الفصل 2 | من 21 فصل

رواية اسيرة الفارس الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
21
كلمة
3,739
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

منة كانت عمالة تعيط بصدمة، وماكنتش مستوعبة اللي بيحصل ده بيحصل إزاي. سيف كان بيحاول يهديها لحد ما نجح في كده، وهداها وخلاها تقعد على الكرسي وقعد قدامها. أتنهد بهدوء وقال:

"أولاً متخافيش من أي حاجة خالص لإن محدش فينا مؤذي. ثانياً أهدي ومتتوتريش لإن زي ما أنتي شايفة اهو مفيش حاجة تخليكي تقلقي مني. ثالثاً عاوزك تعرفي إنك صاحية ومش نايمة، واللي أنتي فيه ده مش حلم أو كابوس، ده واقع. رابعاً اسمعيني بهدوء لحد ما أخلص كلامي وصدقيني لإني مش هكدب عليكي. اتفقنا؟ منة هزت راسها بالإيجاب في صمت. شمس بعوجة بوق: "يا حنيين." سيف بص لشمس بحدة وقالها: "اخرسي." شمس وهي بتودي

وشها الناحية التانية بزهق: "خرست أهو." سيف بص لمنة تاني وقال بنبرة صوت هادية ومطمئنة:

"أنا اسمي سيف الدين تميم الفارس، وأبقى أمير المملكة دي اللي احنا فيها، واللي ماسك حكم المملكة دي يبقى الملك تميم، وده يبقى بابا. احنا مش في مصر، ومش في أي بلد من اللي انتي تعرفيها. احنا بني آدمين زينا زيكوا، وفي المملكة مسلمين ومسيحيين عادي جداً زيكم مفيش اختلاف. لاكن احنا مملكة خارج نطاق الخريطة، وفينا معجزات. مثلًا زي شمس أختي ظهرت قدامك فجأة مع إنها مكنتش واقفة معانا. لاكن هي كانت واقفة بس كانت حشرة. أحنا بني آدمين بس من سلالة تانية، نقدر نتحول لأي كائن حي على وجه الأرض، نملة، قطة، زرافة، أسد، أي حيوان مائي، أي طائر، أي حاجة حية تخطر على بالك. لاكن احنا أصلنا بشر وبني آدمين مش حاجة تانية، لا جن ولا الكلام ده."

منة عيونها كانت مبرقة نسبياً من صدمتها وخضتها في نفس الوقت وقالت: "انت عاوزني أصدق الهبل ده؟ شمس بإنفعال: "هبل إيه انتي كمان! ما انتي موجودة معانا اهو وشوفتي بعيونك اهو، فين الهبل بقا؟ سيف بصوت عالي: "شمس، والله العظيم كلمة كمان هتنطقيها هطلعك برا وروحي قولي لبابا إني أنا اللي طلعتك." شمس أتنهدت بعصبية وربعت ايديها ورزعت ضهرها على الكرسي وسكتت. سيف بهدوء:

"متخافيش مني دي أهم حاجة أنا عاوزها. ده مش هبل يا منة، احنا والله على أرض الواقع، بس عالم تاني. كأنك مثلًا اتنقلتي من كوكب الأرض لكوكب تاني، حاجة شبهها كده." منة بإزدراء ريقها وقالت بذهول: "طب جبتني هنا ليه وعاوز إيه؟ سيف أتنهد وقال: "أنا وأخويا وابن عمتي بننزل أرض مصر كتير نتفرج عليها ونشوف التكنولوجيا والتطور والفرق اللي بين مصر أو أي بلد تانية والمملكة. بس بنروح على هيئة حمام، مش بني آدمين."

(كمل بإبتسامة حب وبيفتكر)

"شوفتك بالظبط من سنة بالصدفة. كنتي قاعدة في جنينة، دخلتي قلبي بمجرد ما بصتلك. ساعتها روحت ليكي كحمامة ووقفت جانبك، وانتي مسكتيني وفضلتي تلعبي بالحمامة اللي هي أنا. وعرفت من كلامك ساعتها إنك من عشاق الحمام. وبعديها قومتي، وأنا بقيت أروح أرض مصر كتير عشان أشوفك. وطبعًا طرت فوقك عشان أعرف بيتك. صدفت في مرة روحت أنا ونجم ونمر، نجم أخويا ونمر ابن عمتي، وهما شافوا سها وزينب. نجم هو كمان حب زينب أوي ونمر حب سها أوي. من ساعتها واحنا علطول معاكوا بس على هيئة حمام. اللي أنا بقوله ده صعب تستوعبيه بسرعة أنا عارف ومقدر ده، بس والله دي الحقيقة، وماكنش لازم تفضلي بعيد عني كل ده. خدت قراري وجبتك هنا."

منة بصدمة: "يعني أفهم من كلامك إنك بت... قاطعها سيف بهدوء وقال: "أيوه يا منة أنا بحبك، وجبتك أرضي هنا عشان تبقي معايا." منة كلمة مصدومة دي كانت قليلة عليها، دماغها مكنتش عارفة تجمع كلمتين تلاتة على بعض من الموقف اللي مفيش عقل يستوعبه ده. لاكن حاولت تتكلم وقالت: "هبقى معاك إزاي يعني؟ سيف بتنهد ودموع:

"أكيد مش هجبرك إنك تتجوزيني، لاكن أنا بحبك وعاوزك تبقي معايا. حاولي يا منة عشان خاطري تتقبلي الوضع اللي انتي فيه بكل رضا، وأنا أوعدك هحاول بكل ما عندي إني أخليكي تحبيني. بس انتي ادي نفسك فرصة وأديني فرصة أنا كمان. مع الوقت لو وافقتي وحبتيني أنا هبقى كأني ملكت الدنيا كلها بوجودك معايا. ولو موافقتيش هرجعك أرضك تاني زي ما جبتك هنا. وبالمناسبة، ماما سالي تبقى من أرض مصر، بابا في شبابه حبها جدًا وجابها هنا زي ما أنا جبتك. طبعًا هي كانت في نفس حالتك دي، لاكن مع الوقت حبت بابا، ودلوقتي هي من أعظم ملكات الأرض."

كلامه كان خارج نطاق الطبيعة البشرية بالنسبة لي. بصراحة في الأول مكنتش مصدقة حرف من اللي بيقوله. لاكن لقيت الوضع اللي أنا فيه فعلاً بجد، أنا صاحية مش نايمة، وفعلاً أنا من سنة كنت في جنينة وفيه حمامة وقفت جانبي ولعبت معاها لإني بحبهم أوي. لحظة؟! أنا صدقته؟! معقولة فيه كده أصلاً!!!! اللي بيقوله ده خيال مش واقع، إزاي فيه كده؟!

سيف ده شكله ميخضش خالص أو مثلًا يبان إنه بيعمل فيلم عليا، بالعكس شكله مألوف ومريح جدًا. حتى شمس أخته اللي من ساعة ما شافتني وهي مش طيقاني لاكن شكلها طيبة وقمر أوي. رديت عليه وقولت بتوتر: "ط... طب كنت بتعمل إيه أنت ونجم ونمر امبارح تحت البيت؟ سيف بتنهد: "ما هو أنا وهما الحمام اللي فضلت تتكلمي معاهم وانتي واقفة في البلكونة، ولما اتحولنا لبني آدمين كنا واقفين تحت بيتكوا والبواب شافنا وحصل اللي شوفتيه."

منة بصدمة ودموع وتوتر: "طب فين سها وزينب؟ زينب بعياط وخوف: "يا اسمك نجم انت والله ماشي أنا مصدقاك في كل اللي قولته بس أنا مش عاوزة أقعد هنا، رجعني أرضي تاني." نجم أتنهد بدموع وقال: "انتي عاوزة تسيبيني بعد كل اللي أنا قولته ليكي؟ زينب بعياط ولطافة: "يا عم هو أنا أعرفك أصلاً!!!!! ماشي يا نجم انت شكلك طيب ومش شخص مؤذي بس أنا عاوزة أرجع بيتي لو سمحت."

نجم حط ايديه الاتنين على وشه وهو مش عارف يقول إيه تاني أكتر من اللي قاله، هو قال كتير جدًا. مسح بإيده على وشه وقال بهدوء: "طيب اسمعيني تاني بس، ادي نفسك فرصة الأول. انتي بس بتقولي كده عشان خايفة ومخضوضة، لاكن حاولي تعملي زي ماما ما عملت مع بابا وأدتله فرصة. انتي هتخسري إيه يا زينب لو اديتيني فرصة؟! عشان خاطري يا زينب اسمعي كلامي، أنا والله مش بجبرك على حاجة، بس أنا مش عاوز أرجعك كده من غير حتى ما آخد فرصة منك."

زينب بصتله بدموع وكانت بترمش كتير من ترددها وتوترها وقالت: "ط... طب أنا عاوزة أشوف سها ومنة الأول، هما فين دلوقتي؟؟ سها بعصبية وإنفعال: "متتكلمش معايا خالص، حب إيه اللي انت بتتكلم عنه دا!!!!!!! هو فيه واحد من عالم بيحب واحدة من عالم تاني!!!!!!!! ده شغل روايات وأفلام خيالية لاكن مش موجود في الواقع." نمر بتنهد: "انتي تعبتيني معاكي على فكرة، اهدي شوية طيب ونتكلم براحة. عصبيتك دي مش هتفيد بحاجة."

سها بعصبية أكتر: "مش أنت اللي هتعرفني أعمل إيه ومعملش إيه، رجعني أرضي تاني بقا وهاتلي صحابي وابعدوا عننا أنت وأخوك وابن عمتك دا." نمر قرب منها خطوتين ولسه هينطق راحت سها معيطة جامد وصرخت وخافت من قربه ليها اللي لا يتعدى الخطوتين وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها وقالت: "متقربش وامشي اطلع برااااااااااا، متتكلمش معايا واطلاااااااااااع." رعد كان رايح لهم ولما سمع صريخها جري على الجناح وفتح باب الجناح بخضة من

صريخها اللي هز القصر وقال: "في إيه انت عملتلها إيه؟ نمر بذهول من اللي سها عملته: "يا بابا أقسم بالله ما جيت جنبها هي اللي اتجننت كده فجأة." زينب بعصبية وخوف في نفس الوقت: "وانت يا سيادة الوزير مش عيب تكون راجل عاقل وكبير في السن كده وتسمح لأبنك إنه يخ*طف بنت ويجيبها قصره عشان يعمل اللي هو عاوزه معاها." نمر بص لها بذهول من كلامها لإنه مقالش اللي هي قالته ده واتكلم بزعيق: "بت انتي عبيطة؟؟؟؟؟

هو أنا جايبك هنا عشان أتسلى بيكي؟؟؟؟!!!! ما أنا قولتلك أنا جايبك ليه، إيه القرف والهبل اللي انتي بتقوليه ده!!!!!! رعد نظراً لخبرته في الدنيا وسنه الكبير اللي عدى عليه أكتر من موقف كان متفهم حالة سها وقال بكل هدوء:

"اسمعي يا سها، احنا ناس مش بتز*ني زي ما انتي متخيلة، احنا مسلمين وعندنا ديننا، وعارفين إيه الصح وإيه الغلط. لا أنا ولا ابني ولا أي أمير أو ملك في القصر ده عمل حاجة مش كويسة مع أي بنت، حتى الجواري اللي هنا ليهم احترامهم ومحدش بيقرب منهم. ابنك مش جايبك عشان تبقي متعة ليه، ابنك أمير لأعظم مملكة على الأرض، وجابك عشان قلبه حبك، ولكي حرية الاختيار زي ما هو قالك، يا تديله فرصة وتحاولي تشوفي الواقع الجديد اللي حواليكي يا ترفضي ونمر ساعتها هيرجعك أرضك تاني."

سالي في اللحظة دي دخلت بكل هدوء ووقار وقالت: "معلش يا رعد سبني مع نمر وزينب شوية." رعد أتنهد وبص لنمر وزينب وخرج، وسالي قعدت على الكرسي بكل هدوء وابتسامة جميلة وقالت: "اقعدي يا زينب." زينب قعدت بنرفزة وقالت: "أنا عاوزة أرجع أرضي." سالي بإبتسامة وحنان:

"أنا عارفة إنك مصدومة وخايفة، بل مرعوبة كمان مش خايفة بس، بس انتي هنا زيك زينا في الاحترام، محدش هيأذ*يكي زي ما نمر فهمك كده بالظبط، وأنا حاسة بيكي جدًا، لإني كنت زيك في يوم من الأيام و... قاطعتها سها بعصبية ودموع نازلة على خدها: "متقوليش حاسة بيا، أنتو لو كنتوا عرفتوا تربوا ولادكوا كويس مكنوش جابونا هنا من الأصل." نمر أتنرفز جامد من أسلوبها وقال: "لأ أنتي زودتيها أوي ولسانك طويل جداً، مين دول اللي متربوش؟؟

قصدك إحنا؟؟ انتي تعرفي إيه عننا أصلاً عشان تقولي كده في وشنا؟؟ لو أنا متربتش زي ما انتي بتقولي كده كنت عاملك معاملة الأسيرة اللي تحت رجل الملوك والأمراء، مش معاملة محترمة لحبيبة أمير، أو معاملة باحترام حتى لو مكنتيش حبيبتي وكنتي بنت عادية بالنسبة لي. أنا لو مكنتش أمير متربي وعندي أخلاق ودين كنت عملت زي الأمراء اللي بتشوفيها في التلفزيون و خليتك خدامة ليا وأعمل كل اللي أنا عاوزه فيكي."

سها بنرفزة وعياط: "خلاص يا محترم رجعني أرضي تاني لإني مش عاوزة أكون معاك." نمر أتهز من كلمتها وخاف من إنها تضيع من بين إيديه وقال بحدة: "انتي اللي جبتيه لنفسك يا سها، ومن دلوقتي بقيتي أسيرة الأمير نمر، ومش هتعرفي ترجعي أرضك غير لما أفك أسرك، وده انسيه." نمر سابها وخرج وهو متعصب ورزع الباب وراه، وسالي بصتلها بتفهم وسابتها وخرجت. سها فضلت تعيط جامد وصرخت جامد من غيظها، وقعدت على الأرض وضمت رجليها لصدرها وفضلت تعيط.

تميم بشدة لنمر: "مش من حقك إنك تقعدها هنا غصب عنها يا نمر، طالما هي مش قابلة الوضع يبقى سيبها ترجع أرضها." نمر بدموع: "يا عمو هي دلوقتي خايفة ومتعصبة عشان كده مش قادرة تتفهم الواقع الجديد ده، ف قولت كده عشان أخليها معايا لحد ما تهدي وبعد كده هتكلم معاها تاني." رعد بزعيق: "تقوم مخوفها منك أكتر ما هي خايفة أصلاً وتقولها انتي أسيرة."

نمر بدموع: "طنط سالي في شبابها كانت أسيرة عمو تميم يا بابا، والناس كلها كانت بتقول إنها أسيرة الفارس." تميم أتنهد بهدوء وقال: "سالي أسيرة قلبي يا نمر، أسيرة قلب الفارس، مش أسيرتي كجارية، أظن فهمت معنى الكلمة." نمر بدموع: "... سيف: "هاخدك دلوقتي ل سها، ونجم هيجيب زينب برضو، عشان سها مش متقبلة الوضع اللي هي فيه." منة هزت راسها بدموع وقالت: "ماشي."

منة وزينب اتقابلوا في الطرقة وحضنوا بعض جامد ودموعهم نزلت، وسيف بص لنجم بتنهد لأنه صعبانين عليه، بس مش هيقدر يرجع منة أرضها طول كده ويخسر حبه، لازم يحارب عشانها إذا كان هو ولا نجم ولا نمر، بس بالتراضي مش بالغصب. منة وزينب دخلوا لسها وأول ما سها شافتهم جريت عليهم وهي بتعيط، وسيف ونجم ونمر باصين ليهم التلاتة في صمت. سها بعياط: "رجعني أرضي بقا أنا وصحابي يا نمر."

سيف بص لمنة نظرة ترجي إنها تقعد ومتمشيش، نظرة عيونه قالت كلام كتير جدًا. منة اتوترت من نظراته ليها وقالت بتردد: "اهدي بس يا سها، هما محدش فيهم هيأذ*ينا، وو... أهاليهم كمان دخلوا ليا واتكلموا معايا وهما ناس كويسة جدًا، ف أحنا ممكن نحاول نتفهم الوضع ده." زينب كانت موافقة منة في كلامها بس متكلمتش. سها بصدمة ودموعها نازلة: "نعم ياختي!!!!!!!! انتي موافقة إنك تقعدي في القصر ده!!!!!!!!

انتي مش خايفة على نفسك من سيف ده لي*عمل فيكي حاجة؟؟!!! إيه الثقة دي جايباها منين؟؟!!! سيف رفع حواجبه الاتنين في ذهول وبص لنمر وقال: "هو انت مفهم حبيبتك إننا سفا*حين ولا إيه مش فاهم؟! نمر غمض عيونه بتنهد وهز راسه بالنفي وفتح عيونه وقال: "والله هي اللي مبتفهمش."

زينب بتردد: "بصي يا سها، هما وأهلهم لو كانوا ناس مش كويسة وهدفهم شر مكناش زماننا بخير دلوقتي. والملكة سالي قالت بنفسها إنها من سلالتنا، دي حتى مش بتعرف تتحول زيهم لأنها زينا." سها بصدمة ودموع نازلة على خدها: "وانتي مصدقاها كمان!!!!!!! ما ممكن تكون كدابة." نجم برفعة حاجب: "انتي كمان بتغلطي فيها؟! نمر بحدة: "نجم، متاخدش على كلامها ومتبصلهاش بصة القرف دي هي معذورة." سيف كتم ضحكته وقال: "اتلم يا نجم." نجم: "اتلميت."

منة بصت لسيف وقالت بدموع: "ممكن بعد إذنكم تسيبونا لوحدنا شوية." سيف قال من غير ما يفكر: "أكيد طبعًا." نمر بص لسها بدموع وخرج هو الأول، وبعديها نجم بص لهم التلاتة وقال: "آه من البنات والشلل اللي بيجيبوه لينا، بس نعمل إيه لقلوبنا اللي عاوزة ضرب الشبشب إنها بتحبكم." زينب بتشويحة: "مش عاجبك يا حبيبي رجعنا أرضنا تاني." نجم

بص لها بإبتسامة حب وقال: "مقدرش أرجعك، والله ما أقدر، وإذا كان على الشلل ف انتي شليني براحتك، على قلبي زي القمر والله، حاجة كده مفيش في جمالها اتنين." سها كانت باصة لزينب بقرف اللي متنحة في وش نجم من كلامه والإبتسامة على وشك إنها تظهر، وبعديها بصت لنجم وقالت: "رومانسيتك تقرف." سيف كتم ضحكته على شغل القط والفار اللي قدامه دا وشد نجم من دراعه وقاله: "نمر لو سمعك هنكون بنصلي عليك صلاة الجنازة العصر"،

(شده من دراعه واتجه بيه ناحية الباب وقبل ما يقفل الباب غمزة لمنة غمزة بإبتسامة وقعت قلبها في رجليها من التوتر، وخرج هو ونجم وقفل الباب وراه) سها بصت ليهم بدموع ونرفزة: "انتو موافقين على الهبل ده؟؟؟؟؟!!!! منة بإبتسامة ظاهرة على وشها من غير ما تحس: "مش حكاية موافقين يا سها، بس فكرة وجود حد بيحبك بقاله سنة وعمل المستحيل عشان يجيبك أرضه ومملكته و تبقي معاه دي لوحدها تكفي تخليكي تديله فرصة، صح يا زينب؟؟؟

زينب بإبتسامة: "صح، أنا بصراحة من ساعة فاتت كنت هموت من الرعب وعاوزة أرجع أرضي، لاكن دلوقتي بفكر أدي نجم فرصة، أنا معرفهوش آه، لاكن الفرصة دي فرصة التعارف عليه وأشوف هحبه ولا لأ!!! سها بصتلهم بذهول وقالت بغيظ مكتوم: "انتو عاوزين تشلوني؟؟؟؟!!!! زينب أبتسمت بهيام وقالت: "لأ مش هشلك انتي؛ عشان نجم قالي شليني أنا براحتك ف هشله هو." سها صرخت في وشهم بغيظ وأدتهم ضهرها ووقفت بنرفزة جنب الشباك وأنفاسها بتتسارع من الغيظ.

سيف بإبتسامة: "متزعلش يا نمر، سها معذورة والله معلش، هي شخصيتها صعبة شوية ف خليك هادي دايماً معاها." نجم بتلقائية: "دي بنت مستفزة والله العظيم و... نمر بص له بحدة ونظرة واحد متنرفز وعلى آخره وقال: "وأي تاني؟؟؟؟ نجم: "أحم أحم، ولا حاجة دي سها دي سكر والله، دي أختي اللي مجابتهاش أمي يا جدع." سيف ضحك وقال: "نجم أخويا ده هيفضل طول عمره لسانه فالت منه ودايماً بيقلب الجد هزار."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...