الفصل 2 | من 12 فصل

رواية اسيرة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
19
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

قالها صهيب بنبرة تكبر وتعالي وهو يبص لها باستحقار: تعرفي إن الفلاحين اللي زيك بينضفوا لي بيتي. سكت شوية وكمل: يعني ببساطة هتبقي خادمة صهيب بيه، وقدام الناس حرم صهيب جمال الألفي. وطبعًا اللقب ده هيبقى لشهور مؤقتة أكيد، واحد زيي مش هيكمل حياته مع فلاحة. تجمعت الدموع في عينها وقالت له بصدمة: انت بتقول إيه؟ مستحيل. صهيب ببرود: وفري دموعك دي لبعدين. كمل بسخرية:

ههه، واحدة زيك جاية من البلد، أكيد طبعًا ما صدقت إنها هتتجوز واحد زيي. كانت بصاله بصدمة مش عارفة تقوله إيه، لحد ما مسحت دموعها بعنف وقالت له بثقة: وما أصدق ليه؟ انت أصلًا إنسان كلك عقد، وأنا لا ناقصة إيد ولا رجل، ومتعلمة تعليم عالي كمان. بس هقولك حاجة خليها في ودنك، إن التربية والأخلاق أفضل بكتير من السلطة والاسم، وأنا عن نفسي بحمد ربنا إنه كرمني بأب وأم ربوني زين التربية.

قالت كلامها وكانت هتمشي، بس وقفها صهيب لما مسكها جامد من إيديها وقال لها بغضب جحيمي: أنتي قد الكلام اللي خرجتي من بؤقك ده؟ ردت عليه بنبرة ثقة: قدّه ونص كمان. وبعدين بصت لإيديه اللي ماسكاها ونفضتها: سيب إيدي. وسابته يغلي من كلامها ومشيت. *** عزت أول ما شاف بنته قالها باستغراب: خير يا بتي مالك؟ ابتسمت له سجده: مالي يبوي، ما أنا زينة أهه. هز لها عزت دماغه: طيب يا بتي. قطع كلامهم دخول رعد المفاجئ وعيونه حمرا

من كتر الغضب وهو بيقول: ... الصدمة احتلتهم كلهم لما لقوا جمال ضربه بالقلم وهو بيزعق فيه: إيييي اللي بتقوله دااا؟؟ انت اتجننت؟ أنا فعلًا معرفتش أربيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...