنها وابتسامة اسير تنهدت بقلة حيله
فى الليل خرج عاصم والبيت كله نايم، مشي على الطريق وقف تاكسي ركبه ومشي بيه قال
-المعادى
بياخد السواق لمكانه المقصود بينزل بعد اما حاسبه، كان واقف قدام عماره مجهوله
أتقدم موقفوش البواب كأنه عارف هو مين، ركب الاسانسير وطلع عند شقه معينه
رن الجرس فتحت الباب بنت جميله لابسه برمودا جضنته وبتلمس شعره بحب قالت-اتاخرت ليه يبيبى
بعدت عنه قالت بدلع- مش عارف انك وحشتنى اليومين دول
-وانتى كمان
-نا كمان اى
دخل وحضنها ابتسمت وقفلت الباب عليهم قالت
-وحشتنى، كل ده قاعد مع خطيبتك وسايبنى
-ادينى جيت اهو
-عملت اى معاها، قولتلهم علينا ولا الموضوع هيطول
-لا ازاى هقول بس ف الوقت المناسب
-الى هو امتى
-بعدين بقا يا ريتاج
- ماشي يعاصم المهم منتكولش اكتر من كده ونفض علاقتك بيها الى ملهاش اساس دى... والا انا إلى هعرفها انك كنت عندى ده كله وهربت منها عشان تجيلى انا
-ده تهديد بقا ولا اى
-مستحيل اهددك، أنا بعرفك عشان متتخضش من تصرفاتى بعدين زى ما خضيتك عليا قبل كده
بعد عنها ودخل قعد على الكنبه وكأنه متعود على المكان قال
-اسير مش هتعرف الى حصل يومها
-لى، مش قولتلى انك هتسيبها
-مسيبهاش وهى مجروحه منى، لو عرفت هتكون مستحيل ترجعلى
نظرت له بشده قالت-ترجعلك ازاى
-عارفه انها بنت خالى والى يضرها يضرنى
ابتسمت وقالت- بتضحك ع مين يعاصم، ده انت مفهمها انك بتحبها من هنا ومرتبط بسته من وراها
-وبدام انتى عارفه كده اى الى مخليكم متمسكه بيا كده
-عشان عدلتك
قربت منه قالت-ولا تنكر انك من ساعة معرفتنى وانت مبتكلمش غيرى
-واسير.. كنت بكلمها ونا معاكى
-ف الاخر هتكون ليا انا... ولا انت عندك رأي تانى
مسكت دقنه وخليته يبصلها سحبها ليه قال
-لا انا عايزك انتى يا ريتاج
ابتسمت وحضنته بحب وبادلها
عاصم- السفير عامل اى
-بابا؟! كويس الحمدلله مش ناوى تيجى تقابله بقى.. بس غير مقابلات الشغل
-قريب ياحبيبتى
-عاصم
رفعت عينها بجديه قالت- اياك تضحك عليا زى المره إلى فاتت.. المره دى مش هعرفك بتهديدى دنا هقلبها د.م... وانت عارفنى فبلاش تتذاكى عليا
-ريتاج الى حصل ميتكررش تانى
ابتسمت باسته من خده نظر إليها قالت
-طول منتا معايا ف اكيد مش هيتكرر.. طول منتا معايا يعاصم
بصيت ف اعينه ابتسم واومأ إليها نامت على صدره بارتياح وهى بتحضنه على انه ملكها ويبادلها
قالت ريتاج- اعمل حسابك انك مش هتروح دلوقتى.. هتعقد معايا اليوم كله
-مش هعرف لازم ارجع الصبح
-الصبح بس انا...
-هجيلك تانى
-خلينا فينا دلوقتى
كانت أسير صاحيه بتعمل عصير بحماس جت عبير قالت
-اى ده كله، عصير أناناس
-قولت اعمل اى حاجه ف الجو الحر ده
صيبته ومشيت قالت عبير- راحه فين
-هدى لعاصم
-يبقى انتى عاملاه لعاصم بقا مش للجو
ابتسمت ومشيت راحت اوضته قالت-عاصم نا عملتلك...
بتفتح الباب ملقتهوش، دخلت وحطيت العصير ع المكتب وراحت عند الحمام مكنش فيه حد
بتلف اتخبطت ف جسد كانت هتقع مسكها من وسطها وبتقع عينها ف عين ادم
ادم-انتى كويسه
اتوترت اتعدلت وسابها بحرج
اسير- اتخضيت بس
-امم نا اسف كان لازم اعمل صوت
-عادى، انت بتعمل اى هنا
-كنت عايز عاصم هو مش هنا
-لا... أنا كنت هاجى اسالك عليه ممكن يكون طلعلك
-نا نازل من الضهر يا اسير اصلا
-ازاى يعنى.. ممكن ف شقته فوق
مشيت اسير نظر لها ادم خرج بس سمع صوت البوابه خرج وشاف عاصم وهو بيدخل لينظر إليه قال
-انت كنت فين
-خ.رجت اتمشي شويه
جت اسير لما شافته حضنته قالت- عاصم، كنت فين
باظلها بابتسامه قال- مالك كده اهدى متخطفتش نا كنت بتمشي شويه
كان ادم ينظر اليهم من حضنهم وحاسس بنار ف قلبه، بعدت اسير قالت
-خرجت فين وامتى
سكت قليلا قال- من شويه
اومات بتفهم قال ادم- من شويه ازاى ونا صاحى بقالى كتير مشوفتكش خارج
جت عبير قالت-اى الى موقفكو هنا، اى كه انت كنت برا ولا اى يعاصم
قال ادم- اه كان بيتمشي والمفروض انه تعبان، مشي اى ده إلى يتمشاه ف حالته دى
عاصم- ف حاجه يا ادم، كنت بشم هوا بظل القعده هنا
ادم- نا بطمن عليك اصلك خارج من حادثه مو.ت مش خبطه بسيطه يعنى ع الاقل كسور داخليه يعاصم
قالت عبير- ادم ف اى، نازل ع اخوك أسأله
عاصم-سيبيه بماما نا عارف ان ادم خايف عليا.. عالعموم نا كنت بنفذ كلام الدكتور وقالى اتمشي نص ساعدونا فعلا خارج من بكرى قبل ما انت تصحى بس اكيد مش كل ده بتمشي.. قعدت ف النادى بريح وكمل مشي.. ده علاج طبيعى يا ادم أظنك سمعت عنه
سكت ادم ومرديش قالت عبير- خلاص يعاصم النهم ان مودك اتحسن
عاصم-افضل، عايز بس اريح عشان مجهد شويه
اسير- مالك
- ماليش ياحبيبتى هنام شويه بس عشان مش قادر
سندته ودخلت بيه نظر ادم اليهم كانت ايد اخوه على كتفها شعر بالضيق وبص لعبير امه
عبير- ف حاجه يا ادم
-مفيش.. مفييييش
مشي وسابها استغربت منه قالت- ادم
قعد عاصم على السرير اديته اسير العصير قالت
-عملتلك العصير الى بتحبه
-تسلمى بس نا مش قادر دلوقتى
سكتت قالت- انت كويس يعاصم
-اه انا...
قربت منه نظر إليها قالت-اى الريحه دى... د..دى منك؟!
مسكه التوتر الى احتل وشه بصتله اسير ومسكت هدومه وقربتها من وشها
عاصم-اسير ف اى
-اى الريحه دى يعاصم.. دى ريحه برفان نسائي ومش بتاعى
بعدها عنه قال بضيق- اسير مالك رجعتى لكلامك التافهه دى تانى.. قولتلك مبحبش الطريقه دى
-طريقة اى؟! البركان مغرقك كأنك كنت ف حضن واحده
-حضن واحده؟!! انتى بجد بتقوليلى نا الكلام ده
-طب قولى الريحه دى جتلك منيين
-عايزه تعرفى،.. ماشي يا اسير كنت معدى من قدام محل البرفانات وافتكرت ان عيد ميلادك قرب فدخلت اشوف هديه ليكى..
نظرت له اسير وسكتت بعد الى قاله
عاصم- مش عايز الريحه تطبع عليا ونا ف المحل وعمال اشوف ريحه الى تليق بيكى... عيب الى بتقوليه ده، عيب
-عاصم نا...
-انا عايز انام، لما اصحى نتكلم
سكتت وعرفت انه زعل منها قامت وف ايدها العصير وخرجت بيه وهى زعلانه
بيتنهد عاصم ويقلع التيشرت الى لبسه بضيق ويطلع الحبل الى رابطه على كتفه وكان مزيف
-يخربيتك
بتخرج اسير وهى مضايقه خبطت ف عمتها
عبير-اسير
سابتها وقفلت باب اوضتها منغير ما تتكلم استغربت جدا منها قالت
-مالها ع الصبح مكانت حلوه.. انتو ل اى كلكو البيت ده عايز يتبخر
رن جرس الباب خرجت عبير تفتح وقفت فجأه لما شافت واحده لابسه عبايه ضيقه وكانت فاتن الى نظرت اليها من فوق لتحت قالت
-ده بيت ادم
-اه ده بيت ادم انتى مين
-زبونه عنده
-زبونه؟!! انتى يفاتن زبونه عند ابنى
-اهاا
جت اسير قالت- ف اى ياعمتو
بصتلها فاتن واتفجات اسير من وجود المرأه دى
قالت اسير-افندم عايزه اى
قالت فاتن- هو ادم قدامه كتير ولا اى عايزاه ف كلمتين
نزل ادم وشاف فاتن من على السلم نفسها الى بيتها قدام ورشته وبتخرجله كل شويه
قالت عبير-اتفضل يا ادم المدام عايزاك
نزلها وأمه واسير بتبصله بشده قال
-نعم
-كنت عايزاك ف خدمه
-اتفضلى
-مش هنا
استغرب خرجت وقفت عند الباب بص لأمه الى شاورلته بضيق قالت
-روح روح الحاله طارئه
خرج قالت اسير- هى دى اى شغلها مع ادم
عبير-نا عارفه اى الأشكال دى
خرج الملفات الى كانت مستنيه
ادم بتنهيده-افندم
فاتن- معلش جيتلك مخصوص بس اضطريت
-مش شايف اى اضطرار انك تيجى لهنا
-عملتلك مشاكل ولا اى
-عايزه اى يمدام فاتن
-طب هنتكلم هنا
-نعم؟!
-لو موركش حاجه ف كافيه ع الطريق نروح نتكلم فيه والمكان هادى بدل العين الى علينا دى
وكانت قصدها اسير وأمه، قال ادم
-لا والله مبروحش كافيهات وبما انك جيتى فقولى سبب مجيتك
ابتسمت من جديته قالت عبير- دى بتبسم وهو بيقولها اى
كانت أسير تنظر اليهم وهل ممكن ادم ليه كلام مع الست دى
فاتن-تمم يا هندسه، كنت عايزا احط عربيتى للصيانه اصل حصل فيها عطل امبارح ف الطريق وكنت لوحدى معيش راجل ومش عايزه الموقف ده يتكرر
-سيبهالى قدام الورشه ونا لما افتح اشوفها
-تسلملى عن اذنك بقا
مشيت اخيرا وحلت عنه ميعرفش وقعت عليه منين وازاى وافق لف لقى امه بص لاسير الى بصاله باستفهام وكان عايز يبرر موقفه ليها برغم انه عارف انه ميهمهاش
لف ومشي قالت عبير-ادم
وقف راحتله قالت-كانت عايزه منك اى، انت ف حاجه بينك وبينها
بصلها بشده قال-حاجه اى بس يا امى، كانت عيزانى ف شغل
-ششغغغل، اى هو بقا
-عربيته فيها عطل هشوفهالها
-مش بعيد هى الى خرباها عشان تعملها حجتها وانت...
كان ساكت ادم من كلامها ونظر لها نظره تملاها الجديه قال
-سلام عشان ورايا شغل
مشي وسابها اضايقت عبير ودخلت قالت اسير
-عمتو
-نعم
-ادم مفطرش، هيفطر ف شغله ولا اى
-اكيد بدام راح بدرى كده يبقى مدبر أموره
بيوصل ادم ويلاقى عربيه فاتن ركناها مسح شعر وهو باصصلها شويه
جت شاديه قالت- انت تعرف حاجه عنها
-اه، بتقولى محتاجه صيانه
-اقطع دراعى اما كانت عامله حوار
-بتقولى زى ماما
-امك كلامها مظبوط وعارفين شغل الستات ده
فتح الورشه وقال- هنشوف دلوقتى
-انت هتعملها
-اما اخلص الشغل الى ف ايدى الاول ف ناس عايزه تستلم قبلها
ابتسمت من قصده قالت- قهوه يا ادم
ابتسم قال -قهوه
نزلت فاتن العصر وهى راشه برفان كامل عليها راحت الورشه ملقتش ادم بصيت حواليها ودخلت جوه لمحته من بعيد وهو قالع قميصه وعضلاته باينه قدامها
لف واتفجأ لما شافها قالت- انتى بتعملى اى هنا
-ملقتش بره قولت ادخل اشوفك
سحب التيشرت بتاعه ولبسه قال-اتفضلى برا
-بتطردنى
-اخرجى حالا
خرجت وتضايقت من طريقته خرج ادم قال
-اى الى جابك
-انا عندى عربيه
-وعربيتك مخلصتش عشان تجيلى
-هتخلص امتى
-معرفش
نظرت له وقفت قدامه قالت- هديك الى انت عايزه بس تخلصها بدرى، هكون زبونه عندك دايمه
بصلها من فوق لتحت قرب منها قال ببرود- فكرك انى محتاج فلوسك.. دى تديها لحد تانى مش ليا
-اى ده انت زعلت نا كنت بهزر مالك بتقفش كده لى
كانت هتلمسه نظر إليها نظره خلاها تتثبت ف مكانها من الحرج
قال ادم- خدى عربيتك يلا مش هعرف اشتغل فيها
-اي
مشي راحت وراه قالت- مش هتعرف لى
-عندى شغل كتير
-نعم انت هتضحك عليا
نظر إليها قالت- انت ف اى مالك بتكلمنى كده لى كأنى زباله
مرديش عليها خرج تليفونه قال- ده رقم واحد خديها عنده هيصلحلهالك
-وانت لا
-اه
-انا تفقت معاك وانت ملزم تنفذ، اعمل حساب حتى اننا جيران ولا اى يابن حتتى
مردش عليها بس قال - جوزك يعرف انك جتيلى
نظرت له قالت- مال محمد بكلامنا
-نا بسالك بس مش الجار للجار بردو
-ادم
-اتفضلى..
مسكت ايده بصلها وبعدها عنه قال- عايزه اى
-نت بتتعامل معايا دده لل
قال بجديه-نا مليش ف شغل الحريم ده... بلاش تهزقى نفسك اكتر من كده
سكتت من بروده وجديته الى وقفتها عند حدها قالت
-اهزق نفسي؟! ماشي يا ادم.. سلام
مشيت على بيتها بيخرج سيجارته بزهق وياخد نفس عميق
كانت شاديه قاعده على القهوه شايفه الى بيحصل وبتضحك-راجل وابن راجل
جه صبى قال- الشاى يمعلمه
-خد يلا، شوف ادم لو يلزمله اى حاجه تمزجه
-عيونى
راح الصبر لادم بص لشاديه الى شاورلته ابتسم برغم ضيقه بس بتضحكه لانها ست فرفشه وجدعه برغم وفاة جوزها الا انها فضلت لوحدها مع ابنها تربيه بس اتوفى هو كمان وبقيت لوحدها هى والقهوه الى سبهالها المرحوم وفتحاها تصرف منها، علاقتها بادم قويه كأنهم صحاب واكتر
رجع ادم البيت سمع صوت خبط ف حلل، دخل شاف امه واقف وباصه لاسبر الى كانت بتغسل المواعين وباين عليها الضيق
خد كوبايه ميا يشرب قال-ف اى مالها
عبير-مش عارفه مالها ف اى
-اسير مبتكنش كده غير وهى مضايقه
-منا بسالها من الصبح مالها مبتردش
قرب ادم منها قال-اسير مالك
-ماليش
-عاصم عملك حاجه
وقفت وكان ادم استنتاجه صح،دخل عصام قاطعهم قال
- قوليله ان عاصم معملش حاجه
بصتله اسير اتخطى اخوه وقف جنبها قال
-مش ناويه تسيبى المواعين ف حالها نا واقف قدامك اهو.. اى إلى معصبك كده المفروض ان انا إلى مضايق
--نا زعلانه عشان نت زعلان منى
مسك ايدها قالت اسير- عارف انى مقصدش بس..
-بتغيرى عليا موت نا عارف.. بس الحركه ضايقتني
-نا اسفه
نظر ادم اليهم والى ايد اخوه إلى بتلمس ايدها ضغط على الكوبايه بضيق
عاصم-نا مش زعلان
-بجد
-ايوه ممكن اخد موقف بس مش ازعل منك.. هعاقبك بعدين بطريقتى
قالها بخبث وحضنها بملكيه غضب ادم بشده من قربهم وفجأه طقت الكوبايه وهى ف ايده نظرو إليه بشده
عبير بقلق- ادم
نزل الد.م من ايده بيقرب منه عاصم قال
-اى الى حصل
زقه بغضب ومشي نظرو إليه راحت عبير علطول وراه
-ادم
طلعت على شقته وقبل ما يقفل الباب دخلت قالت
-ادم.. ورينى ايدك
مسكته قال بغضب- عاااايزه اييييه
نظرت له من صوته قالت- بتعلى صوتك عليا يا ادم
-انتى ازاى بارده كده... معقول بتحاول تمثلى ان مفيش حاجه
-ف اى يا ادم فهمنى
-انا مش قادر استحمل.. مش قادر استحمل ابنك وخطيبته الى المفروض انها مرررراتى
-انت عارف انه مش حقيقه
-لا حقيقققه وبمأذون وشهود ومعازيم... دى اتكتبت على اسمى قدام الناس وربنا
-ادم بس عاصم
-عارف انهم بيحبو بعض،عارف انى مجرد طرف تالت ف العلاقه... أنا مبتكلمش ع مشاعرى ليها لان مبقاش منها رجااا... نا بس مش قادر استحمل الوضع مش قادر استمر واخليها ع زمتى واخويا كل شويت يحضنها ويقربها منه ولا كأنها مراته هو... عارف انهم هيتجوزو وان ده كان العادى بس انا.. نا دلوقتى جوزها... نا الى جوزها وبيعملو كده قدامممى
-وطى صوتك يادام
-خايفه يعرف.. خايفه ع مشاعره... كب ونا، مفكرتيش فيا... نا مش هقدر استحمل الوضع ده مش قااادر.. خلينى أطلقها.. خلينا أطلقها وتعمل الى هى عايزاه بس ان حد يجرح رجولتى مش هسمحله
قربت منه قالت-طب اهدى
-دم الى بيمشي ف عروقى ولا ميااا، نا راجل يا أمى...راجل ميقبلش يشوف مراته بتتحضن وتتلمس من اخوه ويسكت لان جوازه سورى... لما ابقا طلقها تعنل الى هى عايزاه بس انتو مش محترمينى والمفروض انى اسكت عشان اخويييا ميضايقش منننى... المفروض اكون ديو.ث عشان ارضيكو
-راجل يا ادم انت راجل وسيد الرجاله بس اهدى
-نا تعبت، خلاص كفايه بقا خليهم يوقفو الى بيعملوه
-انت عايز اى ونا هعملهولك والله.. لو ع الطلاق هتطلقو.. وبكره فورا
جه صوت من وراهم - مخبين عليا كل ده
اتصدمت عبير ولفت للصوت شافت عاصم وراهم وسمع كل حاجه
اسير العشق الفصل الثالث 3 - بقلم نور الهادي
-نا راجل ميقبلش يشوف مراته بتتحضن وتتلمس من اخوه، المفروض اكون ديو.ث عشان ارضيكو
امه بقلق-راجل يا ادم انت راجل وسيد الرجاله بس اهدى
-نا تعبت، خلاص كفايه بقا خليهم يوقفو الى بيعملوه
-انت عايز اى ونا هعملهولك والله.. لو ع الطلاق هتطلقو.. وبكره فورا
جه صوت من وراهم - مخبين عليا كل ده
اتصدمت عبير ولفت للصوت شافت عاصم وراهم وسمع كل حاجه
بيقرب ويقف قدام ادم قال
-نا مش زعلان منك يا اظم ع قد ما مضايق انك بتخبى عليا
عبير- عاصم احنا عملنا كدت عشان اسير
-مالها أسير
نظر. إليه قال اسير-هو ضيقك ليه علاقه باسير
عرفو انه مسمعش حاجه من كلامهم قالت عبير
-لا اصل ادم نسي اوراق لاسير ومضايق عشان كده
عاثم-اوراق اى الى يعملها لاسير منا موجود.. ثم انا وظيفتى مع الحكومه اخلص كل حاجه اى علاقة ادم بالموضوع
-منتا تعبان ومكنتش عايزه احملك ضغط
عاصم- ادم، انت فعلا ده إلى مضايقك.. حاسس ان ليه علاقه بيا انا
مردش ادم ومشي وسابهم بضيق
عاصم- ف اى يماما ادم مش طبيعى
عبير-مفيش حاجه نزل دلوقتى وسيبنى معاه
-انتو ف اى مالكو من ساعة. مجيت ف حاجه غريبه
-مفيش حاجه يعاصم
بصيت على الدم الى ع الارض قالت- هروح اشوف اخوك
دخلت الاوضه بص عاصم ليهم واتبدلت ملامحه بص الد.م الى ع الارض وافتكر اخوه ازاى كسر الكوبايه ف ايده والغضب الى ظهر عليه
دخلت عبير شافت ادم قاعد على كنبه مسكت ايده قالت
-د.مك اتصفى، ازاى تجر.ح ايدك كده
مرديش عليها قالت-خلينا نروح صيدلية اكيد شكلها أعمق وممكن حاجه دخلت ف ايدك
-لو كان يهمك كنتى رجعتى فى جرحى الحقيقى... سيبينى لوحدى
سحب ايده نظرت له مشي بعيد عنها مسكت فيه قالت
-طب انا اعمل اى يا ادم.. افرقهم عن بعض، ده إلى انت عايزه... حذرتك من زمان تنساها... انسي اسير بس انت.. انت مسمعتش
-انتى مش حاسه بيا
نظر لها بألم قال- نا حاولت وفشلت.. نا مش عايز حاجه منها انا شايفها مرات اخويا بس عايز احترام واطلقها... ان حك يجى عليا ادوس على قلبى وهتشوفو وش تااانى... رجولتى لاااا.. لا عشان اخويا ولا عشان حبيبتى
مشي مسكت فيه قالت-حقك غليا يا ادم.. نا اسفه ليك.. خلاص هقولهم.. والله ما هبتكررر وهتطلقها فورا... اهدى بقا ارجوك
بصيت على ايده قالت- خلينا نشوف ايدك عشان خاطرى.. كا متوجعش قلبى عليك انت مش شايف بتنز.ف قد اى
مردش حضنته بحزن وربتت عليه قالت
-هتعدى.. ثق ف كلام امك، صدقنى دى هواجس شباب
كانت ف الاول تقوله مشاعر مراهقه وطمنته بس لما بقى حب بتقوله هواجس مبقاش يثق ف تطمينها ليه لانها لا تقول الحقيقه
كانت أسير ده كله مستنيه تحت اول ما نزل عاصم قربت منه قالت
-ادم عامل اى، ايده.. نز.ف كتير، حصل...
-ف اى يا اسير اهدى
كان باين القلق عليها قالت- انا عايزه اطمن عليه
-مش عايز حد يكون معاه حتى لما طلعتلهم كانو بيزعقو وبيرفض وجوده مع حد.. اتاكدت انه كويس لأن دى عادته مبيحبش حد يقلق عليه ويكتفى بنفسه
-يعنى هو عامل ايه
-كويس يا اسير مالك
-هطلع اشوفه كفايه انك منعتني ف الاول
مشيت مسك ايدها قال- مش قولتلك متطلعيش
نظرت له قال عاصم-بقولك مضايق هتضايقيه اكتر، سيبوه شويه ادم اول مره اشوفه مخنوق كده
-ماله
-معرفش مقاليش بس انا عارف اخويا...ومتاكد ان فيه حاجه كبيره بس مش قادر يقولى عليها
اتوترت لانه اكيد جوازهم الى عامله ازمه، افتكرت ضيق ادم ف كل لحظه بتبقى مع عاصم ولما حضنها قدامه وكسر الكوبايه.. هل غضب بسببهم!!
عاصم-نتى تعرفى حاجه يا اسير
-حاجه اى
-اى حاجه حصلت هنا ف اليومين إلى غيبتهم،أو يوم الفرح مثلا
-لا مفيش حاجه ومتفكرنيش بيومها لانك مش هتشوف اسير معاك
نظر لها من نبرتها قال- لسا زعلانه منى.. معاكى حق جرحك مش هيتشفى الا لما نعيد الفرح واكون معاكى يومها علطول
نظرت له بالت- هتصدق لو قولتلك اخاف اعيده
سكت عاصم فهى بقيت عندها فوبيا من الأفراح بسببه وخايفه يسيبها تانى
قالت اسير- المهم انك بخير يعاصم،فستين داهيه الفرخ.. لو كان حصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي
مرديش وكان سرحان ف كلامها وتوتر مليه
اسير- علصم مالك
-لا ماليش
قاعد ف اوضته وسط خيراته الى اتركمت
الفجر اسن وهو لسا قاعد ف مكانه متحركش معانه سبب تأخيره ف كل يوم وسهره بره انه يصلى ويرجع بيته وينام مطمن
رفه ايده المضمده بشاش الى عبير عافرت تكتم بيه جرحه بسبب رفضه انه يروح الصيدليه
كان لا يهتم بنفسه ولا بجروحه بيفتكر لما اتعور قبل كده ف ورشه ابوه اول مره كانت بدايه جروح كتير... شغلانته قاسيه وهى المخاطر اعتاد ع جسمه يكون ف جرح او كدمات
افتكر اسير مسك راسه بضيق قام اتوضلى وفرد المصليه وصلى وهو بيسجد بيقول حاجه واحده بس
-يارب اشفينى منها
اتعود ان حبه بقا مرض، مرض بيوجع بس، الرجل ان احب لا ينسي ولا يتعافى من قلبه الذى احب واحده... بل يبحث عنها ف نساء اخريات بحثا عنها... لذلك غبيه الأنثى التى تظن انها ستنسي الرجل من احبها قبلا
كانو قاعدين بيفطروا فى اليوم التانى سوا بصيت اسير على ايد ادم الى كان نازل بالعافيه عشان ميزعلش امه الى مكنتش هتاكل من غيره
كان قليل الاكل وعاصم ملاحظ ده قال
-ادم، ف حاجه ضايقتك انهارده ف الشغل
-لا
سكت عاصم من رد اخوه قال
-طب نا عايز افرحكم واقولك انى هرجع شغل بكره
عبير-هترجع ازاى انت لسا تعبان
-لازم انزل وكمان احتمال تجيلى سفريه كده
نظرت له اسير قال- متقلقيش هنتجوز قبل اما امشي من هنا
بصيت اسير لادم بتوتر
عبير- طب متاخدها معاك
سكت عاصم قال- اخدها ازاى ده شغل
-مش مراتك، لو هتطول تروح معاك
اسير- ف حاجه يعاصم، ممنوع ولا اى
-هشوف كده وهبقا اقولك عشان ف اسياسيات
-امممم
كان ادم باصص لتعبيرات اخوه لمجرد انه ممكن ياخد اسير معاه ف السفر كأنه رايح لمكان تانى مش شغل
قاطعهم صوت رنين عبير-تليفون ده تليفوناته كتير متعملوه صامت
قالت أسير -بس ده مش تليفونه
رفعت تليفونها الى كان ف جيبها بصيت لادم الى بص لعاصم وقام قال
-الصوت جاي من عندك
كان عاصم متوتر ولما شاف اخوه رايح اوضته قال
-ادم، استنى
قام فورا نظرت له اسير وهو بلحقه بصيت ع رجله لقيت بيضغط عليها بالكامل وليست فيه اى عرج ولو قليل
دخل عاصم لقى تليفونه بيت أسد ادم الى لقاه ف دولابه فارتبك من ما سيحدث
قالت اسير من وراه- مش ده تليفون عاصم
ادم- المفروض انه كان ف صيانه من الخرشمه الى حصتله بسبب الحادثه.. ولا اى يعاصم
عاصم- نا قولتلك استنى بتدخل تقلب ف حاجتى ليه
استغرب ادم من نبرة اخوه قال- حاجتك اى يابنى هونا فتحته دنا بشوف التليفون المجهول الى بيرن وطلع تليفونك ومفتتش فيه يعنى نا بسالك جه ازاى
كان ساكت قالت اسير- عاصم؟!
قال عاصم- هيكون جه ازاى يعنى جبته لما اتصلح
ادم- ده امتى؟!!
-لما خرجت اتمشي يا ادم... نا كنت طالع عشان التليفون لان عليه شغل مهم اوى وانت عارف ضرورة شغلى للحكومه يعنى ميستناش
حس انه ف كلامه نبرة تريقه عليه وانه بيظهرله أهميته ف دوله
اسير-ولى قولت انك خارج تتمشي
-عشان نزلت اتمشي بدرى وف اخر روحت جيبته وجيت... ممكن التليفون يا آدم
كتن هيديهله خدته اسير قالت- مين كان بيرن ده كله
ارتبك عاصم نظرت اسير وبصيت لعاصم قالت
-رقم مجهول
-يبقى الشغل هاتى اشوفهم عايزين اى
ادته تليفونه خده خرج ادم وسابهم
عبير-يلا عشان تكملو اكل
ركن عاصم تليفونه بصتله اسير انه مش هيرد قالت
-مش هتكلمهم
-بعدين
-لا يكون حاجه مهمه
-انتى الاهم
سكتت بخجل ابتسمت عليه بقلة عليه باملها الابتسامه وقفل اوضته عشان محدش يدخلها تانى
قالت عبير- ادم لما تخلص اكل عايزاك ف كلمه
بصو للكم الى قال-ف حاجه
-ضيف هتعقد معاه
نظرو لبعضهم باستغراب رن الجرس ابتسمت عبير قالت
-جت
قامت وفتحت الباب كانت ست ومعاها بنت شابه جميله
عبير- اتاخرتو لى
قالت نوال- معلش بقا عقبال الحج ما رضى
عبير-هو كان معترضد ده احنا بقالنا كتير مقعدناش مع بعض،.. تعالى يا فتون واقفه بعيد لى
قربت منها سلمت عبير عليها بحراره قالت
-عامله اى يا حبيبتى وحشانى اوى
-الحمدلله ياطنط
قال عاصم- ماما مقلتلكيش يا أسير ع الضيوف دول
اسير-لا ممكن تكون جارتنا ولا حاجه
قالت عبير- ادخلى ينوال، تعالى يفتون
نظر ادم بشده ابتسم عاصم قال- حبيبت قلبك جت
دخلت نوال قالت-احنا جينا ف وقت غير مناسب
عبير-ابدا ده احنا مستنينكم
نظرت فتون الى ادم قامت أسير سلمت عليها بابتسامه
-عامله اى يفتون، كويس انك جيتى كنا متفقين نخرج سوا
عبير-طب ناكل الاول بعدين نتكلم
اتكسفت فطون كانت من النوع الى يمتلك حياء يليق بيها
قربت عشان تعقد سحبتلها عبير المرسي كان الى جنب ادم
قالت عبير-اعقدى ده ادم
قالت نوال-متكسفهاش بقا ياعبير
قعدت فطون نظرت لهم اسير والى ادم وكانها فهمت عبير بتعمل اى
عبير- اوعو عشان كبرتو تنسو صحبيتكم زمان
قال عاصم-ده احنا جوزناهم ف دماغنا
اتكسفت وبص ادم لاخوه بضيق الى شمتان فيه
عبير-قوليلى يفتون هتخلصى دراستك امتى
-انا اتخرجت وبحضر الماجستير
-هايل، وناويه تشتغلي ولا تتجوزى انشاءالله
نوال-مش لما يجى العريس الاول
عبير-عريسها عندى
قام ادم قال-عن اذنكم انا شبعت
ابتسم عاصم ضربته اسير ف كتفه قالت بصوت واطى
-بطل سخافه
-صدقينى ده متجوز ف سر ومخبى
-يخربيتك اى الى بتقوله ده لا طبعا
-نراهن
كانت نوال قاعده مع عبير فى صالون وفتون قاعده معاهم جت اسير قالت
-العصير ياعمتو
-عملتى قهوة ادم
-اه هدخلهاله
-لا
وقفتها وخدتها منها قالت- فتون هتوديها
نظرت فتون اليهم، ادتها عبير قالت
-هتلاقيه قاعد ف البلكونه ادهاله
بصيت لأمها الى قالت-روحى متكسفيش خالتك
خدتها منها ومشيت واسير تنظر إليها ومشيت هى كمان
قالت نوال-عبير...انتى عارفه انى معترضه والسبب واضح
-مش ده ادم الى كلمتينى عنه من سنه
-ده كان قبل ما يكتب على اسير، عايزه بنتى تبقى زوجه تانيه
-ومين قالك هتكون زوجه تانيه، فتون بنتى ومرات ادم المستقبليه
-واسير؟!
-اخوات
-اخوات ازاى، هو حصل اى اصلا.. نش المفروض انها خطيبت عاصم
-ملكيش دعوه، كان حوار وخلص
كان ادم قاعد لوحده بيدخن عملت فتون صوت لف وشافها
قالت فتون-القهوه
خدها منها قال-شكرا يافتون، تعبتك
-لا عادى تعبك راحه
نظر إليها قليلا قال- ماما قاعده مع والدتك
-اه، عايز حاجه
-لا بسأل عادى، اكون عارف مجرى نقاش
نظرت له ابتسمت استغرب قال- ف اى
-نت طويل... زى عادتك بتفوق سنك
-ممكن عشان انتى الى قصيره مثلا
-انا ١٦٢
-طب متقوليش كده قدام حد عشان ميضحكش عليكى
ابتسمت قالت- اتغيرت اوى.. اتغيرنا عمتا، كنت اقدر اتكلم معاك ونروح سوا بعد كده ف فوارق اتحطت ولقتنا قليل لما نتكلم غير السلام
-فتون
-نعم
نظرت له تنهد قال- انتى جميله، بنت مفكيش غلطه واى راجل يتمناكى لانه مش هيلاقى زيك
-الحد ده مش انت
سكت شويه قال-ياريتنى كنت انا
قربت منه قالت-لى ياريت؟! انا قدامك
كانت اسير ماشيه شافت فتون مع ادم وقفت وشافتها وهى بتقربله
قال ادم-انتى قدامى بس نا مش شايفك
نظرت له بشده، قال-متفهمنيش غلط انا اقصد..
كانت هتمشي مسك ايدها قال
- اسمعينى
- نعم يا ادم
- قلبى مع واحده... من زمان اوى ومش مخلياني أشوف اى واحده غيرها
سمعت اسير الكلام الى بيقوله ادم معقول مخبى حبيبته عليهم
قالت فتون- بتحبها اوى كده
قال ادم- حاولت انساها وفشلت
-مكنتش اعرف ان ممكن واحده تأثر فيك كده يا ادم.. بنات حارتنا كلهم حاولو وفشلو، خلينى اخمن انى اعرفها.... اسير
نظرت اسير اليهما وازاى فتون نطقت اسمها
ادم-اسير؟!
-كتبت كتابك عليها، اعتقد مفيش غيرها مراتك
-جوازى من اسيل كان لظروف وانتهيت.. احنا زى محنا
-ظروف اى
سكت تنهدت فتون قالت- فهماك يا ادم، شكرا انك وضحت كل حاجه
مشيت وهو موقفهاش
قالت غبير-شكلهم منسجمين اوى
نوال-فعلا ربنا يهديهم
جت فتون قاطعتهم قالت
-يلا يماما
قالت نوال-ف اى
-هتعقدى ولا هتمشي عشان همشي انا
نوال-ماشيين اهو
عبير-حصل حاحه يا فتون
فتون-معلش ياطنط بس اتاخرنا وبابا رن، اجيلك وقت تانى
-تمم ياحبيبتى
ودعوهم وخرجو كان ادم ف البلكونه لفت فتون ونظرت له واتقابلت عينهم وافتكرت كل كلامه بصيت قدامها ومشيت مع امها
جت عبير قالت-ادم، انت قولتلها اى
قال ادم- مقولتش حاجه
-انت مش هتكلم تصرفاتك دة
-انتى الى مش هتبطلى تحاولى، قولتلك انى يوم ما اتجوزك هختارها انا
-سيبتك الاختيار واخرتها منولتش حاجه والى قدك معاه عيل
اضايق منها قربت منه بحزن قالت-يابنى ارحمنى، انت ال واجع قلبى.. انت مش ملاحظ ده
-كفايه أن عاصم بيريحك
-وانت تهمنى زيه، أنا...
وطيت صوتها قالت- انا بحاول اياعدك، أدى فرصه لغيرها تدخل قلبك.. خلينى احاول
-يبقى تبططططلى تحااااولى
قالها بغضب نظرت له مسك دماغه بصيق قال- سبينى
-واخرتها يا ادم
-سبينى لوحدى
-اخرتها ايييه، مترد عليا
مش ادم جه عاصم قال- ف اى
مردش عليه وخرج من البيت ورزع الباب وراه
عبير- روح الورشه، بتعقد فيها اكتر من بيتك لدرجه اننا مبقاش نشوفك
عاصم-متحكيلى يماما ف اى
-مضايق انى جبت فتون تعقد معاه يفهمو دماغ بعض نا غلطانه
اسير- اكيد غلطانه يمعتو
-نعمم
-اه ادم بيضايق من كده وانتى بتعملى الى بيضليقه يعنى بتقوليله زعلك ميفرقش
-انتى بتقولى يا اسير
-بقول وجهه نظرى نا عارفه انك متقصديش بس
عاصم- ماما عايزه تجوزه ودى رغبه اى ام ملهاش داعى لعصبيته دى..ده كله عشان فتون يروج مزعق لأمه كده
بصتله اسير قالت-عاصم مش وقت حط زيت ع النار
عاصم- نا مبوعلهمش بس ماما متقصدش فبلاش تقولى حاجه تزعليها هي
سكتت ربت عاصم على كتف والدته الى حضنته بحب قالت
-صدقنى كانت غرضى مصلحته... انتو الاهم عندى بس هو شايفنى بضيقه
-عارف يماما، انتى عارفه ادم ففكك
بيكون ادم شغال بعنف ف عربيه متجاهل ايد المصابه
عمل مغك جامد اتجرحت ايده رمى المفك أرضا بضيق وقعد على الارض ساند ضهره على العربيه
كان عرقان من التعب والحر مسك ايده ولفها بايه حته جنبه على اساس انه هتسد د،مه الى مش مهتم بيه
تنهد ومسح شعره قال-الله يسامحك يا امى
-دخلت أسير أوضة عاصم كان ف الحمام بياخد دش قالت
-اوضتك متبهدله كده لبه
-نعععم
-خليك ف حمامممك
-متيجى
-اتلم يقليل الادب بدل ما عمتو تجيلك
-حااااضر
ابتسمت عليه بياخد دش لقيت هدومه مرميه اتنهدت منه قالت
-مش ناوى تبقى منتظم شويه
لمت هدومه وخدتها عشان تغسلها بس وهى بتشيلهم لفت نظرها حاجه قويه اوى بتشيل شعره من على تيشرت بتاعه وتبصلها بشده
لفت للمرايا وتفك شعرها وتلاقى حجم الشعرايه اقصر من شعرها ولونه مصبوغ مش بنى
قلبها بينبض بخوف واحتراق قلبها بيخرج عاصم خبيت الشعريه ف ايدها
بيشوفها صفر بغزل قال- اى التحفه دى
لمت شعرها وقالت-ورايا شغل
مشيت وسابته نظر إليها استغرب من تحولها
بتروح اسير ع اوضتها وتعقد والحريقه فقلبها، بتفتكر الريحه الى شمتها فيه لما رجع من برا
"انتى الشك ده مبيخلصش من عندك حتى ف حالتى دى... ريحة حريم اى يا اسير إلى تيجى فياا.. عارفه كويس انى بكره كدهه"
تفتكر التوتر الى كان فيه قالت
-طول عمرك مبدع ف قلب الطرابيزات
افتكرت الشعريه إلى كانت ع نفس التيشيرت إلى كان خارج بيه
ادم"انت كنت بتتمشي ف حالتك دى.. محبتكش تخرج واظن انك خارج من حادثه يعنى كسور داخليه"
كانت مقتنعه جدا بكلامه وقتها بس حجج عاصم كانت أضعف
تاكدت دلوقتى انه كان بيكدب ومع بنت، بس لى عمل كده، لى يخرج بدرى كده ويروح عندها... هل يخونها
حسيت بالم من الفكره أنها تكون حقيقه
-عاصم مستحيل يعمل كده.. وهتاكد بنفسي
رجع ادم الفجر وسط ما الكل نايم ف غفوه
وهو طالع ولسا بيقفل الباب وراه رن الجرس استغرب وراح فتح اتفجأ لما لقى اسير
اسير- استنيتك لما ترجع
-استنيتنى؟!! ف حاجه تجيبك الساعه دى
-عمتو قالتلى اننا هنطلق بعد بكره
-اممم وبعدين
-ادم انت زعلان منى
-هزعل منك لى
-عشان غلطت، عارفه انى اتغبيت ونسيت نفسي مع عاصم ونسيت اننا متجوزين
-جوازه غير معترف بيها
-عشان كده مش عيزاك تزعل منى او انى بقل منك..نا اسفه لو ضايقتك
سكت وهو باصصلها شويه قال- مفيش حاجه يا اسير
لقاها لسا واقفه ف مكانها مبتتحىكش قال
-عايزه تقولى حاجه تانيه
-حصل حاجه وعايزه احكيلك عليها
-حاجة اى
-ممكن ادخل
سكت شويه فتحلها دخلت وقفل الباب
قعدت اسير قالت- نا حاسه ان عاصم.... بيخونى
نظر لها بشده اومات له قالت- متأكده
-اسير، بطبيعتك بتشكى ف كتير و..
-مكنش من فراغ يا ادم، عارف ان عاصم ليه تصرفات تحسسني ان مش نا بس الى ف حياته من كتر كلامه مع صحابه كان طبيعة انى اشك بس دلوقتى...
-دلوقتى اى؟!
-بيكدب عليا ومخبى حاجه كبيره
-لى قولتى عنه كده
-لانه كان مع واحده لما خرج.. لما خرج بدرى يعالم كان خارج امتى وقعد معاها قد اى بس ريحته كانت مليانه ريحه كأنها كانت حضناه
جمعت قبضتها وشاف ادم انها بتمسك نفسها
اسير كملت- بعدها اخترعلى حجه وقال انه كدب بس نا لقيت شعريه على نفس التيشرت الى كان خارج بيه يومها ومن ناحيه تانيه تليفونه
-ماله
-مكنش مكسور كان معاه اول مرحع
-ازاى؟! قالنا انه متكسر وقتها صلحه وبتاع
-لا يا ادم هو جه هنا بيه، سمعت رنه قبل كده وكان من عنده هو.. لا انت كنت موجود ولا رن من تليفون عمتو او نا
- وعاصم هيكدب ليه
- مش عارفه بس اكيد بيعمل حاجه غلط او عمل حاجه غلط ومستمر فبها
- مجبرتيش تمسكى تليفونه
- عارف مبيحبش ده
- ملهاش بيحب ولا مبيحبش انتى واحده شاكه ف طبيعة ح.... حبيبك
كمل الجمله بخنقه وقال- لازم تريحى قلبك عشان تستريح او ع الاقل تواجهيه
-عاصم مبدع ف قلب الترابيزات، مش عايزه اواجهه او احسسه انى عارفه حاجه عشان ف حقيقه عايزه اعرفها...
-حقيقه؟!
-اه
-الشك الى عندك اقت.ليه يا اسير، يا بيخونك يا لا... انك تكونى مش عارفه الشخص الى قدامك هو مين هتتعبك انتى وتتعب اخويا كمان... بردو مستعجليش وفكري كويس واتاكدى ميه ف الميه من الحقيقه الى بتدورى عليها
اومات له قالت-هعمل كده، نا كنت مخنوقه اوى لو متكلمتش مع حد شكرا يا ادم
- ع اى
- كلامك بيريحنى وبتدينى افكار تشجعنى، كنت عارفه انى بحكى للشخص صح.. حتى عمتو مقدرتش اكلمها بس انت قدرت لأنى بستريحلك
ابتسمتله قالت-تصبح ع خير معلش طولت
-لا عادى
خرجت من عنده وعينه عليها اول مره يشوفها حيرانه كده اول مره يلاقى اسير مذبذبه من ثقتها بنفسها واحساسها
بتنزل اسير بعد اما خلصت نقاشها وهى راحه ع اوضتها بتشوف ضوء خفيف من عند عاصم
معقول بكون صاحى لحد دلوقتى راحت عند الباب وقبل ما تدخل سمعت صوت
-انا حذرتك من مكالمات الكتير دى، قولتلك لما اجيلك نتكلم بس اكون خرجت من هنا عشان اسير متحسش
بتدمع من الحقيقهةالى بتظهرلها
-مش هعرف اجى دلوقتى المره إلى فاتت ادم عاملى حوار وخرجت ازاى المره دى هيعرف انى كنت معاكى
عاصم كان مع امرأه بالفعل
عاصم- طب اهدى... اهدى خلاص يا ريتاج... هتعرف واجى بس مش النهارده بكره... لقيت حجه تخلينى اجيلك.. نكمل كلامنا بعدين... ريتاج خلاص اتفقنا متعمليش حوار....
صدر صوت من برا بص عاصم قال- سلام
خرج فورا بس مكنش فيه حد وده طمنه فرجع قفل الباب تانى ودخل
بتكون اسير ف الاوضه مش مصدقه ان عاصم خرج يومها عشانها ومن بليل، يعنى رايح لبنت بليل
بتفتح تليفونها وتكون عايزه تكلم ادم او تطلعله بس بتسكت وتتحمل
-مقابله؟!!! بيقابلها فين
افتكرت لما قال انه راح الشغل اتصدمت معقول بيخدعهم عشان يروحلها
لن تصمت ستمشف الحقيقه، اكيد ف غلط.. اكيد عاصم عاملها مفحاه زى ما بيقول لعيد ميلادها.. دايما يلاعبها ويخليها تغير بس... بس المره دى قلبها خايف
فى اليوم الموعود كانت عبير بتحط الفطار خرج عاصم نظرت له قالت
-اى ده لابس ورايح فين
-المكتب
-مكتب اى، ف حااالتك دييي
خرجت اسير ع الصوت-نعم يعمتو
-لا مفيش حاجه بس تعالى شوفي عاصم ده رايح المكتب بجد
نظرت له قالت- الشغل ميستناش
-انتى عارفه يا اسير الضغط عليهم صعب وكفايه الى شالوه ف غيابى لازم انزل
عبير- بس
-متقلقيش عليا هكون كويس..
قرب من اسير بابتسامه قال-باى ياحبيبتى
مسك ايدها بحب مزيف شيفاه بعينها وخرج
نظرت له اسير اول ما مشي لفت خدت جاكت ومشيت فورا
عبير- راحه فين
مرديتش وخرجت وراه طلعت برا ع شارع اول ما شوفته وقفت ع جنب بتلاقيه بياخد تاكسي ويمشي
بتوقف تاكسي فورا قالت
-خليك ورا العربيه دى
طلع وراه بتكون قاعده قلبها بيرتعش وتدعى
كان عاصم قدامها ف العربيه التانيه
اول ما وصل ولقيته بينزل من عربيته وقف الراجل عشان ميحسش ولما دخل نزل حاسبت ومشيت للعمارة
لما بتدخل وقفها البواب-راحه لمين
استغربت انه وقفها وسمح لعاصم يدخل قالت
-نا طالعه لعاصم
-عاصم بيه؟!!
استغربت قالت-هو ليه شقه هنا
بصلها من فوق لتحت قال- انتى مين
-انت مالك؟! قولى عنده شقه ولا لاا
-دى معلومات خاصه اتفضلى يا انسه
-الى طلع ده خطيبة يبنادم
نظر لها بشده قال- خطيبك منين؟!! امال ريتاج هانم تبقى مين... هو طي من وراه وهيتزوج
-ريتاج ؟!!!
افتكرت اسمها الى نطقه وحاسه انها سمعته قبل كده
قالت وقلبها بينبض بخفو- هز بيكى هنا لريتاج؟!
قال بحده- معرفش قولنا معععرفش هتوقعينى ف الغلط ليه... اتفضلى من هنا يلا
-ابعععد من وشي
زقته جامد وكعبلته ف الجلبيه وقع قال-يوقعه مربربه
طلعت متجهلاه وبتاخد الاسانسير علكول بس كان مسحوب بتدور علطول وتشوف الدور الى عنده تلاقيه الخامس
بينزل الاسانسير وتدخل وتدور الخامس وقبل ما البواب يوصلها اتقفل وطلعت، جسمها متلج وبتحرك رجليها اول ما توصل بتخرج فورا مشيت تشوف عاصم بس مكنش موجود ازاى هتهرف انى شقه فيهم
بتقف لما تلمح عاصم من بعيد عند باب
نظرت له بشده راحتله بسرعه بس بتقف رجليها لما تشوف الباب مفتوح وبنت جميله لابسه لبس قصير بتحضنه وهو بيبادلها والحامل الزراعه شايل وكأنه سليم تماما
حسيت ان رجليها اتصلب ونفسها اتقطع من الى شيفاه وبتدعى تكون بتحلم
بتبوسه من خده بحنين قالت-وحشتنى اوى ياحبيبى
-وانتى كمان
سحبته لجوه وقفلوا ع نفسهم الباب لخلوه كامله بينهم
بتقرب بخطوات ضعيفه من الباب
ريتاج-مش ناوى تكون معايا اليوم كله
-بمعنى
-نتجوز بقا، انت استحليت ارتبطنا الشفاف ده يعاصم... مش عايز علاقتنا تتطور شويه
-عارفه الظروف لسا مش ف أحسن حاجه، ثم انا اثبتلك حبى ليكى اى الى مقلقك
-بعدك مخليني خايفه اوى... مش كفايه انك هربت من فرحك عشانى نتجوز وهقتنع انى الحب الحقيقى... ومراتك انا بس
بتدمع عين اسير لما بتكتشف الحقيقه الى اتوضحتلها
عاصم- ادينى مهله يا ريتاج
-معنديش مانع بس اسير تكون مهمشه، اقولها انك عملت حادثه تانى واعقد جنبى يومين كمان
قربت منه بابتسامه بيرن الجرس ويقاطعهم راحت ريتاج تفتح وبتقف فجأه لما تشوف اسير واقفه قدامها الى باين انها عرفاها كويس
بص عاصم واتسعت عينه بصدمه كبيره لما شافها
نظرت اسير إليه وعينها مليانه دموع بتنزل على خدها وهى شيفاه حقيقه كامله قدامها
عاصم-اسير
كان مصدوم بس عينها بتقول انها شافت وعرفت كل حاجه قال
-اسير استنى، هفهمك
مشيت منغير ما تتكلم راح عاصم ومسك ايدها بس زقته فورا وصرخت
-ابععععد عننننى
نظر لها انهمرت دموعها فالت-اببببععععد عننننى
ريتاج-اتفضلى يا اسير واقفه برا لي
نظرت اسير ليها ورجعت بصيت لعاصم الى قرب منها قال
-ممكن تهدى، هفهمك كل حاجه
-تفهمنى اى، ها.. تغهمنى خداعك ليا.. ولا خيانتك.. ولا كدبك عليا طول الوقت ده انك هربت وسبتنى يوم الفرح لووووحدددى
شاورت على نفسها قالت-سبتنى لكلام الناس وهما بينقلونى لبعض انك هربت منى... هربت من عروستك كأنها غلطططه..... عارف الى بوجع اى، انى برغم الى سمعته وقهرتى، من حتى ببل ما سمع كدبك الى الفته عليا... نا كى ده كنت خايفه عليك... كل ده كنت خايفه يكون كصلك حاجه وفكرت فيك اننننت
قرب منها رجعت لورا قالت بانفعال
-وف وسط كللل دههه عارف اى الى كااان فارقلى.... اننننت
نزلت دموعها على خدها قالت بصوت ضعيف- ازاى.... ازاى قلبك طاوعك...تعمل... فيا... كده
-اسير اسمعينى ارجوكى نا اسف انا...
-انت حقيييير وخااااين... انت اكبرركداب وده من زمان اووووى.... من زمان يعاصم بس نا كنت مغفله وبستمر ف حبك... ف كل مره بحس بخيانتك كنت تنفيها زى عادتك لحد ما وصل بيك انك تعمل فيا كده.... أنا السبب الرئيسي مش انت... أنا إلى انخدعت فيك اكبر من الازم
-انتى فاهمه غلط والله انا عملت كده عشان
-عشان ايييه... انطققق عشان اييييه.... مش لاقى كلام صح.. لان مفيش كلام يبرر عملتك والى شوفته.... ياريتك نهيتها صح... نا حتى بنت خالك
-خلينا نتكلم، انتى متعرفيش حاجه
-نااا معرفككش...
عيطت بحزن قالت بصوت ضعيف- نا كنت مخدوعه فيك... كنت شيفاك اكتر رجل مثالى... ف الدنيا... دى،.. كلهاااا... لى طاوعت نفسك تعمل فيا كده... نا مكنتش بثق غير فيك... ثقتى كلها شيلتها من رجاله وحطتها فيك أنت وبببس
كان الناس ابتدت تتفرج من الزعيق
عاصم-ممكن نتكلم لما نروح.. اهدى
اتدخلت ريتاج قالت- معاها حق مفيش حاجه تتقال، خلاص يا عاصم واضح انها عرفت كل حاجه زده لصالحك
قال عاصم بغضب-اسكتتتى
قالت ريتاج-مش ساكته بظل المرمطه خليها تعرف اننا بنحب بعض وأنها عائق ف حياتنا
عاصم بغضب- بقولك استكككى، اخرسي خااالص
بصتلهم اسير قالت-سيبهولك، اشبعى بيه نا مباخدش حاجه مستعمله
مشيت مسكها عاصم قال- اسيير
زقته جامد ف صدره ومشيت فورا من قدامهم راح وراها مسكت ريتاج فيه
-رايح فين
زقها قال-ابعععدى، دى اسييير... سمعتيننى
مشي فورا وبصتله ريتاج من الى قاله، كان البواب واقف ورا الحيطه بيلطم -يامصيبتى، البيه هيطردنى.. اخر يوم ليك ياعوضين
بتنزل وهى بتبكى وعاصم وراها
-اسيير... استنى
مبتردش عليه وتاخد تاكسي فورا قالت
-امشي لو سمحت
طلع بيها نظر لها عاصم خد عربيه مركونه وطانةمعاه مفتاحها الى هى يعتبر عربيته الى خدها يوم فرحه عشان يجى هنا
طلع بيها وراها فورا
فى البيت كانت عبير قاعده مع شيخ قالت
-اتفضل الميا عقبال ما ادم ينزل
مشية عبير تطلع لادم تانى لقته نازل قال
-نعم
-المأذون هنا...
نظر لها قالت- هتطلق زى ما انت عايز.. أنا لقيت عاصم خرج قولت نخلص كل حاجه
-تمم
نزل قالت عبير- بس اسير مش هنا
-امال راحت فين
-خرجت فجأه ورا عاصم ولما ندتلها مرديتش
-يعنى متعرفيش هى فين
-مش مشكله ممكن تنسى انت وتكمل اجرائات وهى تمضى لما تيجى
سكت قليلا بس نزل بمعنى انه هيعمل كده
راحت عبير وراه
حاول عاصم يرن عليه بس لقاها بتقفل ف وشه، بص ع العربيه الى ركباها وهو وراها
وصلت اسير على البيت نزلت فورا وقف عاصم وراها قال-اسير
دخلت منغير ما ترد وجريت على جوه
كان عاصم قاعد مع المأذون الى قال
-أمضى هنا
بيمسك القلم بس رن تليفونه قام
-لحظه
اتفتح الباب جامدد عبير-اسيركويس انك جيتى
نظر إليها بيجى عاصم من وراها نظر ادم اليهما
ادم- اسير مالك؟!
راحتله لادم قالت
-خلينا نكمل جوازنا
نظر إليها قربته منه مسكت وشه وباسته من شفايفه نظر لها بشده واتسعت اعينهم جميعا من ما فعلته
الملعب وللللع، الملعب وللللع❤🔥💀
اسير العشق الفصل الرابع 4 - بقلم نور الهادي
ادم-اسير مالك
راحتله وقفت عنده قالت-خلينا نكمل جوازنا
قربته منها فى لحظه وبتمسك وشه وباسته من شفايفه نظر لها بشده واتسعت اعينهم جميعا
انتفض الشيخ وحط العمامه على وشه، بيقف عاصم ف صدمه وهو شايف حبيبته واخوه فى الوضع ده
بعدت اسير عنه ونظرت فى اعين آدم الى كان مش شايف غيرها ولسا شفايفها معلمه عليه وساكن من صدمته فيها
عاصم-اى الى بيحصل
مبتدلوش اهتمام ولفيت قالت
-شكرا يا عاصم على هديه عيد ميلادى
نظر لها بشده قلعت الحاتم الى ف ايدها ورمته على الارض قالت
-كانت هديه مثاليه تستحق التقدير
قال عاصم بصوت مرتفع- اى الى عملتييييه دهههه
-اشك انك تعرف وبتخبى، انت صنفك مخادععع... بس هقولك انى حرم آدم، الى واقفه جنبه ده يبقى جوزى
قالت عبير- اسييير، حصل اييييه، متفهمينا
قال الشيخ- طب استأذن انا من المشاكل العائليه دى
عبير-استنى يا سيخ والطلاق
قال ادم- نا مش هطلق
نظرو إليه بشده وبصتله اسير بصلها هو كمان ومسك بايدها قال
-اسير هتفضل على ذمتى
مشي بيها فورا نظرت له عبير بصدمه قالت- آدم
بص عاصم ليهم بشده وهو طالع ع شقته واسير معاه وبيقفل الباب عليهم بدون اهتمام لحد
الشيخ- ربنا يهدى الجميع
مشي وقفته عبير قالت-استنى يا سيخ اكيد سوء تفاهم
- سوء تفاهم وجودى هنا فعلا، ده علاقتهم احسن منى انا ومراتى... الحب باين عليهم قوى، يلا مع دوام الحياه مبينهم انشاءالله..... السلام عليكم
مشي وبتكون عبير واقفه بتوتر بتبص فوق على شقة ادم رجعت لجوه وشافت عاصم الى كان واقف زى الصنم من الى حصل
عاصم- اتجوزو امتى وازاى
عبير-يوم الفرح لما مشيت
-آدم اتجوز اسير
-كتب كتاب بس
-والى حصل ده من كتب الكتاب ولا زواج فعلى
-انا معرفش الى حصل ده ازاى واسير عملت كده لى... نا مش فاهمه حاجه
-انا إلى مش قادر افهم ازاى يتجوزو اصلااا... اخويا اتجوز خطيبتى
-اسير بنتى، مكنتش هسيب الناس تنقلها لبعض با عاصم
-روحتى جوزتهاله
-مكنش قدامى حلل، انت مشوفتهاش كانت عامله ازاى... نا كنت حاسه ان هيغم عليها، آدم اتصرف وانقلها وقتها بحكم انها اخته
- اخته؟!!! هو ف اخوات بيبوسو بعض كدهههه
قالها بغضب سكتت عبير
عاصم - ادممم يماماااا، انتى عملتى غباوه كبيره
-الغباوه دى شكلك انت إلى عملها يا عاصم
نظر إليها قالت عبير- اسير رجعت كده لى وعينها مليانه عياط، فعلها ده كان سببه اى... واثقه إن مفيش سبب غيرك
-نا معملتش حاجه، انتو الى عملتو.. أنا مين وفين ف الى بيحصل... ده حتى طلعو ولا كانى موجود.... كأنهم زوجين بجججد
-متفهمنى حصل اى لكل دههه
-معرفششش يماما معررررفش
-متعرفش ازاااى، نا هعرف منها بنفففسي
مشي وسابته افتكر الى عملته اسير قدامه ومع اخوه إلى مضايقش بل كان مصدوم من فعلتها ومخكش رد فعلها.... ماذا يفعلون فوق
لما بتدخل معاه الشقه بيدق قلبها جامد لفها وخلاها تبصله قال
-اى الى انتى عملتيه ده
كان وشها محمد ومكسوفه قالت
-نا معملتش حاجه غلط انت جوزى
-جوزك؟!!! احنا المفروض طلاقنا كان يتم النهارده ودلوقتى
-بس نا مش عايزه اطلق
-مش بكيفك،دى حاجه ترجعلى نا
سكتت نظرت له قالت- نت عايز تطلقني يا ادم
ياريته قادر ينفى، قالت اسير
-خلينى معاك، متطلقنيش ارجوك
نظر لها قربت منه قالت- عشان خاطرى، على الاقل شهرين وطلقنى زى ما انت عايز
-المفروض أوافقك على كلامك ده
-يا ادم نا... اعتبرني زوجتك وهعملك كل حاجه بس نفذلى طلبى ده
-انتى عارفه بتقولى اييي
-عارفه ولما قولت تحت انى عايزه اكمل جوزانا ده مش كدب... دى الحقيقه انك جوزى على سنه الله ورسوله
-انتى كدابه
نظرت له قرب منها قال-قولتى كده عشان غرض والى عملتيه كان لغرض... عاصم وبس
سكتت من عبنه الى بتواجهها
اسير بارتباك- لا نا...
-لا؟!! تمم خلينى اتأكد
-تتأكد من اى
-انك بتقولى الحقيقه وبتعتبرينى جوزك فعلا، خلينى اشوف هنا زى تحت ولا الوضع هيختلف
-نا مش فاهمه حاجه
-بوستينى قدامهم، عملتى كده بكامل ارادتك... ونا هعملك الى انتى عايزاه يزوجتى، هنكمل ونشوف هتبادلينى قد اى
-ادم
رجعت لورا سحبها من وسطها وحط ايده وراه رقبتها ودفن وشه فيها بيبوسها
اتسعت اعين اسير بصدمه ودق قلبها جامد حطت ايدها على كتفه الصلب
كان مغمض عينه بعشق وبيبوسها ليتعمق فيها اكتر دمعت عين اسير وحاولت تزقه بعيد عنها
-ادم
فاق وسابها لما شاف دموعها نازله على خدها، بعد عنها بضع خطوات ونظر الى ما فعله غصب عنها لدرجة انه بكاها
ادم- عرفتى انك كدابه
مرديتش بحزن كان مش عايز يبص ف عينها فقلبه يقتله من دموعها وعدم مبادلتها ليه جرحته
-امشي من وشي
-لى عملت كده
-بقولك امشي
-ادم...
مشي هو بضيق مسكت ايده قالت
-رد عليا
-عايزه اى، نا كنت بثبتلك الحقيقه الى بتحاول توهمينى بيها
-انت عارف الحقيقه كويس فملهوش داعى الى عملتتتته..... ايوه انا عملت كده عشانه
نظر لها من الى قالته وحس بحرقه ف قلبه قال
-عشانه؟!
- حسيتنى برد شيء من كرامتى
-ع حسابى
-انا اسفه يا ادم، نا مكنش قصدى ازعلك منى انا كل الى كنت عايزاه اشفى غليلى... احطلى كبرياء ولو شويه
نزلت دموعها قالت- نا كنت عايزه اعرفه انى متكسرتش، بس انا كدابه.. لانه فعلا كسرنى.. كسرنى جامد اوى
نظر لها من بكائها قال- انتى كنتى فين
مرديتش بصلها بفضول شديد قال- حصل اى
ضغطت على شفايفها بحزن عشان متعيطش قالت
-خانى
نظر لها من جرحها وطيت رأسها قالت- شوفتهم سوا، شوفتهم وعرفت حقيقه انى مغفله... مكنتش هواجس، كانت حقيقه...
-حقيقة اى
-حقيقة هروبه من الفرح
-هروبه؟!!!
-اه هرب، هرب وراحلها عشان ميتجوزنيش... كان قاعد معاها ونا... نا كنت بعتنى لوحدى ومن الناس ومن قلبى
جمع قبضته بغضب وهو شايفها كده والى عمله اخوه فيها
اسير- ضحك عليا زى عادته... ونا زى الهبله بصدقه، لحد ما شوفتها ف حضنه... رايحلها الشقه والبواب عارفه ولا كأنهم متجوزين
استشاط ادم غضبا وعينه احمرت ومشي من قدامها نظرت له قالت
-ادم
خرج من الشقه مسكت ايده قالت- رايح فين
-رايحله
-لا يا ادم ارجوك
فلت ايدها ونزل بغضب قال- عااااااصم
كان عاصم قاعد مع عبير الى بتتكلم معاه
-هتفضل ساكت كتير
-عيزانى اقول اى
لسا هتتكلم قاطعهم صوت ادم بصو
-عااااصم
فتح الباب جامد وقفت عبير ونظرت له من غضبه قالت بقلق
-ف اى يا ادم
قال عاصم- نزلت، قولت القعده مطوله
ادم- اى الى انت عملته ده
عاصم -عملت اى
ادم- عملت اى؟!! امممم
قرب ادم منه قالت عبير- ادم اهدى وفهمتى ف اى
قال عبير- خليكى برا الموضوع يا امى، أنا ليا كلمتين لعاصم... ولازم يسمعهم كويس اوى
نمر عاصم إليه وقف ادم قدامه قال
-من اللحظه دى تنسي ان كان ف حاجه بينك وبين اسير.... لو كانت مشاعرها من طرف واحد فأنا عايز مشاعرك انت ثابته.... الاخوه وببببس
عاصم- عايز تقول اى يا ادم
-عايز اقولك انى موافقك والحب مش عيب بس العييييب يا اخويااا انك تخون.. وانت اتعديت جميع انواع الخيانه يعاصم... جرحتها وهينتها ومعملتش حساب لحد.... ولا حتى ان البنت دى بنت خالك
-اسير قالتلك اى
-قالتلى ع كل حاجه
-بس... الحقيقه مش دى
-اعتقد بعد الى شافته مفيش حقيقه تانيه
عبير- شافت اى
بص ادن لأمه ولعاصم قال- عاصم مش مكسور ولا عمل حادثه زى ما قالنا.... عاصم مشي من الفرح بارادته وراح لحبيبته الى خان اسير معاها طبعا
-انا مخونتهاش
-يارااااااجل، امال وجودك ف شقه لوحدك وكدبك ده كله اييييه... انك تحب ف واحطه وانت اصلا خاطب والمفروض هتتتجوز ده اييييه
قالها بغضب وقال بانفعال-طب اعترف وقول الى عملته ما كل بقا مكشوف
عاصم-انا بتزعقلى انا يا ادم
-اه ازعقلللللك لما تعمل ف اسييييير كده وتجرحها بالطريقه دى يبقا ازعقلك وزاعقلك..... لولا انك اخويا كان زمانى خدت حقها صح بس انا مش عارف... مش عارف لانك عاصم
عبير- انت عملت كده بجد يعاصم
مردش قال ادم-اتكلم ساكت لى
قال عاصم- اه عملت كده بس انا مهريبتش من الفرح بارادتى... أنا... أنا عملت كده عشان امنع كارثه كانت هتحصل
ادم-احب اسمع الكارثه
F
كان عاصم واقف مع صحابى بيهزورو معاه
-ايوه يعااااام اتجوزت الاول فينا اهووو
-ابقا قولنا الجواز حلو ولا رعب زى ما بيقولو
عاصم-ولاااا اخرس انت وهو
-طب المفروض نتحرك امتى
عاصم- المفروض بعد ربع ساعه بس نروح بدرى بما اننا خلصنا عشان اسير متعملش خوار
-هى مسيطره ولا اى
عاصم- يعم هنكد عليك
ضحكو ابتسم رن تليفونه رفعه ولما شاف الرقم اتبدلت ملامحه
-المدام ولا اى
مرديش عاصم وقفل التليفون خالص بيجى واحد من صحابى ويهمسله
-عاصم... ريتاج معايا ع التليفون
نظر إليه بشده قال- رنت عليا كتير وف مصيبه ومصره تكلمك
-قولها مش موجود
- قولتلها بس صوتها يخوف، رد عليها مصره انت بس
خد التليفون بتوتر وراح رد بعيد قال
-اى يا ريتاج
-مبروك يا عريس
-الله يبارك فيكى
-هتتجوز ونسيت حبنا... نسيت كل حاجه يعاصم ورايح تتجوزها بعد اما قولتلى انك مغصوب عليها دلوقتى بتخليها مراتك بدل خطيبتك
تنهد بضيق قال- يا ريتاج غصب عنى
-كان بايدك توقف كل ده وتفضها واكون انا مكانها
-عارفه انى مقدرش اعمل كده ف اسير
-بس تقدر تعملها فيا، نا حبيبتك يعاصم الر محدش قدر يوقعنى بكلمه بس انت قدرت وبرغم حبى الى ادتهولك ومرعيتش انك خاطب وعدتني انك هتسيبها... رايح تتجوزها وفكرنى مش هعرف
-ريتاج انا...
-انت بتحبها ونا هريحك منى، هربحك منى للأبد يعاصم
وقف لحظه من كلامها قال- عايزه اى يا ريتاج
-كنت بتصلي اطمنك وابارلك.... أنا بكلمك بعد اما نفذت تهديد ليك
-بتقولى اى
-قولتلك لو اتجوزت همو.ت نفسي
-انتى اتجنننتى صح... قولى انك بتكدبى
-تعالى اتأكد بنفسي بس هكون م،ت يا عاصم... ابقى عيش مرتاح مع مراتك، وافتكر الى عملته فيا... لان حتى مو.تى مش هيعدى بالساهل.... انت السبب الرئيسي
لف بسرعه وقفه صاحبه قال- اى مش هنمشي
زقه ومشي نظرو إليه باستغراب لقوه بياخد عربيته ويمشي
-عاصم
-رايح فين ده
بيسوق بسرعه قصوى قال-الوو... ريتاج انتى فين
-حاجه تخصك
-ردى علياااا انتى فين
-ف نفس البرج الى كان أول ديت لينا فيه
ساق بسرعه لقاها قفلت ف وشه رمى التليفون بضيق قال
-يامجننننونههه
وصل على العماره وطلع فورا اول ما وصل الشقه دخل ولقاها واقعه على الارض جري عليها قال
-ريتاج
شاف بقها منزل د.م وعلبة دوا فاضيه جنبها، اتصدم واترعب من المشهد حاول يفوقها بس بيشوف ورقه ع السرير فتحها وبيتصدم لما يلاقيها كاتبه بخط ايدها
-انا عملت كده بسببك يعاصم، خيانتك وجرحك ليا وصلونى للانتحار
ضاقت ملامحه انها كتبتها عشان ترمى تهمة قت،ل عليه
شالها بسرعه ونزل بيها
البواب- ريتاج هانم... يالهوي يابيه عملتلها اي
عاصم-اخرررس
ركب عربيته بيها وراح على أقرب مستشفى
حركت عينها بصعوبه قالت- قولتلك مش هخليك تتهنى بيها
نظر لها مسكت ايده قالت- شوفت انك خايف عليا ازاى
-لى عملتى كده
-عشان اشوف شكلك ده... واخرب فرحك
ارتحت على كتفه قال-ريتاج فوقى عشااانى
وصل واسعفها بسرعه على مستشفى
وقف برا الاوضه والممرضات بتبص عليه والبدله الى لابسها
بيجى الليل وهو لسا قاعد فى مكانه وهو المستشفى وكل شويه يبص ف الساعه المتعلقه ف الحيطه وافتكر فرحه الى سابه وراه
دكتوى-لو عايز تدخل تشوفها
-فاقت
-اه
دخل عاصم شافها نايمه على السرير راحلها ولما شافها كويسه خد نفس عميق قال
-اى الى انتى عملتيه ده
-خايف عليا ولا من بابا
نظر لها مسكت ايده بضعف قالت- كنت بتحسبنى بهزر
-انتى مجنونه، ازاى... ازاى توصل بيكى للانتحار
-فاكر لما قولت انى مجنونه.. نا فعلا اقدر اعمل اى حاجه عقلك ميتخيلهاش... وان حد ياخد حاجه بتاعتى ده مسمحش بيه
مرديش من زهوله فيها ومدى خوفه منها
ريتاج- انا حبيتك
عاصم-ونا كمان
-انت محبتنيش انت حبيتها هي
قعد جنبها قال- انا فهمتك قولتلك انك جيتى ف وقت غلط
-خليه صح عشانى، لو عايزنى اعمل اى حاجه... اثبتلى انك بتحبنى
-ازاى
-خليك جنبى
حضنته نظر لها قالت- اياك تمشي وتسيبنى، سيبها هى وخلينا نتجوز
رن تليفونه وشاف رقم اسير بصيت ريتاج حضنته جامد قالت
-بتحبنى انا صح
سكت عاصم بس بادلها العناق وحط تليفونه جنبا بغير اهتمام وقال
-مش هسيبك
ابتسمت هى ف حضنه بامتلاك وصورة اسير إلى ف ذهن عاصم وهى مستنياه ف عقله، اتلاشت وفكر ف ريتاج دونا عنها
B
قال عاصم-عارف انى غلطت بس انا معرفتش اعمل اى لان كنت هتحط ف مصيبه ونا عارف ريتاج كويس مبتهددش واي حاجه ممكن تعملها
-منين عارف ريتاج
سكت باستغراب قال ادم - حكيت الى حصل معاك بس محكيتش الى قبل كده... منين تعرفها ومنين تهددك، منين تعقد معاها يومين لوحدكو... ومنين بتروحلها الشقه وعارف مكانها
مرديش عاصم من أسألة اخوه فكيف نسي ان ادم ذكي
ادم- منين تكلمك كده اصلا وتهددك وخوفك عليها.... كل المعلومات دى تأكد انك كنت ع علاقه بيها وانت خاطب يا عاصم... يعنى خاين وده تأكيد لكلام اسير والى شافته
عبير-صحيح الكلام ده يا عاصم، انطق تعرف البنت دى مين
عاصم بضيق- اه اعرفها وكويس اوى وكان عندنا مشاعر لبعض بس ده كان غصب عندى.. انجذبتلها بسبب شغلى
ادم- واسير
-نا بحب اسير ب..
ادم بحده - اياااك تقول انك بتحبها
سكت عاصم قال ادم- انت عمرك محبيتها، ونا وانت عارفين الكلام ده كويس
عاصم- ادم، خليك بعيد عن الموضوع ده
ادم- مش بكيففففك، لما يكون لاسير علاقه بالموضوع يبقى الموضوع يخصني
لاحظ عاصم اهتمام اخوه الشديد بيها قال
-عايز تعادينى عشانها
-بس انا كده معديتكش يعاصم، أنا مش طايق عملتك بس وبرغم كده انت لسا أخويا الى انى مص هحطلك مبرر واحد على الى عملته... انت متعرفش انت سبتتلها ايه... متعرفش اسير حاسه بايه بسببك... مش فاهم ازاى تفضل الغريب عنها... على الاقل قدر رباط الدم
قال عاصم بانفعال-ريتاج دى تبقى بنت سفير يعنى لو كان حصلها حاجه
ادم بصراخ غاضب- انشاءالله تكون بنت رئيس الدووووووله ميفرقش معايا غير اسير
خافت عبير من غضب ادم الجمهور
شاور ادم بغضب قال- لا انت ولا غيرك ليه حق يكسرها او بس يجرحها بكلمممه وااااحده
بص عاصم لاخوه، قال أدم- ولا اى حد، ولحد هنا وكفااايه اوى.... كنت عايز تهرب ونا هخلصك من الى انت فيه... أنا بقولك اهو وبعرفك ان انت واسير علاقتكم انتهت.... مفيش اى حاجه لا دلوقتى ولا قبل كده... كانت علاقه غلط وهى اكتشفت ده بردو
قال عاصم-وده كلام اسير ولا كلامك انت
ادم- تحب تسالها... ولا انت معترض على كلامى، نا نهيتلك العلاقه... دلوقتى تقدر تروحلها وتتجوزها زى ما انت عايز، واسير فهى بنت خالك الى بقيت مراتى
-مراتك؟!
-صفحتها اتقفلت يعاصم... حياتك مفتوحه بعيد عنها
سكت وكأنه استريح بالى حصل وان كل حاجه انتهت فعلا زى ما كان عايز
لف ادم ومشي شاف اسير واقفه عند الباب عينها مليانه دموع، سمعت كل حاجه وعرفت انها مكنتش حاجه من البدايه للنهايه بل كانت تخان دائما
قرب ادم منها مسح دموعها قال
-حقك عليا انا
-انا...
داخت ووقعت مغمى عليها مسكها ادم فورا وجريت عليها عبير بقلق
-اسير... مالك، ردى عليا
عاصم-اسير
قرب منها بقلق قال-اسير فوقى...
كان هيمسكها قربها ادم منه وابعدها عنهم
نظرو له شالها قال- هطلعها شقتنا فوق تستريح
طلع بيها بصلهم عاصم باستغراب-فوق؟!
بص لعبير قال- شقتنا؟!! ده من امتى الكلام ده
بصتله عبير ومرديتش عليه ومشيت قال عاصم
-لى عاصم ممنعش اسير تقابله يماما
وقفت قال عاصم- نا حسيتهم زوجين قدامى فعلا ولولا انى عايش هنا كنت اتوهمت بقصة حب مزيفه... بس السؤال هنا فعل اسير وردة فعل ادم
-ماله فعل اخوك
-سلبى!
-بس مش سلبى قدك يعاصم
قالتها بانتقاد قالت- وع العموم نا هكلم اسير بس لما تفوق من الى هي فيه
دخلها الاوضه حطها على السرير براحه شاف دموع لسا بتنزل من عينها قال
-اسير
مرديتش قعد جنبها قال- كفايه
-نا مخذوله اوى
قرب ادم منها كانت بتنشج بعياط
حطت ايدها عند قلبها بوجع قالت
-قالت انهم بيحبو بعض، سمعته وهو بيقولها انه مش عارف ينهى علاقتنا ازاى... أنا العائق ف حياتهم.. أنا الغلطه الى عاصم مش عارف ينهيها فهرب من جوازه... هرب.... ودلوقتى ظهرت الحقيقه ومصدق
-انتى لسا عايزاه
-صعبان عليا نفسي
مسكها ادم قال-انتى غاليه اوى، هو الخسران مش انتى
-هو مكنش شايفنى حبيبته اصلا، هو حبها هي
-يبقى انسيه لانها مبتقفش ع حد
نزلت دموعها رفع وشها ولما شافها قلبه اتفتت من عيونها، حضنته اسير نظر لها بكت فى حضنه، نبض قلبه جامد ورفع ايده ضمها ليه
ادم- ممكن تهدى، مفيش حد هنا... نا وانتى بس... خدى راحتك بس متعيطيش، العياط ده بيضايقنى انا
-قلبى بيوجعنى
-انتى مش ضعيفه... انتى أقوى من كده
سكتت ربت على راسها قال -عارف ان عاصم مش ازمه بالنسبالك... بلاش تحسسيني انى غلط
مرديتش ربت عليها بحنان وهو بس بيقول حاجه واحده... ده فعلا الى كان عايزه
ديما كان يتمنى فراقهم وولابد، يتمنى انهم يرجعو اخوات وصحاب بس والآن عاصم لا يحب اسير من البدايه... بل كانت هى من تحبه... انها تعانى مثله الان... لكن صدقينى يا اسير، وجعى هو مثال لاضعاف اوجعاك
قدام الورشه كان واقف فؤاد باستغراب قال
-روح بدرى ليه النهارده
شاف القهوه مفتوحه راحلها قال- بقولك يا عمى، تعرف الورشه قفلت امتى
-المستشار هنا
بص لصوت ابتسم قال-مزمانزيل شاديه
دخل بابتسامه وسلم عليها بحراره قال
-شكلها مبسوطه النهارده
-ابدا دنا متعكنن عليا بس الأشكال الى بنشوفها
-حد ضايقك ولا اى... قوليلى اجيبه من قفاه
-تسلملى يغالى، قولى كنت بتسالهم ع اى
-ادم، هيكون مين
-دنا الى كنت هسالك عليه... متعرفش مفتحش النهارده لى
-هو مفتحش؟!
-اه، ولا حتى الصبح وقفل.. فكنت هسالك بما انك صحبه متعرفش حاجه
-هو ادم بيعرف حد عن حياته الشخصيه... حتى غريب اليومين دول بسبب حبه المجهول فبخدش عليه
-ربنا يهديه ويناوله الى ف باله... عارف يا فؤاد ادم نقصه اى
-عقل
-العقل ده تروح تاخده منه، ده ادم مفيش ف دماغه اتنين
-تسلمى يا ست شاديه خلينا ف ادم ناقصه اى
-الحب
-بقولك الحب هو الى جابله الكافيه
-لانه منالهوش فعليا، هو وقع فيه... لو ناله ادم هيستريح اوى
-لو بقى وده مستحيل
-مستحيل لى يفقرى
-انتى متعرفيش حاجه يطنط شاديه والله
-طنط اى يبغل انت
-منا لسا قايل مزمازيل،المهم يا انسه شاديه
-ايوه كده، كما ياحبيبى
-ادم وحبيبته السريه ميجتمعوش سوا لأنهم زى الزيت والميا
-طب نعمل اى ونجمعهم
-لا بلاش، نا مش عايز اخسر صحبى الى حيلتى
-انا بقول نساعده
-ما ف دى مفيهاش مساعده... بقولك محرص يعنى مش معرفنى اصلا
-وانت عرفتها منين
-لانه اخويا قبل ما يكون صحبى وكاشفه من زمان
سكتت شاديه ريح فؤاد ضهره قال
-قصه ماساويه
-معاك حق يا فؤاد يابنى
-ابنك؟!
ابتسمت قالت- نا مبعتبرش غيركو ولادى.. مكان عمر الله يرحمه
-الله يرحمه بس بلاش ولادى ده، دنا حتى معجب
رزعته ف كتفه بضحك قالت- بس يا ولا
-تيجى نلعب كوتشينه
بيكون ادم قاعد لوحده، جت صورة اسير وهى بتبوسه قدام الكل، مسك دماغه وافتكر لما باسها هو كمان لانها الى اشعلته نحوها
تنهد بعمق قام دخل المطبخ افتكر انه مكنش من الصبح ولا حتى هي
فتح التلاجه ومش مصدق انه ممكن يطبخ فعلا لانه مش كويس ف الاكل اوى زى اخوه
كانت اسير قاعده ف الاوضه لوحدها مبتتكلمش من ساعه ما سبها ادم تهدى مع نفسها
خبط عليها نظرت للباب
ادم-اسير
-ادخل يل ادم
-عملت اكل، اخرجى عشان تاكلي
سكتت ومرديتش مشي ادم وكان متردد تقبل دعوته وتتقرف من اكله
خرجت نظر لها قربت وقعدت معاه وكلت، حس انها بقت افضل من الصبح
كل وهى فضلت بصاله شويه
ادم- مبتاكليش لى... كلى عشان عايز اتكلم معاكى
-تكلم معايا ف اى
ساب الاكل وبصلها قال
-طلاقنا
نظرت له له اسير
ادم- بكره هننزل عند مكتب المأذون، مش هعرف اجيبه تانى بعد الى حصل.. هنروح نا وانتى نخلص الاوراق...
-ادم
قاطعته عن كلامه قالت- انت عايز تطلقني؟!
اللعنه على سؤالها الى اجابته مستحيل ومستحيل يقولها
ادم- انتى عارفه انى نا وانتى جوازنا كان بسبب إلى حصل وكنا متفقين ع ده وقتها
-واتفقنا نطلق بعد ٣شهور
استغرب من الى قالته
اسير- خلينا نكملهم
-مش فاهم ده ليه؟!
-مش عايزه نطلق، عايزه اكون معاك
لوهله قلبه نبض من كلامها
اسير- خوفت عليا من كلامهم يومها، مفكرتش دلوقتى لو اتطلقنا هيتكلمو عليا بل هيضيفو ادم بل عاصم
-انتى عايزه اسيبك ع زمتى لتلت شهور عشان كلام الناس؟!
قالها لوجع من الحقيقه بصلها قال- ولا عشان عاصم
-ادم الموضوع مش كده انا...
-قولى الحقيقه يا اسير، كلامك الحقيقة هو انك عايزه تستغلينى عشان...
-متكملش يا ادم ارجوك، نا مستحيل اعمل كده... أنا بس... مش هعرف اعقد تحت تانى، مش عايزه ومش هعرف... نا هنا مستريحه اكتر بعيد عن عاصم وعمتو
-ماما مستحيل تضايقك
-عارفه ان عمتو بتحبنى بس ايا كان هى بتحب عاصم اكتر ولو حصل بينى وبينه شد ممكن تقفله بس هتضايق منى بعدين زى منا عارفه انها مستنيه تشوفنى حاليا
-اسير
-نا مش هجبرك يا ادم، عارفه انك مش عايز ده ونا مليش أن اطلب منك كده... أنا بس كنت عايزه اكون معاك لانك بستريحله اكتر من اى حد هنا
سكت ادم من قولها رن الجرس قام وسابها منغير ما يديها رد
فتح الباب لقى عبير قالت
- اسير فين
-ف اى
-هشوفها اطمن عليها وعيزاها ف كلمتين
مسكها قال- ماما بعد اذنك اسير مش قادره تتكلم دلوقتى.نظرت له عبير قالت- انا استنيت لحد ما تكون قادره تتكلم
-القدره عندك سهله اوى كده،،. عارفه هرىفيها وقدمها قد اى عشان تكون قادره تفتح الموضوع تانى فبلاش تضايقيها بكلامك.. قوليلى ف اى
-ف اى؟! انت بجد بتسأل بعد الى عملته قدامنا
-عملت اى، نا مش شايف انها عملت حاجه غلط
بصتله بشده قالت- انت بتقول اى يا ادم
-بقول ان مراتى مغلطتش، مش اول واحده تبوس جوزها يعنى
كانت اسير واقفه عند الباب وسمعت الى قاله واتكسفت جدا
عبير- جوزها؟! ازاى بتقول كده يا ادم.. اسير اختك و..
-مراتى يا امى... أنا واسير هنكمل جوازنا، هى مكدبتش...دى حقيقه بلغتكم بيها
-ادم متتهورش الى بتعمله غلط
-غلط من حيث اى؟!
-نا عارف الى ف قلبك كويس والى مخليك أعمى
-انا بحبها
انصدمت اسير من الى سمعته
ادم- مش عايز اطلقها
-وهي... هي اى رأيها من كلامك ده، عايزها تستغلك انا مسمحش بده
اسير- نا عايزه ادم يعمتو
نظرو لها وقفت جنبه قالت- نا مبستغلوش، نا مراته ودى الحقيقه... نا مش عايزه اطلق من ادم، عايزه اكمل
سكتت عبير ونظرت لادم قالت
-واضح انكم اتفقتو ع كل حاجه.. ونا مش هدخل دى حياتكم وانتم حرين
قربت من ادم قالت- اعرف ان قرارك يا هيفرحك اوى يا هيوجعك اوى
بصيت عبير لاسير قالت-حقك عليا يا اسير.. أنا.. طلعت انتقدتك بس برضو طالعه اعتذرلك ع عاصم
مرظيتش اسير قالت عبير- والله مكنت اعرف حاحه عن الى بيعمله... أنا إلى اعرفه انكم بتحبوا بعض وهتتجوز
ادم -مامااا
سكتت لما أدركت انها اتكلمت قدامه
ادم-معدتش ليه داعى الكلام ده
-نا بس بعرفها
اسير- عارفه يعمتو امك مستحيل تعملى حاجه تأذيني او تزعلني
مرديتش عبير وهى بصالها قالت- تصبحو ع خير
نزلت وسابتهم بيمشي ادم بتمسك اسير ايده قالت
-لى قولت كده... كنا لسا بنتناقش بس انت قولت لعمتو...
-انا قولتلها كده وخلاص عشان مكسفكيش بس ده مش قرارى يا اسير
-هتفكر
-نا موافق بس بشرط
-شرط اى... نا معنديش مانع لاى حاجه تحطها
-مش هطلق
نظرت له وقف قدامها قال- هتفضلى مراتى، مفيش مده لان مفيش طلاق... لو حصلت مشاكل أو مكنتيش سعيده معايا وقتها وقبل ال٣شهور حتى هطلقك فورا...متقلقيش مش هنكون زوجين واقعين الا لو كنتى راضيه بده فعليا
-تقصد أن مفيش تواصل جسدى
اوما ايجابا قال- هنعيش مع يعض زى العادى بتعنا، كل واحد فينا يحترم التانى ويقدره.. سواء انة او انتى
سكتت وهى بتفكر ف كلامه
ادم-موافقه ولا لسا عند ال٣شهور
ابتسمت قالت-لا، نا موافقه ع شرطك
مدت ايدها قالت- اتفقنا يا ادم
نظر لها والى يدها مد ايده وشعر بلمسها الرقيق قال
-اتفقنا
فى الليل دخل ادم اوضته نظرت له اسير كانت بتنام السرير قالت
-هتنام
-اه
لقته بياخد اللحاف بتاعه ومخده قالت-انت رايح فين
-هنام ف الاوضه الى جنبك
-خليك يا ادم ف اوضتك مش كل اما اكون موجوده هنا يتنام ع الكنبه او ف اوضه تانيه... نا هخرج لو هسببلك ازعاج
-انا إلى سايبك هنا بمزاجى يا اسير، عشان تعرفى تنامى برحتك
-خليك نا هنام ف الاوضه التانيه
مسك ايدها قال- اتفقنا تسمعى الكلام... خلاص قولتلك مش هيضايقنى ف حاجه لو خرجتى من هنا أنا الى هضايق
سكتت سابها وخرج راح ع الاوضه الى جنبها بيفتكر كلامهم نام على السرير وحط دراعه على عينه بيكون عارف انها مش هتنام الليله دى وهتفضل تبكى او تسهر على حزنها عشان كده سابها لوحدها تفرغ طاقتها
افتكر جملة امه "القرار ده يا هيفرحك اوى يا زعلك او يا ادم وافتكر كلامى كويس"
-حكمتك يارب بالى حصل..لو برارى غلط خلينى انهيه لو هيوجعنى اكتر فوقنى.. كفايه وجعى الحقيقى
فى الصباح على الفطار كانت عبير قاعده بصمت
عاصم بص لفوق قال- هما مش هينزلو يفطرو
عبير- معرفش.. ثم انت بتسأل لى
-عادى اصل من ساعة ما طالعو ونا مشفتوهمش
-انت عايزاى يعنى.. غايزهن يتلز بعقدو معاك ولا اى... ادم بيحاول يبعد اسير عن اى حاجه تضايقها وانت عارف الحاجه دى انت
-ماما..
-انت بارد يعاصم، كانك معملتش حاجه وبتتصرف بطبيعه
-عملت ايييه، عشان مشاعرى اتحركت ناحية بنت
-مشاعر؟! امال مشاعرك ناحية اسير دى كانت اى
-انا مخدعتهاش يماما انا بحب اسير و...
عبير بحده-اباك اقول بحبها، انت قولت بكلامك انك حبيت غيرها واسير اختك وبس... اختك ومرات اخوك
-مرات اخويا، ده من امتى ده... يعنى وجوظهم فوق من امبارح ده عادى
-اه عادى وعلاقتكم غلطه وانتهت..هى دلوقتى مرات ادم، وانت ليك حريه تخطب من الى عايزاها
-واسير عايزه ادم
-انت شوفت ردها امبارح بنفسك
-ازاى، اسير وادم؟!!!
-زى الناس اول مره تشوف اتنين متجوزين.. خلاص يا عاصم.. خلصنا
سكت عاصم من رد امه قام ودخل اوضته كان تليفونه بيرن بتواصل ومبيسكتش بص لقاها ريتاج قفل
كان ادم صاحى واسير مخرجتش من اوضتها عرف انها لسا نايمه، لبس وقف عند الباب قال
-اسير
مرديتش عليه كان هيدخل بس رجع وخد بعضه ومشي، نزل قابلته عبير قالت
-مش هتفطر يا ادم
-لا
مشي استغربت منه قالت-ف اى
بعدها خرج عاصم هو كمان قالت-رايح فين
-الشغل
-شغل؟! ولا رايحلها
مرديش عاصم قال- هقولك لو رايحلها معدش ف حاجه مستخبيه
خد بعضه وخرج هو كمان بيبص شاف ادم ف اخر الشارع عرف أنه رايح شغله،بص لشقته فوق واتخيل اسير رن تليفونه رد
-الو يا عماد
-انت فين، اجازتك خلصت يا عاصم.. تعالىىعشان المدير بيسأل عليك مينفعش تاجز النهارده كمان
-جاي
قفل معاه خد عربيته ومشي
فتح ادم الورشه يشوف شغله فى نفس اللحظه كانت نازله فاتن لسا نازله لما شافته عدلت لبسها قالت
-صباح الخير
نظر لها لاحظ وجودها مردش
فاتن- كنت قافل امبارح ليه
-عايزه حاجه
-نا كنت بطمن بس
نظر لها تنهدت بضيق قالت- اشوفك بعدين
مشيت وسابته وهو مكنش ناقصها
بتصحى اسير ال كانت شبه نايمه بصيت للساعه الى عدت العصر قامت وراحت أوضة ادم لقتها مفتوحه دخلت ملقتهوش
-ادم
راحت عند الحمام مكنش جوه معقول يكون مشي
نزلت تحت شافت عبير قالت- ادم هنا
-راح الشغل، واقفه برا لى ادخلى مفيش حد.. عاصم خرج هو كمان
دخلت أسير قالت- نزل بدرى
-ايوه حتى ملحقش يفطر
-مفطرش؟!
قالتها بصوت واطى وافتكرت انها كانت نايمه
مشيت وقفتها عبير قالت-اسير، انتى وآدم امبارح اتفقتو ع اى
-زى مقولتلك يا عمتو، نا وآدم هنكمل جوازنا.. أنا مش عايزه اطلق ولا هو
-انتى مش عايزه؟!!.. يعنى عايزه ادم يكونلك زوج
سكتت اسير قربت منها عبير قالت- انا معنديش اى اعتراض ليكى ية اسير الا حاجه واحده... اياكى تزعلى ادم او تجرحيه باي شكل
-قصدك اى ياعمتو
-بالى عملتيه امبارح وجوازك من ادم بعد اما كنتى المفروض تكونى مرات عاصم
-عايزه تقولى اى
-انك هتكونى فى خلق مشاكل بين اخوات.. اتمنى اكون غلطانه اتمنى متخلقيش فرق بعد بينهم لانك عارف ادم وعاصم بيحبو بعض ازاى
-قصدك أنى هخرب علاقتهم ببعض لمجرد انى مرات ادم
-مش هكدب عليكى انا مش مقتنعه بفكرة انك وادم اتجوزتو... انتة ملكيش دعوه العقده ف علاقتك بعالم قبل كده الى كلنا عارفينها بل العيله كلها عارفه
-ونا وعاصم اتتهينا
-قروحتى لادم ف نفس اليوم
نظرت لها اسير من قول عمتها
قال عبير- انا مقصدش كده يا اسير انا بس..
اسير- كلامك وصل يعمتو
طلعت ع فوق اتنهدت عبير بضيق من نفسها
دخلت أسير وقبل ما تنزل دموعها مسحتها، راحت قعدت بس مقدرتش وعيطت
-كله بسببك... بسببك عملت كده
نزلت دموعها بحزن بس بتقع الكوبايه بتمسكها علطول قبل ما تتكسر وتتفجأ انا كانت على الحرف كأن حد حاططها مخصوص
بتبص وتلاقى فلوس استغربت بس عرفت انه ادم، حطهلها هنا عشان تشوفهم ولو عازت حاجه تجيب
: وصل عاصم على مقر شغله، دخل اول ما شافوه زملائه اتفجأو
-عاصم
-انت جيت اخيرا
مبصش ليهم ولا حتى رد كان صحابه قايمين يسلمو عليه اتجاهلهم
كان العامل بيحط القهوه قال - عاصم بيه حمدالله ع السلامه
مردش ودخل علطول على مكتب مكتوب عليه النائب العام
نظرو لبعضهم باستغراب قال- ف كارثه بدام دخل لرئيس
-ربنا معاه ده لو خرج سليم
دخل عاصم عند راجل قاعد على كرسي بيشرب سيجاره عملاقه
عاصم- طلبتني
-قولت هتاجز تانى محنا الشغل ده نسيناه... امال لو كنت اتجوزت
عاصم- مسمعتش الكلمتين دول لما خدت اجازه زياده او ذكرت ان كنت اتجوزت او لا.. ولا عشان الاجازه اطلبت من جهات عليا
-انا معرفش ازاى مساعد سفير يطلبلك اجازه زياده.. أنا قولت عملت مصيبه
-اطمن مفيش مصيبه ولا حاجه، أنا جيت الشغل وسليم قدامك... اقدر ابدا شغل عشان مخدش جزيه
لف ويمشي قال النائب- انت لسا بتكلم ريتاج
وقف عاصم بتنهيده لف قال- بكلمها ازاى
-كلنا عارفين ان فتره تدريبها انت إلى كنت ماسكها وكان ف استلطاف بينكو واضح اوى..هل ده سبب عدم حضورك ف فرحك
-مفيش علاقه كان حصلى ظروف خلتنى امشي مش اكتر
-وف فرحك امتى تانى، اعوضك عدم حضوري يومها
مردش عاصم قال - انا ورايا شغل، حضرتك عايز حاجه
-اه، ريتاج اتصلت بيا... بتسأل عليك
-سألت ف اى؟!
-ان كنت رجعت الشغل ونا قولتلها انك هتنزل لان اجازتك خلصت والشغل مش ماشي منغيرك.، انت ليك تاثير كبير هنا فاتمنى متخافيش كده تانى
-حاضر، عن اذنك
خرج وسابه شافهم متجمعين كأنو بيتصنتو عشان يعرفو بيتكلموا ف اى
-اطردت ولا لسا
نظر اليه قالت زميلته- هو يقصد الشغل تمام ولا ف حاجه
قال عاصم- اطمنو لسا مكانى ثابت
مشي ضربه صاحبه قال- حد يقول كده
-نا بهزر، هو قافش لى
قالت بنت-جدعااان انتو ملحظتوش حاااجه
-اى
-مفيش دبله فايده، شكله مفركش
-اكيد مكنوش هيكملو، معروفه انه سابها يوم فرح ومفيش بنت تكمل مع حد مش عايزها... واضحه اوى
- هو كان مجبور عليها
- شكله كده
خرج النائب طلعو جريو فورا نظر لهم بحنق قال
-مش عايزه كلام كتير، الكلام ده ف الشارع
سكتو بحرج دخل ورزع الباب بيبصو على مكتب عاصم
قعد بيبص على التليفون الخاص بمكتبه لقاه مكالمات
تنهد وسند راسه بارهاق قال- مالك.. مش نتيجة أفعالك.. حاسس بالذنب لى
افتكر دموع اسير وصدمتها فلقد رأتهم سويا رأته يعانقها اضايق قال
-مكنتش قاصد... مكنتش قاصد نبقى هنا.. غباء انى انهيها كده.. كنت ناوى حجه متوجعكيش بس باين ان ربنا فضحنى قدامك عشان تكرهيني ومتفكريش فيا تانى
سند راسه افتكر اخوه وقبلتهم سويا تنهد بضيق
حتى كلامه وغضبه عليه الشديد طان ادم شديد الحده بسبب حزن اسير بس ميعرفش ما نوع غضبه بالتحديد... خصوصا وهو بيعرفه انها مراته وكل حاجه غلط انتهت.. يقصد الغلط بيه هو
-هعرف الحقيقه يادم.. حقيقتكم
كان قاعد ف الورشه مهلك كان جعان اتنهد وسند بضهره
-هندسسه
بص لقاه عامر قال-ف اى
-ف حد بيسال عليك
نظر واتفجا لما لقا اسير وحس أنه بيحلم لانها مبتجيش هنا خالص
قام من مكانه ودخلت اسير بتردد قال عامر
-كانت ماشيه ف الشارع زى الغريبه بتسال عليك.. لقتها ودلتها ع الورشه
بصلها قال-تسلم يعامر
-عن اذنكم
مشي وسابهم بصلها شويه قال-بتعملى اى هما
-صحيت ملقتكش وعمتو قالتلى انك نزلت بدرى
-اه
[-ومفطرتش
-مكنتش جعان
-وفطرت ولا لسا
سكت لانه مبيحبش يكدب قال- مشغول
بصيت حواليها للورشة اضايق لانها جتله فمكان شغله وشافته بتلك الحاله، هل تنظر إلى قيمته البسيطه وليس كمكتب عاصم
قالت اسير- اخر مره كان عندى ١٠ سنين لما جيت مع عمو راشد الورشه عشان اخد حاجة عمته واروح البيت ساعتها انت روحت معايا وشيلتها بدالى
-كانت تقيله عليكى
-انت دايما بتشوفنى ضعيفه حتى كنت من معارض شغلى
- بشوف ان التعب ميلقش عليكى
نظرت له اسير من الى قاله
قال ادم بتغير الموضوع - اعقدى
سحبلها كرسي نضيف غير متسخ قعدت قالت
-بقالى كتير مجتش هنا لدرجت انى بحسب الورشه ف اول الشارع واتفجات لما لقيت محل مقفول بس عمو قالى انه محل عم شحاته قبل ما يتوفى
-المفجاه ليا اكبر بوجودك هنا
ابتسمت قالت-اه عارفه، حسيت بكده من تعبيراتك
بصلها شويه وسكتو، قال ادم- امم مقولتيش سبب مجيتك هنا بردو
فاقت واتكسفت قالت- اه
فتحت شنطتها لقاها بتخرج بوكس نظر لها باستغراب مدت ايدها خده وفتحه واتفجأ
قالت اسير-عملتلك سندوتشات جبنه رومى سايحه من الى بتحبها
نظر لها قالت - عارفه انك مش هتاكل ع بليل لما تفضى فقولت اجبلك الاكل انا
-جيتى عشان تديهولى
-ا..اه اكيد مش هبعت حد بيه
-عملتيهم عشانى
اومات له قالت- مش عجبينك، عايز تاكل حاجه تانيه
ابتسم من اسألتها، استغربت قالت- بتضحك ع اى
-لما شوفتك قولت ف مصيبه تجيبك هنا وكان شكلك كانك معيطه
اتبدلت ملامحها بس ماظهرتش بيمد ايده وقفته قالت
-استنى
سحب ايده من ايدها نظرت له قال- متمسكنيش، ايدى متوسخه
نظرت له من الى قاله قالت- عشان كده وقفتك
خرجت ازازه وبليت ايده وخرجت مناديل مبلله ورجعت مسكت ايده ومسحتها نظر لها ادم قالت
-اتمنى الاكل يعجبك
رفع عينها شفت سواد على رقبتها مسحته بالمنديل قشعر بدن ادم من فعلتها
مسكت وجهه قالت- فحم ع وشك.. انت بتدخل جوه العربيه نفسها
مرديش عليها بتمسك وجهه وهى بتقرب منه وسايبلها نفسه بتبص لشفايفه وتفتكر قبلتها ليه وقبلته لها
رفعت عينه واتقابلت بعينه الصقريه فنبض قلبها
كانت فاتن لسا راجعه ومعاها فرايد تشكين وبيبسي ومبتسمه بتبص ع ورشة أدم وان مفيش حد وبتروح بتلاقيه قاعد جوه بس بتقف بصدمه لما تلاقيه مع واحده وقريبين من بعض
اتوترت اسير منه قالت- ادم
لمس ادم وشها قال-كملى...
-خلاص مبقاش ف حاجه انا...
-انتى أى
مرديتش قرب منها بتبص فاتن بشده وكانهم هيبوسو بعض امتلت عينها بغضب ومشيت
قال ادم- متعمليش كده تانى، ممكن أضعف المره الجايه
اتوترت بعمت بس مسكها قال-
-ومفطرتش
-مكنتش جعان
-وفطرت ولا لسا
سكت لانه مبيحبش يكدب قال- مشغول
بصيت حواليها للورشة اضايق لانها جتله فمكان شغله وشافته بتلك الحاله، هل تنظر إلى قيمته البسيطه وليس كمكتب عاصم
قالت اسير- اخر مره كان عندى ١٠ سنين لما جيت مع عمو راشد الورشه عشان اخد حاجة عمته واروح البيت ساعتها انت روحت معايا وشيلتها بدالى
-كانت تقيله عليكى
-انت دايما بتشوفنى ضعيفه حتى كنت من معارض شغلى
- بشوف ان التعب ميلقش عليكى
نظرت له اسير من الى قاله
قال ادم بتغير الموضوع - اعقدى
سحبلها كرسي نضيف غير متسخ قعدت قالت
-بقالى كتير مجتش هنا لدرجت انى بحسب الورشه ف اول الشارع واتفجات لما لقيت محل مقفول بس عمو قالى انه محل عم شحاته قبل ما يتوفى
-المفجاه ليا اكبر بوجودك هنا
ابتسمت قالت-اه عارفه، حسيت بكده من تعبيراتك
بصلها شويه وسكتو، قال ادم- امم مقولتيش سبب مجيتك هنا بردو
فاقت واتكسفت قالت- اه
فتحت شنطتها لقاها بتخرج بوكس نظر لها باستغراب مدت ايدها خده وفتحه واتفجأ
قالت اسير-عملتلك سندوتشات جبنه رومى سايحه من الى بتحبها
نظر لها قالت - عارفه انك مش هتاكل ع بليل لما تفضى فقولت اجبلك الاكل انا
-جيتى عشان تديهولى
-ا..اه اكيد مش هبعت حد بيه
-عملتيهم عشانى
اومات له قالت- مش عجبينك، عايز تاكل حاجه تانيه
ابتسم من اسألتها، استغربت قالت- بتضحك ع اى
-لما شوفتك قولت ف مصيبه تجيبك هنا وكان شكلك كانك معيطه
اتبدلت ملامحها بس ماظهرتش بيمد ايده وقفته قالت
-استنى
سحب ايده من ايدها نظرت له قال- متمسكنيش، ايدى متوسخه
نظرت له من الى قاله قالت- عشان كده وقفتك
خرجت ازازه وبليت ايده وخرجت مناديل مبلله ورجعت مسكت ايده ومسحتها نظر لها ادم قالت
-اتمنى الاكل يعجبك
رفع عينها شفت سواد على رقبتها مسحته بالمنديل قشعر بدن ادم من فعلتها
مسكت وجهه قالت- فحم ع وشك.. انت بتدخل جوه العربيه نفسها
مرديش عليها بتمسك وجهه وهى بتقرب منه وسايبلها نفسه بتبص لشفايفه وتفتكر قبلتها ليه وقبلته لها
رفعت عينه واتقابلت بعينه الصقريه فنبض قلبها
كانت فاتن راجعه ومعاها تشيكن وبيبسي ساقع بتبص للورشه ادم وان مفيش دخلت عنده وهى بتعدل هدومها
بتدخل بابتسامه بس وقفت لما لقته واتصدمت لما شافت اسير معاه كانو قريبين من بعض
لمس ادم وشها قال- كملى
اتوترت منه قالت- معدتش ف حاجه تانى خلاص
قرب منها وانفاسهم بتتبادل وكانهم هيبوسو
غضبت فاتن وامتلت بالشر ومشيت فورا من هناك
بعدت اسير بس مسكها نظرت له قالت
-ادم
-متعمليش كده تانى، المره الجايه هضعف
نظرت له من جملته سابها بعدت عنه وعدلت هدومها ووشها احمر قالت
-انا اسفه، نا بس
-خلاص
كان حاسس بضيق ان قلبه هيفضحه من قربها
خد الانش بوكس وكل نظرت له قعدت مكانها لقته وقف لحظه ورجع كمل اكل تانى كانت بتحسبه معجبهوش بس متعرف انه بيستوعب نبضه الى بيدق كأنه بياكل صنع من ايد حبيته لقد اعددته له بنفسها، ليه هو بس
كان الاكل بيدخل ف قلبه قبل معدته لاحظت اسير انه عاجبه ابتسمت قالت
-بيبقى شكلك لطيف عكس تعاملك مع الناس
-ممكن لأن اهل بيتى ليهم معامله خاصه
-تعرف، بتعجبنى شخصيتك
-ف اى
-ا...
حط سندوتش ف بقها نظرت له قال-كلى معايا واتكلمى
-ف حد يحط الاكل ف بوق حد كده
-اه
- انا بسحب جملتى، انت غشيم ومبتعرفش تتعامل مع بنت
نظر لها باستغراب قال- كل ده عشان بقولك كلى
-يبنادم هتتجوز ازاى وانت معندكش اى رومانسيه او بتعرف تتعامل برقه مع أنثى
-هتجوز ازاى؟! امال انتى أى
اتوترت قالت -اقصد لما تحب، تتجوزها عن حب
-ممكن احبك انتى
نظرت له بشده من الى قاله فهل يعي ما يقوله
قال ادم- عرفينى اتعامل ازاى، عشان لما اتجوز عليكى عن طريق الحبب... تعرف هى كمان تحبني
-تتجوز عليا، ومين قالك انى هكون لسا مراتك بقا
-محدش يعرف بكره ف اى
ضاقت تعبيراتها قالت- مش هيحصل
اوما لها ومتكلمش برغم استفزاها، سمع صوت من برا ساب الاكل قال
-كملى وانا جايلك
خرج بصت للراجل الى بيتكلم معاه هل يوجد مشكله معاه مشي الرجل ورجع ادم قالت
-مش هتاكل
-تسلم ايدك انا شبعت
مسك ايدها وباسها نظرت له قال- شكرا
اتكسفت كثيرا مشي وهى بصتله رايح عند سياره قالت
-مين ده
-زبون بيسأل عن عربيته عشان عنده مشوار
-النفروض يصبر لحد المعاد الى هتسلمهوله
-النهارده معاده بس بيستعبط وجايلى بدرى ع اساس يستعجلنى قولته قدامى ساعتين يعنى معاده مظبوط
-وراح قعد فين
-ميخصنيش المهم انك محدش يشغل دماغه عليا
قلع التيشرت وبقى عاري الصدر نظرت واتكسفت، رفع العربيه تعجبت من قوته، شغل جهاز ونزل اسفلها، انحنت اسير ونظرت إليه قالت
-انت مبتخفش وانت تحتها كده
-الجهاز ده بيعمل اى
-ولو الخوف من الحوادث كتير
-لو هتخافى مش هتعملى حاجه، هتفضلى طول عمرك خايفه
سكتت مد ايده قال- ناوليني المفتاح قامت تدور جابتهمله كلهم خد الى عايزه ورجع يشوف شغله قام وفتح المقود، قعدت وهى شايفاه نظرت الى جسمه العرقان وعضلاته البارزه بشده بل رأت تفاصيل جسده،عاصم عنده عضلات ايضا بس بسبب الجيم الى كان بيروحه اما ادم فجسده نتج من مشقه حقيقيه.. تعب عمله القاسي ويداه الخشنه المليئه بالجروح وتبرز منها عروق
كم يبدو مثيرا هكذا نظر إليها اتوترت وبصيت الناحيه التانيه
خلص ادم والقى بادواته وراح غسل وشه قال- مش ناويه تقوليلى سبب مجيتك هنا الحقيقى
نظرت له من الى قاله قالت- مجيتى هنا ازاى قولتلك عشان مشيت منغير اكل
-اسير
-نعم
-ف حد زعلك ف البيت
سكتت افتكرت كلام عبير قالت- لا، أنا بس اتخنقت من وجودى هناك
-عارف انك جايه معيطه.. كان باين ع عينك
سكتت شويه بعدين قالت- ع..عمتو.. قالت انى..انى هعمل مشاكل بينك انت وعاصم
نظر إليها ساب الى ف ايده
قالت اسير- قالت انى بس بغلط وبستغل محبتك بس جوازنا انا وافقت بيه بسبب إلى حصل كأخد حق.. انى كنت مجروحه وروحتلك بداله عشان أسد حجم النقص الى سببهولى عاصم
غضب ادم قال- ماما قالتلك كده
مسكت نفسها قالت- عارفه انها مكنتش تقصد حاجه بس انا كنت عايزه اقولها ان دى مش حقيقه، هى الى ربيتنى وبنقول عليا كده امال الغريب يقول اى.. انا.. انا مستحيل اكون بفكر كده.. أنا مكملتش جوازنا عشا عاصم يا ادم زى ما انت فاكر
-خلاص
-لو حاسس بكده وكبريائك مجروح وخايف تكسفنى فأنا بقولك خلينا نبعد نا معنديش مانع..
مسكها وقال- خلاااااص
سكتت بص ف عينها المدمعه قال
- انا واثق فيكى، قولتلك علاقتنا هتكون مبنيه ع الثقه والاحترام.. اعتقد اى كد تانى ملناش دعون بيه... لينا دعوه بينا بس.. اى حاجه تخصنا احنا تبقى بينا
اومات له مسكت ايده قالت - بس انت مقولتش ده امبارح
- يبقى حطتيه ف القايمه
ابتسمت باظلها ابتسامه خفيفه اتكسفت قالت
-ادم
-اممم
-ادمم.. البس التيشرت بتاعك يلا
بعدت عنه تنهد منها لبس التيشرت
اسير- نا هروح عشان معطلكش
خدت شنطتها وبتخرج دخلت واحده قالت
-مين الضيفه دى الى عندك ومقولتليش عليها
بتبص لاسير الى قالت- طنط شاديه
-اسير، مش تقول
حضنتها بحراره قالت- اى الجمال ده كله
ادم- عرفتى منين انها هنا
-من عامر طبعا.... اى يا اسير مبتخرجيش ولا تعدى ترمى السلام حتى
اسير- نا جيت عشان اسلم ع ادم ومروحه
شاديه- تروحى اى، طب نشرب حاجه سوا الاول
-انا...
-ما تقول حاجه يا ادم دى شكلها هتعترض ونسيت مين شاديه
ادم-روحى يا اسير
اسير- وانت
نظر لها كأنها عايزاها يجى معاها وده كان جواه حاجه كبيره، قال
-هسلم الشغل وجاي
سكتت بصيت عبير ليهم خدت اسير قالت
-يلا يابت موحشتكيش ولا اى
-ولا والله ياطنط مقصدش
ابتسم ادم بيخرج شاف فاتن الى واقفه ف البلكونه لما شافها مهتمش وكلم الراجل قال
-العربيه خلصت، تقدر تاخدها
قفل واتجاهلها تمام كأنها ذبابه تحلق فوق راسه
كانت اسير قاعده مع شاديه ف القهوه حطتلها قهوه قالت
-دى كوبايه نضيفه دى، عشان انتى مش اى حد
قالت اسير- شكرا... القهوه شكلها اتغير
-اه، تجديدات كده وكده بس لسا فيها طراز المرحوم
-الله يرحمه
جه ادم بعد اما خلص شغله بصتله اسير كأنها كانت مستنياه
قالت شاديه- اهو جه اشربي بقا
خد الكوبايه منها قال- هخد نا القهوه دى
اسير- دى بتاعتى
ادم- وقولتلك من وانتى ف ثانوى القهوه غلط... هجبلك عصير
بصيت شاديه ليهم ولعينهم الاتنين بل لادم بالتحديد
سكتت اسير بتافف، قالت شاديه
-ها يا ولاد مفيش حاجه جايه كده
نظرو إليها من مقالته، بصتلهم شاديه من نظراتهم قالت
- ف اى، اقصد تنزلو سفريه ترفهو عن نفسكم
قالت اسير- اه لسا لما الاجازه تيجى عشان نطلع كلنا
جه العصير معرفتش تفتحه خده ادم فتحولها نظرت عبير إليه حطلها الشالموه منغير حتى متطلب واداها وكأنه لو كان بوده يشربها هو
ابتسمت شاديه وهى تنظر إليه والى أسير وهى برفقته
قامت أسير بعد متعه من الوقت قالت
-انا هرجع البيت عشان مقولتش لعمتو أتى خارجه
مشيت وقفها ادم لما خرج وراها قال- عايز اسالك سؤال
-اتفضل؟!
-انا لو مكلتش بكره بردو هتيجى تاكليني انتى
سكتت من سؤاله العجيب وكأن طفلا يسأل عن دلال امه
رفع حاجبيه من صمتها اومات له بابتسامه قالت
-اه
-هتعملى انتى الاكل
-متتاخرش
-خلى بالك من نفسك
سكتت اومات له وذهبت ليبتسم وهو يتاملها وهى تغادر كى لا يضايقها احد ف غيابه
شاديه وهى تبحلق به قالت
-مشيت والله خلاص
اتعدل ونظر لها قال- اه منا عارف بس بطمن
-تمام، وانت مروحتش معاها لى
-عندى شغل
-شغل اى منتا قافل الورشه اهو
مرظيش عليها بصلها لوهله قال-تعرفى حد عنده مشتل
-م..مشتل؟! اه تقريبا على الطريق ع....
مشي نظرت له قالت-مقولتش عايزه لى
-هبقا اقولك بكره
-تمم ابقاااا طمنننني
كمل سيره وابتسمت عليه فهى اول مره تشوف ادم بتلك الحيويه والسعاده الى باين ف اعينه قبل شفايفه
بترجع اسير البيت وقبل ما تدخل بتقف عربيه عندها نظرت وشافت عاصم من خلف الازاز
شعرت وقتها بقرحه كبيره ف معدتها،مشيت وكأنها مشفتوش نزل قال
-اسير
وقفو قرب منها قال-هتهربى منى كتير
مرديتش عليه بتمشي مسكها قال- اسير، خلينا نقف لحد هنا
-عايز اى
-بصيلى
لم تفعلها فلتت ايده قالت- عايزه اطلع
-لما نتكلمم.. مصيرنا نتكلم
-مفيش حاجه نتكلم فيها... انت نهيت كل حاجه ف ثانييه
-انا مهربتش، انا مشيت غصب عنى.. صدقينى يوم الفرح كان ممكن اتاخد محل جري.مه قت،ل وانا معاكى تانى يوم الصباحيه... كان ممكن متلاقنيش تانى
نظرت له وقف قدامها قال- الى حصل مكنتش متفق عليه.. أنا كنت قادر انهيها منغير الطريقه دييي
فى المشتل بيكون راجل بيشيل شوك من الورد قال
-حضرتك عايزه حالا
ادم-اه
-لحبيبتك
سكت ادم قبل ما يجاوب وقال-لمراتى
كانت ف بنت فى المكان ابتسمت بلطف
ضحك الرجل قال- يبقا عيونى ليك
لفهم بطريقه جميله وعمل باقه ورد ابيض ريحته جميله
قال الرجل-اشمعنا الياسمين
خده منه وشمهم بابتسامه قال-لانها بتحبه
مشي قال الرجل بصوت عالى- ان شاء الله تعجبهم
-يااارب
ابتسم قالت الفتاه- يبختها بيه...يارب اوعدنا
-كل واحد بياخد نصيبه
بيمشي ادم وهو ماسك البوكيه بيكون عايز يردلها أكلها النهارده ووجودها معاه، بل اليوم بأكمله لن ينساه.. يريد كتابته.. يريد تدوين ما حدث
اتخيل شكلها وهى فرحانه بالورد بعد اما كانت زعلانه النهارده.. يريد اسعادها.. حتى لو مكنش سبب فى حزنها هيكون سبب سعادتها
"انا بستريح معاك انت"
مشي وصل بيته دخل وقف لما شاف اسير واقفه مع عاصم، نظر إلى ايدهم المتشابكه وعاصم قريب منها
اسير وحواراتها، نا عايزه ادم ف حياتى😠😭💗
اسير العشق الفصل الخامس 5 - بقلم نور الهادي
قرب ادم من اسير وانفاسهم بتتبادل وكانهم هيبوسو
غضبت فاتن لما شافتهم ف وضعهم ده وامتلت عينها بالشر ومشيت فورا من هناك
بعدت اسير بس مسكها نظرت له قالت
-ادم.. ابعد
زنقها اكتر نظرت له بشده، قال -متعمليش كده تانى، المره الجايه هضعف
نظرت له من جملته سابها بعدت عنه وعدلت هدومها ووشها احمر قالت
-انا اسفه، نا بس
-خلاص
كان حاسس بضيق ان قلبه هيفضحه من قربها
خد الانش بوكس وكل نظرت له قعدت مكانها لقته وقف لحظه ورجع كمل اكل تانى كانت بتحسبه معجبهوش بس متعرف انه بيستوعب نبضه الى بيدق كأنه بياكل صنع من ايد حبيته لقد اعددته له بنفسها، ليه هو بس
كان الاكل بيدخل ف قلبه قبل معدته لاحظت اسير انه عاجبه ابتسمت قالت
-بيبقى شكلك لطيف عكس تعاملك مع الناس
-ممكن لأن اهل بيتى ليهم معامله خاصه
-تعرف، بتعجبنى شخصيتك
-ف اى
-ا...
حط سندوتش ف بقها نظرت له قال-كلى معايا واتكلمى
-ف حد يحط الاكل ف بوق حد كده
-اه
- انا بسحب جملتى، انت غشيم ومبتعرفش تتعامل مع بنت
نظر لها باستغراب قال- كل ده عشان بقولك كلى
-يبنادم هتتجوز ازاى وانت معندكش اى رومانسيه او بتعرف تتعامل برقه مع أنثى
-هتجوز ازاى؟! امال انتى أى
اتوترت قالت -اقصد لما تحب، تتجوزها عن حب
-ممكن احبك انتى
نظرت له بشده من الى قاله فهل يعي ما يقوله
قال ادم بتغير الموضع- عرفينى اتعامل ازاى، عشان لما اتجوز عليكى عن طريق الحبب... تعرف هى كمان تحبني
-تتجوز عليا، ومين قالك انى هكون لسا مراتك بقا
-محدش يعرف بكره ف اى
ضاقت تعبيراتها قالت- مش هيحصل
اوما لها ومتكلمش برغم استفزاها، سمع صوت من برا ساب الاكل قال
-كملى وانا جايلك
خرج بصت للراجل الى بيتكلم معاه هل يوجد مشكله معاه مشي الرجل ورجع ادم قالت
-مش هتاكل
-تسلم ايدك انا شبعت
مسك ايدها وباسها نظرت له قال- شكرا
اتكسفت كثيرا مشي وهى بصتله رايح عند سياره قالت
-مين ده
-زبون بيسأل عن عربيته عشان عنده مشوار
-النفروض يصبر لحد المعاد الى هتسلمهوله
-النهارده معاده بس بيستعبط وجايلى بدرى ع اساس يستعجلنى قولته قدامى ساعتين يعنى معاده مظبوط
-وراح قعد فين
-ميخصنيش المهم ان محدش يشغل دماغه عليا
قلع التيشرت وبقى عا.ري الصدر نظرت واتكسفت، رفع العربيه تعجبت من قوته، شغل جهاز ونزل اسفلها، انحنت اسير ونظرت إليه قالت
-انت مبتخفش وانت تحتها كده
-الجهاز ده بيعمل اى
-ولو الخوف من الحوا.دث كتير، مبفولش عليك.. بعد الش..ر
-لو هتخافى مش هتعملى حاجه، هتفضلى طول عمرك خايفه
سكتت مد ايده قال- ناوليني المفتاح قامت تدور جابتهمله كلهم خد الى عايزه ورجع يشوف شغله قام وفتح المقود، قعدت وهى شايفاه نظرت الى جسمه العرقان وعضلاته البارزه بشده بل رأت تفاصيل جسده،عاصم عنده عضلات ايضا بس بسبب الجيم الى كان بيروحه اما ادم فجسده نتج من مشقه حقيقيه.. تعب عمله القا.سي ويداه الخشنه المليئه بالجر.وح وتبرز منها عروق
كم يبدو مثيرا هكذا نظر إليها اتوترت وبصيت الناحيه التانيه
خلص ادم والقى بادواته وراح غسل وشه قال- مش ناويه تقوليلى سبب مجيتك هنا الحقيقى
نظرت له من الى قاله قالت- مجيتى هنا ازاى قولتلك عشان مشيت منغير اكل
-اسير
-نعم
-ف حد زعلك ف البيت
سكتت افتكرت كلام عبير قالت- لا، أنا بس اتخنقت من وجودى هناك
-عارف انك جايه معيطه.. كان باين ع عينك
سكتت شويه ازاى بيقدر يعرف الى فيها
قالت- ع..عمتو.. قالت انى..انى هعمل مشاكل بينك انت وعاصم
نظر إليها ساب الى ف ايده
قالت اسير- قالت انى بس بغلط وبستغل محبتك بس جوازنا انا وافقت بيه بسبب إلى حصل كأخد حق.. انى كنت مجروحه وروحتلك بداله عشان أسد حجم النقص الى سببهولى عاصم
غضب ادم قال- ماما قالتلك كده
مسكت نفسها قالت- عارفه انها مكنتش تقصد حاجه بس انا كنت عايزه اقولها ان دى مش حقيقه، هى الى ربيتنى وبنقول عليا كده امال الغريب يقول اى.. انا.. انا مستحيل اكون بفكر كده.. أنا مكملتش جوازنا عشا عاصم يا ادم زى ما انت فاكر
-خلاص
-لو حاسس بكده وكبريائك مجرو.ح وخايف تكسفنى فأنا بقولك خلينا نبعد نا معنديش مانع..
مسكها وقال- خلاااااص
سكتت بص ف عينها المدمعه قال
- انا واثق فيكى، قولتلك علاقتنا هتكون مبنيه ع الثقه والاحترام.. اعتقد اى كد تانى ملناش دعون بيه... لينا دعوه بينا بس.. اى حاجه تخصنا احنا تبقى بينا
اومات له مسكت ايده قالت - بس انت مقولتش ده امبارح
- يبقى حطتيه ف القايمه
ابتسمت باظلها ابتسامه خفيفه اتكسفت قالت
-ادم
-اممم
-ادمم.. البس التيشرت بتاعك يلا، بلاش حد يدخل ويشوفنا كده فيهم غلط
بعدت عنه تنهد منها لبس التيشرت
اسير- نا هروح عشان معطلكش
خدت شنطتها وبتخرج دخلت واحده قالت
-مين الضيفه دى الى عندك ومقولتليش عليها
بتبص لاسير الى قالت- طنط شاديه
-اسير، مش تقول
حضنتها بحراره قالت- اى الجمال ده كله
ادم- عرفتى منين انها هنا
-من عامر طبعا.... اى يا اسير مبتخرجيش ولا تعدى ترمى السلام حتى
اسير- نا جيت عشان اسلم ع ادم ومروحه
شاديه- تروحى اى، طب نشرب حاجه سوا الاول
-انا...
-ما تقول حاجه يا ادم دى شكلها هتعترض ونسيت مين شاديه
ادم-روحى يا اسير
اسير- وانت
نظر لها كأنها عايزاها يجى معاها وده كان جواه حاجه كبيره، قال
-هسلم الشغل وجاي
سكتت بصيت عبير ليهم خدت اسير قالت
-يلا يابت موحشتكيش ولا اى
-ولا والله ياطنط مقصدش
ابتسم ادم بيخرج شاف فاتن الى واقفه ف البلكونه لما شافها مهتمش وكلم الراجل قال
-العربيه خلصت، تقدر تاخدها
قفل واتجاهلها تمام كأنها ذبابه تحلق فوق راسه
كانت عبير قاعده مع شاديه ف القهوه حطتلها قهوه قالت
-دى كوبايه نضيفه دى، عشان انتى مش اى حد
قالت اسير- شكرا... القهوه شكلها اتغير
-اه، تجديدات كده وكده بس لسا فيها طراز المرحوم
-الله يرحمه
جه ادم بعد اما خلص شغله بصتله اسير كأنها كانت مستنياه
قالت شاديه- اهو جه اشربي بقا
خد الكوبايه منها قال- هخد نا القهوه دى
اسير- دى بتاعتى
ادم- وقولتلك من وانتى ف ثانوى القهوه غلط... هجبلك عصير
بصيت شاديه ليهم ولعينهم الاتنين بل لادم بالتحديد
سكتت اسير بتافف، قالت شاديه
-ها يا ولاد مفيش حاجه جايه كده
نظرو إليها من مقالته، بصتلهم شاديه من نظراتهم قالت
- ف اى، اقصد تنزلو سفريه ترفهو عن نفسكم
قالت اسير- اه لسا لما الاجازه تيجى عشان نطلع كلنا
جه العصير معرفتش تفتحه خده ادم فتحولها نظرت عبير إليه حطلها الشالموه منغير حتى متطلب واداها وكأنه لو كان بوده يشربها هو
ابتسمت شاديه وهى تنظر إليه والى أسير وهى برفقته
قامت أسير بعد متعه من الوقت قالت
-انا هرجع البيت عشان مقولتش لعمتو أتى خارجه
مشيت وقفها ادم لما خرج وراها قال- عايز اسالك سؤال
-اتفضل؟!
-انا لو مكلتش بكره بردو هتيجى تاكليني انتى
سكتت من سؤاله العجيب وكأن طفلا يسأل عن دلال امه
رفع حاجبيه من صمتها اومات له بابتسامه قالت
-اه
-هتعملى انتى الاكل
-متتاخرش
-خلى بالك من نفسك
سكتت اومات له وذهبت ليبتسم وهو يتاملها وهى تغادر كى لا يضايقها احد ف غيابه
شاديه وهى تبحلق به قالت
-مشيت والله خلاص
اتعدل ونظر لها قال- اه منا عارف بس بطمن
-تمام، وانت مروحتش معاها لى
-عندى شغل
-شغل اى منتا قافل الورشه اهو
مرظيش عليها بصلها لوهله قال-تعرفى حد عنده مشتل
-م..مشتل؟! اه تقريبا على الطريق ع....
مشي نظرت له قالت-مقولتش عايزه لى
-هبقا اقولك بكره
-تمم ابقاااا طمنننني
كمل سيره وابتسمت عليه فهى اول مره تشوف ادم بتلك الحيويه والسعاده الى باين ف اعينه قبل شفايفه
بترجع اسير البيت وقبل ما تدخل بتقف عربيه عندها نظرت وشافت عاصم من خلف الازاز
شعرت وقتها بقرحه كبيره ف معدتها،مشيت وكأنها مشفتوش نزل قال
-اسير
وقفو قرب منها قال-هتهربى منى كتير
مرديتش عليه بتمشي مسكها قال- اسير، خلينا نقف لحد هنا
-عايز اى
-بصيلى
لم تفعلها فلتت ايده قالت- عايزه اطلع
-لما نتكلمم.. مصيرنا نتكلم
-مفيش حاجه نتكلم فيها... انت نهيت كل حاجه ف ثانييه
-انا مهربتش، انا مشيت غصب عنى.. صدقينى يوم الفرح كان ممكن اتاخد محل جري.مه قت،ل وانا معاكى تانى يوم الصباحيه... كان ممكن متلاقنيش تانى
نظرت له وقف قدامها قال- الى حصل مكنتش متفق عليه.. أنا كنت قادر انهيها منغير الطريقه دييي
فى المشتل بيكون راجل بيشيل شوك من الورد قال
-حضرتك عايزه حالا
ادم-اه
-لحبيبتك
سكت ادم قبل ما يجاوب وقال-لمراتى
كانت ف بنت فى المكان ابتسمت بلطف
ضحك الرجل قال- يبقا عيونى ليك
لفهم بطريقه جميله وعمل باقه ورد ابيض ريحته جميله
قال الرجل-اشمعنا الياسمين
خده منه وشمهم بابتسامه قال-لانها بتحبه
مشي قال الرجل بصوت عالى- ان شاء الله تعجبهم
-يااارب
ابتسم قالت الفتاه- يبختها بيه...يارب اوعدنا
-كل واحد بياخد نصيبه
بيمشي ادم وهو ماسك البوكيه بيكون عايز يردلها أكلها النهارده ووجودها معاه، بل اليوم بأكمله لن ينساه.. يريد كتابته.. يريد تدوين ما حدث
اتخيل شكلها وهى فرحانه بالورد بعد اما كانت زعلانه النهارده.. يريد اسعادها.. حتى لو مكنش سبب فى حزنها هيكون سبب سعادتها
"انا بستريح معاك انت"
مشي وصل بيته دخل وقف لما شاف اسير واقفه مع عاصم، نظر إلى ايدهم المتشابكه وعاصم قريب منها
- انا كنت مغصوب.. مقصدتش كل ده.. اسير... نا مكدبتش عليكى قبل كده وكنت صادق معاكى
اسير- انت السبب ف كل حاجه... انا بسببك بقيت هنا
نظر لهم ادم من ما يقوله وهل تقصده هو شعر بحزن
بعدت اسير عنه قالت-انت كنت صادق فعلا.. انت كنت صادق بعدم حبك والى عملته.. أنا عمرى محطلك مبرر واحد للى عملته فبلاش تحط أعذار فارغه وتبرأ موقفك
-اسير...
-اهتمت بيها، محستش بيا ولا بموقفى سبتني للناس تنقلني هنا وهنا
-والله مكنتش قاصد
-امال لو كنت قاصد كنت عملت اى.... انت كبير كبير وعاقل وواعى افعالك.... قوى انك غلطت.. بس متبقاش بجح وتطلعنى غلطانه وظالمه وانك مغصوب..... نا كنت بتخان دايما وكنت بدعيلك بس حبى ليك
كان ادم يستمع بصمت لكن عينه خانته لما اكتشف الحقيقه الى نسيها
اسير- انت محبتنيش ونا اوعدك هنساك، ليك حياتك يا عاصم حياتك الى انا براها تماما
-اسير...
-كفايه اذيه لحد هنا، كل حاحه وضحة بلاش تشرح
-نا غلطت.. لعادل بغلطه ف حقك يا اسير... ح..حقك عليا
سكتت ونظرت له تنهد بندم قال- متزعليش منى ارجوكى، بلاش الى حصل يأثر على علاقتنا... أنا وانتى عايشين تحت سقف واحد... اننى كنتى صحبتى واختى قبل ما تكون خطيبتى
بعدت ايدها عن ايده قالت- حتى معملتش بالكلام الى بتقوله ده... ادم هو الى عمل مش انت
-علاقتك بادم اتطورت اوى
-اه، اتنين متجوزين بقا
نظر لها فهل تكيده
قال بضيق - اشمعنا معرفتونيش بجوازكم غير دلوقتى الا لو هدفك مش انا
مرديتش قال علصم بغضب-كنتى مخبيه زيهم وفكرانى مش هعرف ومهتمتيش لغضبه طول الوقت ده وانتى معاكى ودلوقتى تقوليلى جوزك
سكت لما أدركت الى قاله
اسير- كنت تعرف؟! تعرف اننا اتجوزنا مش كده
اضايق من نفسه، افتكرت اسير ازاى لما ايده اتجرح.ت منعها تطلع تشوفه
قالت اسير- انت أخبث مما توقعت
قال عاصم- نا سمعت كلامهم، سمعت ادم وماما بس عملت نفسي معرفش
-لى... عشان تكمل وتثبت انى خطبتك بس... ونا زى الغبيه خايفه تعرف فتتجر.ح.. حتى ادم كان خايف تتجر.ح منه
علصم- لو بتعملو بسببى فانهو المسرحيه السخيفه دة... مش لايقه عليكوا
-انت السخيف هنا يعاصم محدش غيرك
مشيت وقفها عاصم قال- مخلصناش كلامنا يا اسير
- عايز اى... قولتلك كل الى عندى
- متزعليش منى
نظرت لها قال - مش عايز اشوفك كده بسببى
- تشوغنى كده، نا حالتى مسيره للشفقه لدرجادى
مردش بس قالت - متقلقش يا عاصم...هنكون اتنين عاديين ومفيش اى خلاف.. لان ببساطه مش ناويه تكون علاقتى بيك قويه
-قصدك أنك شايله منى
-انت انتهيت... من امبارح وانت انتهيت فهشيل منك لى.... بينى. وبينك القرابه الى بينا وبس
بعدت عنه ومشيت نظر لها عاصم تنهد بضيق ولف لقى ادم نظر له من وجوده ومن امتى وهو هنا
أتقدم ادم منه اتوتر عاصم قليلا ان يكون اخوه سمع كلامه وفهمه غلط
قال عاصم- ازيك يا ادم... رجعت امتى
مرديش بس ربت على كتفه قال- لسا جاي
بص عاصم على الى ف ايده مشي ادم على فوق، اتنهد عاصم بضيق فكان عايز يحسن وضعه بس واضح ان الكل منتقدينه حتى امه الى دايما تدللله
بيطلع ادم وملامحه بهتانه، بيسمع صوت بكى، بيقرب من الاوضه ويعرف انه صوت اسير
بص على الورد الى ف ايده، راح عند الباسكت مهنش عليه يرميه فلقد اشتراه بكل حب واخر مدخراته
رماه جنب الكنبه ومشي بس مهنش عليه يسيبها بتعيط كده، دخل عليها شافها قاعده على السرير بتعيط
قرب ادم منها وقعد جنبها قال-اسير
-مش عارفه اتخطاه
سكت من جملتها
اسير- بمجرد ما كلمنى كان فضلى تكه واعيط... افتكرت كل حاجه، افتكرت أيامنا سوى.. افتكرتها بجرحه ليا
حس ادم بغصه من كلامها قال
-بتحبيه اوى كده
سكتت رفعت وشها وقابلت عين ادم
اسير- مش عارفه..مش عارف يا ادم.. نا مش قادره انساه
عيطت بحرقه قرب منها ومسك ايدها افتكر مسكت عاصم لنفس الايد فحس بنار فقلبه
مسكت اسير ايده قالت-ساعدنى... ساعدنى يا ادم... عايزه اطلعه من قلبى
-لو عايزه ده هتعمليه
نظرت له ميح دمعتها قال- بايدك تعملى كده.. بايدك تنهى كل البكا ده... بس يا اسير لازم تعرفى حاجه
-حاجة اى
-اياكى تنسيه بيا... بلاش تستخدمينى عشان اخويا
سكتت مسك وشها وسند جبهته على جبهتها وقال بهدوء حاد يملأه الانكسار
-متلمسيش كبريائى كراجل عشات لو جيتى عليه هتشوفى ادم تانى...
-ادم
- ارجوكى... لو لسا عاصم ف قلبك وده إلى أن متأكد منه لانك مستحيل تنسيه فخلينا نقف لحد هنا
- انت سمعتنا
مرديش قالت اسير ببكا - والله هو كان بيعتذرلى بس، مفيش حاجه حصلت... ادم انت كمان فكرنى فضلت معاك عشانه...
-اسييير
نظرت له تنهد بحزن جواه قال- اتمنا تكونى فهمتينى
بعد عنها وخرج سابها، راح اوضته وقعد فيها شايل همومه اكتر من همومها، لقد رأي وسمع اكثر من اى شيء، لا يستطيع السماع اكثر من ذلك
فى الفجر منامتش اسير وفضلت صاحيه من الزعل، كانت دموعها نشفت
قاعده لوحدها بس بتسمع صوت خرجت بتسائل ان يكون ادم لسا صاحى ف وقت زى ده
بتلاقى نور خفيف ف اوضته، سمعت صوت تلاوه قران استغربة جدا فمن اين هذا الصوت الجميل
راحت عند النور والصوت وفتحت الباب شويه لقت شيء دخل قلبها قبل عيناها
كان ادم بيصلى وبيتلو بطريقه جميله
لم تتخيل ان هذا ادم، كانو دايما بيظنوه باد بوي وعاصم هو الولد الصالح... مكنش حد يعرفله طريق ولا نوع مشيه بالظبط.. هل ممكن انه مصاحب او متزوج سريا
لكن مكنتش بتقنع بسخريات عاصم فهى واثقه ف تربيه ادم... باين ان عاصم هو الى باد بوى... ادم يصلى امامها
كانت تلاوته جميله وشكله احلى، وقف تستمع ليه وهو بيريحها فليته يقرأ عليها
لا تزال تسك ان هذا ادم، لقته بيسلم لف بس مكنش ف حد عند البال
لم المصليه وخرج بيسرر ميا، بس عل. أوضة اسير
دخل عندها كانت نايمه مسك البطانيه ورفعها عليها وهو بيغطيها كويس
وقف شويه نظر إليها وهو بيتاملها وهى نايمه
مشي وقفل الباب، بتبص اسير للبطانيه وتفتكر تنهيدته وباين عليه الحزن.. الحزن منها
بتصحى بدرى وتسمع صوت الباب عرفت ان ادم مشى.. مشي من غير ما ياكل ولا حتى يشوفها زى كل يوم
خرجت كانت هتنزل تحت تشوفه بس مش عايزه تشوف عاصم
بتفتكر كلام ادم ليها ولمح لطلاقهم تانى
-كلامك كان واضح يا ادم.. نا زودت عليك
دخلت غيرت هدومها وشالت شنطه حطت فيها بعض من لبسها وبتشيلها وتمشي بس بتقف فجأه لما شافت الى ورا الكنبه
راحت خدته وانفجات جدا من الورد ده
-مين جابه ورماه هنا
افتكرت ادم امبارح قالت"مش هتروح معايا"
"هجيب حاجه وجاى"
معقول جابه ليها، فهى تعشق ذلك الورد
قربته من انفها وشمت ريحته الجميله
عاصم فى اوضه لبس بدلته وخارج رن تليفونه رد
-نعم
-بتكمل عليا يا عاصم... بتتجاهلنى عشان مين
-بتتصلى من رقم غريب
-معلش اعذرني منتا لا بترد هنا ولا ف الشركه
-عايزه اى يا ريتاج
-انت ال. مالك لم اى، تفتكروا هتكلمنى تفرحنى عشان خلصت منها والعقده اتحلت... ولا هى لسة معاك زى اللزقة
قال بغضب-ريتاااج... اياكى تجيبى سيرة لسير غلط... مش هعيد عليكى كتير... لو بتشتميها فانتى بتشتمينى
-بنزعقلى يعاصم... أنا تزعقلى
-عن اذنك عشان ورايا شغل
-تمم يعاصم عالعموم كلامنا مخلصش.. وافتك. انك كده بتخسر ريتاج... ده لو تهمك اصلا
-ريتاج
قفلت تنهد بضيق وخرج شاف عبير قالت
-مش هتاكل
-هفطر ف الشغل
-مش ناويه ترجعى تعامليني زى الاول... لى بتكلمينى بجفاف
-مفيش حاجه يعاصم
-انا واسير اتكلمنا
-اتكلمتو ف اى
-حاول افض اى زعل بينا، اعتذرتلها... وهى قالتلى ان علاقة القرابه مش هتتأثر واى حاجه تانيه ع جنب
بتكون عبير عارفه ان اسير قالت كده من ورا احساسها الحقيقى
قال عاصم-انا حاسس انى خسرتها حتى كصاحبه
عبير-شيل الموضوع من دماغك لانك مش هتستفاد حاجه من إعادته... ال حصل حصل خلاص
-ماما
-روح شغلك يلا عشان معطلكش
ربتت عليه ابتسم وباس ايدها قال- مع السلامه يا حبيبتى
مشي وسابها اتنهدت عبير بصيت فوق
-مش ناويه تنزلي ولا اى يا اسير
طلعت على الشقه خلطت محدش رد قالت
-لسير، انزلى اعقدى معايا شويه انا قاعده لوحدى
محدش رد خبطت تانى قالت- اسير، انتى لسا نايمه
مرديتش استغربت قالت- اسير نومها خفيف اكيد زمانها سمعت... معقول مش جوه... امال فبن... خرجت؟!!
بتوصل اسير على بيت قديم واضح ان محدش دخله من زمن
رفعت تليفونها وشافت الصوره لبنت صغيره قدام نفس البيت بس كان أحدث
تنهدت قالت- الزمن كفيل ينسينى مكانك فعلا... مكنتش اعرف انى هلجألك وعيلتى الحقيقه موجوده
دخلت الباب كان مليان تراب لانها مجتش من وهى عندها ست سنين ومتعرفش المكان بس عندها العنوان من عمتها
كحت من التراب والدنيا كانت ضالمه، خرجت لانها بتخاف... ادت الكشاف ورجعت دخلت تانى ودورت على اى كوبس وانت الانوار فظهر المكان
اول ما دخلت شافت مرجحيه متعلقه فى السقف سمعت صوت طفله بتضحك بمرح وابوها بيزقها براحه ويلاعبها
بينما ريحة حساء الدافي الى امها واقفه ف المطبخ تعده وهى تضحك معهم
نزلت دمعه من عينهم،اللعنه.. انها لم تبكى يوما عليهم.. كانت بتحس بالزعل من احساس الفقد بس معيطتش الا وهى صغيره بتسأل عليهم
لانها ببساطه نسيتهم ولولا الصوره الى معاها ليهم من زمان اوى كان زمانها نسيت شكلهم، حتى ملامحهم ف ذاكرتها مش محفوظه.
بس من الصور عارفه شكلها الى قريبه من ابوها زى ما عمتها بتقول
اتنهدت بعمق من الحراره الى ف عينها
-لو كنتو عايشين...
كتمت غصه قويه قالت- لو كنت عايشين مكنش زمانى هنا.. ع الاقل كنت هستمد الطاقه منكم.. كنتو هتكونو الداعم ليا بس.. بس انا وحيده... دى الحقيقه الكامله الل بكتشفها ف كل مره
تنهدت ودخلت اتعدلت سندت ع الحيطه هدومها اتوسخت وكحت من العفره وصدرها وجعها
بصيت حواليها،ازاى هتعقد يوم واحد، حتى لو روقت البيت عايز شهر بحاله تعقد تنضف فيه
كانت هتعيط بس بتمسك دموعها فهى لن تبكى بسبب شيء تافهه.. لعلها تريد البكاء اشتياقا لمنزلها الحقيقى بجانب عمتها
كان ادم قاعد مع شاديه على القهوه قالت
-ساكت ليه يا ادم... قاعد من الصبح مبتتكلمش... نا قولت النهارده هتكون غير
مرديش عليها قالت- ادم، انت كويس
-قوليلى يشاديه
ضحكت قالت-شاديه حاف كده
-انتى حبيتى قبل كده
-حبيت
سرحت بخيالها بحزن قالت- نا عشقت محبتش، والا مكنش ده يكون حالى... بسبب الحب وانك مش قادر تشوف نفسك مع شخص غيره يخليك تعيش وحيد العمر كله وده الى حصلى من بعد موت حامد
بصتله وقالت- كنت انام على صوته واصحى على صوته يمكن معشليش كتير ولا حتى ابنى الى كان معوضنى بس الايام الى عشتها معاه سدت احتياجاتى... نا عايشه على ذكرياتهم وحبى ليه
-بس الحب ده بيوجع
نظرت له قال - ولو كان حبيبك عايش بس مش ليك، شايفه ف ايد غيرك ومش قادر توقف الحريق الى ف قلبك لأنه ببساطه مش حقك
-حب من طرف واحد
-عذاب.. دخلته برجلى ومش عارف اخرج منه
-محاولتش
-المحاوله مفهاش رجا، قلبها لراجل تانى.. ونا مستحيل اخدها منه لانه..
-اخوك
نظر لها حين قالت ذلك اتعمل قال
-اخويا؟!
-بتتكلم عن اسير...
قبل ما يتكلم قاطعته قالت- خليك صريح معايا الكلام ده مبينا يا ادم... عارفه من زمان انك مهجب بيها بس معرفش انك عشقان لدرجه دى
مرديش بس بص للسما قال
-كل ما احس بناحيتها بحاجه.. الوجع بيزيد
-ويفضل يزيد لان وجع الحب ملهوش دوى الا بالحبيب
-معنى كده هفضل اتعذب
-مين قال كده ممكن هى تعالجك بنفسها
ابتسم ساخرا قال- اسير قلبها لعاصم من وهى صغيره،حتى دلوقتى يمكن فى مشاكل وانهم مش هيرجع بس... بس يعالم لانها مش المره الاولى الى يتخانقون ويقولو سابو بعض.. ولو سابو فهى بتفضل تحبه
-القلوب قلابه، يا تحبك لا انت تحب غيرها
-حاولت وفشلت
-يبقا حاول تانى
-معاها، بس اخويا...
-حاول مع نفسك.. وهقولهالك يا ادم النصيب بأيد ربنا لو من نصيبك هتكون ليك غصب عند أقدار الظروف حتى
ربتت على كتفه قالت- كنت عارفه ان ورا الشاب الجامد ده قلب ف ايد واحده مخلياه بيرفض اى بنت تقربله... ده انت حتى الارتباط مجربتوش بسببها كان زمان بنات حصلهم فرصه يكلموك
ابتسم قال- كلام فاضي
-معاك حق، البنات ميجبوش غير وجع الدماغ
نظر إليها لانه انثى ايضا، قالت بتبرير -ف اى يا ولا انا ست مش بنت
ابتسمت وضحكت معاه بتفريغ طاقتهم السلبيه
رجع ادم بليل الساعه ١٢ والكل نايم، طلع على شقته دخل وكان ف هدوء عرف انها نايمه
راح الحمام يغسل وشه بيشوف غسول وش نسائي عرف أنه بتاع اسير
خرج ونشف وشه بيدخل الاوضه يجيب هدومه مبيلاقيش حد
استغرب قال-اسير
مييكنش ف غير صوته، مكنتش ف الشقه
افتكر كلامهم امبارح والى قاله
اضايق انها نزلت تحت فسوف تختلط هكذا باخيه ولا يريد ذلك
نزل تحت وخبط الباب صحيت عبير بنعاس وفتحت قالت
-ادم؟! انت مش معاك المفتاح
-ا..اه نسيت
دخل راح أوضة اسير فتحها ملقهاش استغرب
عبير- ف اى؟!
-اسير فين
-اسير، مهى فوق عندك
-اسير مش فوق
نظرت له باستغراب شديد قالت -ازاى
راح عند أوضة وفتح الباب قالت-رايح فين
راح عند عاصم ورقه قال- عاصم
فتح عينه بخضه شاف اخوه قال- ا..ادم ف اى
-تعرف اسير فين
نظر له باستغراب قال- فين ازاى يعنى.. هى مش عندك
-انا بسألك تعرف فين ولا لا
-لا انا هعرف منين
خرج ادم من عنده قام عاصم قال- هى مش هنا
قالت عبير- ادم، مترد ف اى
ادم-اسير مش ف البيت
استغربوا كثيرا قالت عاصم- ازاى.. مش ف البيت امال فين
ادم-انتو بتسالونى
عبير-انا كلمت الصبح اخبط عليها مرديتش
نظر لها قال- يعنى خرجت
-معرفش انا مشوفتهاش وهى خارجه وكنت بحسبها عايزه تعقد لوحدها فسيبتها
قال عاصم-لو خرجت مقلتلكيش لى ولا ليا
نظر ادم إليه قال عاصم بتعديل- اقصد مقالتش لادم لى
مكنش لسا متعود انها مرات اخوه وكانه هو بس الى كان الفرع الرئيسي ف حياتها
رن ادم عليها لقاها مبتردش اضايق قال- هتكوووون راحت فين لحد دلوقتتتى
قال عاصم- انا هكلم صحابها ممكن تكون عندهم
قال ادم- معاك أرقام صحابها
عاصم-اه، كنت بكلمهم عشان عيد ميلادها كصحاب مش اكتر
مرديش ادم على كلامه وقالت عبير -رن عليهم
اومأ اليها قربت منه بقلق قالت- هترد انشاءالله.. بترد عليا علطول
مشي ادم نظرو اليه قال عاصم-رايح
-مش هعقد هنا لحد معرف هى فين
عاصم-هتعمل اى بعنى لسا معدلش٢٤ ساعه لو بلغت.. ممكن تكون ف حته با ادم
ادم-هدور عليها انا.. مش هرجع الا وهى معايا
مشي زقفه عاصم قال-استنى هاجى معاك
وقبل ما يتحرك رفع ادم صباعه ف وشه قال-اياك.
نظر عاصم إليه قال-نا تهمنى اسير زيك يادم
ادم-لو كانت تهمك فعلا يبقا تبعد عنها، ولو كان اهتمام اخوى مش عايزهه... كفايه الل عملته
عاصم-عملت اييييه
ادم- عملت كللل حاااجه... انت السبب ف كل الى بيحصل ده
عبير وقفت مبينهم قالت-اهدر يا ادم خلينا نعرف هي فين وعاصم يقدر يساعدنا
مردش ادم بص لاخوه ومشي نظرو إليه لانه هيدور عليها فين
لكن عارفين انه لن يهدأ الا واسير امام اعينه وتعرف عبير هذا الأمر جيدا، ادم.. مريض العشق
كانت نايمه على الكنبه بتعب، خلصت الصاله تنضيفا واستريحت اخيرا... مسكت بطنها زمجر تنهدت بضيق من نفسها لان مفيش اكل هنا ومش هتعرف تخرج تجيب اكل
بتشوف الفلوس الى معاها مكنش معاها غير٢٠٠ج، اللعنه ازاى نسيت كيفية التعايش منغير فلوس... حتى فصروها مش هيكفيها للعيش لوحدها..كهربا وماء واكل
اتوجعت تانى حضنت بطنها وغمضت عينها قالت
-بكره.. مش هتموتى لو مكلتيش النهارده... كده كده الوضع مش هيسوء اكتر من كده
بتطفى الانوار فجأه وتتصدم اسير ان الوضع ساء لدرجه بعيده
قامت فورا تجرب تايد النور مرديش
لفت وهى خايفه دورت ع تليفونها وقع ع الارض جابته بسرعه وادت الكشاف
قعدت بخوف بتحضن رجليها بخوف قالت-ي...يارب
مستحيل تنام ف الضالمه دى، اتحجرت الدموع ف عينها... يا ليتها لم تغادر.. عايزه عيلتها
بتسمع صوت... رفعت وشها بخوف وبتتصدم لما تلاقى طيف بيتحرج من ورا ازاز الشباك
افتكرت جمله عاصم الى قالها مره وهما قاعدين سوا" ف فرقة عص.ابات بتشكل خط.ر ع المدنين فى الحى بتاعك يا اسير... اتقدمت بلا.غات كتير للمجلس ولسا البو.ليس بيتحرك"
قامت ورجلها ارتعشت فى بعضها لانها لوحدها... مش بعيد يقتلو.ها لانها معهاش حاجه
سمعت صوت من الباب نظرت بشده لانه بيحاول يفتحه
لقت مزهريه على الطرابيزه مسكتها بخوف وراحت عند الباب وهى بتترعش
بيتفتح واول ما تشوف ظله بتمسك الفازه جامد وتنزل بيها على دماغه بيقع ولسا هتضر.به تانى مسكها فورا ووقعها بتصر.خ وتضر.به ف ايده عشان يسيبها
-اسسير
وقفت فورا لما سمعت صوته بتبص بشده لذلك الشخص
-اهه.اهدى ده انا
كان صوته بالفعل بس صوت مخنو.ق، قرب منها لمس وشها انها لمسته بالفعل
-ادم
بتنزل دموعها قالت- ده انت
مبيردش بيترمى بجسمه عليها فجأه وتنقطع أنفاسه ومبقتش سامعه حاجه، لمسته بس بتحس بحاجه له على ايدها
اشتغلت الانوار فجأه بتبص اسير لايدها المرفوعه وعليها د.م
بتترعب وتبص على هدومها لترى ادم كج.ثه تهمد فوقها ملطخه بدما.ئه
اسير العشق الفصل السادس 6 - بقلم نور الهادي
حضنها وهو بيهديها بحنان وصوت ضعيف-اهدى يا اسير، ده انا
-ادم
لمسته قالت- د..ده انت
بتهدأ بس بيترمى بجسمه عليها فجأه وتنقطع أنفاسه ومبقتش سامعه حاجه، لمسته بس بتحس بحاجه له على ايدها
اشتغلت الانوار فجأه بتبص اسير لايدها المرفوعه وعليها د.م
بتترعب وتبص على هدومها لترى ادم كج.ثه تهمد فوقها ملطخه بدما.ئه
جسدها ببتصلب وتهزه -ادم
لم يجيب عليها نزلت دموعها قالت-ادم.. رد علياا، عشان خاطرى... اددم
شافت الد.م الى نازل من على وشه، قطعت كم التيشرت وحطيته ع دماغه فورا وكتمت جرحه، قامت سريعا بخوف سندته وكان تقيل جدا بالنسبالها
جرته لحد الكنبه نتشت تليفونه فتحته بالبصمة ودخلت ع مكالمته شافت اسم فؤاد وكانت عارفه انه صاحبه
رنت عليه بتأخر فى الرد، لقيت مكالمه من عاصم نظرت وطتنت هترد اتفتح الخط مع فؤاد قال
-صاحبى الى نسينى ومش معبرنى، عايز اى يلا.. بتتصل عليا ف وقت زى ده لى.. جالك مزاج للسهر
سكتت اسير من كلامه بس قالت بتلعثم
-انا... أنا اسير
اتفجأ فؤاد جدا واتعدل ف نبرته قال-اسير، هو ادم الى رن ولا انتى
-اد..م.. اد.م بينز.ف
اتصدم قال- مس فاهم، بينز.ف ازاى يعنى
اسير- مش عارفه اعمل. اى.. ابعتلى اى دكتور ارجوك
-ادينى العنوان فورا
قفلت معاه ولعتتله العنوان قعدت جنب ادم ودموعها بتنزل من الخوف قالت
-ازاى.. ازاى عملت فيك كده.. اى إلى جابك يا ادم
خفضت رأسها وبتفتكره وهو بيتالم من الضربه وبرغم كده بيطمنها انه هو ويهدى خوفها انه معاها... بينما يحتضر ويفكر فيها... اللعنه على اهتمامك المريب.. اللعنه على حنانك الى تخطى عقلها
راحت ع المطبخ قلبت الاظراج لعلها تلاقى اى بن
رجعت ايدها خاليه قرب منه ونامت على صدره بخوف سمعت دقات قلبه خفيفه
قامت بخوف سندته بس مقدرتش وشالته على كتفها، راحت عند الباب تسأل ع اقرب مستشفى بس متفضلش قاعده فيمو.ت
مكنش ف اى حد والشارع ضالمه
اسير- ساعدوناااا
لم يجيب احد وهى تحمله على كتفها قالت
-حد هنا
-اسير
كان فؤاد جاي بتاكسي نزل فورا مع راجل بمعداته نظرت إليه جري عليها وشال ادم منها ال. مش قادره تتحرك بيه
قالت اسير- انا كاتمه جر.حه
فؤاد-حصله اى.. مين عمل فيه كده
مرديتش فتحتله البوابه قالت-دخله هنا.. بسرعه
دخل سريعا شاورلته قعده ع الكنبه وجه الدكتور خرج عدت بسرعه نظرت له اسير لقته بيشوف جرحه، خرج ابره وخيط طبى نظرت له بشده
ادا ورقه لفؤاد قال- لقيلى محلول ده حالا ف اى صيدليه فاتحه
مشي فؤاد فورا قال الدكتور- اعقدى عشان هتساعدينى.. مجبتش ممرضه لانة معرفش بوضعه ده
قعدت جنب ادم قالت- هو كويس مش كده
شاف خوفها عليه قال- اهدى هيكون كويس.. ركزى بس
اومات له دخل الابره اتالمت وغمضت عينها شاف دمعه بتنزل من عينها قال
-لو قلبك ضعيف امشي
نفيت له ومسكت ايد قالت- هساعدك، بس يكون كويس
كان بتخاف من الد.م فكيف لو كان الاذى ف ادم.. اتوجعتله وحسيت بالذنب
جه فؤاد بعد اما خلصه قال الدكتور-اتاخرت لى
-عقبال ما لقيته
ثبت الجهاز وعاقله المحلول ف الكانولا قال فؤاد بغضب
-لو عرف مين الى عمل فيه كده
ددتور-باين حد هاجمه
اسير-انا
نظر الطبيب لها بشده وفؤاد استوعب جملتها ولاحظ نظرات الدكتور المريبه
قال فؤاد-ب..بتهزر... المهم شكرا يا دكتور اتفضل معلش جبتك ع غفله
-متقولش كده المهم شوفلى القضيه الى كلمتك فيها
-متقلقش هتبقى من اولوياتى وهيلبسوها
مشيو وحاسبه بيرجع فؤاد لاسير قال
-اى الى حصل لادم
-معرفش انه هو.. كنت بحسبه حرامى
-حرامى، اى الشقه دى اصلا
-دى شقة بابا وماما الله يرحمهم وجيت قعدت فيها
-قعدت فيها ازاى، وآدم وافق
مرديتش قال فؤاد-ادم جالك وانتى بتحسبيه حرامى فعملتيه فيه كده... مبتعرفيش تميزى قدر ما.ت
-والله مكنت شايفه، اكيد مش هسستنى اتعرف عليه ويكون حرامى ويقت،لنى.. نا ملحقتش اشوفه... اكيد مش هعمل فيه كده قصد
سكت فؤاد بضيق قال- متقوليش لحد لنك السبب.. عشان ميحصلكيش حاجه
بصتله قالت-بس انا إلى عملت كده
فؤاد-عارف بس مكنش قصدك فبلاش تحكى نفسك فمشكله
-عايزنى اتخفى زى المجر.مين
-انا بقولك الى ادم كان هيطلبه منك حتى بعد الى عملتيه فيه... هو نفسه دى غايته فمالك حساها غدر لى
سكتت باستغراب قالت-ا،م كان هيطلب منى كده
-اعملى الى بقولك عليه.. مش عايزه يزعقلى بعدين
سكتت قال فؤاد- محدش يعرف طبعا من امه او عاصم
-لا
-نتى رنيتى عليا انا لى صحيح، ظتصلتيش بعاصم لى.. كتن اتصرف اسرع منى، عاصم شاءالله واسطه
-لقيت رقمك ف اول القايمه اتصلت بيك اكيد مش هعقد ادور وهو ف الحاله دى.. ثم انت متاخرتش وانشاءالله ادم هيفوق
-انشاءالله..
رن تليفون فؤاد قال-ربنا يستر
لما رد بتكون كارثه قال-قسم اى، تمام انا جايلك
بصتله اسير قال-انا هروح اشوف حاجه وجاي علطول
مشي فورا بتفضل لوحدها مع ادم
مر الوقت وهى قاعده جنبه ونور الصبح طلع
مسكت ايده بتنهيده بس بتلاقى ايده ساقعه اوى
نظرت له اسير بقلق شديد، حطت ايدها على رقبته لقيت ف جسمه رعشه غريبه
خافت ونظرت له بقلق فتحت تليفونها اتصلت بفؤاد مردش، مكنتش عارفه تعمل اى، فتحت النت لتلك الحاله
"ف طرق علاجيه للطوارئ ودى اسعافات لازم تتعمل، انتقال حراره الإنسان من إنسان لاخر هى وسيله ان كان شخص يحتضر امامه فلازم يسرع وينفذ اى طريقه يجعله حرارته الطبيعيه"
نظرت اسير لادم قعدت جنبه حاولت تفوقه-ادم
حكت ايده ترجعله شويه من حرارتها وهى مش قادره تنفذ الى سمعته
بتشوف حالته وتفتكر انها السبب فيها، غمضت عينها بضيق بعدت عنه
فكت قميصه من عليه وخليته عارى عدى نصفه السفلى
بتقلع التيشرت بتاعها وتجرد نفسها من هدومها وتكون لبسا فقط ملابسها الداخ.ليه
قربت منه غمضت عينها من ضيق الكنبه ع قد مساحتهم،جابت لحاف ورفعتها فوقه لتدخل بجانبه التصقت به وعانقته وهى تضمه إليها لتمنع وجود فجوه بينهم
كانت حاطه ايده عليها الى فيها محلول وشها احمر كأنه سينفجر
نظر إلى وجهه وعضلاته الضخمه ألقت براسها عند عنقه وسمعت صوت قلبها الذى تفاعل على وضعها ذلك
بتفتكر كلمته الجنينه وهووبيطنها انه هو لما دخل عشان عرف انها مرعوبه
لفت زراعيها حوالين عنقه بحنان وهى بتحضنه حقيقى-فوق ارجوك.. متقلقنيش عليك
فى العربيه قال عاصم ف التليفون-برن عليه مبيردش يماما، لا هو ولا اسير
-بقالك ساعتين بتلف يعاصم وموصلتش لحاجه
-مش مشكله المهم اعرف ادم اختفى فين هو كمان.. انتى مش قولتى اتصل بيكى لما مشي علطول
-اه
-قالك اى
-بيسألنى انى مفتاح من مفاتيحه بتاع بيت اخويا
-خالى... مقولتليش لى يماما اكيد راح ع هناك
-قصدك ان قصير ف البيت
-ممكن وده إلى فكر فيه ادم عشان كده سألك
-واتاخر لى، مجبهاش ورجع بيها بدام هى هناك لى..
- اكيد ملقهاش ولسا بيدور
-هروح اشوف، ع الاقل اعرف طريقه هو
-ابقى طمنى يعاصم قلبى قلقان
-حاضر انا ما وصل ليهم هكلمك، هقفل دلوقتى
أنهى مكالمته قعدت عبير بتنهيده من بزوغ الفجر وولادها كلهم برا البيت وهى لوحدها مستنياهم يرجعو سالمين، تكره المكوث لوحدها حتى لما ادم وعاصم مش بيكونو معاها بتكون اسير هى ونسها
-يارب، احميهم ورجعهملى سالمين
وصل عاصم على البيت نزل لقى البوابه مفتوحه، دخل سريعا ولسا بيرن الجرس وقف لما شاف مفاتيح اخوات عند باب الشقه
اتوتر وخاف يكون اخوه مأذى او ف حاجه، فتح الباب بالمفتاح ودخل بهدوء
مكنش ف حاجه مشبوهه بيلاقى نور من اوضه راح عندها وقبل ما يدخل بيقف فجأه وقدماه تصلبت
شاف اسير وادم وهما ف حضن بعض، كان كتف اسيل العارى يوضح ما تحت الغطاء
تصلبت قدماه من الى شايفه وهو حش مصدق ان اخوه ودى اسير إلى مفروض خطيبته... بل كانت
افتكر ادم قال "اسير مراتى افتكر ده كويس"
هل كان قاصد الكلام هل هم زوجان حقيقيين
احمرت عينه بغضب وكأنها خيانه، خيانه ع لا شيء، وضعهم ذلك جعله يحترق
خد بعضه وخرج فورا من هناك، بياخد نفسه بضيق قال
-كنت قلقان ع ولا حاجه... القلق عليك تنت يعاصم.. هما ف اسعد لحظاتك ولا ع بالهم لفك طول الليل
خد عربيته ومشي بضيق منغير ولا كلمه وسابهم ف نعيم حياتهم الزوجيه كما يعتقد هو
عبير قعده مستنيا اى مكالمه من عاصم او ادم بفارغ الصبر، بتسمع صوت الباب خرجت سريعا بتلاقى عاصم قربت منه قالت
-عملت اى، لقيت اخوك.. جهم معاك
مرديش ونظر لها ولقلقها قال- محسسانى ان ادم طفل ممكن يتخطف
نظرت من نبرته دخل بعدم اهتمام وسابها، قال عبير
-ف اى يعاصم
مرديش قالت بغضب-متتكلم عملت اى
-لقيتهم، واتمنى هما كويسين.. كويسين اوى
قالها بسخريه قالت- لقيتهم فين
-قاعدين ف بيت خالو، بيحبو ف بعض..واضح ان الأجواء كانت جميله وادم نسي نفسو هناك، لدرجه انه نسي يطمنا عليها
-يعنى انت شوفتهم
بيضايق مل مل يفتكر قال-اه يماما خلاص قولتلك كويسين
دخل اوضته بضيق مكنش عارف هو مضايق لى بس كأنه اتغدر بيه، ازاى قدرت تتجوز اخوه ف يوم وليله وهى من تلت ايام كانت بتحبه بل تعشقه..، مستحيل تكون نسيته، حبها كان ضعيف للدرجه دى.. بس اسير متتعودش ع حد بسرعه دى لدرجة تعتبره زوج... هل كانو ع علاقه سابقا
مسك دماغه بضيق لما افتكرها وهى بتعرفه انه مبقاش حاجه بالنسبالها وان ادم اهتم بيها ف وقت غدره
افتكر اخوه وهو ماشي وسابهم قلقانين اول ما لقاها نسيهم وقعد معاها كعصافير حب
ابتسم بسخريه من غبائه لانه كان قلقان عليه وهو مش ع باله وغرقان ف الحب... الحب؟! هل يحبان بعضهم
فى البيت كان لسا مسطح ف مكانه، فتح عينه قليلا
بيستوعب انه فاق اخيرا والمساء قرب يحل تانى، بص لسقف الاوضه الغريب
وحوالينه عرف انه ف بيت خاله
-ادم
بص لصوت كانت عند الباب راحتله بسرعه قالت
-الحمدلله انك فوقت
بصلها قليلا دمعت عينها قالت- كنت خايفه عليك اوى...
شاف خوفها بتمسك ايده قالت
-نا اسفه والله مكنتش اقصد، معرفش أن انت.. ا
-ممكن تهدى، أنا كويس قدامك اهو
كان هيقوم خس بألم ف دماغه نظرت له اسير تنهد قال
-هكون كويس متقلقيش
-متأكد
- شوفتك بخير تخلينى بخير العمر كله
نظرت له من ما قاله، قال
-اى الى حصل بعدها
-دكتور جه والحمدلله عدت ع خير، كنت بتواصل معاه عشان لقيتك اتاخرت عقبال ما فوقت فقالت انك هتفوق ع العصر كده
اتعدل منعته قالت-خليك نايم
-نا كويس يا اسير
اتعدل منعته جامد ورزعته مكانه بقوه، نظر لها بشده من عنفها قالت بتوتر
-متتحركش لحد ما تفوق كليا، لو عايز حاجه خلينى اجبهالك بس متعملش حاجه غلط
اومأ لها قال- تمم هاتى تليفونى
جابتهوله وفتحه ملقاش مكالمات من امه او اخوه قال
-اتصلتى بالبيت؟!
-لا
استغرب قال- هما ميعرفوش حاحه صح
اومات له قال- ولا حتى اننا هنا
نفيت له فتعجب ازاى اخوه متصلش عليه ولا حته امه
شمو ريحه قال ادم-انتى حاطه حاجه ع النار
-اه الاكل
قامت سريعا وقفت قالت- متتحركش، هعملك الاكل واجبهولك
مشيت من قدامه نظر لها وقلبه لا يتحدث سوى بالهدوء وابتسامه خافته، لقد اطمئن على حبيبته غير مهتم بذاته.. اى عشق هذا
اتنهد من وجع نومه اتعدل براحه بيلاقى نصفه العلوى عارى، استغرب جدا مسك البطانيه ورفع الغطا ونظر للاسفل واتصدم وستر نفسه مجددا... اللعنه، لما هو عارى؟!
-اسييييير
كانت اسير بتطبخ سمعت صوت ادم، راحت تشوفه ولما لقته واقف بيلبس بنطلونه نظر إليها لفيت فورا وجهها محمر قالت
-اى دهه؟!!
-انا الى مفروض أسألك.. فين هدومى
اللعنه عليها فلقد عانى من حمه بعد اما كان متلج واضطريت متلبسهوش هدومه منعا لتقلاباته الجسميه
ادم-اسييير، هتدينى ضهرك كتير
-دكتور
-دكتور؟! انا الاصابه ف دماغى مظنش ان ف حاجه ف جسمى
بص يتفحص نفسه قالت اسير
-وقع محلول علي القميص ف غيرتهولك
-وبالنسبه للبنطلون، ده عادى؟!
ارتبكت قرب منها قال-بتكدبى مش كده
-نا هكدب لى
-بصيلى
-الاكل هيتحرق، نكمل بعدين
بتمشي مسكها ادم وسحبها اصطدمت ف صدره وبصتله بشده
ادم- قلعت.ينى هدومى لى
ضاقت عينها -اكيد كنت مضطره يا ادم، مش فرحانه انى شيفا عضلاتك الظفتوله ولا جسمك...
لقيت عينه بتبتسم ابتسامه مريبه قبل شفايفه
اسير- ف اى يا ادم
-قولى عادى
-اقول اى
-انك استغليتى ضعفى وانى مش فايق و...
نظرت له قرب منها وهمس ف اذنها
-واتحرشتى بيا وخدتى الى عايزاه
نظرت له بشده قالت- اه خدت منك الى انا عايزاه، وصورتك كمان
حط ايده على صدره قال- ازاى تعملى كده، معندكيش اخوات صبيان
ضحكت رغما عنها قالت- شكلك بقيت كويس، بل احسن حالاتك وده طمنى
-طب ورينى
-اوريك اى
-الصور
زقته قالت- انت كده ابتديت تهلوث.. ارجع اللبس هدومك ومتتكلمش تانى... ومتسالنيش كنت كده لى لأنى مش هقولك أكتر من كده انك كنت تعبان واضطريت
شميت ريحه قالت بخضه -الاكل
جريت سريعا على المطبخ فتحت الحله وقلبت بسرعه جه على الباب لما لبس قميصه وشافها وهى. بتعمل الاكل قال
-جبتى الاكل منين
-اكيد معايا فلوس
-فلوس كام يعنى
-٢٠٠ج الى معايا يا ادم، نزلت جبت بيهم اكل عشان اكيد مش هتعقد كده والدكتور ماكد اسلقلك اى حاجه... وروح اعقد لانك استحليتها
-مكبره الموضوع والله
-يمكن عشان انا السبب
-لو مكنتش خرجتى من البيت مكنش ده حصل
-لو مكنتش اتكلمت معاية مكنتش خرجت
نظر لها من الى قالته حطت اكل على الصينيه وخرجت بيه تبعها ادم قال
-قصدك اى
-اعقد كل
كانت هتنشي ميك ايدها قال- فين اكلك
-واكله
-طب مش هتأكلينى
-الاصا.به ف دماغك يا ادم
-لسا قايله انك السبب فيها
مرديتش مسك المعلقه وكان هياكل خدتها منه وقعدت جنبه، اكلته فى بقه بينبض قلب ادم جامد فلقد صنعت له الاكل وها هي تأكله هذه المره
بيسرح ادم فيها وكان حاسس إنه بيتراقص علي حركه عينها،وقع حساء على دقنه مسحته باصبعها رفعت عينها لقيت عينه تثقبها فنبض قلبها بقوه
ادم- مشيتى لى يا اسير، اى الى خرجك من البيت وجابك هنا
-انت
-نا؟! نا مستحيل اكون قولت كده ولو بالغلط حتى
-قولت يا ادم، عن جوازنا الى انت مش حابه وفاكر انه مجرد صفقه فاشله... نا مش عايزاك تحس بكده وبالتالي مش انا كمان مش عايزه انزل تحت تانى
-عاصم
مرديتش تنهد قال- حتى وانتى مراتى مصيرك تحتكى بيه
مرديتش مسك ايدها جامد وخلاها تبصله اتوجعت
قال ادم-وبعدين يا اسير وبعدين.. ديما اسالك انت. عايزه ومترديش.. لو عيزانى اطلعهولك شقته وتعدى تحت.. امنعه ينزل يفطر معانا
-ادم، انت كده هتخلينى سبب مشاكل كبيره بلاش تعمل
-خلاص خرجتتتى ليييه، بتقولى انه بسببى وانا الى اقترحت ان لو جوازنا نجح هنكمل
نظرت له قال-اسير انا بقترح فرصه لعلاقتنا، تكون واقعيه... حكينا شروط وقبلها بيها.. ممكن يومها كنت مضايق وزعلان
-والله متكلمنيش بحاجه انا..
-وقوفك معاه ضايقني، حسيت ف عتابكم حب ميتنسيش.. لو زعلتك ف حقك عليا بس غلطت لما خرجتى منغير كا تقولى لحد ولا تقوليلى ونا المفروض.....
نظر لها قال- جوزك يعنى اى حاجه تعمليها ترجعيلى
-نا فضلت معاك عشان مش عايزه اختلط بيه فعمره ميطلع من دماغى، نا عايزه مشاعرى تتدفن ده لو مدفنتش اصلا... بس لو فكرنى انى بقل منك حسب كلامك فأنا هعتمد ع نفسي فعلا ومش هشيلك همى.. مشيو عشان اريحك ومعملش مشاكل بين اخوات زى ما عمتو قالت
-اسير
-كمل اكلك يا ادم
-نا عقبال ما اخلص تكونى غيرتي هدومك عشان نمشي من هنا
نظرت له قعدت وربعت ايدها قالت
-مش همشي
-ونا مبهزرش يا اسير
قالها وهو بيرفع عينه الحاده قال
-اتكلمنا بما فيت الملفات وبرغم غيابك ان البيت انا كده معملتش حاجه وهادى ، فبلاش تستغزينى اكتر من كده وادخلى تاتى حاجتك ويلا
-انا بتكلم جد نا كمان
-ونا مش بلعب قدامك
-تمم نا مش هتعرف من هنا
-تمم يا اسير
نظرت له فهى دايما تخشي من ذلك الهدوء لقيته بياخد تليفونه بصيتله من الى بيعمله رجع قعد مكانه تانى
رن الحرس استغرب فهل فعل شيء بتلك السرعه بس لقيته هو كمان استغرب
راحت فتحت كان فؤاد قال
-ازيك يا اسير.... ادم فاق
فضل وتقف بىا قال تدم- بتعمل اى هنا
سما صوت دخل وحضنه جتمظ لمة شافه قال
-ابو الصحاب الى كان غرقان ف دمه امبارح من خبطه
نظر ادم له بشده قال- انت عرفت منين
-عرفت منين اى منا الى شايلك
بص لاسير قالت- اتصلت بفؤاد من على تليفونك وهو جاب دكتور.. مكنتش عارفه اعمل اى ولا عارفه عنوان مستشفى الى هنا
قال فؤاد-خبطة انثى تعمل فيك كده..، أخيه ع رجاله
ضربه برجل جامد سند ع الحيطه قبل ما يقع بص ليه بضيق ابتسمت اسير
قال ادم-كلمه كمان وهطردك
-انت مبتقدرش الجميل ليى يلا، ده حتى اسأل اسير انا كنت قلقان عليك ازاى
مرديتش قال فؤاد- انتى خايفه منه ولا اى... طب اقوله انك كنتى بتعيطى من خوفك عليه وماسكه ف ايده والدكتور طمنها وهى متسكتش.. ع فكره كانت بتفول عليك بعيالها ده اوعى تحسبه محبه
قالت اسير-متسكت بقااا ده لى حق يضربك
فؤاد-جبتلنا الكلام
سمعو صوت من بره قام اسر قاا- وصل
-هو اى
-الاوبر
قرب من اسير قال-يلا
-يلا ع فين
وف لحظه شالها من ع الارض اتصدمت ونظر فؤاد لهم مشي بيها
رفضت قالت- رايح فين يادم
-ع البيت
-بيتى اهو اهو نزلنى
-ده إلى هو ازاى وجوزك عايش هناك... عايزه الناس تقول مراته عايشه ف حته وهو ف حتى
-محدش يعرف بجوازنا اصلا
-تحبه اخرج اعلنه قدام الكل
-ادم
-متقلقيش الشارع هيعرف ونا داخل بيكى كده انك مراتى
-ادم متتجنش، نزلنى يلا
مشي رفصت برجليها ظهر ألم ع وشه نظرت له بقلق وقفت قالت- ادم... انت كويس
فؤاد-فيك حاجه
اسير-نزلنى، فاكر نفسك جونسينا وشايلنى والكانولا لسا ف ايدك.. روح شوف الخياطه الى ف دماغك
ادم-ممكن تسكتتتى
سكتت قال- مش هزلك، نا كويس وحركتك هى ال وجعتني فياريت تهدى لأنى مش هسيبك
خدها وخرج قال-اقفل الباب وراك يا فؤاد
-ح..حاضر
قفله ببرجله وشافها بيركبو الاوبر قال
-استنى انا صرفت الى حليتر ع الدكتور، رجعونى بيتى حتى
جرى ع العربيه قبل ما تمشي وركب جنب السواق وغادرو
نزل عاصم من عربيته قدام البيت وهو راجع بليل من شغله كان منكد عليهم هناك
بيلاقى عربيه وقفت بينزل ادم بنفرزه وبيشوف اخوه قدامه
بص عاصم للعربيه بفضول فدخل اظم ايده ليها قال-يلا
-تمم نازله
-لا يلا اشيلك
-بس...
سحبها وشالها نظرت له بشده قالت-انا همشي خ...
سكتت لما شافت عاصم ف وشها نظر اليهما بشده
قال ادم بينهم-لما نطلع نتكلم
اومات له لفت دراعها حوالينه لم يفهم اظم لو كانت عملت كده مضايقه لاخوه، اللعنه.. ناره هتبدأ من جديد
مشي بهدوء لجوه بيبصله عاصم ويشاف ايده والكاونلا وبيلاحظ اخيرا الشاش الى ع دماغ اخوه
-ادم.. اى ده
مسكه ونظر الى حالته قال- حصلك اى
جت عبير نظرت اليهم قالت-اسير، انتو رجعتو اخيرا.... ا..اى ده
بتلمس دماغه بعد عنها ادم-مفيش حاجه
عاصم-مفيش حاجه ازاى متقولنا مين عمل فيك كده
عبير- نزل اسير بدل ما انت شايلها بالعافيه
-لا
نظرو إليه طلع الشقه بتاعته كأنهم متكلموش معاه واول ما دخلو قالت اسير
-انت بتعاند ف مين
-ملكيش دعوه
سكتت باستغراب رن الجرس فتحت اسير دخلت عبير سريعا قالت
-يعنى بكلمك تسيبني وتطلع
ادم-نا كويس
عاصم بغضب- متبقاش بارد يا ادم وقولنا علطول حصل اى..ةحتى فؤاد خد بعضه ومشي اما لقى ماما هتساله
كانا اسير هتتكلم قال -وقعت
-وقعت ازاى؟!
لما روحت لاسير النور كان قاطع وقعت على دماغى، جت خفيفه الحمدلله
مسك عاصم ايده من الكانولا قال-خفيفه؟!!
سحب ادم ايده
قال عاصم- ورينى الخبطه طيب الخفيفه الى تركبلك محاليل
ادم-نا عايز انام نكمل كلامنا بعدين
عبير- طمنا عليك يا ادم الاول
-نا كويس، سليم قدامكم الحمدلله
تنهدت منه ضربت عاصم فى كتفه قالت- امال قولت اك شوفتهم كويسين واخوك حالته كده
وقفت اسير لوهله وبصو لعاصم الى كان ينظر اليهم الاثنان
قالت اسير- عاصم جه البيت؟!
عبير-اه
اسير-امتى
عاصم-بعد الفجر
سكتت باستغراب فهى ف الوقت ده كانت بتحاول تساعد ادم قالت
-بس محدش جه ف الوقت ده
عاصم-مدخلتش
ادم-امال بتقول لماما اننا كويسين ازاى
مرديش عاصم وعبير كانت عايزه تفهم بردو رن تليفون ادم بص للرقم بصتله اسير قالت
-مين
قفل تليفونه قال-محدش
مشي وسابهم استغرب اسير مشي عاصم هو كمان
-عبير- ارتاحي يا اسير شكلك منمتيش من امبارح
نظرت لها ربتت عليها عبير وحضنتها قالت
-الحمدلله انك رجعتى
-عمتو
مشيت عبير واتقفل الباب عليها مع ادم، دخلت وقعدت ع السرير بتعب بس ف جماله شغلاها
"انت جيت البيت"
"اه"
فى الوقت ده كانت... هل شافها عاصم، لو كان شافها ازاى هى مشافتوش ولا هيدخل ازاى اصلا... عل كل لا تهتم بيه.. لكن اين ادم؟
قام لقته ف الصاله بيخرج سيجاره وبيشرب
اسير- مش هتنام
-نامى انتى، فعدتى معايا من الصبح
-عشان كنت السبب
-ولو مش انتى السبب كنتى سبتينى
-لا
-يبقى ادخلى نامي ومتعقديش تقولى السبب السبب خلاص مكنش قصدك
-نت متعصب؟! مين رن عليك
-محدش
شالت السيجاره من ايده قالت-استنى لما تبقى كويس ودخن برحتك
تنهد منها قربت منه بالت- انت بتصلي صح... عارف انها حرام
-عارف وبدعى ربنا يهدينى
تليفونه رن تانى بصيت اسير لقيته رقم غريب قفل ادم
اسير- مترد
-مش مهم
-حبيبتك ولا اي
نظر لها اتوترت قالت- نا مقصدش ادخل فيك مجرد فضول
تلك الفتاه انه يحب فضولها هذا هو حقها، انها زوجته لماذا تعطيه حريه وكأنه لا يزال اخاها وكلاهم حر.. لكنها لن تكون حره ابدا.. من البارحه وحتى اليوم لقد اتخذ قرار انه سيعيد المحاوله... سيجعل تقع ف عشق عشقه
فى الليل بترتب اسير السرير خرج ادم من الحمام اتخضت بصيت للباب قالت
-انت.. انت هنا من امتى
-من قبل ما تدخلى
قربت منه قالت -اوعى تكون جبت ميا ع راسك....
ابتسمت رفعت ايدها مشيره على دقنه قالت
-انت حلقت
-اه، ف حاجه
-بيبقى شكلك بيبى فيس لما تحلق
-لو ف حد بيبى هنا يا اسير يبقا انتى
-قصدك اى
مشي وسابها قعد على السرير بصتله قالت
-هتنام هنا
-اه
سكتت قالت-تمم لو عوزت حاجه ناديلى
وهى بتاخد مخده مسك ايدها قال- راحه فين
اتخضت منه قالت - هنام ف الاوضه التانيه
-منا كان ممكن انام فيها
-ممكن زهقت وعايز ترجع اوضتك
تنهد من غبائها معاه برغم فطنتها مع الكل
ادم- هنام احنا الاتنين هنا، معنقدش ف ضرر ع حد
-احنا الاتنين
اومأ لها سابها قال- لو مش مستريحه قوليلى اخرج
قام قالت- عادى يا ادم، مفرقتش كتير احنا متجوزين يعنى مش حرام ولا عيب.. صح؟!
قال بتأكيد بجديه-مش حرام ولا عيب يا اسير
قعدت جنبه كانت متوتره قالت- كويس بردو عشان لو عوزت حاجه اكون جنبك
لقيته بيبصلها نظرت له قالت- ف حاجه يا ادم
نفى ونام بهدوء تام بتنام اسير جنبه برغم توترها قفلت النور وكل منهم ع جانب لكن ادم اعينه عليها حيث مكان يتمنى ان تقفل اعينه وهى تراها ليحلم بها
فى اليوم التانى صحيت اسير نظرت الى ادم، انه وسيم بالفعل.. صديقاتها كانت محقه ف الإعجاب به
لو كان مثل عاصم كان هيكونو عنده ارتباطات كتير ببنات، أو عنده بس ف الخفاء.. دايما عاصم كان بيهزر معاه عن زوجاته السريه وكأنه بيرمى لحاجه
قامت دخلت المطبخ خرجه الخضروات وبقيت تعمل اكل عشان يفكرو سوا لما يصحو
-مفيش لمون
نزلت ع تحت ولسا هتدخل لقيت عاصم بيخرج ف وشها نظرت له. اتقابلت عينهم
عبير- ابقا عرف ادم الاول...
شافت اسير إلى قالت- عمتو عندك لمون
ابتسمت قالت- عندى، بتعملى فطار ولا اى
-اه
-مش هتنزلو تاكلو معانا
مشي عاصم مبصتلوش اسير
راحة معاها قالت-خدى الى عايزاه
اسير- انتى زعلانه منى يعمتو، كانك بتكلمينى منغير متبصيلى
-اكيد مش هكون صفيالك من بعد الى حصل
-لست مضايقه من الل عملته مع ادم ا..
-كده تمشي وتسيبى البيت، اهون عليكى يا اسير، تسبيني لوحدى كده
نظرت لها قالت عبير- مشكلتك مع عاصم مش معايا، اوعى تكونى فاكره انى كنت اعرف.. والله معرف عن الحربايه دى حاجه
-عاصم ملهوش دعوه
-امال مشيتى لى، أنا الى مزعلاكى.. متقوليش ادم
-لا، ادم هو الى ساندنى
-امال مشيتى لى... فراغ مش كده، قولتى تغيرى جوه ع حساب قلقنا
مرديتش ضربتها قالت- اياكى تعملى كده تانى
-حاضر
ابتسمت وحضنتها ربتت عليها خدت الليمون ومشيت
طلعت فتحلها ادم بالت- لسا صاحى
-كنتى فين
-بجيب حاجه من عند عمتو
-وسبتى البوتجاز شغاله
قلقت وراحت بسرعه ملقتش حاجه اطمنت قالت
-خضيتنى، منا موطيه اهو
-اسير، النار مش لعبه
-حاضر يا ادم انا كنت طالعه علطول اصلا
-تمم بتعملى اى
-زى منتا شايف، فطار
-اساعدك
وقف جنبها نظرت له فهل هذا لا يقل من رجولته، خد الخضروات قطعها ابتسمت قالت
-زوج متعاون
متعرفش ان كلمتها الى قالتها بهزار بمثابة تشجيع ليه، راحت تجيب ملح مطالتوش خبطتت على كتفه ولما نظر إلى ما تعنيه ابتسم وقف قدامها وهو يفوقها طولا
اتوترت اسير رفع ايده وجابهولها خدته قالت
-شكرا
ازاح شعرها الى نزل ع وشهل دق قلبها وبصيتله بضعف ادم، شفاها الورديه تضعفه، عينه مركزه عليها وسوف تسىء فهمه
نظرت اسير ليه بترجع لورا اتعدل ادم بحرج، رجعت اسير لموضعها قالت
-هحط الاكل
خرجت تنهد فهو حينما داق الخمر اصبح سكيرا به، افتكر قبلتهم
ع السفره كانو قاعدين بياكلو سوا
اسير- بلاش تروح الورشه انت تعبان
-بتقولى كده عشان اننى السبب
-بقول كده عشان خايفه عليك
نظر لها سكت ومردش فتح تليفونه فال
-مكنتش هروح... كفايه منظر الشمس النهارده ودماغه مش مستحمله
-باين موجه
فتح جوجل يشوف اخبار طقس بس وقف لما شاف حاجه ف السيرش قال
-حالات طوارىء للمساعده
وقفت اسير عن الاكل نظرت له لقيته ف جوجل قامت سريعا قالت- ادم، اجبلك اكل تانى.. شكل الاصابه واجعه دماغك
-نا كويس عايز اعرف مين الى بحث...
بصلها وقال- انتى الى كنتى ماسكه التليفون امبارح
-لا
دخل على السيرش قال- هشوف حكاية الطواريء دى
قعدت جنبه قالت- مفيش حاجه مهمه سيب التليفون وكل
بتنتش التليفون قام قبل ما تمسكه ودخل ع الى بتحاول تمنعه منه واستغرب قال
-تجمد الجسد
بيدخل لصوره استكشافيه وتظهر له صورة لجسدان ملتصاقان لنموذج طبى موضع كيفيه الحاله، افتكر نفسه لما صحى وكان بملابسه الد.اخليه فقط
بيتفجأ ادم نظر إلى اسير إلى كانت خافضه راسها وخدها احمر
ادم-انتى عملتى كده
-قولتلك كنت مضطره
رفع صوره ف وشها قال- يعنى ده كان وضعنا
اومات له سكت ادم ونظر الى الصوره مجددا
ادم-ياريتنى كنت صاحى
نظرت له اسير ضرب الطاوله فاللعنه على غفلته الى جعلته يفوت فرصه كهذه
بصتله اسير بقلق فهل اضايق منها قالت
-نا مكنتش اقصد حاجه يا ادم نا قلقت عليك وكنت بعمل اى حاجه عشان حالتك كانت خطيره
مسك ايدها نظرت تنهد قال
-حالتك انتى الى كانت هتكون خطيره لو فوقت
-اى؟!!
بعدت عنه بضيق قالت- انت بتتريق عليا
ابتسم قال- متفجأ منك
- لى بقا اسيبك تموت يعنى...ادم، ابتديت اضايق.. دى كانت حاله طارئه
-وكدبتى لى
-نا مكدبتش خبيت
-لييييه؟!!
اضايقت من بروده لانه عارف قالت- لانه حياء لو تسمع عنه
-شايفه قدامى
قالها بصوت جاد رجولى وكان يقصد حمرتها الطفيفه اللعنه انه يربكها وهى ليست ضعيفه امام اى رجل
رن الجرس راح ادم فتح لقاه اخوه قال
-عاصم
-عايز اتكلم معاك
نظر له ادم افسح له قال- ادخل
-خلينا نتكلم تحت.. هستناك
استغرب ادم منه قالت اسير- ف حاجه
-مش عارف
نزل تحت شاف والدته واخوه قال
-خير يا عاصم
عاصم-خير متقلقش، نا هعمل بنصيحتك بما أن الأمور اتصلحت
بصله ادم من الى بيرمى ليه قال
-عايز تقول اى
-انا هتجوز
اتفجات اسير إلى كانت لسا هتدخل بص عاصم ليها ونظر ادم إليها وشعر بالحمق وقال بهدوء
-مين
-ريتاج... حبيبتى
اسير العشق
بارت٨
اسير لو محستش بادم هنروح ناكلها علقه كلنا🦍
اسير العشق الفصل السابع 7 - بقلم نور الهادي
-انا هتجوز
اتفجات اسير بص عاصم ليها ونظر ادم إليها وشعر بالحمق وقال بهدوء
-مين
-ريتاج... حبيبتى
-ريتاج؟!
-اه
استوعب اسمها ادم وافتكرها كويس قال
-هى نفسها.... حبيبتك زى ما بتقول
-خدنا وقت كتير بس هى فاض بيها ونا كمان
-وجاي تقولى انا لى
-انت اخويا وخطوه زى دى مخدهاش منغيرك
-عايزنى اروح اخطبهالك ولا اى يعاصم
-اه ده لو كنت موافق على جوازتى ومعندكش اعتراض
-دى حياتك انت وانت حر تختار الى انت عايزها
نظرت له اسير قال ادم - بس البنت دى انا مش هتقبلها وانت عارف كويس لى
-اظنك قولت الموضوع انتهى
-انت رجعت فتحته
-فتحته فأنا عايز اتجوز
-فاختيارك للبنت الى بسببها... حصل خلافات كبيره بينك وبين بنت خالك
- والخلافات دى انا وهي حليناها
مشيت اسير وهى بتكتم غصتها
-اسييير
قالها عاصم بيوقفها نظر له ادم لقا بيروحلها ويقف عندها قال
-انتى لسا عندك مشاعر تجاهي
نظرو إليه بصدمه من سؤاله
قال عاصم-قولى بصراحه
احتنقت عين ادم ان اخوه بيحاول يحننها او يعذبها من اسالته لكى تبكى امامه
قالت عبير- متخافيش يا اسير البنت دى لو متقبلتهاش مش هتدخل هنا
عاصم-بتقولى اى يماما
-الى سمعته، نا وافقت عليها لانك عايزها بس ده مش معناه مهنمش لاسير ،ه بيتها قبل الى هتيجى ولو هيجى مش حباه يبقا تعيش بره
-عايزانى اعيش بره انا ومراتى
مرديتش لانها انكلمت من نرا قلبها وكانها اتجبرت تقول كده عشان اسير بس هى متقدرش تستغنى عن عاصم
قال عاصم- تمم لو انتى عايزه كده انا هعملولك، اساسا اخترت اكون هنا عشانك لو نسيتى
مشي قالت اسير- خليك يعاصم ايتك تخرج من بيتك عشان خلاف تافهه
نظرو إليها تحدث اخيرا قالت بهدوء
- وبخصوص ريتاج انا معنديش مشكله معاها لان المشكله كانت انت ومبقتش للمشكله وجود عندى
بصلها عاصم وهى تقصد أن مبقاش فارقلها
تحدثت بقوه قالت- جوازك منها او من غيرها دى حياتك الشخصيه بس بلاش تخرج من هنا عشان عمتو، نا بقولكم ان مفيش حاجه وبلاش تكبرو الموضوع... لا عاصم ولا ريتاج عندى مشكله معاهم
راحت لادم وقفت قدامه مسكت ايده نظر لها قالت
-انا مش معترضه نهائى، أخطبهاله لانك اخوه الكبير وعاصم كلفك بده بنفسه
لم يفهم ما تعنيه ادم بس هل دى اسير فعلا، تلك القوه والبرود عكس ما تخيله، هل تظهر الكدب
قال ادم- تمم يعاصم شوفنى عايزنى معاك امتى ونا جاي
نظر عاصم لهما قال- كان لازم تسمع الكوكتيل دول منها بدالى
-معلش انت عارف ان اسير اهم عندى من ريتاج حبيبتك
مرديش عاصم ابتسمت عبير قالت- يعنى خلاص العقده اتحلت
ادم- بإذن الله يماما
ابتسمت قالت- هروح اعمل قهوه ونتكلم ع رواقه
مشيت نظر اظن الى اسير وهى ماسكه نظرت له ورات اسالته حول ما تفعله لكنها ابتسمت نظر لهم عاصم لم يهتم وذهب فلقد تيقن انهم لا يكذبون واسير اعترفت ان لم يعد هنالك اية مشاعر بل انها زوجة أخيه الآن... لقد كان شكه خاطئ
كان ادم قاعد مع عاصم قال
-انت ناوى ع اى
قالت عبير- هيقولنا نبذه عن عائلتها الاول ممكن منقتنعش بيها
عاصم- عيلتها كبيره اوى يماما، يعنى طلباتهم هى الى هتكون كتير
ادم- هتكوو كتير عليك؟!!
-ممكن
عبير- هما هيتنكو، مش كفايه ياخدو ابنى الى هيشتغل ف سفاره كمان سنتين
جت اسير حطتلهم العصير معدا ادم كانت عملاله قهوه لانه مبيحبش يشرب غيرها قالت بصوت منخفض
-مظبوطه زى ما بتحبها
-تسلم ايدك
وكانها زوجته تفعل له ما يريد دونا عن الجميع
قالت عبير- انتى رايك اى يا اسير، مش لو طلبو فوق حجمهم يسيبها
اسير- معرفش والله يعمتو بس اكيد باباها هيكون عايزلها الاحسن والى شارى هيجيب
-ماشي ابنى يجيب ف المعقول بس مش يضيع الى حيلته
مشيت اسير قالت عبير- اعرف ميتهم قبل ما ندخل وعرفها حدودك انت لسا موصلتش بس هتبقى اكبر من ابوها كمان اومال
عاصم بتنهيده-ربنا يسهل يماما
بيقوم ادم نظر له عاصم لقى رايح المطبخ مكان اسير
كانت واقفه بتعدل الكوبايات دخل ادم قالت
-عايز حاجه اجبهالك
قرب منها وزقها نظرت له قال- انتى كويسه
-كويسه؟! انا تمام قدامك اهو
-انتى غريبه مش تمام
-لى بتقول كده يا ادم
سكت ونظر لها فهى لا يبدو عليها الانكسار وقاعده وبتخرج وتطلع وتعمل وتشوف عاصم كأنه لا شيء برغم انها عرفت بجوازه
لسير- انت عايز تقول حاجه
-لا نكلم فوق يلا
-لسا هغيل الكوبايات لعمتو
-سبيه يلا
مشي نظرت له تبعته قالت عبير
-رايحين فين
-هنطلع يلا تصبحو ع خير
-وانتو من اهله
امسك ايد اسير وخرجو نظرت لهم عبير بل لادم بالتحديد كم اصبح يجلس هنا كثيرا مبقاش يغيب وبقا مرتاح البال، باين وكأنه سعيد... عارفه ان ورا السعاده دى اسير، تتمنى ينال ما يريد تتمنى الراحه تبقى فرحه قلبه
فوق كانت اسير بتاخد شاور بتمسح وشها من الميا وتفتكر الى قاله عاصم
"انا هتجوز، ريتاج حبيبتى"
اضايقت جدا من الى قاله بس اضايقت لكرامتها وانه عيدخل نفس البنت الى خانها وحبها وف نفس الوقت كانت بتحبه
اضايقت لنفسها جدا لدرجة كانت عايزه تضربه على اغاظته لها، لكن الغريب
انها لم تشعر قط بالغيرة بل شعرت بالغضب وعدم لامبالاه من بجاحته
قفلت الصنبور ولفت شعورها بفوطه بس ملقتش هدومها
-راحو فين
افتكرت انها سابتهم ع السرير اضايقت نظرت لنفسها قربت من الباب قالت
-ا..ادم
ملقتش حد رد عرفت انه مش ف الاوضه بصيت حواليها اى حاجه تستر بيها جسدها جابت فوطه ولفتها كويس فتحت الباب خرجت سريعا شافت هدومها خدتهم ولفت بسرعه بس وقفت لما لقت ادم عند الباب
نظرت له احمر وجهها قالت
-نا، نا نسيت هدومى
كان شكلها جذاب، شكلها يقتله ويثير مشاعره اجمع، ملامحها الطبيعيه وقطرات الماء وبشرتها البيضاء
ادار وجهه قال- لما تخلصي قوليلى
نظرت له خرج وسابها ف الاوضه كلها لوحدها بصيت اسير ع نفسها وافتكرت احراجه لما شافها ابتسمت
غيرت هدومها بارتياح وأمان فهى لا تقلق من ادم ابدا بس اوقات بتسأل عدم تحركه تجاهها كراجل هل بسبب حبيبته ام ان هناك من تفعل ذلك غيرها
"هكون صريح معاكى يا فتون، ف واحده ف حياتى"
لى حاسه بالضيق ان يكون جوزها وبيحب واحده فعلا، هل ستنجرح كرامتها مجددا.. بس جوازهم مش حقيقى
-حقيقى
قالتها وهى بتفتكر اتفاقهم- حقيقى واحنا زوجين مش معنى عدم التلامس انه مش جوزى.. انه يعرف حد عليا
قالتها بتعديل كانت من تجربتها مع عاصم تخليها تكره حد يعيد الكره و تتخان
خرجت شافت ادم بيدخن ف البلكونه
-ادم
نظر لها كانت لابسه بجامه قصيره زى إلى كانت بتلبسها ف اوضتها تحت وكأنها علامه على ارتياحها او اعتبرت شقته بيتها اخيرا
دخل الاوضه شافها بتسرح شعرها قال
-تحت كنتى غريبه شويه
-بالنسبالك بس
-بالنسبالنا كلنا عداكى
-نا كويسه يا ادم لى متخيل ان عاصم اتجوز او لا اما هعيط واتكسر كيت مره عليه
مردش نظرت له اسير قالت
-بس انا كنت حساك مضايق برغم انك المفروض تكون فرحان لاخوك
-لا عادى
-اضايقت عشان اتكلمنا
نظر لها وبصتله هى كمان قامت وقفت قدامه استغرب من عيونها القططيه الى بتضعفه قال
-هضايق من كلامهم لى هو كان ف حاجه غلط
-كان ف سؤال عن المشاعر... بقول يمكن غيرت مثلا
ليته يستكيع ان يخبرها انه احترق، ابتسمت قالت
-ف اى يا ادم نا بهزر مالك تنحتلى كده
-بالنشبه لسؤال عاصم، انتى جوابتى بصدق ولا لا
وقفت شويه بصلها لتعبيراتها قالت
-هتصدقنى يا ادم
-مبصدقش حد غيرك
-حسيت بضيق كبير من مدى غبائى حسيت ان عاصم قاصده يضايقني
-يضايقك؟!
-اه ولما قال ع ريتاج حبيبتى اكدلى ده، ده ضايقني جدا وكأن ف حد فاكر ان ممكن يخليني اغير من واحده او اصفر منها... نا الل البنات كانت بتغير منى
-اسير، عايزه تقولى اى
-عاصم ضايقني بس محستش بحاجه تجاهه زى زعل.... هو انتهى فعلا بالنسبالى وباين انه انتهى فقلبى
كم ان الجمل هذه جعلته مرتاحا جعلته سعيدا قال
-يعنى لو عاصم طلب منك السماح وانكم ترجعو ردك هيكون اى
نظرت له من سؤاله قالت- مينفعش ان تسأل كده
-انسي انى جوزك يا اسير، اتكلمى بصراحه... هترجعيله ونغترض ان عاصم نادم فعلا
-مستحيل
نظر إليها قالت بتأكيد وهدوء- الحاجه لما بتتكرر مبتتصلحش وعاصم هكسر حجات كتير فيا... أولهم ثقى ف نفسي الى طان بيسعى ليها زى اى نرجسي
افتكرت ايام حبهم ولما بيخرج وتشوفه بيسلم على صحابه البنات وبيهزرو معاه قالت
-مكنش يقدر يقل منى بس كانت علاقاته كتير لدرجة تخلينى احس بالخنقه لما يكون برا، احس انه ممكن يحب ف دى وف دى.. عاصم لغوى ممتاز وراجل كاريزما يعجب اى بنت بيعرف يتكلم.. كنت اتمنى يكون كده معايا بس
حس بالغضب فهل تسبه او تقول مميزاته وحب الفتيات لاخوه
اسير- لو عايزه اكون صريحه معاك فأنا حبيته بس هو كان بالنسبالى رعب... رعب انه هيكون جوزى ورعب انه يسيبني
ابتسمت وبصيت ع نفسها قالت- ونا اتسابت بس باحقر طريقه.. هرب من فرحك بعدين خدعنى بمرضه بعدين اكتشفت خيانته....ممكن ربنا عمل كده عشانى ووجودك جنبى يا ادم، ده عشان يخفف عنى
نظر لها انها اتكلمت عنه
اسير- انت حنين ولطيف وعندك شخصيه جديه مع الناس برا، برغم الجانب الخفى الى فيك
- اى جانب خفى
- حبيباتك السريه
نظر إليها قالت- غشان متتصدمش احنا كنا حاسين دايما بكده لحد ما سمعت كلامك مع فتون وعرفت ان ف بنت ف حياتك
-كنتى واقفه
-اه غصب عنى بس السؤال هنا، نوع علاقتك بيها اى
مردش عليها وهو مستغرب جدا منها ازاى يقولها انها هي حبيباته الى بتتكلم عنهم
اسير- مش عايز تقول
-مفيش منه يا اسير
-تمم اتمنى بس ميكنش ف اتصال أو علاقتكم تكون متطوره اكتر من الى ف خيالة
-اى الى ف خيالك
-انا كنت عازب ده كله لى يا ادم
تعجب كثيرا معقول فكراه ياخذ حاجته من الخارج، هل هو دنئ لهذه الدرجه
قربت منه مسكت ايده قالت- انا مراتك مش كده، وانت جوزى
لأول مره هى الى تاكدله كده وتعترف بيهم
اسير- لو عايز حاجه نا موجوده بس.. متعملش حاجه غلط وتجرحنى منك
-اسير
-ارجوك، متكسرنيش انت كمان وتكسر اخر حبة كرامه عندى
ميعرفش يضايق منها ولا قالت كده بسبب جرح اخوه وخوفها انه يخونها قال
-انا عمرى مغمر اعمل حاجه تجرحك، مجرد تفكير معملهاش يا اسير
نظرت له من ما قاله، ربت على كتفها فال
-اطمنى، ممكن تديني الثقه
اومات له قالت - واثقه فيك
كانت جملتها حاجه كبيره اوى بالنسبه لادم مشيت ولمت شعرها وهو بيبصلها اتعهد انه هيبنى ثقتها فيه، مبقاش حب بس الى عايزه بقا عايز ثقتها ويكون قدها ويبنى شخصيتها من تانى، اسير حبيبته ستصبح له فقط.. فتاته وعشق طفولته
راح عاصم شغله تانى يوم قابله صاحبه قال
-اتاخرت لة
- عايز اى
- ف حد جالك ف المكتب وعشان كلام زمايلنا دخلته علطول
- حد مين
راح عاصم على مكتبه ولما دخل لقى راجل شبه الحارس الشخصى قال
-انت داخل هنا واسطه يعاصم
-بمجهودى بس افهم سؤالك
-اصل مفيش جزيات ع تاخيرك.. باين أن الانسه ريتاج عليتك وده إلى كنت خايف منه
-عليتنى!؟ لا أنا عالى بنفسي وقول انت جاي لى
-اولا اسلوبك مش لطيف ثانيا نا جاي أسألك حول تطوراتك مش ريتاج
-هى إلى بعتاك
-اه، عارف انى مسؤول عنها بأمر من السفير ولولا تدريبها إلى أمرت يكون عندك انت مكنتش حبتك
-اممم حبتنى، انت إلى جمعتها بيا يعنى
-اه أنا وده للاسف لانى شايف معاملتك ليها وانك اتسليت بحد مش سهل.. ريتاج مش اى بنت سمعتنى
-لو قولت الكلمتين اتفضل
-انا هتفضل بس افتكر أن زعلها يساوى وظيفتك المستقبليه وقدعت علاقتك بالسفير نهائيا
سكت عاصم
-اكيد مش هيساعد الشخص إلى دمر قلب بنته
قرب منه وقال- نسيت ريتاج انسي السفاره... عن اذنك يا استاذ عصام
خرج وسابه اتنهد وقعد رن تليفونه بص على صاحبة الرقم رد
-بعتهولى لى يا ريتاج
-بعرفك أن تجاهلك ليا نتج بقطع العلاقه دى من أصلها لاخرها
-ومجتيش انتى قولتيلى لى مش قادره تقوليلى حاجه زى كده ف وشي
غضبت من سخريته قالت
-اقدر اقولهالك واضربك كمان
ابتسم قال- تمم تحبى تضربينى ف المكتب ولا ف بيتى
سكتت من معناه قال- هستناكى
أنهى مكالمته بصيت ريتاج لتليفونها
كانت اسير قاعده مع عمتها قالت
-علاقتك بادم عامله اى
-الحمدلله
-عامله اى يا اسير
نظرت لها من ما تعنيه اتكسفت قالت
-ك..كويسه
-مفيش مشاكل او اى حاجه قديمه
-لا يعمتو احنا مرتاحين سوا...
ابتسمت عبير نظرت اسير لها خجلت فهى لم تعنى شيئا، رن الجرس
عبير- ادم بقى يرجع بدرى اوى
اسيرـ بس قالى أنه شغله انهارده كتير ده اكيد مش ادم
-ولا عاصم ده لسا قدامه تلات ساعات... طب قومى افتحى أما نشوف مين
أومات لها قامت وراحت عند الباب بتفتح وبتقف ثوانى لما شافتها قدامها
كانت لابسه فستان شيك وقبعه سودا نظرت لها وكل منهم افتكر الآخر
ريتاج- هاي، فكرانى مش كده
جت عبير قالت-مين يا اسير
كانت اسير باصه لريتاج وعارفه انها بتفكرها بنفسها فلقد راتها منهاره من خيانتها رأت ضعفها عشان كده رجعت اسير لكل حاجه يومها وهى شايفه عاصم و وريتاج حاضنين بعض وبيدخلو الشقه سوا وتكلمه عند هروبه يوم فرحه الى كانت السبب فيه
ريتاج- مفاجأه انى جيت هنا مش كده، المقابله المره إلى فاتت مكنتش لطيفه من بعد الى حصل فقولت اجى اطمن عليكى
اسير- اطمنى نا قدامك اهو، سليمه ميه ف الميه ولو عايزه تتتاكده بنفسك
قربت منها قالت- اقدر اوريكى
نظرت لها ريتاج وكأنها تقصد هتضربها
عبير- مين يا اسير دى
دخلت ريتاج بتجاهل اسير قالت- انتى اكيد مامتك عاصم
-اه انتى صاحبته
-لا حبيبته
مدت ايدها قالت - انا ريتاج
بصيت عبير لاسير الى كانت ساكته ولا تنظر إليها
سلمت عليها بارتباك قالت- اهلا
دخلت بصيت على البيت قفلت اسير الباب
ريتاج-بيتكم لطيف اوى
عبير-لطيف اه، لا هو جميل اوفر
ريتاج بابتسامه- منا اقصد جميل يطنط انا حبيت هندسة البيت فبقول it is very Nice
قالت اسير- عايزه حاجه تانى يعمتو، نا طالعه
عبير- راحه فين يا اسير، انتى عندك ضيفه ف بيتك لازم تضيفها ولا اى
سكتت اسير ونظرت ريتاج لعبير انها بتقول ع البيت كله بيتها
عبير- اعقدى يا حبيبتى
ريتاج- فين عاصم
-عاصم مش هنا ف الشغل، مش انتو شغالين مع يعض بردو
-لا نا كنت متدربه هناك بس لما كلمته قالى اجى ع هنا عشان كنت عايزاه ف كلمتين
-هو لسا مبيرجعش دلوقتى
رن جرس الباب ابتسمت ريتاج قالت
-اعتقد هو
نظرت عبير ليها وازاى عرفت انه ابنها
راحت فتحت دخل عاصم قال-ريتاج هنا
عبير- انت رجعت بدرى لى
-هبقا اقولك يماما
ريتاج- لو مكنتش هنا كنت اقدر اجيلك الشغل
نظر إلى اسير وريتاج الواقفان سويا، قربت ريتاج منه وحضنته نظرت عبير لهما بشده
ريتاج بهمس- متفتكرش انى نسيا انا جايه لى
عاصم-ابعدى عشان ماما متكرهكيش
-لى بحضن ابنها حبيبها ولا عشان اسير واقفه
-بلاش ياخدو انطباع وحش عنك
نظرت له بعدها قال- اتعرفتى ع ريتاج يماما
اضايقت عبير من فعلتها قالت
-اتعرفت اه هي يدوبك دخلت سألت عليك
ريتاج- معلش يا طنط اصل الموضوع الى جايه فيه حساس شويه
عبير- موضوع اى
مسك عاصم ايد امه قال- عرفتى أن دى ست الكل الى كلمتك عنها
ابتسمت عبير قال عاصم- دى احن واحده علينا وهتحبك اوى لأمها مبتكرهش حد، وهتبقى بالنسبالها زى اسير
عبير- ربنا يخليك يا حبيبى
ريتاج- كلمنى كتير عنك كان يقول انك حبه الاول
ضحكت عبير ابتسم عاصم
نظرت اسير لهم وهما بيبتسمو وريتاج دخلت العيله فى ظرف ثوانى
دخلت المطبخ خدت نفس عميق وحاولت تبقى قويه والى حصل ميهزهاش
عبير- تشربى اى
-لا متشكره
عاصم-عصير يماما
-حاضر
مشيت وسابتهم بصيت ريتاج لعاصم ومن تصرفاته قالت
-ممكن افهم اى سر روقانك ورجوعك لطبيعتك من تانى
-ادينى قولتى طبيعتى، يعنى الفتره الى فاتت كنت مضغوط ومضايق
-مضغوط، انت كنت بتكلمنى بقرف كانى غلطه وبتهرب منها، نا عمر محد عاملنى كده يا عاصم غيرك وباين انك رجعتلها وعملت كده عشان تخلص منى زى عادتك
-ناواسير انتهينا هى دلوقتى اختى
-اختك؟! ده بسبب كدبها انها اتجوزت اخوك ولا لما شافتنا سوا
-ريتاج انا مش عايز تريقه
-انت جايبنى هنا لى، يوم اما قولتلك اجى بيتك اتعصبت ودلوقتى دخلتنى وبتعرفنى عن والدتك
-ولسا هعرفك ع ادم اخويا، عشان تكونى عارفه عيلتى لما نتجوز
نظرت له بشده قالت- مين، أنا وأنت.... ةنت مش رفضت وقولت نكون كده ف السر
-ده كان بسبب ظروفى ونا دلوقتى عايز اتجوزك
-بجد يعاصم، هنتجوز اخيرا.. يعنى هتكلم بابا
-اه
-بتحبنى انا ولا هي
سكت نظرت له ريتاج من سكوته قال
-لو مكنتش بحبك مكنتش طلبت ايدك
ابتسمت وحضنته قالت- نا مش مصدقه يعاصم، اخيرا العقده اتحلت.. افتكرت اننا انتهينا
بعدها عنها قال- متقربيش منى بدام ف البيت.. مش عايز ماما تضايق منك
-تضايق منى لى، نا بحبك
-عارف بس طالما مفيش رباط بينا لازم نكون بعاد، هتاخد عنك فكرة البنت العصريه وماما بتحب البنت الى بتتكسف بزياده
-بس نا مش كده معاك
-لما نكون لوحدنا خدى راحتك بس اعملى الى بقولك عليه ف الوقت الحالى
تنهدت اومات له بالت- حاضر، عشانك هكون اى حد
جت عبير قالت - اى يعاصم هتوقف الضيفه كتير كده
-مبقتش ضيفه خلاص هتبقى بنتك
عبير- مش لما تشوفنا وتعرف احنا اى عشان وقت الاتفاق نكون على نور
نظرت ريتاج الى عاصم
عاصم-ماما مش وقته ريتاج جايه عشان تعقد معانا
ريتاج- متقلقيش يا طنط نا طالما بحب عاصم يبقى مش عايزه غيره
نظرت عبير إليها قالت ريتاج- ومحدش يقدر يمنعنى عنه
خرجت اسير من المطبخ نظرت لها ريتاج ومسكت ايد عاصم، شافتهم اسير حطيت العصير بتجاهل
ريتاج-مش هتباركلنا يا اسير
بصيت لعاصم بحب وكملت- انا وعاصم هنتجوز اخيرا بعد عقد كتير
نظر عاصم لريتاج من كلامها الى بتلحق بيه ع اسير
اسير بكل برود وثقه -مبروك
نظر عاصم إليها قالت -نا طالعه يعمتو
ريتاج-مش هتعقدى معانا شويه، محتاجين نتعرف ع بعض
عاصم-ريتاج
ريتاج- نعم ياحبيبى
اسير- مفيش مانع هخلص الى عليا فوق وهنزل بس مش عشان نتعرف ع بعض، اصل انا عرفاكى كويس
ريتاج بضحكه-عرفانى انا، غنيت عن التعريف فعلا
اسير- جدا بس من منظور تانى
نظرت ريتاج لها من ما تعنيه
اسير- عن اذنكم
طلعت بتكون ريتاج مضايق بس بتعرف انها مضيقاها وتبتسم ان عاصم بقا ليها اخيرا
كان ادم شغال ع عربيه سمع صوت خبط جامد من برا
-يا ناس يالى هناااا
دخل فؤاد بضوضائه شاف رجل ادم خارجه من تحت العربيه جرى عليه قال
-ابو الصحاااب، عربيه وقعت فوقك ازاى
ضربه برجل اتألم قال- حتى وانت ميت فيك صحه
ادم- متعرفش تهجم عليا براحه لازم دوشه
-محبه ياخى، وبعدين اخرجلى كده
سحب الفراس على تحته وأخرجه نظر له ادم
فؤاد- مش شايف دماغك، لو اتخبطت خبطه واحده من شغلك ده هتبقى خلطبيطه بالصلصله
زقه وخرج من تحت العربيه قال- ده شغل يا فؤاد يعنى مفهوش قعاد
-طب ريح انت مصاب بقولك
-وحاجة الناس مين هيعملها، دى مش اول مره اتصاب
-لا اول مره تكون من اسير فعلى قلبك زى العسل
رفع ادم اعينه بحده قال- متدخلش اسير فهزارنا
-دى مرات اخويا واختى من زمان
-فؤاد، خلصنا... احنا صحاب بس اسير برانا تماما
سكت فؤاد من حدة ادم قال بجديه
-كنت عايزنى لى
-عايز اسالك ع حاجه، ومساعده بمعنى صح
-مساعده؟!! انت عملت جر.يمه وعايز استر عليك
-جريمة اى
-اخيرا سمعتلى وهتخلينى اترافعلك، ايوه كده خليك سفاح و
-ياخى اسكت بقا بدل مديك بالمفك ف دماغك اعمل جر.يمه بجد
-امال مساعده ايييه، منا مليش غير ف الجرايم والاستشارات القانونيه
-مساعده شخصيه
-عن اى
سكت قليلا بصله ف ادم قال- ها قول
-ازاى تفرح بنت وتخليها تحبك
نظر له فؤاد بشده وعرف لى قالها بصعوبه لان ادم مستحيل يقول كده الا بسبب بنت واحده وهى عشقه الى بتجبره يعمل اى حاجه
قال فؤاد- ده بجد
ادم- لو اتريقت فاتفضل منغير مطرود
ابتسم قال- هحاول اسكت، بس سؤال.. هى حبيبتك نفسها الى انت عايز تفرحها ولا اسير
استعبط زى ما صحبه بيستعبط ومخبى حبه عليه
ادم- جاوبنى وخلاص
-تمم بصى يا صديقى، النسوان..
ضربه وقال بغضب- حسن ملفظك يلا
-معلش مقصدش، البنات عمتا بيحبو الراجل الى يقف جنبهم وف نفس الوقت ميكنش لزقه وكاريزما ف نفسه... ويحبوه لما يرفضهم ويسلام لو عليه بنات كتير وعارفه انه مش دايم... تكون وراه العمر كله وشيفاه توم كروز
بص لصاحبه لقاه بيبصله ببرود
فؤاد-اسمع منى وقتها هتتلفتلك ولو مكنتش بتفكر فيك فهى هتحس بمشاعر ناحيتك
-بس انا مبقولكش اتجاهلها لان ببساطه انا بفشل
-مهو ده غلط ومش هتبصلك عشان كده، لازم يكونلك حياه غيرها وانك قامر تمحيها من حياتك ف ثانيه
-فؤاد، أنا عايز احببها فيا... بلاش تحبنى عايزها تكون فرحانه، اى الحاجه الى تخليها فرحانه منى... الى انت قولته ده حجات فارغه عشان اتعبها نفسيا وده نا مش عايزه، مستحيل افكر اضايقها او امس كرامتها واخلى بنات حواليا عشان تضايق
نظر له من حبه ليها، فؤاد -ادمم
ادم -قولى أسعدها ازاى وهى معايا منغير مجرحها او تزعل منى
ابتسم فؤاد قال-خليك حنين واظهر حبك ليها
قالها ببساطه نظر له ادم
فؤاد- انت مستصعب الموضوع لى وجايبنى، الاجابه عندك... اظهر حبك الى انت بتخفيه وهي لة اتغافلت عنه.. تبقى مستهلش انك تحاول عشانها يا ادم
سكت ادم رن تليفونه نظر إلى المكالمه كانت اسير حيث التمعت عيناه
فؤاد- هي مش كده، استأذن انا
-رايح فين
-مروح، استناك لما تقفل ونروح سوا
-خلاص ماشي
خرج وسابه رد ع المكالمه
-ادم
سمع صوتها الرقيق فنبض قلبه
ادم- نعم
- هتيجى امتى
سؤالها خلاه يبتسم قال-عايزه حاجه من برا
- لا كنت بسأل عليك... متتاخرش
- حاضر، جاي
قالها بطاعه وكأنه بيكلم والدته لا حبيبته بل زوجته
فى البيت اسير كانت قاعده لوحدها فى وسط ركنه هى مش حباها ومجبوره عليها
ريتاج قاعده جنب عاصم وبيتكلم باستمتاع
ريتاج- بس متنكرش انك ف بداية تدريب مكنتش طيقاك لانك كنت متعرفش ان مين عكس البقيه
عاصم- لو كنت عاملتك زيهم هيبقى تفضيل
-عشان كده حبيتك
عبير- عاصم كده معندوش حد اكبر منه
لم تعد تطيق اسير الجلسه قامت ع المطبخ تشوف الاكل وبتقلب بيرن جرس الباب بتعرف انه ادم
راحت سريعا نظرت لها عبير، فتحت اسير الباب لقيته هو بصلها من سرعتها ف فتح الباب
اسير وهى تنظر إليه وكأنه ملجأها
-اتاخرت لى
-الشغل، سيبته اول مكلمتينى.. ف حاجه ولا اى، ف عربيه غريبه عند الباب ف ضيف
اومات له ايجابا نظر لها ولتعبيراتها
جه عاصم قال-ازيك يا ادم، قاعد مستنيك من الصبح
ادم- خير
دخلو سويا شاف بنت راقيه صابغه شعرها وريحت برفانها ماليه الصاله
عاصم بتعريف- ريتاج الى كلمتك عنها امبارح
ابتسمت ريتاج قالت- هاي ازيك
مدت ايدها بس ادم عرف دلوقتى لى حبيبته مضايقه ومصدقت انه جه لانها كانت وحيده وسط القعده دى كلها، افتكر دموعها وبكاها وهى بتحكيله عن خيانة اخوه.. دى البنت الى اتسبب ببكائها برغم انه المفروض يشكرها لانها الى خليتهم ينفصلو بس هو ميطقش اى حد يسبب حزن لاسير
نظر عاصم لايد ريتاج قال- ادم
مد ايده وسلم عليها قال- عامله اى يا ريتاج
-انا كويسه بس انت مش شبه عاصم، البشره اغمق وعينك وملامحك
ادم- عاصم خد ملامح ماما اما انا..
ريتاج-خدت ملامح باباك صح
اومأ لها ابتسمت قالت- بس انت وسيم
نظرو إليها بصيت لعاصم قالت
-مش كده
عاصم-هتخلينى اغير من اخويا يعنى
-اه
ابتسمت عبير ادم بمقاطعه- فين اسير يماما
- ف المطبخ بتعمل الاكل
- لوحدها؟!
- لوحدها ازاى يا ادم
- يعنى محدش ساعدها
- نا كنت معاها هى الى بتقولى اخرج عشان مسبش ريتاج
سكت ادم قالت عاصم- ف حاجه يا ادم
مشي وسابهم بصتله ريتاج قالت
-اخوك مهتم باسير اوى
مردش عاصم وعبير قالت- اعقدو ع السفره عقبال ما نحط الاكل
فى المطبخ دخل ادم شافها قال
-سيبى الى ف ايدك يا اسير
-ف حاجه يا ادم
جت عبير قالت-اسمعى كلامه، ادم مش عايزك تساعديني
اسير- لا اكيد ادم ميقصدش
ادم- دى مش مساعده يماما اسير هى الى كانت واقفه لوحدها
اسير- ادم خلاص
ادم-اخرجى دلوقتى
اسير بضيق- ادم قولتلك خلاص نا الى كنت عايزه أعقد هنا عشان معقدش برا، نا بحب اساعد عمتو وهى مطالبتش منى حاجه
عبير- اطمنت يا ادم
اسير- انا اسفه يعمتو ادم اكيد ميقصدش
عبير- تمم يا اسير اعقدى معاهم بره كفايه وقفتك اكتر من كده
تنهدت وخرجت قال ادم- اتمنى تكونى فهمتى كلامى
- عارفه قصدك يا ادم، بس إنت بجد اتخيلت انى ممكن اعامل بنتى كخدامه
- نا مقولتش كده..بس لما تلاقى ريتاج هنا خليها تعقد فوق انا متأكد انها مرضيتش تسيبك عشان انتى
سكتت قرب منها وشال الأطباق بصتله بشده قال
-خلينى نا اشاعدك
-بتعمل اى يا ادم
-هنحط الاكل، يلا
خرج ابتسمت عليه فهو حانى برغم جديته
على السفره قالت ريتاج- واو الاكل حلو اوى
عبير- اسير هى الى عاملاه كله
نظرت ريتاج إليها قالت- ع كده ست بيت شطره
عبير-انتى مبتعرفيش تطبخي ولا اى
ريتاج-لا والله يا طنط نا اكلى من بره او شيف يعملهولى
نظرت عبير الى عاصم
ريتاج- مش هكون فاضيه اعمل اكل لان عندى شغل.... انتى خريجة اى يا اسير صحيح
نظر اسير إليها قالت-اعلام
سكتت ريتاج وكانها لم تتوقع ذلك قالت
-ومشتغلتيش لى
-تقدرى تقولى انا إلى رفضت الفرص
-لى القبض مكنش كويس، معلش يا اسير المبتدئين بيبقوا كده
-١٠٠٠
-اوه ميجاد ده قبض عيل صغير
-دولار
نظرت إليها حين قالت ذلك وتطلع عصام وادم اليهم
ريتاج- شركة اى
-مش فاكره بس عالميه
-ازاى وانتى رفضتيهم، مبيقبلوش لغات اقل من....
-Langues moins de cinqفرنسيه"بيقبلو خمس لغات"
I had five languages انجليزى" ونا عندى خمس لغات"
Pero no soy un adicto al trabajo.اسبانى "بس انا مش غاويه شغل"
Ich bleibe gerne zu Hause bei meinem Mann und meinen Kindernالمانى"احب اعقد مع جوزى وولادى"
واخترت ده يكون مستقبلى مش حاجه تبعدى عنهم"العربيه"
سكتت ريتاج من الى قاله بل عجزت عن ترجمة بعض اللغات الى اتكلمت اسير بيها لانها ف الحقيقه ليست متوفقه بل كانت تترقى بسبب ابوها
ابتسم ادم من رد اسير القوي واعجب عاصم بها ايضا
ريتاج- اخترتى زوج وأولاد بس دول لسا مبقوش عندك
اسير- عندى زوج
نظر ادم بصتله قالت- بكره يبقا فى اولاد
حس انه شرق وكح من نظرتها ومعانيها، جابتله ميا وادته قالت
-على مهلك
قالت ريتاج-انت..انتى؟! انتى وادم متجوزين... انتو متطلقتوش
اسير- مش هيحصل، لى بتقولى كده.. سمعتي من حد
سكتت نزل ادم ايد اسير قال- خلاص
اومات له واتعدلت ف قعدتها وهو فضل يبصلها نظرت له وابتسمت واكلته ليصبح الوضع أخطر من السابق
نظرت ريتاج لهم بصيت لعاصم ابتسمت فهى لم تكن تعرف حول علاقة ادم باسير، باين انهم بيحبو بعض وعاصم بقا مهمش يعنى مفيش صراع لكل الى بتعمله ده.. اسير لم تعد خطره... بل عاصم هو الخطر على علاقتها مع زوجها الذى يكون اخوه
فى الليل مشيت ريتاج وعاصم معاها عشان يوصلها
بيبص ادم حواليه مش بيلاقى اسير طلع وقفته عبير قالت
-ادم
-نعم يماما
-كلام اسير ده صح، انتو مركزين ع الخلفه
ارتبك لكن قال- ماما
-نعم
-ادعيلنا.. نا واسير سوى
طلع نظرت له من حماسه قالت- ربنا معاكم ويبعد عنكم الشر ويجبر بخاطرك يا ادم
طلع ادم شقته مسمعش صوت بيروح الاوضه ملقاش فيها حد قال
-اسير
مرديتش فتح الدولاب بيقع حاحه ق،امه ع الارض، كانت باقة الورد بتاعته لكن جت جوه الدولاب ازاى
مسكها باستغراب شديد
اسير من وراه- متلمسهاش سيبها ف مكانها
-لقتيها فين
-ورا الكنبه وخدتها، بس بما انك شوفتها اقدر اسالك كنت جايبها لمين
-انتى عامله نفسك متعصبه بدالى
-متوهش، انت فكرتنى.. كنت مخبيها منى بس نا شوفتها وعارف عشقى للورد ده فحطيتها عندى
-اسيييير
-كنت جايبها لمين
-ليكى
نظرت له حين قال ذلك قرب منها قال- خلاص هديتى، نرجع لموضوعنا الأساسي
-م..موضوع اى؟!
-يعنى مش عارفه عشان كده مستخبيه
-لا نا كنت بغسل وشي
سحبها وقفل الباب نظرت له قالت- ف اى با ادم
-قولتى حاجه مهمه تحت
-نا قولت حجات كتير
-وف حاجه استوقفتنى
-الساعه ١٢ انا لازم انام
بتمشي وتروح ع السرير وبتلاقي بتلاقى ادم ف وشها وقعت ع السرير بخضه
قرب اظم منها رجعت لورا وقلبها دق جامد قالت
-ادم مالك
قرب منها تانى رجعت لورا لحد ما لزقت ف الحيطه بتبص لقيته ف وشها وقريب منها، انكمشت على نفسها ونزلت تحته ولسا هتجرى مسكها قالت
-ادم اوعععي
-اولاد هاا
سكتت واتكسفت منه قرب منها قال- عندك زوج فعلا ناقص الولاد.... ممكن يجو بس لو كسرتى الكسوف ده
نظرت له بشده رفعت ايدها قالت- انت قليل الادب
مسك ايدها نظرت له لسا هتضربت بلايد التانيه مسكهم الاتنين بأيد واحده ورفعهم قالت بضيق
-أدم الهزار انا مبحبش سمعتنى هتلاقينى فتحتلك دماغك تانى ب..
نفضها مره فثبتت ف مكانها وعينها جت ف عينه اتخضت من قربهم
نظر لها ادم وحس بضعف نزلت عينه على شفايفها قرب منها دق قلب اسير جامد وكانه هيخرج من مكانه وكانت باصه لضعفه الى لاحظته
ادم بهيام وهو باصص لعيونها- جميله.. الجمال خلق ليكى
دابت فى غزله وارتخت بين ايده قرب ادم منها ولمس شفايفها بيرن الجرس
فاق وادرك ما كان سيفعله نظر إليها بعد عنها بحرج واتعدلت اسير فورا وعدلت هدومها
كان مش عارف ادم يبرر ضعفه بس رن الحرس تانى استغله وقام فتح
غبير- نسيت تليفونك تحت
-تمم شكرا يماما
نزلت بيتنهد ويرجع اوضته قالت اسير-عمتو كانت عايزه حاجه
-لا بتديلى التليفون، نسيته تحت
اومات بتفهم قعد ادم عل. الناحيه التانيه تنهد وكان خايف تزعل منه بس للحظه افتكر انها استسلمت له.. كانت ف ايده مستسلمه
اسير- ادم انت كنت بتقول الحقيقه
اظن بارتباك-بخصوص اى
اسير-الورد... انت كنت جايبهولى انا
-اه يا اسير هجيب لمين غيرك يعنى
لفت وقالت- ده كان يوم اى
-الى جتيلى ف الورشه
-ومتهدوليش لى
سكت افتكرت خناقتهم قربت منه قالت
-جبته من النوع الى بحبه صدفه ولا
مسكها قال- اسير مش عايز غباء، كان شكلك أذكى من كده تحت ولا بتعملى غبيه معايا انا بس
سكتت بس ابتسمت قالت- بتغابى معاك انت بس
حصنته نظر اليها بشده كانت محتاجه تحضنه حتى لما لقيته جه وهى مستنياه بس معرفتش
بعدت بخجل قالت- شكرا اوى يا ادم
نتشت البوكيه من ع الكمود قامت مليت فازه شويه ميا وحطت الورد فيه ورده ورده
ادم وهو قاعد بيتابعها قالت- تعرف يا ادم، عاصم مجبليش غير بوكيه واحد طول علاقتنا
اضايق من ذكرها حطتيهم جنبها قالت-هيدبلو صح
ادم-اجبلك غيرهم
نظرت له نبض قلبها قالت-غاليين
-مفيش حاج غاليه عليكى
ابتسمت قالت- كلامك معسول اهو اومال اى الخوف منك ده
-خوف
-جديتك متظهرش الجانب ده فيك
قفلت الانوار ونامو كل منهم ع جانب بص ادم ليها ياريته يقولها انه كده معاها هي بس
فى العربيه بيسوق عاصم
ريتاج- باين ان حبهم كبير اوى
عاصم-هما مين
-اخوك واسير.. علاقتهم كأنها من عشرين سنه
-ادم دايما حنين مع اسير
-لانه بيحبها
-صديقها وكان يعتبر وكيلها
-بس عينه بتقول غير كده وهى كمان.. شكلها مياله
بصلها عاصم قال- انتى عايزه اى
-عادى بنتكلم بدل ما الطريق ممل
-معندكيش كلام غير عن اسير
-انت مبتحبش تسمع عنها خلاص نقفل الموضوع.. نا بردو مقدره انها كانت حبيبتك السابقه
قربت منه قالت-بس انا الأولى والاخيره
-ريتاج، خرجت اسير من دماغك
-هى خرجت فعلا صدقنى مبقاش عندى مشكله معاها بدام رجعنا وهى مش نقطه ف علاقتنا
حضنته نظر لها ربت عليها بابتسامه
فى اليوم التانى بتصحى اسير بدرى وتكون بتعمل فطار وتحطه ف لانش بوكس
سمعت صوت الباب جريت قالت- ادم
وقف ادم قبل ما يخرج نظر لها قالت- نازل بدرى النهارده
-اه
-نا عملتلك اكل
ادته الانش بوكس ومج حرارى قالت-وهنا القهوه فرنساوي.. جربها هتعجبك اوى
بص للى ف ايده نظرت له اسير قالت- ف اى، مش عجبك..
-شكرا يا اسير
قالها بابتسامه قربها منه وباس دماغها نظرت له من تلك القبله اللطيفه اتكسفت خرج وسابها وهو فرحان من ما فعلته من اجله.. صحيت بدرى عشان متنزلوش منغير اكل
نزل علل الورشه وفتح بحماس بيحط الشنطه على الطاوله عشان متتوسخش واتأملهم لحظه
اتنهد بابتسامه منها وراح ع شغله
نزلت اسير قابلتها عبير قالت- انتى خارجه
-اه هشترى شويه حجات من السوبر ماركت
عبير- هاتيلى جبنه معاكى يا اسير
-حاضر يعمتو
-متتأخريش
-حاااضر
خرجت من البيت وهى ماشيه بتبص ف التليفون من الطلبات الى كتباها بتخبط واحده فيها جامد
قالت المرأه بزعقيق-مش تفتحى يعاميه
بتتفجأ اسير لانها الى خبطتها بصيت لقيتها فاتن نظرت لها بضيق قالت
-لا هو انتى الى خبطتى فيا اصلا لو هنتكلم ع العمى
-بتقولى اى يابت
نظرت لها قربت منها قالت- متقولى بتقولى اى كده تانى
اتجاهلتها اسير بضيق قالت- ابعدى عنى
مسكتها جامد قالت بصوت عالى-أنا عاميه... لى شيفانى برمش هنا وهنا للرجاله زيك
نظرت لها بشده قالت- اوعى سيبينى انتى مجنونه ولا اى
-مش عيب يا اسير يا حبيبتى تعملى كده.. تكونى خارجه من علاقه وتجرى ع اخوه.. ده انتى حتى تبقى خرابة بيوت
بص الناس ليهم، قالت فاتن- عماله تتسوهكى ع ادم لما ملقتيش رجا من عاصم.. قولى صحيح انتو فشكلتو لى... ولا...
شهقت قالت- تكونو بتلعبى ع الاتنين
زقتها اسير قالت- انتى مجنونه يست انتى، بلعب ع مين هونا زيك اسيب جوزى وابص لغيره
ضربتها بالقلم ع وشها اتصدم الكل قالت فاتن
-انا بجرى ع غير جوزى، لى ياحبيبتى فكرانى زيك بستخبى ف الورش ولا تحت كوبرى... متتكلمو ينسوان
اسير بغضب- اخرسي يزباله
مسكتها جامد بصيت لقيت ستات لبسين عبايات سوده وضخمين بيقربو منها
اسير- انتو مين
فاتن- عايزه اشكالك يتكرو هنا، مهى حركتم الو.سخه دى الى جابت للحاره الكلام.. طب اختشي يابت واسترى نفسك لا تيجى وتتنططى وجوه الورشه ولوحدكم
اسير بصراخ- بقولك اخرررسي
فاتن- محدش يرضى بالوضع ده، لو انتو ماشيين ف الحرام فاعملوه بره ياختى احنا حاره محترمه مش شبهكم
زقتها جامد ووقعتها ع الارض اتالمت اسير
كان عامر معدى شاف الى بيحصل اتصدم وبص لفاتن والستات حوالينها جري فورا
نظرت لها فاتن بشر قالت-اتفووو، شوفو شغلكم يستات
قربو من اسير نظر ستات الحاره بشده الى بيحصل
اسير- عايزين اى منى.. ابعدوا عنننى
مسكتها واحده من شعرها صرخت
فى الورشه كان ادم بيغسل وجهه وبيعقده يستريح
-ياهنددددسه
سمع صوت نظر جت ادم وهو بيجرى- يهوديه انت فييين
خرجله ادم قال- ف اى يعامر
خد أنفاسه بصعوبه قال- ان..انسه اسير
نظر إليه من طريقته الى تخوف قال
- مالها أسير
صرخ فيه قال- انطققق
-الستات متجمعين حواليها وفاتن بتضربها
اتصدم ادم من الى سمعه قال- مكانها فييين، اتكلم يلاا
-تعالى ورايا
جرى الولد ليسرعه ادم باتباع فورا كالفهد بصيت شاديه وشافت ادم اتخضت قالت
-ف اى
بيمسكو اسير من شعرها زقتهم جامد بعيد عنها بس مسكو دراعها وبتكون فاتن ماسكه مقص
وتقرب منها نظرت اسير لها لخوف وهى تبكى - ابعدى عنى، اوعووو سبوننى.... الحقنننى يا ادمممم
بتمسك فاتن جامد قالت بشر- متلعبيش مع حاجه مش بتعتك تانى... وخصوصا لو بتاعت فاتن
نظرت لها بتمسك شعرها صرخت اسير وقتها بتقطعلها هدومها وتشدها من شعرها وتقرب المقص منه بس بيمسك حد ايدها جامد
نظر الجميع الى تلك القويه الى عوجت ايد فاتن والمقص وقع من ايدها واتالمت بشده
-ا..اه ايدى
صرخت بتألم بتبص لادم الر واقف ادامها عروقه بارزه بشده
بيرفع اعينه الحمرا من الغضب الجحيمى
فاتن- اادم
وفى لحظه بينزل بقلم على وشها بتقع عند رجله من شدة قوته وتسكت الافواه اجمع من الخوف
اسير العشق
بارت٩
ادي يا ادم مترحمش😠💗 بارت طويل لهو وكل سنه وانتم طيبين يحبايبى💗
اسير العشق الفصل الثامن 8 - بقلم نور الهادي
فاتن بصوت عالى-انتى فكرانى زيك بستخبى فى الورشه مع راجل لوحدى ولا تحت الكوبرى
اسير بغضب- اخرسي يزباله قطع لسانك
فاتن-انا الى زباله بردو... نسوان علموها الادب
بيمسكو اسير إلى صرخت جامد بخوف لما لقته بيومها مق.ص
بتمسك شعرها صرخت اسير زقتها بتقطعلها هدومها وتشدها من شعرها وتقرب المقص منه بس بيمسك حد ايدها جامد
نظر الجميع الى تلك القويه الى عوجت ايد فاتن والمقص وقع من ايدها واتالمت بشده
-ا..اه ايدى
صرخت بتألم بتبص لادم الر واقف ادامها عروقه بارزه بشده
بيرفع اعينه الحمرا من الغضب الجحيمى
فاتن- اادم
وفى لحظه بينزل بقلم على وشها بتقع عند رجله من شدة قوته وتسكت الافواه اجمع من الخوف
بيلف بغضب لنساء الى ماسكين اسير بيقرب منهم واحده بتقفله ضربها جامد ووقعها أرضا دون اهتمام بأنها مرأه
بينتش اسير من على الارض ويضمها ويغطيها بهدومه
نظر الجميع اليه وازاى قربها منه بدون اهتمام ان الناس شيفاهم
فاتن بغضب- انت بتمد ايدك علياااا
قامت وصرخت فيه قالت- انت اتجنننت ف عقلك بتمد ايدك عليا عشان دي
بينزل بقلم تانى ابوى من الى قبله لتنصدم
ادم- ضوفرها انضف منك، اياكى تجيبى سيرتها تانى
-ه.قتلهالك، شايفين يناس جاي يحب فيها قدامنا بدون كسوف.. مكنتش بتبلى انا شيفاهم بعينى ف وضع مقرف
مسكها من شعرها صرخت وانصدم الجميع من ادم لانه مبيمدش ايده ع ست ولا حتى يشتمها
فاتن- اوعي يا ادم، ةوعععى
-تق.تلى مين، سمعينى كده تانى
نمرت اسير له فهو يبدو مخيف وكأنه سفاح
ادم- جربى تلمسيها، المسيها وانا اقطع نسلك كله
نظرت له بخوف من شكله شد شعرها أقوى صرخت قال بشر
-شغل العصابات بتعك ده مارسيه ع حد غيرها، بوسي رجليها انى جيت ف الوقت المناسب قبل ما تأذيها
بص للمقص الى ع الارض قال- كان زمانى شوهتك بيه، بس اعرفى ان الى حصل مش هيعدى.... وحياتها عندى لاخليكى تندمى انك فكرتى تعملى كده
رماها جامد أرضا وقعت عند رجل اسير زى الكلبه المرعبه من تهديد سيدها جريت الستات بسرعه بيهربو من ادم قبل ما يمسكهم
نظر ادم الى ناس اجمع قال- عجبتكم الفرجه، شايفين واحده زباله بتهين فى شرف بنت وجايبلها سوابق يضربوها قدامكم وانتو زي الاصنااام
سكتو جميعا بخجل لكنهم يخافو من فاتن
ادم- خضتو ف شرفها انتو كمان، شرف اسير انضف منكم كلكم والا هيتكلم عنها نص كلمها هقطعله لسانه
جهم رجاله متجمعين فجأه وشافو فاتن وهى ع الارض واسير وادم
-بشمهندس ادم، حصل حاجه
نظر لهم فهؤلاء ازواج النساء الواقفه الى معرفوش يدخلو بس اتصلو بجرلتهم يجو فورا لكنهم اتو متأخرين
قالت مرأه- احنا اسفين يا اسير بس الست دى قادره ومفتريه
لم تكن تنطق اسير قالت فاتن بغضب- اخرسي، لو نا غلطت فشوفو الى بيعملو..،
نظر لها ادم فخرست برعب قال ادم - البنت الى بتتكلمى عنها دى تبقى مراتى
اتسعت اعينها واتصدم الكل، قال بغضب- مراتى ع سنة الله ورسوله، يعنى قبل ما تتكلمى عليها اعرفى كويس انتى بتتكلمى عن مين.... دى جزمتها أنضف منك يزباله
مسك ايد اسير وقربها منه لتكن ف احضانه قال
-سمعتتو كلككو، اسير ادم احمد مسلم... مراتى
سكت الجميع ولن يقدرو ع النطق بعدما قاله او لن يتجرأ احد ع التكلم عليها فكتم اظن الافواه
خد اسير إلى كانت منزله وشها ومبترفعوش من البكا ومستخبيه فى حضنه من انظارهم وهو ضمها وذهب من ذلك المكان الذى يريد احراقه
بتكون عبير بتطبخ قالت
-نا كنت عارفه ان لو راحت فحته بتعقد سنه
واول ما بتسمع صوت قامت -اتاخرتى لى يا اسير ده كله عشان تروحى السوبر ماركت
سكتت لما لقت ادم قدامها واسير جنبه قالت
-اى الى رجعك بدرى، مش تقوليلى انك راحه لادم
لم ترد وذهبت اصدمت عبير قالت
-اى ده مين الى عمل فيكى كده، والتيشيرت اتقطع كده ازاى
-مفيش حاجه
-مفيش اى، متقولى الى حصل
اسير ببكا- قولت مفيش
نظرت لها جريت على فوق بتبص عبير لادم قالت
-ف اى با ادم، مالك مضايق انت كمان
مشي ورا اسير وقفته قالت- اسير حصلها حاجه.. انت إلى ضربتها كده
ادم-تتقطع ايدى قبل ما اعملها
-امال حصلها اى، اى الى جرالها
-بعدين يماما
طلع فورا وراها وعبير مذهوله منهم
دخل شقته وراح اوضته لقاها قاعده ساكته هدوء مريب بس دموعها شغاله قرب منها وقلبه فى حريقه من حزنها والى حصلها
-اسير
قعد جنبها ربت على كتفها زقته قالت-ابعد عنى
نظر إليها وحس بوكزه فى قلبه قال
-اهدى ممكن
-اهدى، بعد الى حصلى اهدى... أنا اتهانت بسببك
نظر لها من ما تقوله قال-بسببى
-اه بسببك، الزباله دى عملت كده لى مش عشانك
بكيت بحزن قالت- حقيره مجرمه وشرشوحه فضلت تخوض فيا وبهدلتنى هى والر معاها
حس بحريقه فى قلبت يربرمنها قال
-مش هيعدى بالساهل اوعدك هخدلك حقك، نا مسكتش
انتفضت من جنبه قالت-قولتلك ابع، عنى، اخرج سبنى لوحدى
-اسير ممكن تهدى
ابتيمت ساخره قالا-مسكتش ها، ضربك ليها والى قولته مرجعليش كرامتى الى وقعت ف الارض بسبب الزباله بتعتك
قامت بغضب من جنبه قالت
-انا إلى كل الحاره متقدرش تبصلى دلوقتى كانو بيقولو عليا الى ماشيه معاك ولولا انك قولتلها انى مراتك كانت زمان سمعته ف طين
شعر بالغضب من كلامها لكن يعلم انها مجروحه لكنها تجرحه، تجرحه كثيرا قال
-بتتكلمى كانى السبب
صمتت وقف ادم قال- انا عملت اى عشان تقولى كده.. أنا مالى بالى حصل
-مش دى الست بتعتك، الى علاقتك بيها مسمعه
-بتعتى؟! ومسمعه؟! انا
لا يصدق ما تقوله هل تراه حقا هكذا، انها امرأه متزوجه وهى من تحاول معه وهو يرفض، هل تراه بتلك الحقاره.. تراه زا.نى
ادم- اسير انا وفاتن مفيش اى حاجه بينا، هى الى
-مليش دعوه بيكم انا ليا دعوه بنفسي
نظر لها من كا تقوله
-علاقاتك باى واحده بعيد عنى مش فارقلى لاكن زباله منهم تقربلى وتعمل فيا كده ده الى مش هسمح بيه
مشيت ودخلت الحمام ورزعت الباب، فضل ادم واقف عالق فى كلامها، جرح قلبه الى مئه قطعه اكثر من ما هو مجروح من أجلها
انها غاضبه منه، لكن اكثر ما يؤلم هو نظرتها الحقيقه عنه
بتبكى اسير فى الحمام وتفك شعرها الى اتبهدل مع هدومها وكانت هيتقص انهارده
جملت فاتن "دى آخره اما تلعبي مع حاجه مش بتعتك"
جمعت قبضت بغضب وضربت الحوض بايدها
-زباله.. ازاى سكت.. ازاى خليتى الأشكال دى تهينك كده
افتكرت الستات الى اتجمعو حواليها وكانت لوحدها ومتعرفش كانو هيعملو فيها لو مكنش ادم وصل
"اسير تبقى مراتى على سنه الله ورسوله... الى يجيب سيرتها هقطعله لسانه"
نزلت دموعها بحزن ع كبريائها خبط الباب سمعت صوت ادم قال
-اسير، كفايه عياط
ألم يغضب منها على كلامها الا يزال واقفا بل أتى ليراها
تنهد ادم وقال - حقك عليا، دى غلطتى انى سمحت لحد يأذيكى
مكنش قادر يسيبها تبكى كده لوحدها برغم قلبه المجروح لكنه فى جرحه مبيفكرش غير فيها
فتح الباب وطلت اسير نظر. لها ادم قربت منه وقفت قدامها وارتمت فى حضنه، انفجأ ادم جدا حس بدموعها الدافيه حضنها فورا
بميت اسير داخل عناقه ويحترق من الحزن قال
-انا اسف يا اسير، اسف يا حبيبتى
ضمها بقوه لصدره لعلها تسمع صوت قلبه العاشق، ربت على شعرها بحنان قال
-اوعدك هخدلك حقك
بكيت وحضنته أقوى ليقول بغضب وشر
-وحياة دموعك الغاليه لاخليها تبوس رجلك عشان تسامحيها
بتكون عبير قاعده قلقانه جه عاصم ودخل سريعا قال
-الى حصل ده بجد، الى سمعته ده
-سمعت اى
-فاتن اتلمت على اسير هى وستات واتهجمو عليها
بتتصدم وافتكرت شكلهم قالت-يعنى الى عمل فيها كده فاتن.. بس لى
عاصم- اكيد عشان ادم
- الزباله هى واو.ساخها ازاى تعمل كده
عاصم- الى حصل ده مش هيعدى دى اهانه لينا احنا
-انت شايفها اهانه مش زعلان على اسير
-انا دمى محروق، فين اسير
-فوق
سمعو صوت شافو ادم نازل وعيونه فيها شر
عبير- ادم الى حصل ده بجد
لم يرد عليها، قالت عبير- مترد يا ادم، طب انت رايح فين
عاصم-استنى جاي معاك
لسا بيخرج وقف ادم قال-لا
نظر له قال ادم- خليك هنا مع اسير وامك، مينفعش نخرج احنا الاتنين ونسيبهم لوحدهم
نظر له قال- بس
-خلصنا يعاصم
-طب انت رايح فين
-مش هيهدالى بالى الا ما اخد حقها
-وانت لسا مخدتوش، انت ضربت ست قدام الشارع كله
عبير بصدمه- ضرب فاتن
-اه ورماها على الارض وهانها
ادم بغضب-واقتلها كمان
نظرو إليه من نبرته المخيفه، ادم
-انت مكنتش موجود ولا شوفت اسير كانت ازاى والزباله دى هتعمل فيها اى
-ادم، احسنلك متخرجش وانت كده اعقد الاول ا...
لما لمسه زقه قال- متعطلنيش
-ادم
مشي وسابهم نظرو إليه بقلق لكن عاصم كان غاضب ايضا مثله بس غضب اخوه يخوف
مشي ادم وعمل مكالمه قال- انت فين
-ف المكتب منتا عارف....
-تعالالي حالا
أنهى مكالمته ومشي
بيجى فؤاد فى مكان ما متعودين يتقابلو فيه قال
- ادم...
- عايزك تساعدنى، وحياة امها لاخليها تندم وهى بتموت ف ايدى
نظر له من حالته -ممكن تهدى انا عرفت إلى حصل قبل ما اجى
قال بغضب-عرفت من مييين، هما مصدقو مسكوها سيره
فؤاد-محدش قالت انا إلى اتصلت بعاصم سألته عليك
-وانا بكلمك بتسأل عاصم لى
-منا كان لازم اعرف، انت مكنتش هتحكيلى ولا اى
سكت اقترب منه قال- خلينا نفكر بس بهدوء
-هق.تلها
نظر له فؤاد من ما يقوله ذهب اتصدم وجرى وراه قال
-انت رايح فين يا ادم اتجننت
مردش عليه وقف ف وشه قاا- متقف بقا
-ابعد من وشييي، بسببها اسير بتبكى، مدت ايدها عليها الزباله وهقطعهالها... غلطت مش شخص الغلط
-ادم
-دى اسيير سمعتنى، لو حد لمسها اقت.له، امحيه سمعنى
كان صديقه باصص فى عينه الحمرا وتبدو مخيفه من كلامه كثيرا قال
-بدأت اقلق من حبك عليك
توقف ادم لبرهه وكأنه ليس ف وعيه لكن خرج شيطانه الغاضب
فؤاد- انت كويس يا ادم، لازم تسيطر ع نفسك... حبك ليها بقا يخوف، وبيوصل للقت،ل كمان... لو مهديتش نفسك هتعمل غلط كبير تندم عليه
-المفروض اسكت بعد الى حصلها
-انت مش شايف بتفكر ف اى، اهدى الاول وفكر صح عندك ميت طريقه بس انت... انت ناوى ع ق.تل.. قت.ل يا ادم
سكت وهو مجمع قبضته فصوت اسير وبكائها بيجعله يثور
مسكه فؤاد قال- تعالى نروح نعقد ع القهوه بدل كوبرى النيل ده.. نشرب شاى ونشوف حل
على القهوه بيتحطلهم الشاي
فؤاد- قولى بقا ناوى تعمل اى مع الزفته دى
-انت كنت عارف هعمل اى
-عايز تقت.ل معجبينك
نظر له خبطه ف كتفه قال- ده انت طلعت جامد اوى الست واقعه ف دباديبك ونسوان بتقطع نفسها عليك
-ممكن تخرس
سكت بحرج، قال ادم- معندكش دم، شايفنى مش طايق نفسي والل حصل مش سبيل لضحك وهزارك... اسير اتهانت من زباله فاكره نفسها ف حاجه بينى وبينى، أنا حاسس انى السبب
-وانت مالك
افتكر جملتها ليه وهى بتقولى ان فاتن عملت كده بسببه وهو مقتنع ان دى حقيقه
فؤاد- ناوى ع اى
-هروح القسم اعملها محضر
-ايوه هو ده الكلام، بص احنا نلبسها قضيه تخيلها فوق ال٢٥سنه
نظر له كمل وقال-انا اعرف ناس يقدرو يدخلو البيت ع اساس انهم بتوع الغاز ويحطلها ممنوعات
وطى صوته وشرح قال- نبلغ عنها وتتقفش وبكده تكون لبست قضيه مخدرات فل...
-اسكت
-اسمع منى انت مش عايز تندمها اهو احسن من ألقت.ل..
قال بحده-بقولك اسكتت
سكت قال ادم بضيق- بتقولى اهدى وهعمل جريمه، امال الى هتعمله ده اى... طب انا ياخى كنت متعصب اما انت بجد بتفكر كده
-انا قولت حاجه غلط
-انا مش هلبس ست قضيه زور مش حبا فيها لا انا مش هشيل ذنب ع دي، بس بردو الى عملته مش هيعدى.... هعمل قضيه بالى حصل وهخلى كل عين شافت الى حصل تشهد والقانون يتصرف ومكنش اتبليت عليها وخدت جزاء الى عملته....
تنهد وقال- وحق اسير وكرامتها ترجعلها قدام الكل
ابتسم فؤاد قال- شوفت لما هديت فكرت صح ازاى... اهو ده ادم الى اعرفه، عشان كده اهدى قبل كل حاجه هتلاقى تفكيرك حكيم اكتر مننا... بس عصبيتك بتخليك شخص غريب.. غريب عن اى مره شوفتك فيها ولو كان الموضوع متعلق باسير
نظر له ادم من ذكرها فسكت فؤاد
قال- اقتنعت بكلامى يعنى
-وهكونلك محامى كمان سيبها عليا
-اقلق منك والله... مش تقولى نلبسها قضيه ورجاله وممنو.عات
-الله، مش كنت بساعدك
-انت عقلك بقا زباله يفؤاد زى شغلك الحر.ام
-متقولش ح.رام بس
-ده تفكير محامى محترم، ده تفكير مجر.مين
حط دراعه ع كتفه قال بنصح
-البيت الى مفهوش صايع حقه ضايع
-ماشي يصايع
عبير كانت قاعده مع اسير قالت
-مقالكيش رايح فين، ده اتاخر اوى
نفيت اسير انه معرفهاش حاجه
جه عاصم بعد مكالماته قال- تمام شوف الوضع وقولى
عبير- عرفت حاجه
-محدش شافه، ولا فؤاد بيرد.. من ساعة مسالنى ع الى حصل عشان يعرف كلمه لى
-وهو كان عايز فؤاد لى
-شاكك انه يكون بلغ ع فاتن
نظرت اسير إليه، قالت عبير- ما هيتاجو دلايل واقاويل وشهود
عاصم-هعرف اجبهم انا، ممكن اخليها قضيه كبيره عشان تحرم الزباله الى عملته وتعرف هانت مين
كانت اسير ساكته نظر لها قعد قدامها قال
-اسير، انتى كويسه
-اه انا بس عايزه انام
-هجبلك حقك، متحسبيش ان هسكت انا هعرفها مقامها كويس
نظرت له مسك ايدها قال- متزعليش نفسك، شيلى الى حصل من دماغك
كان دى اول مناقشه بينهم فيها موده وحنان كده، نظرت عبير لهما والى عاصم بتحديد وهو يربت على يدها
طلع ادم على شقته ولما دخل سمع صوت شاف عيلته قاعده مع اسير وعاصم بيبص لاسير ويمسك يديها
احترق قلبه شر احتراقا وحس بوجع فى بطنه اقترب منهم
نظرت له عبير اتفجات فالت- ادم
نظر عاصم الى أخيه نظر إلى يده وسحبها من ع لسير قبل اما يسوء فهمه
عبير- كنت فين
عاصم- مبتردش ع تليفونك لى
ادم-مسمعتوش
راح قعد جنب اسير قال- كلتى
اسير-مش جعانه
ازاح شعرها خلف ودنها قال- يعنى مكلتيش، اطلبلك اكل اى
نظرت إليه، نظرت عبير وعاصم لهم من نظراتهم قالت
-لو عوزت حاجه ناديلى يا ادم
اومأ اليها بتفهم مشيت عبير وسابتهم ولحق بها عاصم وهو مستغرب من النظرات الى نبتت بسرعه، هل يحبون بعضهم بحق... متأكد أن نظرات أخيه مش عاديه.. دى نظرات عاشقه
قالت اسير- انت خرجت فين
-كان عندى شغل
نظرت له قال- هتاكلى اى يلا
-انا عايزه انام
قامت مسكت ايدها ورجع قعدها تانى قال-مفيش نوم قبل ما تاكلي
نظرت له رن تليفونه قال- وصلت.. تمام نا نازل
اسير-رايح فين
خرج وسابها استغربت راحت وقفت ف البلكونه لقيت دليفري واقف تحت
بيخرج ادم ويديله الفلوس
بيشوفه عاصم وهو طالع بيعرف انه طلب اكل لاسير بالفعل، ،دخل شقته ودور عليها لقاها جايه من البلكونه قالت
-ادم انت بتكلف نفسك لى
-اكيد مش هسيبك تنامى منغير اكل
-كنت هاكل اى حاجه مكنش ليه لازمه المصاريف دى
-ممكن تعقدى
تنهدت وقعدت فتحت العلبه لقتها فرايد تشيكين من المطعم الى بتحبه وشهير ف مصر نظرت له لأنه اكيد اتكلف اكتر من ما توقعت
قعدت معاه وكلت بهدوء فتحلها البطاطس المقليه نظرت له من اعتنائه بها قالت
-مبتاكلش لى، كل معايا
-انا شبعان المهم انتى، هروح اخد دش عقبال ما تخلصي
قام وسابها سكتت قليلا ونظرت إلى الاكل ابتسمت وكلت من اكلتها المفضله فلم تاكل من الصباح
شافها ادم فسعد كثيرا انه خلاها تبتسم
خرج وهو مبتل ملقهاش ف الاوضه راح ع الصاله شافها قاعده ف مكانها قرب منها لقاها راميه رأسها ع السفره ونايمه ع نفسها
كان شكلها برىء قرب منها قال-اسير
كانت نايمه ع نفسها هزها برفق مردتش بردو قرب منها ومره واحده شالها ع دراعه
حطها على السرير واتأملها لبرهه وهى ف حضنه، اتنهد ولف لقاها مسكاه من قميصه
نظر لها بتنام على صدره براحه اتوتر كثيرا من قربها منه، افتكر دموعها الليله حضنها قال
-انا اسف
فى الليل كانت فاتن قاعده حاطه تلج ع وشها من ساعت قلم ادم وخدها متورم وجسمها متكسر من زقته القويه
-يعينى عليكى يفاتن.. نا يتعمل فيةطا كده عشان بنت زى دى... ماشي يا ادم... أنا هوريك
بتفتكر عينه السخيفه وتحذيره ليها كان خوفها مخليها زى الجبانه ومتعرفش لو عملت حاجه تانى هيعمل فيها اى
سمعت صوت سرينه إسعاف قالت- حبكت
بس بتلاقى صوتها وقف عندها وبقا عالى، بتخرج وتشوف عربيه كانت بوليس مش إسعاف والجيران خرجو من الصوت باستغراب
فاتن- جايين لمين دول
لقوها بيطلعوا ع بيتها تعجبت كثيرا قالت- اكيد غلطانين
سمعت صوت جرس اتخضت راحت فتحت لقت بوليس قدامها بصتلهم قالت
-ف اى
-انتى فاتن
-ا..اه انا
-اتفضلى معانا، عندنا امر بالقبض عليكى
-بالقبض عليا انا، لى انا عملت اى
-اتفضلى وانتى تعرفى
-نا مش هتحرك من هنا، نا جوزى مسافر ولوحدى
-لو سمحتى مش عايزين نعمل شوشره
- شوشرة اى اكتر من كده
- هاتوها
قربو متها قالت بغضب- اوعو خلاص جايه
سابوها مشي معاهم وهى خايفه بيشوفها الكل ويبصولها بشده وتكون بتحاول تخفى وشها بس كلهم عارفين انها فاتن
فاتن- هونا هطلع هنا زى المجرم.ين
-احتا هنهزر، اتفضلى يلا
بتركب البوكس وهى مصدومه وعايزه الارض تنشق وتبلعها وبينطلق البوكس بيها ويمشو
ابتسمت واحده قالت- ده اكيد من ورا اسير، كانت فاكره انها هتقدر تعدى من الى عملته ونسيت عاصم يبقى مين
-هو عاصم الى عمل كده
-اكيد لا ده ادم، قال إنها مراته ومش هيسيب حقا ثم انا عرفت ان جمع كل ناس الشارع إلى حصل ف الخناقة وراحو القسم
-يكونش خلاهم يعترفو عليها
-اكيد ده إلى حصل والا مكنتش فاتن اتاخدت فعز الليل زى اجدعها حرامى
-جدع والله اهى دى الرجاله ولا بلاش
-لا وداها قلم جابها الارض
-الهندسه يعمل كده
-بيقولو انه اتحول وفاتن كنا هنقرا عليها الفاتحه لو مكنش حد موجود معاها
-يلا خلينا نستريح منها
قال رجل- بس كفايه كلام ع الناس
تنهدو وسكتو ودخل جل منهم لبيته
فى اليوم التانى بتصحى اسير من نومها وتشوف وش ادم، نظرت له بشم وبصيت على نفسها لقته نايم جنبها وهى ف حضنه
دق قلبها بتوتر وافتكرت ان امبارح نامت ع نفسها غصب عنها
اتحرك ادم غمضت عينها بارتباك وعملت نفسها نايمه
شافها ادم لا تزال قريبه منه، ازاح شعرها من ع وشها احمر وش اسير من الخجل، نظر لشفاها الى يريد تقبيلهم من شدة اشتياقه ليها
تنهد وقام بعيد عنها براحه، رن تليفونه رد قال
-امتى حصل الكلام ده.. امبارح بليل.. كويس... عايزين اقاويلها لى قولتلك انى مش عايز ادخلها أقسام...تمم يا فؤاد لما اجيلك نتكلم.. سلام
قفل بتنهيده وقام من جمبها بتبصله اسير وتتسائل مين دى الى عايز يدخلها اقسام، هل يقصد فاتن. معقول قلقان عليها ونسي حقها
سمعت صوت الباب خرجت قالت-انت رايح فين
-عندى مشوار هخلصه وراجع
-مشوار اى
سكت شويه قلل- هقولك لما ارجع
خرجت وسابها منغير حتى ما يفطر بتبص لقيت سايب فلوس زى عادته ع السفره عشان لو احتاجت حاجه
بعد شويه سمعت صوت من تحت نزلت تشوف لقيت ستات واقفين عند بيتها وكانو جيرانها وعبير معاهم
-مش كنتى تقولنا يا عبير اخص عليكى طب لى تخبو حاجه زى دى ده احنا نفرحلكم
عبير- حاجة اى
-جواز ادم من اسير... ولا عزمتونا حتى
عبير- لا دى كانت ع الضيق كتب كتاب وكده
-يعنى ف فرح، طب ابقى اعزمينا بقى
عبير- انشاءالله بس انتو عرفتو منين
-لا مكلنا عرفنا خلاص، ادم أعلن ان اسير مراته وحط ايده ف عين التخين وقال الى عنده حاجه يقولها وكلهم اتخرسو
عبير- ادم ابنى
-اه رن فاتن علقه وهزقها معانا كنا عايزينه يمرمطها بس يلا بقا
-انتى مشوفتيش اما اتجرت ف القسم بليل
-اه كان شكلها مهزق اوى انا شمتانه فيها
-اكيد ده عاصم مهو الحكومه بقا اومال
عبير- حكومة اى وبلويس اى
-انتى متعرفيش ان فاتن بوليس جه خدها امبارح بليل ومرجعتش لحد دلوقتى
عبير بدهشه- ده لى
-منعرفش بس اكيد من الى عملته، ده معداش يوم.. مشاءالله انتو واصلين اوى عشان تعرف هببت اى
-يلا عشان منطلوش عليكى وسلملينا على اسير
مشيو وبتقفل الباب باستغراب
اسير- بوليس؟!
عبير شافتها قالت- تعرفى حاجه عن الموضوع ده
-لا، بس ادم اتكلم جنبى وانا نايمه وذكر ان ف حوار ف القسم
عبير- ادم هو الى عمل كده... معتقدش
بتقف عربيه وتنزل ريتاج بينزل معاها حارسها ومديرها اسمه حسان
ريتاج-خليك هنا بلاش تدخل
-مينفعش اسيبك
-انا داخله لعاصم هو معايا يعنى يقدر يحمينا من اى مخلوق.. ثم هو مبيحبش يشوفك فبلاش تضايقه
طلعت السلالم اتنهد الراجل بضيق
دخلت المجلس بصلها الموظفين وهى داخله بكل ثقه وكأنها صاحبة المكان وهما عارفين جايه لمين كويس دخلت مكتبه
-هى علاقتهم رجعت ولا اى
-بابن من مشيت ريتاج ان عاصم مفرحها
-عاصم مش سهل بكره يتنقل نقله تانيه من ورا السفير
كان عاصم قاعد ف مكتبه مشغول دخلت ريتاج قالت
-حبيبى
نظر لها ابتسمتله وقف قال-اى الى جابك
-اى السؤال ده جايه عشانك طبعا
ابتسم قربت منه وحضنته قالت-وحشتنى
-وانتى كمان
كانت هتبوسه منعها قال- ريتاج احنا ف المكتب
-كنت بضايقك، شكلك مخنوق لى
-مفيش حصل حوارات ف البيت...
-حوارات اى.. مين الى فيها
-انتى لسا حاطه اسير ف دماغك
-شويه، لحد ما نتجوز ممكن اسيبها
-تسبيها
-اه انا هكره اى واحده تقربلك، اى ست يعاصم
-وقعتى مع الشخص الغلط
-عشان كده بحذرك لأنى عارفاك نسونجى
ابتسم ورجع قعد ع مكتبه قال- عايز اقابل والدك
التمعت عينها قالت-امتى
-ادينى رقمه الشخصى عشان ميحسبنيش بكلمه ف شغل
-حاضر، هتطلب ايدى
-اه
ابتسمت قالت- طب متيجى نسهر بقالنا كتير مروحناش النايت
-يوم تانى عشان تعبان
سكتت اومات له قالت- تمم يبقا بكره
نظر لها بشده قعدت معاه بثقه
فى القسم فاتن قاعده فى الحجز مع ستات شكلها مخيف، اتفتح الباب جريت عليه قالت
-خرجنى من هنا
-انتى فاتن
-اه، اه انا
-اتفضلى معايا الظابط عايزك
خرجت معاه فورا وكأنها مصدقت واول ما وصلت عند المكتب وشافت الظابط قالت
-انتو سايبنى ف الحجز من امبارح لى.. أنا عملت اى عشان تحطونى هناك
-رحبى بالمهندس ادم
بتقف لحظه وبصيت ع الكرسي الى جنبها وشافته قاعد بصيت لفؤاد ايضا الى ابتسم وعملها باي باي
فاتن- ادم.. انت تعمل فيا كده
ادم-بس كده معملتش فيكى حاجه... لسا اما القاضي يقولك الحكم كام سنه
نظرت له بصدمه بالت- حكم اى، دنا الى هحكمك... يا حضرت القاضي الشخص ده ضربني بالقلم واتهجم عليا
شورلته ع وشها قالت- حتى اسأل كل الحاره شاهده
خرج ورقه قال -اتفضلى
فاتن-اى دى
-دى اقاويل الحاره الى انتى عايزاها
ادم- مفيش داعى نجيب الناس تانى يا وليد
نظرت له وانه عارف اسم الظابط ابتسم قال
-متقلقش احنا عملنا تقرير كامل وهى مشرفانا هنا
نظرت لهم باستغراب قالت- انتو بتقولو اى.. انت اتفقوا عليا... رشيتو مش كده....
مرديش عليها قربت منه قالت- انا هديك اكتر منه بس
قال وليد بغضب- بتقولى اى يا ست انتى بتهينى ظابط ف مكتبه وتتهمى برشوه... كلمه كمان وهحطك ف الحجز تانى
بصتله بصدمه وخوف قرب ادم منها قال
-وليد صاحبى من زمان، أنا مرشيتهوش
نظرت له بتلاقى فؤاد قال
-معاكى رقم محامى ولا ابعتلك حد من معارفى... أنا كلمت جوزك عماد وهو زمانه هياخد طياره وجاي
فاتن بصدمه- عماد.. انت كلمته
-اه ملازم يشوف مراته الى هتتسجن
-هتتسجن مين دنا هوديكو ف ستين داهيه
قال ادم بغضب- صوتك يوطططى
نظرت له قالت- بتتكترو عليا وانت يا حضرت الظابط فين دليلك ع الكلام ده، غين دليلك انك تحبسنى ونا معملتش حاجه
ادم- معملتيش حاجه؟!
وليد- ادم بيتهمك انك ضربتى مراته وخوضتى ف عرضها، يعنى ضرب وقذف وتشويه.. ده غير السلاح الى كان معاكى والستات الرباطيه الى جمعتيهم
فاتن-كدب ده محصلش، هما بيتبلو عليا... صدقنى يا حضرت الظابط
شاورت ع ادم قالت- هو الى بيقول كده غشان عاوز يعمل مشاكل ويطلقنى من جوزى، عماد لو عرف بالمشكلة دى مش هيرحمه وانتو غلطتو اوى
وليد- عماد جوزك لما يجي نشوف الحوار ده
-يعنى اة
-يعنى انا معايا شهود بل شارع كامل سهد عليكى
-كدابين
-والستات الى جبتيهم كدابين برضو
نظرت لهم بشده قال وليد- هات الى مرمين من الحجز من امبارح
بيروح الشاويش ويرجع بلاربع ستات اتصدمت من رؤيتهم
F
وليد- هخدمك اخيرا يا ادم
ادم-عايزم تمسكلى قضيه
-قضية اى
-هعرفك دلوقتى بس دخل فؤاد لأنى محتاجه
-فؤاد مين، المحامى الى برا
-اه
-تمام دخله
دخل فؤاد قال- جبتهم
وليد- ف حد تانى ولا اى
فؤاد- شارع الواقعه، بي تقدر تستوجهم واحد واحد ، بس ف حاجه مهمه يا ادم
بيلفلو ادم قال- اى
-جوزاتهم جهم وكانو بيسالو عليك ف الورشه لما شافونى جهم معايا ع هنا
-عايزين اى
دخل رجل غليظ قال- عايزين حق بتتنا من المقصوفه فاتن... لمغؤذه يا حضرت الظابط
ادم- بتعمل اى عم صالح
صالح- هنساعدك، امبارح الستات الى اتسلطو ع الانسه.. اقصد مدام اسير هربوا
ادم- انت جاي تعرفنى يعنى
-لا يهندسه انا جايبهملك، جبناهم من طقاطيق الارض
بيتفجأ ادم كثيرا قال-فين
-سلمتهم برا للكتيبه... سجلهم عندكوا حضرت الظابط
وقف وليد-ممكن افهم القضيه وستات اى اى دة ومين فاتن الى عامله القلق ده كله
B
فاتن بتكون مصدومه وهى شيفاهم
وليد-قوليلى منك ليها هى دى الى قالتلكم تعملو كده
-اه يافندم
-كانت عايزنا نشوه البت ونقطعلها شعرها
-ونعريها كمان
جمع ادم قبضته قالت فاتن بغضب- اه يزباله منك ليها محصلش دول كدابين
-انتى الى كدابه ودفعتيلنا عشان نعمل كده
ضرب وليد المكتب قال-بس.. اظن كده وضحت يا فاتن
بص وليد لازم قال- متقلقش كل حاجه همشيهالك صح
ادم-شوف شغلك
مشي قالت فاتن-ادم.. استنى انت رايح فين
خرج ورزع الباب وراه نظرت له قال
- كل ده كدب
زليد- يعنى كلهم بيكدبو وانتى الى صادقه
- انا
- انتى لابسه كده كده ولو عرفتى تتفاوضة ببقا ف مصلحتك، ده لو فىمجال للمفاوضه اصلا
بتسكت وبتجرى مره واحده نظرو لها بشده
وليد-امسكوها
بيخرج ادم من القسم بيلاقى الل قفشت فيه قالت
-استنى يا ادم ارجوك متمشيش
زقها جامد بعيد عنه قال- ابعظى من وشي لان حالتى دلوقتى مش لصالحك
-انا اسفه، اما عارفه انى غلطت... مكنش ينفع افكر اعمل كده
- كنتى هتندمى كده وقتها بردو ولا كنتى هتكملى خطتك الزباله
- ادم
- من رحمة ربنا عليكى انى وصلت وقتها لان لو كنت عملتى الى ف دماغك مهينولك منى الا الموت
-انا اسفه، حقك عليا يا ادم.. حق اسير فوق راسي انة اتعميت لما لقيتها معاك، أنا غيرت عليك ومحستش بنفسي
-انتى مجنونه تطلعي مين انتى عشان تغيرى عليا... فكرينى اقول لجوزك يمكن يكون عنده علم بغيرتك ويفسرهالى
بيمشي مسكت ايده قالت- متقولش لعماد ارجوك... متسبنيش هيرمونى ف الحبس مع المجرمين
-ده مكانك فعلا
-ارجوك يا ادم، سامحنى
-اسير هى الى لازم تسامحك... فاكره قولتلك اى هخليكى تبوسي رجليها
نظرت له من ما قاله قرب منها وقف قدامها قال
-يمكن وقتها تسامحك
فصلت متثمره من كلامه مشي قالت بسرعه
-انا موافقه
وقف من الى قالته، قالت فاتن
-هعمل اى حاجه هخليها تسامحني
بتعقد اسير فى البلكونه وتبص على تاريخ اليوم اتنهدت
قامت بس رن الجرس فتحت بتحسبه ادم لقت عبير قالت
-قاعده هنا لى، تعالى انزلى اعقظى معايا
-تعبانه شويه يعمتو
-يلا بس
خدتها ونزلوا قالت اسير- يعمتو مش قادره، هنزل اعمل ا
بتسكت فجأه لما بتلاقى تورته نظرت لها والى عاصم
عبير-ف حد يتعب ف يوم عيد ميلاده
هل أتى ذلك اليوم المتعوس، مر شعر بسرعه، شهر منذ أن اخذت هديه عاصم بخيانته
عاصم بكل طبيعه قال
-كل سنه وانتى طيبه
خرج علبه قالت-اى ده
-هديتك
-ادتهالى من بدرى
استغربت عبير بس عاصم عرف انها بتفكره بيومها لما رميته الدبله "شكرا على هديتك لعيد ميلادى"
خدت اسير العلبه فتحتها كان هاتف جدبد أحدث اصدار
عبير- اى ده
عاصم- كان نفسك تليفون كاميرته حلوه
نظرت له اسير وانه لسا فاكر قالت-شكرا
عبير- اما انا عملتلك التورته... امال فين ادم
عاصم-رنيت عليه مبيردش، كش عارف تليفون معاه لى
عبير- ازاى اكيد فاكر عيد ميلاد اسير
-طب هنقطع احنا عقبال ما يجى
اسير- استنو
نظرو اليها قالت-زمانه جاي
عبير- هو قالك هيجى امتى
-مقاليش
استغربوا قالت عبير- اى الى انت عملته ده يعاصم
عاصم-عملت اى
-كده تبلغ ع فاتن وتخليهم يجروها ومتعرفناش طب هدى نارى حتى
-ده حصل امتى الكلام ده
-امبارح بليل، انت متعرفش ازاى
-انا لسا عارف منك
تستغربو قالت اسير- مش انت
سكت فهو يريظ ان ياخذ هذا الوسام لنفسه
رن الجرس راحت اسير فتحت لقته ادم نظرت له وأنها مغلطتش قالت
-رنيت عليك ا..
-اخرجى شويه
نظرت له باستغراب سمعت صوت ونور ودوشه برا
عبير-اى الى بيحصل ف اى برا
مسك ادم ايد اسير وخرج بيها ولما فتح باب البيت شافت عربيه بوليس وفاتن واقفه مع الجنود الى هيجروها ع القسم من تانى
اسير-اى الى جاب دى هنا
نظرت لهم واول ما شافتها جريت عليها بترجع اسير لورا بس لقتها بتعقد عند رجليها قالت
-حقك عليا يا اسير، أنا اسفه... اعملى فيا الى عايزاه بس سامحينى
نظرت لها بشده واتصدم الجيران من الى شايفينه، خرج عاصم وعبير
فاتن- ارجوك سامحينى نا غلطت غلطت غلط كبير اوى، مكنش لازم اعمل كده.. حقك عليا
بتتفجأ اسير جدا قالت- اى الى بيحصل
فاتن- بعتذرلك قدام الحاره كلها انى عملت كل ده وغلطت معاكى واستاهل اى حاجه
سكتت اسير وهى بصالها ولم تتحدث نظرت فاتن الى ادم من وراها ليشير باصبعه للاسفل وقبل اما تلتفت اسير مسكت رجليها باسها قالت
-ابوس رجلك سامحينى
بتتصدم اسير منها وبترجع لورا بتخبط فى صدر ادم الى بيمسكها قرب من ودنها قال
-كل سنه وانتى طيبه
نظرت له بشده لينظر لها وياكد لها على هديته تحت صدمه الكل
اسير العشق
بارت٩
ادم التوب والباقى كنتلوب معروفه😈😭💗
اسير العشق الفصل التاسع 9 - بقلم نور الهادي
اسير هى بصالها ولم تتحدث نظرت فاتن الى ادم من وراها ليشير باصبعه للاسفل وقبل اما تلتفت اسير مسكت رجليها باسها قالت
-ابوس رجلك سامحينى
بتتصدم اسير منها وبترجع لورا بتخبط فى صدر ادم الى بيمسكها قرب من ودنها قال
-كل سنه وانتى طيبه
نظرت له بشده لينظر لها وياكد لها على هديتها تحت صدمه الكل وهما شايفين فاتن باست رجل اسير بذل وقاعده عنها عشان بس تسامحها وكل البوليس مستنى مسامحة اسير
بس اسير بترجع لورا وتدخل منغير ما ترد عليها بصتلها عبير ودخلت وراها
بترفع فاتن وشها لادم الى باصصلها ببرود
انحنى عندها قال -برافو عملتى الى مطلوب منك
وكأنها كلبه بيراودها قربت منها البوليس ياخدها قالت
-اوعو خلاص سبونى، اددددم
بيقف قبل ما يدخل ويشوفها
-ف اى
-مش هتيجى تلغى البلاغ، ده كان اتفقنا
-اتفقنا؟! مش فاكر ان الاتفاق كان كده
-انت بتقول اييييه، امال انا عملت كده لى مش عشان ادتنى كلمه
-قولتلك لو سامحتك
بصلها وقال -وباين من ردها انها مسامحتكيش
بصتله بصدمه خدها البوليس قالت بغضب-اوعووو، محدش يلمسني
ركبت العربيه غصب عنها ومشيت والكل مدهوش وكانهم شافو عرض ميتفوتش بصو لادم بخوف لانه متعودوش يشوفو منه جانب كده، دايما شخص عادى ف جاله مسالم... بس لو الموضوع اتعلق باسير بيبقى قا.تل
قرب منه عاصم قال -يلا ندخل
نظر له حط ايده ع كتفه قال-ف حفله جوه مستنايانا
ابتسم قال- احتفلتو من غيرى
-اسير قاللتنا نستنى، دى اول مره تتأخر يوم عبد ميلادها بس باين ان تأخيرك كان يستدعي
عبير خرجت قالت- واقفين برا لى، ادخلو
نظرو لبعضهم ابتسمو ودخلو
بيلاقى ادم التورته وعلبه تليفون بص لعاصم قال
-انت إلى جبته
عاصم-اه
بيحس بالضيق لانه معرفش يجيب هديه بسبب انشغلاته الكتير
-اسير قومى يلاقى قعدتى لة
كانت قاعده ع الكنبه ساكته عبير- انتى لسا مضايقه
اسير-انت الى عملت كده يا ادم
نظرو إليه قالت عبير- كنا بنحسب عاصم بس اتفجأ زينا، الى حصل متوقعنهوش منك
ادم-لى يعنى المفروض اسيب حقها
عاصم- انت سلمتها وبلغت عنها، الغريب المسرحيه الى حصلت قدام الباب
ادم- اخذ الحق حرفه
عاصم-انت مش سهل دايما من زمان بتكون هادى ورا هدوئك انفجار... عرفتى جاذبية ابنك الحقيقه يماما
قالت- عرفتها ونص، انت هددتها ولا اجدعها مافيا
بص ادم لاسير الى كانت ساكته قال
-اسير مالك
متكلمتش قرب منها ونزل عندها بصلها قال
-الى حصل مفرحكيش
اسير- ازاى تسألني سؤال زى ده، المفروض افرح من الى حصل
نظر لها فهل ضايقها ابتسمت قالت
-انا مبسوطه اووى
نظر لها ابتسمو عليها قالت عبير- طب ل. الخضه دى
اسير- مشوفتوش نزلت عند رجلى ازاى، الناس كلها شافت اهانتها وذلها... اعترفت بغلطها وأنها هتبوس رجلى قصاد مسامحتى... البوليس وشكلها دى اكبر اهانه ليها غير قلم ادم الى ردهولها.... أنا كل ده كان دمى محروق عشان اخد حقى ازاى
ادم-قولتلك خليكى قعده وحقك هيرجعلك
نظرت له من ابتسامته قال- الغلط غلطة انى سمحت لحد يعمل فيكى كده
-انت ملكش دعوه يا ادم، لو مكنتش وصلت ف الوقت ده مكنتش عارفه كانت هتعمل فيا
افتكر اعتراف الستات " عايزنا نشوها ونق.طع شعرها ونعر.يها كمان"
شعر بالغضب قال- نا معملتش حاجه
حضنته اسير بصلها جدا واتفجات عبير وعاصم، حضنته بحب وشكر قالت
-انت عملت كتير، من امبارح وانت برا والنهارده الصبح نزلت رجعت بليل.. غيبت ده كله ونت بتعمل كل الى ف ايدك عشان ترضينى وتشفى كسرتى.... انت فعلا رجعت كبريائى، أنا مبقتش شايله لان حقى رجع وزياده
بينيض قلبه ويحضنها هو كمان بحب بأن فعيونه قال
-كنتى مستنيه منى اعقد جنبك، لسا معرفتيش ان زعلك يساوي الدنيا وما فيها
ابتسمت قالت- عارفه من زمان ممكن تعمل اى عشانى
تعرف بجنون ناحيتها وتجهل حبه، بيكون عاصم شاي حضنهم الى مليان حب، وعبير بتنظر الى ابنها المشتاق وكانه يعيش أجمل لحظات حياته قالت
-احمم، التورته
فاقت اسير ونظرت إلى عمتها واعين عاصم الى بتثقبها اتكسفت وبعدت عن ادم نظر لها ابتسمتله وقامت
عبير-هنقطع ولا اى، ادم اهو جه
بصلهم قالت عبير بتوضيح- قالت نستناك وانك زمانك جاي لقناك بترن
اسير- مش من عادته يتأخر ع عيد ميلادى كان بيكون اول الحاضرين
عاصم-قدر كان اتاخر
نظرت له وبصيت لادم قالت-ف اليوم ده بذات لا، والا هيكون حصل كارثه
عبير- طب يلا بلاش تفويل بالوحش
بيقفو ليحتفلو بها بيكون ادم برغم ذلك يرى النقص وهى هديته الى اتغافل عنها لاول مره
مسكت ايده نظر لها انحنى وطفيت الشمعه بعد امنيتها
بتقطع الكيك كعادتها لكن تغير الحدث، ماكلتش عاصم وركضت خلفه زى ما كانو بيهزرو، اول شخص كان ادم
بيبصلها قليلا، قالت عبير-يعنى مش هتاكلينى انا الأول
اسير- بوريكى انى زوجه مطيعه
كان ادم صامت بل ينظر لها فقط وهى تبتسم وعايزه تاكله
اسير- ادم ف اى، ايدى وجعتنى؟.
قرب منها وكل ويتمنى ان يكون معها لوحدهم، كان وراها حبه، بل اعترفلها بيه
ابتسمو كان عاصم يرى ايدها الى ماسكه ادم وايد تانيه بتأكله
الحواجز اتشالت عارف ان ادم واسير بيحبو بعض كاخوات بس دلوقتى الصداقه اتفكت وبقيت وكأنها علاقه غراميه محدش بيستغنى عن التانى
خرجت عبير من المطبخ بالحاجة السقعه وصبيت ليهم وقضو حفلتهم بفرحه، لعد ما كان يوم اسير تعيس، رجعتلها ذكريات الى فاتت، دلوقتى ذكريات اتمسحت واتولدت ذكريات جديده اسمها ادم... هتبدأ بيه السنه الجديده وهو معاها، مش هتنسي الى حصل يوم عيد ميلادها لانه ميتنسيش، بل لن تنسي الحاره باكملها
فى الشقه خرجت اسير لقت ادم قاعد ف الصاله قالت
-مش هتنام
-لا
-مالك
قربت منه وقعدت جنبه قالت- ف حاجه
- مفيش حاجه يا اسير ادخلى نامي
--طب ممكن تصحيني بدرى، اعملى المنبه عندك عشان تليفونى فاصل
-حاضر
قامت مسك ادم ايدها قال- نا منستش اجبلك هديه انا اتلهيت بسبب إلى حصل
- هديه
- متزعليش
- ازعل من اى انت ادتنى اكبر هديه النهارده
نظر لها ابتسمت قالت-تصبح ع خير
دخلت وسابته بيقف لثواني بس مقتنعش لانه عمل كده عشانها مش بمناسبة عيد ميلادها
ابتسامتها ليه وحضنها وكأن افعالك ثمرت، هيعمل كل حاجه.. كل حاجه عشان تحبه
بتصحى اسير متلاقيش ادم جنبها استغربت منه، سمعت صوت المنبه قامت قفلته وعرفت انه مخرجش
قامت باستغراب قالت-ادم
سمعت صوت من المطبخ راحت شافته بيعمل اكل اتفجات منه نظر لها قال
-صحيتى
-بتعمل اى يا ادم
-فطار
-انا متأخرتش ف الصحيان اوى كده.. المفروض انا إلى اعمل
قربت منه قالت-اوعى سيب دلوقتى عمتو تكلع تعملى قضيه
-اى الل هيعرف ماما بحياتنا
نظرت له قال- وبعدين فبها اى لما تعرف، راجل بيعمل فطار ليه هو ومراته مفهاش حاجه عيب
-ا.. ا..اننت الراجل
قال برجوليه -معنديش قاموس الراجل مش ملزم... مفيش مشكله نساعد بعض، الرسول " صلى الله عليه وسلم" كان بيساعد سيده عائشه وزوجاته.. مبالك بشخص عادى زي
ابتسمت قربت منه قالت وهى بتبصله - وانت بتحبنى نفس حب رسول لسيده عائشه
-انا متيم ف حبك
تلاشت ابتسامتها ونظرت له من الى قاله ونبض قلبها، خد الطبق قال بتغير الموضوع
-يلا عشان ناكل
لفت اسير وهى متثبته ف الى سمعته منه، خدت الأطباق وحطيتها ع السفره معاه قالت
-اتطورت مهارتك، كنا بنخاف عليك لما تعمل بيضه
-اليوتيوب ساعدنى
نظرت له ابتسمت قالت- انت بحثت عشان تعمل فطار
اومأ لها ضحكت وعلق هو فى ضحكتها ونغمتها الجميله
اسير- طب لى الفرهده دى
-عشان اريحك
نظرت له ابتسم بهيام قال- بتعمليلى اكل يةم لشغل عشتن تتاكدى انى باكل... اعتبرينى برد اكلك الى مبقتش افطر من برا بسبب انى اجبرك تعمليلى
قالت بابتسامه - بس ده واجبى انت مبتجبرنيش
-واجبك؟! يعنى مبتعملش كده محبه ليا
-اكيد عشان بحبك ومتعقدش اليوم كله منغير اكل او تفطر من براوتتعب ونا موجوده
سكتت لما لقته بيبصلها اسنغربت منه نظرته قالت
-ف حاجه يا ادم
-عيدى الى قولتى قبل كده
-مش عايزاك تتعب
-قبلها
-مش هتفطر برا
نفى قال- قبل
سكتت وقلبها دق قالت- عشان بحبك
لا تعرف ان جملته هيتعلق فيها قال- كملى
اتكسفت من عينه ومكنتش عا فه تامل بس نبض قلبها بردو قالت
-اقصد انى ميخلصنيش اكون مهمله تجاهك
سكت ادم قالت -هو ده قصدى مش اكتر
كانها احبطته بتبريرها ياريتها سكتت ومتكلمتش بطل ما تبررله الكلمه الل مستكتراها عليه، كلمه تربط ع قلبه وتديله طاقه وأمل
اسير- انت هتابع قض.ية فاتن دة
ادم-اه
-لاا
نظر لها قالت- سيبها ليا، قضيتي ونا عايزه اتابعها انا
ادم- مش عايزك تدخلى أق.سام وقو.اضى يا اسير
اسير- ونا مش عايزاك تتعمل مع الست دى
نظر لها قالت- لو ف اى حاجه قولى بس بينك وبينها القضيه
ادم-مكنش ف حاجه غير كده ولا هيكون
قام من ع الاكل قالت-رايح فين
-شبعت
خد تليفونه وخرج سكتت اسير معقول اضايق انها هتمنعه يشوفها، نفيت براسها لانها كانت مضايقه لمجرد ان فاتن دى معتبره ادم حبيبها
افتكرت وهو ببتهددها "متعلبيش مع حاجه مش بتعتك"
جمعت قبضتها قالت-اى الى مكون يصورها انك بتعها يادم الا لو مكنش ليها مساحه لده... حتى الى عملته وكأنك خاين... مفيش ست تعمل كده منغير اى حاجه الا لو مجنونه
افتكرت ازاى خلاها تبوس رجليها واتذلت ف القسم وقدمها، عارفه ان ادم بيحبها وميسمحش لحد يزعلها والى عمله خلاها تحس انه.. انه زوجها بحق وحقيقى تتسند عليه منغير متخاف
عاصم قاعد ف مكتبه بيفتكر ليلة امبارح
تحديدا اخوه واسير والى عمله، كان ديما مبيتنزلش عن اى حاجه تخصها حتى امه لم كانت تزعلها كان يزعل عشانها وينتقادها ف محاوله انه ميشوفهاش زعلانه ابدا.. هل الاهتمام ده كان اهتمام اخوى، ادم ماظهرش اى حاجه بس عيونه ابتدت تفضحه من ساعة مبقيت مراته وهو سابها، كأنه هو كان عائق ولما افترقو ابتدا يقرب منها.. هل اخوه كان بيحبها فعلا؟!!
رن تليفونه قاطعه رد وكانت ريتاج رد عليها
-انت فين ياحبيبى
-ف المكتب
-عندى لبك خبر حلو بس لما اشوفك
ابتسم قال- خدتى معاد من باباكى
قالت بضيق- عاصم، انت لى بتفصلنى كده
قال بغرور وثقه-قولى انك عايزه تشوفينى علطول
ضحكت قالت- اه عايزه اشوفك وعايزه اقولك ف وشك بردو... بي انت
-انا اى
-انت دايما تعرفنى قبل ما اتكلم وده إلى بحبه فيك...
ابتسم عليها قال- وبعدين احنا هنتقابل النهارده ف النايت
-نايت؟!
-متقولش انك نسيت؟! انت قولت امبارح لا عشان كان عندك بارتى.. النهارده فاضى
-ولو مش فاضي افضيه عشانك
ابتسمت قالت- اوكاى حبيبى اشوفك الليله
خلص مكالمته ورجع بشغله
ادم قاعد ف القهوه وفؤاد جنبه بيتثاوب قال- انا عايز اعرف انت عايز اى بظل القعده دى انا ولا فاهمك ولا عارف مقعدنى مرازيه
-عيد ميلاد اسير كان امبارح
-ياراجل كل سنه وهى طيبه
-مجبتلهاش هديه
-أخيه ع الرجاله
-ملحقتش يفؤاد منتا شوفتنى الفتره الى فاتتت كان فيا اى.. نا منستهاش بس معرفتش
-انت عايز تجبلها هديه يعنى
-اه
-بسيطه ورد ودبدوب وهى هتفرح اوى البنات بيحبو الحجات دى
-اسير مش كده... هى هتحبها اكيد لانها مبتحبش تزعل حد بس مش دى الهدايا الى تأثر معاها.. معندهاش طفولية البنات ودلوعهم شويه
-قصدك مسترجله
-اسكت، مسترجله اى
-مش انو الى بتقوله
-اقصد انها متحسهاش بنت ف العشرين تحسها واحده ناضجه وتفكيرها كل حاجه فيها بتجذب..
سكت لما فؤاد بيبصله بخبث وبيتأمله قال
-فيها اى تانى
ادم ببرود- انا جايبك تتفرج عليا
-خلاصة الموضوع انك عايز تجيب هديه وتفرحها بحيث تعجبها بجد
اومأ ايجابا جت شاديه قالت- الشغل خدنى عنكم
فؤاد-طنط شاديه اعقدى نلعب دومينو بدل الراحل الكئيب ده
قعدت قالت- مالك يا ادم
ادم-مفيش
فؤاد- الحاله الاعتيادية لو الموضوع اتعلق بيها
نظر له سكت بخوف وطلع اللعبه ولعبو الاتنين سوا
شاديه- عارف لو خميت زى عادتك
فؤاد-تعرفى عنى كده
شاديه-معرفش عنك غير كده
ضحكو ولعبو وادم بعيدا عنهم ف حيرته
فؤاد-انتى ميتقلعيش الخاتم لى، معان شكله صنايعته قديمه
شاديه- انا مش لابساه اكسسوار ده خاتم جوازى
فؤاد-عشان كده مبتقلعهوش
شاديه- المرحوم لما لبسهولى وأدنى شبكتى حلفت مافرط فيها ابدا.. والخاتم من ساعتها وريحة ايده فيه لأنى مفيش يوم عدى وقلعته
-متعلقه بيه
- مفيش ست ميتتعلقش بخاتم جوازها وخصوصا لو جابهولها بكل حب
قام ادم نظرو اليه قال- عرفت هجيب اى
فؤاد-اى
ادم-شكرا يا شاديه كنت عارف انك الى هتحلهالى
شاديه- احل اى
مشي ادم وسابهم قال فؤاد- مش هتعرفنى طيب
ساب الدومينو قال- نكمل لعب بكره
-تمام بس ابقى قولى مخبين لى
-ده انا عيوني عارفه مفيش حاجه بتعقد ف بقى
راح فورا صاحبه
ادم بيمشي ومعاه فؤاد قال- اى الى لقته
-انا واسير جوازنا كان فىغفله لينا احنا الاتنين... لا شقه متوضبه لعرايس ولا اتكتبلها اى حق من حقوقها..كان كتب كتاب بس
-وبعدين
-شبكتها كانت مع عاصم، بس دلوقتى هى مراتى ولازم اجبلها
فؤاد- بصراحه من ضمن اسباب ان محدش كان مصدق انها مراتك خاتم جوازكم وان مفيش ف ايدكم حاجه... بس انت قولت الشبكه للمتجوزين انتم متجوزين فعلا ولا علاقتكم اى
نظر له ادم نظره خليته يخاف قال- اقصد ع الدهم الى هتجيبه وبتقول حقها فأنت هتقدمه بصفتك جوزها
-واعترفلها
-تعترف بايه
-بحبى
مصدقش فؤاد الى قاله مشي اد وسابه ف ذهوله
اسير قاعده مع عبير بيحطو الاكل قالت
-انتى مش هتسامحيها، ولا قفلتو الموضوع ع كده
-معرفش ياعمتو
-ادم هيعمل اى
-الرأي رأي ادم ملهوش دعوه
-بس ادم هو الى ماسك البلاغ كله لانه الى عمله
-عارفه بس مش معنى هيخرجها مثلا
-انتى مش صافيه
رن الجرس قالت- ده ادم
عبير-بقا يجى بدرى عشانك، الله يرحمك لما كنا مبنشفهوش ويرجع وش الفكر
فتحت الباب كان عاصم نظر لها اتحرجت وبصيت وراه مكنش ادم معاه
عاصم-كنتى مستنيه حد
نفيت له دخل قالت عبير- ده انت يعاصم كنا بنحسبك ادم، يلا واحد جه يلحق الاكل وهو سخن
نظر عاصم لاسير عرف انها كانت متوقعه اخوه، كم اصبحت تنتظر عودته بحماس لشوفته.. عمل اى ادم عشان يخليها كده متعلقه بيه بسرعه دى
قال عاصم-نا خارج اتعشي بره
عبير-رايح فين
-هسهر مع صحابى، هغير هدومى ونازل
تنهدت عبير غير عاصم وتليفونه رن لقاها ريتاج
خرج شاف اسير قاعده ماسكه تليفونها الجديد الى هو جابهولها نظرت له قالت
-هو بيعملش اسكرين
-فتحتيه امتى
-الصبح
راحلها ومد ايده ادتهوله
رن الحرس راحت عبير فتحت كان ادم قالت
-كويس انك جيت عشان ناكل
دخل ودور بعينه عليها شافها واقفه مع عاصم
عاصم-بصى الاسكرين بيتاخد كده
حرك كفه من فوق الشاشه وكان بيمسحها اتاخدت نظرت له بدهشه قالت
-ازاى؟؟!
-تكنولوجيا
ابتسمت وبادلها البسمه بتجرب الى عمله قالت- اه فعلا.. شكرا ي..
تلاشت ابتسامتها وكأنها أدركت مع من تقف قالت بهدوء
-شكرا يعاصم
-العفو
شافت ادم راحتله قللت-جيت امتى
-دلوقتى بس ملاحظتيش واضح انك مشغوله
اسير- كنت بسأل عاصم ع حاجه
اومأ بتفهم نظر إلى أخيه قال- انت خارج ولا اة
عاصم-اه، باي
خرج وسابهم وادم بيدخل قالت اسير
-تليفون ده غريب
-بس غرابته عجباكى، انتى قولتى مش هتستعمليه
عبير جت قالت-انا الى خلتها تفتحه كنت عايزه اشوفه بصراحه وقعدنا نلعب فيه
نظر إلى اسير لانها مكنتش عايزه تستكشف حاجه تبع عاصم حتى ابتسامتها كانت لغرابة الهاتف
فى الليل ادم كان واقف قدام الدولاب بيفتح الادراج
خرجت اسير بعد اما غسلت وشها قالت -بتدور ع حاجه يا ادم
مردش عليها وخد شنطه وخرج قالت- مش هتنام
-لا
قعد ف الصاله وشاف الفلوس الى معاه، كان هذا تحويشه كله الى كان سيبهم بمعنى صح لجوازه بس هو دلوقتى متجوز وعاوز يعنل الى مفروض يعمل
بتشوفه اسير وتبصله قليلا وهو قاعد وباين عليه الحيره وبيقول
-مش هيكفى، لازم ازيد
مكنتش عارفه ف اى بس دخلت عشان متسعجوش بفضولها برغم انها عايزه تعرف ماله
فى نايت دخل عاصم اول ما ريتاج شافته جريت عليه حضنته بادلها قال
-دنا وحشك اوى فعلا
-اكتر مما تتخيل
نظرت له ابتسم وشاف فستانها العصرى فال
-شكلك حلو
-وانت كمان
-وبعدين مش هتقوليلى السفير قالك اى
-اه... بابا قالى تيجى يوم التلات وينزل اجازه عشانك.. لما عرف ان انت ابتسم ورحب بيك
-شكل حسان حاكيله علينا
-لى، حسان لو اتكلم اخرسه.. بس بابا بيحبك عشان عارف انك كنت سبب فى تدريبى وتخليني منتظمه
اومأ بتفهم راح قعد قال- هنشوف ده
-انت بتعقد لى
-مش هنشرب
نزل النادل وصبيلهم ف الكاسات بيشرب عاصم ع مره واحده وكأنه عارف كيفية الشرب بس بتاخد ريتاج قالت
-خلينا نرقص بعدين نعقد
ابتسم عليهاوسحبها ليها قربت منه حضنته ورقصو سوا
فضل ادم قاعد لحد الصبح معاه ورقه وبيحسب بعد اما رجع الفلوس مكانهم تنهد وريح ضهره لورا
دخل الاوضه شاف اسير لسا نايمه ف مكانها بعمق وراحه
قرب منها والى وجهها الى بيعشقه، بص لايدها الفارغه فهى ليست قليله عن اى بنت... بل اسير بالنسباله ملكه،مش عايز مجرد هديه ليها.. عايز امتنان على وجودها ف حياته.. لحظه واحده تبادله فيها كفيله بالدنيا وما فيها
تنهد وقام من جنبها ورن ه فؤاد قال
-انا جايلك
فى شارع كان فؤاد مستنى ادم اول ما شافه قال
-انت متأكد
-لقيت ولا لا
-انت عايز شغل زياده لى، هى الورشه مش بتدخلك كويس
-انا عايز شغل اضافى بليل يا فؤاد، الفتره دى هحقق حاجه واعقد
-الشغل الاضافى أجره مش قد كده يعنى بيشتغل فيه طالب مش راجل ومتجوز وعيله... ثم انت بتخلص عشره هتروح الشغل ١١ هتمشي الصبح
-عادى
-هتلحق تنام وتشرب وتستريح
تنهد قال بجديه-قولتلك عادى شوفلى انت بس اى شغلانه جنب شغلى ده لو ملقتش انا
-حاضر يا ادم
-همشي عشان عندى شغل
-ربنا معاك
مشي ادم نظر له فؤاد تنهد قال-اسير بردو مش كده يا ادم
بتصحى اسير ومتلاقيش ادم جنبها، خرجت ملقتوش حتى ف الشقه كلها عرفت انه نزل شغله... بس فاكره انه كان قاعد طول الليل حتى لما صحيت الفجر تشرب شافته لسا قاعد
كان طافى النور عشان ميكنش بيزعجها برغم انه قاعد بره، بس لى نزل بدرى كده ولا حتى شافها
فى الليل بتكون اسير قاعده فى شقتها وعبير معاها بتتفرج ع التلفزيون
بصيت ف الساعه وان ادم اتاخىةهن معاد رجوعه معأنه خارج بدرى
عبير-مالك
-مش ادم اتاخر
-اهتمامك بادم زاد اوى
سكتت اسير قالت عبير- تلاقى قعد مع صحابه ع القهوه
-بس مقاليش
-هو لازم يقولك ع كل حاجه يا اسير، تلاقيه نسي هما الرجاله كده
-مبحبش النوع الى يسيب بيته ويعقد القهاوي... ثم هو خارج من بدرى نا هرن عليه
رنيت عليه فعلا واتاخر عقبال ما رد وده ليس من عادته
ادم-الو يا اسير
-ادم، انت فين
-ف الشغل
-هترجع امتى
-لسا بليل عايزه اى حاجه من برا
سكتت من اهتمامه بيها قالت- لا شكرا، ترجع بسلامه
قفلت عبير قالت- قالك فين
-طلع ف الشغل يعمتو مش ع القهوه
-شغل ده كله؟! ده خارج٩ الصبح
-شكل عنده ضغط
اومات بتفهم قامت قالت-نا هنزل بقا
-خليكى قاعده معايا
-عندى شغل وعشان انام بدرى.. تصبحي ع خير
خرجت وسابت وبقت اسير لوحدها
ادم بيكون قافل الورشه ورن تليفونه قال
-نا خلصت اهو وجايلك.. تم مش هتأخر
راح ع مكان كان مستنيه ايهاب قال- عملت اى
ادم-لقيت شغل محاسبه بس ف مواعيد شغلى فمش هعرف
-طب اى رايك ف مندوب
-مندوب؟!
-اه تاخد اوردرات توصلها لعنوان الى هيتحطلك ومناسب مع مواعيدك
-بقولك عايزه بليل
-ف طلبيات كتير بليل يا ادم اكل مثلا مستلزمات اى حاجه
-تمم
-عايز تبدأ امتى
-من دلوقتى
-تمم يلا عشان تستلم نا مكلمهم انت روح هيسلموك الشغل
رن تليفون ادم لقاها اسير بص فؤاد ليه قال
-يلا ولا اى
قفل تليفونه وراح معاه
بيوصل ادم لشركه صغيره
قال رجل- انت بتعرف تسوق يا ادم
ادم-اه
-طب هايل ده هيسهل عليك، وبالنسبه للشغل هو سهل انت هتوصل بس ولا سيلز ولا لغات والجو ده
ادم-حتى لو لغه فأنا معايا تلاته
الراجل باستغراب- معاك اى
-انجليزى فرنساوي عربى
اندهش وبص لعامل قال- انت خريج صحيج
-تجاره
-ازاى فؤاد بيناديلك مهندس
-لانه شغال مهندس ميكانيكا
-مشاءالله طب آيس المحاسبه والهندسة للتوصيل
-ده شغل زياده جنب شغلى مش اكتر
-عموما انا فرحان بشغلك معانا وتكون مؤهلاتك عاليا كده واتمنى تستمر... خليك ع تواصل على الابلكيشن عشان هو الل عليه العنوان
-تمام
سابه ومشي ويدوب سمع صوت تليفونه كانت رساله لبداية شغله بتوصيل
ركب الاسكوتر وحط تليفونه قدامه ومشي عل العنوان المحدد، بيوصل لمطعم بتخرج بنت تديله الطلب خده منها ابتسمتله قالت
-سكوتر حلو
نظر لها اوما قال-شكرا
مشي يوصل الطلب وهى بتبصله باعجاب
بيلف ادم عشان يلاقى الموقع وبيوصل ع العنوان بيلاقى راجل نازل شايل بنته ومستنيه اول ما شافه
البنت- البيتزا وصلت
ابوها- وصلت ياحبيبتى، هتاكليها كلها
أداه ادم الاوردر البنت بتبص للخوذه قربت ايدها الصغيره منه نظر لها ادم
ابوها- بس عيب كده لولو
قرب ادم منها لمست خوذه بابتسامه وبصيت لعينه
-عمو خارق
ابتسم ادم وضحك ابوها قال- معلش هى كده علطول
-بنتك جميله ربنا يخليهالك
-يارب، انت عندك ولاد
نظر له ادم نفى قال-لا
-متجوز
-اه
-يبقا ربنا يرزق
-يارب
فهذا حلم من أحلامه ان يكون له طفلد طفل منها فقط
اداله الرجل فلوس بزياده بس ادم خد حق الاوردر وساب التانين ف ايده ومشي نظر له الرجل وركب الدراجه الناريه
البنت-باي عمو
ابتسم وشاورلها وانطلق بيها لتلتمع اعينها البريئه قالت
-واو عمو وسيم
ضحك ابيها قال- انا هقعدك جوه عشان متشوفيش وسيم غيرى
-انت وسيم كمان
كانت دى اول طلبيه لادم وفهم وادىك الشغل بس لقى طلبات بتردد عليه من البرنامج، عرف انها بداية الشغل بس
اسير قاعده لحد الساعه ٣الفجر وبتبص للباب كل شويه انه يتفتح وادم يجي بي محصلش
بتبص للتليفون وانه مردش عليها، بس لى اتاخر لحد دلوقتى.. هل هيرجع يعمل كده ويرجعلها الصبح، اضايقت
فضلت قاعده مستنياه عشان تعرف بس هو فين مر الوقت اكتر ومرجعش ادم فنامت ع نفسها
طلع الصبح وكانت الساعه ٦
اتفتح الباب دخل ادم وكان باين عليه الانهاك، دخل شقته وراح اوضته ملقاش شاف اسير نايمه راح نظر إلى ملامحها وكأنه بيستمر طاقه فإنه لا يفعل هذا عبثا
فى الظهر بيرن الجرس صحيت اسير ولما قامت شافت ادم نايم جنبها، نظرت له فمتى جاء
كان الجرس بيرن وهو مش حاسس من تقل نومه، خرجت فتحت لعمتها
عبير-ده كله النوم، الفطار جاهز
-معلش يعمتو منزلتش ساعدتك نمت متاخر
-عادى انا عملت نا الاكل، ادم نايم ولا مشي
-لا نايم
-تمم هستناكو
نزلت رجعت اسير لاوضتها بتبص لادم قليلا فمتى جاء معقول يكون رجع الصبح
اتقلب ف نومته نظر إليها اتوترت وبعدت عنه قالت
-نومك تقيل لاول مره
-الساعه كام
-١٢ الا عشره، وراك حاجه
قام ودخل غسل ويت بصتلت لسير راحت وراه قالت- انت رجعت امبارح امتى
-٦الصبح
-وكنت فين ده كله
-ف الشغل
خرج وخد هدوم من دولابه
اسير-شغل اى، انت بتقفل الورشه ١٠ لو اتاخرت قول ١٢، أما انت راجع الصبح يا ادم
ادم-كان عندى ضغط
-ضغط
-واحتمال يعقد كتير
-قصدك اى
-هحاول ارجع بدرى شويه
-يعنى هتتاخر كل يوم كده
-اه
-ده لى يعنى
-شغل يا اسير
سكتت لقته بيقلع التيشرت اتكسفت ولفت
خلص ادم لبس قال- خلى بالك من نفسك
-انت رايح تانى، مش هتفطر معانا
-متأخر
خرج وهى فضلت بصاله وعرفت ان ادم مخبى عليها حاجه وده شعورها من امبارح
بينزل ادم يفتح الورشه، مكنش نام كويس وجوده مجهد من لف بتاع امبارح
رن تليفونه لقاه مدير الشركه الشحن رد عليه قال
-نعم
-العملا ادوك بوينت علر سرعة توصيلك يا ادم، برافو.. اتصلت اقولك ان شيفتك من ١١ النهارده بلاش تتأخر
-تمم
-بالتوفيق
قفل معاه دخل وغير هدومه يشوف شغله عشان يخلصه بدرى
بيمر اليوم بأكمله اسير بتتعشي لوحدها وادم لسا مرجعش، كانت فكره انه هيجى ف معاده بس طلع بيهاودها.. مكنتش متخيله ان ممكن يعقد كتير زى امبارح
بس بيعدى اليوم عليها منغير ما تشوفه ومكالمتها مبيتردش عليها لاول مره، وكأنه قافل تليفونه او بيتجاهلها عمدا
بتصحى فى اليوم التانى مبتلاقيش حد جنبها
-ادم
مكنش حد معاها ف البيت كله دخلت الحمام والمطبخ عرفت انه مش موجود، معقول مرجعش من امبارح
لقت فلوس سايبها ع السفره معناته انه جه ومشي، جه ومشي وهى محستش بيه ولا شافته او سلم عليها حتى
تنهد ومشيت بتجاهل برغم استغربها منه
بيعدى يوم بيليه اليوم الى بعده والى بعده، قليل لما كانت بتشوفه، رجوعه بقا الصيح بعد الفجر وذهابه من الصبح بدرى
اوقات بتتسائل بينام امتى وبياكل امتى، بيروح فين عشان يغيب عليها كل ده
مكنتش بتعرف تسأله لان كلمته المعتاده كانت هى الشغل، الشغل الى متعرفهوش كويس ولا تعرف نوعه الى بيخليه يتأخر كل ده
كان الوضع بدا يضايقها من جهلها عن جومها، هو فين ومع مين.. كان عقلها بيخلى قلبها بيقيد نا،ر متعرفش سببها
حتى نظرات عمتها ليها وعاصم وهى بتنزل لوحدها من وحدتها لما تاكل معاهم ويسالوها عن ادم بتقولهم متعرفش
كانت بتتعشي معاهم قالت عبير- مرجعش بردو
عاصم- مده عادته يماما ادم دايما كان يرجعلنا الفجر
عبير-وهو ده كويس، بعدين بيرجع الفجر ونشوفه الصبح بس دلوقتى مبنشفهوش خالص
اسير-عنده ضغط شغل الفتره دى
عاصم-ضغط شغل؟!! هو قالك كده
اسير-اه
عبير-مسسالتوش ممكن يكون ف حاجه
اسير- مقاليش
عاصم- ادم مبيقولش حاجه لحد عن حياته، ولو مجاوبش اسير يبقى حاجه شخصيه بل شخصيه جدا تكاد تكون سر هو مش عايزها تعرفه
نظرت له اسير قالت عبير-هيخبى اى يعنى
عاصم- معرفش هى ادرى اكيد اكتشفت ده ف كلامه
اسير- عايز تقول اى يعاصم، ادم مش هيخبى حاجه عليا.. ف اى يخبيه
عاصم وهو بيلصلها وقصده هى-ف كتير
نظرت له هل بيلمح لحاجه معقول يكون عارف ادم بيكون فين برا ومش عايز يقولها
قررت اسير تعقد لحد الصبح عشان تشوف ادم، بتسهر لبعد الفجر وهى بتتثاوب بنوم لحد منامت غصب عنها
رجع ادم مع إشراق الصباح كعادته وكان باين عليه التعب الشديد، تعب من روتين المعتاد الى لسا ف بدايته، لا ينام قليل لما ياكل، جسده مهلك من عدم الراحه
لما دخل اوضته ملقاش اسير اتفجأ وقلق عليها بس خرج لقاها نايمه ع الكنبه
راح قعد الكرسي قدامها ونظر إليها متأملا اياها، لقد اشتاق لها كثيرا... مبتغبش عن باله اليوم كله
قرب ايده منها وابعد شعرها بتفوق اسير من لمسته نظرت له بعد عنها ادم بحرج قال
-صحيتك
-لا نا كنت صاحيه، لسا جاي
-اه، اى الى منيمك هنا
-مستنياك... مش ناوى تقولى ف اى
استغرب منها قالت- شكلك تعبان يا ادم، انت بتروح فين
-لما اصحى نتكلم
قام راحت وراه قالت- نا مبشوفكش اصلا يا ادم.. قولى انت مخبى عليا اى
-مش مخبى حاجه
-يبقى تقول الحقيقه ورا غيابك ده
-اسير عايز انام
-ونا عايزه اعرف بتروح فبن مش معقول لما حد يسألني عليك انا امون أولهم ومعرفش
-قولتلك ف الشغل
-شغل اى.. قول الحقيقه يا ادم
-اسيييير
نظرت له قال - عايز انام ارجوكى
شافت التعب ف عينه قال-بعد اذنك نا مش قادر أقف
-ادم
-هتعرفى كل حاجه.. هتعرفى بس مش دلوقتى... ثقى فيا
جملته أثرت ف قلبها برغم تعبه الا انه حنون معها وحبه نابع من قلبه وعارف ان دى أسأله من حقها
اسير- هتقولى امتى يا ادم
-ف الوقت المناسب... ممكن انام
اومات له ذهب ليرتمى ع السرير بارهاق بعد اما اخذ الأذن منها، وهى متكلمتش نلا عملتله ازعاج لانه صعب عليها.. لو تعرف بس فيه اي
فى العصر قالت اسير- عايزه حاجه من السوبر ماركت يعمتو
-انت خارجه
-اه هجيب حاجه وجايه
-تمم متاخريش
عاصم-استنى يا اسير
نظرت له كان خارج قال- نا رايح شغل اخدك معايا ف الطريق
اسير- مفيش داعى السوبر ماركت اخر الشارع
عبير- خليه يوصلك الشمس حاميه النهارده
سكتت مشي عاصم وركبت معاه ومشي تليفونه كان بيرن شافت المتصل ريتاج كنسل عاصم قال
-شوفت ادم وهو خارج، كان شكله مستعجل
اسير-اه رايح شغل
-ربنا معاه
-اقف هنا
نزلت قال عاصم-هاتى الحاجه ارجعك وامشي
-مفيش داعى
-ملكيش دعوه
سكتت ومشيت نظرت لها عاصم
بتدخل السوبر ماركت بتجيب مستلزماتها
-اسير
بصت لصوت شافت ستات جيرانهم قالت
-عامله اى
اسير-الحمدلله
شافهم عاصم من ورا الازاز قلق قال- ف اى تانى
نزل ودخل جوه شافو ابتسمو
-استاذ عاصم، ازيك
اوما لهم قالة واحده بينهم- كنت عايزه أسألك ادم بيقفل امتى، عشان جوزى عربيه الشغل فيها عطل فيعدى عليه وهو مروح
اسير- ادم مبيقفلش بيفتح لحد الصبح الفتره دى
-ازاى الكلام ده
اسير باستغراب-ازاى ايه
بصيتلتا قليلا قالت- اصل جوزى عدى عليه امبارح الساعه ١١ لقاه قافل.... فعشان كده سألتك يعنى
اسير باستغراب- قافل
بصلهم عاصم ونظرو إليها من جهلها بمواعيد شغل جوزها، ارتبكو ان يكونو غلطو لما سالوها قالت
-تمم شكرا، نشوفك بعدين.. مع السلامه يا استاذ عاصم
مشيو بيبص عاصم لاسير الى كانت ساكته قال
-هو قالك انه بيكون فاتح الورشه
-هو عنده شغل غيره
-ممكن قصده حاجه تانيه
-عايز تخلق مببرات لاخوك انه مكدبش
نظر عاصم لها خد شنطه المشتريات ومشيت عشان تحاسب، بيبصلها قليلا بيخرجو قالت
-هتعدى من قدام الورشه
-هتروحيله
-هتعدى؟!
-هوديكى
-تمم يلا
بياخدوا ويمشي ويوصلها لحد الورشه كانت مفتوحه نزلت ودخلت نظر عاصم لها
كان ادم شغال ف عربيه وبيتكلم مع راجل
-الموتور هيتبدل، ف تاخير
ادم-اه، شويه عقبال ما..
شاف اسير داخله عليه استغرب قال
-ثانيه واحده
ؤاحلها وبتقرب منه قالت -بتروح فين يا ادم
نظر لها من صوتها قال- مالك
-بتروح فين من بليل وترجعلى الصبح... بتكون مع ميييين
اسير العشق الفصل العاشر 10 - بقلم نور الهادي
-بتكون فين يا ادم لما بتخرج بليل وترجعلى الصبح
قالت بضيق-بتكون فين ومع ميييين
-احنا هنعيد تانى، قولتلك ف الشغل
-انت مبتكنش ف الشغل اصلا، الورشه بتتقفل ١١ بالظبط.. مش ده إلى انت بتعمله.. المفروض ترج البيت بس انت بتقول انك ف الشغل وترجع الصبح
نظر الراجل خنقتهم خدها ادم قال بجديه- تعالى نتكلم
مشيت معاه بضيق بيقف لما يشوف عربيه اخوه وانه مستنيها
عاصم بيشوف مجادلتهم الحاده قال
-انتو جايين مع بعض
اسير- اه كان بيوصلنى وقولتله يجبنى
عاصم-ف حاجه يا ادم
ادم-لا، ارجعى يا اسير ولما اجى نتكلم
-المفروض انى استنى اعرف... أنا عايزه اعرف دلوقتى.. وااياك تكون بتعمل حاجه غلط يا ادم
-بعمل حاجه غلط؟!!
-امال كدبت لى
-انا مكدبتش انا كنت ف شغل، الورشه مش هي كل شغلى انا شغال ف شركه شحن مندوب
سكتت باستغراب-مندوب
ادم بتنهيده-استريحتى، ده بعد شغلى
-والورشه دى، لى تشتغل شغل زياده.. انت محتاج
-انا عايز اعمل حاجه يا اسير
-بس انت كده بتهلك نفسك، حالتك وانت راجع وقلة نومك
-انا كويس قدامك..متقلقيش عليا
-كنت تقولى
-كان لازم فعلا اقولك بس انا كان ف حاجه ف دماغى منعتني
-حاجة اى
-خلاص يا اسير مش اطمنتى
-متزعلش
نظرت له قربت منه قالت- انت ضايقتني لما خبيت المفروض اننا واحد
نظر لها من الى قالته اتكسفت بس قالت- ولا اى
اتبادلو النظرات مسحت جبينه العرقان نظر لها نبض قلبه من عيونها ولمستها
اسير-فطرت
-اه
مسك ايدها نظرت له وهو بيمسك اصبعها قال- قولتلك ثقى فيا شايفك خايفه
-هخاف من اى
-مش عارف، اخونك مثلا
سكتت وهو لسا ماسكه صوبعها الى ف النص سابها، ف قالت
-ترجع بالسلامه
لفيت عاصم كان واقف بيبصلهم وازاى انتهت المشكله ببساله ركبت معاه نظر إلى أخيه وسلم عليه
ادم- خلى بالك منها
عاصم- متقلقش
ربت عليه ادم مشي عاصم واسير بيبص ادم لايده ويعلم ع نص عقله أصبعه الثانيه
ورجع لشغله بيرن تليفونه كان شركة شحن
-الو
-اى يا ادم لو تعرف تمسك الشيفت الساعه ٩ ياريت عشان ف عجز وهتمشي بدرى ساعه
-النهارده؟!
-اه
-هحاول
فى المساء كانت اسير قاعده مع عمتها ف المطبخ قالت
-كنت مضايقه اوى يعمتو
-مقالك شغل يا اسير
-مش يعرفني الشغل ده اى
-انتى الى بتفكرى ف ادم كتير عشان كده دماغك لفيت، المهم سوء التفاهم اتحل
اتوترت قالت-اه...
كملت بزهق- المفروض يرجع تانى النهارده الصبح
عبير-انا شيفاك مش طايقه نفسك حتى لما عرفتى انه بيشتغل شغلنتين
-ايوه بس لى
-معرفش والله يا اسير اكيد ادم ادرى، ممكن عايز يزود دخله
-بأنه بعمل ف نفسه كده، دنا مبشفهوش يعمتو
نظرت لها عبير قالت- ده إلى مضايقك
اتكسفت قالت - لا وعشانه هو طبعا
-انتى زعلانه انك مبتشفهوش ومرحعش يعقد معاكى
-اتعودت على وجوده، أو تقدرى تقولى... اتعلقت بيه
نظرت له وكملت-انا اتعلقت بادم.. لما بكون لوحدى بحس ان دماغى هتروح لكل حاجه بتخنقنى
سكتة عبير فهل لا زال عاصم ف عقلها، بتحسب اسير اتعلقت ف ادم حبا بس طلع بسبب احتياجها انه ينسيها اخوه... لا تنكر ضيقتها لابنها لان كانت عارف ان دى الحقيقه... اسير مش هتنسي عاصم.. تراه فيه ليس إلا.. منغير عاصم مكنش هتفكر فيه ودلوقتى بتخلق سبب لمشكله
ف محل جواهر كان ادم واقف مع شاب فاتحله مجموعة خواتم ذهبيه انيقه وجميله للغايه
قال الشاب- مقاسها كام
-معرفش
-بس كده هتتلغبط وممكن تجيب اكبر او اصغر
طلع كفه قال- ده مقاسها
نظر له باستغراب بس ابتسم قال- انت جايبه مفاجأه
-اقدر تقول كده
خرج اله قياس قال- تمم ورينى
حسب السنتى من خلال اظم الى كان بيلف صباعه الصبح حوالين صباعها مش عشان يمسك ايدها عشان يعرف يجبلها الخاتم
الشار- تمم مقاسها٦، تحب حاجه خفيفه
سكت ادم لما شاف خاتم لوحده رقيق الشكل قال
-لى ده مش معاهم
-ده اصدار جديد ومن المجموعه الى غاليه شويه
-عايزه
-بس غالى..
-ونا بقولك هاخده
-الى تشوفه
خرجهوله وشافه ادم وكان جميل ورقيق وف نفس الوقت ليس خاتم ضئيلا، قال
-تمم شوفتلى الى قولتلك عليه
-السلسله هتيجى بكره بالاسوره.. انت هتشتريهم ولا هتاخد الخاتم
-هدفعلم الخاتم النهارده وبكره اخد الى طلبته
-تمم يافندم
حطهوله فى العلبه الشيك وخده ادم ومتعود انه هيلبسهولها النهاردن
راح الشغل قابله المدير قال- كويس انك جيت، ف طلبات كتير النهارده
ادم-همشي بدرى
-اه اكيد
-تمم
فتح التليفون شاف الطلبات كانت كتير تنهد من كم الضغط الى هيحصله بس كان عايز يرجع بدرى عشان اسير، لعله يفاجئها معان نظرت الاشتياق ف عينها بتخلى قلبه ف امل كبير ف لحظه حاسمه
راح ع مكان المحدد وكانت صيدليه بص للعنوان لقا شاب بيخرج بالفعل ولما شافه راحله كأنه يعرفه قال
-الحجات اهيه
نظر له بيمشي منغير ما يتكلم وكأنه متراقب، اتجاهل الموضوع ومشي على العنوان التانى بيرن تليفونه بس بيكون حطه ع الطيران بسبب ممنوع يتكلم ف الشغل
وصل العماره مكنش ف حد واقف نزل باسنغراب لان الموقع بيقول ده
رن على العميل ردت واحده- الوو
- ف طلب ل..
-اه مظبوط، اطلع الدور التالت
-تمم
قفل وخد الحاجه باستغراب دخل العماره شافه البواب قال
-طالع لمين
-دور تالت
نظر له الرجل نظره غريبه بصله ادم قال- ف حاجه
-لا يابيه، اتفضل
اتجاهله ومشي بيوصل ع الدور ويرن الجرس، بيفتح الباب ويلاقيها واحده لابسه عبايه سوداء
ادم- الاوردر
كانت بصاله نظر لها خته منه بابتسامه قالت
-قولى اسم الشركه عشان اطلب من هناك علطول
-نعم
-انت خاطب... نا اسمى سوزى
خرج وصل قال بجديه- اتفضلى امضي هنا
خدت القلم منه ومضيت بيمشي ادم مسكته قالت
-رايح فين
نظر لها رجع لورا قال- همشي
-تعالى اشرب حاجه شكلك تعبان
قربت منه اتوتر من عدم اهتمامها انهم ع السلم رجع قال
-لا شكرا
-استنى بس، لازم نضايفك
وسحبته مره واحده لجوه وبصيت يمين وشمال ان مفيش حد وقفلت الباب
فى البيت اسير بتطلع شقتها رن تليفونها استغربت اما كان فؤاد الى واخده رقمه من ساعة خبطت ادم
-ف حاجه يا فؤاد
-تعرفى تيجى قسم المدينه
-قسم؟! ف حاجه
-عماد جوز فاتن عايز يتكلم معاكى ولما رفضت انه يجى البيت عندكم قال نستدعيكى
-ده بسبب حوار فاتن
-اه... لو مش عايزه انا ممكن ارفض
-جايه
-تمم
لما دخل ادم الشقه شاف راجل قاعد ع الارض معاه واحده وراجل ع كنبه واحده قريبه منه بوضع مريب
بيكتشف المكان الى هو دخله جت البنت قالت
-اى الى موقفك هنا
لف مسكته قالت- استنى العصير
-مش عايز
ضحكت امرأه ضحكه عاهر.ه غير لبسهم الى كان قم.يص، سحبته التانيه ع اوضه وقفلت الباب قالت
-انت شغال ف توصيل من امتى
قلعت الجلبيه وظهر ما اسفله وهو لبس عا.رى يظهر اكتر من ما يخفى، بيتحشي نظر لبها ويروح عند الباب زقته ع السرير قالت
-انت منهم ولا اى
-من مين
-الى بيغلبو الواحده
قرب منه رجع لورا هيقوم لقاها بتقيده بجسمها نظرت لها بشده وارتبك
لمسته قالت- دى فرصه ونا مبعملش كده لأي حد
قربته منه وهى تلمسه لاثارته ومنهاره امامه وقبل اما تبوسه
ادم- سورى
هم هممت بصوت انوثى بمعنى نعم
-نا متجوز
توقفت ورفعت عينها ليها لتجد اعينه الحاده الجديه قال
-وبعشق مراتى
ارتبكت من نظراتهم لمست دقنه قالت- مش هتعرف متقلقش
-نا معنديش استعداد اخونها
-جرب مش هتندم.. مل الى هنا متجوزين
زقها جامد قال بضيق- مبتسمعيش
نظرت له مشيت مسكته قالت- استنى بس
-ابعدي.. نا مبعملش القرف ده
قربت منه مسكها جامد وزقها ف الحيطه نظرت له وهو حاط ايده ع رقبتها وممكن يخنقها خافت
ادم- اياكى تلمسينى.. خليكى بعيده، هخرج زى ما دخلت عشان مجبلكوش مصيبه
وفى لحظه صدر صوت رزع باب وضوضاء عالى وصويط بص ادم للباب
ابتسمت سوزى قالت- عندنا كل يوم
نظر لها فال- اى الى بيحصل
-اخرج شوف
سمع صوت سرينه عربية بوليس نظرت لها بشده بيسيبها بضيق خرج لقى ظباط بيلمو الستات ويجروهم بملايه بغضب
قال الظابط- حطهم كلهم ف البوكس
قال رحل- سياده الظابط ده عيلتى..
-لمهملى ف البوكس هو كمان... يلا انت وهو ع البوكس اما نشوف اخرتها
كان لسا واحد هيمسك زقه جامد قال- ابعد نا مش تبعهم
راح لظابط قال- انا كنت بوصل أوردر مجيتش هنا
نظر له الظابط قال- أوردر اى الى يدخلك أوضة النوم
شعر بالضيق قال- الموتسيكل تحت لو عايز تتأكد والبيانات اهيه ع التليفون
سوزى- كداب ده انا وهو بنحب بعض
ادم بغضب-اخرررسي
الظابط-وانت جاب متعرفش ان شقه دعا.ره
اتصدم قال بضيق- معرفش انها زفت والله معرف
الظابط وهو ينظر اليه من شكله ابن ناس فال- خلى تليفونك معاك، هنشوفه ف التحقيق
نظر له ادم قال الجندى-يالا
زقه بغضب قال-بقولك مش تبعهم، نا مدخلش القرف ده.. ومعرفش انها كده
ظابط-ونا مينفعش الكلام ده، ده انت ممسوك متلبس ويلا مش عايزين كلام فاضي... قدامى
فى القسم بتوصل اسير لمكتب وليد وكان فؤاد معاها
بيكون قاعد قدامهم راجل فى الاربعين قال
-ازيك يمدام اسير
فؤاد- استاذ عماد عايز يفض الخلاف
-اسير- خلاف؟!
عماد- نا عرفت إلى حصل ونا برا، وعارف انه غلط كبير ميتسكتش عليه
اسير- انت مختلف عنها.. مراتك بجحه
تنهد عماد من حرجه قال- حقك عليا انا مستعد ادفع اى تعويضات وتتنازلى، فاتن كمان ندمانه وعرفت انها اعتذرتلك وانتى مقبلتبش.. مستعد اجبها هنا تانى قدامى حضرت الظابط وقدامك وتعتذر
اسير وهى بصاله انه مهتم بيها برغم ان فاتن ظاهره اهتمامها لادم لكل الشارع وكأن ف علاقه بينهم منغير متهتم لجوزها
عماد- ارجوكى، احنا جيران بلاش نزعل من بعض.. حقك عليا انا وحق البشمهندس ادم ع دماغى
مرديتش قال فؤاد- اسير رافضه من الأول ونا قولتلك
اسير- انت ملكش دعوه تعتذر بدالها.. أنا هتنازل
نظر لها فؤاد قال عماد-ده بجد
اومات له قالت لوليد-ممكن تقفل القضيه ع كده
ولبد- متاكده، سالتى ادم ف الموضوع ده
اسير- مش هيعترض طالما ده قرارى... هتنازل عن حقى
وليد- تمم
عماد-شكرا ليكى اوى
ااسير-العفو
استاذن ومشي عشان يروح لفاتن خبط الباب دخل جندى قال فؤاد-يلا نمشي نا هتمم كل حاجه
اومات له وقامت ولسا هتخرج
جندى- حضرت الظابط عفت بيسالك لو تعرف حد اسمه ادم احمد مسلم
بتقف اسير وتنظر له بشده قالت - ادم
وليد- اه اعرفه، ماله ادم
دخل عفت وهو ظابط مثله قال-ازيك يا وليد، انت تعرف ادم منين
زليد- الى اعرفه منين ادم ده صحبى
-طب صحبك اتقبض متلبس ف قضيه آداب..
اتسعت اسير اعينها، قال عفت- شقة دعا.ره مشبوهه
اتصدم فؤاد قال- ادم، مستحيل
عفت- وانت مين بقا
-انا صحبه ومحامي
-انت جاي هنا سابقه يعنى
-لا نا كنت جاي مع مراته عشان كان لبها قضيه هنا
سكت عفت لنا شاف اسير قال-مراته؟! هو متجوز
وليد- ممكن تفهمنى ازاى ده حصل
اسير- مين الى كانت معاه
بصولها، قال عفت- واحده مشهوره بسوزى.. بتقول انها تعرفه.... دخله يابنى
اتفتح الباب دخل ادم بصله وليد قال- انت عملت ايه
ادم كان لسا هيتكلم بيقف لما يشوف اسير قدامه تنظر له باعين ساكته تملاها الصدمه
دخلت سوزى بملايه لفاها ع جس.مها وكأنها عر.يانه من تحتها
عفت- لسا البقيه رحلتهم ع القسم التانى بس عايز تتعرف ع الشخص ده.. لو تعرفه تمام امشي دلوقتى قبل التحقيق وبعدها نشوف حوار شغله ده
وليد- ادم اعرفه كويس لا يمكن يكون لبه علاقه بناس دول.. اكيد ف سوق تفاهم، متتكلم يا ادم
ادم- نا قولتله انى روحت هناك لطلبيه
عفت- فين تليفونك
خرج وادهوله قال- تقدر تمشي مع المدام، ده لو وافقت تضمنك غير وليد غير كده هتعقد معانا
فؤاد-مينفعش نا اضمنه
عفت-لا
كأنه بيرازى فيهم خرجت اسير بطاقتها وسابتها ع المكتب بقوه نظرو إليها مشيت وبصيت لادم والبنت الى جنبه
مسكت ادم ايدها قال-اسير
فلتت ايدها وخرجت تنهد بضيق بص لوليد أشار له يمشي بمعنى انها عارفه كل حاجه ويلحقها، خرج وسابهم وتبعه فؤاد
عفت- شكل هيتنكد عليه النهارده.. الواحد يكون متجوز ويروح أماكن زباله زى دى
زليد- قالك انه كان بيوصل أوردر
عفت- المفروض اصدق، أنا سيبته عشانك.. لسا لو كلامه متطلعش صح هنجيبه تانى
سوزى-هى دى مراته يباشا
عفت بغضب- اخرسي يبت
سكتت بيخرج سيجاره ويولعها ببرود
خرج ادم مع اسير قال-اسير استنى
بيقرب منه لفتله قالت بهدوء غامض- لحد ما نوصل مش عايزه اسمع كلمه
-لازم تسمعى، لمره واحده عشان متفهميش غلط
-ونا بقولك مش عايزه اسمع ياخى
نظر لها قالت- مش عايزه
كأنها لا تطيق رؤيته نظرت له ومشيت وقف تاكسي قال- اركبى
سكتت لانها مش عايزها تلم الناس بسبب صوتها ركبت وتبعها ادم وطوال الطريق كانو ساكتين محدش فيهم بيتكلم
وصلو على البيت كانت عبير بتسقى الشجره شافت اسير قالت
-رجعتى
بتشوف ادم اتفجات قالت- جبتيه بدرى ولا اى
محدش كان بيتكلم وكلهم دخلو من سكات استغربت من شكلهم قالت
-ف اى
دخلت أسير الشقه وهى ساكته بذلك الهدوء المريب بتعها من طول الطريق، دخلت الاوضه نظر لها ادم قال
-اسير
رمت الشنطه بتعتها أرضا قالت- لييه
لفتله بغضب شديد قالت- لى تعمل كددده، لى تكون كده يا ادم... لييييه
ادم- هعرفك كل حاجه
اسير- ده ع اساس انى مش عارررفه، فكرنى هصدقك بعد كدبك ده كله ونا زى الهبله بصدقك
نظرت له بضيق قالت- انت طلعت زيه، انت غفلتنى زيه.. انت طلعت....
قالت بقرف- طلعت أحقر منه يا ادم... عملت اوسخ منه ميت مره، معرفش علاقته بريتاج زعلت ازاى بس انت... انت وصلت بيه لكم القرف ده
نظر لها من الى بتقوله
اسير- نا الى مبتعملش من اغلاطى وصدقتك زى الهبله.. أنا الىىبفكر فيك لانك صعبان عليا لما بشوفك راجع تعبان وكنت بحسب من تعب شغلك المزيف معرفش ان مقابلاتك الغراميه المقرفه هناك
اتصدم منها قال- انتى بتقولى اى
-بقول الى سمعته... لوهله حسيت انك شخص كويس، شخص مسوؤل بس ده يبين قد اى انت ممثل محترف.. خدعتنا السنين دى كلها وبعد ده كله جيت عندى وتخدعنى، اسبوعين وبعدين رجعت لسهرك تانى واختفائك والسبب واضح
لا يصدق انها بتقول كده عنه
-بتروح هناك من امتى هاااا، من امتى يا ادم وانت معاها.... هى دى حبيبتك الى بتتكلم عنها، هى دى رفضك للجواز لانك عندك الى مكفياك
نظر لها بصمت من كلامها
-متخيلتش انك ممكن تكون كده، ازاى قادر تمثل الوش ده علينا... عمتو واسالتها ع غيابك كنت دايما انتقضهم وانتقض عاصم انه بيقول عليك مع الحته اتاريه معاه حق لانه عارفك
قربت منه قالت- قولتلك اياك تروح لبرا، جبتهالك بتلميح وقولتلك زى ما اتفقت مجرحش كرامتك بحاجه انت بردو اياك تجرحنى وتيجى عليا.... قولتلك خد الى عايزه منى
نظرت له ف عينه قالت- قولتلك خده كل حاجه بس إلا الخيانه يا ادم.... بس انت... انت اتعودت ع افعالك واستمريت برغم انى بقيت ف حياتك، لو مكنتش معتبرنا متجوزين فنا..أنا مراتك ف الاول والاخر، بس انت ولا همك غيبت باليوم والاتنين والاسبوع... أنا قاعده هنا مستنياك وانت نايم ف حضنها
-كفايه
قالها بصوت هادى مكتوم، قالت اسير
-خساره قلقل عليك، انى اشوفك ف القسم جايبنك ف قضيه زباله زى دى.. مس مكسوف، مس مكسوف من موقفك هناك وشكلى
-كفايه بقولك
-طنت اعمل حساب للى خلقك قبل اى حاجه... بس الحق كله بيكون عليا، أنا الى كى كان صح.. كان عقلى بيهيالك من واحده وطلعت مع اكتر من واحده لان مشاءالله جوزى خبره.....مش حاجه حلوه ان تكون ع علاقات بستات كتير ومتجمعين حواليك، ده اسمه قرف وانك إنسان متاح للكل
-كفااااااااااااااايه
قالها بصوت غاضب جحيمى مسكت جامد قال- كفاااااايه بقوووولك، كفاااااايه بقااااا
لقد طفح الكيل من هدوئه وبردو من تحت كم الغضب والاهانه الى اتعرضلها
ادم بغضب- انتى ايييه، عاممميييه مبتشوفيش.... اعملك اى اكتر من كده غشان تشوفينى.... أنتى الى عملتى فيا كل ده... انتى الى بسببك وضلت لهناك وحطيت ف الوضع الى مكسوفه منه
نظرت له قالت بغضب - انا؟!! انا إلى خليتك تعمل كده مع واحده زباله
-اسكككككتى، نا معملتش حاجه مع حد ولا قربت من واحده طول عمرىىىى... أنا إلى محافظ ع نفسي عشان لما اتجوز الاقى الى تصونى.... أنا إلى حافظت عليا عشانك لحد ما اخدددك
نظرت له قال بغضب وجنون- انا معملتش حاجه، أنا معملتش حاجه غير انى كنت عايزه اسعدك.. عايز اديكى حقك واخليكى مراتى بكل حقوقك.... أنا اشتغلت شغلانه التانيه عشان اجمع فوق فلوسى واجبلك شبكه أعلى من اى بنت لأنك مش اقل منهم
سكتت من كلامه دفعها قعدت ع السرير
قال- بعد ده كله ده يكون كلامك ليا.. ده يكون تفكيرك بالحقاره دى... تفكيرك عنى مجرد واحد زا.نى لعبى بيعمل القرف بره ويرجعلك... ليه... عشان بغيب عن البيت.. عشان مبشفكوش... عايزه تعرفى بغيب لى... أنا بغيب بسببك، نا مكنتش اعقد هنا بسببك... ولما بقيتى معايا رجعت اغيب تانى بسببك بردو... بسبب انى اخلى بس الجواز ده يستمر وانك تكونى ليااا
كان صوته جمهورى من كم الغضب الداخلي الى جواه
ادم- انتى ايييه يا اسييير، انتى اييييه بالظبط... مبتحسيش... ولا متعمده تعملى ده قصد عشان تعذبيني... هدف الى بتعملى ده كله اييييييييه
-ادم
-ادم زهققق، ادم زهقق عشان نتيجه مش ليهه... نتجيه بيسعى ليها وهى ف ايد شخص تانى.... بتعمل كل ده ليه.... عايزه ترجعيله... بتخلقى مشاكل عشان تروحيله... اتفضلى... قولى لعاصم انك لسا بتحبيه بس مش ع حساببببى، خليكى صريحه لمره واحده وبطلع تلفى ودورى... اخر حاجه ممكن تكسريها هى كرامتى... دى الى بقيالى يا اسير.... كفايه ارجوكى.... أنا تعبت... بتعب كل ما اشوفك
-تعرفها
شعر بالغضب قال- معرفهاش، مسمعتيش قولت اى ف القسم... كان طلبية شغل... شغل هباب وقعنى ف ناس دول والبوليس جه ونا كنت موجود..... أنا لا شوفتها ولا اعرف الأشكال دى... أنا قبل اما اكون جوزك فأنا ابن عمتك الى مربيكى ومتربى معاكى... قبل ما تقوليلى الكلام ده فكرى أنا اعملها كادم فعلا ولا لا
قامت وقفت قدامه قالت- اثبتلى
نظر لها قربت منه قالت-اثبتلى كلامك، عن تحقيق جوازنا لواقع
مسكت وشه وفى لحظه قربت منه وباسته من شفايفه نظر لها ادم بيبادلها برغبه شديد ويحضنها نظرت له اسير من ضعفه
بيقف ادم ويبعد عنها لينظر لها ويكتشف انها هى الى بين ايده
اسير- خبيت عنى ده كله لى
نظر لها ادم لانها حقيقه قربت منه قالت- اكسر الحاجز ده يلا
بتقرب منه شعر بالضعف بعد عنها قال- لا
نظرت له قال- بلاش يحصل ده وانتى م عايزه
-بس انا إلى بطلبه منك، هترفض طلب لزوجتك
نظر لها قال-اسير، انتى لسا بتحبيه متعمليش حاجه تندمى عليها
-انا مبحبش حد، أنا عايزاك انت
سكت من قولها ذلك، قالت- عايزنى ولا لااا يا ادم.. كلامك معناته حاجه والفعل عكسي ليه
-انا...
-عايزنا ولا لاا
-عايزك
قرب منها وبا.سها باشتياق شديد ونهبت شفتاها وكانما يروح شوق السنين الجاف، قربها من السرير نامت وبيقرب منها بيقف وينظر لها بعد عنها من جديد بصتله اسير
-ن..نا اسف
مسح جبينه وهو يتعرق ضعفا قال- مكنتش اقصد
-ادم
مشي مسكت ايده قالت-رايح فين
-معرفش عملت كده ازاى.. أنا مش قصدى حاجه، مش لازم اعمل معاكى كده
-انا مراتك وانت جوزى...
-هأذيكى
مسكت وشه قالت-معتقدش... بعدك بيأذينى، كانك بترفضنى.. هنا مفيش اسير بنت خالك، هنا ف مراتك
نظر لها من كلامها وكأنه بتقوله انها ملكه، قرب منه واخذ رقبتها فى قبلها حضنته وقلبها نبض جامد قالت
-اياك تبعد
دخلها بين اضلعه الضخمه وطفا الضوء
كان عاصم ساند على عربيته وبيدخن بعمق معأنه ولا مره دخن ف البيت لانهم ببساطه ميعرفوش
وقفت عربيه جنبه بينزل صاحبه قال
-خرجنا من حيز الشغل اهو ورجعنا تانى
-انا ممشيتش عشان ارجع نا زى منا
-امال كان مالك
-حوارات وعدت
-ريتاج ولا اى؟! انت بتحبها يعاصم ولا بتحب بنت خالك
-انا هتجوز ريتاج
ضحك قال-ده حب بجد بقا، معان محدش من صحابنا هيصدق
-لى يعنى
-انت عارف انهم فاكرين غرضها منك ابوها
-منا فعلا ده كان غرضى والا مكنتش دربتها ٦شهور ومركز معاها بدال شغلى، مش عشان اتقرب من السفير
-انا مش فاهمك.. يعنى انت ليك هدف من وراها
-حاليا لا
-ياااابنى
-نا هتجوز واحده مش عايزها لى، نا فعلا عندى مشاعر تجاه ريتاج.. وانجذاب ليها اوى
-واتقدمتلها ولا لسا
-مستنى اخويا
-اخوك لى؟!
-يجى معايا، اكيد مش هروح لوحدى... هو عنده ضغط شويه ف شغله وهيجى
-قدر سوحك
-تؤ ميعملهاش... ادم مينساش حاجه طلبها منها اخوه
نظر له صديقه ابتسم قال- ده انتو عيله مترابطة جدا
-تقدر تقول كده
-طب مش يلا، الشله ف شقه المعادى مستنينا
-وش تانى
-لا لا المره دى اغانى هاديه وسهره راقيه
ابتسم وركب كل منهم سيارته ومشيو
صحيت اسير بدرى وأما فتحت عينها وقعت على ادم الى كانت نا.يمه ف حضنه، نظرت إلى صد.ره العا.رى
افتكرت الى حصل امبارح بعدت عنه براحه ودخلت الحمام منغير ما يصحى
-انا عملت اى
افتكرت ازاى مشاعرها خارت بهذا الضعف امامه، كانت ضعيفه لدرجت انها هى الى خليته يعمل كده
"اسير بلاش... مش هعرف اعمل فيكى كده"
مكنش عاوزها كانت هى بس الى عايزها، حتى لما با.سها حسبها جريمه وبعد عنها وكأنه بأس اخته بحق وحقيقى.. كلامه وتردده خاف عليها منه... مشفهاش زوجه شافها بنت خاله
سالت دمعه منها بصيت فى المرايه باستغراب معقول هتعيط
مسحتها وهى مش عارفه ازاى بقيت بالضعف ده، لى كانت عايزاه بالطريقه دى.. كانت عايزه تثبت ملكها.. ادم ملكها ومش ملط العاه.ره الى شافتها معاها.. ولا ملك اى امرأه غيرها
-لى عملتى كده يا اسير، ليه
مسكت رأسها قالت- هتبقى ف وشه تانى ازاى... مكنش عايزك.. انتى كنتى طرف واحد
افتكرت عناقه لها قد اى كان جميل وددت ان تبقى فيه العمر بأكمله... اللعنه يا ادم.. لقد اتحللت راسي
رفعت رأسها وخدت نفس عميق قالت- خلاص
سمعت صوت خرجت لقته لسا نايم خدت هدومها وغيرت منغير ما يحس انها قامت من جنبه او يشوفها.. خرجت وتركت الغرفه باكملها وكأن شيئا لم يكن
فتح ادم عيونه اتعدل ف قعدته بيلف مكنش ف حد ف الاوضه غيره
بس لنفسه وافتكر ليلة امبارح قام وشال الغطا مره واحده لقى تلك البقعه الحمر، لقد امتلكها.. ليلة جوازهم كانت امبارح
مكنش مصدق انها اسير، قلبه بينبض بقوه اقوي... مشاعره الفياضه الى خارت وهى بادلته
"أنا عايزاك يا ادم... اياك تبعد"
كلماتها خليت رجولته انهارت وحبه مصيترش عليه، لكن كم السعاده من تلك الليله الى يتمنى يرجعلها تانى، لقد عاش حلم.. حلم لن ينساه...بس هى فين
خد التيشرت بتاعه ولبسه، راح الحمام قال-اسير
مسمعش صوت خبط ع الباب فتح مكنش ف حد جوه، خرج وراح المطبخ ملقهاش فيه بردو، لى قامت من جنبه.. اين ذهبت فهذا الوفت الباكر
ملقهاش ف الشقه خد بعضه ونزل على تحت شاف الباب مفتوح ودى طبيعة امه فى بيتهم بتفتح الباب وتبخر الشقه
دخل شافت عبير قالت- ادم.. ادخل ياحبيبى
بتقع عينه على اسير إلى كانت بتصب عصير وقفت اول ما شافته
نظر ادم إليها ابتسم بس هى خدت الازازه ومشيت من قدامه منغير ما تتكلم ولا حتى تديله اي رأكشن
استغرب منها، قالت عبير- صاحيين بدرى انتو
ادم-هى نازله من امتى
-٩ كده، معأن اليومين دول منزلتش الا ع الاكل وتطلع تانى
بص ادم للمطبخ الى دخلته اسير وراح هناك نظرت له عبير وشربت العصير
اسير بتحط الازازه فى التلاجه واول ما بتلف بتلاقى ادم ف وشها، اتخضت منه نظر لها قال
-خضيتك
ارتبكت من عينه بعدت عنه قالت-لا
نظر لها من نبرتها قال-صباح الخير يا اسير
قلبها دق جامد من معناه قرب منها قال
-بصيلى
-نا ورايا شغل
-شغل؟!
لقاها بتبعث بالمواعين ومتعملش حاجه وكأنها متعمده تخلق الشغل ده
جت عبير قالت-ادم
بص لاسير عرف انها مكسوفه منه وبتعمل ده من حراجها، ابتسم لف قال -نعم يا امى
-صحى اخوك.. راجع امبارح متأخر اكيد ومحدش بيعرف يصحيه غيرك
-حاضر
مشي راح أوضة عاصم كان نايم نص جسمه واقع من على السرير وحالته حاله
قرب منه قال-عاصم
مرظش عليه كأنه مقتول زقه جامد قال-اصحى يلا
مبيردش بيشم ريحه منه، قرب قليلا باستغراب وبص ل أخوه
ضربه بالمخده قلق عاصم واتقلب
بيمسك ادم كوبايه ميا ويطسها فى وشه مره واحده بيشهق عاصم بخضه
-اي...ف اى
بيبص لاخوه الى قدامه بيعرف ان محدش غيره عمل كده قال بغضب
-اى الى عملته ده يا ادم
-نومك تقيل.. تقيل اوة
-نايم.. ناايم
-ونا كنت بصحيك
-مين قالك انى عايز اصحى دلوقتى
-انا
نظر له بضيق قام مسكه ادم وقال- اى الريحه الى فيك دى
-ريحة اى
-سجا.ير بس نوع غريب
بصله عاصم قال ادم- حشيش؟!!
زقه عاصم قال- اوعا اى الى بتقوله ده
ادم-طب كنت فين امبارح
-ملكش فيه
بيمشي بيكعبله ويقع على الارض نظر إليه يغض قام ومسكه قال
-انت عايز اى الصبح
بيلوى ادم دراعه قال- كنت فين
-مع صحااابى
رماه على السرير بيمسكه عاصم جامد ويقلبه قال
-انت فرحان بنفيك يعني.. نا غشيم
قلبه ادم وبقى فوق ولسا هيضر.به بالبوكس وقف ونظر الى أخيه الى أسفل ايده قال
-مش عليا
نظر عاصم الى ايده وبيبص لاخوه ابتسمو وتحولت القبضه لمصافحه بيسحبه بيها لصدره ويحضنو بعض
قال عاصم- يخربيت غشامتك.. غرقتنى ع الصبح
ادم- ده بكل ما تشكرني.. وفرت عليك دخول الحمام
ضحك عاصم وبص لادم قليلا من ابتسامته وعينه الامعه قال
-بس اى الحيويه دى
بصله ادم باستغراب قال عاصم- الابتسامه والضحكة والحماس... هو ف عيد ولا اي، ف حاجه مفرحاك
سكت متذكر اسير ابتسم وبص لاخوه قال
-فيه
-مش هتقولى أشاركك فرحتك طيب
-مش لازم تعرف بس اخوك مولود من جديد
نظر له عاصم ربت ادم على كتفه وقال-يلا عشان نفطر
عاصم-هتفطر معانا...
-منا قاعد اهو
-مفيش شغل النهارده ولا اى
-لا.. اجازه اليومين دول
-ده لى
-شهر العسل
مشي بعد جملته وعاصم لم يفهم ما يعنيه لكن هل يعنى شهر العسل بحق؟!.. هل تلك السعاده والبهجة من اسير
حطت عبير الاكل شافت ادم قالت-اى الصوت ده.. صحى
-اه
لاحظ ان اسير جوه لوحدها راحلها اخيرا كانت لسا هتخرج اتخبطت فيه مسكها قال
-انتى كويسه
نظرت له قالت-اه
مشيت وقف قدامها قال- بتهربى مني لى، صحيت ملقتكيش ونزلتى تحت ومش بتتكلمى
سكتت قرب ادم منها ابتسم قال-اسير.. بخصوص امبارح...
-امبارح؟! هو حصل حاجه امبارح
نظر لها من نبرتها وهبطت ملامحه تدريجيا قال- مالك يا اسير..
كمل - امبارح انا وانتى؟!
قاطعته قالت-مفيش داعى نتكلم على الى فات الى حصل حصل وخلصنا، كل واحد كان ف حالة ضعف ملهاش معنى
بصلها بشده قال-ضعف؟!!
-اه يا ادم انا ضعفت معاك، لحظه ضعف ضعفنا فيها احنا الاتنين، أنا متفهمه كل ده.. يعنى نز.وه وعدت
بصلها بشده من الى بتقوله قال-نز.وه؟!!!
اسير العشق
الأدوار اتبدلت ولا احنا فين ومين بيودى على مين
البت دى عايزه تتضرب من اول الروايه😠