قطع كلامهم دخول صهيب المفاجئ وعيونه حمرا من كتر الغضب. صهيب: عزززت.... أنا بقي جاي أقولك إن بنتك دي أنت أصلاً معرفتش تربيها عشان لو كنت ربيتها مكنتش هتتجرأ تكلم أسيادها كده. بس ما تقلقش، كلها كام شهر وهتبقى في بيتي وهربيها. وكمل بزعيق: وهدوس عليها بالجززززمه. الصدمة احتلتهم كلهم لما لقوا جمال ضربه بالقلم وهو بيزعق فيه: إيه الي بتقوله ده؟؟ أنت اتجننت؟؟ أنا فعلاً معرفتش أربيك.
بس وسط كل الكلام ده كانت في عيون بلون البحر بتبصله نظرة شماتة وانتصار. : بالنسبة لرد فعلي فعمي جمال جابه. أما حقي فده أنا اللي هجيبه بإيدي. وحق أبوي فده برضه هيجيبه بيده، بس الصبر جميل. عن إذنك يا بوي، عن إذنك يا عم. قالت جملتها وطلعت فوق. صهيب وعيونه حمرا: الفرح الخميس الجاي، أنت فاهم. جمال: لا بقا أنت فعلاً. صهيب وبيقطع كلام جمال: أنت تسكت، أنا ماشي. هتيجي ولا هتقعد؟ جمال: فعلاً معرفتش أربيك، يلا قدامي.
وصل صهيب عند العربية وشاف سجده واقفة في الشباك وبتبصله بنظرة محدش في حياته اتجرأ وبصاله. صهيب في نفسه: أنا هوريكي مين هو صهيب جمال الألفي. جمال: يلا أنت واقف ليه. صهيب: يلا. *** بعد وقت في مصر. جمال: يلا مش هتيجي. صهيب: لا، أنا هروح عند صحابي. جمال: بليل عايزك. صهيب: راح عند صحابه. *** ميرال: بيبي مالك. صهيب: ها بتقولي حاجة. ميرال: لا، بقا دا أنت مش معانا أصلاً... في إيه؟ صهيب: تعبان شوية، همشي أنا.
ميرال: ما تيجي عندي يا بيبي. صهيب: مش النهارده، يوم تاني. عزيز: سلام يا اسطا. *** بعد وقت وصل صهيب البيت، بس شاف آدم الراوي صديق صهيب من طفولته. آدم: صهيب عايزك. صهيب: اممم عايز إيه. آدم: ارجع يا صهيب، الشغل. صهيب بنفاز صبر: الموضوع ده اتقفل. أنت جاي لي؟؟ آدم: صهيب وعيونه حمرا: يا بن ال****.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!