الفصل 1 | من 4 فصل

رواية اسيرة الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
24
كلمة
559
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يعني انت بقي اللي عاوز تتجوزني؟ كده كده اصلا أنا جاي بالعافية. امال أي اللي جبرك تيجي؟ اهو بقي حظي. علي العموم اصلا انت تمشي من هنا انت ووالدتك وتقولهم مفيش توافق بينا. خلصتي كلامك؟ اه يعني. ها رايكوا اي يا ولاد؟ رايي انو بنت حضرتك محتاجه دكتور نفسي. اه يا قليل الزوق انت؛ بابا ادهم موافق بس كان مكسوف يقولك. باذن الله لينا مره تانيه نتقابل يا عمي. البت جميله واهلها حلوين. ماما أنا بعمل كده بس علشانك.

يا حبيبي انا مش عايشه ليك لازم حد يكون معاك. تخيلي بقي تطلع زي اللي قبلها. لا لا باذن الله خير. في المره التانيه اللي قالوا إنهم هيتقابلوا. ايه اللي جابك؛ مش انا كنت محتاجه دكتور نفسي؟ انتي تسكتي خالص يا بت انتي. متعليش صوتك عليا. في حاجه يا ولاد؟ لا مفيش حاجه يا ماما؛ دي حور بس كانت بتتكلم. ماشي يا حبيبي. انتي تسكتي خالص بقي. هو انا اتكلمت دلوقتي؛ انت اهو اللي بتتكلم. خلاص بس بقي.

عملنا الخطوبه وسط قرايبنا؛ الكل فرحان ما عدا انا وادهم؛ علي الأقل هو بيحاول يبتسم انما انا مش عارفه اصلا؛ مجرد بس بابا وماما شافوه شخص مناسب ليا يبقي هو ده المفروض اتجوزه. كنت شايفها وهيا شكلها مش مبسوط اصلا بس ده كله بس علشان والدتي تعبانه وخايفه عليا لو حصلها حاجه هبقي اعيش لوحدي؛ فقلت اخطبها وخلاص علشان بس ماما تتطمن.

كان كتب الكتاب والفرح في نفس اليوم؛ كانت بعد تلات شهور من الخطوبه؛ يعني كان في بينا دايما كده استفزاز؛ بس اتعودت عليه اوي؛ شعور انك اتعودت علي حاجه انت مكنتش متوقع اصلا في يوم من الايام انك تتعود عليها ده انتصار في حد ذاته وشعور جديد. نورتي بيتك. مين اللي انت كنت بتبصلها دي طول الفرح؟ كنت بس سرحان شويه متشغليش بالك. سرحان؟ ا .ا .اه. تصبح علي خير. أخدتني بالحضن. وحشتني اوي. بس يا ميرنا.

يا تري هما مين دول؛ ده كله هيبقي أوضح البارت اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...