الفصل 2 | من 4 فصل

رواية اسيرة الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
22
كلمة
646
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ميرنا وهي بتحضنه. وحشتني أوي يا أدهم. ابعدي عني يا ميرنا. إيه الهزار البايخ ده؟ ولا با يخ ولا حاجة؛ أنا حالياً واحد متجوز ومش هينفع أصلاً. طيب بص يا حبيبي؛ أي اتنين بيواجهوا صعوبات في الحياة؛ بكرة أو بعده أو بعد شهر أو حتى بعد سنة أنا وانت لبعض. يارب يعدوا بأسرع وقت عشان نبقى لبعض. هيعدوا؛ باي. حور. مكنتش متوقعة يعني إنك كده. يعني إيه مش فاهم؟ يعني واحدة بتحضنك عادي وأنت حتى مفكرتش تبعدها. طب وأنت مالك؟

تؤتؤ ده مالي أوي كمان؛ تخيل كده أبقى نازلة من الشقة؛ يقعدوا يقولوا جوزها بيخونها. بيخونها؟ أمال أنت مسمي ده إيه؛ جلسة علاج مثلاً؟ أنت هنا مجرد واحدة بس عايشة معايا مش أكتر وبكرة أو بعده ماما هتخف وأبقى أطلقك. ماشي؛ عن إذنك بقى أنا رايحة أقابل أحمد. مين أحمد ده بقى إن شاء الله؟ الله طب وأنت مالك مش أنا مجرد واحدة عايشة معاك؟ أيوا بس تحترميني على الأقل.

والله أنا محترمة وعارفة نفسي كويس وبعدين أحمد ده يبقى أخويا وجاي من السفر وملحقناش نقولك عليه عشان الخطوبة عدت بسرعة ومجاش وقت نتكلم فيه؛ وبعدين أنا عارفة حدودي كويس مش زي اللي مش محترمة اللي هي زيها زيك بالظبط. أدهم كان عاوز يضربها بالقلم على وشها بس اتراجع في اللحظة الأخيرة. إيه كنت هتضربني؛ ليك حق الصراحة أنا لو مكانك وكنت بحب واحد وحد قالي عليه كلمة كنت ضربته برده. والله لتشوفي أيام يا حور مش شفتيهاش في حياتك.

وخرج وقفل الباب وراه. معرفش أنا كنت جايبة الثقة دي منين بس هو مكنش كده في الخطوبة؛ آه أحياناً كان بيغلس شوية بس مكنش كده؛ لا وكمان بيحضنها قدامي. رحت قابلت أحمد كان جاي من السفر وأخدته ورحت على شقة ماما وبابا؛ وبعدها خلصت ونزلت وكنت بسوق العربية ولقيت أدهم واللي كان بيحضنها دي ماشيين مع بعض وماسكين إيد بعض. رجعت البيت وقعدت مستنياه في الصالون. كان داخل من الباب فروحتله وقولتله.

حور. بالله عليك تبقى متنساش تعزمني على الفرح. أنت متخلف باين عليك. تعرف إحنا كبنات لينا نظر في بعض ونعرف البنت دي صفاتها عاملة إيه كويس ويعني باين عليها زي ما بتكلمك كده بتكلم غيرك الله أعلم بقى بتحضنهم هي كمان ولا لأ. مرة واحدة حسيت بسخونة على خدي؛ كنت أول مرة في حياتي أتضرب بالقلم من حد. سابني ومشي وأنا حاسة بدموع رهيبة نازلة من عيني لا إرادياً كده وفجأة. أدهم. حووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...