الفصل 1 | من 21 فصل

رواية اسيرة الفارس الفصل الأول 1 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
29
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

خصم أسبوع لييييييييه !!!! هو الشهر فيه كام أسبوع عشان يتخصملي أسبوع ؟! أسامة و بيخبط بإيده علي المكتب : جاية أربع أيام متأخرة و تلت أيام مجيتيش أصلاً ، اهو دا الخصم يا أستاذة . سالي بغيظ مكتوم : تبآ لكم و الله شركة منها لله . أسامة بشدة : في اي يا سالي ما تخلي بالك من كلامك . سالي بتأفف : خلاص يا أستاذ أسامة حصل خير ، ممكن أخرج طيب و لا فيه خصم تاني !! أسامة : لاء أتفضلي .

سالي خرجت من الشركة و هي هتولع من خصم الأسبوع دا ، روحت علي بيتها و كانت فيه حمامة طايرة فوقيها طول الطريق لاكن هي مخدتش بالها . دخلت بيتها الي عايشة فيه لوحدها و غيرت هدومها و هديت و كلت و جه وقت نومها ، و هي نايمة علي السرير سمعت صوت خربشة في إزا*ز الشباك . قامت فتحت الإزا*ز و كانت الحمامة الي طايرة فوقيها . سالي بلطافة و إبتسامة و مسكت الحمامة بحنان : الله ، يا خلاثي علي جمالك ، أنتي بتخبطي علي شباكي ليه ؟!!!

، أنتي جعانة طيب ؟؟؟ ، طب يا تري أنتي ذكر و لا أنثي ؟! ، شكلك حلو أوي ، أنتي عطشانة طيب ؟! ، طب استني . ربطت رجل الحمامة بخيط في الشباك عشان متخرجش من الأوضة و راحت جابت أكل من أكل العصافير بتوعها . دخلت الأوضة تاني لاكن ملقتش الحمامة . سالي بعقد حاجبيها : اي دا طارت !!!! ، يا خسارة و الله ، كنت هحطها في قفص و أربيها .

أتنهدت و راحت ناحية السرير و قبل ما ترفع البطانية و تنام فجأة الريح أشتدت في الجو والشباك كان بيتفتح و يتقفل ، و سالي حست بدوخة شديدة و أغمي عليها . صحيت بعد إغمائي بفترة معرفش أد اي ، بدأت أفتح عيوني ببطء و كنت مصدعة أوي ، و لما فتحت عيوني تماماً لاقيت نفسي في أوضة كبيرة أوي ، اي دا لحظة !!! ، دي مش أوضتي ، الأوضة كانت ألوانها مبهجة و كبيرة جدآ و كأنها قطعة من قصر متزخرف بالفضة .

قومت من علي السرير مفزوعة و ببص حواليا يمين و شمال . سالي بخضة و بتنهج بسرعة : أنا بحلم صح ؟؟؟ ، أيوه أيوه أنا أكيد في حلم ، هنام أهو و هصحي دلوقتي . حطيت راسي علي المخدة و غمضت عيوني حوالي دقيقة لاكن زي ما أنا ، محصلش أي تغيير !!! ، يالهوي أنا فين ؟؟؟؟؟ فجأة صوتت جامد أوي لما لاقيت حاجة بتطير من فوقي و كانت حمامة ، اي دا !!! ، دي نفس الحمامة الي دخلت أوضتي ، هو في اي ؟؟ ، مكنتش عارفة أستوعب اي الي بيحصل دا !!!

فركت بإيدي في عيوني لمدة لحظات مش كتير ، و أول ما فتحتها رقعت بالصوت ، صوتت لما لاقيت شاب واقف قدامي مبتسم ، وسيم جدآ و طوله حوالي ١٨٥ سم ، شعره أسود أوي ، بشرته أمحاوية ، كان واقف قدامي مباشرةً . سالي و بترجع لورا بخوف قالت : أنت مين ؟؟؟؟ ، أنت خاط*فني صح ؟؟؟ ، أنا جيت هنا ازاي ؟؟؟ ، ما تنطق بقاااااا . تميم بإبتسامة : أهدي أنتي خايفة ليه ؟؟؟ ، أنا مش هأذيكي . سالي بخوف و دموع : أنا فين طيب و جيت هنا ازاي ؟؟؟

، أنت الي جبتني هنا و لا مين ؟؟ ، أنتو عاوزين مني اي ؟!! تميم و بيقرب منها بخطوات بسيطة و قال بإبتسامة : هفهمك كل حاجة بس متخافيش مني . سالي برعب و عياط : متقربش مني أرجوك ، و قولي أنت عاوز اي ؟؟؟ تميم بلطافة : أنتي بتعيطتي ليه ؟؟ ، أنا مش عاوزك تعيطتي يا سالي ، مش هقرب منك أكيد بس مبحبش أشوف دموعك دي . سالي بعياط أكتر و عصبية : أنت عرفت اسمي منيين ؟؟؟؟

، و اي مش بحب أشوفك بتعيطتي دي هو أنت تعرفني أصلاً ولا أنا أعرفك ؟!! تميم بإبتسامة و هدوء : طيب ممكن تهدي و أنا هفهمك ، أنا لو عاوز أض*رك كنت أذ*يتك من بدري ، أقعدي و متخافيش و أنا هحكيلك . سالي مسحت دموعها و بدأت تهدي و قعدت علي طرف السرير بخوف و قالت بدموع : قولي طيب أنت مين ؟؟؟ تميم بإبتسامة : أنا اسمي تميم ، أنا الحمامة . سالي بعقد حاجبيها و دموع : حمامة اي ؟؟؟ ، أنت بتألف ولا اي مش فاهمه ؟؟؟ تميم

بإبتسامة و نظرات كلها حب : أنا فعلاً الحمامة ، الحمامة الي دخلت أوضتك ، و أنتي ربطتي رجليها بخيط في الشباك عشان متخرجش ، و أحب أرد علي سؤالك ، الحمامة كانت ذكر مش أنثي ، لإنها أنا . سالي و أنفاسها بتتسارع بسرعة و قالت بخوف: أنت عرفت إني فكرت كده ازاي ؟؟؟؟ ، أنت ج*ن صح ؟؟!!! ، ج*ن أكيد ، (دموعها نزلت و قالت) أنت بتقول اي ازاي يعني ؟! ، أنت عبيط يا عم أنت ولا اي ؟؟؟

تميم بإبتسامة : طب أمسحي دموعك دي و قولتلك متعيطيش تاني . سالي و دموعها لسه نازلة قالت بإنفعال : و أنت مالك أنت ؟!! (حطت إيديها علي وشها و قالت ) ، يارب يارب أنا بحلم أكيد ، يارب خليني أصحي أرجوك . تميم قام وقف قدامها بإبتسامة و قال: هسمحلك أنا دموعك طالما أنتي مش عاوزة تمسحيها . سالي بعدت بسرعة و قالت بدموع : متقربش قولتلك ، (مسحت دموعها بنرفزة ) اهي أتمسحت ، (كملت بهدوء و دموع)

ممكن طيب تفهمني براحة أنا فين و في اي بالظبط ؟! تميم أتنهد و قعد قدامها و قال بإبتسامة و حب : أنتي حبيبتي من بدري ، أسيرة تميم الفارس ، أنتي في أرض المعجزات ، و أنا معجزة من المعجزات دي ، لقبي هو الفارس ، من حوالي أربع أو خمس شهور كنا في أرض الواقع عندكوا ، كنت أنا و أختي و جوزها علي هيئة حمامات بنطير في أرض الواقع و بنتفرج علي عالم غيرنا ، شوفتك بالصدفة و أنت خارجة من الشركة بتعيطتي ، (كمل بهيام و حب)

في الحقيقية أنتي الي آسرتيني مش أنا الي آسرتك ، ملامحك الطفولية مكنتش بتبعد عن بالي لحظة ، عيونك الي شبه لون السما دي كانت بالنسبة لي كنز مينفعش حد يبصلها غيري ، جالك عريس و طفشته بمعرفتي ، كنت بسمع كلامك مع عصافيرك بليل و أنتي قاعدة في البلكونة ، كنت بشوف آلمك و عياطك و أنتي قاعدة لوحدك و بتتمني حاجات كتير أوي من ربنا ، كان نفسي تكوني معايا أوي ، لما خرجتي من الشركة عشان أتخصملك أسبوع طرت فوقك عشان أبقي مخلي بالي

منك ، و خدت قراري إني أجيبك معايا أرضي و تعيشي معايا ، و تبقي ملكة قصري ، و عشق تميم الفارس ، أحنا أرضنا أسمها أرض المعجزات لإن كل حاجة فيها عبارة عن معجزة ، زي مثلآ أنا أقدر أبقي أي شكل حيوان في الدنيا ، حمامة ، فهد ، حصان ، أسد ، غزال ، أي حيوان .

سالي كانت مذهولة و مخضوضة و مرعوبة من الي بيقوله . دماغها عملت إيرور من الي بتسمعه . سالي بذهول كبير : بص يا أستاذ تميم الفارس أنت ، أنا معرفش أنت جبت كل المعلومات دي منيين ، و عرفت عني كل الي قولته دا ازاي ، بس دا ملوش غير تفسيريين ، يا أما أنا بحلم و هفوق بعد شوية من الحلم ، يا أما أنت ج*ن و جبتني أرضكوا . تميم بضحك : لاء أنتي و لا بتحلمي ، و لا أنا ج*ن ، أنت في الواقع و صاحيه ، بس في عالم غير عالمك و بس كده .

سالي قامت من علي السرير بردح مفاجأة و كأن كل الرعب و الخوف الي كانت فيه مبقاش موجود و قالت : واقع مين يا أبو واقع أنت !!!!!! ، هو فيه حد بيتقلب حمامة و عايش في أرض المعجزات و يقدر يتقلب أي حيوان تاني و تقولي أنتي في الواقع !!!!!

، الواقع دا يا حبيبي عم عبده البقال الي تحت بيتي ، و أم فاروق بتاعت الطماطم الي علي ناصية شارعي ، و عم إبراهيم المسحراتي في رمضان ، و بيت تلت أوض و صالة و حمام و مطبخ و بلكونة دا هو الواقع ، مش أوضة حجمها بحجم شارعنا كله و متزخرفة بالفضة و الألوان دي و تقولي واقع !!!!!!!!!!! تميم بهدوء و إبتسامة : مكنتش أعرف إن حبيبتي بتردح حلو أوي كده . سالي بعصبية : حبيبتك منيين يا عم أنت !!!!! ، بص أنت شكلك مجنون و هتجنني معاك ،

(كملت بهدوء ) ممكن يا أستاذ تميم الفارس أنت ترجعني بيتي تاني . تميم قرب منها خطوة و قرب بوشه لحد ما بقا قدامها و قال بإبتسامة: أسف ، محدش بيسيب حبيبته تضيع من بين إيديه ، ماشي يا عيون الغزال أنتي ، أنتي آسرتي قلبي و روحي و عقلي و بقوا بين إيديكي ، و أنا آسرتك و بقيتي آسرتي ، بس بشياكة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...